|
التّصريف:[في الانكليزية] Conjugation ،syntax [ في الفرنسية] Conjugaison ،syntaxe هو علم الصرف. وقال سيبويه التصريف على ما حكي عنهم هو أن تبني من الكلمة بناء لم تبنه العرب على وزن ما تبنيه، ثم تعمل في البناء الذي بنيته ما يقتضيه قياس كلامهم كما في مسائل التمرين. كذا ذكر الرضي في شرح الشافية، وقد سبق في المقدمة أيضا في آخر بيان علم الصرف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التصريف: فِي اللُّغَة التَّحْوِيل مُطلقًا أَي تَحْويل أَي شَيْء كَانَ لفظا أَو غَيره. من حَال إِلَى حَال. وَفِي اصْطِلَاح عُلَمَاء الصّرْف تَحْويل الأَصْل الْوَاحِد إِلَى أَمْثِلَة مُخْتَلفَة ليحصل بِنَفس تِلْكَ الْأَمْثِلَة معَان مُتَفَاوِتَة لَا تحصل تِلْكَ الْمعَانِي إِلَّا بِتِلْكَ الْأَمْثِلَة وَالْمرَاد بِالْأَصْلِ الْوَاحِد الْمصدر عِنْد الْبَصرِيين وَالْفِعْل عِنْد الْكُوفِيّين وَالْمرَاد بالأمثلة الصِّيَغ وَبَين الْمَعْنيين عُمُوم وخصوص مُطلقًا.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التصريف: قَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي رسَالَته الْمَشْهُورَة ب (صرف المير) أَن لَيْسَ فِي الْحَرْف تصريف وَكَذَلِكَ لَيْسَ فِي الْحَرْف صرف. وَلَا دلَالَة لَهُ على معنى فِي نَفسه (انْتهى) . وَفِي بعض النّسخ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَرْف تصريف وعَلى أَي حَال، فَإِن حَاصِل كَلَام هَذَا الْقدْوَة وَصَاحب الْكَمَال هُوَ أَن لَا تصريف اصْطِلَاحا فِي الْحَرْف يَعْنِي أَن لَا تغير للفظ الْوَاحِد إِلَى صِيغ مُخْتَلفَة بغرض الْحُصُول على معَان مُتَفَاوِتَة للحرف وَذَلِكَ لسببين:
الأول: أَنه لَا يحصل أصلا أَي تَحْويل أَو تَغْيِير بِأَيّ وَجه من الْوُجُوه فِي الْحَرْف، إِذا فَإِن التَّحْوِيل الْخَاص الَّذِي هُوَ عبارَة عَن تَحْويل اللَّفْظ الْوَاحِد إِلَى صِيغ مُخْتَلفَة لَا يُمكن أَن يحصل وَإِذا كَانَ الظَّاهِر هُوَ النَّفْي الْعَام فَإِنَّهُ يَقْتَضِي النَّفْي الْخَاص كَذَلِك. وَالثَّانِي: وعَلى تَقْدِير الْجَوَاز فرضا وتسليما بالتحويل الْخَاص فَإِن مَا يُرَاد بِهِ من التَّحْوِيل لَا يُمكن أَن يتَكَرَّر دَائِما فِي الْحَرْف، وَذَلِكَ لِأَن الْحَرْف لَيْسَ لَهُ دلَالَة على معنى بِذَاتِهِ بل أَنه مُحْتَاج للإضافة إِلَى اسْم أَو فعل حَتَّى يدل على مَعْنَاهُ. إِذن إِذا مَا حول الْحَرْف إِلَى صِيغ مُخْتَلفَة فَلَا يُمكن تصور وجود صِيغ بِنَفسِهَا وَعَلِيهِ فَلَا فَائِدَة فِي تصريف الْحُرُوف.وَهنا وَمن هَذَا الْكَلَام يَأْتِي اعْتِرَاض مُتَعَارَف فِيمَا بَين مبتدئين وَتَقْرِيره هُوَ قَوْله قدس سره (لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَرْف تصرف وَلَيْسَ فِيهِ تصريف) مِمَّا يوحي بالدور، ومدار ظُهُور الِاعْتِرَاض هُوَ أَن المُرَاد من التصريف معنى اصطلاحي وَفِي الدَّلِيل فَإِن المُرَاد من التَّصَرُّف أَو التصريف معنى لغَوِيّ. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
تجنيس التصريف: اختلاف الكلمتين بإبدال حرف من حرف إما من مخرجه نحو {{وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ}} الآية أو قريب منه كما بين المفيح والمبيح.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم التصريف
وهو علم: يبحث فيه عن الأعراض الذاتية، لمفردات كلام العرب، من حيث: صورها، وهيئاتها، كالإعلال، والإدغام، أي: للمفردات، والهيئات التغييرية، كبيان هيئة المعتلات قبل الإعلال، وبعد الإعلال، وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصلية، على الوجه الكلي، بالمقاييس الكلية، كصيغ الماضي، والمضارع، ومعانيهما، ومدلولاتهما. وموضوعه: الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة، وغرضه: تحصيل ملكة، يعرف بها ما ذكر من الأحوال. وغايته: الاحتراز عن الخطأ، من تلك الجهات. ومباديه: مقدمات مستنبطة، من تتبع استعمال العرب. وأول من دون علم التصريف: أبو عثمان المازني. وكان قبل ذلك مندرجا في علم النحو. ذكره: أبو الخير. وكتب التصريف كثيرة، معظمها: ما ذكرناه في هذا المحل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أساس التصريف
للشيخ، الإمام، أبي الذبيح: إسماعيل بن محمد الحضرمي، الشافعي، اليمني. المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة. أساس التصريف للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. وهو مختصر. على: مقدمة، وأبواب، وخاتمة. أوله: (أحمد الله على تصاريف آلائه... الخ). ولولده: محمد شاه. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثمانمائة. شرحه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أصول التصريف
وهو أساس التصريف، سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إكسير السعادة في التصريف
للقاضي، برهان الدين: أحمد الأرزنجاني. المتوفى: سنة ثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الألفية، في النحو والتصريف والخط
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. جمع فيها: بين: (ألفية ابن مالك)، و(ألفية ابن معط). وسماها: (الفريدة). ثم شرحها. وسماه: (المطالع السعيدة). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إيجاز التعريف، لضروري التصريف
لجمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة، في التصريف
لقطب الدين: محمد بن يحيى السوراني. مختصر. على: مقدمة، وسبعة أبواب. ثم شرحها. وفرغ: بقصبة خواف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التصريف، لن عجز عن التأليف
في الطب. مجلد. للشيخ، أبي القاسم: خلف بن عباس الأندلسي، الزهراوي. المتوفى: بعد الأربعمائة. جعله على: ثلاثين مقالة. أكثرها في: الأدوية المركبة. على طريقة الكناشات. وهو: كتاب كثير الفائدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصريف ابن مالك
محمد بن عبد الله النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وشرحه: حسين بن إياس النحوي. المتوفى: سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصريف الزنجاني
عز الدين، أبي المعالي: إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الشافعي، المعروف: بالعزي. يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصريف: السيد الشريف
علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. وهو فارسي. مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تصريف المازني
هو: الشيخ، أبو عثمان: بكر بن محمد النحوي. المتوفى: سنة 248، ثمان وأربعين ومائتين. وشرحه: أبو الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: 393، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وهو شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله على نعمه... الخ). وسماه: (المصنف). وعليه حاشية: للشيخ: يعيش بن علي، المعروف: بابن يعيش النحوي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التصريف الملوكي
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي، المذكور. وهو مختصر لطيف. أوله: (هذه جمل من أصول التصريف... الخ). شرحه: ابن يعيش، المذكور أيضا. وشرحه: قاسم بن القاسم الواسطي. المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة. وأبو السعادات: هبة الله بن علي بن الشجري البغدادي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم التصريف، بالحروف والأسماء
قال أبو الخير: وهذا علم شريف، يتوصل بالمداومة عليهما، على شرائط معينة، ورياضة خاصة، إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء، من الخواص. وموضوعه، وغايته: ظاهر. قيل: وتحت هذا العلم: مائة وثمانية وأربعون علما. وكتب الشيخ: أحمد البوني، والبسطامي، مشهورة في هذا العلم. انتهى. وقد جعله من: فروع علم التفسير. وسيأتي تفصيله في: علم الحروف، مع كتبها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التطريف، في شرح التصريف
أي: العزي. يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعريف، في نظم التصريف
للشيخ، تقي الدين: حسين بن علي الحصني. ألفه: سنة 946، ست وأربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعريف، على تغليط التصريف
يأتي في: العزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التعريف، في شرح ضروري التصريف
