|
التّشعيث:[في الانكليزية] Change in the feet of a metre [ في الفرنسية] Changement dans les pieds d'un metre بالعين المهملة كالتصريف عند أهل العروض هو أن يقطع الوتد المجموع ولا يكون إلّا في الخفيف والمجتثّ كذا في عنوان الشرف، ومثله في جامع الصنائع حيث قال:
تشعيث افگندن: أن يكون الوتد المجموع متحركا، وهو مخصوص بفاعلاتن حتى يصير مفعولن. وهكذا في رسالة قطب الدين السرخسي قال: التشعيث إسقاط أحد متحركي فاعلاتن. أما اللام كما هو مذهب الخليل فيبقي فاعاتن فينقل إلى مفعولن، أو العين كما هو مذهب الأخفش فيبقى فالاتن فينقل إلى مفعولن، ويسمّى مشعّثا كذا في الجرجاني. |
|
آخره مثلثة أيضا، ابن شداد.
أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل، روى له أبو بكر ابن أبي سبرة. الشين بعدها الفاء |
|
آخره مثلثة أيضا، ابن شداد.
أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل، روى له أبو بكر ابن أبي سبرة. الشين بعدها الفاء |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - إبراهيم بن شعيث الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ. وَعَنْهُ: ابن وهب والواقدي، وغيرهما. قال ابن معين: ليس بشيء. وذكره الْبُخَارِيُّ فَقَالَ: ابْنُ شُعَيْبٍ بِمُوَحَّدَةٍ وَالصَّوَابُ بِمُثَلَّثَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - 4: محمد بْن عَبْد الله بْن المهاجر الشُّعَيثي النصري، بالنون الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: خالد بْن معدان، ومكحول، والقاسم بْن مخيمرة، وجماعة، وَعَنْهُ: ابنه عمرو، والوليد بْن مسلم، ووكيع، وحجاج بْن محمد، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وطائفة. وثّقه دحيم، وغيره. وقال أَبُو حاتم: لا يُحتّج بِهِ. مات سنة أربع وخمسين ومائة، وقيل: سنة خمس. وقد روى حديثًا عَن الْحَارِث بْن بدل، إنسان مُخْتَلَفٌ فِي صحبته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - خ ت: عبد الرحمن بن حماد بن شعيث، أبو سلمة العنبري الشعيثي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن عَوْن، وسعيد بن أبي عَرُوبَة، وعبّاد بن منصور، وكَهْمَس، وسُفيان الثَّوريّ. وَعَنْهُ: البخاري. والترمذي عَنْ رَجُل عَنْهُ، ويعقوب الفَسَويّ، وإسحاق بْن سيّار النَّصِيبيّ، والكُدَيْميّ، وأبو مسلم الكَجّيّ، وجماعة. قَالَ أَبُو زُرْعة: لا بَأْسَ بِهِ. وقَالَ أَبُو حاتم: ليس بالقويّ. -[369]- وقال أبو القاسم بن مَنْدَه: مات في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - شُعَيْث بن محرز بن شُعَيْث بن زيد أبي الزَّعْراء، أبو محمد الكُوفيُّ، ثمّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: شُعْبَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيّان، وأبو خليفة. قال أبو حاتم: شيخ. واسم أبي الزَّعْراء: عبد الله بن هانئ الأزْديّ، صاحب ابن مسعود، مشهور. تُوُفّي شعيث سنة سبعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
18 - صاعد بْن أَبِي الفضل بْن أَبِي عثمان، الشيخ أبو العلاء الشُعيثي، المالينيّ. [المتوفى: 541 هـ]
شيخ خيِّر. سَمِعَ: أبا إسماعيل الأنصاريّ، وأبا عطاء عبد الرحمن بْن محمد الجوهريّ، وبِيبَى بِنْت عبد الصمد، وجماعة. وأجاز لعبد الرحيم ابن السمعاني وآخر من سمع منه أبو روح عبد المعز الهروي. وكان فقيهًا فاضلًا، قديم المَوْلد، وُلِد سنة سبع وخمسين وأربعمائة في صفر، وتوفي سابع صفر. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ب ـ أم المنقطعة: هي التي ـ بخلاف أم المتّصلة ـ لا تقتضي أن يكون ما قبلها وما بعدها متّصلين، وعلامتها ألّا تكون بعد همزة الاستفهام، أو التسوية، وهي كـ «بل» لا يفارقها معنى الإضراب، وهي لا تعطف إلّا الجمل (٢) ، نحو الآية: (أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ) (الطور: ٣٩) ، أي: بل أله البنات. وفي هذه الآية الكريمة تضمّنت مع الإضراب الاستفهام الإنكاريّ. وتأتي «أم» هذه بعد الخبر المحض، نحو قوله تعالى: (تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ) (السجدة: ٢ ـ ٣) ، أو بعد همزة لغير الاستفهام، نحو قوله تعالى: (١) تفترق «أم» التي يراد بها وبالهمزة التعيين عن «أم» الواقعة بعد همزة التسوية، بوجوه منها: أ ـ أنّ «أم» التي للتعيين تتطلّب جوابا بعكس «أم» الواقعة بعد همزة التسوية. ب ـ أنّ الكلام معها إنشاء غير قابل للتصديق والتكذيب، بخلاف «أم» الأخرى. ج ـ أنّ الجملة بعدها لا تؤوّل بمفرد، كالجملة الواقعة بعد «أم» وهمزة التسوية. (٢) ويصحّ إعرابها حرف ابتداء، والجملة التي بعدها ابتدائيّة لا محلّ لها من الإعراب. (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها) (الأعراف: ١٩٥) (الهمزة هنا للإنكار، فهي بمنزلة النفي) ، أو بعد استفهام بغير الهمزة، نحو قوله تعالى: (هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ) (الرعد: ١٦) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عنه أبو بكر بن أبي سبرة.
مدني. مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن جده.
أعرابي يكتب حديثه، ما كأنه حجة. وقد روى عنه النضر بن محمد، وأبو سلمة التبوذكى، وذكره ابن عدي فساق له حديثين منكرين. ثم قال: له نحو خمسة أحاديث، وأرجو أن يكون صدوقا. أما: - شعيث بن محرز فصدوق مشهور. أدركه أبو خليفة الجمحى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عنبسة بن أبي سفيان.
ما روى عنه سوى ابنه محمد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أبو سلمة البصري.
عن ابن عون، وكهمس. وعنه البخاري والكجى، وجماعة. قال أبو زرعة، وغيره: لا بأس به. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. توفى سنة اثنتى عشرة ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن خالد ابن معدان، ومكحول.
وعنه الوليد بن مسلم، والمقرئ. وحجاج المصيصى. وثقه دحيم وغيره. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال النسائي: ليس به بأس. |