نتائج البحث عن (العنبري) 50 نتيجة

حرملة بن عبد الله العنبري سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

حرملة بن عبد الله العنبري
سكن البصرة.
536 - حدثني علي بن سلم الطوسي نا روح نا قرة عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري قال حدثني أبي عن أبيه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله أوصني. قال: " اتق الله وإذا كنت في مجلس فقمت منه فسمعتهم يقولون ما يعجبك فائته فإذا سمعتهم يقولون ما تكره فاتركه ". // 128 //

خشخاش بن جناب العنبري سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

خشخاش بن جناب العنبري
سكن البصرة.
حدثنا عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: خشخاش بن جناب.

612 - حدثني // 148 // جدي نا هشيم أنا يونس عن حصين بن أبي الحر عن الخشخاش هو العنبري قال جدي: وقال هشيم مرة: أخبرني يونس قال: أخبرني مخبر عن الحصين بن أبي الحر عن الخشخاش قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابن لي فقال: " ابنك؟ " قلت: نعم، قال: " لا يجني عليك ولا تجني عليه ".

613 - حدثنا سوار بن عبد الله القاضي نا معاذ بن معاذ نا الحسن بن حصين عن أبيه عن جده الخشخاش أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم الله إن بني أي بني عمرو بن الحارث يعادون هذا الحي من سعد

الزبيب بن ثعلبة العنبري سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

الزبيب بن ثعلبة العنبري
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
906 - حدثنا أحمد بن عبدة (الضبي) البصري نا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب قال: حدثني أبي وكان بلغ سبع عشرة ومائة سنة قال: سمعت جدي الزبيب يقول: بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بني العنبر فأخذوهم بركبة ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الزبيبب: فركبت بكرة من إبلي فسبقتهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام فقلت: السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته أتانا جنودك فأخذونا وقد كنا أسلمنا يوم كذا وكذا وخضرمنا آذان النعم ثم جلست عند راحلتي فبعث

قيس بن الخشخاش وفي كتاب محمد بن إسماعيل: قيس بن الخشخاش العنبري سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قيس بن الخشخاش
وفي كتاب محمد بن إسماعيل: قيس بن الخشخاش العنبري سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم يذكر ابن إسماعيل الحديث.

مالك بن الخشخاش العنبري

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن الخشخاش العنبري
2090 - أخبرنا عبد الله قال: حدث عبيد الله بن معاذ العنبري قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الحر بن الحصين قال: حدثني نصر بن حسان عن حصين بن أبي الحر أن أباه قال كان عميه قيس، وعبيد ابني الخشخاش أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فشكوا إليه إمارة رجل من بني عمهم على الناس فكتب لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا وذكر كلاما طويلا.

197- الأعور بن بشامة العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

197- الأعور بن بشامة العنبري
س: الأعور بْن بشامة العنبري
(68) قال أَبُو موسى: ذكره عبدان بْن مُحَمَّد.
وقال: حدثنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مرزوق البصري، أخبرنا، عن، عن: أنهم أتوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في حجرته نائم ونحن ننتظره، إذ جاء عيينة بْن حصن الفزاري بسبي بلعنبر، فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ، ما لنا سبينا وقد جئنا مسلمين؟ قال: احلفوا أنكم جئتم مسلمين، فكففت أنا، ووردان، وقال ربيعة: أنا أحلف يا رَسُول اللَّهِ، أنا ما جئنا حتى وجهنا مساجدنا، وعشرنا أموالنا، وجئنا مسلمين، فقال: اذهبوا عفا اللَّه عنكم، وقال لربيعة: أنت الأصيلع الحلاف.
قال عبدان: لا أعلم كتبنا له حديثًا، إلا عن هذا الشيخ.
قلت: وقد ذكر هشام الكلبي الأعور ونسبه، واسمه: ناشب، وهو الأعور بْن بشامة بْن نضلة بْن سنان بْن جندب بْن الحارث بْن جهمة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم، ولم يذكر له صحبة، وَإِنما قال: كان شريفًا رئيسًا، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلا، ولم تصح عنده صحبته.
وهذا استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: وردان بْن مخرمة، ويذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى، والذي ذكره ابن ماكولا: مخرم بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وكسر الراء المشددة، وآخره ميم، والله أعلم.

1640- ربيعة بن رفيع العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1640- ربيعة بن رفيع العنبري
ع د س: ربيعة بْن رفيع العنبري له ذكر في حديث عائشة، أنها قالت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن علي رقبة من ولد إِسْمَاعِيل.
قال: " هذا سبي بني العنبر، يقدم الآن نعطيك إنسانًا فتعتقينه ".
فلما قدم سبيهم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيهم ربيعة بْن رفيع، وسمرة بْن عمرو.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
واستدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وقال: ربيعة بْن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة.
فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بْن بشامة لكان يظن أَنَّهُ أراد السلمي، فإن ابن منده لم يخرجه ولا أَبُو نعيم، وَإِنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: ربيعة بْن رفيع بْن سلمة بْن محلم بْن صلاة بْن عبدة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات.
وجعلا رقيعًا بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إِلَى البصرة.
والله أعلم.
عبدة: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة.
1734- زخي العنبري
د ع: زخي العنبري من ولد قرط بْن جناب بْن الحارث بْن جندب بْن العنبر التميمي العنبري برك عليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومسح رأسه.
روى عَبْد اللَّهِ بْن رديح بْن ذؤيب بْن شعثم بْن قرط بْن جناب العنبري، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة، قالت: يا نبي اللَّه، إني أريد عتيقًا من ولد إِسْمَاعِيل.
فقال لها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انتظري حتى يجيء فيء العنبر، فخذي منهم أربعة غلمة، فأخذت جدي رديحًا، وعمي سمرة، وابن أخي زخيًا، وأخذت خالي زبيبًا، ثم رفع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، فمسح بها وجوههم وبرك عليهم، وقال: " يا عائشة، هؤلاء من ولد إِسْمَاعِيل ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

2246- سمرة بن عمرو العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2246- سمرة بن عمرو العنبري
د ع: سمرة بْن عمرو العنبري من ولد قرط بْن عَبْد اللَّهِ بْن جناب العنبري، أجاز النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته لزبيب العنبري بإسلامه، وقد تقدمت القصة، واستخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى اليمامة، حين انصرف عنها.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

3493- عبيد بن الخشخاش العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3493- عبيد بن الخشخاش العنبري
د ع: عُبَيْد بْن الخشخاش العنبري أخو مَالِك وقيس، عداده فِي أعراب البصرة.
رَوَى مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَدِّهِ نَصْرِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحَرِّ، عَنْ أَبِيهِ مَالِكٍ، وَعَمَّيْهِ قَيْسٍ، وَعُبَيْدٍ: أَنَّهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَوْا إِلَيْهِ رَجُلا مِنْ بَنِي فَهْمٍ، فَكَتَبَ إِلَيْه النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِمَالِكٍ، وَعُبَيْدٍ، وَقَيْسِ بَنِي الْخَشْخَاشِ، إِنَّكُمْ آمِنُونَ مُسْلِمُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، لا تُؤْخَذُونَ بِجَرِيرَةِ غَيْرِكُمْ، وَلا يَجْنِي عَلَيْكُم إِلا أَيْدِيكُمْ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: رَوَاهُ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ، يَعْنِيَ ابْنَ مَنْدَهْ، مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِيهِ، وَصَحَّفَ فِيهِ، فَقَالَ: الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ نَصْرٍ، وَإِنَّمَا هُوَ الْحُرُّ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَصَحَّفَ أَيْضًا، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَمِّهِمْ، فَقَالَ: مِنْ بَنِي فَهْمٍ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، فَقَالَ: عَمِّهِمْ عَلَى الصَّوَابِ.

5798- أبو حبيب العنبري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5798- أبو حبيب العنبري
س: أبو حبيب العنبري أورده الْحَسَن السمرقندي فِي الصحابة، وقال: روى عَنْهُ ابنه حبيب، ولم يورد لَهُ شيئا.
أخرجه أبو موسى مختصرا.

ثعلبة التميمي العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

جد الهرماس بن حبيب العنبري، سماه إسحاق بن راهويه في
روايته عن النضر بن شميل [ (1) ] عن الهرماس عن أبيه عن جده، قال: أتيت النبيّ ﷺ بغريم لي، فقال لي: «الزمه ... »
[ (2) ] الحديث.
قال ابن مندة: وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق عن النضر، فقال: عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جدّه الهرماس بن زياد.
وكذا أخرجه ابن مندة من طريق قعنب بن المحرر، عن قتيبة بن الهرماس بن حبيب بن الهرماس بن زياد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، الهرماس بن زياد.
ورواه جماعة عن النضر، فلم يسموا جد الهرماس بن حبيب. فاللَّه أعلم.

ثعلبة بن زبيب العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه ابنه عبد اللَّه، فيه إرسال وضعف- كذا في «التّجريد» .
قلت: هو مقلوب، وإنما هو عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة، عن أبيه.
ذكره ابن الأمين مستدركا هنا [ (1) ] ، والصواب بالمثناة كما تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
له إدراك، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعريّ، وهو غير حرقوص بن زهير السعديّ.
[وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثديّة، وقد قيل في ذي الثديّة إنه ذو الخويصرة، وقيل في ذي الخويصرة إنه حرقوص]
«3» .
ذكره ابن فتحون هنا، وقال غيره: بالزاي، وسيأتي.
الراء بعدها الدال

ساعدة التميمي العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

ورد أنّ النبيّ ﷺ أقطعه. تقدّم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة، وأفرده الذّهبي، فقال: ساعد- غير منسوب، أقطعه النبي ﷺ بئرا في المعلاة «2» ، كذا ذكره بلا هاء.
مضى ضبطه وسياق نسبه في ترجمة ولده ذؤيب، وفيها
قول النّبيّ ﷺ لذؤيب: «بارك اللَّه فيك ومتّع بك أبويك» .
والد حبيب.
روى عنه ابنه حبيب في مصنّف ابن أبي شيبة، قال: كنت أول من أوقد في باب تستر ورمي الأشعريّ فصرع، فلما فتحوها أمّرني على عشرة من قومي. إسناده صحيح. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا من له صحبة.
الشين بعدها لواو
ذكره ابن قانع في الصحابة، وهو [آخر] «1» اسم عنده في حرف الشين المعجمة، فقال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأزرق بن هارون، حدثنا شعيب بن عبد اللَّه بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن النبي ﷺ قضى بشاهد ويمين، وهذا خطأ فاحش. وشعيب بن عبد اللَّه آخره ثاء مثلثة لا موحدة، واسم جدّه زبيب، بزاي وموحدتين مصغّرا.
وقد أخرجه ابن قانع عن محمد بن يونس بهذا الإسناد على الصّواب في حرف الزّاي قبل الزبرقان «2» وبعد زرعة، وضبط شعيث بن عبد اللَّه بالمثلثة، وساق نسبه في روايته المذكورة، فقال: عن شعيث بن عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة العنبريّ. وأخرجه مطولا من وجه آخر عن شعيث. وتقدم ذكر زبيب في حرف الزّاي على الصّواب. وللَّه الحمد.

ز عبدة بن قرط العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

بن جناب بن الحارث التميمي العنبري.
روى ابن شاهين، من طريق سيف بن عمر، عن قيس بن سليمان بن عبدة العنبري، عن أبيه، عن جده، عن عبدة بن قرط- وكان في وفد بني العنبر، قال: وفد وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فدعا لهما بخير.
وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد «1» .

عمرو بن جندب بن عمرو العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» وقال: أرسله أبو عبيدة إلى فحل. وذكره الطبري في «تاريخه» فقال: كان مع عكرمة بن أبي جهل، إذ توجه إلى ناحية اليمن لقتال أهل الردّة صدر خلافة أبي بكر.
قلت: وذكر ابن فتحون أباه بجيم ونون ودال، وضبطه ابن ماكولا بمعجمة وموحدتين مصغّرا، وكذا هو في «تاريخ ابن عساكر» وهو الصواب.
6491 ز- عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن سهم بن نهم النّهمي:
بكسر النون.
من همدان، ويعرف ب «عمرو بن براقة» وهي أمه.
ذكره الرشاطي عن الهمدانيّ، وقال: كان شاعر همدان، وله أخبار في الجاهلية، وعمّر إلى أن أدرك الحسن بن علي، فسأله.
وذكره المرزباني في «معجم الشعراء» فقال عمرو بن منبه الّذي يقال له ابن براقة مخضرم، وكان يسعى على رجليه في الجاهلية فلا يلحق، ووفد على عمر بعد ما أسن وضعف، وأنشده أبياتا يقول فيها:
وإنّك مسترعى وإنّا رعيّة
[الطويل] فوصله عمر.
وقال الزبير في الموفقيات: حدثنا ابن المغيرة، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال:
أذن عمر للناس، فدخل عمرو بن براقة، وكان شيخا كبيرا يعرج، فأنشد أبياتا يقول فيها:
ما إن رأيت مثلك الخطّابي ... أبرّ بالدّين وبالكتاب
بعد النّبيّ صاحب الكتاب
[الرجز]
قال: فقال له عمر- وطعنه بالسّوط فما فعل أبو بكر؟ قال: لا علم لي به. فقال: لو كنت عالما به لأوجعت ظهرك.
6492

ثعلبة التميمي العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

جد الهرماس بن حبيب العنبري، سماه إسحاق بن راهويه في
روايته عن النضر بن شميل [ (1) ] عن الهرماس عن أبيه عن جده، قال: أتيت النبيّ ﷺ بغريم لي، فقال لي: «الزمه ... »
[ (2) ] الحديث.
قال ابن مندة: وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق عن النضر، فقال: عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جدّه الهرماس بن زياد.
وكذا أخرجه ابن مندة من طريق قعنب بن المحرر، عن قتيبة بن الهرماس بن حبيب بن الهرماس بن زياد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، الهرماس بن زياد.
ورواه جماعة عن النضر، فلم يسموا جد الهرماس بن حبيب. فاللَّه أعلم.

ثعلبة بن زبيب العنبريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

روى عنه ابنه عبد اللَّه، فيه إرسال وضعف- كذا في «التّجريد» .
قلت: هو مقلوب، وإنما هو عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة، عن أبيه.
ذكره ابن الأمين مستدركا هنا [ (1) ] ، والصواب بالمثناة كما تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
له إدراك، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعريّ، وهو غير حرقوص بن زهير السعديّ.
[وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثديّة، وقد قيل في ذي الثديّة إنه ذو الخويصرة، وقيل في ذي الخويصرة إنه حرقوص]
«3» .
ذكره ابن فتحون هنا، وقال غيره: بالزاي، وسيأتي.
الراء بعدها الدال

ساعدة التميمي العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

ورد أنّ النبيّ ﷺ أقطعه. تقدّم ذكره في ترجمة أوفى بن مولة، وأفرده الذّهبي، فقال: ساعد- غير منسوب، أقطعه النبي ﷺ بئرا في المعلاة «2» ، كذا ذكره بلا هاء.
مضى ضبطه وسياق نسبه في ترجمة ولده ذؤيب، وفيها
قول النّبيّ ﷺ لذؤيب: «بارك اللَّه فيك ومتّع بك أبويك» .
والد حبيب.
روى عنه ابنه حبيب في مصنّف ابن أبي شيبة، قال: كنت أول من أوقد في باب تستر ورمي الأشعريّ فصرع، فلما فتحوها أمّرني على عشرة من قومي. إسناده صحيح. وقد تقدّم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا من له صحبة.
الشين بعدها لواو
ذكره ابن قانع في الصحابة، وهو [آخر] «1» اسم عنده في حرف الشين المعجمة، فقال: حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأزرق بن هارون، حدثنا شعيب بن عبد اللَّه بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه أن النبي ﷺ قضى بشاهد ويمين، وهذا خطأ فاحش. وشعيب بن عبد اللَّه آخره ثاء مثلثة لا موحدة، واسم جدّه زبيب، بزاي وموحدتين مصغّرا.
وقد أخرجه ابن قانع عن محمد بن يونس بهذا الإسناد على الصّواب في حرف الزّاي قبل الزبرقان «2» وبعد زرعة، وضبط شعيث بن عبد اللَّه بالمثلثة، وساق نسبه في روايته المذكورة، فقال: عن شعيث بن عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة العنبريّ. وأخرجه مطولا من وجه آخر عن شعيث. وتقدم ذكر زبيب في حرف الزّاي على الصّواب. وللَّه الحمد.

