معجم البلدان لياقوت الحموي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ العزيزي
لابن عنين: محمد بن نصر الدمشقي. على السنوات. وله: (تاريخ حلب) أيضا. |
سير أعلام النبلاء
|
العزيزي وابن الإخشيد:
2925- العزيري 1: الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُزَير، السِّجِسْتَانِيُّ المفسِّر، مُصَنِّفُ "غَرِيْب القُرْآنِ". كَانَ رجُلاً فَاضِلاً خَيّراً. أَلف "الغَرِيْب" فِي عِدَّةِ سِنِيْنَ وَحَرَّره، وَرَاجَعَ فِيْهِ أَبَا بَكْرٍ بنَ الأَنْبَارِيّ، وَغَيْرَهُ. رَوَاهُ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ بَطَّة، وَعُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سَمْعَان، وَعَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ السَّامَرِّيُّ المُقْرِئ، وَكَانَ مُقِيْماً بِبَغْدَادَ، لَمْ يذكْر لَهُ ابْنُ النَّجَّار وَفَاةً. قَالَ: وَالصَّحِيْحُ عُزير -بِرَاءٍ، رَأَيْتُهُ بِخَطِ ابْنِ نَاصرٍ الحَافِظ. وَذَكَرَ أَنَّهُ شَاهَدَه بِخَطِّ يدِه، وَبخطِ غَيْر وَاحِدٍ مِنَ الَّذِيْنَ كَتَبُوا كِتَابَهُ عَنْهُ، وكانوا متثبتين. قَالَ: وَذَكَر لِي ابْنُ الأَخضر شَيْخُنَا، أَنَّهُ رَأَى نُسْخَةً "بِالغَرِيْب" بِخَطِ مُؤلِّفه، وَفِي آخِره: وَكَتَبَ مُحَمَّدُ بنُ عُزير -بِالرَّاءِ المهملَة. وَقَالَ أَبُو زَكَرِيَّا التِّبْرِيزيُّ: رَأَيْتُ بِخَطِّ ابْنِ عُزير، وَعَلَيْهِ علاَمَةُ الرَّاء غَيْر المعجمَة. وَأَمَّا الدَّارَقُطْنِيّ، وَالحَافِظُ عَبْدُ الغنِي، وَالخَطِيْبُ، وَابْنُ مَاكُوْلاَ، فَقَالُوا: عُزيز بِمعجمتين، مُحَمَّدُ بنُ عُزير صَاحِب "الغَرِيْب". فَبعد هَؤُلاَءِ الأَعلاَمِ مَنْ يَسْلَم مِنَ الوَهْم؟. بقِي ابْنُ عُزير إِلَى حُدُوْدِ الثَّلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. 2926- ابن الإخشيد 2: العَلاَّمَةُ الأُسْتَاذُ، شَيْخُ المُعْتَزِلَة، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ بيغجُور الإِخْشِيد، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. كَانَ يَدْرِي الحَدِيْثَ، وَيَرْوِيْهِ عَنْ أَبِي مُسْلِم الكَجِّيّ وَطَبَقَتِهِ وَيَحتجُّ بِهِ فِي توَالِيفه، وَكَانَ ذَا تعبُّدٍ وَزهَادَةٍ، لَهُ قريَةٌ تقومُ بِأَمره، وَكَانَ يُؤثر الطَّلبَة. وَله مَحَاسِن عَلَى بِدْعتِه، وَلَهُ توَالِيفُ فِي الفِقْهِ، وَفِي النَّحْوِ وَالكَلاَمِ. وَدَارُهُ بِبَغْدَادَ فِي سُوق العَطَش. وَكَانَ لاَ يَفْتُر مِنَ العِلْمِ وَالعِبَادَة. لَهُ كتَاب "نقل القُرْآن"، وكتَاب "الإِجْمَاع"، وكتَاب "اخْتِصَارِ تَفْسِيْر مُحَمَّدِ بنِ جَرِيْر"، وكتَاب "المعونَة فِي الأُصُوْل" وَأَشيَاء مُفِيْدَةٌ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَان سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 95". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 309"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 216"، ولسان الميزان "1/ 231". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام جبهة الإنقاذ الوطني الليبي المعارضة بعملية باب العزيزية &.
1404 شعبان - 1984 م اقتحمت مجموعة من مقاتلي الإنقاذ (الجناح العسكري للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا) معسكر باب العزيزية في طرابلس، وقد اشتبكت هذه المجموعة مع قوات ليبية وأجنبية تحرس المعسكر لفترة تراوحت بين خمس وسبع ساعات استخدمت فيها كافة الأسلحة، وقد قتل جميع الذين اشتركوا في العملية من المقاتلين وعددهم ثمانية، ولم يتمكن بعض المتواجدين في المعسكر من الفرار عبر أحد المخابئ السرية، إلا بعد ما تدخلت قوات مدرعة وحرس أجنبي وعلى الأخص الألمان الشرقيين، وسقط في هذه المعركة من الجانب الآخر عدد يتراوح بين 100 و120 شخصًا ما بين قتيل وجريح، وقد انضم عدد من الجنود الليبيين إلى جانب المقاتلين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - يَنْجوتَكِين التركي العزيزي [المتوفى: 387 هـ]
مولى الملقَّب بالعزيز بْن المُعِزّ. ولي دمشق سنة إحدى وثمانين، وبقي مدّة. وفي سنة سبْعٍ هذه عزله الحاكم، وأرسل عوضه سُلَيْمَان بْن جَعْفَر بْن فلاح، فنزع ينجوتكين الطّاعة، وسار إلى الرملة، لحرب من يجيئه من مصر، ثم كانت الوقعة في يوم الجمعة من جمادى الْأولى، فاقتتلوا، ثم انهزم ينجوتكين، ووصل دمشق فِي يومين، وطلب من أهل البلد النُّصْرَة، فلم يجيبوه خوفًا من الحصار -[628]- والغلاء، ونهبوا داره، وهمُّوا بالقبض عَلَيْهِ، فانهزم إلى أَذْرِعَات، ولجأ إلى ابن الجرّاح الطائي، فلم يمنعه، وأسلمه إلى الْأمير سُلَيْمَان بْن فلاح، فبعث به إلى مصر، فعفا عَنْهُ الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - عدنان بْن مُحَمَّد، أبو المظفّر الخطيب العزيزي، الهروي، [المتوفى: 465 هـ]
خطيب بغاوزدان. سمع من إبراهيم بن محمد بن الشاه صاحب المحبوبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - موسى بْن يونس بْن قسيم العزيزي الواعظ. [المتوفى: 643 هـ]
كتب عنه: النجيب ابن شقيشقة أناشيد، وقال: مات فِي رمضان وقد جاوز التّسعين وعمر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - بكُتوت العزيزي، الأمير الكبير، سيف الدين، [المتوفى: 656 هـ]
أستاذ دار السُّلطان الملك النّاصر. كان ذا حُرمة وافرة، ورُتبة عالية، ومهابة شديدة، ويدٍ مبسوطة، وبيده الإقطاعات الضَّخمة. وله الأموال الجمَّة. وكان شجاعًا جيد السياسة. -[801]- تُوُفي مجردًا بالنواحي القِبْليّة، ودخل غلمانه وأعلامه مُنَكسة والسُّرُوج مقلبة. ويقال: إن ابن وداعة سمَّه في بِطّيخة، ومنذ تُوُفي وقع الخَللُ وتغيَّرت أحوال الملك النّاصر يوسف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - لاجين، الأمير، حسام الدّين، الجوكنْدار، العزيزيّ، [المتوفى: 662 هـ]
من كبار الأمراء بدمشق. كان فارسًا شجاعًا حازمًا، له في الحروب آثارٌ جميلة خصوصًا في وقعة حمص الكائنة في سنة تسعٍ وخمسين، وكان مُحِبًّا للفُقَراء وأخلاقهم، كثير البِرّ بهم، يجمعهم على السّماعات الّتي يُضْرب بها المثل. قال قُطْبُ الدّين: كان يَغرَم على السّماع الواحد ثمانية آلاف دِرهم، تُوُفّي في المحرَّم، وخلَّف ترِكةً عظيمة، ودُفِن بجوار الشّيخ عبد الله البطائحيّ، وقد ناهَزَ الخمسين، وقيل: إنّه سُقِي، وإنّ مملوكًا له وَاطَأَ عليه، طلبني ليلةً فحضرتُ السّماع بدارِه بالعُقيبة، فرأيت من الشُّموع الكبار الكافوريّ والأتوار الفضّة والمطعّمة ما يقصرُ عنه الوصف، ثمّ مدّ بعد المغرب سِماطًا نحو مائة زبديّة عادليّة، في الزَّبديّة خروفٌ صحيح رضعيّ، وقريب ثلاثمائة زبديّة، في كلّ زبديّة ثلاثة طيور دجاج، وغير ذلك من الأطعمة، قال: وبعد العشاء -[65]- شرعوا في الرَّقْص، فرقص بين الفقراء سالكًا من الأدب معهم ما لا مزيد عليه. فلمّا فرغت النَّوبة مدّ صحون الحلْواء والقطائف السُكَّريّة، فأكلوا بعضه وأخذ عامّة ذلك الفقراء في خِرَقِهم، ثمّ رقص هو وغلمانه والمشايخ، فلمّا فرغوا مدّ فواكه في غاية الكثرة والحُسن. وكان ذلك في آخر الشتاء. وكان يدخرها من كفربطنا وزيدين وغير ذلك، فإنّها كانت إقطاعه. ثمّ غنّوا ثالث نَوْبَة ومدّ مكسّرات، فرفع الفقراء عامّة ذلك. وكان الماء بالثّلج والسُّكَّر والمِسك والمبَاخر بالنّدّ والعنبر طول اللّيل، فلمّا كان وقت السَّحر أدخل الفقراء إلى حمّام ابن السَّرْهنك المجاور لداره، فدخل كثيرٌ من الجماعة ولم أدخل أنا، فخدمهم بنفسه وغلمانه وكسَا جماعةً لمّا خرجوا ثيابًا وسقاهم السُّكَّر ومد لهم طُطْماجًا وخلع على المغاني عدّة أقْبِيَة فاخرة، وكان هذا السّماع في آخر سنة تسعٍ وخمسين واللحم بسبعة دراهم والغرارة بثلاثمائة درهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - أيْدغْدي العزيزيّ، الأمير الكبير، جمال الدّين. [المتوفى: 664 هـ]
كان كبير القدْر، شجاعًا، مِقْدامًا، كريمًا، محتشمًا، كثير البِرّ، والصَّدقات، والمعروف , يُخرج في السّنة أكثَرَ من مائة ألفٍ في أنواع القُرُبات، ويُطْلِق، ويتطلّب معالي الأخلاق، وكان مقتصدّا في ملبسه لا يتعدّى القِباء النّصافيّ. وكان كثير الأدب مع الفقراء، مُحْسِنًا إليهم إلى الغاية. حضر مرّةً سماعًا، فحصل للمغاني منه، ومن حاشيته نحو ستّة آلاف درهم، وقد حبسه الملك المُعزّ سنة ثلاثٍ، وخمسين فبقي مدّةً، وأشاع المُعِزّ موتَه لأنّ الرّسول نَجْم الدّين الباذرائيّ طلب منه إطلاق أيْدغْديّ فقال: فات الأمر فيه، وما بقي -[101]- مولانا يراه إلّا في عَرَصَات القيامة، ولم يكن كذلك. بل كان مُعْتَقَلًا مُكَرَّمًا مُنَعَّمًا في قاعةٍ من دُور السّلطنة. قال ابن واصل: بلغني أنّ المُعِزّ كان يدخل إليه، ويلعب معه بالشّطرنج، فبقي حتّى أخرجه الملك المظفّر نَوْبة عين جالوت، واجتمع به البُنْدُقْداريّ فأطْلعه على ما عزم عليه من الفَتْك بالمظفَّر، فنهاه، ولم يوافقه فلمّا تملّك عظُم عنده، ووثق بدينه، وكان عنده في أعلى المراتب، يرجع إلى رأيه، ومشورته لا سيّما في الأمور الدّينيّة، وجهّزه في هذه السّنة إلى بلد سِيس فأغار وغنم، وعاد في رمضان ثمّ توجّه إلى صفد، وكان يبذل جَهْده، ويتعرّض للشّهادة، فجُرح، فبقي مدّةً وألم الجراحة يتزايد فحُمل إلى دمشق، وتمرَّضَ إلى أنّ تُوُفّي ليلة عَرَفَة، ودفن بمقبرة الرباط الناصري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
412 - بَلَبَان النَّوْفليّ العزيزيّ، ناصر الدّين، [المتوفى: 678 هـ]
أحد أمراء دمشق. أدركة الموت بحلب فِي ربيع الأول، وكان من أعيان العزيزيّة، فِيهِ دِين وخَير، وله معروف. وعنده حشمة بتواضع ولِين، وكان فِي جملة الجيش بسِيس، ومات فِي مُعْتَرَك المنايا، وهو من مماليك الْعَزِيز صاحب حلب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
216 - بيليك، فتى الأمير جمال الدِّين أيْدُغْدي العزيزيّ. [المتوفى: 694 هـ]-[787]-
يروي عن سِبْط السِّلَفيّ، تُوُفّي فِي رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
404 - سُنْقُر، الحاجّ علاء الدِّين التُّركيّ، الخَزْنَدَار، عتيق الأمير جمال الدِّين أيدُغْدي، العزيزيّ. [المتوفى: 696 هـ]
كان من أمراء الحلقة المصريّة، وفيه دين وعقل، وكان يتردّد إلى شيخنا ابن الظّاهريّ، وأوصى له بمبلغ، وحدَّث عن: سِبْط السِّلَفيّ بجزء الهذلي. توفي بالقاهرة في حدود صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
682 - الغرزيّ، هُوَ الأمير الكبير سيف الدِّين بكتوت الغرزيّ، العزيزيّ النّاصريّ. [المتوفى: 699 هـ]
شيخ مليح الشكل، نضر الوجه، أبيض الشيبة من أهل الدِّين والجهاد وحضور الجماعات وله همّة على كِبَر السِّنّ، سمع هُوَ وأولاده من النّجيب عَبْد اللّطيف. وكان حاجب الشام. توفي في خامس ربيع الأول ودفن بسفح قاسيون. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ العزيزي
لابن عنين: محمد بن نصر الدمشقي. على السنوات. وله: (تاريخ حلب) أيضا. |
|
العزيزي
في غرائب القرآن. للشيخ، الإمام، أبي بكر: محمد بن عزيز السبحستاني. المتوفى: سنة 330، ثلاثين وثلاثمائة. |
|
العزيزي
هو كتاب (المسالك والممالك) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللامع العزيزي، في شرح (ديوان المتنبي)
مر في: الدال. |