تكملة معجم المؤلفين
|
ثم مستشار بمحكمة التعقيب.
وفي سنة 1969 م عين مفتياً لتونس (¬1). له كتاب: مرشد الحاج: إرشاد إلى مناسك الحج إلى بيت الله الحرام - تونس: الدار التونسية للنشر، 1392 هـ. محمد الهادي المالقي (1309 - 1400 هـ) (1889 - 1980 م) كاتب، حقوقي، قاض شهير. بعد إحالته على التعاقد درَّس بمدرسة الحقوق التونسية التي أصبحت بعد الاستقلال تابعة للجامعة التونسية، وأسندت إليه إدارتها إلى أن ألغيت. كان مرح الطبع يميل في محادثاته إلى الفكاهة والنكتة مع ذكاء .. آثاره العلمية: - ترجم إلى العربية شرح مجلة العقود والالتزامات ¬__________ (¬1) مشاهير التونسين ص 561. |
|
النحوي: إبراهيم بن وهب المالقي، من بني كلام العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان فقيهًا متفننًا عالمًا بالشعر والنحو والغريب" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن أبي الربيع المالقي أبو العباس.
من مشايخه: روى عن شيوخ بلده. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان محدثًا راوية، فقيهًا خطيبًا، بليغًا شاعرًا مطبوعًا، متصرفًا في علوم القرآن والحديث، حافظًا للغة، فاضلًا، من أهل العلم والعمل .. " أ. هـ. وفاته: في حدود سنة (490 هـ) تسعين وأربعمائة. |
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن إبراهيم بن محمَّد بن مفرّج بن الغيث أبو عليّ الجذامي المالقي.
ولد: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة. من مشايخه: أبو محمَّد بن عتَّاب، وابن سكرة الصدفي. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال القفطي في تاريخ النحاة (¬2): رحل فسمع بالإسكندرية من ابن المشرف الأنماطي، ثمَّ حج. . . وكان حافظًا للحديث قيمًا باللغة والنحو، محققًا ضابطًا ورعًا صدوقًا دينًا ¬__________ * بغية الملتمس (1/ 333)، معجم الأدباء (2/ 806)، الصلة (1/ 153)، جدوة المقتبس (1/ 303)، الوافي (11/ 360)، بغية الوعاة (1/ 544)، الأعلام (1/ 177). (¬1) في جذوة المقتبس علق الناشر على عبارة (مات أبو عبدة اللغوي عن سن عالية قبل العشرين وثلاثمائة) بقوله (صوابه وأربعمائة والله أعلم): قلت (الزِركلي): وهذا الأرجح. * لسان الميزان (2/ 231)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 132)، معجم المفسرين (1/ 134). * بغية الوعاة (1/ 494)، تكملة الصلة (1/ 258)، تبيّن كذب المفتري (255)، في ترجمة أبي ذر الهروي. (¬2) لم يرد في "إنباه الرواة" النسخة المطبوعة. وقورًا ساكنًا على قانون السَّلف .. " أ. هـ. وفاته: سنة نيف وعشرين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: دحمان بن عبد الرحمن بن القاسم بن دحمان بن عُثْمَان بن مطرِّف الأنصاري، المالقي أبو عامر.
من مشايخه: أبو مروان بن مجير البكري وغيره. من تلامدته: ابنه أبو بكر عبد الرحمن وغيره. ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات 573) ط. تدمري، بغية الوعاة (1/ 563)، الوافي (13/ 499)، البلغة (100)، وفيه اسمه: داود بن عبد الله السعدي. * بغية الوعاة (1/ 564)، غاية النهاية (1/ 380). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الرحمن بن أيوب بن تمّام، أبو القاسم الأنصاري المالقي.
من مشايخه: أبو بكر بن العربي، وأبو الحسن شُريح، وأبو جعفر البطروحي وغيرهم. من تلامذته: ابن شَرِيك وغيره. كلام العلماء فيه: • بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان من جلة النحويين وحُذّاقهم، لغويًّا حافظًا حسن المشاركة في الفقه والحديث" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان عالمًا بالعربية واللغة والآداب مبرزًا فيها، مع مشاركة في الفقه والحديث استوطن دانية وأقرأ بها العربية وأسمع الحديث" أ. هـ. وفاته: سنة (582 هـ) اثنثين وثمانين وخمسمائة، وقيل: (581 هـ) إحدى وثمانين وخمسمائة، وقد أربى على الثمانين. |
|
اللغوي: عبد الله بن أحمد بن محمّد بن عطية القيسي المالقي، أبو محمد.
ولد: سنة (573 هـ) ثلاث وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: أبو محمد القرطبي، وابن زرقون، وابن حُبيش وغيرهم. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "رحل حاجًا: فأدّى الفريضة وسمع بالمشرق .. وكان من أهل الزهد والفضل، وقد كتب إليّ مع بعض أصحابنا" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال ابن عبد الملك: كان بارعًا في العربية، حافظًا للغة راوية عدلًا، ضابطًا متقنًا جمع الله له العلم والعمل، آخر الورعين بالأندلس، مقتصدًا في لباسه". وقال: "وكان شديد الورع لا يأكل إلا ممن يتحقق طيب كسبه، ولا سيما بعد حدوث الفتن، فإنه قطع أكل اللحم، وكان يختم القرآن كل جمعة، منقبضًا عن الناس، لا يجلس إليهم إلا في الإثنين والخميس" أ. هـ. وفاته: سنة (648 هـ)، وقيل: (646 هـ) ثمان وأربعين، وقيل: ست وأربعين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الملك بن مجبر بن محمّد البكري المالقي، أبو مروان.
من مشايخه: أبو الحسين بن الطراوة، وأبو عبد الله بن مزاحم وغيرهما. من تلامذته: أبو الحسن صالح بن خلف، وأبو زيد السهيلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "وكان من أهل المعرفة بالقراءات والنحو والأدب ... وشهر بالنبل والفضل" أ. هـ. |
|
النحوي، المقرئ: عبد الواحد بن محمّد بن علي بن أبي السداد، الشهير بالمالقي.
من مشايخه: عبد الرحمن بن حوط الله وأحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي وغيرهما. من تلامذته: محمد بن يحيى بن بكر الصعيدي، وأبو بكر محمّد بن أبي جعفر أحمد بن الحسن بن الزيان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "أستاذ كبير ... " أ. هـ. • الإحاطة: "كان رحمه الله بعيد المدى منقطع القرين في الدين المتين والصلاح وسكون النفس، ولين الجانب والتواضع وحسن الخلق إلى وسامة الصورة وملاحة الشيبة وطيب القراءة، مولي النعمة على الطلبة من أهل بلده .... مقسوم الأزمنة على العلم وأهله، كثير الخضوع والخشوع، قريب الدمعة ... " أ. هـ. • الديباج: "كان فقيهًا نحويًّا أصوليًا حسن التعليم" أ. هـ. • البغية: "كان أستاذًا حافلًا، متفننًا مضطلعًا إمامًا في القراءات وعلوم القرآن ... منقطع القرين، في الدين المتين والصلاح وسكون النفس ولين الجانب والتواضع وحسن الخلق ... كثير الخشوع والخضوع قريب الدمعة" أ. هـ. وفاته: سنة (705 هـ) خمس وسبعمائة. من مصنفاته: "الدر النثير والعذب النمير في شرح كتاب التيسير لأبي عمرو الداني" في القراءات، وله تأليف في فقرات، وله شعر. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: عُثْمَان بن محمّد بن يحيى بن محمّد بن منظور القيسي المالقي، أبو عمرو.
من مشايخه: أبو عبد الله بن الفخّار، ولازم أبا محمّد بن السداد الباهلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الديباج: "فقيه عارف بالعربية برز فيها وفي أصول القراءات والطب والمنطق، وله شعر قليل" أ. هـ. * بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: من بيت معمور بالنباهة، كان صدرًا في علماء بلده، أستاذًا ممتعًا، من أهل النظر والاجتهاد والتحقيق ثاقب الذهن، أصيل البحث مضطلعًا بالمشكلات" أ. هـ. وفاته: سنة (735 هـ) خمس وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "بغية الباحث في معرفة مقدمات الموارث"، و"اللمع الجدلية في كيفية التحدث في علم العربية". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: علي بن إبراهيم بن علي الأنصاري المالقي، أبو الحسن.
من مشايخه: أبو عبد الله بن الفخار، وأبو عمرو بن منظور، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال في تاريخ غرناطة: آية الله في الحفظ وثقوب الذهن والنجابة في الفنون وفصاحة الإلقاء، إمامًا في العربية، لا يشق فيه غبار خطًا وبحثًا وتوجيهًا واطلاعًا وعثورًا على سقطات الأعلام ذاكرًا للغات والآداب، قائمًا على التفسير، مقصودًا للفتيا عاقدًا للوثيقة ينظم وينثر، سليم الصدر أبي النفس كثير المشاركة ... سكن بلا وأقرأ بها اللغة والتفسير والعربية وناظر بها ونوّه به" أ. هـ. |
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن الحسن بن محمد المالقي المالكي.
كلام العلماء فيه: • الوفيات: "برع في العربية وتصَّدَّر بالجامع الأموي ودَرَّس ... وانتفع به ... وحَصَل للطلبة به نفع كبير" أ. هـ. • الوجيز: "كان حسن التعليم متواضعًا" أ. هـ. وفاته: سنة (771 هـ) إحدي وسبعين وسبعمائة. من مصنفاته: "شرح التسهيل"، وشرع في شرح "المختصر الفقهي" وله غير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: محمّد بن عيسى الخزرجي المالقي، أبو بكر.
من مشايخه: ابن التلمساني وغيره. من تلامذته: ابن التلمساني وغيره. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال في البدر السافر: كان فاضلًا نحويًّا زاهدًا عابدًا مشتغلًا بنفسه لا يقبل من أخذ شيئًا، يأكل من كسب يده، ثقة صدوقًا، وله يد في الأدب والمعقول" أ. هـ. وفاته: سنة (651 هـ) إحدى وخمسين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
168 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو المطرِّف ابن السكان المالقي. [المتوفى: 385 هـ]
سَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ: قاسم بْن أصبغ، ومُحَمَّد بْن معاوية. وكان حَسَن المشاركة فِي العلوم والآداب، رئيسًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - خَلَف بن مسعود، أبو سعيد الجراويُّ المالقيُّ. [المتوفى: 400 هـ]
حدَّث عنه الصاحبان، قالا: أجاز لنا " مختصر " النحوي " للمدونة ". قال ابنُ حَيَّان: قَدِمَ قُرْطبة، فَحُمِلَ عنه بها علمٌ كثير، وكان له من القاضي ابن ذَكْوان خاصة، وأُغْرِيَ به العامة، فأضجعوه وذبحوه حين ثورة الأندلس بالبرابرة عند قيام المهدي الأُموي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - عبد الرحمن بن مَسْلَمة بن عبد الملك بن الوليد، أبو المطرّف القُرَشيّ المالِقيّ، [المتوفى: 446 هـ]
سكن إشبيليّة. كان مُقَدَّمًا في الفهم، بصيرًا بالعلوم الكبيرة؛ قرآن وأصول وحديث وفقه وعربية. قد أخذ من كلِّ عِلمٍ بحظٍّ وافِر. أخذ عن أبي محمد الأصيلي، وعباس بن أصبغ، وخَلَف بن قاسم وجماعة. تُوُفّي في شوَّال، وكان مولده سنة تسعٍ وستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - إبراهيم بن سليمان بن إبراهيم بن جمرة، أبو إسحاق البَلَويّ المالقيّ، [المتوفى: 448 هـ]
صهر أبي عمر الطَّلَمَنْكيّ، فأكثر عن أبي عمر. وكان مُقدَّمًا في التّعبير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - عَبْد الرَّحْمَن بْن قاسم، أبو المطرِّف الشَّعْبِيّ المالقيّ. [المتوفى: 497 هـ]
قَالَ ابن بَشْكُوَال: روى عَنْ أَبِي العبّاس أحمد بْن أَبِي الربيع الإلبيريّ، وقاسم بْن مُحَمَّد المأمونيّ، وإسماعيل بْن حمزة، والقاضي يونس بْن عَبْد اللَّه إجازة، وغيرهم، وكان ذاكرًا للمسائل، فقيهًا، مشاورًا، سمع النّاس منه، وعُمّر وأسنّ، وشهر بالعلم والفضل، ولد سنة اثنتين وأربعمائة، وتُوُفّي في عاشر رجب. وقال فيه القاضي عياض: فقيه بلده وكبيرهم في الفتيا والرواية، سمع بالمرية من قاسم المأموني، وتفقّه عنده وأبي الحَسَن بْن عيسى المالقيّ، وأجاز لَهُ يونس القاضي والشنتجالي، روى عَنْهُ شيخنا أبو عبد الله بْن سليمان، وولي قضاء بلده في أيام تميم الصنهاجي، ثمّ عزله، وجعل سجنه داره لأشياء بَلَغَتْه عَنْهُ، فلمّا دخل المرابطون دعاه أمير المسلمين للقضاء، فامتنع، وأشار عَلَيْهِ بأبي مروان بْن حَسْنُون، فقلده جملة القضاء، فكان أبو مروان لا يقطع أمرًا دونه، وبينه وبين ابن الطلاع في الوفاة جمعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
371 - محمد بن سليمان بن خليفة، أبو عبد الله المالقي. [المتوفى: 500 هـ]
روى عن أبي عبد الله محمد بن عتاب، والقاضي أبي الوليد الباجي، وكان معتنيا بالعلم، ذكيًّا فهما، استُقضي ببلده، وسمع الناس منه كثيرا، ومولده سنة سبع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - محمد بْن عَبْد الله بْن حسين، أبو عَبْد الله بْن حسّون الكلبيّ المالقيّ، [المتوفى: 519 هـ]
قاضي مالقة وابن قاضيها. وكان فصيحًا بليغًا، ماضي الأحكام، وولي قضاء مالقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
138 - الحسن بن إبراهيم بن محمد بن مفرِّج بن الغيث بن تقي، أبو علي الجُذاميُّ المالقيُّ الحافظ. [المتوفى: 525 هـ]
روى عن علي بن المُشَرِّف الأنماطي. قال ابن السَّمعاني: كانت له معرفة تامة بالحديث، وسمعت أنه كان يحفظ الصَّحيحين. دخل بغداد وأصبهان ونيسابور، ولقي أصحاب ابن ريذة وابن غيلان. روى عنه أبو موسى المديني، وقال: قل مَنْ رأيت في العلم مثله، سمعته يقول: ولدت سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، جاءنا نعيه إلى بغداد في سنة خمس وعشرين، توفي بنيسابور، وكان من أئمة العربية واللغة على قانون السَّلف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - محمد بن سليمان بن أحمد، أبو عبد الله النَّفزيُّ المالقيُّ. [المتوفى: 525 هـ]
روى عن خاله غانم بن وليد الأديب، وأبي المُطَرَّف الشَّعبي، وأبي بكر ابن صاحب الأحباس، وأبي العباس العُذْري. قال ابن بَشْكوال: قَدِمَ قرطبة، وأخذنا عنه، وكانت عنده كتب كثيرة، وآداب جمَّة، وكان ذاكراً لها، مشهوراً بحفظها، وعاش ثمانياً وثمانين سنة، وكان ضعيف الخط. وقال اليسع بن حَزْم: رحل شيخُنا أبو عبد الله ابن أخت غانم إلى المُعتصم بن صُمَادح. وكان بحر أدب لا يُعلم قعره، وجبل علم لا يُرْتقى وعره، آية في اللغة والغريب، حدثني بداره بمالقة، وهو ابن المائة سنة. وله كتاب "الشرح الكبير" في ثلاثين مجلدة شرح به كتاب "النبات" لأبي حنيفة الدينوري، وله كتاب "تعليل القراءات العشر" وغير ذلك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - منصور بن الخير بن يملى، أبو عليّ المغراويّ، المالقيّ، المقرئ الأحدب. [المتوفى: 526 هـ]
حجّ، وأدرك أبا مَعْشَر الطَّبَريّ، وأخذ عنه، ولقي أبا عبد الله محمد بن شريح وأخذ عنه، وجالس أبا الوليد الباجيّ، وعُنِي بالقراءات، وصنّف فيها كُتُبًا أخذها عنه الناس، قال ابن بَشْكُوال ذلك، قال: وسمعت بعض شيوخنا يضعّفه، تُوُفّي بمالقة في شوال. قلت: قرأ عليه: محمد بن أبي العيش الطُّرْطُوشيّ، ومحمد بن عُبَيْد الله بن العويص، وقيل: إنّه مُتَّهم في لُقِيّ أبي مَعْشَر، مع أنّه رأس في القراءات، قيّم بتجويدها وعللها. قال اليَسَع بن حزْم: رحلت إليه، فوجدته بحرًا في علوم القراءات، بعيد الغَوْر والغايات، فجلست واستعذت وبسملت، فقال: ما حجَّة من جَهَر وحجَّة من أخفى؟ فقلت: حجة الجهر " فإذا قرأت القرآن فاستعذ "، وأخفوا لئلّا يتوهّم أنهّا آية من القرآن، وذكر باقي الكلام. قال أحمد بن ثعبان: انصرفت من مكَّة، فلقِيَني منصور بن الخيّر، فقال: ما فعل أبو مَعْشَر؟ قلت: تُوُفّي، فلما حج رجع إلى الأندلس، وقال: قرأت على أبي معشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - سليمان بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين السَّبئيُّ المالقيُّ النَّحويُّ، المعروف بابن الطراوة. [المتوفى: 528 هـ]
أخذ عن أبي الحجَّاج الأعلم، والأديب أبي بكر المرشاني، وأبي مروان بن سراج، حمل عنهم "كتاب سيبويه"، وسماعه له من أبي الحجَّاج بقراءة أبيه في سنة خمس وستين. ولازم أبا الحجاج مدّةً وتجوَّل في بلاد الأندلس يُعَلِّم العربية. وكان عالم الأندلس في زمانه بالنَّحو، وله كتاب "المقدمات على كتاب سيبويه"، وله شعر جيِّد، وعنه أخذ أئمة العربية بالأندلس. -[475]- ذكره ابن الأبَّار، وقال: توفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
87 - عبد الله بْن أحمد بْن عُمَر، أبو محمد القيسي، المالقي، المعروف بالوحيدي، القاضي. [المتوفى: 542 هـ]
روى عَنْ: أَبِي المطرّف الشّعبيّ، وأبي الحسن العَبْسيّ، وأبي عليّ الغسّانيّ، وكان من أهل العلم والفهم، ولي قضاء مالقة مدة حُمد فيها، وتوفي عَنْ بضْعٍ وثمانين سنة. قَالَ فيه اليَسَع بن حزم: طودٌ علا، أظهره بسوقه، وعلق فضل نفقت أبدًا سوقُه، فلا تُعجزه المَحَاضر، ولا يقطعه المُحاضر، فمن ذا الّذي يجاريه -[807]- في الحديث والسُّنَن، ومعرفة الصّحيح والحَسَن، كنّا نقرأ عَلَيْهِ " صحيح مسلم "، فيُصلحه من لفْظه، ونجد الحق موافق حفظه، وإذا وقع غريب ذَكَر اختلاف المحدّثين فيها مَعَ اللُّغَويّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - أَحْمَد بن الحسن بن سيد، أبو العباس الجراوي، المالقيّ. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
من كبار النُّحَاة والأُدباء بالأندلس. حدُّث عن أبي الْحَسَن بْن مُغِيث. قال الأَبَّار: تُوُفّي نحو الستين، ومن شعره: وبين ضُلُوعي للصَّبابة لَوَعةٌ ... بحُكْم الْهَوَى تقضي عليَّ ولا أقضي جَنَى ناظري منها على القلب ما جَنَى ... فيا من رأى بعضًا يُعِينُ على بعضٍ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أَحْمَد بْن مدرك، أَبُو عَبْد اللَّه وأبو بَكْر الغسّانيّ المالِقيّ. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن مغيث، وأبي جعفر بن عبد العزيز، وأبي بكر ابن العربي، وجماعة. قَالَ الأَبّار: وكان مؤرّخًا، نسّابة، فصيحًا، جمع ما لا يوصف من الكتب. وحدَّث عَنْهُ أَبُو الحجاج ابن الشَّيْخ، وأبو عَلِيّ الرنْديّ، وأبو مُحَمَّد بْن غلبون شيخنا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - صالح بْن عَبْد الملك بْن سَعِيد، أَبُو الْحَسَن الأوسي، المالِقي. [المتوفى: 574 هـ]-[540]-
أخذ القراءات عَن أَبِيهِ، وأبي المطرف بْن زيد الورّاق، ومنصور ابن الخير. وروى عن أبي بحر الأسدي، وأبي القاسم بْن رشد، وغالب بْن عطية، وشُرَيْح، وخلْق سواهم. وكان من أهل العِلم والزُّهد. وكان يشارك فِي الأصول. قال الأبار: لم يكن بالضابط. أخذ عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي زَمَنِين، وأبو الصبر السبتي، وابن عَيْشُون وأجاز لَهُ فِي صَفَر من هذه السنة. ولا نعلم وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عيسى، أبو محمد ابن المالقي، الْأَنْصَارِيّ، [المتوفى: 574 هـ]
نزيل مَراكُش. أخذ عن أَبِي الحكم بْن برجان، واختلَف إليه. وبَرَعَ فِي عِلمه. وكان فقيهًا، نظارا، خطيبًا، مفوهًا متيقظًا. وكان ذا دنيا واسعة وجاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
169 - القاسم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن دحمان، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، المالقي، المقرئ. [المتوفى: 575 هـ]
قال الأبار: أخذ القراءات عن أبي منصور ابن الخير، وأبي عَبْد اللَّه ابْن أخت غانم، وأبي الحسين ابن الطراوة، وأبي الفتح سَعْدون المرادي أخذ عَنْهُ كُتُب النحو. وناظر فِي " المدونة " على: أَبِي محمد ابن الوحيدي، وأبي عبد الله ابن الأديب. وسمع منهما " صحيح الْبُخَارِيّ ". وأجاز لَهُ أَبُو بحر الأسَدي، وأبو عَبْد اللَّه بْن الحاج، وجماعة. وكان مقرِئًا جليلًا، نحويًا ماهرًا، عالمًا بالقراءات والعربية، متصدّرًا لإقرائها. حدث عَنْهُ جماعة من شيوخنا. وقد أخذ عَنْهُ أَبُو زيد السُهَيْلي مَعَ تقدمه، وأبو الْحَسَن بْن خروف. تُوُفي بمالقة وقد نيّف على الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عَبْد الرَّحْمَن بن عبد اللَّه بن أحمد بن أصبغ بْن الْحُسَيْن بْن سعدون بْن رضوان بْن فتُّوح. الْإِمَام الحَبْر أَبُو القاسم، وأَبُو زَيْد، ويُقَالُ أيضًا: أَبُو الْحَسَن، ابن الخطيب أَبِي محمد ابن الخطيب أبي عمر بي أَبِي الْحَسَن الخثْعميّ السُّهيلي، الأندلسيّ المالقيّ، النَّحْويّ، الحافظ، [المتوفى: 581 هـ]
صاحب المصنَّفات. أَخَذَ القراءات عَنْ سُلَيْمَان بْن يَحْيَى، وبعضها عَنْ أَبِي علي مَنْصُور بْن الخيّر. وسمع أَبَا عَبْد اللَّه المعمر، وأبا بكر ابن العربي، وأبا عبد الله بن مكي، وأبا عبد الله بن نجاح الذَّهبي، وجماعة. وأجاز له أبو عبد الله ابن أخت غانم، وغيره. وناظرَ على أبي الحسين ابن الطَّراوة في " كتاب سيبويه " وسمع منه كثيرًا من كتب اللغة والآداب. وكفَّ بصرُه وَهُوَ ابن سبْع عشرةَ سنة. وكان عالمًا بالقراءات، واللُّغات، والغريب، بارعًا فِي ذَلِكَ. تصدَّر -[732]- للإقراء والتّدريس والحديث. وبعُدَ صِيتُه، وجلَّ قَدْره. جمع بَيْنَ الرواية والدّراية، وحمل النّاس عَنْهُ؛ وصنَّف " الروض الأنُف " فِي شرح " السيرة " لابن إِسْحَاق، دل عَلَى تبحُّره وبراعته. وَقَدْ ذكَرَ فِي آخره أَنَّهُ استخرجه من نيفٍ وعشرين ومائة ديوان. وللسُّهيلي فِي ابن قرقول: سَلا عَنْ سَلا أهلَ المعارف والنُّهى ... بها ودعا أمَّ الرَّباب ومَأْسَلَا بَكَيْتُ دمًا أزمانَ كَانَ بسبتة ... فكيف التأسي حين منزله سَلا وقال أناسٌ: إنَّ في البعد سلوة ... وقد طال هذا البعد والقلب ما سلا فليت أبا إِسْحَاق إذْ شطَّت النَّوَى ... تحيَّته الْحُسْنَى مَعَ الريح أرسلا فعادت دبُور الريح عندي كالصِّبَا ... لدى عُمَر إذا مر زَيْد تنسلا وَقَدْ كَانَ يُهديني الحديثَ مُعَنْعَنًا ... فأصبح موصول الأحاديث مُرسلا وله كتاب " التَّعريف والإعلام بما أُبهِمَ فِي القرآن منَ الأسماء الأعلام "، وكتاب " شرح آية الوصية "، و " شرح الجُمل " ولم يُتمّه. واستُدْعي إلى مَرّاكُش لُيسْمِع منه بها. وبها تُوفي فِي الخامس والعشرين من شعْبان هُوَ والإمام أَبُو الطاهر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف شيخ الإسكندرية فِي يومٍ واحد، وعاش ثنتين أَوْ ثلاثًا وسبعين سنة. قَالَ ابن خَلِّكان: فتُّوح جدّهم هُوَ الدّاخل إلى الأندلس، سَمِع منه أَبُو الخطَّاب بْن دحية. وقَالَ: كَانَ ببلده يتسوَّغ بالعفاف، ويتبلَّغ بالكفاف، حَتَّى نمي خبره إلى صاحب مَرّاكُش، فطلبه وأحسن إِلَيْهِ، وأقبل عليه. وأقام بها نحوًا من ثلاثة أعوام. وسُهيل قرية بالقرب من مالقة سُميت بالكوكب، لأنه لا يُرى من جميع الأندلس إلا من جبلٍ مُطلّ عَلَى هَذِهِ القرية. ثُمَّ وجدتُ عَلَى كتاب " الفرائض " للسُّهيلي أَنَّهُ ولد بإشبيلية سنة ثمان وخمسمائة، وأنه وُلي قضاءَ الجماعة، فحسُنت سيرته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - عَبْد الحق بْن عَبْد الملك بْن بُونُهْ بْن سَعِيد، أَبُو مُحَمَّد المالقيّ، العَبْدَريّ، المعروف بابن البيطار، [المتوفى: 587 هـ]
نزيل مدينة المُنكَّب بالأندلس. شيخ معمر، يروي عنه أَبِيهِ أَبِي مَرْوَان، وأبي مُحَمَّد بْن عتاب، وأبي بحر بْن العاص، وغالب بْن عطية، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الْحَسَن بْن -[834]- مغيث، وطائفة. وأجاز لَهُ أَبُو عَلِيّ بْن سُكَّرَة. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار: كَانَ عالي الإسناد، صحيح السّماع، اعتنى بِهِ أَبُوه وسمعه صغيرًا، ورحل بِهِ إلى قُرْطُبة فأورثه نباهة، وأخذ عَنْهُ جماعة من شيوخنا، وقرأتٌ بخط ابن سالم أَنَّهُ تُوُفّي فِي آخر سنة سبعٍ وثمانين. وقال ابن حَوْط اللَّه: تُوُفّي يوم الأضحى سنة ستّ وثمانين، وكان مولده فِي سنة أربعٍ وخمسمائة. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ جماعة كابن دحية، وغيره. وقال ابن فرتون: حدثنا عنه هانئ بن هانئ، وابنا حَوْط اللَّه، وأَبُو الرَّبِيع بْن سالم، وَغَيْرُهُمْ. ومن روايته عَنِ اثنين عَنْ أَبِي بَكْر عَنْ أَبِي الفضل الجوهري، قَالَ: يا خَرِبَ القلب عامرَ الوطن ... عِشْتَ وغرَّتْكَ صحةُ البدنِ لا أَنْت قصَّرتَ فِي القبيح ولا ... سترتَ بعضَ القبيح بالحسنِ لو كنتَ مِمَّنْ تكفّه وَعْظةٌ ... كفك ذكرُ الحنُوط والكفنِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
408 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن خَلَف، أَبُو عَبْد اللَّه ابن الفخار الْأَنْصَارِيّ الأندلسيّ المالقيّ الحافظ. [المتوفى: 590 هـ]
سَمِع أَبَا بكر ابن العربي، ولزِمه واختص بِهِ، وأبا جَعْفَر البطْرُوجيّ، وأبا عَبْد اللَّه بْن الأحمر، وأبا الْحَسَن شريحًا، وأبا مَرْوَان بْن مَسَرَّة، ومُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ، وجماعة. قَالَ أَبُو عبد اللَّه الأبار: كان صدرًا في الحفاظ، مقدَّمًا، معروفًا، يسردُ المُتُون والأسانيد، مَعَ معرفةٍ بالرجال، وذِكْرٍ للغريب، سَمِع منه جِلة، وحدَّث -[917]- عَنْهُ أئمة، وسَمِعْتُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه يَقُولُ عَنْهُ: إنَّه حفظ فِي شبيبته " سُنن أَبِي دَاوُد السّجِسْتانيّ " وأمّا فِي مدة لقائي إياه، فكان يذكر " صحيح مُسْلِم " أَوْ أكثره، قَالَ الأَبّار: وذُكِر أَبُو جَعْفَر بْن عُمَيْرة أَنَّهُ كَانَ يحفظ " صحيح مُسْلِم "، وكان موصوفًا بالوَرَع والفضل، مسلَّمًا لَهُ فِي جلاله القدْر، ومتانة العدالة، استُدْعي إِلَى حضرة السّلطان بمَرّاكُش، ليسمع عليه بها، فتوفى هناك فِي شعبان. قلت: وولد سنة إحدى عشرة وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
413 - مُحَمَّد بْن عبد الملك بن بونه بن سعيد، أبو عَبْد اللَّه العَبْدَريّ، المالقيّ، نزيل غرناطة، ويُعرف بابن البيطار. [المتوفى: 590 هـ]
ولد سنة ستٍّ وخمسمائة، وسَمِع أَبَاه، وأبا مُحَمَّد بْن عتاب، وغالب بْن عطية، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الْوَلِيد بْن طريف، وَهُوَ آخر من رَوَى بالإجازة عَنْ أَبِي عَلِيّ بْن سُكَّرَة الصَّدَفيّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم الملّاحيّ، وآخرون، وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى. ذكره الأَبّار، وكان اسند مَنْ بَقِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
423 - يَحْيَى بْن عَبْد الجبار بْن يَحْيَى بْن يوسف، أَبُو بَكْر الْأَنْصَارِيّ، المالقيّ، المعروف بالأبار، قاضي مالقة. [المتوفى: 590 هـ]
ذكره أَبُو عَبْد اللَّه الأَبّار فِي " تاريخه " فَقَالَ: كَانَ جزلًا فِي أحكامه، مَهِيبًا، ورِعًا، فقيهًا، بصيرًا بالشُّروط، سَمِع أبا عَبْد اللَّه بْن الأصبغ، وأبا جَعْفَر بْن عَبْد الْعَزِيز؛ وأبا عَبْد اللَّه بْن نجاح الذهبي بقُرْطُبة، ورحل إِلَى إشبيلية، فسمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وسَمِع من أبي بكر ابن العربي، حدَّث عَنْهُ أَبُو سليمان بْن حَوْط اللَّه، وأَبُو يَحْيَى بْن هانئ، وغيرهما، وتوفي سنة تسعين فِي ذِي الحجَّة، وَلَهُ خمسٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - مُحَمَّد بْن عُمَر أبو عَبْد اللَّه المالِقيّ الكاتب، [المتوفى: 596 هـ]
نزيل فاس. قال الأبّار: كان حافظًا للُّغات، والآداب، والتّواريخ، بصيرًا بالحديث. وكان يكتب للأمراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خَلَف، أبو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، المالقيّ. [المتوفى: 598 هـ]
قال الأَبّار: أَخَذَ القراءات عَنْ أَبِي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي العبّاس ابن حرب المسيلي، وسمع منهما. وتُوُفّي فِي شوّال بمالقة. وقد نيّف على الثّمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
72 - تَمَّام بْن الحُسَيْن بْن غالب الخطيب، أَبُو كامل القَيسيّ المالقيّ، خطيب مالقة، المعروف بابن الحدّاد. [المتوفى: 602 هـ]
روى عَنْ أَبِيهِ، وأبي عَبْد الله بْن معمر، وابن النّعمة، وجماعة. قَالَ ابن الزُّبَيْر: أخذ عَنْهُ النّاسُ كثيرًا، وكان مِن أحسن النّاس قراءة، -[56]- وأطيبهم نغمة. مولده عام تسعة وخمسمائة في ربيع الأول بجيان. قال: ولم يتخلف عَنْ جِنَازته إلا النّادرُ، وآخرُ من روى عَنْهُ أَبُو عُمَر بْن حَوْط الله. قَالَ الأبّار: أنشأ فصولًا مستحسنةً في الخُطب، سَمِع منه أَبُو مُحَمَّد وأَبُو سُلَيْمَان ابنا حَوْط الله، وأبو جعفر ابن الدلال، وجماعة. تُوُفّي في ربيع الأوّل وله ثلاثٌ وتسعون سنة. وأجاز لابن مسدي وحضر عنده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن عليّ بْن صالح، أَبُو الحُسَيْن الهَمْدانيّ، الأندلسيّ المالقيّ. [المتوفى: 604 هـ]
تُوُفّي بالإسكندريَّة. سَمِعَ الحافظ أبا القَاسِم بْن بَشكُوال، وأبا زيد السُّهَيْليّ. روى عَنْهُ الحافظُ عبدُ العظيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى بْن غالب، أَبُو الحَجّاج البَلَويّ المالَقيّ الأندلسيّ، المعروف بابنِ الشيخ. [المتوفى: 604 هـ]
أخذ القراءات عن أبي عبد الله ابن الفخّار، وسَمِعَ منه، ومن أَبِي القَاسِم السُّهَيْليّ، وأبي إِسْحَاق بْن قرقول. وحجَّ سنة ستّين وخمسمائة. فسمع ببِجاية مِن الحافظ عَبْد الحقّ " أحكامه "، وسَمِعَ بالثَّغر من أَبِي طاهر السِّلَفِيّ، وأبي مُحَمَّد العثمانيّ، وسَمِعَ بمكَّة من أَبِي الحَسَن بْن مؤمن. قَالَ الأبّار: أخذ عَنْهُ أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط الله، وأَبُو الربيع بْن سالم، وأَبُو الحَسَن بْن قطرال، وغيرهم. وكان منقطع القرين في الزّهد والعبادة، مجتهدًا في العمل، يُشار إِلَيْهِ بإجابة الدّعوة. وُلِد سنة تسعٍ وعشرين وخمس -[108]- مائة، وتُوُفّي في رمضان. وكانت لَهُ جنازة مشهورة. وقال المنذري: تُوُفّي بمالَقَة، وكان أحد الزّهاد المشهورين، كثير الغَزْو، خَطَب ببلده. وقال فيه ابن مسْدي: أحدُ الأبدال والعلماء العُمّال وممّن تعرّفتُ إجابةَ دعوته. تأدَّبَ بابن الفخّار، وتلا عَلَيْهِ بالسَّبْعِ، وسَمِعَ من القَاسِم بْن دحمان. رأيته، وأطعمني تِينًا ولَوْزًا، أنبأني مِن شعره: عَلَيْكَ مِن أمْرِ الدِّينِ مَا كَانَ وَاضِحًا ... وَدَعْ مُشْكِلاتِ الأمْرِ عَنْكَ بِمَعْزِلِ وأَهْلِ التُّقى والدَّينِ كُنْ تَابِعًا لَهُم ... فإنْ رَحَلُوا فَارْحَلْ وإن نزلوا انزل وحافظ على الأمر القَدِيمِ وَوَلِّهِ ... عَلَيْكَ وَعَنْكَ المُحْدِثَ البِدْعَ فَاعْزِلِ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - علي بْن مُحَمَّد بْن علي بْن جميل، أَبُو الحَسَن المَعافِريّ المالَقيّ، [المتوفى: 605 هـ]
خطيب القدس. سَمِعَ كتاب " الأحكام " من مصنِّفه عَبْد الحقّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الأزْديّ الخطيب، وسَمِعَ بمالَقة من أَبِي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن السُّهَيْليّ، وبمصر من أبي الفتح محمود بن أحمد ابن الصابونيّ، وبدمشق من يَحْيَى الثقفيّ، -[118]- وعبد الرحمن ابن الخرقي. وتخرج في الحديث بالقاسم ابن عساكر. ونسخَ الكثيرَ. وولي خطابة القدس زمانًا، وحصلت لَهُ دنيا متّسعة، وكان محمود الطّريقة، متواضعا. روى عنها الزكي عبد العظيم، والشهاب القوصيّ. قَالَ القُوصيّ: الخطيب زين الدّين نال عند المَلِك النّاصر الحُرمة الوافرة، وخَصَّهُ عَقِيبَ الفتح بخطابة الأقصى. وروى عَنْهُ الأمير شرف الدّين عيسى بْن أَبِي القَاسِم الهَكّاريّ. وقال عَبْد العظيم: تُوُفّي سنة خمس، ولم يُعَيّن الشهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
474 - محمد بْن حسن بْن محمد بْن يوسف بن خلف، أبو عبد الله بن الحاج الأنصاري المالقي، ويعرف أيضا بابن صاحب الصلاة. [المتوفى: 609 هـ]
سمع أبا عبد الله ابن الفخار، وعبد الحق بن بونة، وجماعة. وحج فلقي في طريقه الحافظ أبا محمد عبد الحق بن عبد الرحمن ببجاية فسمع منه، وبالإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، وبمكة من أبي حفص الميانشي. وقفل إلى بلده مالقة، وحدث. أخذ عنه ابن حوط الله، وأبو القاسم الملاحي، وغيرهما. استشهد بوقعة العقاب في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
8 - إِبْرَاهِيم بن يوسف بن مُحَمَّد بن دِهاق، أَبُو إِسْحَاق الْأوسي المالقيّ، المعروف بابن المرأة. [المتوفى: 611 هـ]
رَوَى " الموطّأ " عَن أَبِي الحَسَن بن حُنين، وعَليَّ بن إسْمَاعِيل بن حِرْزهم. قَالَ الْأبّار: وَكَانَ فقيهًا، حافظَا للرأي، أديبًا، غلب عَلَيْهِ علمُ الكلام فرأس فيه. وشرح كتاب " الإرشاد " لأبي المعالي الْجُوينيّ، وصنّف كتابًا في الإجماع. وكانت العامة حزبهُ. وأقرأ علم الكلام بمرسية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن يَحْيَى، أبو بكر ابن القرطبي، الأنصاري الأندلس المالقيّ. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ أَبَاه أَبَا عَليّ، وأبا بَكْر ابن الجد، وأبا عبد الله بن زرقون، وأبا الْقَاسِم بن حُبَيْش، وخلْقًا نحوهم. وأجاز لَهُ أَبُو مروان بن قُزْمان، وابن هُذَيْل، وجماعة. وعُنيَ بالحديث، وَرَوَى العاليَ والنّازل. قَالَ الْأبَّار: وَكَانَ من أهل المعرفة التَّامة بصناعة الحديث والبَصَر بها، والإتقان والحِفظ لأسماء الرِّجال، والتَّقَدُّم في ذَلِكَ، مَعَ المعرفة بالقراءات، والمشاركة في العربية، وقد نُوظرَ عَلَيْهِ في " كتاب " سِيبَوَيْه. ورثَ براعة الحديث عن أَبِيهِ، ولم يكن أحدٌ يدانيه في الحِفْظ والجرح والتّعديل إِلَّا أفراد من عصره. قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن حَوْط اللَّه: المحدّثون بالْأنْدَلُس ثلاثة: أَبُو محمد ابن القرطبي، وأبو الربيع بن سالم، وسكت عن الثّالث. فيرونه عنى نفسه. قُلْتُ: ولم يكن أَبُو الْقَاسِم المَلّاحي بدونهم. وَكَانَ ابن القُرْطُبيّ كريمَ الخلال، مُحبّبًا إلى النَّاس، مُعَظّمًا في نفوس الخاصة والعامَّة. أخذَ الناسُ عَنْهُ وانتفعوا بِهِ، وفاتني أن ألقاه. تُوُفِّي بمالقة في ربيع الآخر. ووُلد سنة ستٍّ أَوْ ثمان وخمسين وخمسمائة، رحمه اللَّه. قُلْتُ: وقد اختصّ بأبي الْقَاسِم السُّهيليّ ولازمَه، وولي خطابة مالّقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد، أَبُو علي ابن المالقي، الْأَنْصَارِيّ الفقيه، قاضي قُرْطُبَة. [المتوفى: 617 هـ]
سَمِعَ أَبَا مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الحَجْري، وأبا عَبْد الله ابن الفخّار. وأخذ العربية عن الأستاذ أبي عبد الله ابن الدرّاج. وأجاز له أبو بكر ابن الجدّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ ابن الطَّيْلَسَان، وغيره. ونزلَ مَرَّاكُش. وَتُوُفِّي كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
663 - سالم بن صالح، أَبُو عَمْرو الهَمْدَانِيّ المالقيّ. [المتوفى: 620 هـ]
عن أبي بكر ابن الْجَدّ، وَالسُّهَيْلِيّ، وطبقتهما. وَكَانَ محدّثًا، صالحًا، لَهُ شِعر جيد. مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
687 - القَاسِم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن دحمان، أَبُو مُحَمَّد الأنصاري المالقي. [المتوفى: 620 هـ]
أخذ عن: عَمِّه القَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَن، وأبي مروان بن قَزْمان، وبقي إِلى حُدود هذه السنة. |