ز عبدة بن قرط العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

بن جناب بن الحارث التميمي العنبري.
روى ابن شاهين، من طريق سيف بن عمر، عن قيس بن سليمان بن عبدة العنبري، عن أبيه، عن جده، عن عبدة بن قرط- وكان في وفد بني العنبر، قال: وفد وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فدعا لهما بخير.
وقد تقدمت الإشارة إليه في ترجمة عبد «1» .

عمرو بن جندب بن عمرو العنبري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» وقال: أرسله أبو عبيدة إلى فحل. وذكره الطبري في «تاريخه» فقال: كان مع عكرمة بن أبي جهل، إذ توجه إلى ناحية اليمن لقتال أهل الردّة صدر خلافة أبي بكر.
قلت: وذكر ابن فتحون أباه بجيم ونون ودال، وضبطه ابن ماكولا بمعجمة وموحدتين مصغّرا، وكذا هو في «تاريخ ابن عساكر» وهو الصواب.
6491 ز- عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن سهم بن نهم النّهمي:
بكسر النون.
من همدان، ويعرف ب «عمرو بن براقة» وهي أمه.
ذكره الرشاطي عن الهمدانيّ، وقال: كان شاعر همدان، وله أخبار في الجاهلية، وعمّر إلى أن أدرك الحسن بن علي، فسأله.
وذكره المرزباني في «معجم الشعراء» فقال عمرو بن منبه الّذي يقال له ابن براقة مخضرم، وكان يسعى على رجليه في الجاهلية فلا يلحق، ووفد على عمر بعد ما أسن وضعف، وأنشده أبياتا يقول فيها:
وإنّك مسترعى وإنّا رعيّة
[الطويل] فوصله عمر.
وقال الزبير في الموفقيات: حدثنا ابن المغيرة، عن هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال:
أذن عمر للناس، فدخل عمرو بن براقة، وكان شيخا كبيرا يعرج، فأنشد أبياتا يقول فيها:
ما إن رأيت مثلك الخطّابي ... أبرّ بالدّين وبالكتاب
بعد النّبيّ صاحب الكتاب
[الرجز]
قال: فقال له عمر- وطعنه بالسّوط فما فعل أبو بكر؟ قال: لا علم لي به. فقال: لو كنت عالما به لأوجعت ظهرك.
6492
الشاعر المعمر.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء» ، وقال: مخضرم نزل البصرة، قال: وأظن القلاخ لقبا له، وله مع معاوية خبر يذكر فيه أنه ولد قبل مولد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه رأى أمية بن عبد شمس بعد ما ذهب بصره يقوده عبد له من أهل صفّورية يقال له ذكوان، فقال له معاوية: ذاك ابنه أبو معيط، فقال: هذا شيء قلتموه أنتم، وأنشد القلاخ في ذلك:
يسائلني معاوية بن هند ... لقيت أبا سلالة عبد شمس
فقلت له: رأيت أباك شيخا ... كبير السّنّ مضروبا بطمس
يقود به أفيحج عبد سوء ... فقال: بل ابنه ليزيل لبسي
[الوافر] قال المرزبانيّ: وعاش القلاخ حتى تزوّج يحيى بن أبي حفصة مولى عثمان [589] بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم، فهجا آل قيس بن عاصم بسبب ذلك.
وحكى دعبل بن علي الخزاعي في أخبار شعراء البصرة، قال: وهرب للقلاخ العنبري عبد يقال له مقسم، فتبعه يسأل عنه فنزل بقوم فسألوه عن اسمه فقال:
أنا القلاخ جئت أبغي مقسما ... أقسمت لا أسأم حتّى يسأما
[الرجز] وضبطه أبو بشر الآمدي بضم القاف وتخفيف اللام وآخره معجمة، وكذا قال ابن ماكولا وفرّق بينه وبين القلاخ بن حزن السّعديّ، يكنى أبا خراش، فقال في الأول: ذكره دعبل، وفي الثاني شاعر مشهور في دولة بني أمية انتهى.
وما أبعد أن يكونا واحدا، وذكرهم الآمدي ثلاثة، الثالث القلاخ المنقري.
القاف بعدها الياء
هو ابن عقفان الّذي تقدم.
جعله الذّهبيّ اثنين، وهو واحد. واللَّه أعلم.
: جد الهرماس بن حبيب.
ذكره الدّولابيّ في «الكنى» ، وسماه إسحاق بن راهويه ثعلبة، وقد تقدم في الأسماء.
ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» ، وغاير بينه وبين جد الهرماس، وهما واحد. وقد عزاه في كل من الترجمتين لتخريج أبي موسى، ولم أره في الذيل إلا موضع واحد.
3158- العَنْبَرِيّ 1:
الإِمَامُ الثِّقَة المفسِّر المحدِّث الأَدِيْب العَلاَّمَة, أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَنْبَرِ بنِ عَطَاءٍ السُّلَمِيُّ, مَوْلاَهُمُ العَنْبَرِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ المُعَدَّلُ.
سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ البُوْشَنْجِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنَ عَمْرٍو قَشْمَردَ، وَالحُسَيْنَ بنَ مُحَمَّدٍ القبَّاني, وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ أَبِي طَالِبٍ, وَابنَ خُزَيْمَةَ، وَخلقاً كَثِيْراً.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ عبدش, وَأَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ -وَهُمَا مِنْ أَقْرَانِهِ, وَأَبُو الحُسَيْنِ الحَجَّاجِي، وَالحَاكِم, وَابْن مَنْدَة, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ الحَاكِمُ: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ: أَبُو زَكَرِيَّا يحفَظ مِنَ الْعُلُوم مَا لَوْ كلِّفْنَا حفْظَ شَيْء مِنْهَا لَعَجَزْنَا عَنْهُ, وَمَا أَعلم أَنِّي رَأَيْتُ مِثْلَه.
ثُمَّ قَالَ الحَاكِمُ: اعْتَزل أَبُو زَكَرِيَّا النَّاس, وَقَعَدَ عَنْ حُضُور المَحَافل بِضْع عَشْرَة سَنَة.
سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: العَالِم المُخْتَار أَنْ يَرْجع إِلَى حُسْنِ حَال, فَيَأْكُل الطَّيِّب وَالحَلاَل, وَلاَ يكْسب بعِلْمِهِ المَال، وَيَكُونُ عِلْمُهُ لَهُ جَمَال، وَمَالُه مِنَ الله منٌّ عَلَيْهِ وَإِفْضَال.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وله ست وسبعون سنة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 74"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 34"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 369".

