كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصريف الزنجاني
عز الدين، أبي المعالي: إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الشافعي، المعروف: بالعزي. يأتي في: العين. |
سير أعلام النبلاء
|
4281- الزنجاني 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ القُدْوَةُ العَابِدُ شَيْخُ الحَرَمِ أبو القاسم سعد بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ الزَّنْجَانِيُّ، الصُّوْفِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة تَقَرِيْباً. وَسَمِعَ: أَبَا عبد الله بن نَظيف وَالحُسَيْنَ بنَ مَيْمُوْنٍ الصدفِي وَعِدَّة بِمِصْرَ وَعَلِيَّ بنَ سَلاَمَةَ بِغَزَّة وَمُحَمَّدَ بنَ أَبِي عبيد بزنجان وعبد الرحمن ابن يَاسِر الجَوْبَرِي وَعبدَ الرَّحْمَن بن الطُّبيز الحَلَبِيّ وَطَبَقَتهُمَا بِدِمَشْقَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- وَأَبُو المُظَفَّرِ مَنْصُوْرُ بنُ عبد الجبار __________ 1 ترجمته في الإكمال لابن ماكولا "4/ 229"، والأنساب للسمعاني "6/ 307"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 320"، والعبر "3/ 276"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1026"، وتبصير المنتبه "2/ 661"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 108"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 339". |
سير أعلام النبلاء
|
5934- الزنجاني 1:
العَلاَّمَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ أَبُو المَنَاقِبِ مَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ بَختيَارَ الزَّنْجَانَيّ. تَفَقَّهَ وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ وَالأُصُوْلِ وَالخلاَفِ، وَبَعُدَ صِيْتُهُ، وَوَلِيَ الإِعَادَة بِالثِّقَتِيَّةِ بِبَابِ الأَزَجِ، وَتَزَوَّجَ بِبِنْتِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ابْنِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ، وَنَابَ فِي القَضَاءِ، وَوَلِيَ نَظَرَ الوقفِ العَامّ، وَعَظُمَ شَأْنُهُ. ذكرَهُ ابْنُ النَّجَّار فَقَالَ: تَكبَّرَ وَتَجَبَّرَ، فَأَخَذَهُ اللهُ، وَعُزِلَ عَنِ القَضَاءِ وَغَيْرِهِ، وَحُبِسَ وَعُوْقِبَ وَصُوْدِرَ عَلَى أَمْوَالٍ احتَقَبَهَا مِنَ الحَرَامِ وَالغُلولِ، فَأَدَّى نَحْو خَمْسَةَ عَشَرَ أَلفَ دِيْنَارٍ، بَعْدَ أَنْ كَانَ فَقيراً مُدْقعاً، ثُمَّ أُطْلِقَ، وَبَقِيَ عَاطلاً إِلَى أَنْ قُلِّدَ القَضَاءَ بِمدينَةِ السَّلاَمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ، ثُمَّ عُزِلَ مِنْ قَضَاءِ القُضَاةِ بَعْد سِتَّةِ أَشهرٍ، ثُمَّ رُتِّبَ مُدَرِّساً بِالنِّظَامِيَّةِ سَنَةَ 625، ثُمَّ عُزِلَ مِنْهَا بَعْدَ سَنَةٍ وَنِصْفٍ، ثُمَّ رُتِّب دِيْوَاناً، ثُمَّ عُزِلَ مَرَّاتٍ، وَعِنْدَهُ ظُلْمٌ، وَحبٌّ لِلدُّنْيَا، وَحرصٌ عَلَى الجَاهِ، وَكَلَبٌ عَلَى الحطَامِ. رَوَى بِالإِجَازَةِ عَنِ النَّاصِر، وَجَمَعَ "تَفْسِيْراً"، ثُمَّ دَرَّس بِالمُسْتَنْصِرِيَّةِ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَنُفذَ رَسُوْلاً مَرَّاتٍ إِلَى شيرَازَ. وَقَالَ تَاجُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ أَنْجَبَ ابْن السَّاعِيّ: نَابَ فِي الحكمِ، ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ القُضَاةِ بِالجَانبين وبحريم دار الخلافة، وولي نظر الأوقاف، وَعَظُمَ، ثُمَّ عُزِلَ، وَسُجِنَ مُدَّةً، ثُمَّ أُطْلِقَ وَرُتّب مُشْرِفاً فِي أَعْمَالِ السَّوَادِ، ثُمَّ وَلِي تدرِيس النِّظَامِيَّةِ، ثُمَّ عُزِلَ، ثُمَّ لَمَّا عُزِلَ قَاضِي القُضَاةِ ابْنُ مُقْبلٍ مِنْ تَدرِيسِ المُسْتَنْصِرِيَّةِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَلِيَهَا الزَّنْجَانِيُّ. وَأَنبَأنِي ظَهِيْرُ الدين علي الكازروني، قال: الذي قُتِلُوا صَبْراً: المُسْتَعْصِمُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَابْنَاهُ، وَأَعمَامَهُ، وَعمَّا أَبِيْهِ حُسَيْن وَيَحْيَى، وَالدُّويدَار مُجَاهِدُ الدِّيْنِ زوجُ بِنْتِ صَاحِبِ المَوْصِلِ، وَالملكُ سُلَيْمَان شَاه عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً، وَسَنْجَر الشِّحنَة، وَمُحَمَّد بن قيرَان أَمِيْر وَأَلبَقَرَا الشَّحنَة كَانَ، وَبَلْبَانُ المُسْتَنْصِرِي، وَابْنُ الجَوْزِيِّ أُسْتَاذ الدَّار، وَبنوهُ أَبُو يُوْسُفَ، وَعَبْد الكَرِيْمِ، وَعَبْد اللهِ، وَالشَّيْخ شِهَابُ الدِّيْنِ مَحْمُوْد بن أحمد الزنجي عَلاَّمَةُ وَقتهِ وَلَهُ تَصَانِيْفُ كَثِيْرَةٌ، وَشَرَفُ الدِّيْنِ ابن سكينة، وسمي آخرين. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة "7/ 68". |
|
النحوي، اللغوي: عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمّد الخزرجي الزنجاني، عز الدين، أبو محمد.
من مشايخه: استملى من الشيخ شمس الدين بن الخباز وغيره. كلام العلماء فيه: • تلخيص مجمع الآداب: "كان فاضلًا عالمًا أديبًا عارفًا بالمنقول والمعقول، واستوطن تبريز. وكان عالمًا بالنحو واللغة والتصريف وعلم المعاني والبيان. ولما دخل مولانا السعيد نصير الدين الطوسي تبريز إلتمس منه أن يصنف له شيئًا في علم الهيئة فصنف له كتاب (التذكرة") أ. هـ. • روضات الجنات: "كان غزير العلم" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "أديب، عالم بالنحو واللغة والتصريف والمعاني والبيان والعروض مشارك في غيرها من العلوم النقلية والعقلية" أ. هـ. • قلت: قال محقق كتاب (معيار النظار في علوم الأشعار) الدكتور محمّد علي رزق الخفاجي (1/ 7) من خلال تكلمه عن خصائص الزنجاني: "ومن خصائصه العقلية قدرته على إدراك جوانب التفوق والقصور في الأعمال العلمية التي يقوم بتقديمها بصورة ميسرة موجزة، فلو يتمتع بملكية علمية نافذة، ويتضح ذلك من الإضافات الكثيرة التي أضافها من عنده، والتي قد رآها متممة للعمل العلمي كما يلجأ كثيرًا إلى حذف الزوائد التي لا يرى لها نفعًا وإنما تجلب الملال وتصيب القارئ من أهل زمانه بالفتور". وقال (1/ 26): "يتابع الزنجاني بعد عرضه للجناس فنون البديع المختلفة وهو يعرضها من الوجهة التي يراها، فنجده في فن السجع لا يتحرج من إطلاق اسم السجع على ما في القرآن من فواصل متفقة، وهو يتبع في ذلك الجاحظ ومن سلك طريقه، لأن العلة في تحريم إطلاق اسم السجع على القرآن قد زالت بزوال الجاهلية والقرب منها". وفاته: سنة (660 هـ) ستين وستمائة. من مصنفاته: "التذكرة المجدّية"، و "الهادي" في النحو وغير ذلك. |
|
اللغوي، المفسر: محمود بن أحمد بن محمود بن بختيار أبو المناقب الزنجاني شهاب الدين.
ولد: سنة (573 هـ) ثلاث وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: الإمام الناصر لدين الله وغيره. من تلامذته: الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • السير: "العلامة شيخ الشافعية .. ". وقال: "تفقه وبرع في المذهب والأصول، والخلاف، وبعد صيته وولي الإعادة بالثقتية بباب الأزج وتزوج ببنت عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر وناب في القضاء وولي نظر الوقف العام وعظم شأنه. ذكره ابن النجار فقال: تكبر وتجبر فأخذه الله، وعُزل عن القضاء وغيره وحُبس وعوقب وصودر على أموالٍ احتقبها من الحرام والغلول، فأدّى نحو خمسة عشر ألف دينار، بعد أن كان فقيرًا مُدقعًا ثم أطلق وبقي عاطلًا إلى أن قُلد القضاء بمدينة السلام .. ". وقال: "عنده ظلم، وحب للدنيا، وحرص على الجاه، وكَلَب على الحطام" أ. هـ. • طبقات المفسرين للداودي: "قال ابن النجار: برع في المذهب والخلاف والأصول. وقال الذهبي: كان من بحور العلم، له تصانيف استشهد بسيف التتار" أ. هـ. • الأعلام: "لغوي من فقهاء الشافعية، من أهل زنجان (بقرب أذربيجان) استوطن بغداد درس بالنظامية ثم المستنصرية .. استشهد ببغداد أيام نكبتها بالمغول ودخول هولاكو" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "فقيه أصولي، مفسر، محدث، لغوي" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - أحمد بن محمد بن ساكن أبو عبد الله الزَّنْجانيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
من كبار الأئمّة. رحل إلى العراق ومصر، وتفقه على أبي إبراهيم المزني وغيره، وَسَمِعَ: إسماعيل ابن بنت السُّدِّيّ، وأبا مُصْعَب الزُّهريّ، وأبا كُرَيْب، والحسن بن عليّ الحُلْوانيّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وعلي بن إبراهيم بن سلمة القطان، ويوسف بن القاسم المَيَانِجيّ، وجماعة آخرهم إبراهيم بن أبي حمّاد الأبهريّ. قال أبو يعلي الخليلي: تُوُفّي قبل الثلاثمائة، بقي إلى سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - محمد بن هارون، أبو الحسين الثقفي الزّنْجاني. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
شيخ مُعَمّر، رَحَلَ وَسَمِعَ: علي بن عبد العزيز البَغَوي، وبِشْر بن موسى، ومحمد بن شاذان الجوهري، وغيرهم. رَوَى عَنْهُ: الحسين الفلاكي. حديثه بِعُلُوّ عند جعفر الهَمَداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
390 - معروف بْن مُحَمَّد، أَبُو المشهور الزَّنْجاني الواعظ، [الوفاة: 391 - 400 هـ]
نزيل الرّيّ. رَوَى عَنْ: أبي سعيد ابن الْأعْرابي، وقاسم المَلَطي. وَعَنْهُ: البَرْقَاني، ورضوان الدِّينَوَرِي، والعتيقي. قَالَ الخطيب: تُكُلِّم فِيهِ. حدّث فِي سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - فَرَج الزَّنْجانيّ، الزَّاهد المعروف بفَرَج أخي. [المتوفى: 458 هـ]
من كبار الصالحين بتلك الدِّيار. وهو الّذي لبسنا خرقة السَّهرَوَرديّ من طريقه. قال السِّلفيّ: سمعتُ أبا حفص عمر بن محمد بن عمّوَيْه السَّهْرورديّ ببغداد يقول: قُدِّمْتُ إليه وأنا ابن أربع سِنين. قال: ومات سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - سعْد بْن عليّ بْن محمد بْن علي بْن حسين، أبو القاسم الزَّنجانيّ، الحافظ الزّاهد. [المتوفى: 471 هـ]
سمع أبا عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف، وأبا عليّ الحسين بن ميمون الصّدَفيّ بمصر، وبغزة عليّ بن سلامة، وبزَنْجَان محمد بن أبي عُبَيْد، وبدمشق عبد الرحمن بن ياسر وأبا الحسن الجبّان، وجماعة. روى عنه أبو بكر الخطيب وهو أكبر منه، وأبو المظفّر منصور السَّمعانيّ -[328]- الفقيه، ومكّيّ الرُّميليّ، وهبة الله بن فاخر، ومحمد بن طاهر المقدسيّ، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وآخرون. وجاوَرَ بمكة زمانًا، وصار شيخ الحَرَم. قال أبو الحَسَن محمد بن أبي طالب الفقيه الكَرَجيّ: سألت محمد بن طاهر عَنْ أفضل مِن رَأَى، فقال: سعْد الزَّنجانيّ، وعبد الله بن محمد الأنصاريّ، فسألته أيُّهما أفضل؟ فقال: عبد الله كان متفننًا، وأمّا الزَّنجانيّ فكان أعرف بالحديث منه؛ وذلك أنّي كنت أقرأ على عبد الله فأترك شيئًا لأجرّبه، ففي بعضٍ يرُد، وفي بعضٍ يسكت، والزَّنجانيُّ، كنتُ إذا تركت اسمَ رجلٍ يقول: تركتَ بين فُلان وفُلان اسمَ فُلان. قال ابن السَّمعانيّ: صَدَق كان سعد أعرف بحديثه لقلَّته، وعبد الله كان مكثرًا. قال أبو سعد السَّمعانيّ: سمعتُ بعض مشايخي يقول: كان جدّك أبو المظفّر قد عزم على أن يُقيم بمكّة ويجاور بها، صُحْبَةَ الإمام سعْد بن عليّ، فرأى ليلةً من اللّيالي والدته كأنّها قد كشفت رأسها وقالت له: يا بُنَيّ، بحقّي عليك إلّا ما رجعتَ إلى مرو، فإنّي لا أطيق فِراقَك. قال: فانتبهتُ مغمومًا، وقلت: أشاور الشّيخ سعدا، فمضيتُ إليه وهو قاعد في الحَرَم، ولم أقدر من الزّحام أن أكلّمه، فلمّا تفرَّق النّاس وقام تبِعْتُه إلى داره، فالتفت إليّ وقال: يا أبا المظفَّر، العجوز تنتظرك. ودخل البيت. فعرفت أنّه تكلَّم على ضميري، فرجعتُ مع الحاجّ تلك السّنة. قال أبو سعْد: كان أبو القاسم حافظًا، متقِنًا، ثقة، ورِعًا، كثير العبادة، صاحب كرامات وآيات. وإذا خرج إلى الحرم يخلو المطاف، ويقبّلون يده أكثر ممّا يقبلون الحجر الأسود. وقال محمد بن طاهر: ما رأيت مثله، سمعتُ أبا إسحاق الحبّال يقول: لم يكن في الدّنيا مثل أبي القاسم سعْد بن عليّ الزَّنجانيّ في الفضل. وكان يحضر معنا المجالس، ويُقرأ الخطأ بين يديه، فلا يردّ على أحدٍ شيئًا، إلّا أن يُسأل فيُجيب. قال ابن طاهر: وسمعت الفقيه هياج بن عبيد إمام الحرم ومفتيه يقول: -[329]- يومٌ لا أرى فيه سعد بن علي لا أعتد أني عملت خيرًا. وكان هياج يعتمر ثلاث مرات. وسيأتي ذكره. قال ابن طاهر: كان الشّيخ سعْد لمّا عزم على المجاورة عزم على نيِّفٍ وعشرين عزيمة أنّه يُلْزِمَها نفسَه مِن المجاهدات والعبادات. ومات بعد ذلك بأربعين سنة ولم يخلّ منها بعزيمةٍ واحدة. وكان يُملي بمكّة، ولم يكن يُمْلي بها حين تولّى مكة المصريّون، وإنّما كان يُمْلي سرًّا في بيته. وقال ابن طاهر: دخلتُ على الشّيخ أبي القاسم سعْد وأنا ضيّق الصَّدر من رجلٍ من أهل شيراز لا أذكره، فأخذت يده فقبَّلتها، فقال لي ابتداءً من غير أن أُعْلِمه بما أنا فيه: يا أبا الفضل، لا تضيِّق صدْرَك، عندنا في بلاد العجم مَثَلٌ يُضْرَب، يقال: بُخْلُ أهوازيّ، وحَمَاقةُ شِيرازيّ، وكَثْرةُ كلام رازيّ. ودخلتُ عليه في أول سنة سبعين لمّا عزمتُ على الخروج إلى العراق حتّى أودّعه، ولم يكن عنده خبرٌ من خروجي. فلمّا دخلت عليه قال: أَرَاحِلُون فنبكي، أم مُقِيمونا؟ فقلت: ما أمر الشّيخ لا نتعدّاه. فقال: على أيَّ شيءٍ عَزَمْت؟ قلت: على الخروج إلى العراق لألحق مشايخ خُراسان. فقال: تدخل خُراسان، وتبقى بها، وتفوتك مصر، ويبقى في قلبك. فاخرج إلى مصر، ثمّ منها إلى العراق وخراسان، فإنه لا يفوتك شيء ففعلتُ، وكان في ذلك البركة. سمعتُ سعد بن عليّ - وجرى بين يديه ذِكْر الصّحيح الذي خرَّجه أبو ذَر الهَرَويّ - فقال: فيه عن أبي مسلم الكاتب، وليس من شرط الصّحيح. وقال أبو القاسم ثابت بن أحمد البغداديّ: رأيتُ أبا القاسم الزَّنجانيّ في المنام يقول لي مرةً بعد أخرى: إنّ الله يبني لأهل الحديث بكلّ مجلسٍ يجلسونه بيتًا في الجنّة. وُلِد سعد في حدود سنة ثمانين وثلاثمائة، أو قبلها، وتُوُفّي في سنة إحدى وسبعين، أو في أواخر سنة سبعين بمكّة. وله قصيدة مشهورة في السُّنّة، وقد سئل عنه إسماعيل الطّلْحيّ فقال: إمامٌ كبيرٌ عارفٌ بالسُّنَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - يوسف بن الحسن بْن محمد بْن الحسن، أبو القاسم التفكري الزنجاني. [المتوفى: 473 هـ]-[361]-
رحل وقرأ معاجم الطبراني على أبي نعيم الحافظ، وسمع ببلده من أبي عبد الله الحسين الفلاكي، وأبي علي بن بندار، وببغداد من أبي عبد الله الصوري وجماعة على كبر السن، فإن مولده في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. وتفقه في كبره ببغداد لما سكنها على أبي إسحاق الشيرازي، وصار من كبار أصحابه. وكان إماماً زاهداً، ورعاً، متنسكاً، خاشعاً، خائفاً، كبير القدر. روى عنه أبو القاسم ابن السمرقندي، وعبد الخالق بن أحمد اليوسفي، وشيرويه الديلمي، وغيرهم. توفي ببغداد في حادي عشري ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - يوسف بْن إِبْرَاهِيم، أبو الفتح الزّنْجانيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 492 هـ]
ممن قتل بالقدس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - بنجير بْن عليّ بْن مُحَمَّد بْن عَمُّوَيْه، أبو الوفاء الزّنْجانيّ، ثمّ الهَمَذانيّ. [المتوفى: 499 هـ]
قَالَ شِيرُوَيْه: كهْلٌ، سمع معنا، روى عَنْ أَبِي الفَرَج البَجَليّ، وعبد الحميد بْن الحَسَن الفُقَاعيّ، ومُحَمَّد بْن الحُسين، وعامة مشايخنا، مات في صَفَر، وكان صالحا متدينا صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
359 - أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بْن زَنْجَوَيه، الفقيه أبو بَكْر الزّنْجانيّ. [المتوفى: 500 هـ]
وُلِد سنة ثلاث وأربعمائة، وتُوُفّي في عشر المائة، سمع ببغداد من أَبِي عليّ بن شاذان، وغيره، وسمع من القاضي أبي عبد الله الحسين بْن مُحَمَّد الفلاكي، وأبي طَالِب الدَّسْكَريّ، وأبي القاسم عبد الله بن عمر الساوي، وعبد القاهر بْن طاهر البغداديّ، والحَسَن بْن عليّ بْن معروف الزّنْجانيّ، وجماعة. قَالَ شِيرُوَيْه: كان فقيها متقنا، رحلت إليه مع ابني شهردار، وسمعنا منه بزنجان. قلت: وروي عَنْهُ شعبة بْن أَبِي شكر بأصبهان، والحافظ مُحَمَّد بْن طاهر، وأبو طاهر السلفي، ولا أعلم متى توفي، لكنه حدث في هذا العام. وكان شيخ ناحيته ومسندها ومفتيها، تفقّه بأبي الطَّيِّب الطَّبَريّ، وسمع -[824]- " مسند الإمام أحمد " من الفلاكيّ سنة نيف وعشرين، بسماعه من القَطِيعيّ، وسمع " مُسْنِد أَبِي يَعْلَى " من أَبِي عليّ المعروفي صاحب ابن المقرئ، وسمع " غريب أَبِي عُبَيْد " من ابن هارون التَّغْلِبيّ، عَنْ عليّ بْن عَبْد العزيز، عَنْهُ، وقرأ لأبي عَمْرو، عليّ ابن الصقر صاحب زيد بْن أَبِي بلال، وكان الرّحلة إِلَيْهِ، ومدار الفتيا عَلَيْهِ. ورأيت لَهُ ترجمة بخط الحافظ عَبْد الغنيّ سمعها من أَبِي طاهر السِّلَفيّ، فيها بعض ما قدمناه، وأنّه تلا بحرف أَبِي عَمْرو عليّ الحَسَن بْن عليّ بْن الصّقْر الكاتب، وقرأ كتاب " المرشد " على مؤلفه أبي يعلى ابن السّرّاج، وتلا عَلَيْهِ بما في " المرشد " من الرّوايات، وكتب بنَيْسابور " تفسير إسماعيل الضّرير "، عَنْهُ، وسمع من أبي عبد الله بن باكويه الشِّيرازيّ، وكانت الرحلة إِلَيْهِ لفضله وعُلُوّ إسناده، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَفْتَى من سنة تسعٍ وعشرين، وقيل لي عَنْهُ إنّه لم يفت خطأ قطّ، وأهل بلده يبالغون في الثناء عَلَيْهِ، الخواص والعوام، ويذكرون ورعه، وقلة طمعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
380 - يوسف بْن عليّ الزّنْجانيّ، أبو القاسم الشّافعيّ. [المتوفى: 500 هـ]
من كبار أصحاب أَبِي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، مات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - الحسن بن علي بن عمر الواعظ، أبو محمد الزَّنجانيُّ، الملقب بالقحف. [المتوفى: 515 هـ]
سافر إلى الأقاليم، ورأى العلماء وذكر أنه لقي أبا العلاء المعرِّي، ثم سكن بغداد، وكان يعظ في التَّعازي، ويعظُ في الأسواق، لم يكن موثَّقاً، كان كثير المحفوظ معمَّراً. مات في ذي الحجَّة، علَّق عنه ابن الخشَّاب وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - عَبْد الرحيم بْن رستم، أَبُو الفضائل الزَّنْجانيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 563 هـ]
تفقه ببغداد على أبي منصور سعيد ابن الرّزّاز، وقدِم دمشق، ودرّس بالمجاهديَّة ثمّ بالغزالية، ثم ولي قضاء بَعْلَبَكّ، ولم يزل بها حتّى قُتِلَ شهيدًا. قَالَ ابن عساكر: كَانَ عالمًا بالمذهب والأُصول وعلوم القرآن، شديدًا عَلَى المخالفين، يعني الحنابلة، وله شِعْر جيّد، قُتل ببَعْلَبَكّ فِي ربيع الآخر، وَحُمِلَ إلى دمشق فدفن بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عَبْد الصَّمَد بْن الْحُسَيْن بْن أَبِي الوفاء عَبْد الغفار، أَبُو المظفر الكُلاهينيّ، الزَّنْجانيّ، الصُّوفيّ، الواعظ المعروف بالبديع. [المتوفى: 581 هـ]
وعظ ببغداد دهرًا، وأخذ الوعظ عن أبي النجيب السهروردي وصحبه. وحدث بـ " مسند أَحْمَد " كله عَنِ ابن الحُصين. وروى أيضًا عَنْ زاهر الشّحّاميّ. قَالَ ابن الدَّبيثي: وكان لَهُ رباط بقراح القاضي يجلس فِيهِ، وعنده جماعة منَ الفقراء. قُلْتُ: وقرأ عليه الحافظ أَبُو بَكْر الحازمي " المُسند ". وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. وكان ذا تعبدٍ وتألهٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - مَنْصُور بْن الْحَسَن بْن منصور، الْإِمَام أبو المكارم الزنجاني، الشافعي، [المتوفى: 597 هـ]
نزيل بغداد، ومعيد النظامية، ومدرس المدرسة الثقتية. إمام مناظرٌ، عارف بالمذهب، له حلقة بجامع القصر، توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
497 - أَحْمَد بْن أَبِي النّجم بْن نَبْهان بْن مُحَمَّد. الشّيخ المعمّر أبو سالم الأَبْهَريّ، الزَّنْجانيّ، القاضي. [المتوفى: 599 هـ]
وهو أحمد بن سالم المذكور سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وما أحسبه بقي إِلَى هَذَا الوقت. أجاز له الشَّيْخ أبو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّنْجَريّ شيخ السِّلَفّي فِي الأربعين البلديَّة، فِي سنة إحدى وخمس مائة، وهو آخر مَن روى عَنْهُ فِي الدُّنيا. حدَّث ببغداد، ومكَّة. قال الحافظ المنذريّ: حُدِّثنا عَنْهُ. وتُوُفّي فِي هَذِهِ السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
545 - عتيق بن بدل بن هلال بن حيدر، أَبُو بَكْر الزَّنْجانيّ الْأصل، الْمَكِّيّ العُمريّ؛ [المتوفى: 618 هـ]
كَانَ يكتب العُمر. وعاش نَيّفًا وسبعين سنة. وَسَمِعَ ببَغْدَاد من أَبِي الفَتْح ابن البطي، وأبي بكر ابن النَّقور، وجماعة. وبهمذان من الحَافِظ أَبِي العلاء العَطَّار. وبزنجان من عُمَر بن أَحْمَد الخَطيبيّ. وَحَدَّثَ بمَكَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
716 - مُحَمَّد بْن الفضل، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الزَّنجاني الشاعر. [الوفاة: 611 - 620 هـ]
قَالَ ابن النجّار: أنشدني أَبُو البقاء، خالد بن يوسف النابُلُسي بدمشق، قال أنشدنا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بْن الفضل ابن الزَّنجاني البغدادي، لنفسه، بالنظاميَّة: -[628]- قَسَمًا بأيّام الصّفا وَوِصالِكم ... والجمع في جَمْع وذاكَ المُلْتَزَم ما اخترتُ بعدَكمُ بديلًا لَا ولا ... نادمتُ بعدَ فِراقكم إِلَّا النَّدَمْ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - هندولة بن خليفة، أبو القاسم الزّنجانيُّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 625 هـ]
شيخ صالح، نزل دمشق. وحدَّث عن أبي الفتح بن شاتيل، ويحيى الثّقفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
66 - مُكْرَمُ بْن مَسْعُود بْن حمَّاد بْن عَبْد الغفّار بْن سعادة بْن مَعْقِل بْن عبد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن قاضي القضاة أحمد بن أبي دؤاد الإيادي، القاضي أبو الغنائم الأبهري الزنجاني الشافعي. [المتوفى: 631 هـ]
ولد سنة ستٍ وخمسين وخمسمائة. ووَليَ القضاءَ ببلاد الروم. وقَدِمَ مصرَ، وحدَّث عن عبد المنعم ابن الفراوي. روى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ. ومكرمٌ: مخففٌ. توفي بأبْهَر زنجان فِي السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي منصور أبو عَبْد الله الزَّنْجانيّ الأصل، الدّمشقيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد بدمشق سنة أربعٍ وتسعين. وحدَّث عَنْ: حنبل، وأبن طبرْزد. روى عنه الدّمياطيّ، وغيره. توفّي فِي ثامن ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
262 - أحمد بن عمر بن محمد بن كاكا، أبو العبّاس الزَّنْجانيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 668 هـ]
حدث عن حنبل المكبر، كتب عنه الطَّلَبَة، ومات في المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - محمود بْن عُبَيْد الله بْن أَحْمَد بْن عَبْد الله، الإِمَام، المفتي، ظهير الدّين، أبو المحامد الزَّنْجانيّ، الشّافعيّ الصُّوفيّ، الزّاهد. [المتوفى: 674 هـ]
ولد سنة سبع وتسعين وخمسمائة ظنًّا وسمع: الإِمَام شهابَ الدّين السُّهْرَوَرْديّ وصِحبَه مدّةً وعبد السّلام الدّاهريّ وأبا المعالي صاعد بْن عليّ الواعظ والمحدّث أَبَا المُعَمَّر بدلًا التّبريزيّ. وكان فقيهًا، إمامًا، صالحًا، زاهدًا، كبير الشأن. اشتغل عليه جماعة وروى عَنْهُ أبو الحسن ابن العطّار وأبو الفدا بْن الخبّاز، وأبو عَبْد الله بن إمام الكلّاسة الخطيب وجماعة وأجاز لي مَرْوِيّاته. وكان إماما بالتقوية وأكثر نهاره بها ومَبِيته بالسُّمَيْساطيّة، حدَّث بكتاب " العوارف " عن المصنّف ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تصريف الزنجاني
عز الدين، أبي المعالي: إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الشافعي، المعروف: بالعزي. يأتي في: العين. |