نتائج البحث عن (التصريف) 50 نتيجة

التّصريف:[في الانكليزية] Conjugation ،syntax [ في الفرنسية] Conjugaison ،syntaxe هو علم الصرف. وقال سيبويه التصريف على ما حكي عنهم هو أن تبني من الكلمة بناء لم تبنه العرب على وزن ما تبنيه، ثم تعمل في البناء الذي بنيته ما يقتضيه قياس كلامهم كما في مسائل التمرين. كذا ذكر الرضي في شرح الشافية، وقد سبق في المقدمة أيضا في آخر بيان علم الصرف.
التصريف: فِي اللُّغَة التَّحْوِيل مُطلقًا أَي تَحْويل أَي شَيْء كَانَ لفظا أَو غَيره. من حَال إِلَى حَال. وَفِي اصْطِلَاح عُلَمَاء الصّرْف تَحْويل الأَصْل الْوَاحِد إِلَى أَمْثِلَة مُخْتَلفَة ليحصل بِنَفس تِلْكَ الْأَمْثِلَة معَان مُتَفَاوِتَة لَا تحصل تِلْكَ الْمعَانِي إِلَّا بِتِلْكَ الْأَمْثِلَة وَالْمرَاد بِالْأَصْلِ الْوَاحِد الْمصدر عِنْد الْبَصرِيين وَالْفِعْل عِنْد الْكُوفِيّين وَالْمرَاد بالأمثلة الصِّيَغ وَبَين الْمَعْنيين عُمُوم وخصوص مُطلقًا.
التصريف: قَالَ السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي رسَالَته الْمَشْهُورَة ب (صرف المير) أَن لَيْسَ فِي الْحَرْف تصريف وَكَذَلِكَ لَيْسَ فِي الْحَرْف صرف. وَلَا دلَالَة لَهُ على معنى فِي نَفسه (انْتهى) . وَفِي بعض النّسخ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَرْف تصريف وعَلى أَي حَال، فَإِن حَاصِل كَلَام هَذَا الْقدْوَة وَصَاحب الْكَمَال هُوَ أَن لَا تصريف اصْطِلَاحا فِي الْحَرْف يَعْنِي أَن لَا تغير للفظ الْوَاحِد إِلَى صِيغ مُخْتَلفَة بغرض الْحُصُول على معَان مُتَفَاوِتَة للحرف وَذَلِكَ لسببين:
الأول: أَنه لَا يحصل أصلا أَي تَحْويل أَو تَغْيِير بِأَيّ وَجه من الْوُجُوه فِي الْحَرْف، إِذا فَإِن التَّحْوِيل الْخَاص الَّذِي هُوَ عبارَة عَن تَحْويل اللَّفْظ الْوَاحِد إِلَى صِيغ مُخْتَلفَة لَا يُمكن أَن يحصل وَإِذا كَانَ الظَّاهِر هُوَ النَّفْي الْعَام فَإِنَّهُ يَقْتَضِي النَّفْي الْخَاص كَذَلِك.
وَالثَّانِي: وعَلى تَقْدِير الْجَوَاز فرضا وتسليما بالتحويل الْخَاص فَإِن مَا يُرَاد بِهِ من التَّحْوِيل لَا يُمكن أَن يتَكَرَّر دَائِما فِي الْحَرْف، وَذَلِكَ لِأَن الْحَرْف لَيْسَ لَهُ دلَالَة على معنى بِذَاتِهِ بل أَنه مُحْتَاج للإضافة إِلَى اسْم أَو فعل حَتَّى يدل على مَعْنَاهُ. إِذن إِذا مَا حول الْحَرْف إِلَى صِيغ مُخْتَلفَة فَلَا يُمكن تصور وجود صِيغ بِنَفسِهَا وَعَلِيهِ فَلَا فَائِدَة فِي تصريف الْحُرُوف.وَهنا وَمن هَذَا الْكَلَام يَأْتِي اعْتِرَاض مُتَعَارَف فِيمَا بَين مبتدئين وَتَقْرِيره هُوَ قَوْله قدس سره (لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَرْف تصرف وَلَيْسَ فِيهِ تصريف) مِمَّا يوحي بالدور، ومدار ظُهُور الِاعْتِرَاض هُوَ أَن المُرَاد من التصريف معنى اصطلاحي وَفِي الدَّلِيل فَإِن المُرَاد من التَّصَرُّف أَو التصريف معنى لغَوِيّ.
تجنيس التصريف: اختلاف الكلمتين بإبدال حرف من حرف إما من مخرجه نحو {{وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ}} الآية أو قريب منه كما بين المفيح والمبيح.
التصريف: تحويل الأصل الواحد إلى أصول مختلفة لمعان مقصودة لا تحصل بها.
علم التصريف
وهو علم: يبحث فيه عن الأعراض الذاتية، لمفردات كلام العرب، من حيث: صورها، وهيئاتها، كالإعلال، والإدغام، أي: للمفردات، والهيئات التغييرية، كبيان هيئة المعتلات قبل الإعلال، وبعد الإعلال، وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصلية، على الوجه الكلي، بالمقاييس الكلية، كصيغ الماضي، والمضارع، ومعانيهما، ومدلولاتهما.
وموضوعه: الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة،
وغرضه: تحصيل ملكة، يعرف بها ما ذكر من الأحوال.
وغايته: الاحتراز عن الخطأ، من تلك الجهات.
ومباديه: مقدمات مستنبطة، من تتبع استعمال العرب.
وأول من دون علم التصريف:
أبو عثمان المازني.
وكان قبل ذلك مندرجا في علم النحو. ذكره: أبو الخير.
وكتب التصريف كثيرة، معظمها: ما ذكرناه في هذا المحل.
أساس التصريف
للشيخ، الإمام، أبي الذبيح: إسماعيل بن محمد الحضرمي، الشافعي، اليمني.
المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة.
أساس التصريف
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
وهو مختصر.
على: مقدمة، وأبواب، وخاتمة.
أوله: (أحمد الله على تصاريف آلائه... الخ).
ولولده: محمد شاه.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثمانمائة.
شرحه.

الألفية، في النحو والتصريف والخط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الألفية، في النحو والتصريف والخط
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
جمع فيها: بين: (ألفية ابن مالك)، و(ألفية ابن معط).
وسماها: (الفريدة).
ثم شرحها.
وسماه: (المطالع السعيدة).
إيجاز التعريف، لضروري التصريف
لجمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
التحفة، في التصريف
لقطب الدين: محمد بن يحيى السوراني.
مختصر.
على: مقدمة، وسبعة أبواب.
ثم شرحها.
وفرغ: بقصبة خواف.
التصريف، لن عجز عن التأليف
في الطب.
مجلد.
للشيخ، أبي القاسم: خلف بن عباس الأندلسي، الزهراوي.
المتوفى: بعد الأربعمائة.
جعله على: ثلاثين مقالة.
أكثرها في: الأدوية المركبة.
على طريقة الكناشات.
وهو: كتاب كثير الفائدة.
التصريف الملوكي
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي، المذكور.
وهو مختصر لطيف.
أوله: (هذه جمل من أصول التصريف... الخ).
شرحه: ابن يعيش، المذكور أيضا.
وشرحه: قاسم بن القاسم الواسطي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة.
وأبو السعادات: هبة الله بن علي بن الشجري البغدادي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
علم التصريف، بالحروف والأسماء
قال أبو الخير: وهذا علم شريف، يتوصل بالمداومة عليهما، على شرائط معينة، ورياضة خاصة، إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء، من الخواص.
وموضوعه، وغايته: ظاهر.
قيل: وتحت هذا العلم: مائة وثمانية وأربعون علما.
وكتب الشيخ: أحمد البوني، والبسطامي، مشهورة في هذا العلم. انتهى.
وقد جعله من: فروع علم التفسير.
وسيأتي تفصيله في: علم الحروف، مع كتبها.
علم التصريف
هو علم يبحث فيه عن الأعراض الذاتية لمفردات كلام العرب من حيث صورها وهيئاتها كالإعلال والإدغام أي المفردات الموضوعة بالوضع النوعي ومدلولاتها والهيئات الأصلية العامة للمفردات والهيئات التغيرية كبيان المعتلات قبل الإعلال وبعد الإعلال وكيفية تغيرها عن هيئاتها الأصلية على الوجه الكلي بالمقاييس الكلية كصيغ الماضي والمضارع ومعانيهما ومدلولاتهما.
وموضوعه: الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة.
وغرضه: تحصيل ملكة يعرف بها ما ذكر من الأحوال.
وغايته: الاحتراز عن الخطأ من تلك الجهات.
ومباديه: مقدمات مستنبطة من تتبع استعمال العرب.
وأول من دون علم التصريف: أبو عثمان المازني وكان قبيل ذلك مندرجا في النحو ذكره أبو الخير.
وكتب التصريف كثيرة معظمها ما ذكره كاتب الجلبي في هذا المحل ولا نطول بذكرها وسيأتي ذكر هذا العلم في باب الصاد.