‏<br> ذؤيب بن شعثن العنبري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره العقيلي في الصحابة، ولا أعرفه، وقد ذكره ابن أبي حاتم، فَقَالَ: ذؤيب بن شعثم- هكذا بالميم. وذكره العقيلي بالنون، قَالَ ابن أبي حاتم العنبري يعرف بالكلاح، قدم على النبي ﷺ فَقَالَ له: ما اسمك؟ فَقَالَ: الكلاح، فَقَالَ: اسمك ذؤيب. وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه.

ليس في أ، ت.

قديد: اسم موضع قرب مكة (ياقوت) .

في أ: أحد بنى تميم.

في تاج العروس: شعثن كجعفر، والثاء مثلثة والدأبى رديح ذؤيب العنبري الصحابي.

وقد تقدم في الميم- شعثن.

في أ: كذا قال بالميم.



باب ذكوان

‏<br> زبيب بن ثعلبة بن عمرو العنبري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني العنبر بن عمرو بن تميم، يقَالُ له: زبيب بالباء، وزنيب بالنون، كان ينزل البادية على طريق الناس إلى مكة من الطائف ومن البصرة، حديثه عند عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ زبيب، عن النبي ﷺ أنه قضى باليمين مع الشاهد، لم يرو عنه غير ابنه عبد الله بن زبيب، ويقَالَ له: عبيد الله بن الزبيب.

وله حديث حسن قَالَ: بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ جيشا إلى بني العنبر، فأخذوهم بركية من ناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبيّ الله صلّى الله

ليس في أ، ت، والتقريب مثل ى.

في التقريب: عبيد الله.



عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ الزبيب: فركبت بكرة من أهلي، فسبقتهم إلى النبي ﷺ بثلاثة أيام، فقلت: السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جندك فأخذونا وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النعم. وذكر تمام الخبر، وفيه: إنه شهد له شاهد على إسلامهم فأحلفه مع شاهده، ورد إليهم ذراريهم ونصف أموالهم.

‏<br> مالك بْن الخشخاش العنبري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ كتب لأبيه ولأخويه- قَيْس، وعبيد ابني الخشخاش- كتاب أمان. روى عَنْهُ حُصَيْن بْن أَبِي الحر العنبري. مخرج حديثه عَنِ البصريين وعداده فيهم.

‏<br> وردان بْن مخرم بْن مخرمة بْن قرط بْن جناب الْعَنْبَرِيّ التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني العنبر بْن عَمْرو بْن تميم. قَالَ الطبري: له ولأخيه حيدة بْن مخرم صحبة. وفدا عَلَى النَّبِيّ ﷺ فأسلما ودعا لهما.
المقرئ: عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، العنبري، مولاهم البصري، أبو عبيدة الشُّذري.
ولد: سنة (102 هـ) اثنتين ومائة.
من مشايخه: أيوب السختياني، وعمرو بن عبيد، وقرأ على أبي عمرو وغيرهم.
من تلامذته: ولده عبد الصمد، ومسدد بن مسرهد، وابن المديني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الثقات لابن حبان: "كان قدريًا متقنًا في الحديث، كان شعبة يقول يعرف الإتقان في قفاه" أ. هـ.
• تهذيب الكمال: "قال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة، صدوق. وقال النسائي: ثقة ثبت. وقال محمّد بن سعد: كان ثقة حجة" أ. هـ.
• السير: "وكان عالمًا مجودًا، من فصحاء أهل زمانه ومن أهل الدين والورع، إلا أنه قدري مبتدع.
قال الحسن بن الربيع: كنا نسمع من عبد الوارث، فإذا أقيمت الصلاة ذهبنا فلم نصل خلفه.
وقيل عبد الله بن المبارك: كيف رويت عن عبد الوارث، وتركت عمرو بن عبيد؟
قال: إن عمرًا كان داعيًا.
وكان حماد بن زيد ينهى عن الأخذ عن عبد الوارث لِمَكَانِ القدر.
وقال يزيد بن زريع: من أتى مجلس عبد الوارث، فلا يقربني.
وقال البخاري: قال عبد الصمد: إنه لمكذوب على أبي، وما سمعته منه قط، يعني القدر.
¬__________
* ذيل تاريخ بغداد (15/ 306).
* تهذيب الكمال (17/ 478)، العبر (1/ 276)، السير (8/ 300)، ميزان الاعتدال (4/ 430)، تذكرة الحفاظ (1/ 257)، تاريخ الإسلام (وفيات 180) ط. تدمري، الوافي (19/ 285)، غاية النهاية (1/ 478)، الأعلام (4/ 178)، طبقات ابن سعد (7/ 289)، تهذيب التهذيب (6/ 441)، التاريخ الكبير للبخاري (6/ 118)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 75)، الثقات لابن حبان (7/ 140)، الكامل (6/ 145)؛ البداية والنهاية (10/ 176)، تقريب التهذيب (632).

وذُكر ليحيى بن القطان، أن عبد الوارث قال: سألت شعبة عن الخروج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن فأمرني به (¬1)، فأنكر ذلك يحيى، وقال: كان شعبة لا يراه في يوم صفين ولا يرى الخروج مع علي - رضي الله عنه -، أيرى الخروج مع إبراهيم؟ أنا سمعت شعبة يقول: ما أدري أخطؤوا أم أصابوا"
أ. هـ. بتصرف.
• الوافي: "كان إمامًا حجة متعبد لكنه قدري" أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: "لم يتأخر عنه أحد لإتقانه ودينه وتركوه وبدعته" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: (قلت -أي الذهبي- قد كان عبد الوارث إمامًا حجة متعبدًا، لكنه قدري، نسأل الله العفو.
قال محمود بن غيلان: قيل لأبي داود الطيالسي: لمَ لا تحدث عن عبد الوارث؟ قال: أحدثك عن رجل كان يزعم أنّ يومًا من عمرو بن عبيد أكثر من عمر أيوب، وابن عون ويونس؟ "أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "
ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه" أ. هـ.
وفاته: سنة (180 هـ)
ثمانين ومائة.

المفسر: يحيى بن محمّد بن عبد الله بن عنْبر بن عطاء السُّلمي مولاهم العَنْبري النيسابوري، أبو زكريا.
من مشايخه: أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم البُوشَنجي، وابن خزيمة وغيرهما.
من تلامذته: أبو علي الحافظ -وهو من أقرانه-، والحاكم، وابن منْده وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان عالمًا بالتفسير لغويًّا أديبًا فاضلًا" أ. هـ.
• السير: "المفسر، المحدث، الأديب العلامة الثقة ..
قال الحاكم: قال أبو علي الحافظ: أبو زكريا يحفظ من العلوم ما لو كُلِّفنا حفظ شيء منها لعجزنا عنه، وما أعلم أني رأيت مثله"
أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "أحد الأئمة ... قال الحاكم فيه: العدل الأديب المفسر الأوحد بين أقرانه .. " أ. هـ.
• الشذرات: "العدل الحافظ، الأديب المفسر" أ. هـ.
من أقواله: طبقات الشافعية للسبكي: "قال الحاكم سمعت أبا علي الحافظ يقول الشفق: الحمرة، لأن اشتقاقه من الخجل والخوف قال الله تعالى {{إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ}} أي خائفون".
السير: "العالم المختار أن يرجع إلى حسن حال، فيأكل الطيب والحلال ولا يكسب بعلمه المال، ويكون علمه له جمال وماله من الله منّ عليه وإفضال".
وفاته: سنة (344 هـ) أربع وأربعين وثلاثمائة.
¬__________
* معرفة القراء (1/ 202)، غاية النهاية (2/ 378)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الخامسة والعشرين) ط. تدمري، الإكمال لابن ماكولا (6/ 264)، الأنساب (4/ 231)، اللباب (2/ 149).
(¬1) العُليمي: هذه النسبة إلى عُلَيم وهو بطن من عُذْرة وهو عُليم بن جناب بن هُبَل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة. انظر الأنساب.
* الأنساب (4/ 249)، معجم الأدباء (6/ 2829)، السير (15/ 533)، العبر (2/ 265)، تاريخ الإسلام (وفيات 344) ط. تدمري، طبقات الشافعية للسبكي (3/ 485)، النجوم (3/ 314)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 375)، الشذرات (4/ 238).

46 - عامر بن عبد قيس، التميمي العنبري البصري الزاهد، أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ، التَّمِيمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ الزَّاهِدُ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو عَمْرٍو، [الوفاة: 61 - 70 ه]
عابد زمانه. -[653]-
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ.
وَعَنْهُ: الحسن، وابن سيرين، وأبو عبد الرحمن الحبلي وغيرهم.
قال أحمد العجلي: كان ثقة، من كبار عباد التابعين.
رآه كعب الأحبار فقال: هذا راهب هذه الأمة.
وقال أبو عبيد في القراءات: كان عامر بن عبد الله الذي يعرف بابن عبد قيس يقرئ الناس.
حدثنا عَبَّادٌ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ - أَنَّ عَامِرًا كَانَ يَقُولُ: مَنْ أُقْرِئُ؟ فَيَأْتِيهِ نَاسٌ، فَيُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ، ثُمَّ يَقُومُ يُصَلِّي إِلَى الظُّهْرِ، ثُمَّ يُصَلِّي إِلَى الْعَصْرِ. ثُمَّ يُقْرِئُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَيَأْكُلُ رَغِيفًا وَيَنَامُ نَوْمَةً خَفِيفَةً. ثُمَّ يَقُومُ لِصَلاتِهِ، ثُمَّ يَتَسَحَّرُ رَغِيفًا، ويخرج إلى المسجد.
وَقَالَ بِلالُ بْنُ سَعْدٍ: إِنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ وُشِيَ بِهِ إِلَى زِيَادٍ، وَقِيلَ: إِلَى ابْنِ عَامِرٍ، فَقَالُوا لَهُ: هَا هُنَا رَجُلٌ قِيلَ لَهُ: مَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ خَيْرًا مِنْكَ، فَسَكَتَ وَقَدْ تَرَكَ النِّسَاءَ. قَالَ: فَكَتَبَ فِيهِ إِلَى عُثْمَانَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ، أَنِ انْفِهِ إِلَى الشَّامِ عَلَى قَتَبٍ.
فَلَمَّا جَاءَهُ الْكِتَابُ أَرْسَلَ إِلَى عَامِرٍ فَقَالَ: أَنْتَ قِيلَ لَكَ: مَا إِبْرَاهِيمُ خَيْرًا مِنْكَ، فَسَكَتَّ؟ فَقَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا سُكُوتِي إِلا تَعَجُّبًا، لَوَدِدْتُ إِنِّي غُبَارُ قَدَمَيْهِ، فَيَدْخُلُ بِي الْجَنَّةَ! قَالَ: وَلِمَ تَرَكْتَ النِّسَاءَ؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا تَرَكْتُهُنَّ إِلا إِنِّي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّهَا مَتَى تَكُونُ امْرَأَةٌ فَعَسى أَنْ يَكُونَ وَلَدٌ، وَمَتَى يَكُونُ وَلَدٌ تَشَعَّبَتِ الدُّنْيَا قَلْبِي، فَأَحْبَبْتُ التَّخَلِّي مِنْ ذَلِكَ!
فَأَجْلاهُ عَلَى قَتَبٍ إِلَى الشَّامِ، فَلَمَّا قَدِمَ أَنْزَلَهُ مُعَاوِيَةُ مَعَهُ الْخَضْرَاءَ، وَبَعَثَ إِلَيْهِ بِجَارِيَةً، وَأَمَرَهَا أَنْ تُعْلِمَهُ مَا حَالُهُ. فَكَانَ يَخْرُجُ مِنَ السَّحَرِ، فَلا تَرَاهُ إِلا بَعْدَ الْعَتْمَةِ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِطَعَامٍ، فَلا يَعْرِضُ لَهُ، وَيَجِيءُ مَعَهُ بِكِسْرٍ فَيَبِلُّهَا وَيَأْكُلُ مِنْهَا، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى أَنْ يَسْمَعَ النِّدَاءَ فَيَخْرُجَ، ولا تراه إلا مِثْلِهَا.
فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَانَ يَذْكُرُ حَالَهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ: أَنِ اجْعَلْهُ أَوَّلَ دَاخِلٍ وآخر خارج، ومر له بعشرة من الرقيق وَعَشَرَةٍ مِنَ الظَّهْرِ. فَأَحْضَرَهُ، وَقَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَ لَكَ بِكَذَا، قَالَ: إِنَّ عَلَيَّ شَيْطَانًا قَدْ غَلَبَنِي، فَكَيْفَ أَجْمَعُ عَلَى عَشَرَةٍ.
وَكَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ، فَرَوَى بِلالُ بْنُ سَعْدٍ عمن رآه -[654]- بأرض الروم يركبها عقبة، ويحمل المهاجرين عُقْبَةَ.
قَالَ بِلالُ بْنُ سَعْدٍ: وَكَانَ إِذَا فَصَلَ غَازِيًا يَتَوَسَّمُ، يَعْنِي مَنْ يُرَافِقَهُ، فَإِذَا رَأَى رِفْقَةً تُعْجِبُهُ اشْتَرَطَ عَلَيْهِمْ أَنْ يَخْدُمَهُمْ، وأن يؤذن، وأن ينفق عليهم طَاقَتَهُ. رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ بِطُولِهِ فِي " الزُّهْدِ ".
وَقَالَ هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ عَامِرٌ يَسْأَلُ رَبَّهُ أن يَنْزَعَ شَهْوَةَ النِّسَاءِ مِنْ قلبه، فكان لا يبالي أذكرا لقي أَوْ أُنْثَى، وَسَأَلَ رَبَّهُ أن يَمْنَعَ قَلْبَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ، وَيُقَالُ: إِنَّ ذَلِكَ ذَهَبَ عَنْهُ.
وَعَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْمُجَاشِعِيِّ قَالَ: قِيلَ لِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ. أَتُحَدِّثُ نَفْسَكَ فِي الصَّلاةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَمُنْصَرفِي.
قَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: لَمَّا رَأَى كَعْبُ الأَحْبَارِ عَامِرًا بِالشَّامِ قَالَ: مَنْ ذَا؟ قَالُوا: عَامِرُ بْنُ عَبْدِ قَيْسٍ، فَقَالَ كَعْبٌ: هَذَا رَاهِبُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
وَرَوَى جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ: قِيلَ لِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ: إِنَّكَ تَبِيتَ خَارِجًا، أَمَا تَخَافُ الأَسَدَ؟ قَالَ: إِنِّي لأَسْتَحْيِ مِنْ رَبِّي أن أخاف شيئا دونه. وروى مثله همام، عَنْ قَتَادَةَ.
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ: لَقِيَ رَجُلٌ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: {{وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً}}؟ يَعْنِي: وَأَنْتَ لا تَتَزَوَّجُ؟ فَقَالَ: أَفَلَمْ يَقُلِ الله: {{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ}}؟
وَقَالَ ابن أبي الدنيا: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال: حدثنا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ أَبِي جعفر السائح قال: حدثنا أَبُو وَهْبٍ وَغَيْرُهُ أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ كَانَ مِنْ أَفْضَلِ الْعَابِدِينَ، فَفَرَضَ عَلَى نَفْسِهِ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ، يَقُومُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَلا يَزَالُ قَائِمًا إِلَى الْعَصْرِ. ثُمَّ يَنْصَرِفُ وَقَدِ انْتَفَخَتْ سَاقَاهُ فَيَقُولُ: يَا نَفْسُ، إِنَّمَا خُلِقْتِ لِلْعِبَادَةِ، يَا أَمَّارَةَ -[655]- بالسُّوءِ، فَوَاللَّهِ لأَعْمَلَنَّ بِكِ عَمَلا يَأْخُذُ الْفِرَاشُ مِنْكِ نَصِيبًا.
وَهَبَطَ وَادِيًا يُقَالُ لَهُ: وَادِي السِّبَاعِ، وَفِيهِ عَابِدٌ حَبَشِيٌّ، فَانْفَرَدَ يُصَلِّي فِي نَاحِيَةٍ وَالْعَابِدُ فِي نَاحِيَةٍ، أَرْبَعِينَ يَوْمًا لا يَجْتَمِعَانِ إلا فِي صَلاةِ الْفَرِيضَةِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ: إِنَّ عَامِرًا كَانَ يَأْخُذُ عَطَاءَهُ، فيجعله فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ، فَلا يَلْقَاهُ أَحَدٌ مِنَ الْمَسَاكِينَ إِلا أَعْطَاهُ، فِإِذَا دَخَلَ بَيْتِهِ رَمَى بِهِ إِلَيْهِمْ، فَيَعُدُّونَهَا فَيَجِدُونَهَا سَوَاءً كَمَا أُعْطِيهَا.
وقال جعفر بن برقان: حدثنا مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ أَنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قيس بعث إليه أمير البصرة: مالك لا تَزَوَّجُ النِّسَاءَ؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُهُنَّ، وَإِنِّي لدائب في الخطبة، قال: ومالك لا تَأْكُلُ الْجُبْنَ؟ قَالَ: أَنَا بِأَرْضٍ فِيهَا مَجُوسٌ، فَمَا شَهِدَ شَاهِدَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَّ لَيْسَ فِيهِ مَيْتَةٌ أَكَلْتَهُ، قَالَ: وَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْتِيَ الأُمَرَاءَ؟ قَالَ: إِنَّ لَدَى أَبْوَابِكُمْ طُلَّابَ الْحَاجَاتِ، فَادْعُوهُمْ وَاقْضُوا حَوَائِجَهُمْ، وَدَعُوا مَنْ لا حَاجَةَ لَهُ إِلَيْكُمْ.
وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: حَدَّثَنِي فُلانٌ أَنَّ عَامِرًا مَرَّ فِي الرَّحَبَةِ وَإِذَا ذِمِّيٌّ يُظْلَمُ، فَأَلْقَى رِدَاءَهُ ثُمَّ قَالَ: لا أَرَى ذِمَّةَ اللَّهِ تُخْفَرُ وَأَنَا حَيٌّ، فَاسْتَنْقَذَهُ.
وَيُرْوَى أَنَّ سَبَبَ إِرْسَالِهِ إِلَى الشَّامِ كَوْنُهُ أَنْكَرَ وَخَلَّصَ هَذَا الذِّمِّيَّ، فَقَالَ جعفر بن سليمان: حدثنا الْجُرَيْرِيُّ قَالَ: لَمَّا سُيِّرَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ قَيْسٍ شَيَّعَهُ إِخْوَانُهُ، وَكَانَ بِظَهْرِ الْمِرْبَدِ، فَقَالَ: إِنِّي دَاعٍ فَأَمِّنُوا، قَالَ: اللَّهُمَّ، مَنْ وَشَى بِي، وَكَذَبَ عَلَيَّ، وَأَخْرَجَنِي مِنْ مِصْرِي، وَفَرَّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي - فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَصِحَّ جِسْمَهُ، وَأَطِلْ عُمْرَهُ!
وَقَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: بُعِثَ بِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ إِلَى الشَّامِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَشَرَنِي رَاكِبًا.
وَقَالَ هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ: إِنَّ عَامِرَ بْنَ عَبْدِ قَيْسٍ لَمَّا احْتُضِرَ جَعَلَ يَبْكِي، فَقِيلَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ، وَلا حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَى ظَمَأِ الْهَوَاجِرِ وَقِيَامِ اللَّيْلِ.
رَوَى ضَمْرَةُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ - أَنَّ قَبْرَ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ.
وَقِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ.

16 - ن ق: حصين بن مالك بن الخشخاش، وهو حصين بن أبي الحر التميمي العنبري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - ن ق: حُصَيْنُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، وَهُوَ حُصَيْنُ بْنُ أَبِي الحر التميمي الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
جَدُّ الْقَاضِي عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْعَنْبَرِيُّ
عَنْ جَدِّهِ الْخَشْخَاشِ - وَلَهُ صُحْبَةٌ - وَعَنْ: سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْحَسَنُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ. -[929]-
وَقِيلَ: يُونُسُ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ.
مَاتَ فِي حَبْسِ الْحَجَّاجِ.

20 - خ د ت ن: بجالة بن عبدة التميمي العنبري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

20 - خ د ت ن: بَجَالَةُ بْنُ عَبَدَةَ التَّميْمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَاتِبُ جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ.
عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَعَنْ كِتَابِ عُمَرَ فِي الْمَجُوسِ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَقُشَيْرُ بْنُ عَمْرٍو، وَقَتَادَةُ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَذَكَرَهُ الجاحظ فِي نُسَّاكِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت