نتائج البحث عن (أبو الميمون) 7 نتيجة

3157- أبو الميمون 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الأَدِيْبُ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ, أَبُو المَيْمُوْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ رَاشِدٍ البَجَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ بَكَّار بنَ قُتَيْبَةَ، وَيَزِيْدَ بنَ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَأَبَا زُرْعَةَ, وَخلقاً كَثِيْراً.
حدَّث عَنْهُ: ابْنُ مَنْدَة, وتَمَّام, وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مُهَنَّا, وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي نَصْرٍ التَّمِيْمِيّ.
وَكَانَ أَحد الشُّعرَاء بَلَغَ خمساً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَفِيْهَا توفِّي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ دُرُسْتَوَيْه النَّحْوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ الأَدَمِيّ بِبَغْدَادَ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ جَامع السُّكَّرِيّ, وَأَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مَعْرُوف، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ بن حَذْلَم القاضي.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "2/ 375".

532 - أيوب بن محمد بن محمد بن أيوب، أبو الميمون الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - أيّوب بْن محمد بن محمد بن أيّوب، أبو الميمون الصوري. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: كثير بْن عُبَيْد، وعليّ بْن معبد، وعطيّة بْن بقيّة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحصائري، والطَّبَرانيّ، وابن عديّ، وأبو بَكْر الربعي، وغيرهم.
قال الدراقطني: رأيتُ مِن كذبه شيئًا لَا أخبر بهِ الساعة.

368 - أحمد بن محمد بن بشر بن يوسف بن مامويه، أبو الميمون القرشي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - أحمد بن محمد بن بِشْر بن يوسف بن مامَوَيْه، أبو الميمون القرشي الدّمشقيّ. [المتوفى: 328 هـ]
سَمِعَ: محمد بن إسماعيل بن عُلَيَّه بدمشق، والربيع المراديّ بمصر.
وَعَنْهُ: جماعة آخرهم أبو بكر بن أبي الحديد.
مات في رجب.

261 - عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد، أبو الميمون البجلي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

261 - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر بْن راشد، أَبُو الميمون البَجَليّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: بكّار بْن قُتَيْبة، ويزيد بْن عَبْد الصمد، وأبا زُرْعَة، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمزة، وخلقًا كثيرًا.
رَوَى عَنْهُ: ابن منده، وتمام، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأبو علي بن مهنا، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر. وكان أديبًا شاعرًا، ثقة، مأمونًا. بلغ خمسًا وتسعين سنة.

223 - عبد المجيد الحافظ لدين الله، أبو الميمون بن محمد ابن المستنصر بالله معد ابن الظاهر علي ابن الحاكم العبيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

223 - عبد المجيد الحافظ لدين الله، أبو الميمون بن محمد ابن المستنصر بالله معدّ ابن الظاهر علي ابن الحاكم العبيدي، [المتوفى: 544 هـ]
صاحب مصر.
بُويع يوم مقتل ابن عمّه الآمر بولاية العهد وتدبير المملكة، حتّى يولد حملٌ للآمر، فغلب عَلَيْهِ أبو علي أحمد بن الأفضل ابن بدر الجماليّ أمير الجيوش، وكان الآمر قد قتل الأفضل، وحبس ابنه أحمد، فلمّا قُتل الآمر وثب الأمراء فأخرجوا أحمد، وقدّموه عليهم، فسار إلى القصر، وقهر الحافظ، وغلب عَلَى الأمر، وبقي الحافظ معه صورةً من تحت حكمه، وقام في المُلك أحسن قيام، وعَدَل، وردَّ عَلَى المصادَرين أموالهم، ووقف عند مذهب الشّيعة، وتمسّك بالاثنّي عشر، وترك الأذان بحيِّ عَلَى خير العمل.
وقيل: بل أقرّ: حي على خير العمل، وأسقط: والحمد لله من الأذان: محمد وعلي خير البشر، كذا وجدت بخطّ النّسّابة، ورفض الحافظَ لدين الله وأهل بيته وآباءهُ، ودعا عَلَى المنابر للإمام المنتظَر صاحب الزّمان عَلَى زعْمهم، وكتب اسمه عَلَى السّكَة، وبقي عَلَى ذَلكَ إلى أن وثب عَلَيْهِ واحدٌ من الخاصَّة، فقتله بظاهر القاهرة في المحرَّم سنة ست وعشرين وخمسمائة، وكان ذَلكَ بتدبير الحافظ، فبادر الأجناد والدّولة إلى الحافظ، وأخرجوه من السّجن، وبايعوه ثانيًا، واستقلَّ بالأمور.
وكان مولده بعسقلان سنة سبْعٍ وستّين، وسبب ولادته بها أنّ أَبَاهُ خرج -[858]- إليها في غلاء مصر، وسبب تَوْليته أنّ الآمر لم يخلِّف ولدًا، وخلَّفَ حَمْلًا، فماج أهل مصر، وقال الجُهّال: هذا بيت لا يموت الإمام منهم حتّى يخلّف ولدًا وينصّ على إمامته، وكان الآمر قد نصّ لهم عَلَى الحمْل، فوضعت المرأة بنتًا، فبايعوا حينئذٍ الحافظ، وكان الحافظ كثير المرض بالقولَنج، فعمل لَهُ شيرماه الدَّيْلمي طَبْل القُولَنْج الّذي وجده السّلطان صلاح الدّين في خزائنهم، وكان مرَكَّبًا من المعادن السّبعة، والكواكب السّبعة في إشراقها، وكان إذا ضربه صاحب القُولَنْج خرج من باطنه رِيح وفسا، فاستراح من القُولَنْج.
تُوُفّي في خامس من جُمادى الأولى، وكانت خلافته عشرين سنة إلّا خمسة أشهر، وعاش بِضْعًا وسبعين سنة.
وكان كلّما أقام وزيرًا حكم عَلَيْهِ، فيتألّم ويعمل عَلَى هلاكه، ولي الأمر بعده ابنُه الظّافر إسماعيل، فَوَزَرَ لَهُ ابن مصّال أربعين يومًا، وخرج عَلَيْهِ ابن السّلّار فأهلكه.

364 - المبارك بن كامل بن مقلد بن علي بن نصر بن منقذ، الأمير سيف الدولة أبو الميمون الكناني، الشيزري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - الْمُبَارَك بْن كامل بْن مُقَلَّد بْن عَلِيّ بْن نصر بْن منقذ، الأمير سيف الدولة أَبُو الميمون الكِنانيّ، الشَّيزَرِيّ. [المتوفى: 589 هـ]
وُلِد بشَيْزَر سنة ست وعشرين وخمسمائة، وسمع بمكة قليلًا من أَبِي حَفْص الميانِشِيّ.
رَوَى عَنْهُ ولده الأمير إِسْمَاعِيل.
وَقَدْ وُلّي سيف الدولة أمر الدواوين بمصر مدةً، وَلَهُ شعرٌ يسير، وكان مَعَ شمس الدولة تورانشاه أَخِي السّلطان لما ملك اليمن، فناب فِي مدينة زَبِيد عَنْهُ، ثُمّ رجع معه، واستناب أخاه حطان، فَلَمَّا مات شمس الدولة حبسه السّلطان، لأنه بلغه عَنْهُ أَنَّهُ قتل باليمن جماعةً، وأخذ أموالهم، فصادره، وضيق عليه، وأخذ منه مائة ألف دينار، وذلك فِي سنة سبعٍ وسبعين.
ولما توجه سيف الْإِسْلَام طُغْتِكِين إِلَى اليمن، تحصن الأمير حطان فِي قلعةٍ وعصى، فخدعه سيف الْإِسْلَام حَتَّى نزل إِلَيْهِ، فاستصفى أمواله وسجنه، ثُمّ أعدمه.
وقيل: إنَّه أَخَذَ منه سبعين غلاف زَرَدِيَّة مملوءًا ذَهَبًا.
تُوُفّي سيف الدولة فِي رمضان بالقاهرة.

354 - عبد الوهاب بن عتيق بن هبة الله بن ميمون بن عتيق بن وردان، الحافظ المحدث المفيد، والمقرئ المجيد أبو الميمون العامري المصري المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - عبد الوَهَّاب بن عَتِيق بْن هِبَة الله بْن ميمون بْن عَتِيق بن وَرْدان، الحافظُ المُحدِّث المُفِيدُ، والمقرئ المُجيد أبو الميمون العامرِيُّ المِصْريّ المالكيُّ. [المتوفى: 626 هـ]
قرأ القراءات على جماعةٍ كثيرة. وسَمِعَ من العَلَّامة عبد الله بن بَرِّيّ، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد السِّبْيي، وقاسم بن إبراهيم المَقْدِسيِّ، ومُنجب بن عبد الله المُرشديِّ، والبُوصيريِّ، والأَرْتَاحِيِّ، وطبقتهم ومَنْ بعدهم فأكثَرَ.
وكتبَ الكثيرَ، واستنسخَ، وأقرأ القراءات. وحدَّث، وأَفَاد. وولد في سنة أربعٍ وخمسين وخمسمائة.
روى عنه الحافظُ المُنذريّ، وقال: كَانَ كثير الإِفادة جِدًّا، وأنفق في التّحْصيلِ جُملةٌ. وكان بيتُه غالبًا مجمعَ أصحاب الحديث، رحمه الله. توفّي تاسعٍ عشر جُمَادَى الآخرة.
قال ابن مَسْدِيّ: ربّما غَلِطَ وأَوْهَم، ولهذا لم يتعرّض لتجريحٍ. وقد كتب عمّن أقبل وأدبر حتّى كتب عن الشّبّان. لم أُكْثِر عنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت