سير أعلام النبلاء
|
2725- محمد بن زكريا 1:
الأُسْتَاذُ الفَيْلَسُوْفُ، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الرَّازِيُّ الطَّبِيْبُ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، مِنْ أَذْكِيَاءِ أَهْلِ زَمَانِهِ، وَكَانَ كَثِيْرَ الأَسفَارِ، وَافِرَ الحُرمَةِ، صَاحِبَ مُرُوْءةٍ وَإِيثَارٍ وَرَأْفَةٍ بِالمَرْضَى، وَكَانَ وَاسِعَ المَعْرِفَةِ، مُكبّاً عَلَى الاشْتِغَالِ، مَليحَ التَّأْلِيْفِ، وَكَانَ فِي بَصرِه رُطُوْبَةٌ؛ لِكَثْرَةِ أَكلِه البَاقِلَّى، ثُمَّ عَمِيَ. أَخَذَ عَنِ: البَلْخِيِّ الفَيْلَسُوْفِ، وَكَانَ إِلَيْهِ تَدْبِيْرٌ بِيْمَارِسْتَانِ الرَّيِّ، ثُمَّ كَانَ عَلَى بِيْمَارِسْتَانِ بَغْدَادَ فِي دَوْلَةِ المُكْتَفِي، بَلَغَ الغَايَةَ فِي عُلُوْمِ الأَوَائِلِ، نَسْأَلُ اللهَ العَافيَةَ. وَلَهُ كِتَابُ: "الحَاوِي" ثَلاَثُوْنَ مُجَلَّداً فِي الطِّبِّ، وَكِتَابُ "الجَامِعِ"، وَكِتَابُ "الأَعْصَابِ"، وَكِتَابُ "المَنْصُوْرِيِّ"، صَنَّفَهُ لِلْمَلكِ مَنْصُوْرِ بنِ نُوْحٍ السَّامَانِيِّ. وَقِيْلَ: إِنَّ أَوَّلَ اشْتِغَالِه كَانَ بَعْدَ مُضيِّ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً مِنْ عُمُرِهِ، ثُمَّ اشْتَغَلَ عَلَى الطَّبِيْبِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ ربَّن الطَّبَرِيِّ الَّذِي كَانَ مَسِيْحِياً، فَأَسْلَمَ، وَصَنَّفَ. وَكَانَ لاِبْنِ زَكَرِيَّا عِدَّةُ تَلاَمِذَة، وَمِنْ تَآلِيفِه كِتَابُ: "الطِّبِّ الرُّوحَانِيِّ"، وَكِتَابُ "إِنَّ لِلْعبدِ خَالِقاً"، وَكِتَابُ "الْمدْخل إِلَى المنطقِ"، وَكِتَابُ "هَيْئَةِ العَالِمِ"، وَمَقَالَةٌ فِي اللَّذَةِ، وَكِتَابُ "طَبقَاتِ الأَبصَارِ"، وَكِتَابُ "الكيمِيَاءِ وَأَنَّهَا إِلَى الصِّحَّةِ أَقربُ"، وَأَشيَاءُ كَثِيْرَةٌ. وَقَدْ كَانَ فِي صِباهُ مُغنِّياً، يُجِيْدُ ضَربَ العُودِ. تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ، سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 707"، والعبر "2/ 150"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 263". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن زكريا الرازى هو محمد بن زكريا الرازى.
فيلسوف، وأحد كبار الأطباء فى تاريخ المسلمين. وُلِد فى الرى سنة (251 هـ = 865 م)، واشتغل فى صباه بالغناء، ثم انصرف عنه، وأقبل على دراسة الطب والفلسفة، وسافر بعد الثلاثين من عمره إلى بغداد؛ لدراسة الطب على يدى على بن زين الطبرى، حتى نبغ واشتهر. وكان يحضر مجلسه أجيال من التلاميذ، فيأتى المريض فيذكر مرضه لأول مَنْ يلقاهم، فإن كان عندهم علم شخَّصوا مرضه، وإلاَّ تعداهم إلى غيرهم، فإن لم يصيبوا تكلم الرازى فى ذلك. وكان الرازى كريمًا رحيمًا بالفقراء، يجرى عليهم الجرايات الواسعة ويمرَّضهم. وقد ألف نحو (232) كتابًا، يأتى فى مقدمتها: الحاوى فى صناعة الطب، والجدرى والحصبة، والطب الملوكى، والأقربازين. وقد عمى الرازى فى أخريات حياته، وتُوفَّى ببغداد سنة (313 هـ = 925 م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - ن: عَلِيّ بْن محمد بْن زكريّا، أَبُو المَضَاء. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الرَّقَّةِ. ثقة، حافظ، رَوَى عَنْ: خَلَف البزار، والمعافى بن سليمان الرسعني. وَعَنْهُ: النسائي وقال: لَا بأس بِهِ؛ وأبو بَكْر محمد بن حمدون بن خالد، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - محمد بْن زكريّا. أَبُو جعْفَر، [الوفاة: 251 - 260 ه]
والد ميمون الحافظ. سَمِعَ: حَجّاج بْن محمد الأعور، ومَخْلَد بْن الحسين الزاهد. وَعَنْهُ: عبد الله ابن ناجية، والمَحَامِليّ. وثقَّه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
441 - محمد بْن زكريّا القُضَاعيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: محمد بْن يوسف الفِرْيابيّ. تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين قَالَ ابن يونس: كَانَ يفهم ويحفظ الحديث. وكان رجلَا صالحًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عبد الله بن محمد بن زكريا، أَبُو محمد الأصبهانيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[770]-
ثقة فاضل، مصنف جليل. سَمِعَ: إسْمَاعِيل بن عَمْرو البَجَليَّ، وأبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَمحمد بن بَكْر، وسهل بن بكار، وطائفة. وَعَنْهُ: أَحْمَد بن بُنْدَار الشعار، وأحمد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وَأَبُو الشَّيْخ، وجماعة. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - محمد بن زكريا بن دينار، أَبُو جَعْفَر الغلابي البَصْرِيّ الإخباري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رجاء الغُداني، وبكار بن محمد السّيريني، وَالعَبَّاس بن بكار، ويعقوب بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان العَبَّاسي الأمير، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَشُعَيْب بن واقد، وأبي زيد الأنصاري النحوي، وطائفة كبيرة. وَعَنْهُ: هلال بن محمد، ومهدي بن إِبْرَاهِيم بن فهد، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون. وَهُوَ في عداد الضُّعفاء، وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " وَقَالَ: يُعتبر بحديثه إِذَا رَوَى عن ثقة. قُلْتُ: كَانَ راوية للأخبار علامة، تُوُفِّي في شوال سنة تسعين. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: بصري يضع. وَقَالَ ابن منده: تُكُلّم فيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
435 - محمد بن زكريا بن عبد الله، أَبُو جَعْفَر القُرَشِيّ الأصبهاني. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رجاء الغُداني أَيْضًا، وعبد الله بن مسلمة الْقَعْنَبِيُّ، وَأَبُو حُذَيْفة النّهدي، وبكار بن محمد السيريني. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بن أبي داود، وأحمد بن إِبْرَاهِيم بن يوسف، وعبد الرحمن بن محمد بن سياه، وأبو أحمد العسال، وَأَبُو الشَّيْخ، وَأَبُو بَكْر القباب، وآخرون. تُوُفِّي بإصبهان في جُمَادَى الأولى سنة تسعين أَيْضًا. وَقَالَ ابن منده: تُكُلّم في سماعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - أحمد بن محمد بن زكريّا. أبو بكر البَغْداديُّ الحافظ المعروف بأخي ميمون. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: نصر بن عليّ الْجَهْضميّ، وطبقته. وَعَنْهُ: الطبراني، وجماعة. توفي بمصر سنة ست أيضا وكان يمتنع من الرواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - الحسين بن أحمد بْن محمد بْن زكريّا، أبو عبد الله الشِّيعيّ [الوفاة: 291 - 300 ه]
صاحب دعوة عُبَيْد الله المهديّ، والد الخلفاء المصريّين الباطنية. -[936]- سار من سليمة من عند عُبَيْد الله داعيًا له في البلاد، وتنقّلت به الأحوال إلى أن دخل المغرب، واستجاب له خلْق، فظهر وحارب أمير القيروان، واستفحل أمره. وكان من دُهاة العالم، وأفراد بني آدم دهاءً ومَكْرًا ورأيًا، دخل إفريقيّة وحيدًا غريبًا فقيرًا، فلم يزل يسعى ويتحيّل ويستَحْوِذ على النُّفوس بإظهار الزّهادة، والقيام لله، حتّى تبِعَه خلْقٌ وبايعوه، وحاربوا صاحب إفريقيّة مرّات، وآل أمره إلى أن تملَّكَ القيروان، وهرب صاحبها زيادة الله الأغلبيّ، ولمّا استولى على أكثر المغرب عَلِمَ عُبَيْد الله، فسار متنكّرًا والعيون عليه إلى أن دخل المغرب، وما كاد، ثمّ أحس به صاحب سِجِلْماسة، فقبض عليه وسجنه، فسار أبو عبد الله الشيعي بالجيوش، وحارب اليسع صاحب سجلماسة وهزمه، واستولى على سجلماسة، وجرت له أمور عجيبة، ثم أخرج عبيد الله من السجن، وقبل يديه، وسلَّم عليه بإمرة المؤمنين، وقال للأمراء: هذا إمامكم الّذي بايعتم له، وألقى إليه مقاليد الأمور، ووقف في خدمته. ثمّ اجتمع بأبي عبد الله أخوه أبو العبّاس، ونَدَمه على ما فعل؛ لأنّ المهديّ أخذ يُزْويه عن الأمور ولا يلتفت إليه، فندم أبو عبد الله وقال للمهديّ: خَلِّ يا أمير المؤمنين الأمورَ إليّ، فأنا خبير بتدبير هذه الجيوش. فتخيّل منه المهديّ، وشرع يعمل الحيلة، ويسهر اللّيل في شأنه، وحاصل الأمر أنّه دسَّ على الأخوين الدّاعيَيْن له من قتلهما في ساعة واحدة، بعد محاربةٍ جرت بينهم، وتم ملْكه. وقُتِلا في نصف جُمَادَى الآخرة سنة ثمانٍ وتسعين بمدينة رَقّادة، وكانا من أهل اليمن، ولهما اعتقاد خبيث. ذكر القفطيّ في " تاريخ بني عُبَيْد " أنّ أبا عبد الله الشِّيعيّ كوفيّ، وأنه رافق كتامة إلى مصر يصلي بهم ويَتَزَهَد، فمالوا إليه، فأظهر أنه يريد أن يُقيم بمصر، فاغتمُّوا لذلك، وسألوه عن سبب إقامته، فَقَالَ: أُعَلِّم الصّبيان، فرغبوه في صُحْبتهم لِيُعلِّم أولادهم، فسارَ معهم إلى جبال كُتَامة، فأخذ في اجتلاب عقلائهم وربطها، ثم خاطب عقلاءهم واستكتمهم، فأجابوه. فمن جُملة ما ربطهم قَالَ: نزلت فيكم آية فُغُيِّرت حسدًا لكم. قالوا: وما هي؟ قَالَ: {{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للناس}}. قالوا: -[937]- وَمَنْ غَيَّرها؟ قَالَ: وُلَاةُ أمركم اليوم. قالوا: فكيف السّبيل إلى إظهارها؟ قَالَ: أن تَدِينوا بإمامٍ معصوم يعلم الغيب. قالوا: وَمَنْ لنا به؟ قال: أنا رسوله إليكم، فإن آمنتم به حضر إليكم إذا طهّرتم له البلاد، فأجابوه. وربط عقولهم بأنّه يعلم أسرار الصلاة والزّكاة والحجّ والصَّوم، وشوّقهم بما أمكنه، فلمّا استجابوا له بأجمعهم، جَيَّش الجيوش، وجرت له خطوب طويلة، ولزِم الوقار والسَّكينة والتَّزَهُّد وعدم الضّحك، ونحو ذلك. قلت: يا ما لقي العلماء والصُّلَحاء بالمغرب من هذا الشِّيعيّ، قبّحه الله ولا رحمه. وقد كان أبو إسحاق بن البردون المالكيّ الّذي ردّ على الحنفية ممّن انتصب لِذَمّ هذا الشّيعيّ، فسَعَوْا به وبأبي بكر بن هُذَيْل، وطائفة. وكانت الشّيعة تميل إلى العراقيّين لأجل موافقتهم لهم في مسألة التّفضيل، فحبس هذين الرَّجُلين، ثمّ أمر الشيعي أن يضرب عنق ابن البردون وصاحبه. وقيل: إن ابن البردون لما جُرِّدَ للقتل قِيلَ له: ارجع عن مذهبك، فَقَالَ: أرجع عن الإسلام؟ ثم صُلِبا، وكان ذلك في حدود الثمانين ومائتين، أو بعد ذلك، ونادوا بأمر الشيعي أن لا يُفتى بمذهب مالك، وألّا يفتوا إلّا بمذهب جعفر بن محمد وأهل البيت بزعمهم من سقوط طَلَاق البَتّة، وتوريث البنت الكُلّ، ونحو ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - محمد بن زكريّا بن يحيى بن عبد الله بن ناصح بن عَمْرو بن دينار، قهرمان آل الزُبَيْر، أبو بكر الدّيناريّ البخاريّ الوراق. [المتوفى: 302 هـ]
عَنْ: هانئ بن النّضْر، ومحمد بن المهلّب، وطبقتهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - محمد بْن زكريّا الرّازيّ، الطبيب العلّامة في علم الأوائل، وصاحب المصنّفات المشهورة المنتشرة، أبو بَكْر. [المتوفى: 311 هـ]
تُوُفّي ببغداد، وكان عَلَى مارستان بغداد في زمن المكتفي. وكان في صباه مغنيًا بالعود، ثمّ أقبل عَلَى قراءة كتب الفلسفة والطّبّ، فبلغ فيه الغاية. صنَّف " الحاوي " في نحو ثلاثين مجلداً في الطب، و" كتاب الجامع " وهو كبير، و" كتاب الأعصاب "، و" المنصوري "، وغير ذَلِكَ. وطال عمره، وقيل: إنّه إنّما اشتغل بعد أنّ صار ابن أربعين سنة، وأضَرَّ في آخر عمره، وكان اشتغاله عَلَى أبي الحسن علي بن ربن الطَّبَريّ صاحب التّصانيف الطّبّيّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - محمد بْن زكريّا بْن الحَسَن الشَّيْبانيّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: محمد بن يحيى، ومحمد بن يزيد السُّلَميّ. وَعَنْهُ: أبو إِسْحَاق المُزَكيّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - محمد بْن زكريّا بْن إبراهيم الدّقاق. [المتوفى: 320 هـ]
بغداديّ، رَوَى عَنْ: شُعَيْب الصَّرِيفينيّ، وعليّ بْن حرب، وَعَنْهُ: أبو الفتح الْأَزْدِيّ، ويوسف القواس مما صح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - محمد بن زكريا بن محمد بن جعفر اللخمي، أبو عبد الله القرطبي. [المتوفى: 322 هـ]
سَمِعَ محمد بن وضاح، ورحل مع قاسم بن أصبغ وابن أيمن فَسَمِعَ: محمد بن إسماعيل الصائغ، وأحمد بن أبي خيثمة، وإسماعيل القاضي، وطبقتهم. وكان ثقة زاهدا، صاحب ليل وعبادة. سمع النّاس منه " تاريخ ابن أبي خيثمة "، وَرَوَى عَنْهُ: أبو محمد الباجيّ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - محمد بْن زكريّا، أَبُو بَكْر الكاغديُّ المُزَكِّي. [المتوفى: 324 هـ]
سَمِعَ: الْحُسَيْن بْن الفضل، وإبراهيم بْن ديزيل، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
142 - محمد بْن زكريّا بْن الْحُسَيْن، أَبُو بَكْر النَّسَفيّ الصُّكُوكيّ الحافظ. [المتوفى: 344 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: صالح بْن محمد جَزَرَة، ومحمد بْن نصر المَرْوزِيّ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ. وكان إمامًا مصنّفًا فِي الأبواب، وغيرها. مَاَتَ فِي جُمَادَى الْأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - أَحْمَد بْن محمد بْن زكريّا بْن هلال، أَبُو الْحُسَيْن الْمَصْريّ. [المتوفى: 345 هـ]
يَرْوِي عَنْ: أَبِي يزيد القراطيسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - الزُّبَيْر بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن زكريّا، أبو عبد الله الأسَدَاباذيّ؛ وقيل: أَحْمَد بدل محمد. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن نُصَير الأصبهاني، وأبا خليفة الْجُمحيّ، والحسن بْن سُفْيَان، وعبدان الأهوازيّ، وعبد اللَّه بْن ناجية، وابن قُتَيْبة العسقلانيّ، وأبا يَعْلَى المَوْصِليّ، وأبا الْعَبَّاس السّرّاج، وابن جَوْصا. وطوَّف. -[851]- وكان حافظًا متقنًا، سَمِعَ الدارقطني، من محمد بْن مَخْلَد العطّار، عَنْهُ. وقال الحاكم: كَانَ من الصالحين الثّقات الحُفّاظ. صنَّف الأبواب والشيوخ. قلت: رَوَى عَنْهُ: الحاكم أبو عبد الله، وأبو بَكْر الْجَوْزَقيّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، ويحيى بْن إبْرَاهِيم المزِكّيّ، والقاضي عَبْد الجبّار بْن أَحْمَد الهَمَذَانيّ. تُوُفّي بأسَدَاباذ فِي ذي الحجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - محمد بْن زكريّا بْن يحيى بْن دَاوُد بْن مسبّح البغداديّ. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا شعيب الحرّانيّ، ويوسف القاضي، وولي مظالم خراسان. وحدَّث هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - أحمد بن محمد بن زكريا الأموي، مولاهم، الأندلسي الرُّصافي المالكي، [المتوفى: 362 هـ]
مفتي ناحيته ومحدّثها. روي عن أحمد بن خالد وغيره، وَتُوُفِّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - محمد بن العبّاس بن محمد بن زكريّا بن يحيى، أَبُو عمر بن حَيَّوَيْهِ الخَزّاز. [المتوفى: 382 هـ]
من كبار محدّثي بغداد، سَمِعَ: محمد بن محمد الباغَنْدي، ومحمد بن خلف بن المرزبان، وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني، وأبا القاسم البَغَوِي، وخَلْقًا يطول ذكرهم. وَعَنْهُ: أَبُو بكر البَرْقاني، وَأَبُو الفتح بن أبي الفوارس، والعتيقي، والخلال، وعلي بن المحسّن التنوخي، وَأَبُو محمد الجوهري، وآخرون. قال الخطيب: كان ثقة، كتب طول عمره، وروى المصنفات الكبار، ومولده في سنة خمس وتسعين ومائتين. حدثني أبو القاسم الأزهري قال: كان ابن حيويه مكثرا، وكان فيه تسامح، ربما أراد أن يقرأ شيئًا، ولا يكون أصله قريباً منه فيقرأه من كتاب الحسن ابن الرزاز، لثقته -[538]- بذلك الكتاب، وكان مع ذلك ثقة. قال: وسألت البَرْقاني عنه، فقال: ثبت حُجَّةٌ. وقال العتيقي: تُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّه بْن مُحَمَّد بْن زكريا الحافظ، أَبُو بَكْر الشَّيْباني الْجَوْزَقي المُعَدِّل. [المتوفى: 388 هـ]
شيخ نيسابُور ومحدثها، وابْن أخت محدّثها أَبِي إسحاق إبراهيم بن محمد المُزَكّي. رَوَى عَنْ: أَبِي الْعَبَّاس السّرّاج، وأَبِي نُعَيْم بْن عدِيّ الْجُرْجَاني، وأَبِي الْعَبَّاس الدّغُولي، رحل إليه مع خاله إلى سَرْخَس، ومكّي بن عبدان، وأبي حامد ابن الشرقي، وأخيه عَبْد اللَّه بْن الشرقي، ورحل فسمع أبا سعيد ابن الْأعْرابي بمكّة، وأَبَا عَلِيّ الصّفّار ببغداد، وأَبَا حاتم الوسقندي بالرّيّ، والقاسم بْن عَبْد الواحد بهَمَذَان، وصنف " المسند الصحيح " عَلَى كتاب مُسْلِم. وجوزق: من قرى نيسابور. وأما أبو الفضل إِسْحَاق الهَرَوِي الْجَوْزَقي الحافظ فمنسوب إلى جَوْزَق من عمل هَرَاة. ولأبي بَكْر الْجَوْزَقي كتاب " المتّفق " مشهور، وله كتاب " المتفق" -[641]- الكبير " في نحو ثلاثمائة جزء، يرويه أبو عثمان الصابوني. وروي عَنْ أَبِي بَكْر قَالَ: أنفقت فِي الحديث مائة ألف دِرْهَم، وما كسبت بِهِ دِرْهَمًا. قَالَ الحاكم: وانتقيت لَهُ فوائد فِي عشرين جُزْءًا، ثم بعدها ظهر سماعه من السّرّاج، وَتُوُفِّي فِي شوّال عَنِ اثنتين وثمانين سنة. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، والكَنْجَرُوذِي، وسعيد بْن مُحَمَّد البحيري، ومحمد بن علي الخشاب، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، وأَحْمَد بْن منصور بْن خَلَف المغربي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
69 - مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن زكريّا، أَبُو حاتم الخُزَاعِي الرّازي الّلّبان. [المتوفى: 392 هـ]
عَنْ: ميسرة بْن عَلِيّ، وحامد الرّفّاء، وابْن عَدِيّ. وَعَنْهُ: أَبُو العلاء الواسطي، والجوهري، وابْن المهتدي باللَّه، وعدّة. بقي إلى هذا العام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زكريّا، الْأستاذ أَبُو الْعَبَّاس النَسَوِي الزّاهد، [المتوفى: 396 هـ]
شيخ الحرم. سَمِعَ: ابن عَدِيّ الْجُرْجَاني، وأَحْمَد بْن عطاء الروذباري، وجُمَح بْن القاسم الدمشقي، وأَبَا بَكْر الرّبعي، وطائفة بالشام، والعراق، والعجم. رَوَى عَنْهُ: أَبُو نصر بن الجبان، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وَأَبُو يَعْلَى إِسْحَاق الصَّابُونِي، وطائفة. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، حدثنا عَنْهُ أَبُو مُحَمَّد الخلال وغيره. -[762]- وله تاريخ الصوفية، وكان يحكم بمذهب الشافعي، وصحب ابن خفيف، ومات بين مصر ومكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - محمد بن زكريا، أبو عبد الله ابن الإفليلي، القُرطبي. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
سمع من قاسم بْن أصْبَغ، وأبي عيسى الليثي، وأبي بكر بن الأحمر القرشي، وعنه ابنه أبو القاسم، وابن عبد البر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - محمد بْن مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ زكريا، أبو نصر ابن الْجَوْزقيّ. [المتوفى: 427 هـ]
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى. سمع أبَوي عَمْرو: ابن مطر، وابن نُجَيْد. روى عنه أبو سعيد ابن القُشَيريّ، وأبو صالح المؤذّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن زكريّا بن زكريّا بن مفرّج بن يحيى بن زياد بن عبد اللَّه بن خالد بن سعد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الزُّهْريّ الْإِفليليّ ثُمّ القُرْطُبيّ، [المتوفى: 441 هـ]
وإفليل التي والده منها قرية من قرى الشّام. روى عن أبيه، وأبي عيسى اللَّيْثيّ، وأبي محمد الفاسي، وأبي زكريا بن عائذ، وأبي بكر الزُّبيديّ، وأحمد بن أبّان بن سيد، وجماعة. وولي الوزارة للمستكفي بالله، وكان إماما حافظا للغة والأشعار، قائما عليها، لا سيما شِعر أبي تمّام، وأبي الطيّب المُتَنبيّ، وكان ذكرا للَأخبار وأيّام النّاس، بارعًا في اللُّغة، صادق اللَّهجة. وُلِد في شوّال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. روى عنه: أبو مروان الطبني، وأبو سراج، وآخرون، وأقرأ الْأدب مُدّة، وله مصنف في " شرح معاني شعر المُتنبّي "، وغير ذلك. وتوُفّي في ذي القعدة بقرطبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - عبد الوهّاب بن أحمد بن محمد بن زكريّا، أبو منصور الثّقفيّ النَّيْسابوريّ الأُطْرُوش. [المتوفى: 482 هـ]-[511]-
قال السّمعانيّ: شيخ ظريف، خفيف، أصمّ، صُوفيّ. سافر الكثير ولقي المشايخ، وتبرَّع بأنواعٍ من القُرَب من عمارة القبور، وإعادة الأسماء على مشاهد الأئمّة، واتّخاذ الأواني النّحاس للصُّوفيّة. وسمع بخُراسان، والعراق. وكان يقرأ بنفسه لصَمَمَه. حدَّث عن أبي بكر الحِيريّ، وأبي عبد الرحمن السُّلَميّ، وأبي الحسن الطّرّازيّ، وأبي عليّ السِّخْتِيانيّ، وأبي عبد الله بن باكُوَيْه. روى عنه أبو عثمان العصائديّ، وأبو الوقت عبد الأوّل. تُوُفّي في خامس رجب. وقع لنا من طريقه مجلسا السُّلَميّ، وابن باكُوَيْه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن زكريا الرازى هو محمد بن زكريا الرازى.
فيلسوف، وأحد كبار الأطباء فى تاريخ المسلمين. وُلِد فى الرى سنة (251 هـ = 865 م)، واشتغل فى صباه بالغناء، ثم انصرف عنه، وأقبل على دراسة الطب والفلسفة، وسافر بعد الثلاثين من عمره إلى بغداد؛ لدراسة الطب على يدى على بن زين الطبرى، حتى نبغ واشتهر. وكان يحضر مجلسه أجيال من التلاميذ، فيأتى المريض فيذكر مرضه لأول مَنْ يلقاهم، فإن كان عندهم علم شخَّصوا مرضه، وإلاَّ تعداهم إلى غيرهم، فإن لم يصيبوا تكلم الرازى فى ذلك. وكان الرازى كريمًا رحيمًا بالفقراء، يجرى عليهم الجرايات الواسعة ويمرَّضهم. وقد ألف نحو (232) كتابًا، يأتى فى مقدمتها: الحاوى فى صناعة الطب، والجدرى والحصبة، والطب الملوكى، والأقربازين. وقد عمى الرازى فى أخريات حياته، وتُوفَّى ببغداد سنة (313 هـ = 925 م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سويد بن عبد العزيز.
قال الدارقطني: يضع الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حميد الطويل بخبر باطل.
وعنه على بن الحسن بن مهدي الجوهرى. لا أدرى من هذا. فأما: زكريا بن دويد الكندي فكذاب. [مر () ] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له جزء سمعناه.
يروي عن القعنبي، وبكار السيريني. وعنه أبو أحمد العسال، وأبو الشيخ. قال ابن مندة: تكلم في سماعه /. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الله ابن رجاء الغدانى، وأبي الوليد، والطبقة.
وعنه أبو القاسم الطبراني، وطائفة. وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة. وقال ابن مندة: تكلم فيه. وقال الدارقطني: يضع الحديث. الصولى، حدثنا الغلابى، حدثنا إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن أبي الزبير، قال: كنا عند جابر، فدخل على () بن الحسين، فقال جابر: دخل الحسين، فضمه النبي ﷺ إليه وقال: يولد لابنى هذا ابن يقال له على، إذا كان يوم القيامة نادى مناد: ليقم سيد العابدين، فيقوم هذا. ويولد له [ولد يقال له] () محمد إذا رأيته يا جابر فاقرأ عليه منى السلام. فهذا كذب من الغلابى. وقال الغلابى: حدثنا ابن عائشة، عن أبيه، قال: خطب رسول الله ﷺ: إن الله أمرني أن يكون نطقي ذكرا، وصمتي فكرا، ونظرى عبرة. هذا حديث معضل. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكره ابن أبي حاتم مجهولا.
وقيل ابن أبي زكريا. روى عنه مروان بن معاوية الفزاري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي: الكل واحد، وهو محمد بن سعيد المصلوب.
سيأتي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال