|
(أبحر) المَاء صَار كَمَاء الْبَحْر فِي ملوحته وَالْأَرْض كثرت مناقع المَاء فِيهَا وَفُلَان اشتدت حمرَة أَنفه وَفُلَان ركب الْبَحْر
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جرى الأنهر، على ملتقى الأبحر
يأتي: في الميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطيّة.
والنجاشيّ لقب له، أسلم على عهد النبي ﷺ، ولم يهاجر إليه، وكان ردءا للمسلمين نافعا، وقصته مشهورة في المغازي في إحسانه إلى المسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام. وأخرج أصحاب الصّحيح قصة صلاته ﷺ صلاة الغائب من طرق: منها رواية سعيد بن مينا، عن جابر. ومنها رواية عطاء بن جابر: لما مات النجاشيّ قال النبي ﷺ: «قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلّوا على أصحمة، فصفّنا خلفه» [ (1) ] . هذا لفظ القطّان عن ابن جريج عنه ﷺ. وفي رواية ابن عيينة، عن ابن جريج: «قد مات اليوم عبد صالح، فقوموا فصلّوا على أصحمة» . قال الطّبريّ وجماعة: كان ذلك في رجب سنة تسع، وقال غيره: كان قبل الفتح. قال ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: لما مات النجاشيّ كنّا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. وعند ابن شاهين والدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا فصلّوا على أخيكم النّجاشيّ» [ (2) ] . فقال بعضهم: تأمرنا أن نصلي على علج من الحبشة؟ فأنزل اللَّه تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... [آل عمران: 199] إلى آخر السورة. قال الدّار الدّارقطنيّ: لا نعلم رواه غير أبي هانئ أحمد بن بكار، عن معتمر. وجاء من طريق زمعة بن صالح عن الزهري، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: أصبحنا ذات يوم عند رسول اللَّه ﷺ، فقال: «إن أخاكم أصحمة النجاشيّ قد توفّي، فصلّوا عليه» . قال: فوثب رسول اللَّه ﷺ، ووثبنا معه، حتى جاء المصلّي فقام فصففنا وراءه فكبّر أربع تكبيرات. [والنّجاشيّ- بفتح النون على المشهور، وقيل: تكسر- عن ثعلب، وتخفيف الجيم. وأخطأ من شدّدها عن المطرزيّ، وبتشديد آخره. وحكى المطرزيّ التخفيف ورجّحه الصّغانيّ. وأصحمة بوزن أربعة، وحاؤه مهملة، وقيل معجمة، وقيل إنه بموحدة بدل الميم. وقيل: صحمة بغير ألف. وقيل كذلك، لكن بتقديم الميم على الصّاد. وقيل بزيادة ميم في أوله بدل الألف، عن ابن إسحاق في المستدرك للحاكم. والمعروف عن ابن إسحاق الأول، ويتحصل من هذا الخلاف في اسمه ستة ألفاظ لم أرها مجموعة] [ (3) ] . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ملك الحبشة، واسمه بالعربية عطيّة.
والنجاشيّ لقب له، أسلم على عهد النبي ﷺ، ولم يهاجر إليه، وكان ردءا للمسلمين نافعا، وقصته مشهورة في المغازي في إحسانه إلى المسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام. وأخرج أصحاب الصّحيح قصة صلاته ﷺ صلاة الغائب من طرق: منها رواية سعيد بن مينا، عن جابر. ومنها رواية عطاء بن جابر: لما مات النجاشيّ قال النبي ﷺ: «قد مات اليوم عبد صالح يقال له أصحمة، فقوموا فصلّوا على أصحمة، فصفّنا خلفه» [ (1) ] . هذا لفظ القطّان عن ابن جريج عنه ﷺ. وفي رواية ابن عيينة، عن ابن جريج: «قد مات اليوم عبد صالح، فقوموا فصلّوا على أصحمة» . قال الطّبريّ وجماعة: كان ذلك في رجب سنة تسع، وقال غيره: كان قبل الفتح. قال ابن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: لما مات النجاشيّ كنّا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. وعند ابن شاهين والدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق معتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس. قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «قوموا فصلّوا على أخيكم النّجاشيّ» [ (2) ] . فقال بعضهم: تأمرنا أن نصلي على علج من الحبشة؟ فأنزل اللَّه تعالى: وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ... [آل عمران: 199] إلى آخر السورة. قال الدّار الدّارقطنيّ: لا نعلم رواه غير أبي هانئ أحمد بن بكار، عن معتمر. وجاء من طريق زمعة بن صالح عن الزهري، ويحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: أصبحنا ذات يوم عند رسول اللَّه ﷺ، فقال: «إن أخاكم أصحمة النجاشيّ قد توفّي، فصلّوا عليه» . قال: فوثب رسول اللَّه ﷺ، ووثبنا معه، حتى جاء المصلّي فقام فصففنا وراءه فكبّر أربع تكبيرات. [والنّجاشيّ- بفتح النون على المشهور، وقيل: تكسر- عن ثعلب، وتخفيف الجيم. وأخطأ من شدّدها عن المطرزيّ، وبتشديد آخره. وحكى المطرزيّ التخفيف ورجّحه الصّغانيّ. وأصحمة بوزن أربعة، وحاؤه مهملة، وقيل معجمة، وقيل إنه بموحدة بدل الميم. وقيل: صحمة بغير ألف. وقيل كذلك، لكن بتقديم الميم على الصّاد. وقيل بزيادة ميم في أوله بدل الألف، عن ابن إسحاق في المستدرك للحاكم. والمعروف عن ابن إسحاق الأول، ويتحصل من هذا الخلاف في اسمه ستة ألفاظ لم أرها مجموعة] [ (3) ] . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جرى الأنهر، على ملتقى الأبحر
يأتي: في الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سبعة أبحر
في اللغة. فيها: زيادة على: (القاموس) . لعبد الجليل بن يوسف الأقحصاري. المتوفى: في حدود سنة 980. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سكب الأنهر، على فرائض ملتقى الأبحر
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ملتقى الأبحر، في فروع الحنفية
للشيخ، الإمام: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة 956، ست وخمسين وتسعمائة. جعله مشتملا على مسائل: (القدوري) . و (المختار) . و (الكنز) . و (الوقاية) . بعبارة سهلة. وأضاف إليه: بعض ما يحتاج إليه من مسائل: (المجمع) . ونبذة من: (الهداية) . وقدم من أقاويلهم ما هو الأرجح. وأخر غيره، واجتهد في التنبيه على الأصح والأقوى، وفي عدم ترك شيء من مسائل الكتب الأربعة. ولهذا بلغ صيته في الآفاق، ووقع على قبوله بين الحنفية الاتفاق. قال: وقد تم تبييضه: بين الصلاتين، من يوم الثلاثاء، ثالث عشر رجب، سنة 930، ثلاث وعشرين وتسعمائة. وشرحه: تلميذه، الحاج: علي الحلبي. المتوفى: سنة 967، سبع وستين وتسعمائة. أورد فيه: الاعتراض، والجروح، على شروح المتون الأربعة. وشرحه: المولى: محمد الثيروي، المعروف: بعيشي. المتوفى: سنة 1016، ست عشرة وألف. ومحمد بن محمد، المعروف: بابن البهنسي، من مشايخ دمشق. إلى: كتاب البيع. وتوفي: في جمادى الآخرة، سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة. وشرحه: الشيخ، نور الدين: علي الباقاني، القادري، تلميذ: البهنسي. بدأ في: أوائل سنة 990. وفرغ: بعد تخلل العوالق، سنة 995. وسمَّاه: (مجرى الأنهر، على ملتقى الأبحر) . أوَّله: (الحمد لله الذي شرع الأحكام ... الخ) . وقال: لما كان (ملتقى الأبحر) : أجل متون المذهب، وأجمعها، وأعمها فائدة، وأنفعها. أردت أن: أشرحه. بعد أن كتب عليه: شيخي، فريد دهره، شيخ الإسلام: محمد البهنسي. المتوفى: سنة 987، سبع وثمانين وتسعمائة. وكنت أنا السبب في ذلك، بقراءتي المتن عليه، وطلبي منه ذلك، كما أشار إليه في الديباجة، بقوله: وقد طلب مني شرحه: بعض المترددين علي، من الأفاضل المشتغلين بتحصيل العلم، ولم يقرأ هذا المتن عليه أحد، إلا الفقير. فقرأت عليه من: الأول، إلى النفقات. وانتهت كتابته هناك. ثم قرأت ثانيا: إلى خيار الرؤية. وكتب: من البيوع، إليها. ثم سافر إلى الحج. وتوفي: بعد ما جمعه بسنة. فشرعت في هذا الشرح: في أوائل سنة 990، تسعين وتسعمائة. ووقع التخلل في هذه المدة بلا كتابة، في أيام كثيرة، بسبب الحج، سنة 993، ثلاث وتسعين وتسعمائة. وقد جمعت فيه: من كتب المذهب: (كالهداية) ، وشروحها، وغير ذلك. وسمَّاه: (بمجرى الأنهر، على ملتقى الأبحر) . ومن شروحه: شرح: إسماعيل أفندي، السيواسي. في: أربع مجلدات. وسمَّاه: (الفرائد) . وتوفي: سنة 1047، سبع وأربعين وألف. وشرح: الشيخ، الإمام، علاء الدين: علي بن محمد الطرابلسي بن ناصر الدين، الإمام بجامع بني أمية، الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 1032. فرائضه. وسمَّاه: (سكب الأنهر، على فرائض ملتقى الأبحر) . أوَّله: (الحمد لله الذي قضى بالحمام على جميع الأنام ... الخ) . وأتمه في: شهر جمادى الآخرة، سنة 990، تسعين وتسعمائة. وشرحه: شاه محمد بن أحمد بن أبي السعود الصديقي، الحنفي، المناستري. شرحا ممزوجا. أوَّله: (الحمد لله الذي زين بهدايته سماء الشريعة ... الخ) . وسمَّاه: (منتهى الأنهر، في شرح ملتقى الأبحر) . قال: وقع الإتمام، والاختتام: في سنة 1077، سبع وسبعين وألف. وشرحه: العلامة: محمد بن علي بن محمد بن علي، الملقب: بعلاء الدين الحصكفي، الدمشقي. المتوفى: سنة 1088، ثمان وثمانين وألف. وسمَّاه: (الدر المنتقى، في شرح الملتقى) . وشرحه: المولى: مصطفى بن عمر بن الشيخ: محمد، المشهور بحلب. المتوفى: سنة 1093، ثلاث وتسعين وألف. والمولى، القاضي بالقسطنطينية، السيد: محمد بن محمد الحلبي. المتوفى: 1104، أربع ومائة وألف. شرحا مشهورا: (بالسيد الحلبي) . وللشَّيخ: خليل بن رسولا بن عبد المؤمن السينوبي، الأقجه جايي. المتوفى: سنة 1034. شرح مبسوط. في: مجلدين. سماه: (إظهار فرائد الأبحر، وإيضاح فوائد الأنهر) . أوَّله: (الحمد لله الكريم الواهب المنان ... الخ) . وللشَّيخ: عثمان الوحدتي، الأدرنوي. المتوفى: في حدود سنة 1135، خمس وثلاثين ومائة وألف. شرح مبسوط، غاية البسط. و (للملتقى) : شرح. مسمى: (بالمنتقى) . شرحه: بالقول، والعزو إلى من أخذ منه. أوَّله: (2/ 1816) (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . وشرح مناسكه: الشيخ: محمد صالح، المعروف: بقاضي زاده، المدني. المتوفى: سنة 1078، سبع وثمانين وألف. وللمولى: علي بن شرف الدين، الشيخ: عبد الباقي بن الشيخ: أحمد، الشهير: بظريفي. شرح ممزوج. وسمَّاه: (نور التقى، في شرح الملتقى) . أتمه في: محرم، سنة 1108، ثمان ومائة وألف. أوَّله: (الحمد لله الذي فقه في الدين من أراد به خيرا ... الخ) . وشرحه: المولى: محمد أفندي الحفيد، المشهور: بطورون. شرحا مبسوطا. |