|
التّصرّف:[في الانكليزية] Taking liberties with a text [ في الفرنسية] Prise des libertes avec un texte تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل إلّا بها كذا في الجرجاني. وعند البلغاء هو أن ينشئ أحدهم شيئا غاية في اللّطافة من حيث التركيب والمعاني المقصودة بدون أيّ تكلّف، ثم يأتي آخر إلى ذلك الكلام فيضيف إليه من خياله وقدرته في البيان بحيث يمكن اختراع أو استخراج صنعة من الصنائع البديعية، ثم يتلوهما ثالث فيزيد شيئا جديدا من صور البديع والمحسّنات اللفظية بحيث يزيد على الأصل لطفا على لطف، كذا في جامع الصنائع.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّصَرُّف: الزِّيَادَة فِي الْعَمَل وَالْمَشَقَّة فِيهِ وَالْقُدْرَة عَلَيْهِ. قَالَ أَصْحَاب التصريف أَن بَاب الافتعال للتَّصَرُّف يَعْنِي لإِفَادَة أَن الْفَاعِل حصل الْفِعْل بِزِيَادَة الْعَمَل وَالْمَشَقَّة فِيهِ نَحْو اكْتسب. وَمعنى الْكسْب تَحْصِيل الشَّيْء على أَي وَجه كَانَ وَمعنى الِاكْتِسَاب الْمُبَالغَة والاعتمال فِيهِ وَمن ذَلِك قَوْله تَعَالَى: {{لَهَا مَا كسبت وَعَلَيْهَا مَا اكْتسبت}} . وَفِيه تَنْبِيه على لطف الله تَعَالَى بخلقه فَأثْبت لَهُم ثَوَاب الْفِعْل على أَي وَجه كَانَ وَلم يثبت عَلَيْهِم عِقَاب الْفِعْل إِلَّا على وَجه مُبَالغَة واعتمال فِيهِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
قَلَّدَ في التصرّفاتالجذر: ق ل د
مثال: قَلَّدَه في تصرفاتهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل ورد في المعاجم القديمة بمعنى جعل القلادة في العنق، أو عَيّن في وظيفة. المعنى: حاكاه واقتدى به الصواب والرتبة: -قَلَّدَه في تصرفاته [صحيحة] التعليق: على الرغم من سكوت كثير من المعاجم عن المعنى السابق فقد ذكرته بعض كتب اللغة مثل الكليات، الذي قال: «التقليد هو قبول قول الغير بلا دليل». وتتردد الكلمة كثيرًا عند علماء الكلام في مقابل الاجتهاد، ولذا ذكره بهذا المعنى صاحب «التعريفات»، وأضاف: «كأن المُتَّبِع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه». وقد ورد المعنى المرفوض في المعاجم الحديثة وشاع في لغة المعاصرين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم التصرف، بالاسم الأعظم
ذكره المولى: أبو الخير، من: فروع علم التفسير. وقال: هذا العلم، قلما وصل إليه أحد من الناس، خلا الأنبياء، والأولياء. ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا، يعين هذا الاسم، لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا، إذ فيه فساد العالم، وارتفاع نظام بني آدم. انتهى. ومن التصانيف المفردة فيه: (جواب من استفهم). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التصرف، في التصوف
للشيخ، علاء الدين: علي بن إسماعيل القونوي، الشافعي، الأصولي. المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة. أظنه من شروح: (التعرف). |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم التصرف بالاسم الأعظم
ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير قال: وهذا العلم قلما وصل إليه أحد من الناس خلا الأنبياءوالأولياء ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا يعين هذا الاسم لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا إذ فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني آدم. انتهى. ومن التصانيف المفردة فيه: جواب من استفهم قال في: مدينة العلوم: وتفصيل هذا العلم في كتاب: الدر للنظيم في خواص القرآن العظيم للإمام اليافعي وغير ذلك من كتب المشائخ. انتهى قلت: ولكن لا يعتمد عليها لما اختص به الأنبياء - عليهم السلام. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم التصرف بالحروف والأسماء
قال أبو الخير وهذا علم شريف يتوصل بالمداومة عليه على شرائط معينة ورياضة خاصة إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء من الخواص قال في: مدينة العلوم: هذا علم لا يتوصل إليه إلا برياضة ومجاهدة مراعيا لقواعد الشريعة حتى ينفتح له باب الملكوت فيتصرف في روحانيات تلك الحروف ويتوصل بها إلى مقاصدهم الدنيوية والأخروية. انتهى. وموضوعه وغايته ظاهرة وقيل: تحت هذا العلم مائة وثمانية وأربعون علما وكتب الشيخ أحمد البوني والبسطامي مشهورة في هذا العلم. انتهى وقد جعله أبو الخير من فروع علم التفسير وسيأتي تفصيله في علم الحروف مع كتبها. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
ـ هو، في علم الصّرف، التحوّل إلى صور مختلفة، ومنه تصريف الأفعال. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم التصرف، بالاسم الأعظم
ذكره المولى: أبو الخير، من: فروع علم التفسير. وقال: هذا العلم، قلما وصل إليه أحد من الناس، خلا الأنبياء، والأولياء. ولهذا لم يصنفوا في شأنه تصنيفا، يعين هذا الاسم، لأن كشفه على آحاد الناس لا يحل أصلا، إذ فيه فساد العالم، وارتفاع نظام بني آدم. انتهى. ومن التصانيف المفردة فيه: (جواب من استفهم) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التصرف، في التصوف
للشيخ، علاء الدين: علي بن إسماعيل القونوي، الشافعي، الأصولي. المتوفى: سنة 729، تسع وعشرين وسبعمائة. أظنه من شروح: (التعرف) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حسن التصرف، في شرح التعرف
سبق ذكره في التاء. سبق بالتصرف. |
|
لغة: التقلب في الأمور والسعي في طلب الكسب، يقال:
«صرف الشيء» : إذا أعمله في غير وجه كأنه يصرفه عن وجه إلى وجه، ومنه التصرف في الأمور. وفي الاصطلاح: ما يصدر عن الشخص بإرادته، ويرتب الشرع عليه أحكاما مختلفة. وبهذا المعنى يكون التصرف أعم من الالتزام إذ من التصرف ما ليس فيه التزام. «القاموس المحيط (صرف) 1069، والموسوعة الفقهية 6/ 145، 12/ 71، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 98». |