|
الكعبية:[في الانكليزية] Al -Kabiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -kabiyya (secte)هم فرقة من المعتزلة أصحاب أبي القاسم ابن محمد الكعبي كان من معتزلة بغداد وتلميذ الخياط قالوا فعل الرّبّ واقع بغير إرادته. فإذا قيل إنّه تعالى مريد لأفعاله أريد أنّه خالق لها. وإذا قيل مريد لأفعال غيره أريد أنّه آمر بها، ولا يرى نفسه ولا غيره إلّا بمعنى أنّه يعلمه كما ذهب إليه الخيّاطية كذا في شرح المواقف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم الصحابة للبغوي
|
حبيش بن خالد الخزاعي
جد حزام بن هشام قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة فأخطأ الطريق فلقيتهم خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى. 505 - حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال: حدثني أخي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1120- حراش بن أمية الكعبي
س: حراش بْن أمية الكعبي روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ بْن حراش، قال: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أوضع في وادي محسر. أخرجه أَبُو موسى في الحاء، وقال: ذكره ابن طرخان في باب الحاء يعني: المهملة، قال: وأورده ابن أَبِي حاتم في باب الخاء المعجمة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2736- عامر بن مالك الكعبي
س: عامر بْن مالك الكعبي. قال المستغفري: له صحبة. أخرجه أَبُو موسى كذا مختصرًا. قلت: أظن هذا والذي قبله واحدًا فإن أبا موسى وغيره، نقلوا في الأول اختلافًا كثيرًا منه: أنس بْن مالك القشيري، وقيل له: كعبي أيضًا، وقيل: عامر بْن مالك، وقيل غير ذلك، وقد تقدم في أنس بْن مالك ما فيه كفاية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4694- محرش الكعبي
ب: محرش الكعبي، بضم الميم وفتح الحاء المهملة، وكسر الرَّاء المشددة، قاله ابن ماكولا. قَالَ أَبُو عمر: ويقال: محرش، ويعني: بكسر الميم وسكون الحاء. وقال عَليّ بْن المديني: زعموا أن مخرشا الصواب، بالخاء المعجمة. وروي أَبُو عمر بِإِسْنَادِهِ، عن إِسْمَاعِيل بْن أمية، عن مزاحم، عن عبد العزيز بْن عَبْد اللَّهِ بْن خَالِد بْن أسيد، عن محرش الكعبي، قَالَ: " خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الجعرانة ليلا ... ". وذكر الحديث. قَالَ ابن المديني: مزاحم هَذَا هُوَ مزاحم بْن أَبِي مزاحم. روى عَنه ابن جريج وغيره، وليس هُوَ مزاحم بْن زفر، قَالَ أَبُو حفص الفلاس: لقيت شيخا بمكة اسمه سالم، فاكتريت مِنْه بعيرا إِلَى منى، فسمعني أحدث بهذا الحديث، فقال: هُوَ جدي، وهو محرش بْن عَبْد اللَّهِ الكعبي، ثُمَّ ذكر الحديث، وكيف مر بهم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: ممن سمعته؟ قَالَ: حدثنيه أَبِي وأهلنا. قَالَ أَبُو عمر: وأكثر أهل الحديث ينسبونه: محرش بْن سويد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة الخزاعي الكعبي، وهو معدود فِي أهل مكة. روى عَنْهُ حديث واحد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اعتمر من الجعرانة، ثُمَّ أصبح بمكة كبائت "، قَالَ: " ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة ". (1465) أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا بُنْدَارٌ، حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن مُزَاحِمٍ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن مُحَرِّشِ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلا مُعْتَمِرًا فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلا فَقَضَى عُمْرَتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاءَ مَعَ الطَّرِيقِ، طَرِيقِ جَمْعٍ بِبَطْنِ سَرِفَ "، فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ عَلَى النَّاسِ. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي، وأخرجه من طريق قرّة بن خالد، سمعت يزيد بن الشخّير، قال: كنا بالمربد [ (1) ] ، فأتى علينا رجل من أهل البادية:
فذكر الحديث، وهو معروف بالنّمر بن تولب، كما سيأتي في موضعه. واستدركه ابن فتحون. وقال ابن حبّان: أسماء بن مالك العكلي له صحبة. وروى عنه البصريون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو موسى في الذيل. وقال: ذكره ابن طرخان في الحاء المهملة.
قلت: وهو تصحيف، وإنما هو بالخاء المعجمة. وقد ذكره ابن مندة على الصّواب فلا يستدرك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في ترجمة خالد بن الوليد، قال: ولما ظهر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على ثنيّة أذاخر نظر إلى البارقة فقال: «ما هذا؟ ألم أنه عن القتال» .
فقيل: يا رسول اللَّه، خالد بن الوليد قوتل فقاتل. فقال: «قضاء اللَّه خير» «1» قال: وجعل خالد بن الوليد يتمثل وهو يقاتل بقول خارج بن خويلد الخزاعي الكعبيّ: إذا ما رسول اللَّه فينا رأيتنا ... كلجّة بحر مال فيها سريرها إذا ما ارتديناها فإنّ محمّدا ... لها ناصر عزّت وعزّ نصيرها [الطويل] قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: أنشدناها حزام بن هشام الكعبي عن أبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كعب خزاعة «2» .
روى ابن مندة، من طريق هارون بن مسلم بن سعدان، عن أبيه عن جده عنه، قال: كنت جالسا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فحفظت من كلامه: «أسلم سلّمهم اللَّه من كلّ آفة إلّا الموت ... » الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي، وأخرجه من طريق قرّة بن خالد، سمعت يزيد بن الشخّير، قال: كنا بالمربد [ (1) ] ، فأتى علينا رجل من أهل البادية:
فذكر الحديث، وهو معروف بالنّمر بن تولب، كما سيأتي في موضعه. واستدركه ابن فتحون. وقال ابن حبّان: أسماء بن مالك العكلي له صحبة. وروى عنه البصريون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو موسى في الذيل. وقال: ذكره ابن طرخان في الحاء المهملة.
قلت: وهو تصحيف، وإنما هو بالخاء المعجمة. وقد ذكره ابن مندة على الصّواب فلا يستدرك. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في ترجمة خالد بن الوليد، قال: ولما ظهر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم على ثنيّة أذاخر نظر إلى البارقة فقال: «ما هذا؟ ألم أنه عن القتال» .
فقيل: يا رسول اللَّه، خالد بن الوليد قوتل فقاتل. فقال: «قضاء اللَّه خير» «1» قال: وجعل خالد بن الوليد يتمثل وهو يقاتل بقول خارج بن خويلد الخزاعي الكعبيّ: إذا ما رسول اللَّه فينا رأيتنا ... كلجّة بحر مال فيها سريرها إذا ما ارتديناها فإنّ محمّدا ... لها ناصر عزّت وعزّ نصيرها [الطويل] قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: أنشدناها حزام بن هشام الكعبي عن أبيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كعب خزاعة «2» .
روى ابن مندة، من طريق هارون بن مسلم بن سعدان، عن أبيه عن جده عنه، قال: كنت جالسا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فحفظت من كلامه: «أسلم سلّمهم اللَّه من كلّ آفة إلّا الموت ... » الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو القشيري.
استدركه أبو موسى ظانا أنه غيره فلم يصب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم قريبا.
|
سير أعلام النبلاء
|
2723- الكعبي 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخُ المُعْتَزِلَة، أَبُو القَاسِمِ عَبْد اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْد البَلْخِيُّ، المَعْرُوْف: بِالكَعْبِيِّ، مِنْ نُظَرَاء أَبِي عَلِيٍّ الجُبَائِيّ، وَكَانَ يَكْتُبُ الإِنشَاء لبَعْض الأُمَرَاء وَهُوَ أَحْمَد بن سَهْل مُتَوَلِّي نَيْسَابُوْر، فثَار أَحْمَد، وَرَام الْملك، فَلَمْ يتمَّ لَهُ، وَأُخذَ الكَعْبِيّ، وَسُجن مُدَّة، ثُمَّ خلصه وزير بغداد علي ابن عِيْسَى، فَقَدم بَغْدَاد، وَنَاظر بِهَا. وَله مِنَ التَّصَانِيْف كِتَاب "المقَالاَت"، وَكِتَاب "الغُرَر"، وَكِتَاب "الاسْتدلاَل بِالشَّاهد عَلَى الغَائِب"، وَكِتَاب "الجَدَل"، وَكِتَاب "السُّنَّة وَالجَمَاعَة"، وَكِتَاب "التَّفْسِيْر الكَبِيْر"، وَكِتَاب فِي الرَّد عَلَى متنبِئٍ بِخُرَاسَانَ، وَكِتَاب فِي النَّقض عَلَى الرَّازِيّ فِي الفَلْسَفَة الإِلهيَّة، وَأَشيَاء سِوَى ذَلِكَ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ النَّدِيْم: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ شَعْبَان سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ. كَذَا قال: وصوابه: سنة تسع وعشرين، وسيعاد. __________ 1 ترجمته في الفصل في الملل والنحل "4/ 203"، وتاريخ بغداد "4/ 389"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 238"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 330"، والعبر "2/ 176"، ولسان الميزان "3/ 255"، وشذرات الذهب "2/ 281". |
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن قاسم والكعبي:
2952- محمد بن قاسم 1: ابن مُحَمَّدِ بنِ قَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَيَّارٍ، الإِمَامُ، الحَافِظُ الكَبِيْرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البيَّانِيُّ -بتَشْديد وَسط الكَلِمَةِ- الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ، الأَنْدَلُسِيُّ، القُرْطُبِيُّ. سَمِعَ: أَبَاهُ وَبَقِيّ بن مَخْلَدٍ، وَمُحَمَّد بن وَضَّاح. وفِي رِحْلَته مِنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيّ، وَأَبِي خَلِيْفَة الجُمَحِيّ، وَمُطَيَّن، وَيُوْسُف بن يَعْقُوْبَ القَاضِي، وَمُحَمَّد بن عُثْمَانَ العَبْسِي، وَطَبَقَتهم. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ البَاجِي: لَمْ أَدرك بقرطبَة مِنَ الشُّيُوْخ أَكْثَر حَدِيْثاً مِنْهُ. قُلْتُ: كَانَ عالمًا ثقة رأسًا في الشروط وعقد الوثائق. حَدَّثَ عَنْهُ: وَلَدُهُ أَحْمَد بن مُحَمَّدٍ، وَخَالِد بن سَعْدٍ، وَسُلَيْمَان بن أَيُّوْبَ، وَجَمَاعَة. تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقِيْلَ: فِي سَنَةِ ثَمَانٍ، وَقَدْ شَاخَ. 2953- الكَعبِيُّ 2: شَيْخُ المُعْتَزِلَة، الأُسْتَاذُ أَبُو القَاسِمِ، عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْدٍ البَلْخِيُّ، الكعبِيُّ، الخُرَاسَانِيُّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، أَرَّخَهُ المُؤَيَّد وَغَيْرهُ. وَأَمَّا مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ النَدِيْم فَأَرَّخَهُ كَمَا قَدَّمنَا سَنَة تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ وَهَذَا خطأ. فقد ذَكَرَهُ جَعْفَر المستغفرِي فِي تَارِيْخ نسف وَأَنَّهُ دخلهَا. لاَ أَستجِيز أَنْ أَرُوِي عَنْهُ لأَنَّه كَانَ دَاعِيَةً -يعني إلى الاعتزال. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 822"، والعبر "2/ 209"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 309". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 384"، والأنساب للسمعاني "10/ 444"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 238"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 330"، والعبر "2/ 176"، ولسان الميزان "3/ 255"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 281". |
سير أعلام النبلاء
|
3155- الكَعْبِيّ 1:
المُحَدِّثُ العَالِمُ الصَّادِقُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بنِ كَعْبٍ الكَعْبِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ. سَمِعَ الفَضْل بنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِي، وَاليَسَعَ بنَ زَيْدٍ المَكِّيَّ صَاحبَ سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ قُتَيْبَةَ، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ, وتمتامًا, وعدة. رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَأَبُو نَصْرٍ بنُ قَتَادَة، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي صَادِق نَزِيْل مِصْر, وَآخَرُوْنَ. ذكره الحكم فَقَالَ: محدِّث كَثِيْر الرَّحْلَة وَالسَّمَاع, صَحِيْحُ السَّمَاع. توفي سنة تسع وأربعين وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "10/ 444". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
واختلف في اسم أبيه. قال الواقدي: قتل مع كرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح. باب جرير |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اختلف في اسم أبيه، قال الواقدي: قتل مع كرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مدني شهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ الحديبية وخيبر وما بعدهما من المشاهد، وبعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ عام الحديبية إلى مكة، فآذته قريش وعقرت جمله، فحينئذ بعث إليهم رَسُول اللَّهِ ﷺ عثمان بن عفان، وهو الذي حلق رأس رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يوم الحديبيّة. روى عن خراش هذا ابنه عبد الله بن خراش. توفى خراش في آخر خلافة معاوية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ: كنت جالسا مع النبي ﷺ، فكان مما حفظت من كلامه قَالَ: أسلم سالمها الله من كل آفةٍ إلا الموت، فإنه لا يسلم منه معترف بِهِ ولا غيره. وغفار غفر الله لهم ولا حي أفضل من الأنصار. يخامر- بفتح التحتانية والمعجمة وكسر الميم (التقريب) . باب عمرو |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
يكنى أَبَا نجيد بابنه نجيد بْن عِمْرَان. أسلم أَبُو هُرَيْرَةَ وعمران بْن حُصَيْن عام خيبر. وقال خليفة: استقضى عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر عِمْرَان بن حصين على البصرة، فأقام قاضيا يسيرا، ثم استعفى فأعفاه. وكان من فضلاء الصحابة وفقهائهم، يَقُول عَنْهُ أهل البصرة: إنه كَانَ يرى الحفظة وكانت تكلمه حَتَّى اكتوى. قال مُحَمَّد بْن سِيرِين: أفضل من نزل البصرة من أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ عِمْرَان بْن حُصَيْن، وَأَبُو بكرة. سكن عِمْرَان بْن حُصَيْن البصرة، ومات بها سنة ثنتين وخمسين فِي خلافة مُعَاوِيَة. روى عَنْهُ جماعة من تابعي أهل البصرة والكوفة. في الطبقات: بن عبد نهم بن خريبة بن جهمة بن غاضرة (- ) . في الطبقات: بن حبشية بن كعب. في الطبقات: سقى بطن ابن عمران ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى أن يكتوى. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال محرش. قال على المدائني: زعموا أن مخرشًا الصواب- يعني بالخاء المنقوطة- حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد من اوحدها. محرش: بضم الميم وفتح المهملة وكسر الراء المشددة قاله ابن ماكولا. وقال أبو عمر: يقال: محرش- يعنى بكسر الميم وسكون الحاء. أو هو مخرش- بخاء معجمة. قال ابن المديني وهو الصواب وقال الزمخشريّ: مخوس (التعيير) . ابن عثمان، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا علي الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ، عِنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْجُعْرَانَةِ لَيْلًا ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قال على: زعموا أنه مخرش، وَأَنَّهُ الصَّوَابُ. قَالَ علي: مزاحم هَذَا هُوَ مزاحم بْن أبي مزاحم، روى عنه ابْن جريج، وابن صفوان، وليس هُوَ مزاحم بْن زفر. وَقَالَ أَبُو حفص الفلاس: لقيت شيخًا بمكة اسمه سالم، فاكتريت منه بعيرًا إِلَى منى، فسمعني أحدث بهذا الحديث. فَقَالَ: هُوَ جدي وَهُوَ محرش بْن عَبْد اللَّهِ الكعبي، ثم ذكر الحديث، وكيف مر بهم النَّبِيّ ﷺ فقلت: من سمعته؟ فَقَالَ: حدثنيه أبي وأهلنا. قَالَ أَبُو عُمَرَ: أكثر أهل الحديث يقولون محرش، وينسبونه محرش بْن سويد بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة الكعبي الخزاعي، وَهُوَ معدود فِي أهل مكة، روى عنه حديث واحد: أن رَسُول اللَّهِ ﷺ اعتمر من الجعرانة، ثم أصبح بمكة، كبايت قَالَ: ورأيت ظهره كأنه سبيكة فضة، هَذَا نصف، وإنما الحديث فِي كتاب الحميدي بخط الأصيلي بإسناده عن محرش كأنه سبيكة فضة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
اسمه خويلد بْن عَمْرو وقيل عَمْرو بْن خويلد. وقيل: كعب بْن عَمْرو. وقيل: هانئ بْن عَمْرو، وأصحها خويلد بْن عَمْرو. أسلم قبل فتح مكة، وَكَانَ يحمل أحد ألوية بني كعب بْن خزاعة يوم فتح مكة، هكذا في ى، وأسد الغابة. وفي الإصابة: الحنظليّ، وفي أ: الحبطى. وقد ذكرناه فِي باب الخاء ونسبناه هناك وكانت وفاته بالمدينة سنة ثمان وستين عداده فِي أهل الحجاز. وروى عنه عطاء بْن يَزِيد الليثي، وأبو سَعِيد الْمَقْبُرِيّ، وسفيان بْن أبي العوجاء. وَقَالَ مصعب: سمعت الْوَاقِدِيّ يقول: كَانَ أَبُو شريح الخزاعي من عقلاء أهل المدينة، فكان يقول: إذا رأيتموني أبلغ من أنكحته أَوْ نكحت إليه إِلَى السلطان فاعلموا أني مجنون فاكووني، وإذا رأيتموني أمنع جاري أن يضع خشبته فِي حائطي فاعلموا أني مجنون فاكووني، ومن وجد لأبي شريح سمنًا أَوْ لبنًا أَوْ جداية فهو له حل فليأكله ويشربه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
مكية، روت عَنِ النبي ﷺ أحاديث منها قوله: فِي العقيقة عَنِ الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة. روى عنها عطاء، ومجاهد، وسباع بن ثابت، وحبيبة بنت ميسرة. الضبط من التقريب. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم الكعبي البلخي المعتزلي.
من مشايخه: أبو الحسن بن أبي عمرو الخياط ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 31). * بغية الوعاة (2/ 31)، معجم الأدباء (4/ 1486)، الفهرست لابن النديم (161)، تاريخ بغداد (9/ 370)، الوافي (17/ 27)، نزهة الألبا (204)، لسان الميزان (3/ 303)، معجم المؤلفين (2/ 223)، البلغة (120). * تاريخ بغداد (9/ 284)، المنتظم (13/ 301)، الكامل (8/ 236)، وفيات الأعيان (3/ 45)، تاريخ الإسلام (وفيات 319) ط. تدمري، العبر (2/ 176)، السير (14/ 313)، الوافي (17/ 25)، البداية والنهاية (11/ 175)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 229)، الشذرات (4/ 93)، معجم المفسرين (1/ 303)، الأعلام (4/ 65)، معجم المؤلفين (2/ 228)، "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن، للدكتور عدنان زرزور - مؤسسة الرسالة. شيخ المعتزلة وغيره. كلام العلماء فيه: * وفيات الأعيان: "كان من كبار المتكلمين، وله اختيارات في علم الكلام، من ذلك أنه كان يزعم أن أفعال الله تقع بلا اختيار منه ولا مشيئة" أ. هـ. * السير: "شيخ المعتزلة ... من نظراء أبو علي الجُبَّائي" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "وكان الكعبي يقول: الله مريد لأفعاله بمعنى: أنه خالق لها على وفق علمه .. ودخل نسف فأكرموا مورده إلا الحافظ عبد المؤمن بن خَلَف، فإنه ما سلم عليه وكان يكفره. فسأل الكعبي عنه، فقالوا: لا يدخل على أحد. فقال: نحن نأتيه، فأتاه، فلما دخل عليه لم يقم له ولم يلتفت إليه من محرابه، فعلم الكعبي، وحلف من بعيد: بالله عليك يا شيخ، أي: لا تقم، ودعا له قائمًا وانصرف ودفع الخجل عن نفسه" أ. هـ. * الوافي: "رأس المعتزلة ورئيسهم في زمانه وداعيتُهم. قال جعفر المستغفري: لا أستجيز الرواية عن أمثاله. ناهيك عن فضله وتقدمه اجماع العالم على حسن تأليفه للكتب الكلامية والتصانيف الحكمية التي بزّت أكثر كتب العلماء. انفرد عن شيخه بمسائل منها قوله: إن إرادة الرب تعالى ليست قائمة بذاته ولا هو مريد إرداته، ولا إرادته حادثة في محل، ولا في محل بل إذا أطلق عليه أنه مُريد لأفعاله فالمراد أنه خالق لها على وفق علمه وإذا قيل أنه مريد لأفعال عبادِه فالمراد أنّه راضٍ بها لا آمر بها" أ. هـ. * البداية والنهاية: "أحد مشايخ المعتزلة، وتنسب إليه الطائفة الكعبية منهم. وقد خالف الكعبي نص القرآن في غير ما موضع. قال تعالى: {{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ}} وقال: {{وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ}} و {{وَلَوْ شِئْنَا لآتَينَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا}} و {{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا}} الآية. وغيرها مما هو معلوم بالضرورة وصريح العقل والنقل" أ. هـ. * قلت: وقد اتفقت جميع المصادر على أنه شيخ المعتزلة وداعيتهم المتكلم. * قال الدكتور عدنان زرزور في كتابه "الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" وتحت عنوان تفاسير المعتزلة قبل الحاكم (ص 134): "وصفه الحاكم نقلًا عن بعضهم بأنه رئيس نبيل غزير العلم، وأن له في الذبّ عن الدين وفي وصف مذاهب المخالفين وفي غير ذلك من صفوف العلم كتبًا جليلة كثيرة الفوائد. قال القاضي عبد الجبار: وله كتاب التفسير وقد أحسن، وهو متقن في علم الكلام وفي علم الفقه أيضًا، فأما الأدب فناهيك به! ومن كتبه المشهورة التي وصلت إلينا: (المقالات) في علم الكلام، وهو الذي اعتمد عليه الأشعري في وضع كتابه المعروف بمقالات الإسلاميين" أ. هـ. وفاته: سنة (319 هـ) تسع عشرة وثلاثمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" على رسم لم يُسبق إليه -إثنا عشر مجلد- و"النقض على الرازي في الفلسفة الإلهية". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - خراش بن أمية الكعبي الخزاعي. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لَهُ دار بالمدينة بسوق الدجاج. شهد بيعة الرضوان وحلق رأس النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومئذ، وتُوُفّي في آخر أيام معاوية. قاله ابن سعد. لم يرو شيئا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - 4: أم كُرْز الكعبية الخُزَاعية المكْيَة. [الوفاة: 51 - 60 ه]
لها صُحْبة ورواية. رَوَى عَنْهَا سباع بن ثابت، وطاوس، وعروة، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح. وتأخرت وفاتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
131 - ع: أَبُو شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيُّ الْعَدَوِيُّ الْكَعْبِيُّ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
مِنْ عَرَبِ الْحِجَازِ، فِي اسْمِهِ أَقْوَالٌ، أَشْهَرُهَا خُوَيْلِدُ بْنُ عَمْرٍو. أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَصَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَنْهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَابْنُهُ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، وَسُفْيَانُ بْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ. تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ بِالْمَدِينَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
13 - 4: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْكَعْبِيُّ الْقُشَيْرِيُّ، أَبُو أُمَيَّةَ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ لَفْظُهُ: " إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلاةِ ". رَوَى عَنْهُ: أَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيُّ. حَدِيثُهُ فِي السُّنَنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - م 4: غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ، أَبُو الْعَنْبَرِ الْمَازِنِيُّ الْكَعْبِيُّ الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَدْرَكَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَفَدَ عَلَى عمر، وَغَزَا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ. وَرَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَسَعْدَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ. رَوَى عَنْهُ: ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، وَسُلَيْمَانُ التيمي، وخالد الْحَذَّاءِ، وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ. وَكَانَ مِنْ جلة البصريين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - واهب بن عَبْد الله المعافريُّ، أَبُو عَبْد الله الكعبيُّ الْمَصْرِيّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الله بن عمرو، وأبي هُرَيْرَةَ، وعقبة بن عامر، وابن عُمَر، وحسان بن كريب، وجماعة. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بن شريح، والليث، وابن لهيعة، وضمام بن إسماعيل، ورجاء بن أَبِي عطاء المؤذن. وثقه ابن حبان. وقد خرج له الْبُخَارِيّ فِي " كتاب الأدب " وكان معمرًا عالي السند. قال ابن يونس: توفي ببرقة سنة سبع وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - عِصَامُ بْنُ بَشِيرٍ الْكَعْبِيُّ الْحَارِثِيُّ، أَبُو الْغَلْبَاءِ الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَعَنْ وَالِدِهِ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّهَاوِيُّ، وَعُمَيْرَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الرَّهَاوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: بَلَغَ عَشْرًا وَمِائَةَ سنة. وذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ. وَقِيلَ: بَلَغَ مِائَةً وَسِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً. لَهُ حَدِيثٌ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - م ن: عُمَرُ بْنُ نُبَيْهٍ الْكَعْبِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَاظِ، وَجَمْهَانَ الأَسْلَمِيِّ. وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، -[936]- وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَأَبُو ضُمْرَةَ. قَالَ الْقَطَّانُ: لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - ت ق: سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ الْكَعْبِيُّ الْخُزَاعِيُّ، أَبُو الْمُثَنَّى. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعِدَّةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ التَّنِّيسِيُّ، وَابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَغَيْرُهُمْ. -[69]- قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لَيْسَ بِقَوِيٍّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - ن: عِصَامُ بْنُ بَشِيرٍ الْكَعْبِيُّ، الْحَارِثِيُّ، الْجَزَرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ، وَغَيْرُهُمَا. يُقَالُ: عَاشَ مِائَةً وَعِشْرِينَ سَنَةٍ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ". وَخَرَّجَ لَهُ النَّسَائِيُّ فِي " الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - ت ق: أَبُو الْمُثَنَّى الْخُزَاعِيُّ الْكَعْبِيُّ الْمَدَنِيُّ، اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يُقَالُ رَوَى عَنْ أَنَسٍ، رَوَى عَنْ: سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَرَبِيعَةَ الرَّأْيِ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، وَيَحْيَى بن حسان التنيسي، وآخرون. قال أبو حاتم: ليس بقويّ، مُنْكَر الحديث. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " تَارِيخِ الثِّقَاتِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - سعيد بن هبيرة بن عدبس بْن أنس بْن مالك الكَعْبيّ أبو مالك المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حمّاد بْن سَلَمَةَ، وجرير بْن حازم، وجُوَيْريه بْن أسماء، وأبي عَوَانَة، وداود بْن أَبِي الفُرات. وَعَنْهُ: أحمد بْن سَعِيد الدّارميّ، وأحمد بْن منصور زاج، ورجاء بْن مرجى، والسِّريّ بْن خُزَيْمة. قَالَ أبو حاتم: لَيْسَ بالقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
421 - عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن محمود، أبو القاسم الكَعْبيّ البلْخيّ، [المتوفى: 319 هـ]
رأس المعتزلة في زمانة وداعيتهم. قَالَ جعفر المُسْتَغِفريّ: لَا أستجيز الرواية عَنْ أمثاله. وقال غيره: أخذ الكَعْبيّ عَنْ أَبِي الحَسَن بْن أَبِي عَمْرو الخيّاط شيخ المعتزلة. وكان الكعبي يقول: إرادة الله ليست من صفات ذاته، ولا هِيَ قائمة بهِ، ولا هِيَ حادثة في محل، ولا لَا في محل. ويقول: الله مريد لأفعاله، بمعني أَنَّهُ خالق لها عَلَى وفق عِلْمُه. رَوَى عَنْهُ: محمد بْن زكريّا، ودخل نسف فأكرموا مورده، إلّا الحافظ عَبْد المؤمن بْن خَلَف، فإنه ما سَلْم عَلَيْهِ وكان يكفره، فسأل الكَعْبيّ عَنْهُ: فقالوا: لَا يدخل عليّ أحد، فقال: نَحْنُ نأتيه، فاتاه، فلمّا دخل عَلَيْهِ لم يقم لَهُ، ولم يلتفت إِلَيْهِ من محرابه، فعلم الكَعْبيّ، وحلف من بعيد: باللَّه عليك يا شيخ، أي لَا تَقُم؛ ودعا لَهُ قائمًا وانصرف، ودفع الخجل عن نفسه. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة من السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - عبد الله بن أحمد بن محمود، رأس المعتزلة أبو القاسم الكعبيّ. [المتوفى: 327 هـ]
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
338 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن مُوسَى بْن كعب، أَبُو محمد الكعبيّ الَّنيْسابوريّ. [المتوفى: 349 هـ]
قَالَ الحاكم: مُحَدَّث كثير الرحلة والسماع، صحيح السماع، سَمِعَ: إِسْمَاعِيل بْن قُتَيْبة، والفضل بْن محمد الشّعْرانيّ، وعلي بْن عَبْد العزيز، واليَسَع بْن زيد الراوي عَنْ سُفيان بْن عُيَيْنَة، ومحمد بْن غالب تَمْتَامًا. وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو نصر بْن قَتَادة، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، ومحمد بْن محمد بْن أَبِي صادق نزيل مصر، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - الحسين بْن علي بْن الحَسَن بْن محمد بْن سَلَمَة، أبو طاهر الكعبي الهمذاني. [المتوفى: 416 هـ]
روى عن الفضل الكندي، وأبي بكر ابن السُّنّيّ، وأبي بَكْر الإسماعيليّ، وأبي إِسْحَاق المُزَكّيّ، والقَطِيَعيّ، وعبد الله بْن عدي الحافظ، وأبي بحر البرْبَهاريّ، وأبي عَمْرو بْن حمدان، ورحل إلى النّواحي. روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ، ومحمد بْن عيسى، ومحمد بْن الحسين الصوفي، وأبو علي أحمد بن طاهر القُومساني، ويحيى وثابت ابنا عَبْد الرَّحْمَن الصّائغ، وأبو طَالِب بْن هُشيم الصَّيْرفيّ، وآخرون. مِن شيوخ شِيرَوَيْه، وقال: كَانَ صدوقًا صحيح السَّماع، كثير الرحلة سَمِعْتُ ثابت بْن الحسين بْن شراعة يَقُولُ: لمّا مات أبو طاهر بْن سَلَمَة دخل أبي البيت فقال: غربت شمس أصحاب الحديث. فقلت: لماذا؟ فقال: مضى لسبيله الشيّخ أبو طاهر. مولده سنة أربعين وثلاثمائة، وتوفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - محمد بن إبراهيم بن عليّ، العلّامة أبو الخطّاب الكعْبي الطَّبريّ [المتوفى: 480 هـ]
شيخ الشّافعيّة ببُخارى. تفقَّه بأبي سهل أحمد بن عليّ الأَبيوَرْديّ، وكان من العلماء الزُّهّاد، تخَّرج به الأصحاب. قال السّمعانيّ: حتّى كان يقعد بين يديه أكثر من مائتي فقيه على ما قيل. سمع من شيخه أبي سهل، والحسن بن أبي المبارك الشّيرازيّ الحافظ، ومكّيّ -[458]- ابن عبد الرّزّاق الكُشْمِيهَنيّ، ومحمد بن عبد العزيز القنْطريّ، وعبد الكريم بن عبد الرحمن الكَلَاباذيّ، والمظفّر بن أحمد. حدثنا عنه عثمان بن عليّ البِيكَنْدِيّ. مات ببُخَارى في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
45 - أحمد بْن محمد بْن إبراهيم بْن عليّ، العلامة المفتي عالم أهل بخارى في زمانه أبو سعد ابن مفتي بخارى الشيخ أبي الخطاب، الكعبي الطبريُّ الفقيه. [المتوفى: 512 هـ]
تفقه على أبيه، وسمع من جدِّه، ومن السَّيد محمد بن محمد الحسيني الحافظ، ونصر بن علي الزَّندي. مات في رمضان كهلاً. من "التحبير". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - الْحُسَيْن بْن نصر بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن القَاسِم بْن خميس، الْجُهَنيّ، الكَعْبيّ، المَوْصِليّ، القاضي أبو عَبْد اللَّه، قاضي رحْبَة مالك بْن طَوْق [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: إمام فاضل، حَسَن الأخلاق، بهيّ المنظر. قدِم بغداد قبل الثمانين وأربعمائة، وسمع بها قاضي القُضاة أَبَا بَكْر مُحَمَّد بن المظفر الشامي، وطِرادًا الزَّيْنَبيّ، وأحمد بْن عَبْد القادر بْن يُوسُف، ونصر بْن البَطِر. وسمع بالموصل: أَبَا نصر بن ودعان، قرأت عليه أحاديث، وقال لي: وُلِدت فِي المُحَرَّم سنة ست وستين وأربعمائة بالموصل. ثم ظفرت بوفاته؛ وأرّخها ابن خلِّكان وابن النّجّار سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
37 - الحَسَن بْن علي بْن نصر بْن مُحَمَّد بْن خميس، القاضي أَبُو علي الكعبي المَوُصلي، [المتوفى: 572 هـ]
قاضي العسكر. تُوُفي فِي أول سنة اثنتين وسبعين عَن ستٌ وستين سنة. كتب عَنْهُ أبو المواهب بن صصرى. |