فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 280

الحديث الحادي عشر [1]

حَدِيثُ ابْنِ عبَّاسٍ إِذْ بَاتَ عَنْدَ مَيْمُونَةَ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَلّى، فَذَكَرَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً [2] ، قلتَ: وَرَوَتْ عَائِشَةُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، فِيهَا الْوِتْرُ وَرَكعَتَا الْفَجْرِ [3] ، وسألت التعريف بالصحيح من هذا؟

(1) في الأصل:"الثاني عشر"، والظاهر أنّ الناسخ أخطأ في الترقيم؛ لأن هذا الحديث ترتيبه"الحادي عشر"، وقد صحّحت ترتيب ما تبقى من الأحاديث.

(2) حديث ابن عبَّاس أخرجه البخاري في مواضع منها: [كتاب الوضوء (183) باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره] ، وفي [الوتر (992) باب ما جاء في الوتر] ، وأخرجه مسلم في [كتاب صلاة المسافرين وقصرها (763) باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه] .

(3) لم أجد في رواية عائشة ما ذُكر، بل الثابت كما في"صحيح مسلم"في [صلاة المسافرين (736) ] ، وغيره من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلّى بالليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منه اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن فيصلّى ركعتين خفيفتين"، وفي رواية عند مسلم:"يسلّم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة"."

وفي رواية عراك عن عروة عنها:"كان يصلّي ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر"وفيه عنها:"كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يقوم بتسع ركعات"، وفيه وفي"صحيح البخاري" (1147) عنها:"كان لا يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة: أربعًا، أربعًا، وثلاثًا".

وعنها:"كان يصلّى ثلاث عشرة ركعة: ثمانيًا، ثمَّ يوتر، ثمّ يصلّى ركعتين وهو جالس، ثمَّ يصلّى ركعتي الفجر"، أخرجه البخاري في [الأذان (619) باب الأذان بعد الفجر] ، وفي [التهجّد (1159) باب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت