نتائج البحث عن (المُوْصِلِي) 50 نتيجة

الأسئلة الموصلية
وهي: تسعة وثمانون سؤالا.
ورد من خطيبها: شمس الدين: عبد الرحيم بن الطوسي، إلى الشيخ، أبي محمد: عبد العزيز بن عبد السلام الشافعي، الدمشقي.
المتوفى: بالقاهرة، في شعبان، سنة 660.

تفسير: معافى بن إسماعيل الموصلي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تفسير: معافى بن إسماعيل الموصلي
سماه: (البيان).
وقد سبق.

فتح الموصلي، أما الصغير، ابن زبر

سير أعلام النبلاء

فتح الموصلي، أما الصغير، ابن زبر

1129- فتح المَوْصلي 1:
زَاهِدُ زَمَانِهِ، فَتْحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ وِشَاح الأَزْدِيُّ، المَوْصِلِيُّ أَحَدُ الأَوْلِيَاءِ.
لَهُ عَنْ: عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ.
وَعَنْهُ: المُعَافَى بنُ عِمْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوي، وَغَيْرُهُمَا.
وَلَهُ أَحْوَالٌ وَمَقَامَاتٌ، وَقَدَمٌ رَاسخٌ فِي التَّقْوَى.
عَنِ المُعَافَى قَالَ: لَمْ أَرَ أَعقلَ مِنْهُ. قيل: كان يوقد في أتُون بعدما كَانَ يَصِيدُ السَّمَكَ، فَشَغَلَتْهُ سَمَكَةٌ عَنِ الجَمَاعَةِ، فَتَرَكَهُ. وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْهِ المُعَافَى بِأَلفٍ، فَردَّهَا، وَأَخَذَ مِنْهَا دِرْهَماً وَاحِداً، مَعَ فَقْرِ أَهْلِهِ. وَقِيْلَ: كَانَ لاَ يَنَامُ إِلاَّ قَاعِداً، وَكَانَ بَكَّاءً، خَوَّافاً، مُتَهَجِّداً. قِيْلَ: أَتَاهُ مُتولِّي المَوْصِلِ، فَخَرَجَ ابْنُهُ، وَقَالَ: هُوَ نَائِمٌ. فَصَاحَ: مَا أَنَا نَائِماً، مَا لِي وَلَكَ? قَالَ: هَذِهِ عَشْرَةُ آلاَفٍ، خُذْهَا، فَأَبَى.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَمائَةٍ وَقِيْلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ. وَهَذَا هُوَ فتح الموصلي الكبير.
1130- أما الصغير 2:
فمن أقران بشر الحافي.
1131- ابن زَبْر 3: "خَ، 4"
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، رَئِيْسُ دِمَشْقَ، أَبُو زَبْر عَبْدُ اللهِ بنُ العَلاَءِ بنِ زَبْر الرَّبَعي، الدمشقي.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 383".
2 هو فتح بن سعيد الموصلي، ترجمته في حلية الأولياء "415"، تاريخ بغداد "12/ 381"، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 235".
3 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 468"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 509"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 153" و"2/ 362 و386 و396 و403"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 592"، تاريخ بغداد "10/ 16"، الإكمال لابن ماكولا "4/ 162"، الكاشف "2/ ترجمة 2933"، ميزان الاعتدال "2/ 463"، العبر "1/ 244"، تهذيب التهذيب "5/ 350"، تقريب التهذيب "1/ 439"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3716"، شذرات الذهب "1/ 260".

إبراهيم الموصلي

سير أعلام النبلاء

1335- إبراهيم المَوْصلي 1:
رَئِيْسُ المُطْرِبِيْنَ، أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مَاهَانَ بن بهمن الفَارِسِيُّ الأَصْلِ، الأَرَّجَانِيُّ مَوْلَى بَنِي حَنْظَلَةَ. صَحِبَ بِالكُوْفَةِ فِتْيَاناً فِي طَلَبِ الغِنَاءِ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ أَخْوَالُهُ، فَهَرَبَ إِلَى المَوْصِلِ، وَكَانَ مَاهَانُ قَدِمَ مِنْ أَرَّجَانَ، وَهَذَا حَمَلٌ، فَوُلِدَ بِالكُوْفَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ.
فَبَرَعَ فِي الآدَابِ، وَالشِّعْرِ، وَالمُوْسِيْقَى، وَسَافَرَ فِي تَطلُّبِ ذَلِكَ، إِلَى أَنْ بَرَعَ وَاشْتُهِرَ، وَبَعُدَ صِيْتُهُ، وَاتَّصَلَ بِالخُلَفَاءِ وَالبَرَامِكَةِ، وحصل الأموال، وكان ندي الصوت جدًّا، ماهر بِالعُوْدِ، لَعَّاباً، مُتْرَفاً -سَامَحَهُ اللهُ- وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي "الأَغَانِي".
وَهُوَ وَالِدُ العَلاَّمَةِ الأَدِيْبِ إِسْحَاقَ المَوْصِلِيِّ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَهُ: عُمَرُ بنُ شَبَّةَ.
وَيُقَالُ عَاشَ إِلَى مَا بعد الثمانين.
__________
1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني "5/ 154"، وتاريخ بغداد "6/ 175"، ووفيات الأعيان "1/ ترجمة 10"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 126"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 318".
1696- فتح الموصلي 1:
الزَّاهِدُ الوَلِيُّ العَابِدُ أَبُو نَصْرٍ فَتْحُ بنُ سَعِيْدٍ المَوْصِلِيُّ.
وَقَدْ مَرَّ فَتْحٌ الكَبِيْرُ مِنْ أَقْرَانِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَدْهَمَ، وَكِلاَهُمَا مِنْ كِبَارِ المشايخ.
قِيْلَ: إِنَّ هَذَا صُدِعَ رَأْسُهُ فَسُرَّ، وَقَالَ: ابْتَلاَنِي بِبَلاَءِ الأَنْبِيَاءِ فَشُكْرُ هَذَا أَنْ أُصَلِّيَ أَرْبَعَ مائَةِ رَكْعَةٍ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: رَبِّ أَفْقَرْتَنِي، وَأَفْقَرْتَ عِيَالِي بِأَيِّ وَسِيْلَةٍ هَذَا؟ وَإِنَّمَا تَفْعَلُ هَذَا بِأَوْلِيَائِكَ.
وَعَنْهُ: مَنْ أَدَامَ النَّظَرُ بِقَلْبِهِ أَوْرَثَهُ ذَلِكَ الفَرَحَ بِاللهِ.
قَالَ الطُّفَاوِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى فَتْحٍ المَوْصِلِيِّ، وَهُوَ يُوْقِدُ فِي الآجُرِّ وَكَانَ شَرِيْفاً مِنَ العَرَبِ زَاهِداً.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْ عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ وَغَيْرِهِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ ابْنُ أُخْتِ بِشْرٍ الحَافِي وَكَنَّاهُ: أَبَا بَكْرٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ كَانَ يَتَقَوَّتُ بِفَلْسٍ نُخَالَةً، وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ زَائِراً لِبِشْرٍ الحَافِي فَأَضَافَهُ خُبْزاً وَتَمْراً بنصف درهم.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "8/ ترجمة 415"، وتاريخ بغداد "12/ 381"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 235".

معاوية بن حرب بن محمد الطائي الموصلي، سلمة بن شبيب

سير أعلام النبلاء

مُعَاوِيَةُ بنُ حَرْبِ بنِ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ المَوْصِلِيُّ، سلمة بن شبيب:
2059- مُعَاوِيَةُ بنُ حَرْبِ بنِ مُحَمَّدٍ الطَّائِيُّ المَوْصِلِيُّ 1:
أخوهم الشيخ العالم المحدث، أبو سفيان:
وُلِدَ سَنَةَ مائَتَيْنِ أَوْ بُعَيدَهَا.
وَسَمِعَ عُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى، وَقَبِيْصَةَ, وَخَلاَّدَ بنَ يَحْيَى، وأبا نعيم.
وَعَنْهُ: القَاضِي يَزِيْدُ بنُ مُحَمَّدٍ. وَقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً.
2060- سلمة بن شبيب 2: "م, 4"
الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ, أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحجري, المسمعي, النسائي, نزيل مكة.
__________
1 لم أقف له على ترجمة.
2 ترجمته في التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2054"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 722"، وأخبار أصبهان "1/ 366"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 563"، والكاشف "1/ ترجمة 2053"، والعبر "2/ 187" وتهذيب التهذيب "4/ 146"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2632"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 116".
النحوي، المقرئ: أحمد بن محمَّد أبو العباس النحوي الموصلي.
من تلامذته: ابن جني في النحو وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "كان إمامًا في النحو فقيهًا فاضلًا عالمًا بمذهب الشافعي مفتيًا ... وكانت له حلقة في جامع المنصور قريبًا من حلقة أبي حامد الإسفراييني" أ. هـ.
• البغية: "يعرف بالأخفش وهو ثاني الأخفشين (¬2) " أ. هـ.
من مصنفاته: "تعديل وجوه القراءات السبع" التي جمعها أبو بكر بن مجاهد.

المقرئ: أبو بكر بن أبي الكرم محمّد بن أبي بكر الموصلي، تقي الدين.
ولد: سنة نيف وثلاثين وستمائة هجرية.
من مشايخه: الشيخ عبد السلام الزواوي، وابن أبي اليسر وغيرهما.
من تلامذته: الذهبي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "المقرئ العالم المجوَّد الكبير بقية السلف شيخ القراه تقي الدين الموصلي.
وكان شيخًا حسنًا خيرًا، موطأ الأكناف، مجموع
¬__________
* ترتيب المدارك (3/ 290)، السير (15/ 537)، العبر (2/ 263)، تاريخ الإسلام (وفيات 344) ط. تدمري، الوافي (10/ 217)، الديباج المذهب (1/ 313)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 120)، الشذرات (4/ 235)، هدية العارفين (1/ 234)، إيضاح المكنون (1/ 36)، شجرة النور (79)، معجم المؤلفين (1/ 445)، معجم المفسرين (1/ 109).
* معجم شيوخ الذهبي (681)، معرفة القراء (2/ 748)، البداية والنهاية (14/ 82)، غاية النهاية (1/ 183)، الدرر الكامنة (1/ 489).

الفضائل، عارفًا بالروايات، له حرمة وجلالة.
جوّد عليه جماعة القرآن، وسمعنا منه (تاريخ داريا) ونعم الشيخ كان"
أ. هـ.
• البداية والنهاية: "شيخ القراءة عند محراب الصحابة، وشيخ ميعاد ابن عامر مدة طويلة.
فقد انتفع الناس به نحوًا من خمسين سنة من التلقين والقراءات وختم خلقًا كثيرًا.
وكان يقصد لذلك ويجمع تصديقات يقولها الصبيان ليالي ختمهم. وقد سمع الحديث وكان خيرًا دينًا"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام مجود صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (716 هـ) ست عشرة وسبعمائة.

المقرئ: جعفر بن مكي بن جعفر الموصلي، محب الدين، أبو موسى.
من مشايخه: عبد الله بن إبراهيم الجزري وغيره.
من تلامذته: محمود بن محمَّد السمرقندي، والإمام قوام الدين عبد الله ابن الفقيه نجم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "شيخ شيراز ونزيلها، إمام
¬__________
* البداية والنهاية (13/ 55).
* أعلام العراق الحديث (1/ 209)، معجم المؤلفين (1/ 495).
* غاية النهاية (1/ 194).
* غاية النهاية (1/ 198)، الأعلام (2/ 130)، معجم المؤلفين (1/ 499).

فاضل كامل صالح، قال ابن الجزري: وقفت له على شرح الشاطبية، وأفرد السبعة أيضًا. ."
أ. هـ.
* الأعلام: "عالم بالقراءات" أ. هـ.
وفاته: سنة (713 هـ)، وقيل (711 هـ) ثلاث عشرة، وقيل: إحدى عشرة وسبعمائة في شيراز.
من مصنفاته: "الكامل الفريد في التجويد والتفريد".

النحوي: زيد مَرْزَكَّة الموصلي الأديب، من قرية من قراها تدعى: عين سعي.
من مشايخه: عليّ بن دبيس النحوي الموصلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الوافي: "كان نحويًّا شاعرًا أديبًا إلا أنه كان رافضيًا دجالًا" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "وقال يرثي الحسين - رضي الله عنه -:
فلولا بكاء المزن حزنًا لفقده ... لما جاءنا بعد الحسين غمام
¬__________
* معجم الأدباء (3/ 1337)، إنباه الرواة (2/ 17)، بغية الطلب (9/ 4051)، بغية الوعاة (1/ 573)، روضات الجنات (3/ 393)، تهذيب تاريخ دمشق (6/ 27)، مفتاح السعادة (1/ 140)، الأعلام (3/ 60)، معجم المؤلفين (1/ 739)، تاريخ الإسلام (وفيات 467) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 212)، "
طبقات أعلام الشيعة" النابس في القرن الخامس (83).
* خريدة القصر (2/ 301)، معجم الأدباء (3/ 1338)، الوافي بالوفيات (15/ 58)، بغية الوعاة (1/ 574)، روضات الجنات (3/ 394).

ولو لم يشق الليل جلبابه أسى ... لما انجاب من بعد الحسين ظلامًا"
أ. هـ.
من أقواله: الوافي: "ومن شعره الذي أبان فيه عن سوء مذهبه قوله يستطرد بأبي بكر - رضي الله عنه -:
وإذا لزمت زمامها قَلِقَتْ ... قَلَقَ الخلافة في أبي بكرٍ"
أ. هـ.

النحوي: سليم حسون الموصلي.
ولد: سنة (1290 هـ) تسعين ومائتين وألف.
وفاته: سنة (1366 هـ) ست وستين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "الأجوبه الشافية" في الصرف والنحو، و "تعليم الطلاب" كالأول.

النحوي، اللغوي: عبد العزيز بن زيد بن جمعة الموصلي.
من مشايخه: أبو الحسن بن السَبَّاك، وغيره.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال ابن رافع: شرح الألفية والأنموذج. قلت -أي السيوطي- هو المشهور بابن القواس" أ. هـ.
من مصنفاته: طشرح ألفية ابن معطي"، و"شرح كافية ابن الحاجب".

المفسر: عبد الكريم بن محمود بن مودود بن محمود بن بَلْذجي الموصلي، أبو الفضل.
ولد: سنة (632 هـ) اثنتين وثلاثين وستمائة.
كلام العلماء فيه:
* الجواهر المضية: "فقيه فرضي، عالم بالتفسير" أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي: "الفقيه الإمام الحنفي المفسر" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "فقيه حنفي، عالم بالتفسير، من أهل الموصل" أ. هـ.
¬__________
* نفح الطيب (3/ 229)، شجرة النور (309)، الأعلام (4/ 56)، معجم أعلام الجزائر (97)، معجم المؤلفين (2/ 210).
* معجم المفسرين (1/ 299)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 344)، الجواهر المضية (2/ 453).

المقرئ: عُثْمَان بن عبد الله بن فتحي بن عليوي المنسوب إلى بيت الطحان الموصلي المولوي.
ولد: سنة (1271 هـ) إحدى وسبعين ومائتين وألف.
كلام العلماء فيه:
* حلية البشر: "وأخذ الطريقة القادرية من حضرة المرشد الكامل العارف الفاضل المرحوم السيد محمّد أفندي النوري، وبرخصته بل بعد استشارته واستخارته توجه راحلًا منها إلى مركز الخلافة العظمى وخصص له ببلدته خير معاش، يستوجب الانتعاش، وأخذ فيها الطريقة الرفاعية، من حضرة صاحب السماحة الصارم الهندي، الشيخ أبي الهدى السيد محمّد أفندي".
وقال: "إذا غنى ظننت الموصلي إبراهيم، أو قرأ حزبًا من القرآن الكريم، تخيلت أبيًا يترنم بصوته الرخيم" أ. هـ.
* الأعلام: "وكان يجيد القراءات العشر. وكان يجيد الضرب على العود والعزف ببعض الآت الطرب واللعب بالشطرنج" أ. هـ.
من أقواله: ومن نظمه يمدح السيد الرفاعي:
¬__________
* غاية النهاية (1/ 506)، إنباء الغمر (5/ 36)، الضوء اللامع (5/ 130)، وجيز الكلام (1/ 363)، الشذرات (9/ 71).
* حلية البشر (2/ 1052)، معجم المؤلفين العراقين (2/ 375)، معجم المطبوعات لسركيس (1309)، الأعلام (4/ 209)، معجم المؤلفين (2/ 363) , إيضاح المكنون (1/ 12).

بباب الرفاعي بت استبق الركبا ... ليصبح جفني لاثمًا ذلك التربا
امام له في الخافقين مفاخر ... بها امتاز بين الأولياء ولا ريبا
فمنها إذا نادى محبوه باسمه ... على النار أطفوها ولو أوقدت لهبا
ومنها سيوف الهند تنبو لبأسه ... وأسد الشرى ترتاع من ذكره رعبا
وأعظمها تقبيل يُمْنى نبينا ... بها لم يكن من قومه غيره يحبى
أمدت له في محفل خير محفل ... وقد صيرت كل الكرام له حزبا
تردى بأثواب المحبة والحجا ... ومن شرع طه المصطفى أخذ اللبا
أرى ذل حالي فيه خير معزتي ... وأبكي وتعذيبي أراه به عذبا
لقد جئته مستبقيا سيب جوده ... أناديه يا من قد شغفت به حبا
بجدك ذي الخلق العظيم ومن سما ... على الرسل إذ كل لدعوته لَبّا
بوالدك الكرار باب علوم من ... أماط عن التوحيد في بعثه الحجبا
بريحانتي خير الوجود وفاطم ... وما قد حواه ذلك البيت من قربى
أتيتك يا شيخ العواجز راجيًا ... منائحك العليا التي تنعش القلبا
أيدهشني يا آل طه بحيكم ... خطوب وإني قد عرفت بكم صبا
أحبة قلبي ما لعثمان ملجأ ... سواكم وأنتم ملجأ الكون في العقبى
عليكم صلاة الله ما انهلَّ وابل ... بواسط أوهبت بأرجائها النكبا
وفاته: سنة (1341 هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: له "الأبكار الحسان في مدح سيد الأكوان"، و"مجموعة سعادة الدارين"، و"تضمين لامية البوصيري"، وله كتاب "خواتم الحكم في التصوف".

اللغوي، المقرئ: علي بن يعقوب بن شجاع بن علي بن إبراهيم بن محمد بن أبي زهران العماد، أبو الحسن الموصلي الشافعي.
ولد: سنة (621 هـ) إحدى وعشرين وستمائة.
من مشايخه: أبو إسحاق بن وثيق الأندلسي وغيره.
من تلامذته: علاء الدين المروزي الملقب بالجنة وغيره.
كلام العلماء فيه:
• العبر: "أحد من انتهت إليه رئاسة الإقراء" أ. هـ.
• معرفة القراء: "المقريء الأستاذ الفقيه الشافعي .. وكان إماما محققا رأسا في التجويد، بصيرا بالعلل خبيرا بغوامض المسائل وكان فصيحا مفوها، جيد العربية عالما بالأصول والنظر نقالا للمذهب .. وكان في الشيخ انبساط وعشرة، وبأو، والله يغفر له. بلغني أن الشيخ زين الدين الزواوي (¬1) كان يعظمه من حيث معرفة الفن ويقدمه على نفسه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ مشايخ الإقراء بدمشق" أ. هـ.
وفاته: سنة (682 هـ) اثنتين وثمانين وستمائة.

المقرئ: محمّد بن أبي الفرج بن معالي بن بركة بن الحسين، أبو المعالي الموصلي، الفخر.
قلت: كان يكتب اسمه تارة (محمد) وتارة (عبد الله)؛ لأنه إنما كان يعرف باللقب. انظر تلخيص مجمع الآداب.
ولد: سنة (539 هـ) تسع وثلاثين وخسمائة.
من مشايخه: الإمام يحيى بن سعدون القرطبي، وأبو الفضل الطوسي وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ عبد الصمد بن أبي الجيش، والكمال عبد الرحمن المكبر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تلخيص مجمع الآداب: "كان عارفًا بالفقه والأدب والقراءة. ." أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال ابن النجار: كان فقيهًا فاضلًا نحويًّا، حسن الكلام في مسائل الخلاف، له معرفة تامة بوجوه القراءات وعللها وطرقها. وله في ذلك مصنفات ويعرف النحو معرفة حسنة وكان كيسًا متوددًا متواضعًا، لطيف العشرة، صدوقًا" أ. هـ.
• معرفة القراء: "اتصلت القراءات من طريقه في زماننا، قرأ جماعة من الطلبة على الشيخ أبي بكر بن المشيع الجزري، أخذت عنه الحروف سماعًا قال: تلوت للسبعة على الشيخ عبد الصمد عن تلاوته عن الفخر الموصلي" أ. هـ.
• الوافي: "برع في الفقه والخلاف والأصول وصار معيدًا بها -أي المدرسة النظامية-. . .
وخضب بالسواد مدة ثم تركه"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام فقيه مقرئ كامل" أ. هـ.
• النجوم: "كان إمامًا فاضلًا بارعًا في فنون" أ. هـ.
وفاته: سنة (621 هـ)، وقيل: (622 هـ) إحدى وعشرين، وقيل: اثنتين وعشرين وستمائة.
¬__________
* المنتظم (17/ 152)، الوافي (4/ 320)، بغية الوعاة (1/ 210)، الأعلام (6/ 328).
* تلخيص مجمع الآداب (4/ 3 / 360)، معرفة القراء (2/ 613)، العبر (5/ 86)، تاريخ الإسلام (وفيات 621) ط. تدمري، الوافي (4/ 319)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 114)، غاية النهاية (2/ 248)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 446)، النجوم (6/ 259)، الشذرات (7/ 170)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 128)، السير (22/ 247)، البداية والنهاية (13/ 113)، معجم المؤلفين (3/ 585)، المختصر المحتاج إليه (1/ 168).

من مصنفاته: "نبذة المريد في علم التجويد"، و"المعيار لأوزان الأشعار".

اللغوي، المفسر: محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن رضوان بن عبد العزيز البعلي المولد، الشافعي المذهب، الشيخ شمس الدين، المعروف بابن الموصلي.
ولد: سنة (669 هـ) تسع وستين وستمائة.
من مشايخه: الشيخ شجاع الدين عبد الرحمن بن علي خادم الشيخ شرف الدين اليونيني، وابن أخيه الشيخ محمّد الأعرج والمزي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "كان إمامًا في الفقه واللغة العربية، ماهرًا في النظم والنشر إنشاء وخُطبًا .. " أ. هـ.
* ذيل العبر: "كان أحد أئمة الأدب، له معرفة تامة باللغة والعربية، ونظمه ونثره في الذروة، ...
وكان غالب إقامته بطرابلس ثم انتقل إلى دمشق"
أ. هـ.
* الدارس: "قال الحافظ شهاب الدين بن حجي السعدي: كان يحفظ علمًا كثيرًا من لغة، وحديث ومذاهب العلماء، ويفتي على مذهب الشافعي رحمه الله تعالى، ونظمه جيد حسن وخطه فائق منسوب" أ. هـ.
* الشذرات: "قال ابن حبيب: عالم علت رتبته الشهيرة، وبارع ظهرت في أفق المعارف شمسه المنيرة، وبليغ تثني على قلمه ألسنة الأدب، وخطيب تهتز لفصاحته أعواد المنابر من الطرب، كان ذا فضيلة مخطوبة وكتابة منسوبة، وجرى في الفنون الأدبية، ومعرفة الفقه واللغة العربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (774 هـ) أربع وسبعين وسبعمائة، وقيل: (770 هـ) سبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "كتاب الإحسان في تفسير قوله تعالى {{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ}} و "كتاب بهجة المجالس ورونق المجالس" خمس مجلدات.

المقرئ: معين الدين بن جرجس، أبو محمّد، ذو النون الموصلي.
كلام العلماء فيه:
• الأعلام: "فقيه حنفي من فضلاء الموصل" أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (1235 هـ) خمس وثلاثين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "أرجوزة في تجويد القرآن"، و"كشف الضرر"، و"سراج الأذهان".

النحوي، اللغوي: نصر بن أبي نصر محمّد بن أبي الفتح المظفر بن أبي القاسم عبد الله بن محمّد بن أبي الفنون الموصلي الأصل، البغدادي المولد، العتابي المنعوت بالجمال، أبو الفتوح.
ولد: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: سمع من أبي الفتح محمّد بن عبد الباقي بن أحمد، وقرأ الأدب على أبي محمّد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الخشاب وغيرهما.
من تلامذته: الزكيّ المنذري، والعزُّ بن الحاجب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "تصدر بالجامع الأزهر
¬__________
* التكملة لوفيات النقلة (3/ 327)، تاريخ الإسلام (وفيات 630) ط تدمري، بغية الوعاة (2/ 315)، كشف الظنون (1/ 876)، معجم المؤلفين (4/ 24).

بالقاهرة مدة ومدح جماعة من الملوك والوزراء"
أ. هـ.
وفاته: سنة (630 هـ) ثلاثين وستمائة.
من مصنفاته: له رسالة في الضاد والظاء.

وفاة الفقيه الحنفي ابن مودود الموصلي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الفقيه الحنفي ابن مودود الموصلي.
683 محرم - 1284 م
توفي الفقيه الحنفي عبدالله بن محمود بن مودود أبو الفضل الموصلي، ولد بالموصل سنة (599هـ = 1203) ومن مصنفاته: "المختار في الفتوى" و"الاختيار لتعليل المختار" و"الوقاية" و"شرح الجامع الكبير للشيباني"، تولى قضاء الكوفة فترة، ثم استقر في بغداد يفتي ويدرس في مسجد الإمام أبي حنيفة حتى وفاته.

377 - 4: المغيرة بن زياد، أبو هاشم الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - 4: المُغيرةُ بْن زياد، أَبُو هاشم الموصليُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عكرمة، وعطاء بْن أَبِي رباح، ونافع، وعبادة بن نسي، وقيل: أَنَّهُ رأى أنس بْن مالك.
وَعَنْهُ: سفيان، والمعافى بْن عمران، والخريبي، وأبو عاصم، ووكيع، وعمر بن أيو ب الموصلي، وطائفة.
وَقَالَ ابْن مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو داود: صالح الحديث.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
ووثّقه جماعة.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا بَأْسَ بِهِ عِنْدِي.
قال أَحْمَد: ضعيف، كل حديث رفعه فهو مُنكَر، ومغيرة مضطرب الحديث.
وكيع: حدثنا المغيرة بن زياد، عن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس: ليس عَلَى النائم جالسًا وضوء حَتَّى يضع جَنْبه، أنكره القطَّان، وقال: إنما ذا قول عطاء حدّثَنَاه ابنُ جريج عَنْهُ.
وقال أَحْمَد بْن حنبل: روى عَن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس فِي الرجل تمرُّ به الجنازة، قال: يتيمم ويصلي، وهذا رواه ابْن جريج، وعبد الملك عَن عطاء، قوله. وروى عَن عطاء عَن عَائِشَةَ: " مَن صلّى فِي يوم ثنتي عشرة ركعة، والناس يروونه عَن عطاء عَن عنبسة عَن أم حبيبة.
وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُقْصِرُ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ، وَهَذَا رَوَاهُ النَّاسُ عَنْ عَطَاءٍ، كَانَتْ عَائِشَةُ تُوفِي الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وتصوم. -[232]-
قال الْبُخَارِيّ: قَالَ وكيع: كَانَ المغيرة بْن زياد ثقة.
وقال غيره: فِي حديثه اضطراب.
فأما أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم فزلق لسانه، وقال: لم يختلفوا فِي تركه.
قُلْتُ: بل لم يتركه أحد.
مات سنة اثنتين وخمسين ومائة.
قَالَ أَبُو أَحْمَد الحاكم: ليس بالقويّ عندهم.
وروى ابْن أَبِي خيثمة، وعباس، وأحمد بْن أَبِي مريم، عَن يحيى بْن معين: ثقة.

101 - خليد بن دعلج السدوسي البصري، ثم الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْمَوْصِلِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
نَزِيلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ، وَثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، وَمُنَبَّهُ بْنُ عُثْمَانَ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ، لَيْسَ بِالْمَتِينِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَكُنيةُ خُلَيْدٌ أَبُو حَلْبَسٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عُبَيْدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَمْرٍو، وَيُقَالُ: أَبُو عُمَرَ.
قَالَ النُّفَيْلِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

319 - فتح الموصلي، هو فتح بن محمد بن وشاح الأزدي الموصلي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - فَتْحُ الْمَوْصِلِيُّ، هُوَ فَتْحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وِشَاحٍ الأَزْدِيُّ الْمَوْصِلِيُّ الزَّاهِدُ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَحَدُ الْعَارِفِينَ.
ذَكَرَ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ شَيْخُ الْمَوْصِلِ، أَنَّهُ لَقِيَ ثَمَانِمِائَةِ شَيْخٍ مَا فِيهِمْ أَعْقَلُ مِنْ فَتْحٍ.
وَكَانَ مَشْهُورًا بِالْعِبَادَةِ وَالْفَضْلِ، وَهُوَ فَتْحٌ الْمَوْصِلِيُّ الْكَبِيرُ، لا فَتْحٌ الصَّغِيرُ، وَلَقَدْ بَالَغَ الأَزْدِيُّ فِي " تَارِيخِ الْمُوَاصَلَةِ " فِي تَرْجَمَةِ هَذَا، وَجَمْعِ مَنَاقِبِهِ.
وَقَدْ رَوَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يُوقِدُ فِي الأَتُّونِ بِالأُجْرَةِ بَعْدَمَا كَانَ يَصِيدُ السَّمَكَ، فَتَرَكَ صَيْدَهَا لِكَوْنِهِ اشْتَغَلَ عَنْ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ بِمُعَالَجَةِ سَمَكَةٍ كَبِيرَةٍ حَتَّى أَخْرَجَهَا.
أَرْسَلَ إِلَيْهِ الْمُعَافَى بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَرَدَّهَا، وَأَخَذَ مِنْهَا دِرْهَمًا وَاحِدًا، مَعَ شِدَّةِ فَاقَةِ أَهْلِهِ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ لا يَنَامُ إِلا قَاعِدًا، حَكَى عَنْهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، وَعَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، وَقَاسِمٌ الْحِمْصِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ كَثِيرَ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، لازما لِقِيَامِ اللَّيْلِ.
يُرْوَى أَنَّ أَمِيرَ الْمَوْصِلِ أَحْمَدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيَّ عَادَهُ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ، وَخَرَجَ ابْنُهُ فَقَالَ: هُوَ نَائِمٌ، فَقَالَ فَتْحٌ مِنْ دَاخِلٍ: مَا أَنَا بِنَائِمٍ، مَا لِي وَلَكَ؟ قَالَ: هَذِهِ عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ ضَعْهَا حَيْثُ شِئْتَ، قَالَ: بَلْ ضَعْهَا أَنْتَ فِي مَوَاضِعِهَا، وَمَا خَرَجَ إِلَيْهِ. -[476]-
وَقِيلَ: إِنَّهُ نَظَرَ إِلَى الدَّخَاخِينِ يَوْمَ الْعِيدِ فَغُشِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ذَكَرْتُ دُخَانَ جَهَنَّمَ.
وَحَكَى أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ أَنَّهُ شَهِدَ جِنَازَةَ فتح الْمَوْصِلِيِّ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ. قَالَ: فَمَا بَقِيَ مِلِّيٌّ وَلا ذِمِّيٌّ إِلا حَضَرَهَا.
وَعَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ، أَنَّ فَتْحًا قَالَ: إِلَهِي، كَمْ تُرَدِّدُنِي في طرق الدينا، أَمَا آنَ لِلْحَبِيبِ أَنْ يَلْقَى حَبِيبَهُ؟.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ: دَخَلْتُ عَلَى فَتْحٍ الْمَوْصِلِيِّ، وَهُوَ يُوقِدُ بِالأُجْرَةِ، وَكَانَ شَرِيفًا مِنَ الْعَرَبِ.
وَعَنْ بِشْرٍ الْحَافِي قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ بِنْتًا لِفَتْحٍ عَرِيَتْ، فَقِيلَ: أَلا تَطْلُبُ مَنْ يَكْسُوهَا؟ قَالَ: أَدَعُهَا لِيَرَى اللَّهُ عُرْيَهَا، وَصَبْرِي عَلَيْهَا.
وَيُقَالُ: تُوُفِّيَ فَتْحٌ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.

9 - إبراهيم بن ماهان بن بهمن، أبو إسحاق الموصلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَاهَانَ بْنِ بَهْمَنَ، أَبُو إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
كَبِيرُ أَهْلِ الْغِنَاءِ، فَارِسِيٌّ مِنْ أَهْلِ أَرَّجَانَ، وَلاؤُهُ لِلْحَنْظَلِيِّينَ، لقب بالموصلي لغيبته وقتا بالموصل، ثم قدم.
صحب بالكوفة فتيانا فِي طَلَبِ الْغِنَاءِ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ أَخْوَالُهُ، فَفَرَّ إلى الموصل مديدة، وكان خرج مَاهَانَ بِزَوْجَتِهِ مِنْ أَرَّجَانَ وَهَذَا حَمَلٌ، فَوَلَدَتْهُ بِالْكُوفَةِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، فَبَرَعَ في الشعر والأدب، وتتبع عربي الغناء وعجميه، وَسَافَرَ فِيهِ إِلَى الْبِلادِ، ثُمَّ اتَّصَلَ بِالْخُلَفَاءِ وَالْمُلُوكِ بِبَغْدَادَ.
قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَنِي غُلامِي، فقال: بالباب حائك يطلبك، قلت: ويلك، ما لي وَلَهُ؟ قَالَ: قَدْ حَلَفَ بِالطَّلاقِ لا يَنْصَرِفُ حَتَّى يُكَلِّمَكَ بِحَاجَتِهِ، قُلْتُ: ائْذَنْ لَهُ، فَدَخَلَ، قُلْتُ: مَا بِكَ؟ قَالَ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، أَنَا رَجُلٌ حَائِكٌ، وَكَانَ عِنْدِي جَمَاعَةٌ فَتَذَاكَرْنَا -[803]- الغناء، فأجمع مَنْ حَضَرَ أَنَّكَ رَأْسُ الْقَوْمِ وَسَيِّدُهُمْ وَبُنْدَارُهُمْ، فَحَلَفْتُ بِطَلاقِ بِنْتِ عَمِّي ثِقَةً بِكَرَمِكَ أَنْ تشرب عندي غدا، وتغنيني، فمن علي بذاك، فَقَالَ: أَيْنَ مَنْزِلُكَ، وَصِفْ لِلْغُلامِ الْمَوْضِعَ وَانْصَرِفْ فَإِنِّي رَائِحٌ إِلَيْكَ، قَالَ: فَصَلَّيْتُ الظُّهْرَ، وَأَمَرْتُ غُلامِي أَنْ يَحْمِلَ مَعَهُ قِنِّينَةً وَقَدَحًا وَخَرِيطَةَ الْعُودِ، وَأَتَيْتُهُ، وَدَخَلْتُ، فَقَامَ إِلَيَّ الْحَاكَةُ، فَأَكَبُّوا، وَقَبَّلُوا أَطْرَافِي، وَعَرَضُوا عَلَيَّ الطَّعَامَ، فَقُلْتُ: شَبْعَانُ، وشربت من نبيذي، ثم تناولت العود، فقلت: اقْتَرِحْ، فَقَالَ: غَنِّنِي:
يَقُولُونَ لِي لَوْ كَانَ بالرمل لم تمت ... نشيبة والطراق تكذب قيلها
فَغَنَّيْتُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، وَاللَّهِ، ثُمَّ قُلْتُ: اقْتَرِحْ، ثُمَّ غَنَّيْتُ لَهُ. ثُمَّ قُلْتُ: يَا ابْنَ اللَّخْنَاءِ، أَنْتَ بِابْنِ سُرَيْجٍ أَشْبَهُ مِنْكَ بِالْحَاكَةِ، فَغَنَّيْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ: إِنَّكَ إِنْ عُدْتَ وَاللَّهِ ثَانِيَةً حَلَّتِ امْرَأَتُكَ لِغُلامِي قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ لَكَ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، وَجَاءَ رَسُولُ الرَّشِيدِ يَطْلُبُنِي، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَيْنَ كُنْتَ يَا إِبْرَاهِيمُ؟ قُلْتُ: وَلِيَ الأَمَانُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَضَحِكَ، فقال: هَذَا أَنْبَلُ الْحُيَّاكِ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَرُمْتَ فِي أَمْرِهِ، وَأَحْسَنْتَ، وَبَعَثَ إِلَى الْحَائِكِ فَاسْتَنْطَقَهُ، وَسَاءَلَهُ فأجاب، فاستظرفه وَاسْتَطَابَهُ، وَأَمَرَ لَهُ بِثَلاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ.
وَرَوَى الصُّولِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ أَنَّ الرَّشِيدَ حَبَسَ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيَّ لِشَيْءٍ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ جَامِعٍ فِي مَجْلِسِهِ، فَتَابَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الْغِنَاءِ، فَأَمَرَ بِحَبْسِهِ حَتَّى يُغَنِّيَ، فَكَتَبَ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ إِلَى سَلْمٍ الْخَاسِرِ:
سَلْمُ يَا سَلْمُ لَيْسَ دُونَكَ سِرُّ ... حُبِسَ الْمَوْصِلِيُّ فَالْعَيْشُ مُرُّ
مَا اسْتَطَابَ اللذات قد سكن المـ ... ـطبق رَأْسُ اللَّذَّاتِ فِي الأَرْضِ حُرُّ
حُبِسَ اللَّهْوُ والسرور فما في الأ ... رض شَيْءٌ يُلْهَى بِهِ وَيُسَرُّ
قَالَ عُمْرُ بْنُ شَبَّةَ: مَاتَ إِبْرَاهِيمُ الْمَوْصِلِيُّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ: قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ.

124 - زياد بن المغيرة بن زياد البجلي الموصلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - زِيَادُ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ زياد البجلي الْمَوْصِلِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
سَمِعَ: إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ، وَالأَعْمَشَ، وَأَبَا حَنِيفَةَ، وَجَمَاعَةً،
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْخَضِرُ.
قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا الأَزْدِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

127 - سابق بن عبد الله الموصلي الحجام الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

127 - سَابِقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ الْحَجَّامُ الزَّاهِدُ [الوفاة: 181 - 190 ه]
أَحَدُ الْبَكَّائِينَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن عمّار: رأيته، وكان لا تَجِفُّ عَيْنُهُ مِنَ الْبُكَاءِ.
وَقَالَ رَبَاحُ بْنُ الْجَرَّاحِ: كَانَ سَابِقٌ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ، وَمِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ بُكَاءً.
وَقِيلَ: إِنَّ الْمُعَافَى بْنَ عِمْرَانَ رَوَى عَنْهُ شَيْئًا. وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ، وَإِنَّمَا ذَاكَ " سَابِقٌ الرَّقِّيُّ " الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْمُعَافَى حَدِيثَهُ، عَنْ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ أَنَسٍ: " إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ ".
تُوُفِّيَ سَابِقٌ الْمَوْصِلِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

173 - ق: العباس بن الفضل بن عمرو بن عبيد بن الفضل بن حنظلة، أبو الفضل الأنصاري، الواقفي، الموصلي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - ق: العباس بن الفضل بن عمرو بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ حَنْظَلَةَ، أَبُو الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ، الْوَاقِفِيُّ، الْمَوْصِلِيُّ، الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَمْرٍو، وَجَوَّدَ " الإِدْغَامَ الْكَبِيرَ ".
مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَمِائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَرَأَى نَافِعًا مَوْلَى ابْنِ عَمْرَ فِي صِغَرِهِ، قرأ عليه " الفتح " عامر بن عمر أوقية،
وَرَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْمَوْصِلِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ سَالِمٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، وزكريا بن يحيى زحمويه، وَطَائَفَةٌ مِنَ الْمَوَاصِلَةِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ نَاظَرَ الْكِسَائِيَّ في الإمالة، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ.
بَلَغَنَا عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ، قَالَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَصْحَابِي إِلا عَبَّاسَ لَكَفَانِي.
وَهُوَ وَاهِي الْحَدِيثِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أحمد بن حنبل: ما أنكرت عَلَيْهِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، وَمَا بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: أَتَى بِشَيْءٍ بَاطِلٍ، وَهُوَ: عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الشُّعْثَاءِ، عن ابن عباس مرفوعا: " إذا كانت سَنَةُ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا، وَإِذَا كَانَتْ سَنَةُ مِائَتَيْنِ، تَمَّ كَذَا ".
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَصْرَمَ الْمُزَنِيّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ رَوَى حَدِيثًا شَبَهَ الموضوع.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ.

252 - عفيف بن سالم أبو عمرو البجلي، مولاهم الموصلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - عفيف بن سالم أبو عَمْرو البَجَليُّ، مولاهم المَوْصليُّ الفقيه. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رحل، وَطَوَّف،
وَرَوَى عَنْ: الأوزاعيِّ، وعبد الله بن طاوس، وموسى بن عبيدة، ويونس بن أبي إسحاق، وقرة بن خالد، وفطر بن خليفة، وشعبة، وطائفة،
وَعَنْهُ: إسحاق بن أبي إسرائيل، وحرب بن محمد الطائي، وداود بن رشيد، وعلي بن حجر، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، وسعدان بن نصر.
وثقه أبو حاتم، وغيره.
وقال ابن عمار: كان أحفظ من المعافى بن عمران.
قلت: كان أحد علماء الموصل، مات كهلا سنة ثلاث أو أربع وثمانين، هكذا وجدت تاريخَ وفاته، ولم يلْحَقْه عليّ بن حرب. -[926]-
وذكره الدَّارَقُطْنيّ فقال: ربّما أخطأ، ولا يُترك.

266 - م د ن ق: عمر بن أيوب العبدي الموصلي أبو حفص.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - م د ن ق: عَمْر بن أيّوب العَبْديُّ المَوْصليّ أبو حَفْص. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: جعفر بن بَرْقان، وابن أبي ليلى، وأفلح بن حُمَيْد، وإبراهيم بن نافع المكيّ،
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وداود بن رُشَيد، وأبو سعيد الأشجّ، وأيّوب الوزّان، وعليّ بن حرب، وجماعة.
قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِين: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: ما رأيته يذكر الدُّنيا، وكان من أشد الناس حَياء.
وذكره أحمد بن حنبل فقال: كانت له هيئة، وجعل يُطْريه.
قيل: مات سنة ثمانٍ وثمانين ومائة.

354 - خ د ن: المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة، أبو مسعود الأزدي الموصلي الحافظ القدوة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - خ د ن: الْمُعَافَى بن عِمران بن نُفَيْلِ بن جابر بن جَبَلَة، أبو مسعود الأزْديُّ المَوْصليُّ الحافظ القُدْوة، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ أهل المَوْصل وعالمهم وزاهدهم.
مولده بعد العشرين ومائة.
سَمِعَ: ثور بن يزيد، وهشام بن حسّان، وابن جُرَيْج، وجعفر بْن بُرْقان، وحنظلة بْن أبي سُفيان، وسيف بن سُليمان، وأفلح بن حُمَيْد، وموسى بن عبيدة، ومسعرا، والأوزاعيّ، وعبد الحميد بن جعفر، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وسفيان الثَّوْريّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: بقيّة، وابن المبارك، ووَكِيع، وموسى بن أعْيَن - وهم من أقرانه - وبِشْر الحافي، والحسن بن بِشْر، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، ومحمد بن جعفر الوَرْكانيّ، ومحمد بن -[977]- عبد الله بن عمّار، وعبد الله بن أبي خُداش، وآخرون.
وله ترجمة في " تاريخ يزيد بن محمد الأزدي " في بضع وعشرين ورقة، فقال: حدثنا موسى بن هارون الزيات قال: حدثنا أحمد بن عثمان قال: سمعت محمد بن داود الحداني قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: خرج علينا الأوزاعيّ، ونحن ببيروت أنا والمُعَافَى بن عِمران وموسى بن أَعْيَن، ومعه كتاب " السُّنَن " لأبي حنيفة، فقال: لو كان هذا الخطأ في أمّةٍ لأوسعهم خطًأ.
قال الأزْديّ: صنّف الْمُعَافَى في الزُّهد، والسُّنَن، والفِتَن، والأدب، وغير ذلك.
وقال أحمد بن يونس: كان سُفيان الثَّوْريّ يقول: الْمُعَافَى بن عِمران ياقوتة العلماء.
وقال بِشْر بن الحارث: إني لأذْكر الْمُعَافَى اليوم فأنتفع بذِكره، وأذكر رؤيته فأنتفع.
وقال وكيع: حدثنا المعافى وكان من الثقات.
وعن بشر الحافي قال: كان ابن المبارك يقول: حدَّثني الرجل الصالح؛ يعني الْمُعَافَى.
أحمد بن عبد الله بن يونس، عن الثَّوْريّ قال: امتحنوا أهل المَوْصل بالمُعَافَى.
وَرُوِيَ عن الأوزاعيّ قال: لا أقدّم على المَوْصليّ أحدًا.
قال ابن سعد: كان الْمُعَافَى ثقة خيرًا فاضلا، صاحب سُنَّةٍ.
بشر بن الحارث: سمعت المعافى يقول: سمعتُ الثَّوْريّ يقول: إذا لم يكن لله في العبد حاجة نبذة إلى السلطان.
قال بِشْر: كان الْمُعَافَى يحفظ الحديث والمسائل، سألته عن الرجل يقول للرجل: أقعدْ هنا ولا تَبْرَح، قال: يجلس حتّى يأتي وقت صلاة ثمّ يقوم.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: حدثنا الْمُعَافَى - ولم أرَ أفضل منه - يُسأل عن تجصيص القبور فكرهه. -[978]-
وقال علي بن مضاء: حدثنا هشام بن بهرام قال: سمعتُ الْمُعَافَى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق.
قال الهيثم بن خارجة: ما رأيت رجلا آدب من الْمُعَافَى.
وورد أن الْمُعَافَى كان أحد الأسخياء الموصوفين؛ أفنى ماله الجود والحقوق، كان إذا جاءه مغلة أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة، وكانوا أربعة وثلاثين رجلا.
قال بِشْر: كان الْمُعَافَى في الفرح والحُزن واحدًا، قتلت الخوارج له ولدين فما تبيّن عليه شيء، وجمع أصحابه وأطعمهم، ثمّ قال لهم: آجركم الله في فلان وفلان. رواها جماعة.
عن بِشْر: قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: كنتُ عند عيسى بن يونس فقال: أسمعت من الْمُعَافَى؟ قلت: نعم. قال: ما أحسب أحدًا رأى الْمُعَافَى وسمع من غيره يريد بعِلمه الله.
قال بِشْر: سمعتُ الْمُعَافَى يقول: أجمع العلماء على كراهة السُّكْنَى؛ يعني ببغداد.
وقيل لبشر الحافي: نراك تعشق الْمُعَافَى بن عِمران. فقال: وما لي لا أعشقه وقد كان سُفيان يسمّيه الياقوتة!
قال عليّ بن حرب: رأيت الْمُعَافَى أبيض الرأس واللّحية، عليه قميص غليظ، وكُمّه تَبِين منه أطراف أصابعه.
وقال يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال بِشْر: كان الْمُعَافَى صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة.
قال رجلٌ: ما أشدُّ البرد اليوم، فالتفت إليه الْمُعَافَى وقال: استدفأت الآن؟ لو سكتَّ لكان خيرًا لك.
قلت: وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِي الْمُعَافَى حَدِيثٌ؛ أَخْبَرَنَا علي بن أحمد العلوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي قال: أخبرنا أبو بكر ابن الزاغوني.
(ح)، وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهمذاني قال: أخبرنا عمر بن محمد السهروردي قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد القصار، قالا: أخبرنا محمد -[979]- ابن محمد الهاشمي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا محمد؛ يعني ابن أبي سمينة، قال: حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ عَنْ جَمِيعِ أَزْوَاجِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ ". تَابَعَهُ وَكِيعٌ عَنْ صَالِحٍ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ، وَهُوَ غَرِيبٌ.
قال عليّ بن حسين الخوّاصّ وغيره: مات الْمُعَافَى بن عِمران سنة أربع وثمانين ومائة.
وقال ابن عمّار وَسَلَمَةُ بن أبي نافع: مات سنة خمسٍ وثمانين.
وقال الهيثم بن خارجة وغيره: سنة ست.
وللمعافى تريجمة في " حلية الأولياء ".

97 - د ن: زيد بن أبي الزرقاء الموصلي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - د ن: زيد بْن أبي الزَّرقاء المَوْصِليّ، أبو محمد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: جعفر بن بُرْقان، وعيسى بْن طَهْمان، وشُعْبَة، وعدّة.
وَعَنْهُ: عليّ بْن سهل وأبو عُمَير عيسى الرَّمليّان، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عمّار، وسعيد بن أسد بْن موسى، وابنه هارون بْن زيد.
قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بِهِ بأس، كَانَ عنده " جامع " سُفْيان عَنْهُ.
قلت: سكن الرملة قبلَّ موته سنة، وكان أحد العُبّاد والنسّاك، مِن أصدقاء الُمَعافَى بْن عِمران.
ويُقال: إنّه غزا فأُسر، ومات في الأسر، مات سنة سبْعٍ وتسعين ومائة، وقيل: مات سنة أربعٍ وتسعين ومائة.
وقال ابن حِبّان في " الثَّقات ": يُغرب.
وقال ابن عمّار: لم أر في الفضل مثل زيد والُمَعافَى وقاسم الجرمي.
وروى بِشْر الحافي عَنْ زيد قَالَ: ما سألتُ إنسانا شيئا منذ خمسين سنة. وسمعتُ زيد بْن أَبِي الزَّرقاء يَقُولُ: إذا كَانَ للرجل عَيَّالٌ وخاف عَلَى دينه فليهرُب.
وروى زيد عَنِ اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: خير النّاس مِن كَانَ مِن نفسه في عَناء، والناسُ منه في راحة.

190 - عبد الملك بن مهران، أبو هاشم الرفاعي الموصلي المغازلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - عَبْد المُلْك بْن مهْران، أبو هاشم الرِّفاعيُّ المَوْصِليّ المَغَازِليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: عَمْرو بْن دينار، وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وجماعة،
وَعَنْهُ: بقيّة، وأحمد بْن أَبِي الحَواريّ، وسُلَيمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، وموسى بْن أيّوب النَّصيبيّ.
قال العقيلي: صاحب مناكير.
وقال ابن عَدِيّ: مجهول.
قلت: كذا ذكره أبو القاسم بْن عساكر.

237 - غسان بن عبيد الموصلي الأزدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

237 - غسَّان بْن عُبَيْد المَوْصِليّ الأزْديّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن أَبِي ذئب، وعِكْرِمة بْن عمّار، وغيرهما،
وَعَنْهُ: عَبْد الجبّار بْن عاصم، وسعدان بْن نصر، وغيرهما. -[1180]-
ضعّفه أحمد.
واختلف قول ابن مَعِين فيه.
وقال الدارَقُطْنيّ: صالح.
وقال ابن عمّار: كَانَ يعالج الكيمياء.
قلت: هذا يدلّ عَلَى قلّة ورعِه.

252 - ن: القاسم بن يزيد الجرمي الموصلي العابد الزاهد، [أبو يزيد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - ن: القاسم بْن يزيد الجَرْميُّ الموصليُّ العابد الزَّاهد، [أَبُو يزيد] [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد العلماء.
رَوَى عَنْ: أفلح بْن حُمَيْد، وابن أبي ذئب، وثور بْن يزيد، وإبراهيم بْن نافع، وجرير بْن عثمان، وَشِبْلِ بْن عَبَّاد، وسُفيان الثَّوْريّ،
وَعَنْهُ: صالح، وعبد الله ابنا عَبْد الصّمد بْن أَبِي خِداش، وأحمد، وعليّ ابنا حرب الطّائيّ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن عمار: المَوَاصِلَة.
وثّقه أبو حاتم.
وقال يزيد بْن محمد الأزديّ في تاريخه: كنيته أبو يزيد.
قال: وكان زاهدًا ورعًا، مِن أصحاب سُفْيان. رحل وكتبَ عمّن لحِق مِن الحجازييّن والكوفييّن والبصْريّين والشاميّين والمَوَاصلَة.
وكان حافظًا للحديث متفقّهًا.
قَالَ بِشْر بْن الحارث: كَانَ يقال: إنّ قاسمًا الْجَرْميّ مِن الأبدال، كانَ لا يشبههم في الزّيّ، يعني أنّ لباسه وحاله دون لباس الُمَعافَى بْن عِمْران، وزيد بْن أبي الزَّرقاء.
قَالَ عليّ بْن حرب: دخلت منزل قاسم بْن يزيد، فرأيتُ خَرْنُوبًا في زاوية البيت كَانَ يتقوَّت منه، وسيفًا، وَمُصْحَفًا.
قَالَ: ورأى قاسمُ الْجَرْميّ في النَّوم كأنّ المَوْصِل عَلَى كتفه، قد أخذها مِن عَلَى كِتف فتح المَوْصِليّ، ففسّرها قاسم عَلَى رجلٍ فقال: المَوْصِل تقوم بفتح فيموت، وتقوم بك بعده.
قال بشر الحافي: كان قاسم يحفظ المسائل والحديث. قَالَ لنا المعافى: اسمعوا منه فإنّه الأمين المأمون.
وقال يزيد الأزدي: حدثنا عَبْد الله بْن المغيرة مولى بني هاشم، عن -[1185]- بِشْر الحافي، أنّه ذُكر عنده أصحاب سُفْيان، فأجمعوا عَلَى تفضيل المعافى، فقال بِشْر: رُزق المعافى شهرةً، وما رأت عيناي مثل قاسم الْجَرْميّ، رحمه الله.
وقال هشام بْن بَهْرام: سمعتُ قاسمًا الْجَرْميّ يَقُولُ: القرآن كلام اللَّه غير مخلوق.
وقال عليّ الخوّاصّ: تُوُفّي قاسم الْجَرْميّ سنة أربعٍ وتسعين ومائة، ولم أشهد جنازته.
قلت: وقع لنا مِن عَوَاليه.

377 - أبو مسعود الزجاج، هو عبد الرحمن بن حسن التميمي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - أبو مسعود الزَّجَّاج، هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن حسن التَّميميُّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: مَعْمَر، وأبي سعد البقّال، وسُفْيان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: يحيى بْن آدم، ويحيى الحمّانيّ، وعبد الله بْن عُمَر بْن أبان، وأبو هاشم محمد بْن أَبِي خِداش، وابن عمّار، وعليّ بْن حرب، وإسحاق بْن راهوية، وغيرهم.
صالح الأمر، وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ.

15 - إبراهيم بن موسى، أبو يحيى الموصلي الزيات.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - إبراهيم بْن موسى، أبو يحيى المَوْصِليُّ الزَّيَّات. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رحل وَسَمِعَ مِنْ: إسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وهشام بن عُرْوة، وعوف الأَعْرابيّ، والْجُرِيريّ، والأعمش.
وَعَنْهُ: محمد بْن جامع، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمّار، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى.
توفي سنة خمس.

92 - حفص بن عمر، أبو عمر الزبيدي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - حفص بْن عُمَر، أبو عُمَر الزُّبيديُّ المَوْصِليُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[57]-
سَمِعَ: أبا الأحوص، وشريكا، وَعَبْثر بن القاسم، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: عليّ بْن حرب، وغيره.
مات سنة سبْعٍ ومائتين.

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - زيد بن أبي الزرقاء يزيد، أبو محمد التغلبي الموصلي نزيل الرملة، وقيل: اسم أبيه بريد. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شعبة، والثوري، والأوزاعي، وجرير بن حازم، ومسعرا، ويزيد بن إبراهيم التستري، وجعفر بن برقان وهو أكبر شيخ له.
وَعَنْهُ: ابنه هارون، وعلي بن حرب، وعلي بن سهل الرملي، وسعيد بن أسد بن موسى، وطائفة.
قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: لم أر مثل هؤلاء الثلاثة في الفضل: الُمَعافَى بْن عِمْران، وزيد بْن أبي الزَّرقاء، وقاسم الجرمي.
وقال ابن معين: لم يكن به بأس، كان عنده جامع سفيان، رأيته بمكة. -[77]-
وقال زيد بن أبي الزرقاء: إذا كان للرجال عيال فخاف على دينه فليهرب.
وقال أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل: ومنهم زيد بن أبي الزرقاء من أهل الفضل والنسك، خرج من الموصل إلى الرملة مهاجرا لفتنة كانت فيها سنة ثلاث وتسعين، ومات هناك سنة أربع وتسعين؛ فأخبرني عبد الله بن أبان عن أحمد بن أبي نافع أو غيره قال: أخذ زيد أسيرا في الجهاد فمات في الأسر سنة ثلاث أو أربع وتسعين.
وقال علي بن حرب: كان زيد ينتمي إلى بني تعلب، كان جده نبطيا فأضاف عليا عليه السلام مسيره إلى صفين.

167 - سلمة بن سليمان الأزدي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - سَلَمَةُ بْن سليمان الأَزْدِيّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: عَبْد العزيز بن أبي رواد، وخليد بْن دَعْلَج، وسفيان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: عليّ بْن حرب، ومحمد بْن يزيد الرّياحيّ.
لينه ابن عديّ، وأبو الفتح الأَزْدِيّ.
تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين.

214 - عبد الله بن عمرو بن عثمان بن أبي أمية الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي أمية المَوْصِليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد من عُني بالحديث، روى الكثير عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، وشريك القاضي.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن عليّ السِّمسار، وغيره.
فقد بطريق مَكَّةَ سنة ستٍّ ومائتين، رحمه اللَّه.
ورخه يزيد بن محمد الأزدي.

244 - عبد العزيز بن النعمان الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

244 - عَبْد العزيز بْن النُّعْمان المَوْصِليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: شُعْبَة، وكثير بْن سُلَيْم.
وَعَنْهُ: الْحَسَن بْن محمد الزَّعْفَرانيّ، وعلي بْن حرب. قاله ابن أبي حاتم، ثم قَالَ: سُئل أَبِي عَنْهُ، فقال: مجهول.

304 - الفضل بن عبد الحميد الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - الفضل بْن عَبْد الحميد المَوْصِليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
شيخ مسن،
رحل وَسَمِعَ مِنْ: الأعمش، وعَمْرو بْن قيس المُلائيّ، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وجماعة،
روى عَنْهُ: سَعِيد بْن المغيرة، وإِسْحَاق بْن إبراهيم لؤلؤ، وعُبَيْد بْن حفص، وطائفة آخرهم موتًا محمد بْن أحمد بْن أبي المُثَنَّى.
وما علمت أحدًا ضعفه.
قَالَ الأزدي: توفي سنة تسع ومائتين.

387 - هارون بن عمران الأنصاري الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - هارون بْن عِمران الْأَنْصَارِيُّ المَوْصِليُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: فِطْر بْن خليفة، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وسفيان الثَّوْريّ.
وكان فقيهًا مفتيًا، أُريد عَلَى القضاء فامتنع.
رَوَى عَنْهُ: محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمّار، وعليّ بْن حرب.
وتُوُفّي سنة إحدى ومائتين.

121 - الخليل بن أبي نافع المزني الموصلي العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - الخليل بن أبي نافع المُزَنّي المَوْصِليّ العابد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
بلغنا عنه أنّه كان يكتب كلّ ما يتكلم به في لوح ويُحْصيه، فيَجدُهُ في آخر النّهار بضع عشرة كلمة.
توفيّ ببغداد سنة سبع عشرة، رحمة الله عليه.

320 - فتح بن سعيد الموصلي، أبو نصر الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - فتح بن سعيد الموصلي، أبو نصر الزاهد، [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد سادات مشايخ الصوفية.
له أحوال ومقامات. يقال: إنه كان يتقوت بفلس نخالة، وورد أنّه رَأَى صبيَّيْن، مَعَ ذَا كسرةٌ عليها كامخ، ومع الآخر كسرةٌ عليها عَسَل. فقال صاحب -[420]- الكامخ: أطْعِمْنِي من عسلك، قَالَ: إنْ صِرت لي كلبًا أطعمتُك، قَالَ: نعم، فجعل في عُنُقه حبلًا وقال: انبح، قَالَ فتح: لو قنعتَ بكامخك ما صرت لَهُ كلبًا. ثم قَالَ: هكذا الدُّنيا.
وكان فتح قد سَمِعَ الحديث من عيسى بْن يونس، وقدِم بغداد زائرًا لِبشْر الحافي، فأضافه بنصف درهم خُبْزًا وتمرًا.
وهو فتح الصغير، تُوُفّي سنة عشرين. وأمّا الكبير، فهو فتح المَوْصِليّ المُتَوَفَّى سنة سبعين ومائة، رحمهما الله.

398 - المثنى بن يحيى بن عيسى بن هلال، أبو علي التميمي الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - المُثَنَّى بن يحيى بن عيسى بن هِلال، أبو عليّ التميميّ المَوْصِليّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
جدّ أبي يَعْلَى أحمد بن عليّ.
رَوَى عَنْ: أبي شِهاب الحنّاط، وعليّ بن مُسْهِر.
ونزل بغداد للتّجارة.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن مُسَاوِر، ومحمد بن غالب تمتام.

418 - منصور بن زيد بن أبي خداش الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

418 - منصور بن زيد بن أبي خداش الموصلي. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[467]-
رحل، وكتب الكثير،
وَرَوَى عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، ومحمد بن مسلم الطّائفيّ، وعيسى بن يونس، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: نسيبه عَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد بْن أَبِي خِداش، ومبارك بن عبد الله النَّصيبيّ.
تُوُفّي سنة ثلاث عشرة ومائتين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت