التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
آل محمد - صلى الله عليه وسلم -: في "كشاف المصطلحات" واختلف في آل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل: إنه ذريةُ النبي عليه الصلاة والسلام، وقيل: ذريتُه وأزواجه، وقيل: كل مؤمن تقي لحديث "كلُّ تقيٍّ آلي" وقيل: أتباعه وقيل: بنو هاشم وبنو المطلب قائله الشافعي رحمه الله تعالى. قال في "دستور العلماء": "واختلف في آل النبي عليه الصلاة والسلام فقال بعضهم: آلُ هاشم والمطلب وعند البعض أولاد سيدة النساء فاطمةَ الزهراءِ رضي الله عنها كما رواه النووي رحمه الله تعالى وروى الطبراني- بسند ضعيف "أنّ آلَ محمد - صلى الله عليه وسلم - كلُّ تقي" وفي مناقب آلِ النبي عليه الصلاة والسلام وهم بنو فاطمة رضي الله تعالى عنها".
|
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
وفي آل محمد صلّى الله عليه وسلّم أقوال:
أحدها: بنو هاشم، وبنو المطلب، وهو اختيار الشافعي وأصحابه. الثاني: عترته وأهل بيته. الثالث: جميع الأمة، واختاره الأزهري وغيره من المحققين يعني أمة الإجابة وهو رأى مالك، والمحققين من الحنفية، والمعتمد عند الحنابلة. والآل في اصطلاح الفقهاء فيها أقوال: قال الحنفية، والمالكية، والحنابلة: أنّ الآل والأهل بمعنى واحد، ولكن مدلوله عند كل منهم يختلف: فذهب الحنفية إلى أنّ أهل بيت الرّجل، وآله، وجنسه واحد، وهو كل من يشاركه في النسب إلى أقصى أب له في الإسلام، وهو الذي أدرك الإسلام، أسلم أو لم يسلم، وقيل: يشترط إسلام الأب الأعلى، فكل من يناسبه إلى هذا الأب من الرّجال والنّساء والصّبيان، فهو من أهل بيته. وقال المالكية: إنّ لفظ الآل يتناول العصبة، ويتناول كل امرأة لو فرض أنّها رجل كانت عاصبا. وقال الحنابلة: إنّ آل الشّخص، وأهل بيته وقومه، ونسباته، وقرابته بمعنى واحد. وقال الشافعية: إنّ آل الرّجل أقاربه، وأهله من تلزمه نفقتهم، وأهل بيته أقاربه وزوجته. «القاموس المحيط (أول) 1244، 1245، ولسان العرب (أول) 1/ 174، 175، والمصباح المنير (أول) ص 12، والمعجم الوسيط 1/ 34، وتحرير التنبيه ص 30، 31، وحاشية الدسوقى على الشرح الكبير 4/ 93، 94، وحاشية ابن عابدين 1/ 9، والمغني لابن قدامة 1/ 544، والموسوعة الفقهية 1/ 98، ومعجم المغني 1/ 1».آلك: من «آل» بمعنى أستطيع، يقال: ما آلوه، أي: ما أستطيعه و «آلى» بمعنى حلف، و «آلى» بمعنى قصر، ومنه «اجتهد رأيي ولا آلو»، وفي أوّل حديث كتب عمر إلى معاوية- رضى الله عنهما-: «كتبت إليك في القضاء لم آلك ونفسي فيه خيرا»، أي: لم أقصر في حقّك وحقّ نفسي، ممدود الألف مضموم اللّام من قولك: «لا يألو». قال الله تعالى: لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا. [سورة آل عمران، الآية 118]، أي: لا يقصّرون في إفساد أموركم. «طلبة الطلبة ص 272». |