الصفحة 116 من 145

الله تعالى بكليتها جواهرها وأعراضها ثم يعيدها أم يفني أعراضها المعهودة ثم يعيدها

قلنا كلا الأمرين جائز عقلا ولم يرد دليل سمعي يوجب القطع بأحد الأمرين فكلاهما جائز وقوعه

عذاب القبر ومسائلة منكر ونكير حق ثابت

وأنكرت المعتزلة ذلك وقالوا لا عذاب في القبر ولا سؤال

والدليل عليه أن العذاب في القبر ليس ما يستحيل عقلا لأن الله تعالى قادر على إحياء الموتى وقادر على أن يبعث إليهم رسولا يسألهم وما كان جائزا عقلا وورد به السمع فلا بد من اتباعه قال الله تعالى في قصة فرعون وحاق بآل فرعون سوء العذاب وهو العذاب قبل الحشر لأن الله تعالى أخبر عما يكون يوم القيامة من حالهم ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب والدليل عليه أن الأخبار قد تواترت باستعاذة رسول الله من عذاب القبر

وروي أن رسول الله مر بقبرين فقال أنهما يعذبان وما يعذبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت