|
التّصحيف:[في الانكليزية] Alteration of a text [ في الفرنسية] Alteration d'un texte
بالحاء كالتصريف بحسب اللغة الفارسية: الخطأ في الكتابة، وعند أهل التعمية: تغيير صورة اللفظة خطا بأن تمحى نقطة أو تزاد نقطة أو بتقديم بعض الحروف أو تأخيرها كما في لفظة: معمّى وسيأتي بيانه مع بيان التصحيف الوضعي والتصحيف الخطّي. وأمّا التصحيف عند البلغاء (الشعراء) فهو الإتيان بألفاظ بحيث يمكن بتحويل نقطة من مكانها أن يتحوّل المدح إلى ذمّ. والناس يخطئون عند ما يسمّون التصحيف تجنيسا. وليس الأمر كذلك، ذلك لأنّ في التجنيس شرطا لا بدّ منه والإتيان بألفاظ متجانسة. وعليه فإن جاء بلفظة ثم تلاها بلفظة أخرى مجانسة لها فذلك التجنيس. وأمّا إذا جاء بلفظة ثم بتغيير مواضع النقطة فيها يتحوّل المعنى من مدح إلى قدح فذلك هو التصحيف. ومثاله: حبيبنا بذاته مخدوم موقّر العزة في الأيام وهو بهذا الشكل مدح. وأمّا تصحيفه فهكذا:حبيبنا بذاته مجزوم موفّر العزة في الآثام وعلى هذا فهو قدح. ومثل هذا الكلام يقال له: مصحّف. هذا ما ورد في «جامع الصنائع» وإعجاز خسروي». ومثاله التصحيف في الشعر الفارسي: نحن نعيش في عزّك. فإذا صحّفنا كلمة: دولت إلى دو لب (شفتيك) وكلمة: ميزئيم (نعيش) إلى ميريم (نموت) يتغير المعنى ويصبح هجوا. كذا في مجمع الصنائع. والتصحيف عند المحدّثين: هو تغيير الحديث بتغيير النقاط.قالوا مخالفة الراوي للثقات إن كانت بتغير الحروف أو الحروف مع بقاء صورة الخط في السياق فإن كان ذلك بالنسبة إلى النقطة يسمّى ذلك الحديث مصحّفا بفتح الحاء المشدّدة، وإن كان بالنسبة إلى الشّكل والإعراب سمّي محرّفا، وابن الصّلاح وغيره سمّى القسمين محرّفا، كذا في شرح شرح النخبة. وفي خلاصة الخلاصة المصحّف إمّا لفظي محسوس بالبصر أو بالسمع، والأول إمّا في الإسناد كما صحف مراجم بالراء والجيم بمزاحم بالزاء والحاء، وإما في المتن كتصحيف ستا من حديث من صام رمضان وأتبعه ستا من الشوال الحديث بشيئا بالشين المعجمة والياء المثناة التحتانية.والثاني أيضا إمّا في الإسناد كما قال عن عاصم الأحول فسمع واصل الأحدب وإمّا في المتن كما قيل في حديث الكهان فرّ الدجاجة فسمع الزجاجة. وإمّا معنوي كما قال أبو موسى العنزي نحن من عترة يصلي لنا النبي صلى الله عليه وسلم يريد ما ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلى إلى عترته وهي حزبته، فتوهم أنه قبيلة. وأصل العبارة صلى إلى عنزته.وهي حربته والتصحيف قريب من الوضع في المتن. وإمّا في الإسناد فيصيره ضعيفا بهذا الاسناد انتهى كلامه. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
التَّصْحِيف: تَغْيِير اللَّفْظ وَالْمعْنَى.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
تجنيس التصحيف: أن يكون الفارق نقطة ك أنقى وأتقى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم التصحيف
وهذا من أنواع علم البديع حقيقة، لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف، وجعلوه من فروعه. وموضوعه: الكلمات المصحفة، التي وردت عن البلغاء، وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات. وفائدته، وغرضه، ومنفعته: ظاهرة. قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف: الإمام: علي - كرم الله وجهه -، ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح، بالراء، والحاء المهملتين، بينهما آخر الحروف. قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلمة، إلا بعد المائتين من الهجرة، يعني: خراب البصرة بالزنج، بالزاي، والنون، والجيم. وللإمام: في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف: قولهم: متى يعود؟ إشارة إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه: نظائره. ومن الكتب المصنفة فيه: (كتاب التصحيف). للإمام، أبي أحمد: الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، الأديب. المتوفى: سنة 382، اثنتين وثمانين وثلاثمائة. الذي جمع فيه، فأوعب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التصحيف، والتحريف
لأبي الفتح: عثمان بن عيسى البلطي. المتوفى: سنة 600، ستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التطريف، في التصحيف
لجلال الدين السيوطي، المذكور آنفا. وهي التصحيفات الواقعة في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تلخيص المتشابه في الرسم، وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي. المتوفى: سنة 464، أربع وستين وأربعمائة. ومختصره: لعلاء الدين: أبي الحسن: علي بن عثمان المارديني. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم التصحيف
وهذا من أنواع علم البديع حقيقة لكن بعض الأدباء توغل فيه وأفرده بالتصنيف وجعله من فروعه. وموضوعه: الكلمات المصحفة التي وردت عن البلغاء وبهذا الإعتبار يكون من فروع المحاضرات وفائدته وغرضه ومنفعته ظاهرة غير خافية على أهل البصائر. قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف الإمام علي - كرم الله وجهه - ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح بالراء والحاء المهملتين بينهما آخر الحروف قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلمة إلا بعد المائتين من الهجرة يعني خراب البصرة بالزنج بالزاي والنون والجيم. وللإمام في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف قولهم: متى يعود إشارة إلى رجل اسمه مسعود وقس عليه نظائره. قال الأرنيقي: ومن بدائع التصحيف ما نقشه نجم السائس على خاتم لابن أستاذه واسمه يحيى وكان يهواه وهو هذا نجم غسق بختي يريد نجم عشق يحيى. ومن بديع كلام علي - كرم الله وجهه - كل عنب الكرم يعطيه يعني كل عيب الكرم يغطيه. ومن أمثلة التصحيف قولهم في المستنصرية: جنة والمستنصرية: اسم موضع وأراد به المس تضربه حية. انتهى. قلت: وفي كتب أصول الحديث أبحاث مستقلة لذلك مع أمثلة للتصحيف. ومن الكتب المصنفة فيه: كتاب: التصحيف للإمام أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري الأديب المتوفى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة الذي جمع فيه فأوعب. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو تغيير يطرأ على اللفظ والمعنى. وأصله أن يأخذ القارئ اللفظ من قراءته في صحيفة، لا نقلا عن قارئ مشافهة، ولذا قد يصحّف الكلام فيغير المعنى ويحرّف. قال أحدهم: من يأخذ العلم عن شيخ مشافهة ... يكن عن الزّيغ والتّصحيف في حرم ومن يكن آخذا للعلم عن صحف ... فعلمه عند أهل العلم كالعدم أمثلة: تصحيف كلمة قروء إلى قرون. تصحيف كلمة النحل إلى النخل. تصحيف كلمة حزنا إلى حربا. تصحيف كلمة رحل إلى رجل. وأكثر ما يعرض هذا التصحيف للطلبة والمبتدئين، وإن كان لا يكاد ينجو منه الكبار على سبيل الخطأ والوهم وسبق اللسان، فإنه قد عرض التصحيف لبعض العلماء والقراء. مثال: صلى الكسائي بالرشيد يوما فقرأ في صلاته: وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الأعراف: 174] فصحفها إلى: (ولعلهم يرجعين). والتصحيف في القرآن الكريم من أهم الأسباب التي دعت إلى تنقيط المصحف وتشكيله، فقد قرأ الناس في مصحف عثمان غير المنقط نيفا وأربعين سنة إلى أيام عبد الملك بن مروان، ثم كثر التصحيف مما دعا الحجاج وغيره من أولياء الأمر إلى الأمر بوضع علامات دالة على الحروف المتشابهة. (راجع: النقط). |
|
هو تغير الكلمة إلى كلمة غيرها بسبب تشابه في صورتيهما ، وهو الغالب ، أو بسبب آخر غيره.
والراجح أن التصحيف والتحريف معناهما واحد ، فانظر (التحريف) ، فقد تقدم شرح معناه هنالك بنوع من الإسهاب ؛ وانظر (أولى الأشياء بالضبط أسماء الناس). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي الكتب التي تُعنى ببيان ما وقع من تصحيف في كلام بعض العلماء ، سواء كانت مقيدة بكتاب معين أو بأكثر من كتاب. وانظر (التحريف).
وثم نوع آخر من كتب الأسماء أو كتب الرجال مقارب في بعض موضوعه لكتب التصحيف والتحريف ؛ ولكنْ بين النوعين فرقٌ ، وبيان ذلك هو أن النوع الأول أعني كتب التصحيف أو التحريف أخص من النوع الثاني من جهة وأعم منه من جهة أخرى ، فإنه - أي النوع الأول - يتناول ما وقع من التصحيف فعلاً ، كما تقدم ، وسواء كان ذلك بسبب تقارب صور الكلمات في الكتابة أو تقارب ألفاظها في السمع ، بخلاف الثاني فإنه يتناول ما يحتمل أن يقع فيه تصحيف - سواء وقع التصحيف فعلاً أم لم يقع - بسبب تشابه صور الكلمات في الكتابة ، دون ما يحتمل أن يقع فيه التصحيف بسبب تشابه الألفاظ. ونظير هذا الخصوص والعموم ما وقع في موضوعي كتابي الخطيب (موضح أوهام الجمع والتفريق) و (المتفق والمفترق) ؛ ويأتي الكلام على فنهما في موضعه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم التصحيف
وهذا من أنواع علم البديع حقيقة، لكن بعض الأدباء أفردوه بالتصنيف، وجعلوه من فروعه. وموضوعه: الكلمات المصحفة، التي وردت عن البلغاء، وبهذا الاعتبار يكون من فروع المحاضرات. وفائدته، وغرضه، ومنفعته: ظاهرة. قال عبد الرحمن البسطامي: أول من تكلم في التصحيف: الإمام: علي - كرم الله وجهه -، ومن كلامه في ذلك: خراب البصرة بالريح، بالراء، والحاء المهملتين، بينهما آخر الحروف. قال الحافظ الذهبي: ما علم تصحيف هذه الكلمة، إلا بعد المائتين من الهجرة، يعني: خراب البصرة بالزنج، بالزاي، والنون، والجيم. وللإمام: في هذا العلم صنائع بديعة. ومن أمثلة التصحيف: قولهم: متى يعود؟ إشارة إلى رجل اسمه مسعود، وقس عليه: نظائره. ومن الكتب المصنفة فيه: (كتاب التصحيف) . للإمام، أبي أحمد: الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، الأديب. المتوفى: سنة 382، اثنتين وثمانين وثلاثمائة. الذي جمع فيه، فأوعب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التصحيف، والتحريف
لأبي الفتح: عثمان بن عيسى البلطي. المتوفى: سنة 600، ستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التطريف، في التصحيف
لجلال الدين السيوطي، المذكور آنفا. وهي التصحيفات الواقعة في الحديث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تلخيص المتشابه في الرسم، وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم
للإمام، الحافظ، أبي بكر: أحمد بن علي الخطيب، البغدادي. المتوفى: سنة 464، أربع وستين وأربعمائة. ومختصره: لعلاء الدين: أبي الحسن: علي بن عثمان المارديني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب التصحيف والتحريف
لأبي أحمد: حسن بن عبد الله العسكري. المتوفى: سنة 382، اثنتين وثمانين وثلاثمائة. وللدار قطني أيضا، في كتب الأحاديث. |