يأتي في: الضاد. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم التصريف
هو علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتية لمفردات كلام العرب من حيث صورها وهيئاتها كالإعلال والإدغام أي المفردات الموضوعة بالوضع النوعي ومدلولاتها والهيئات الأصلية العامة للمفردات والهيئات التغيرية كبيان المعتلات قبل الإعلال وبعد الإعلال وكيفية تغيرها عن هيئاتها الأصلية على الوجه الكلي بالمقاييس الكلية كصيغ الماضي والمضارع ومعانيهما ومدلولاتهما. وموضوعه: الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة. وغرضه: تحصيل ملكة يعرف بها ما ذكر من الأحوال. وغايته: الاحتراز عن الخطأ من تلك الجهات. ومباديه: مقدمات مستنبطة من تتبع استعمال العرب. وأول من دون علم التصريف: أبو عثمان المازني وكان قبيل ذلك مندرجا في النحو ذكره أبو الخير. وكتب التصريف كثيرة معظمها ما ذكره كاتب الجلبي في هذا المحل ولا نطول بذكرها وسيأتي ذكر هذا العلم في باب الصاد. |
معجم القواعد العربية
|
-1 تعريفه: علمٌ بأصُولٍ يُعْرَفُ بها أحوالُ الكلمةِ العرَبِيَّةِ بمالَها من صِحَّةٍ وإعلالٍ، وقَلْبٍ وإبْدَالٍ، وأَصالَةٍ وزِيادَةٍ، وحَذْفٍ، وإدْغامٍ، وبما يَعرِضُ لآخِرهما مِمَّا لَيْسَ بإعرابِ ولا بِناء. -2 موضوعه: الأفْعالُ المُتَصرِّفةُ، والأسْماءُ المُتَمَكِّنَة. فتَصْرِيفُ الأفْعال يكونُ باشْتِقاقِ بعضِها من بعض؛ وتصريفُ الأسماء مكون بتثنيتها وجَمْعِها ونِسْبَتِها وتَصْغِيرها وغير ذلك. وليسَ من مَوْضوعاتِ فنِّ الصرف: الأَفْعالُ الجامِدة، ولا الأسماءُ المبنية مثل "كَيْف ومَتى ومَنْ" ولا الحروف. -3 الميزان الصَّرْفي: هو لَفْظُ "فَعَل" يُؤتى به لبيانِ أحْوالِ أَبْنيةِ الكَلمِ في ثَمانية أمور: وهِيَ الحَرَكَاتُ، والسَّكَناتُ، والأُصُولُ، والزَّوائدُ، والتقديمُ، والتأخير، والحَذْفُ وعَدمهُ، ولَمَّا كان أكثرُ المُفْرَدات العَربية ثُلاثِيَّاً اعْتَبَر الصَّرْفِيُّون أنَّ أُصُول الكلماتِ ثَلاثةُ أحْرُفٍ، وقابَلوها عند الوزن بالفاء، فالعين فاللام، التي هي "فَعَل" فيقولون مثلاً في وزن "نَظَر" "فَعَل" وفي وزن "فَرِح" "فَعِل" وفي وزن "سَمْعٍ" "فَعْلٍ" وهكذا، وسمَّوا الحَرْفَ الأوَّل: فاءَ الكلمة، والثاني: عَيْنَ الكلمة، والثالثَ: لام الكلمة، وأمَّا في الزِّيادة على ثلاثة حُروف فَله أحوالٌ إليكَ تَفْصِلها: (1) فإن كانتِ الزِّيادةُ في الكَلِمة على الثَّلاث مَن أصلِ وضْعِ الكلمةِ زِدْتَ في المِيزان "لاماً أو لامَيْن" على أحْرُف "فَعَل" فتقول في الرُّباعي كـ "جَعْفَر": "فَعْلَل" وكذلك "دَحْرَجَ" وتقول في الخُماسِي كـ "سَفَرْجَل": "فَعَلَّل" بِتَشْديد اللاًّم الأولى، فيكونُ في المِيزان ثلاثة لاَمَاتٍ اللاَّمُ الأَصْلِيةُ في المِيزان، وَمَعَها لامٌ مُشَدَّدَة بِلاَمَيْن. (2) وإنْ كانَتْ ناشِئَةً من تكرير حَرْفٍ من أُصُول الكلمةِ كرَّرْتَ ما يُقابِلهُ في المِيْزان، فتقول في وَزن "مَجَّدَ": "فَعَّل" وفي "جَلْبَبَ" "فَعْلَلَ"، ولا تقل في وزن "مَجَّد" فعجل، ولا في "جَلْبَبَ" فَعْلب، وإنما الأمرُ كما قدَّمنا. (3) وإن كانتِ الزيادةُ على أصلِ الكلمةِ حَرْفاً أو أكثرَ من حروف "سألتمونيها" أتيت بالمزيد نفسه في الميزان، فتقول في وزن "فاهم": "فاعل" وفي وزنِ "غَفَّار": "فَعَّال" وفي وزن "استِغْفار": "استِفْعال" وهكذا الميزان والموزون في كل كلمة، إلاّ في بابِ التَّصغير فلا يتقيَّدون بمُقابَلَةِ الأُصول، والزوائدِ بالزوائدِ (راجع: التصغير). وإذا كان الزَّائد مُبْدَلاً من تلكِ الافْتِعال يَبقى الأَصْلُ - وهو التاءُ - في الميزانِ لا يَتْبَع التَّبْديل العارِض، فوزن "اصْطَبَر" افْتَعَل لا افْطَعَل لأنَّ أصلَ "اصْطَبَر" "اصْتَبَر" وأبدلت التا طاءً لِمُناسَبة الصَّاد. وكذا المكرَّرُ للإِلْحاق (راجع: الإِلْحاق). أو غيره فإنه يَنطِق به مَنْ نوعِ ما قَبْله نحو: "جَلْبَبَ" على وزن "فَعْلَل" و "قطَّعَ" على وزن "فَعَّلَ". |
ألفية ابن مالك
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المفتي (فيض الله أفندي) يتولى تصريف أمور الدولة بعد أن تركها السلطان إثر الهزائم وعاد إلى أدرنة.
1112 - 1700 م كان فيض الله أفندي معلم السلطان قبل جلوسه على كرسي السلطنة وكان السلطان ولاه مسند المشيخة الإسلامية وصار يستشيره في كل الأمور فأغاظ ذلك الصدر لتدخل شيخ الإسلام في الأحوال السياسية التي ليست من تعلقات وظيفته أصلاً وكان القبودان ميزه مورتو حسين باشا مدة حياته يجتهد في التأليف بينه وبين الصدر ويزيل النفور من قلوبهما إلا أنه بعد وفاته استبد الشيخ في آرائه وأظهر العظمة فلم يتحمل الصدر ذلك وقدم استعفاءه 1114 هـ وأقام في ضيعة له منفرداً حتى مات بعد سبعة عشر يوماً ونقلت جثته إلى استانبول ودفن في مدرسته المشهورة. وبعد أن استقال الصدر حسين باشا وجه السلطان مسند الصدارة إلى دال طبان مصطفى باشا الذي التزم السير على الخطة التي يرسمها له شيخ الإسلام المذكور ولما كان هذا الصدر يميل للحرب والقتال في الوقت الذي كانت فيه الدولة في أشد الاحتياج للمسالمة والراحة بعد الحروب الطويلة لتلتفت لإصلاح أحوالها الداخلية اختلت بذلك أحوال السياسة وارتبكت العلاقات الخارجية حتى خيف على روابط السلم أن تنقطع ثم عزل وقتل لما تحقق للسلطان وبقية الوزراء أنه بخطته هذه يوقع الدولة فيما تخافه من الحروب. ولما كان الوزير المذكور من مشاهير الأبطال وقع اضطراب وشغب بسبب ذلك بين صنوف الجنود وتعين للصدار رامي محمد باشا وكان مرخصاً للدولة في صلح قارلوفجة وكان عالماً بالأمور الإدارية والأحوال السياسية وقد تمكن بمساعدة محاميه شيخ الإسلام من تحسين الأحوال وإصلاحها إلا أن شيخ الإسلام كان يميل إلى التغلب والتحكم في كافة الأمور والصدر يريد مراعاة حقوق مقامه أخذ يفكر في منع تسلط الشيخ الذي لما أحس بذلك أشعل نار الفتنة حتى استفحل أمر الهياج بين الجنود وكان السلطان في ذلك الوقت بأدرنة لتولعه بالقنص كأبيه ثم انتهت الفتنة بقتل شيخ الإسلام فيض الله أفندي. ولما بلغ السلطان مصطفى أنهم يريدون خلعه دخل على أخيه أحمد خان وأعلمه بالأمر وتنازل له عن كرسي السلطنة في 9 ربيع الأوّل من هذا العام. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
شق الكلام بعضه من بعض (انظر: الصرف) ، ويخصّه نفر من الباحثين بالاشتقاق الأصغر، أي تقليب الجذر في الحال الفعليّة وفقا للأزمنة وموازين الزيادة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو تحوّلها من الماضي إلى المضارع أو الأمر، ومن صيغة المعلوم إلى صيغة المجهول، واشتقاق الأسماء المشتقّة (اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبّهة ... ) على مذهب الكوفيّين، وتحويلها، بحسب فاعلها، من ضمير المفرد إلى ضمير المثنّى أو الجمع، ومن ضمير المذكّر إلى ضمير المؤنّث، ومن ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب أو المتكلّم. وإليك جداول تصريف الأفعال الثلاثيّة باختلاف أنواعها: * * * |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أساس التصريف
للشيخ، الإمام، أبي الذبيح: إسماعيل بن محمد الحضرمي، الشافعي، اليمني. المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أساس التصريف
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة. وهو مختصر. على: مقدمة، وأبواب، وخاتمة. أوله: (أحمد الله على تصاريف آلائه ... الخ) . ولولده: محمد شاه. المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثمانمائة. شرحه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أصول التصريف
وهو أساس التصريف، سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إكسير السعادة في التصريف
للقاضي، برهان الدين: أحمد الأرزنجاني. المتوفى: سنة ثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الألفية، في النحو والتصريف والخط
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. جمع فيها: بين: (ألفية ابن مالك) ، و (ألفية ابن معط) . وسماها: (الفريدة) . ثم شرحها. وسماه: (المطالع السعيدة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إيجاز التعريف، لضروري التصريف
لجمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي. المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحفة، في التصريف
لقطب الدين: محمد بن يحيى السوراني. مختصر. على: مقدمة، وسبعة أبواب. ثم شرحها. وفرغ: بقصبة خواف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التصريف، لن عجز عن التأليف
في الطب. مجلد. للشيخ، أبي القاسم: خلف بن عباس الأندلسي، الزهراوي. المتوفى: (1/ 412) بعد الأربعمائة. جعله على: ثلاثين مقالة. أكثرها في: الأدوية المركبة. على طريقة الكناشات. وهو: كتاب كثير الفائدة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم التصريف
وهو علم: يبحث فيه عن الأعراض الذاتية، لمفردات كلام العرب، من حيث: صورها، وهيئاتها، كالإعلال، والإدغام، أي: للمفردات، والهيئات التغييرية، كبيان هيئة المعتلات قبل الإعلال، وبعد الإعلال، وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصلية، على الوجه الكلي، بالمقاييس الكلية، كصيغ الماضي، والمضارع، ومعانيهما، ومدلولاتهما. وموضوعه: الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة، وغرضه: تحصيل ملكة، يعرف بها ما ذكر من الأحوال. وغايته: الاحتراز عن الخطأ، من تلك الجهات. ومباديه: مقدمات مستنبطة، من تتبع استعمال العرب. وأول من دون علم التصريف: أبو عثمان المازني. وكان قبل ذلك مندرجا في علم النحو. ذكره: أبو الخير. وكتب التصريف كثيرة، معظمها: ما ذكرناه في هذا المحل. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تصريف ابن مالك
محمد بن عبد الله النحوي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. وشرحه: حسين بن إياس النحوي. المتوفى: سنة 681، إحدى وثمانين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تصريف الزنجاني
عز الدين، أبي المعالي: إبراهيم بن عبد الوهاب بن علي الشافعي، المعروف: بالعزي. يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تصريف: السيد الشريف
علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة. وهو فارسي. مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تصريف المازني
هو: الشيخ، أبو عثمان: بكر بن محمد النحوي. المتوفى: سنة 248، ثمان وأربعين ومائتين. وشرحه: أبو الفتح: عثمان بن جني النحوي. المتوفى: 393، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. وهو شرح ممزوج. أوله: (الحمد لله على نعمه ... الخ) . وسماه: (المصنف) . وعليه حاشية: للشيخ: يعيش بن علي، المعروف: بابن يعيش النحوي. المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التصريف الملوكي
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي، المذكور. وهو مختصر لطيف. أوله: (هذه جمل من أصول التصريف ... الخ) . شرحه: ابن يعيش، المذكور أيضا. وشرحه: قاسم بن القاسم (1/ 414) الواسطي. المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة. وأبو السعادات: هبة الله بن علي بن الشجري البغدادي. المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم التصريف، بالحروف والأسماء
قال أبو الخير: وهذا علم شريف، يتوصل بالمداومة عليهما، على شرائط معينة، ورياضة خاصة، إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء، من الخواص. وموضوعه، وغايته: ظاهر. قيل: وتحت هذا العلم: مائة وثمانية وأربعون علما. وكتب الشيخ: أحمد البوني، والبسطامي، مشهورة في هذا العلم. انتهى. وقد جعله من: فروع علم التفسير. وسيأتي تفصيله في: علم الحروف، مع كتبها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التطريف، في شرح التصريف
أي: العزي. يأتي في: العين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعريف، في نظم التصريف
للشيخ، تقي الدين: حسين بن علي الحصني. ألفه: سنة 946، ست وأربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التعريف، على تغليط التصريف
يأتي في: العزي. |