-1 تعريفه:
علمٌ بأصُولٍ يُعْرَفُ بها أحوالُ الكلمةِ العرَبِيَّةِ بمالَها من صِحَّةٍ وإعلالٍ، وقَلْبٍ وإبْدَالٍ، وأَصالَةٍ وزِيادَةٍ، وحَذْفٍ، وإدْغامٍ، وبما يَعرِضُ لآخِرهما مِمَّا لَيْسَ بإعرابِ ولا بِناء.
-2 موضوعه:
الأفْعالُ المُتَصرِّفةُ، والأسْماءُ المُتَمَكِّنَة.
فتَصْرِيفُ الأفْعال يكونُ باشْتِقاقِ بعضِها من بعض؛ وتصريفُ الأسماء مكون بتثنيتها وجَمْعِها ونِسْبَتِها وتَصْغِيرها وغير ذلك.
وليسَ من مَوْضوعاتِ فنِّ الصرف: الأَفْعالُ الجامِدة، ولا الأسماءُ المبنية مثل "كَيْف ومَتى ومَنْ" ولا الحروف.
-3 الميزان الصَّرْفي:
هو لَفْظُ "فَعَل" يُؤتى به لبيانِ أحْوالِ أَبْنيةِ الكَلمِ في ثَمانية أمور: وهِيَ الحَرَكَاتُ، والسَّكَناتُ، والأُصُولُ، والزَّوائدُ، والتقديمُ، والتأخير، والحَذْفُ وعَدمهُ، ولَمَّا كان أكثرُ المُفْرَدات العَربية ثُلاثِيَّاً اعْتَبَر الصَّرْفِيُّون أنَّ أُصُول الكلماتِ ثَلاثةُ أحْرُفٍ، وقابَلوها عند الوزن بالفاء، فالعين فاللام، التي هي "فَعَل" فيقولون مثلاً في وزن "نَظَر" "فَعَل" وفي وزن "فَرِح" "فَعِل" وفي وزن "سَمْعٍ" "فَعْلٍ" وهكذا، وسمَّوا الحَرْفَ الأوَّل: فاءَ الكلمة، والثاني: عَيْنَ الكلمة، والثالثَ: لام الكلمة، وأمَّا في الزِّيادة على ثلاثة حُروف فَله أحوالٌ إليكَ تَفْصِلها:
(1) فإن كانتِ الزِّيادةُ في الكَلِمة على الثَّلاث مَن أصلِ وضْعِ الكلمةِ زِدْتَ في المِيزان "لاماً أو لامَيْن" على أحْرُف "فَعَل" فتقول في الرُّباعي كـ "جَعْفَر": "فَعْلَل" وكذلك "دَحْرَجَ" وتقول في الخُماسِي كـ "سَفَرْجَل": "فَعَلَّل" بِتَشْديد اللاًّم الأولى، فيكونُ في المِيزان ثلاثة لاَمَاتٍ اللاَّمُ الأَصْلِيةُ في المِيزان، وَمَعَها لامٌ مُشَدَّدَة بِلاَمَيْن.
(2) وإنْ كانَتْ ناشِئَةً من تكرير حَرْفٍ من أُصُول الكلمةِ كرَّرْتَ ما يُقابِلهُ في المِيْزان، فتقول في وَزن "مَجَّدَ": "فَعَّل" وفي "جَلْبَبَ" "فَعْلَلَ"، ولا تقل في وزن "مَجَّد" فعجل، ولا في "جَلْبَبَ" فَعْلب، وإنما الأمرُ كما قدَّمنا.
(3) وإن كانتِ الزيادةُ على أصلِ الكلمةِ حَرْفاً أو أكثرَ من حروف "سألتمونيها" أتيت بالمزيد نفسه في الميزان، فتقول في وزن "فاهم": "فاعل" وفي وزنِ "غَفَّار": "فَعَّال" وفي وزن "استِغْفار": "استِفْعال" وهكذا الميزان والموزون في كل كلمة، إلاّ في بابِ التَّصغير فلا يتقيَّدون بمُقابَلَةِ الأُصول، والزوائدِ بالزوائدِ (راجع: التصغير).
وإذا كان الزَّائد مُبْدَلاً من تلكِ الافْتِعال يَبقى الأَصْلُ - وهو التاءُ - في الميزانِ لا يَتْبَع التَّبْديل العارِض، فوزن "اصْطَبَر" افْتَعَل لا افْطَعَل لأنَّ أصلَ "اصْطَبَر" "اصْتَبَر" وأبدلت التا طاءً لِمُناسَبة الصَّاد.
وكذا المكرَّرُ للإِلْحاق (راجع: الإِلْحاق). أو غيره فإنه يَنطِق به مَنْ نوعِ ما قَبْله نحو: "جَلْبَبَ" على وزن "فَعْلَل" و "قطَّعَ" على وزن "فَعَّلَ".

التصريف:
حرفّ وشبهُهُ من الصرف بري ... وما سواهما بتصريف حري
وليس أدنى من ثلاثي ٍ يُرى ... قابلَ تصريف ٍ سوى ما غيرا

شق الكلام بعضه من بعض (انظر: الصرف) ، ويخصّه نفر من الباحثين بالاشتقاق الأصغر، أي تقليب الجذر في الحال الفعليّة وفقا للأزمنة وموازين الزيادة.

أساس التصريف
للشيخ، الإمام، أبي الذبيح: إسماعيل بن محمد الحضرمي، الشافعي، اليمني.
المتوفى: سنة ست وسبعين وستمائة.
أساس التصريف
للمولى، شمس الدين: محمد بن حمزة الفناري.
المتوفى: سنة أربع وثلاثين وثمانمائة.
وهو مختصر.
على: مقدمة، وأبواب، وخاتمة.
أوله: (أحمد الله على تصاريف آلائه ... الخ) .
ولولده: محمد شاه.
المتوفى: سنة تسع وثلاثين وثمانمائة.
شرحه.

الألفية في النحو والتصريف والخط

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الألفية، في النحو والتصريف والخط
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
جمع فيها: بين: (ألفية ابن مالك) ، و (ألفية ابن معط) .
وسماها: (الفريدة) .
ثم شرحها.
وسماه: (المطالع السعيدة) .

إيجاز التعريف لضروري التصريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

إيجاز التعريف، لضروري التصريف
لجمال الدين: محمد بن عبد الله بن مالك النحوي.
المتوفى: سنة اثنتين وسبعين وستمائة.
التحفة، في التصريف
لقطب الدين: محمد بن يحيى السوراني.
مختصر.
على: مقدمة، وسبعة أبواب.
ثم شرحها.
وفرغ: بقصبة خواف.

التصريف لن عجز عن التأليف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التصريف، لن عجز عن التأليف
في الطب.
مجلد.
للشيخ، أبي القاسم: خلف بن عباس الأندلسي، الزهراوي.
المتوفى: (1/ 412) بعد الأربعمائة.
جعله على: ثلاثين مقالة.
أكثرها في: الأدوية المركبة.
على طريقة الكناشات.
وهو: كتاب كثير الفائدة.
علم التصريف
وهو علم: يبحث فيه عن الأعراض الذاتية، لمفردات كلام العرب، من حيث: صورها، وهيئاتها، كالإعلال، والإدغام، أي: للمفردات، والهيئات التغييرية، كبيان هيئة المعتلات قبل الإعلال، وبعد الإعلال، وكيفية تغييرها عن هيئاتها الأصلية، على الوجه الكلي، بالمقاييس الكلية، كصيغ الماضي، والمضارع، ومعانيهما، ومدلولاتهما.
وموضوعه: الصيغ المخصوصة من الحيثية المذكورة،
وغرضه: تحصيل ملكة، يعرف بها ما ذكر من الأحوال.
وغايته: الاحتراز عن الخطأ، من تلك الجهات.
ومباديه: مقدمات مستنبطة، من تتبع استعمال العرب.
وأول من دون علم التصريف:
أبو عثمان المازني.
وكان قبل ذلك مندرجا في علم النحو. ذكره: أبو الخير.
وكتب التصريف كثيرة، معظمها: ما ذكرناه في هذا المحل.
التصريف الملوكي
لأبي الفتح: عثمان بن جني النحوي، المذكور.
وهو مختصر لطيف.
أوله: (هذه جمل من أصول التصريف ... الخ) .
شرحه: ابن يعيش، المذكور أيضا.
وشرحه: قاسم بن القاسم (1/ 414) الواسطي.
المتوفى: سنة ست وعشرين وستمائة.
وأبو السعادات: هبة الله بن علي بن الشجري البغدادي.
المتوفى: سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.

علم التصريف بالحروف والأسماء

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم التصريف، بالحروف والأسماء
قال أبو الخير: وهذا علم شريف، يتوصل بالمداومة عليهما، على شرائط معينة، ورياضة خاصة، إلى ما يناسب تلك الحروف أو الأسماء، من الخواص.
وموضوعه، وغايته: ظاهر.
قيل: وتحت هذا العلم: مائة وثمانية وأربعون علما.
وكتب الشيخ: أحمد البوني، والبسطامي، مشهورة في هذا العلم. انتهى.
وقد جعله من: فروع علم التفسير.
وسيأتي تفصيله في: علم الحروف، مع كتبها.

حسن التصريف في عدم التحليف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

ضروري التصريف
مختصر.
لجمال الدين بن مالك، محمد بن عبد الله بن مالك النحوي.
المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة.
ثم شرحه.
وسماه: (التعريف) .
وهو: مفيد واضح.
وشرحه:
جلال الدين: عبد الرحمن السيوطي.
وشرحه:
ابن أياز النحوي، صاحب: (الإسعاف) .
العزى، في التصريف
للشيخ، عز الدين، أبي الفضائل: إبراهيم بن عبد الوهاب بن عماد الدين بن إبراهيم الزنجاني.
المتوفى: بعد سنة 655، خمس وخمسين وستمائة.
وهو مختصر.
متداول نافع.
وشرحه:
العلامة، سعد الدين: مسعود بن عمر القاضي، التفتازاني.
المتوفى: سنة 791، إحدى وتسعين وسبعمائة.
أضاف إليه: فوائد شريفة، وزوائد لطيفة.
وهو: أول تآليفه.
أتمه: في شهر شعبان، سنة 738، ثمان وثلاثين وسبعمائة.
أوله: (إن أروى زهر يخرج في رياض الكلام ... الخ) .
وصنف:
السيوطي.
حاشية: على: (شرح السعد) .
وسماها: (الترصيف، حاشية على شرح التصريف) .
ذكره في: (فهرس مؤلفاته) .
وعليه حاشية:
لشمس الدين: محمد بن علي الحلبي، العرضي، المعروف: بابن هلال النحوي.
سماها: (بالتطريف، على شرح التصريف) .
المتوفى: سنة 933، ثلاث وثلاثين وتسعمائة.
وصنف:
المولى: محمد بن إبراهيم الحلبي، المعروف: بابن الحنبلي.
المتوفى: سنة 971، إحدى وسبعين وتسعمائة.
حاشية على تلك الحاشية.
وسماها: (التعريف، على تغليط التطريف) .
قال في (تاريخه) : محوته بعد أن أكتب.
وله: حاشية.
سماها: (مستوجبة التشريف، بتوضيح شرح التصريف) .
أولها: (نحمد من بتوفيقه تصريف المعاني على النحو الصحيح ... الخ) .
وعلى: (شرح سعد الدين) .
حاشية.
للشيخ، ناصر الدين، أبي عبد الله: محمد.
المتوفى: سنة 958.
وعلى هذه الحاشية:
حاشية.
لتلميذه، الشيخ، شهاب الدين: أحمد بن قاسم العبادي.
المتوفى: سنة 994.
جمعها:
تلميذه: أحمد بن محمد الخفاجي، الخطيب.
وعلى: (شرح السعد) .
حاشية أيضا:
للشيخ، ناصر الدين: إبراهيم اللقاني.
المتوفى: سنة 1041، إحدى وأربعين وألف.
سماها: (خلاصة التعريف، بدقائق شرح التصريف) .
وجمع:
كمال الدين دده خليفة، المعروف: بقره دده.
شيئا كثيرا على: (شرح السعد) ، بالاستطراد.
فصار: مجموعة، لطيفة، مفيدة.
يقال لها: (دده جونكي) .
توفي المزبور: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
وشرحه:
أحمد بن محمد، المعروف: بابن الملا الحلبي.
المتوفى: حدود سنة 990.
وشرح:
عماد الدين، أبو الفداء: إسماعيل بن إبراهيم بن جماعة الكناني.
المتوفى: سنة 861، إحدى وستين وثمانمائة.
وشرح:
الإمام، الملقب: بالمعظم، يحيى بن إبراهيم بن عبد السلام الزنجاني.
المتوفى: سنة ...
شرحا، مجردا بالقول.
أوله: (الحمد لله على جزيل نعمائه السابغة ... الخ) .
وشرحه:
المولى: مصطفى بن يوسف، المعروف: بخواجه زاده، البرسوي.
المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة.
لما صار معلما، للسلطان: محمد الفاتح.
وقرأ عليه: المتن.
وشرحه:
الشيخ: محمد الشربيني، الخطيب.
المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة.
شرحا ممزوجا.
أوله: (نحمدك يا من منَّ بالفضل على من يشاء من عباده ... الخ) .
ذكر فيه: (2/ 1140) أنه شرح في قبر الشافعي.
وسماه: (الفتح الرباني، في حل ألفاظ تصريف عز الدين الزنجاني) .
وشرحه:
أحمد بن محمود الجيلي، الأصفهيدي.
كبيرا، وصغيرا.
وأول صغيره: (الحمد لله الذي هو مصدر الكائنات ... ) .
اختصره من: (شرحه الكبير) بالقول.
وشرحه:
سراج الدين: محمد بن عمر الحلبي.
مات: سنة 850، خمسين وثمانمائة.
وشرح (الشرح) :
لسعد الدين الطبلاوي، هو: منصور، سبط ناصر الدين الطبلاوي.
المتوفى: سنة 1014.
سماه: (طالع السعد) .
أوله: (إن أجلى ما رمقته عيون العيون.. الخ) .
في مجلد.
وعلى: (شرح سعد الدين) .
حاشية:
لسعد الله البردعي.
وحاشية:
لمحمد بن القاسم الغزي.
أولها: (الحمد لله رب العالمين..) .
وحاشية:
لقاسم بن قطلوبغا الحنفي.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.
ومن شروحه:
شرح بالقول.
أوله: (الحمد لله المنزه عن الحذف والإبدال ... الخ) .
للحاج: إبراهيم بن عكاشة الجيلي.
ومن شروحه:
(نزهة الناظر بالطرف، في شرح علم الصرف) .
لشمس الدين: محمد بن الشيخ، زين الدين: قاسم بن علي الغزي.
المتوفى: سنة 918.
وهو: شرح ممزوج.
أوله: (الحمد لله الذي صرف الرياح بإرادته ... الخ) .
قال: هذا شرح وضعته على: (شرح: الإمام، سعد الدين: مسعود بن عمر التفتازاني) .

عقود الجواهر في علم التصريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

عقود الجواهر، في علم التصريف
للشيخ، الإمام: أحمد بن محمود الجندي.
المتوفَّى: سنة 700.
أوله: (الحمد لله تعالى على تواتر آلائه ... الخ) .
أنشأ فيها: قصائد.
يجر كل قصيدة منها: ذيلا على فوائد.
وجعلها على: خمسة عشر بابا.
ثم أورد: النظم نثرا، تسهيلا للطالبين.
العمدة، في التصريف
للشيخ: عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني.
المتوفى: سنة 474، أربع وسبعين وأربعمائة.

غاية الأمل في التصريف والمعاناة وما يتصرف من علوم الرياضيات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

غاية الأمل في التصريف والمعاناة، وما يتصرف من علوم الرياضيات
رسالة.
مختصرة.
لأبي بكر بن وحشية.
نقله من: كتب الحكماء.

فتح اللطيف في أسرار التصريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فتح اللطيف، في أسرار التصريف
للشيخ: علوان علي بن عطية الحموي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
رسالة.
مشتملة على: أسرار مسائل نحوية.
من (الأجرومية) .

كتاب التصريف وحلة التعريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كتاب التصريف، وحلة التعريف
لتاج الدين: علي بن محمد بن الدريهم.
المتوفى: سنة 762، اثنتين وستين وسبعمائة.

كفاية المبتدي في التصريف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

كفاية المبتدي في التصريف
للمولى: محمد بن بير علي، المعروف: ببركلي.
المتوفى: سنة 981، إحدى وثمانين وتسعمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت