سير أعلام النبلاء
|
4438- أبو الأصبْع 1:
العَلاَّمَةُ أَبُو الأَصْبَغ عِيْسَى بن سَهْلِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيّ، الجَيَّانِي، المَالِكِيّ. تَفقَّه بِمُحَمَّدِ بنِ عَتَّاب، وَلاَزمه، وَسَمِعَ مِنْ حَاتِم الأَطَرَابُلُسِي وَيَحْيَى بن زَكَرِيَّا القُلَيْعِي، وَالقَاضِي ابْنِ أَسَدٍ الطليطليو ابن أرفع رأسه، وَصَنَّفَ فِي الأَحكَام كِتَاباً حسناً، وَرَأَسَ بِسَبْتَةَ، نوَّهُ بِهِ صَاحِبُهَا البرغوَاطِي. وَأَخَذَ عَنْهُ القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ مَنْصُوْرٍ، وَالقَاضِي إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ النَّصْرِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الجَوْزِيِّ، وَآخَرُوْنَ. وَوَلِيَ قَضَاءَ غَرْنَاطَة. قَالَ ابْنُ بَشكوَال: يَرْوِي عَنْ: مَكِّيٍّ القَيْسِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الغرَّاب، وَابْن الشَّمَّاخ. وَتُوُفِّيَ مَصْرُوفاً عَنْ قَضَاء غَرْنَاطَة: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وله ثلاث وسبعون سنة. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 438". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد العزيز بن حكم بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن الخليفة عبد الملك بن مروان، أبو الأصبغ القرطبي.
ولد: سنة (310 هـ) عشر وثلاثمائة. من مشايخه: قاسم بن أصبغ، وعبد الله بن يونس، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان عالمًا بالنحو والغريب والشعر، شاعرًا مائلا إلى الكلام والنظر، وشهر بانتحال مذهب ابن مسرة (¬1)، فغض ذلك عنه. وكان أديبا حليما حدث وسمع منه" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان أديبًا شاعرًا نحويًّا" أ. هـ. وفاته: سنة (387 هـ) سبع وثمانين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - د: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مروان بن الحكم أَبُو الأَصْبَغِ الأُمُوَيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَمِيرُ مِصْرَ، وَوَلِيُّ عَهْدِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ أَخِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِعَهْدٍ مِنْ مَرْوَانَ، إِنْ صَحَّحْنَا خِلافَةَ مَرْوَانَ، فَإِنَّهُ خَارِجٌ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ بَاغٌ، فَلا يَصِحُّ عَهْدُهُ إلى ولديه، وإنما تَصِحُّ إِمَامَةُ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ يَوْمِ قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. وَلَمَّا مَلَكَ مَرْوَانُ الشَّامَ وَغَلَبَ عَلَيْهَا سَارَ إِلَى مِصْرَ، فَاسْتَوْلَى عَلَيْهَا، -[969]- وَاسْتَخْلَفَ عَلَيْهَا عَبْدَ الْعَزِيزِ وَلَدَهُ، فَبَقِيَ عَلَيْهَا إِلَى أَنْ مَاتَ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ. وَشَهِدَ مقتل عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الأَشْدَقِ بِدِمَشْقَ. وَكَانَتْ دَارُهُ الْخَانَقَاهَ السُّمَيْسَاطِيَّةُ، وَانْتَقَلَتْ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى ابْنِهِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبَاحٍ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَبَحِيرُ بْنُ ذَاخِرٍ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النسائي: ثقة. وقال ابن وهب: حدثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: بَعَثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ بِأَلْفِ دِينَارٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَجِئْتُهُ فَدَفَعْتُ إِلَيْهِ الْكِتَابَ، فَقَالَ: أَيْنَ الْمَالُ؟ فَقُلْتُ: حَتَّى أَصْبَحَ. فَقَالَ: لا والله، لا أبيت الليلة وَلِي أَلْفَ دِينَارٍ، فَجِئْتُهُ بِهَا فَفَرَّقَهَا. وَقَالَ ابن أبي مليكة: شَهِدْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنُ مروان يَقُولُ عِنْدَ الْمَوْتِ: يَا لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ شَيْئًا، يَا لَيْتَنِي كَهَذَا الْمَاءِ الْجَارِي. وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: لَمَّا حَضَرَتْ عَبْدَ الْعَزِيزِ الْوَفَاةُ قَالَ: ائْتُونِي بِكَفَنِي، فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاهُمْ ظَهْرَهُ، فَسَمِعُوهُ وَهُوَ يَقُولُ: أُفٍّ لَكَ أُفٍّ لَكَ مَا أَقْصَرَ طَوِيلَكِ وَأَقَلَّ كَثِيرَكِ. وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ مُوسَى قَالَ: لَمَّا احْتَضَرَ أَتَاهُ بَشِيرٌ يُبَشِّرُهُ بِمَالِهِ الَّذِي كَانَ بِمِصْرَ حِينَ كَانَ عَامِلا عَلَيْهَا عَامَهُ، فَقَالَ: هَذَا مَالُكَ، هذه ثلاثمائة مدي من ذهب، فقال: ما لي وَلَهُ، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ بَعْرًا حَائِلا بِنَجْدٍ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ. قُلْتُ: وَهُوَ غَلَطٌ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، زَادَ الزِّيَادِيُّ فَقَالَ: فِي جُمَادَى الأُولَى. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ، قَبْلَ أخيه بسنة. -[970]- وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ. قُلْتُ: وَكَأَنَّ هَذَا أَيْضًا وَهْمٌ، وَالصَّحِيحُ قَوْلُ الْجَمَاعَةِ. وَقَدْ كَانَ مَاتَ بِمِصْرَ قَبْلَهُ بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوْمًا ابْنُهُ الأَصْبَغُ فَحَزِنَ عَلَيْهِ، وَمَرِضَ، وَمَاتَ بِحُلْوَانَ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ الَّتِي بَنَاهَا عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ مِصْرَ وَحُمِلَ إِلَى مِصْرَ فِي النِّيلِ. وَلَمَّا بَلَغَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ مَوْتُهُ بَايَعَ بِوِلايَةِ الْعَهْدِ لابْنَيْهِ الْوَلِيدِ ثُمَّ سُلَيْمَانَ، بَعْدَ أَنْ كَانَ هَمَّ بخلع أخيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
155 - عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الأَمِيرُ أَبُو الأَصْبَغِ الأُمَوِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، سَعَى أَبُوهُ الْوَلِيدُ فِي خَلْعِ سُلَيْمَانَ مِنَ الْعَهِد وَتَوْلِيَةِ عَبْدِ الْعَزِيزِ هَذَا فَلَمْ يَتِمَّ لَهُ مَا رَامَهُ، وَقَدْ وُلِّيَ نِيَابَةَ دِمَشْقَ -[93]- لِأَبِيهِ، وَدَارُهُ بِنَاحِيَةِ الْكُشْكِ قِبْلِيِّ دَارِ الْبِطِّيخِ الْعَتِيقَةِ، وَلَهُ ذُرَّيَّةٌ بِالْمَرْجِ بِقَرْيَةِ الْجَامِعِ. وَرُوِيَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: أَرَادَ الْوَلِيدُ أَنْ يُبَايِعَ لابْنِهِ، فَأَرَادَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: لِسُلَيْمَانَ بيعةٌ فِي أَعْنَاقِنَا، فَأَخَذَهُ الْوَلِيدُ وَطَيَّنَ عَلَيْهِ، ثُمَّ فَتَحَ عَنْهُ بَعْدَ ثلاثٍ فَأَدْرَكُوهُ وَقَدْ مَالَتْ عُنُقُهُ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ: فَكَانَ ذَلِكَ الْمَيْلُ فِيهِ حَتَّى مَاتَ. وَحَكَى نَحْوَ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ لَكِنَّهُ قَالَ: خُنِقَ بمنديلٍ حَتَّى صَاحَتْ أُخْتُهُ أُمُّ الْبَنِينِ، فَشَكَرَ سُلَيْمَانُ لِعُمَرَ ذَلِكَ وَعَهِدَ إِلَيْهِ بِالْخِلافَةِ. وَقَدْ حَجَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بِالنَّاسِ سَنَةَ ثلاثٍ وَتِسْعِينَ، وَغَزَا الرُّومَ فِي سَنَةِ أربعٍ وَتِسْعِينَ، وَكَانَ مِنْ أَلِبَّاءِ بَنِي أُمَيَّةَ وَعُقَلائِهِمْ. رَوَى الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شِبْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ لَهُ: يا ابن أُخْتِي، بَلَغَنِي أَنَّكَ سِرْتَ إِلَى دِمَشْقَ تَدْعُو إِلَى نَفْسِكَ، وَلَوْ فَعَلْتَ مَا نَازَعْتُكَ، قَالَ عَامِرُ بْنُ شِبْلٍ: أَنَا مِمَّنْ سَارَ مَعَ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى دِمَشْقَ، فَجَاءَنَا الْخَبَرُ بِأَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ بُوِيعَ وَنَحْنُ بِدِيرِ الْجُلْجُلِ، فَانْصَرَفْنَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - د: مَسْلَمةُ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الأمير، أَبُو سَعِيد، وأَبُو الأصبغ الأمويُّ، وَيُسَمَّى الجرادة الصَّفراء [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: عُمَر بْن عَبْد العزيز. رَوَى عَنْهُ: معاوية بن خديج، ويحيى بْن يحيى الغسّاني، وجماعة. وله دار بدمشق، ولي غزْوَ القسطنطينية لأخيه سُلَيْمَان، وغزا الرومَ مرّات، وكان بطلا شجاعًا مهيبًا، لَهُ آثار حميدة فِي الحروب، وقد ولي لأخيه يزيد بْن عَبْد الملك إمرةَ العراقَيْن، ثم عُزِل، وولي أرمينية حِفْظًا لذلك الثغر، وأول ما ولي غزوَ الروم فِي آخر دولة أَبِيهِ، فافتتح ثلاثةَ حصون. وفي سنة تسعٍ وثمانين غزا عَمُّورِية، والتقى المشركين فهزمهم. وفي سنة تسعين، افتتح خمسة حصون، وفي سنة إحدى عُزِل مُحَمَّد بْن مروان عَنْ أرمينية، وأَذْرَبَيْجان بمَسْلَمةُ، فغزا عامئذٍ التُّرْكُ حتى بلغ البابَ، مِنْ قِبَل بَحْرِ أَذْرَبَيْجان، فَافْتَتَحَ مدائنَ وَحُصُونًا، وَدَانَ لَهُ مِنْ وراء الباب، ثم افتتح سندرة، ثم حج بالناس، ثم افتتح بعد ذَلِكَ فتحًا كبيرًا، وشهد غير مَصَافّ. قال زيد بن الحباب: أخبرنا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ. عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْغَنَوِيِّ. عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " لَتُفْتَحَنَّ القُسْطَنْطِينيَّةُ، ولَنِعْم الأميرُ أميرُها "، قَالَ: فَدَعَانِي مُسْلِمَةُ، فَحَدَّثْتُهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَغَزَاهُمْ، رَوَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ. عَنْ زَيْدٍ. وَقَالَ أَبُو -[313]- بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَآخِرُ عَنْ زَيْدٍ فَقَالَ: الْخَثْعَمِيُّ، بَدَلَ الْغَنَوِيِّ. قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: وَسَارَ مُسْلِمَةُ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فِي طَلَبِ التُّرْكِ، وَذَلِكَ فِي شِدَّةِ الثَّلْجِ وَالْمَطَرِ، حَتَّى جَاوَزَ الْبَابَ، وَخَلَّفَ الْحَارِثَ بْنَ عَمْرٍو الطَّائِيَّ فِي بُنْيَانِ الْبَابِ وَتَحْصِينِهِ، فَافْتَتَحَ عِدَّةَ حُصُونٍ، فَحَرَقَ أَعْدَاءُ اللَّهِ أَنفُسَهُمْ فِي مَدَائِنِهِمْ عِنْدَ الْغَلَبَةِ. وَقَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: فِي سَنَةِ تسعٍ وَمِائَةٍ غَزَا مَسْلَمةُ الترك والسند. وقال ابن عيينة: حدثنا أبي: قال: سَمِعْتُ مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك يَقُولُ: لو رأيتَني أَنَا وعُمَر بْن عَبْد العزيز ننتهي إلى الزَّرْعَ فيُقْحِمُ عُمَر فَرَسَه، وأكُفُّ فَرَسِي، وسمعت مَسْلَمةُ يَقُولُ: إن أقلّ النَّاسَ همًّا في الدنيا، أقلهم هماً فِي الآخرة. قَالَ أَبُو الحَسَن المدائني: قَالَ مَسْلَمةُ لنَصِيب: سلْني! قَالَ: لا، فإنّ كفَّكَ بالجزيل أكثر مِنْ مسألتي باللّسان، فأعطاه ألفَ دينار. وقَالَ سَعِيد بْن عَبْد العزيز: أوصى مَسْلَمةُ بثُلُثِ ماله لطّلاب الأدب، وقَالَ: إنّها صناعة مَجْفُوُّ أهلُها. قَالَ الزُّبَيْر بْن بكّار للوليد بْن يزيد، يرثي عمّه مَسْلَمةُ: أقول وما الْبُعْدُ إلا الردَّى ... أمسلمٌ لا تَبْعَدَنْ مسلمه فقد كنت نوراً لنا في البلا ... د مُضِيئًا فقد أصْبَحَتْ مُظْلِمَة ونَكْتُمُ موتَكَ نخشَى اليقيـ ... ـن فأبدى اليقينُ عَنِ الْجُمْجُمَهْ. تُوُفِّي مَسْلَمةُ سنة عشرين ومائة. قاله خليفة. وقَالَ ابن عائذ: سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
223 - عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سَلَمة ميمون، ويعقوب هو الماجشُون، [أَبُو الأصبغ] [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو يوسف التَّيْميّ مولى آل المُنْكَدر. -[917]- أحد العلماء بالمدينة. وهو ابن عمّ عبد العزيز بن عبد الله الماجشُون، يُقال: لُقِّب يعقوب بالماجشُون لحُمرة خَدَّيْه. يَرْوِي عَنْ: ابن عَمْر، وَعَنْ: الأعرج، رَوَى عبد العزيز عَنْ: أبيه، ومحمد بن المُنْكَدر، وَعَنْهُ: أحمد، ومحمود بن خداش، وسريج بن يونس، والزَّعْفرانيّ، وعليّ بن هاشم الرّازيّ. كنيته أبو الأصبغ، بقي إلى حدود سنة تسعين ومائة، ويوسف أخوه أكبر منه، وأشهر، وهو صدُوق، مُقِلّ. قال أبو حاتم: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إبراهيم بْن بَكْر، أبو الأصبغ البَجَليُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو بشر بن بكر. -[23]- حَدَّثَ بمصر عَنْ: ثور بْن يزيد، وزرعة بْن إبراهيم. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن البرقي، وجامع بن سوادة. تُوُفّي قريبًا من سنة عشر ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - عبد العزيز بن منصور، أبو الأصبغ اليَحْصُبيّ المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: حيوة بن شريح، والليث، ومالك، ونافع المقرئ، وغيرهم. وَعَنْهُ: قاسم بن الفَرج الزوفي، وغيره. تُوُفيّ سنة ستّ عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
374 - د: محمد بْن سماعة، أَبُو الأصبغ الْقُرَشِيّ الرمليّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: ضمرة، ومَعْن بْن عيسى. وَعَنْهُ: أبو داود، وجعفر الفريابي، وجماعة. توفي سنة ثمان وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - إسماعيل بن عمر بن الوليد القُرطُبيّ الفقيه، أبو الأصبغ. [المتوفى: 332 هـ]
كان مشاورًا في الأحكام، مُفتيًا، نبيلًا. سَمِعَ: محمد بن وضّاح، وابن مطروح. أرّخه القاضي عيِاض. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - سِيد أبيْه بن داود، أبو الأصبغ المرشاني الأندلُسي. [المتوفى: 363 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عمر بن لُبَابة، وأحمد بن خالد بن الجباب. وكان شيخًا صالحًا موصوفًا بالفقه، وحدّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - الحارث بن عبد الْجِبّار، أبو الأصبغ الأندلسي الإستجي. [المتوفى: 366 هـ]
سَمِعَ: بإِلِبيرَة من محمد بن فُطَيْس، وبقُرْطُبة من أحمد بن خالد بن الجباب. -[254]- وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - عيسى بن العلاء بن نذير، أبو الأصبغ السبتي. [المتوفى: 366 هـ]
دخل الأندلس، وَسَمِعَ: أحمد بن خالد ابن الجباب، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وقاسم بن أصبغ. ولي قضاء سَبْتة وخطابَتَها، وعاش ستًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عيسى بن عبد الرحمن بن حبيب، أبو الأصبغ المَصْمُودِي الأندلسي. [المتوفى: 366 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، ورحل فسمع عبد الرحمن بن عبد الله ابن المقرئ، وابن الأعرابي، وجماعة كثيرة. وكان أحد الفقهاء، تُوُفِّي في جُمادى الآخرة بأُشونة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
107 - عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب، أبو الأصبغ اللّخْمي الأندلسي الشذوني. [المتوفى: 373 هـ]-[392]-
سَمِعَ: عبد الله بن أبي الوليد، ومحمد بن عمر بن لبابة، وأحمد بن خالد بن الجباب. وكان صالحًا فاضلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عيسى بن محمد بن إبراهيم بن حَبُّويه، أبو الأصبغ الكِنَاني القُرْطُبي. [المتوفى: 374 هـ]
سَمِعَ: محمد بن عبد الملك بن أيمن، وغيره. ولم يكن أهلاً أن يؤخذ عنه، لمداخلته لأهل الدنيا. وكان أديبًا شاعرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عَبْد العزيز بْن حكم بْن أحمد ابن الْأمير مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الحَكَم بن هشام ابن الملّقب بالداخل، أَبُو الْأصبغ الْأمويّ المَرْواني القُرْطُبي. [المتوفى: 387 هـ]
سَمِعَ: عَبْد اللَّه بْن يونس، وقاسم بْن أصْبغ، وجماعة. وكان أديبًا شاعرًا نحويا. وُلِد سنة عشر وثلاثمائة، وَتُوُفِّي فِي المحرّم، وحدّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
403 - عيسى بْن سَعِيد بْن سعدان الكلبي القُرْطُبي، أَبُو الْأصبغ، المقرئ، المحقّق. [المتوفى: 390 هـ]
رحل وعرض القراءة عَلَى السّامِريّ، وأَحْمَد بْن نصر الشّذَائي وعُمَر بْن إِبْرَاهِيم الكتاني، وَسَمِعَ مِنْ: القاضي أَبِي بَكْر الْأبْهَرِي، وعدّة. وأقرأ فِي مسجده بقُرْطُبَة. تُوُفِّي فِي جمادى الآخرة كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الملك بْن جهور القُرطبي، أبو الأصبغ. [المتوفى: 403 هـ]
روى عَنْ أَبِي بَكْر محمد بْن معاوية، وأحمد بن سعيد بن حزم، رَوَى عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن عَبْد البَرّ، وأبو عبد الله الخولاني. وتوفي في ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - عيسى بن إبراهيم، أبو الأصبغ الأموي السَّرَقسطيّ. [المتوفى: 483 هـ]
روى عن أبي عمر الطَّلَمْنكيّ، وغيره. وكان من أهل المعرفة والأدب والفَهْم، حدَّث عنه أبو علي بن سكرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - عيسى بن سهل، أبو الأصْبَغ الأسدي الجيَّانيّ المالكيّ، [المتوفى: 486 هـ]
نزيل قُرْطُبة. تفقّه بابن عَتّاب القُرْطُبيّ، واختصّ به. وسمع من حاتم الأَطْرابُلُسيّ، وبغرناطة من يحيى بن زكريّا، وبطُلَيْطُلَة من ابن أسد القاضي، وابن ارفع رأسَه. وله في الأحكام كتابٌ حَسَنٌ. قدِم سبتة، فنوه باسمه صاحبها الأمير البرغواطي، فرأسَ بها، وأخذ عنه القاضي أبو محمد بن منصور، والقاضي أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد النصري. وسمع منه خالا القاضي عياض أبو محمد وأبو عبد الله ابنا الْجَوْزِيّ؛ وولي قضاء غَرْناطة وغيرها؛ كذا ترجمه القاضي عياض. وزاد ابن بَشْكُوال، فقال: روى عن مكّيّ القَيْسيّ، وأبي بكر بن الغرّاب، وابن الشّمّاخ، وتُوُفّي مصروفًا عن قضاء غَرْناطة في المحرَّم سنة ستٍّ، وله ثلاثٌ وسبعون سَنة، وكان من جِلّة الفُقَهاء الأئمّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عيسى بن خِيرة، مولى ابن بُرْد الأندلسيّ المقرئ، أبو الأصْبَغ. [المتوفى: 487 هـ]
روى عن مكّيّ بن أبي طالب، وحاتم بن محمد، ومحمد بن عتّاب، -[585]- وأبي عمر ابن الحذّاء، وأبي عَمْرو السّفَاقّسيّ. وكان مجوّدًا للقراءات، ورعاً، زاهداً، فاضلاً، متواضعاً، محبّباً إلى النّاس. ولي إمامة قُرْطُبة، ثمّ تخلّى عن ذلك. ومولده سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وتُوُفّي في ثامن جُمَادى الآخرة، وكانت جنازته مشهودة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الله بْن محمد بْن أحمد بْن حزمون، أبو الأَصْبَغ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 508 هـ]
روى عَنْ: حاتم بْن محمد، وأبي جعفر بْن رزق وناظر عَليْهِ، وأجاز لَهُ أبو العبّاس العُذْري، وكان إمامًا بصيرًا بالفتوى، أخذ الناس عنه وتفقهوا به. وولي الإمامة بجامع قرطبة، وتوفي في شعبان وله ثمانٌ وستّون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - عيسى بن موسى بن سعيد، أبو الأصبغ الأنصاري البلنسي، ويعرف بالمنزلي. [المتوفى: 523 هـ]
روى عن: أبيه، وأبي داود المقرئ، وأجاز له أبو الوليد الباجي، وقدم للشورى، وحذق في علم الرأي، وأشغل وأفتى ببلنسية، روى عنه: محمد بن سليمان القلعي، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - عيسى بن حزْم بن عبد الله بن اليَسَع، أبو الأصبَغ الغافقيُّ، [المتوفى: 525 هـ]
نزيل المَرِيَّة. أخذ القراءات عن أبيه، وروى عن أبي داود، وابن الدُّوش، وجماعة. وتصدَّر للإقراء، وكان محمودًا، محقِّقًا، صالحًا، ولي خطَّة الشُّورى، والخَطابة بالمَرِيَّة، وحدَّث عن ابن الطَّلاَّع، وأبي عليّ الغسَّاني. أخذ عنه أبو القاسم بن حُبَيْش، وأبو العبَّاس البَرَاذِعيّ، وأبو عبد الله بن عبادة الجياني. ولا أعلم وفاته، لكنَّه حدَّث في هذا العام، وأكثر عنه ولدُهُ أبو يحيى اليَسَع صاحب "المُغرِب". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - عبد العزيز بن الحسن، أبو الأصْبَغ الحضرميُّ المَيُورقيُّ. [المتوفى: 526 هـ]
سمع من أبي العباس العُذْري "صحيح مسلم"، وسمع من أبي عبد الله بن سعدون، وأبي بكر المُرَادي. قال ابن بَشْكُوال: وقد أخذنا عنه، وتوفي سنة ست. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - عبد العزيز بن عليّ بن عيسى، أبو الأصْبَغ الغافِقيّ، المعروف بالشّقُّوريّ، [المتوفى: 531 هـ]
نزيل قُرْطُبَة، روى عن: أبي عليّ بن سُكَّرَة، وجماعة. وكان من كبار الفُقَهاء، كتب للقُضاة بقُرْطُبَة. تُوُفّي يوم عيد الفطر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن فَتُّوح بْن فَرَج، الأستاذ أبو الأَصْبَغ الهاشميّ، الأندلسيّ، المقرئ، المعروف بابن المرابط. [المتوفى: 552 هـ]
نزيل بَلَنْسيَة. أخذ القراءات عن أبي زَيْدٍ الورّاق، وأبي عَبْد اللَّه بْن ثابت، وأبي بَكْر بْن الصّبّاغ الهدهد. وتصدَّر للإقراء. وكان من جلَّة المُقْرِئين. أخذ عنه القراءات أبو عبد الله ابن الخباز. وحدَّث عَنْهُ أبو عُمَر بْن عيّاد، وابنه مُحَمَّد، وأبو عَبْد اللَّه بْن سعادة. وتُوُفيّ فِي رجب، وقد جاوز السّبعين؛ قاله الأَبَّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
24 - عَبْد العزيز بن عليّ بن مُحَمَّد بن سلمة، أبو الأصبغ ابن الطحان الأندلسي السماني الإشبيلي المقرئ المجود، ويُكنى أَبَا حُمَيْد أيضًا. [المتوفى: 561 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وتسعين وأربعمائة بإشبيلية، وأخذ القراءات عَنْ أَبِي الْعَبَّاس بْن عَيْشُون، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وروى عَنْهُمَا، وعن أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرّزّاق الكلبيّ، ويحيى بن سعادة، وأحمد بن بقاء صاحب أَبِي عَلي بْن سُكَّرَة، وروى مصنَّف النَّسَائيّ، عَنْ أَبِي مروان بْن مَسَرَّة، وروى أيضا عن جعفر ابن مكّيّ. وانتقل بأَخَرَة إلى مدينة فاس، ثمّ حجَّ ودخل إلى العراق، ثمّ إلى الشّام. وقرأ بواسط القراءات أيضًا، وأقرأها، وكان بارِعًا فِي معرفتها وتعليلها وله مصنَّف فِي الوقْف والابتداء. قال أبو عبد الله ابن الأَبّار: حجّ، وسُمِع منه، وجلّ قدره، وصنَّف تصانيف، وكان أستاذًا ماهرًا فِي القراءات، روى عَنْهُ عَبْد الحق الإشبيليّ، وعليّ بْن يونس، وأجاز لشيخنا أَبِي القاسم بْن بَقِيّ، وكانت رحلته سنة أربعٍ وخمسين. -[264]- وقال ابن الدَّبِيثيّ: سَمِعْتُ غيرَ واحدٍ يَقُولُ: لَيْسَ بالمغرب أعلم بالقراءات من ابن الطَّحّان، قرأ عَلَيْهِ الأثير أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَبِي العلاء، وأبو طَالِب بْن عَبْد السّميع، ونعمة اللَّه بْن أحمد بْن أَبِي الهِنْدباء، وغيرهم، وتُوُفّي بحلب بعد السّتّين. قلت: كتبته فِي هذه السّنة ظَنًّا لا يقينًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - عبد العزيز بن عليّ بن مُحَمَّد بن سَلَمَةَ، أَبُو الأَصْبَغ، ويقال: أَبُو حُمَيْد السّماتيّ، الإشبيليّ، الطّحّان، ويُعرف بابن الحاجّ أيضًا. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
من جِلَّة المقرئين. قرأ عَلِيّ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي الْعَبَّاس ابن عَيْشون. وقد مرّ فِي سَنَة إحدى وستّين عَلَى التّقريب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - عَبْد العزيز بْن أحمد بن غالب، أبو الأصبغ بن موصّل البلنسي، الزاهد، المقرئ. [المتوفى: 573 هـ]-[525]-
قال الأبّار: أخذ القراءات عَن ابْن هُذَيْل، وكان مقدَّمًا فِيهَا، عارفًا بالتعليل، مجودًا، فَرْدًا فِي الاجتهاد، صَوامًا قَوامًا، صاحب ليل. ولم يتزوج قط. تُوُفي فِي حدود سنة ثلاث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
613 - عِيسَى بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن عُقاب، أبو الأصْبَغ الغافقيّ، القُرطُبيّ، الْمُقْرِئ. [المتوفى: 600 هـ]
أَخَذَ القراءاتِ عَنْ أَبِيهِ، وأبي القَاسِم بْن رضا، وغيرهما. وسمع من أبي الوليد ابن الدّبّاغ، وجماعة. وحدَّث وأقرأ القرآن. وتُوُفّي فِي المحرم عن أربع وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أبو داود، وأبو زرعة، وجعفر الفريابي.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري في الضعفاء: قال لي عبد العزيز بن يحيى: حدثنا عيسى عن بدر بن خليل الأسدي، عن سلم بن عطية الفقيمى، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، سمعت النبي ﷺ يقول: من إجلال الله على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم، ورعاية القرآن لمن استرعاه الله إياه، وطاعة الامام القاسط. ثم قال البخاري: لا يتابع عليه. قلت: في إسناده سلم ضعيف، وقد رواه العقيلي عن علي بن الحسن الرازي، حدثنا أبو الأصبغ. وقال أبو عروبة () : عبد العزيز بن يحيى بن يوسف مولى بنى البكاء أبو الأصبغ قد رأيته يصبغ رأسه ولحيته. مات سنة خمس وثلاثين ومائتين ( [وقال ابن عدي في الكامل لا بأس برواياته] ) . |