نتائج البحث عن (الضبي) 50 نتيجة

(الضبيبة) طَعَام كَانَ يصنع من سمن وتمر ويحفظ فِي وعَاء من الْجلد ليقدم للصبية
(الضبينة) يُقَال هُوَ فِي ضبينة فلَان فِي كنفه
الضُّبَيْبُ:
تصغير ضبّة: موضع في قول يزيد بن الطثرية:
يقول بصحراء الضبيب ابن بوزل ... وللعين من فرط الصّبابة نازح:
أتبكي على من لا تدانيك داره، ... ومن شعبه عنك العشيّة نازح؟
وقال أبو زياد: ومن مياه بني نمير الضبيب به نخل كثير وجوز، قال أبو زياد: هو لبني أسيدة من بني قشير.
الضَّبيزُ: الشديدُ المُحْتالُ من الذِّئابِ.والضَّبْزُ: شِدَّةُ اللَّحْظِ.وذِئْبٌ ضَبِزٌ وضَبِيزٌ: مُتَوَقِّدُ اللَّحْظِ.

سلمان بن عامر الضبي

معجم الصحابة للبغوي

سلمان بن عامر الضبي
1087 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شريك عن عاصم الأحول عن حفصة ابنة سيرين عن الرباب عن عمها سلمان بن عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من وجد التمر فليفطر عليه ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء فإن الماء طهور.

1088 - حدثنا عمرو بن محمد الناقد نا مروان بن معاوية //260//الفزاري عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن أم الرائح بنت

كدير الضبي يقال أبو قتادة سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

كدير الضبي
يقال أبو قتادة سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
أخبرنا عبد الله قال: حدثني جدي قال: نا الحسن بن موسى قال نا زهير عن أبي إسحاق عن كدير الضبي أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي فقال: يا رسول الله ألا تحدثني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ قال تقول العدل وتعطي الفضل فقال: لا والله ما أستطيع أن أقول العدل كل ساعة ولا أن أعطي فضل مالي. قال: فتطعم الطعام وتفشي السلام قال: وهذه شديدة فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرني بعمل اعمله، فقال: ألك إبل؟ فقال: نعم قال: فانظر بعيرا من إبلك وسقاء فاسق أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فعسى أن لا يهلك بعيرك ولا ينخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة.

876- الحارث بن خضرامة الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

876- الحارث بن خضرامة الضبي
س: الحارث بْن خضرامة الضبي الهلالي بالإسناد المذكور في الحارث بْن حكيم، عن سيف بْن عمر، عن الصعب بْن هلال الضبي، عن أبيه، قال: قدم الحر بْن خضرامة، كذا ذكره: الهلالي الضبي، وكان حليفًا لبني عبس، فقدم المدينة بغنم وأعبد، فلم يلبث أن مات، فأعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفنًا، وحناطًا، فقدم ورثته، فأعطاهم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الغنم، وأمر ببيع الرقيق بالمدينة، وأعطاهم أثمانها، ذكر بعضهم عن الدارقطني، عن المنذر، وقال: الحارث، بدل الحر، والله عَزَّ وَجَلَّ أعلم.
أخرجه أَبُو موسى.

2876- عبد الله بن الحارث الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2876- عبد الله بن الحارث الضبي
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن زيد بْن صفوان بن صباح بْن طريف بْن زيد بْن عمرو بْن عامر بْن ربيعة بْن كعب بْن ربيعة بْن ثعلبة بْن سعد بْن ضبة بْن أد الضبي الصباحي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه عَبْد اللَّهِ: نسبه الكلبي، وابن حبيب، قال ابن حبيب: وفي عنزة أيضًا صباح، وفي عبد القيس.
أخرجه ههنا أَبُو عمر، وهو نسبه هكذا، ورواه عن ابن حبيب، والكلبي، والذي رأيناه في جمهرة الكلبي رواية ابْن حبيب الذي ذكره في عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن صفوان، وأخرجه أَبُو موسى في عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن صفوان، وسيذكر بعد هذا.

2902- عبد الله بن حكيم الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2902- عبد الله بن حكيم الضبي
س: عَبْد اللَّهِ بْن حكيم الضبي.
روى سيف بْن عمر، عن الصعب بْن بلال بْن هلال، عن أبيه، عن عبد الحارث بْن حكيم الضبي، أَنَّهُ وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما اسمك؟ "، قال: عبد الحارث بْن حكيم، قال: " أنت عَبْد اللَّهِ "، وولاه صدقات قومه.
وروى أيضًا فقيل: عن الحارث بْن حكيم، والصحيح عبد الحارث.
أخرجه أَبُو موسى.
قلت: وقد أخرج أَبُو موسى أيضًا: عَبْد اللَّهِ بْن زيد الضبي، وقال: كان اسمه عبد الحارث فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ.
وأخرج أَبُو عمر: عَبْد اللَّهِ بْن الحارث الضبي، وقال: سماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وأنا أظن الثلاثة واحدًا، فلم يكن فيمن أسلم من ضبة من الكثرة إِلَى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم، ويرد الكلام في عَبْد اللَّهِ بْن زيد أتم من هذا، والله أعلم.

2957- عبد الله بن زيد الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2957- عبد الله بن زيد الضبي
س: عَبْد اللَّهِ بْن زيد بْن صفوان بْن صباح بْن طريف الضبي.
تقدم نسبه في عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن زيد.
رواه الدارقطني بِإِسْنَادِهِ، عن سيف بْن عمر، عن الصعب بْن عطية، عن بلال بْن أَبِي بلال الضبي، عن أبيه، قال: وفد عبد الحارث بْن زيد الضبي عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فانتسب له، فدعاه فأسلم، وقال: " أنت عَبْد اللَّهِ لا عبد الحارث "، فقال: صدق رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبر، لا تقوى إلا بعصمة، ولا عمل إلا بتوفيق، وأحق ما عمل له الثواب، وأحق ما حذر منه العقاب، رضينا بالله ربًا، وانتهينا إِلَى أمره لنصيب من وعده، ونسلم من وعيده، ورجع ولم يهاجر.
أخرجه أَبُو موسى.
قلت: هذا الاسم أخرجه أَبُو موسى ههنا، وفي عَبْد اللَّهِ بْن حكيم الضبي، وروى عن سيف، عن الصعب، وذكر مثل هذا، وذكره أَبُو عمر في عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، والصحيح أَنَّهُ: عَبْد اللَّهِ بْن زيد، كما ذكره أَبُو موسى، ووافقه عليه ابن ماكولا، وابن حبيب، وابن الكلبي، وغيرهم، ولعل أبا عمر قد رَأَى عبد الحارث فظنه عَبْد اللَّهِ بْن الحارث، وأما أَبُو موسى فلا أعلم لم جعله ترجمتين، وغاية ما في الأمر أن اسم أبيه اختلف فيه، ولم يكن وفد ضبة من الكثرة بحيث يكون فيهم ثلاثة، كانت أسماؤهم عبد الحارث، فغيره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجعله عَبْد اللَّهِ.

3540- عتاب بن شمير الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3540- عتاب بن شمير الضبي
ب د ع: عتاب بْن شمير الضبي لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ: ابْنُه مجمع.
رَوَى الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الضَّبِّيُّ، عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ شُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا وَإِخْوَةٌ، فَأَذْهَبُ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يُسْلِمُونَ، فَآتِيكَ بِهِمْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ هُمْ أَسْلَمُوا فَهُمْ خَيْرٌ لَهُمْ، وَإِنْ أَبَوْا فَإِنَّ الإِسْلامَ وَاسِعٌ عَرِيضٌ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةِ.
شمير: بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وآخره راء.

4388- قيس بن قارب الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4388- قيس بن قارب الضبي
س: قيس بْن قارب الضبي ذكره الدارقطني.
2271 روى جَعْفَر بْن الزبَيْر، عَنِ الْقَاسِم بْن أَبِي أمامة، عَنْ قيس بْن قارب الضبي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا يؤاخذ اللَّه ابْن آدم بذنب أربعين يومًا "، يعني: لكي يستغفر اللَّه تَعَالى مِنْهُ.
وَقَدْ رُوِيَ هَذَا عَنْ فروة بْن قيس، وهو مذكور هناك.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4439- كدير الضبي
ب د ع: كدير الضبي قيل: هُوَ كدير بْن قَتَادَة.
مختلف فِي صحبته، سكن الكوفة.
روى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السبيعي.
(1398) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ كُدَيْرًا الضَّبِّيَّ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: سَمِعْتُهُ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً، وَقَالَ شُعْبَةُ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ أَبِي إِسْحَاقَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ شُعْبَةَ مُنْذُ خَمْسٍ أَوْ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، قَالَ: " قُلِ الْعَدْلَ، وَأَعْطِ الْفَضْلَ "، قَالَ: فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " فَأَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلامَ " قَالَ: فَإِنْ لَمْ أُطِقْ ذَلِكَ؟ قَالَ: " هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ "؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَانْظُرْ بَعِيرًا مِنْهَا وَسِقَاءً، وَانْظُرْ أَهْلَ بَيْتٍ لا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلا غَبًّا فَاسْقِهِمْ إِذَا حَضَرُوا، وَاكْفِهِمْ إِذَا غَابُوا، فَلَعَلَّهُ لا يَنْفُقُ بَعِيرُكَ، وَلا يَنْخَرِقُ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةَ ".
هَذَا حديث مشهور، عَنْ أَبِي إِسْحَاق، رَوَاهُ عَنْهُ معمر، والثوري، وفطر بْن خليفة، ويزيد بْن عطاء، وغيرهم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: حديثه عند أكثرهم مرسل

5101- منجاب بن راشد الضبي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5101- منجاب بن راشد الضبي
س: منجاب بْن راشد بْن أصرم بْن عَبْد اللَّهِ بْن زياد بْن حزن بْن بالية بْن غيط بْن السيد بْن مالك بْن بكر بْن سعد بْن ضبة الضبي.
نزل الكوفة، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ ابنه سهم بْن منجاب، وَكَانَ سهم من أشراف أهل الكوفة، وهو أحد الثلاثة الَّذِينَ أوصى إليهم زياد بْن أبيه حين مات بالكوفة.
أخرجه أَبُو موسى.
5233- نعامة الضبي
س: نعامة الضبي والد يزيد 2646 روى حبان العبدي، عن يزيد بن نعامة الضبي، عن أبيه، قَالَ: كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قرب إليه الطعام قَالَ: " سبحانك، ما أكثر ما أعطيتنا، سبحانك، ما أعظم ما عافيتنا، اللَّهُمَّ أوسع علينا وَعَلَى فقراء المسلمين ".
أخرجه أَبُو موسى.
7002- سلامة الضبية
ب د ع: سلامة الضبية روت عنها أم داود الوابشية، حديثها عند عبد الله بن داود الخريبي، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: سلامة الوابشية.
3600 ورويا عن عبد الله بن داود الخريبي، عن أم داود الوابشية، عن سلامة، قالت: مر بي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بدء الإسلام وأنا أرعى غنما لأهلي، فقال لي: " يا سلامة، بم تشهدين؟ " فقلت:: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم أشهد أن محمدا رسول الله.
قالت: فتبسم والله ضاحكا.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: هي عندي المتقدمة، أخت خرشة بن الحر، ذكرها المتأخر وسماها الوابشية، رواه مسدد عن الخريبي فقال: عن سلامة بنت الحر.
قلت: وقد جعلها أبو عمر ترجمتين، وروى حديثها عن الخريبي، عن أم داود الوابشية، عنها.
وروى أيضا في ترجمة سلامة بنت الحر حديث أم داود عنها، فما أقرب أن تكونا واحدة كما قال أبو نعيم، والله أعلم.

الحارث بن حكيم الضّبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن شاهين وأبو موسى من طريقه، وساق بإسناده عنه أنه كان اسمه عبد الحارث فسمّاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه قال ابن الأثير: لا معنى لذكره في الحارث.
قلت: يعني أنه يذكر في عبد اللَّه، وينبّه عليه في عبد الحارث.

ربيعة بن أبيّ الضبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزباني في معجم الشّعراء، فقال: مخضرم، أدرك يوم بسطام في الجاهليّة وعاش إلى أن شهد الجمل مع عائشة، وهو القائل:
وإذا ساميت قوما ضمتهم ... ببني ضبّة أصحاب الجمل
[الرمل]
ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق محمد بن هارون بن
حميد المجدّر، عن الحسن بن شاذان الواسطي، قال: حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو نعامة العدويّ، عن عبد العزيز بن بشير، عن سليم الضّبي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي كان يقري الضّيف، ويفعل كذا لأشياء عدّها، فقال: أدرك الإسلام؟ قلت: لا. قال: ليس بنافعه. فلما رأى ما بي قال: إنه لا يزال ذلك في عقبه لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون.
قال الخطيب: كذا قال، وإنما هو سلمان.
قلت: هو ابن عامر الضّبي الصحابي المشهور، كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطنيّ والخطيب في المؤتلف، من طرق: عن أبي عاصم، عن أبي نعامة، عن عبد العزيز بن بشير، عن جده سلمان بن عامر الضبي، وهو الصّواب.

شعبة بن التوأم الضّبي

الإصابة في تمييز الصحابة

[ذكره خليفة فيمن روى عن النبي ﷺ من بني ضبة] «2» تابعي معروف، وقع له في مسند بقي بن مخلد وكتاب الصحابة لسعيد بن يعقوب حديث مرسل،
فأخرجا من طريق مغيرة عن ابنه عنه أن قيس بن عاصم سأل النبيّ ﷺ عن الحلف، فقال: «لا حلف في الإسلام» .
قال أبو موسى: أكثر من رواه قال فيه: عن شعبة، عن التّوأم، عن قيس بن عاصم.
قلت: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه ولد شعبة بن التّوأم في عهد عمر أو عثمان، وله رواية أيضا عن ابن عباس.
وقال أبو أحمد العسكريّ: روايته عن النبي ﷺ مرسلة. قال: وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان، وهو وهم، وكان مولده في عهد عمر.

عباد بن سحيم الضبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي عاصم في «الصّحابة» ، ولم يخرج له شيئا. وقال البخاريّ: هو تابعيّ، حكاه ابن مندة.
قلت: لم أره في تاريخه.

عبد اللَّه بن حكيم الضبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الدار الدّارقطنيّ من طريق سيف بن عمر في الفتوح، عن الصعب بن عطية، عن بلال بن أبي هلال، عن أبيه، عن الحارث «6» بن حكيم الضبي أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «ما اسمك؟» قال: عبد الحارث بن حكيم. قال: «أنت عبد اللَّه» .
وولّاه صدقات قومه. وفي رواية عن «7» الحارث بن حكيم والصحيح عبد الحارث»
، كذا قال أبو موسى.
قلت: وسيأتي في عبد اللَّه بن زيد الضبي ثمل ذلك، ومضى في عبد اللَّه بن الحارث بن زيد بن صفوان، قال ابن الأثير: أظن الثلاثة واحدا، فإن بني ضبة لم يكن فيمن أسلم منهم من الكثرة ما ينتهي إلى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم.

الحارث بن حكيم الضّبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره ابن شاهين وأبو موسى من طريقه، وساق بإسناده عنه أنه كان اسمه عبد الحارث فسمّاه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه قال ابن الأثير: لا معنى لذكره في الحارث.
قلت: يعني أنه يذكر في عبد اللَّه، وينبّه عليه في عبد الحارث.

ربيعة بن أبيّ الضبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزباني في معجم الشّعراء، فقال: مخضرم، أدرك يوم بسطام في الجاهليّة وعاش إلى أن شهد الجمل مع عائشة، وهو القائل:
وإذا ساميت قوما ضمتهم ... ببني ضبّة أصحاب الجمل
[الرمل]
ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق محمد بن هارون بن
حميد المجدّر، عن الحسن بن شاذان الواسطي، قال: حدثنا أبو عاصم، حدثنا أبو نعامة العدويّ، عن عبد العزيز بن بشير، عن سليم الضّبي، قال: قلت: يا رسول اللَّه، إن أبي كان يقري الضّيف، ويفعل كذا لأشياء عدّها، فقال: أدرك الإسلام؟ قلت: لا. قال: ليس بنافعه. فلما رأى ما بي قال: إنه لا يزال ذلك في عقبه لا يظلمون ولا يستذلون ولا يفتقرون.
قال الخطيب: كذا قال، وإنما هو سلمان.
قلت: هو ابن عامر الضّبي الصحابي المشهور، كذا أخرجه الطبراني والحاكم والدارقطنيّ والخطيب في المؤتلف، من طرق: عن أبي عاصم، عن أبي نعامة، عن عبد العزيز بن بشير، عن جده سلمان بن عامر الضبي، وهو الصّواب.

شعبة بن التوأم الضّبي

الإصابة في تمييز الصحابة

[ذكره خليفة فيمن روى عن النبي ﷺ من بني ضبة] «2» تابعي معروف، وقع له في مسند بقي بن مخلد وكتاب الصحابة لسعيد بن يعقوب حديث مرسل،
فأخرجا من طريق مغيرة عن ابنه عنه أن قيس بن عاصم سأل النبيّ ﷺ عن الحلف، فقال: «لا حلف في الإسلام» .
قال أبو موسى: أكثر من رواه قال فيه: عن شعبة، عن التّوأم، عن قيس بن عاصم.
قلت: قال ابن أبي حاتم، عن أبيه ولد شعبة بن التّوأم في عهد عمر أو عثمان، وله رواية أيضا عن ابن عباس.
وقال أبو أحمد العسكريّ: روايته عن النبي ﷺ مرسلة. قال: وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان، وهو وهم، وكان مولده في عهد عمر.

عباد بن سحيم الضبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن أبي عاصم في «الصّحابة» ، ولم يخرج له شيئا. وقال البخاريّ: هو تابعيّ، حكاه ابن مندة.
قلت: لم أره في تاريخه.

عبد اللَّه بن حكيم الضبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر الدار الدّارقطنيّ من طريق سيف بن عمر في الفتوح، عن الصعب بن عطية، عن بلال بن أبي هلال، عن أبيه، عن الحارث «6» بن حكيم الضبي أنه وفد على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم فقال: «ما اسمك؟» قال: عبد الحارث بن حكيم. قال: «أنت عبد اللَّه» .
وولّاه صدقات قومه. وفي رواية عن «7» الحارث بن حكيم والصحيح عبد الحارث»
، كذا قال أبو موسى.
قلت: وسيأتي في عبد اللَّه بن زيد الضبي ثمل ذلك، ومضى في عبد اللَّه بن الحارث بن زيد بن صفوان، قال ابن الأثير: أظن الثلاثة واحدا، فإن بني ضبة لم يكن فيمن أسلم منهم من الكثرة ما ينتهي إلى أن تشتبه أسماؤهم وأسماء آبائهم.

عبد اللَّه بن الحارث بن زيد بن صفوان الضبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره أبو عمر هكذا.
وقد تقدم في الأول أنه وهم، وأن الحارث بين عبد اللَّه وزيد زيادة، وسببها ما ذكر في عبد اللَّه بن زيد أنه كان اسمه عبد الحارث بن زيد فسمّاه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عبد اللَّه، فرآه أبو عمر عبد الحارث بن زيد، فظنه عبد اللَّه بن الحارث بن زيد.

قيس بن قارب الضبي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» ، وأخرج من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن قيس بن قارب الضبي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «لا يؤاخذ اللَّه ابن آدم بذنب أربعين يوما لكي يستغفر اللَّه منه»
إسناده ضعيف جدا، وقد تقدم من وجه آخر عن جعفر، فخالف في اسم الصحابي، قال: عن فروة بن قيس أبي مخارق.
له إدراك، وشهد الفتوح في العراق، وهو الّذي حمى الجسر حتى عقد هو والمثنى بن حارثة، وعاصم بن عمرو، ومذعور العجليّ. ذكره سيف بن عمر.
: والد يزيد.
قال الدّار الدّارقطنيّ: ذكره أبو بشر المروزي، من طريق حبان العبدري، عن يزيد بن نعامة الضبي، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إذا قرب إليه الطّعام قال:
«سبحانك ما أحسن ما ابتليتنا! سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا! سبحانك ما أعظم ما عافيتنا!»
استدركه أبو موسى.

أبو الضّبيس الجهنيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن مندة: سمعت ابن يونس يذكر عن الواقدي أنه صحابي، ذكر فيمن نزل الإسكندرية، وعن الواقديّ أنه من أصحاب الشجرة، وتوفي في آخر خلافة معاوية. وذكره الواقديّ في جملة من خرج وراء العرنيين.

أبو الضّبيس البلوي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ فيمن دخل مصر من الصحابة.
وذكر الواقديّ من طريق محمد بن سعد مولى بني مخزوم، عن رويفع بن ثابت البلوي، قال: قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع، فبلغني قدومهم، فأنزلتهم عليّ، فدخلوا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال شيخ منهم يقال أبو الضّبيس: يا رسول اللَّه، إني رجل أرغب في الضيافة، فهل لي من أجر في ذلك؟ قال: «نعم، وكلّ معروف إلى غنيّ أو فقير صدقة» .

أبو عوسجة الضّبيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره الحاكم أبو أحمد في «الكنى» ، وأخرج هو والبغويّ والدّارقطنيّ في «الأفراد» ، من طريق محمد بن إسحاق الصغاني، عن مهدي بن حفص، عن أبي الأحوص، عن سليمان بن قرم، عن عوسجة، عن أبيه، قال: سافرت مع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فكان يمسح على الخفين.
وأخرجه البخاري من هذا الوجه، ووقع لنا بعلوّ في فوائد أبي العباس الأصم. قال البغوي:
قال محمد بن إسحاق الصغاني: هذا خطأ، وإنما هو سافر مع عليّ.
. روت عنها أم داود الراسبية، «2» حديثها عند عبد اللَّه بن داود المزني، هكذا عند أبي عمر.
قلت:
وأخرج ابن مندة سلامة الضبية، وساق من طريق عبد اللَّه بن داود، ولفظه: مرّ بي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في بدء الإسلام، وأنا أرعى غنما لأهلي، فقال لي: «يا سلامة: بم تشهدين» «3» ؟ قلت: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، ثم أشهد أنّ محمدا رسول اللَّه، فتبسم واللَّه ضاحكا.
وجزم أبو نعيم بأنها «4» بنت الحرّ، وأن بني ضبة من بني فزارة.

عقبة بن مكرم، عقبة بن مكرة الضبي

سير أعلام النبلاء

عقبة بن مكرم، عقبة بن مكرة الضبي:
2023- عقبة بن مكرم 1: "م، د، ت، ق"
ابن أفلح الحَافِظُ الثَّبْتُ أَبُو عَبْدِ المَلِكِ العَمِّيُّ البَصْرِيُّ, لاَ الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ غُنْدَرٍ، وَيَحْيَى القَطَانِ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَدِيٍّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، وَوَهْبِ بنِ جَرِيْرٍ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وأحمد بن عمر البَزَّارُ، وَعَلِيُّ بنُ زَاطِيَا، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ, هُوَ فَوْقَ بُنْدَارٍ عِنْدِي.
وَقَالَ بَعْضُ الحُفَّاظِ: كَانَ ثِقَةً مُجَوِّداً.
قَالَ السَّرَّاجُ: مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَمَّا:
2024- عُقبة بنُ مُكْرَم الضَّبي 2:
الهِلاَلِيُّ الكُوْفِيُّ، فَحَدَّثَ عن: سفيان بن عيينة، والمسيب بن شَرِيْكٍ، وَمُصْعَبِ بنِ سَلاَّمٍ، وَيَحْيَى بنِ يَمَانٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ دِيْزِيْلَ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ, وَمُطَيَّنٌ، وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَعَبْدَانُ الجَوَالِيْقِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ: صَدُوْقٌ، لاَ يَخْضِبُ.
قُلْتُ: مَا خَرَّجُوا لِهَذَا شَيْئاً.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2918"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 235" و"2/ 100 و120 و264"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1765"، وتاريخ بغداد "12/ 266"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 114"، والكاشف "2/ ترجمة 39063"، وتهذيب التهذيب "7/ 250"، وتقريب التهذيب "2/ 28"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4907"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 104"، والعبر "1/ 440".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2919"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 1766"، والعبر "1/ 441"، وتهذيب التهذيب "7/ 251"، وتقريب التهذيب "2/ 28"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4908".

ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة

سير أعلام النبلاء

ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة:
2729- ابن اليزيدي 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخ العَرَبِيَّة، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنِ المُبَارَكِ اليَزيديُّ البَغْدَادِيُّ. كَانَ رَأْساً فِي نَقلِ النَّوَادرِ وَكَلاَمِ العَرَبِ، إِمَاماً فِي النَّحْوِ.
لَهُ كِتَابُ "الخَيلِ"، وَكِتَابُ "مَنَاقِبِ بَنِي العَبَّاسِ"، وَكِتَابُ "أَخْبَارِ اليَزِيْدِيِّيْنَ"، وَمُصَنَّفٌ فِي النَّحْوِ. أَدَّبَ أَوْلاَدِ المُقْتَدِرِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سنة وثلاثة أشهر.
2730- الضبي 2:
العَلاَّمَةُ، أَبُو الطَّيِّبِ، مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَاصِمٍ الضَّبِّيُّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، أَكْبَرُ تَلاَمِذَةِ ابْنِ سُرَيْجٍ، لَهُ ذِهْنٌ وَقَّادٌ، وَمَاتَ شَابّاً.
صَنّفَ الكُتُبَ، وَلَهُ وُجُوهٌ فِي المَذْهَبِ، مِنْهَا: أَنَّهُ كَفَّرَ تَارِكَ الصَّلاَةِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الوَلِيَّ إِذَا أَذِنَ لِلسَّفِيْهِ فِي أَنْ يَتَزَوَّجَ، لم يجز كالصبي.
وَكَانَ ابْنُ سُرَيْجٍ يَعتَنِي بِإِقرَائِه. تُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ أَبُوْهُ:
2731- أَبُو طَالِبٍ المُفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ 3:
لُغَوِيّاً، أَدِيْباً، عَلاَّمَةً، لَهُ تَصَانِيْفُ فِي مَعَانِي القُرْآنِ وَالآدَابِ.
أَخَذَ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وَغَيْرِهِ مِنْ مَشَاهِيْرِ العُلَمَاءِ.
أَخَذَ عَنْهُ الصُّوْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَمَاتَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَأَبُوْهُ -سَلَمَةُ بنُ عَاصِمٍ النَّحْوِيُّ- هُوَ رَاويَةُ الفَرَّاءِ.
وَفِي القُدَمَاءِ: المُفَضَّلُ بنُ محمد الضبي، المقرئ -صاحب عاصم.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 113"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 640".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 308"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 579"، والعبر "2/ 137".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 124"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 163"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 205".
3684- الضَّبِّي 1:
القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ هَارُوْنَ بن محمد، الضبي البغدادي.
حدَّث عَنْ: القَاضِي المَحَامِلِيّ، وَأَبِي العَبَّاسِ بنِ عُقْدَة، وَأَحْمَد بن مُحَمَّدٍ الأَدَمِيّ المُقْرِئ، وَمُحَمَّد بن صَالِح بن زِيَادٍ، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ الجُوْزَجَانِيّ، وَأَمْلَى مَجَالِس عِدَّة.
رَوَى عَنْهُ: البَرْقَانِيّ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ النَّقُّوْر، وَجَمَاعَة.
وكَانَتْ أُصُوْلهُ قَدْ ذَهَبت إلَّا جزئين مِنْ مَسْمُوعَاتِه، قَاله الخَطِيْبُ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الكَرِيْم المَحَامِلِيّ، أَخْبَرَنَا الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ: القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الضَّبِّيُّ غَايَةٌ فِي الفَضْلِ وَالدِّيْنِ، عَالِمٌ بِالأَقضيَة، مَاهرٌ بصنَاعَةِ المَحَاضِر والتَّرَسُّل، موفَّق فِي أَحْوَاله كُلّهَا.
وَقَالَ البَرْقَانِيّ: حُجَّةٌ فِي الحَدِيْثِ، وَأَي شَيْء كَانَ عِنْدَهُ مِنَ السَّمَاع، جُزْءان، وَالبَاقِي إِجَازَة.
مَاتَ الضَّبِّيُّ بِالبَصْرَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَقَدْ وَلِيَ قَضَاء الْكَرْخِ، ثُمَّ أُضِيفَ إِلَيْهِ قَضَاءُ مدينَة المَنْصُوْر، وَقضَاء الكُوْفَة.
وَفِيْهَا مَاتَ البَدِيْعُ الهَمَذَانِيّ صَاحِبُ التَّرسُّل وَالمَقَامَات؛ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ يَحْيَى الأَدِيْب بَدِيْع الزَّمَان، وَالإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ لاَل الهَمَذَانِيّ، وَالحَافِظ أَبُو نصر الكلاباذي، وشيخ الشافعية أبو محمد عبد الله بن محمد البَافِيّ البُخَارِيّ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ آخر تلاَمِذَة أَبِي إِسْحَاقَ المَرْوَزِيّ، وَأَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ نَصْرٍ البَبَّغاء الشَّاعِر، وَعُبَيْدُ اللهِ بن أَحْمَدَ بن علي الصيدلاني، لحق ابن صاعد.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 146"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 240"، والعبر "3/ 68"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 151".

‏<br> سلمان بن عامر بن أوس بن حجر بن عمرو بن الحارث بن تيم بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر الضبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ بعض أهل العلم بهذا الشأن: لَيْسَ في الصحابة من الرواة ضبي غير سلمان بن عامر هذا. وَقَالَ ابن أبي خيثمة: وقد روى عن النبي ﷺ من بني ضبة عتاب بن شمير.

سكن سلمان بن عامر البصرة، وله بها دار قريب من الجامع. روى عنه محمد بن سيرين، والرباب، وهي الرباب بنت صليع بن عامر بنت أخى سلمان بن عامر.

ليس في أ.

في أ: زيد.

في هامش ى: بمهملتين. وفي أسد الغابة. وتاج العروس بالضاد.

‏<br> عتاب بْن شمير الضبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهُ صحبة، رَوَى عَنْهُ ابنه مجمع بْن عتاب، قال ابْن أَبِي خيثمة: وقد روى عن النبي ﷺ من بنى ضبة عتّاب ابن شمير. رَوَى أَبُو نُعَيْمٍ وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: حدّثنا عبد الصمد بن جابر

في أسد الغابة: شمير- بضم الشين المعجمة وفتح الميم. وفي الإصابة: وقيل:

نمير- بالنون.

‏<br> عمرو بْن معبد بْن الأزعر بْن زَيْد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بْن مَالِك بْن الأوس الأَنْصَارِيّ الضبيعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرا.

ويقال فِيهِ عُمَيْر بْن معبد. والأكثر يقولون عَمْرو بْن معبد. كذلك ذكره ابْن إسحاق وغيره.

كوفي. روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعي، يختلف فِي صحبته، وحديثه عِنْدَ أكثرهم مرسل رَوَى أَبُو إِسْحَاق السبيعي، عَنْ كدير الضبي- أن رجلا أتى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: دلني على عمل يدخلني الجنة، فَقَالَ: قل العدل، وأعط الفضل ... وذكر الحديث.

‏<br> يَزِيد بْن نعامة الضبي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال السوائي، له أحاديث منها أن رَسُول الله ﷺ قال: إذا آخى الرجل أخًا فليسأله عَنِ اسمه واسم أبيه فإنه أوصل وأثبت فِي المودة. روى عنه سَعِيد بْن سُلَيْمَانَ الربعي، وَكَانَ يَزِيد بْن نعامة قد شهد حنينًا مشركًا ثم أسلم بعد.

‏<br> خليدة بنت قعنب الضبية.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كانت من المبايعات، حديثها فِي السوارين ذكره ابْن أبي خيثمة، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عرعرة، عَنْ حميد بْن حماد السعدي، عَنْ عمته ثعلبة بنت الحوار، سمعت خالتها خليدة بنت قعنب الضبية أنها كانت فِي النسوة اللاتي بايعن رَسُول اللَّهِ ﷺ ... وذكر الحديث.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت