نتائج البحث عن (الإربلي) 50 نتيجة

5692- الإربلي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ فَخْر الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُسَلَّمِ بنِ سَلْمَانَ الإِرْبِلِيُّ، الصُّوْفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ. وَقَالَ مَرَّةً: فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْ: يَحْيَى بنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ النَّقُّوْرِ، وَشُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَعَلِيِّ بنِ عَسَاكِرَ المُقْرِئِ، وَالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ البَطَلْيَوْسِيِّ، وَهِبَةِ اللهِ بنِ يَحْيَى الوَكِيْلِ، وَخمرتَاش فَتَى ابْنِ رَئِيْس الرُّؤَسَاءِ، وَتَجَنِّي عَتِيْقَةِ ابْنِ وَهْبَانَ وَغَيْرِهِم، وَلَهُ عَنْهُم جُزءٌ سَمِعْنَاهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ ابْنُ الصَّابُوْنِيّ، وَالجمَالُ الدِّيْنَوَرِيّ الخَطِيْب، وَالعِمَاد يُوْسُفُ ابْن الشَّقَارِيِّ، وَأَبُو الحُسَيْنِ ابْن اليُوْنِيْنِيّ، وَأَبُو العباس ابن الظَّاهِرِيِّ، وَأَبُو الفَضْلِ ابنُ عَسَاكِرَ، وَعَلِيّ بن بَقَاءٍ الملقِّنُ، وَالعِمَاد بن سَعْدٍ، وَعَلِيّ وَعُمَر وَأَبُو بَكْرٍ بَنُو ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَعُمَرُ بن طَرْخَانَ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ مُؤْمِنٍ، وَمُحَمَّد بن يُوْسُفَ الإِرْبِلِيّ الذَّهَبِيّ، وَعِيْسَى بن أَبِي مُحَمَّدٍ المَغَارِيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي الذِّكْرِ القُرَشِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ اللهِ ابْن خَطِيْب الأبار، وعبد المنعم ابن عَسَاكِرَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَمِنْ بَقَايَاهُم: عِيْسَى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُطَعِّمُ، وَالقَاسِمُ بنُ عَسَاكِرَ، وَالقَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ.
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ سَامَة: لَقَبُهُ قَنْوَرُ.
وَقَرَأْت بِخَطِّ ابْنِ مَسْدِيٍّ: إِنَّهُ يُعرفُ بِالقَنْوَرِ. قَالَ: وَكَانَ لاَ يَتحقّقُ مَوْلِدَهُ، وَلِهَذَا امْتَنَعُوا مِنَ الأَخْذِ عَنْهُ بِإِجَازَات أَقْوَامٍ مَوْتُهُم قَدِيْمٌ.
قَالَ ابْنُ الصَّلاَحِ: لاَ نَسْمَع بِهَذِهِ الإِجَازَات؛ لأَنَّه يذكر مَا يَدلّ عَلَى أَنَّ مَوْلِدَهُ بَعْد تَارِيخهَا.
وَقَالَ شَيْخنَا ابْنُ الظَّاهِرِيِّ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِهِ: تُوُفِّيَ بِإِرْبِل فِي رَمَضَانَ أَوْ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَوجدت بِخَطِّ السَّيْفِ ابْنِ المَجْدِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَصْحَابنَا وَمَشَايِخنَا يَتَكَلَّمُوْنَ فيه بسبب قلة الدين والمروءة، وكن سماعه صحيحًا.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1423"، وشذرات الذهب "5/ 161".

الإربلي، البهاء زهير

سير أعلام النبلاء

الإربلي، البهاء زهير:
5947- الإربلي 1:
العَلاَّمَةُ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحُسَيْنِ الهَذَبَانِيّ، الإِرْبِلِيّ، الشَّافِعِيّ، اللُّغَوِيّ.
وُلِدَ بِإِرْبِلَ سَنَةَ 568.
وَقَدِمَ دِمَشْقَ فَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنَ: الخُشُوْعِيِّ، وَعَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ أَبِي سَعْدٍ، وَحَنْبَلٍ، وَالكِنْدِيّ، وَعِدَّةٍ، وَبِبَغْدَادَ مِنَ: الفَتْحِ بن عبد السلام، وجماعة.
وَكَانَ رَأْساً فِي الآدَابِ، يَحفظُ "دِيْوَانَ المتنبِي" وَ"خُطَبَ ابْنِ نُبَاتَةَ"، وَ"المَقَامَاتِ" وَيدرِيهَا وَيَحلّهَا، وَكَانَ ثِقَةً خَيِّراً، تَخَرَّج بِهِ الفُضَلاَءُ.
وَرَوَى عَنْهُ: الدِّمْيَاطِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ المُخَرِّمِيُّ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ الزَّرَّادِ، وَقُطْبُ الدِّيْنِ ابْنُ اليُونِينِيِّ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي ثَانِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ سِتٍّ وخمسين وست مائة.
5948- البهاء زهير 2:
الصَّاحِبُ الأَوْحَدُ بَهَاءُ الدِّيْنِ أَبُو العَلاَءِ زُهَيْرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ، المُهَلَّبِيُّ، المَكِّيُّ، ثُمَّ القُوْصِيُّ، الكَاتِبُ.
لَهُ دِيْوَانٌ مَشْهُوْرٌ، وَشعرٌ رَائِقٌ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَلِيِّ بن أَبِي الكَرَمِ البنَّاءِ.
كَتَبَ الإِنشَاءَ لِلسُّلْطَانِ الملكِ الصَّالِحِ نَجْمِ الدِّيْنِ، ثم في الآخر أَبْعَدَهُ السُّلْطَانُ، فَوَفَدَ عَلَى صَاحِبِ حَلَب الملكِ النَّاصِرِ، ثُمَّ فِي آخِرِ أَمرِهِ افْتقر وَبَاعَ كُتُبَهُ، وَكَانَ ذَا مَكَارِمَ وَأَخلاَقٍ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، فِي ذِي القَعْدَةِ.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1438"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 274".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 247"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1438"، والنجوم الزاهرة "7/ 62، 63"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 276، 277".
المقرئ: إلياس بن علوان بن محدود الأربلي الملقن، ركن الدين، نزيل دمشق.
من مشايخه: قرأ على السخاوي، وسمع من شهاب الدين السهروردي وغيرهما.
من تلامذته: تلا عليه أبو عبد الله محمد بن إسرائيل القصار وغيره.
كلام العلماء فيه:
* غاية النهاية: "إمام مقرئ مصدر حاذق ناقل ... " أ. هـ.
* المنهل: "تصدر للإقراء ... قرأ بالعراق وديار بكر .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (673 هـ) ثلاث وسبعين وستمائة.

النحوي: جعفر بن محمَّد بن محمود بن هبة الله بن أحمد بن يوسف الإربلي الشافعي، أبو محمد.
كلام العلماء فيه:
* البداية والنهاية: "كان فاضلًا في علوم كثيرة في الفقه على مذهب الشافعي، والحساب، والفرائض، والهندسة، والأدب والنحو، وما يتعلق بعلوم القرآن العزيز، وغير ذلك" أ. هـ.
وفاته: سنة (604 هـ) أربع وستمائة.

النحوي، اللغوي: الحسن بن محمّد بن أحمد بن نجا الإربلي، الفيلسوف الضرير، عز الدين.
ولد: سنة (586 هـ) ست وثمانين وخمسمائة.
من تلامذته: الدمياطي، وابن أبي الهيجا وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "العلامة المتفنن الفيلسوف الأصولي" أ. هـ.
¬__________
* معجم الأدباء (3/ 1015)، السير (23/ 282)، العبر (5/ 205)، الوافي (12/ 240)، فوات الوفيات (1/ 358)، النجوم (7/ 26)، عقد الجمان (1/ 72)، بغية الوعاة (1/ 519)، الشذرات (7/ 431)، روضات الجنات (3/ 94)، الأعلام (2/ 214)، معجم المؤلفين (1/ 583)، الجواهر المضية (2/ 83)، تاج التراجم (87)، مفتاح السعادة (1/ 112)، مقدمة كتابه "نقعة الصديان" تحقيق سيد كسروي حسن دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان.
* العبر (5/ 259)، السير (23/ 353)، الوافي (12/ 247)، فوات الوفيات (1/ 362)، البداية (13/ 248)، النجوم (7/ 207)، ذيل مرآة الزمان (1/ 501)، البغية (1/ 518)، الشذرات (7/ 521)، الأعلام (2/ 215).

• العبر: "الفيلسوت الرافضي، ... كان بصيرًا رأسًا في العقليات، كان يقرئ المسلمين والذمة بمنزله، وله حرمة وهيبة مع فساد عقيدته وتركه للصلاة ووساخة هيئته" أ. هـ.
• فوات الوفيات: "كان بارعًا في العربية والأدب رأسًا في علوم الأوائل ... ويقريء المسلمين وأهل الكتاب والفلاسفة ... وكان مخلًا بالصلوات يبدو منه ما يشعر بانحلاله، وكان يصرح بتفضيل علي على أبي بكر ... له شعر خبيث الهجو ...
قال عز الدين بن أبي الهيجا: ... فلما أحس بشروع خروج الروح منه قال: قد خرجب الروح من رجلي. ثم قال: قد وصلت إلي صدري، فلما أراد المفارقة بالكلية تلا هذه الآية: {{أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14)}} ثم قال: صدق الله العظيم، وكذب ابن سينا، ثم مات في ربيع الآخر ... وقال الشيخ شمس الدين: وكان قذرًا زري الشكل قبيح المنظر، لا يتوقي النجاسات، ابتلي مع العمي بقروح وطلوعات وكان ذكيًا جيد الذهن"
أ. هـ.
• البداية: "وكان يشتغل عليه أهل الذمة وغيرهم، وينسب إلي الانحلال وقلة الدين، وترك الصلوات وكان ذكيًا، وليس بذكي، عالم اللسان جاهل القلب، ذكي القول خبيث الفعل ... وله شعر أورد منه الشيخ قطب الدين في ترجمته، وهو شبيه بأبي العلاء المعري قبحهما الله" أ. هـ.
• النجوم: "كان يصدر عنه من الأقوال ما يشعر بانحلال عقيدته" أ. هـ.
• الأعلام: "كان يتردد عليه كثير من أهل الملل جميعها مسلمها ومبتدعها واليهود والنصاري والسامرة وغيرهم ويأخذون عنه" أ. هـ.
وفاته: سنة (660 هـ) ستين وستمائة.

المفسر: الخضر (¬4) بن نصر بن عقيل بن نصر الإربلي الشافعي، أبو العباس.
ولد: سنة (478 هـ) ثمان وسبعين وأربعمائة.
من مشايخه: الكيا الهراسي، وابن الشاشي وغيرهما.
¬__________
* معجم المفسرين (1/ 173)، هدية العارفين (1/ 346)، كشف الظنون (2/ 1480)، الطبقات السنية (3/ 205)، معجم المؤلفين (1/ 672)، الأعلام (2/ 307)، "وقال بعد ما ذكر أن صاحب كشف الظنون قد سماه: خضر بن عمر، وأن وفاته منة (953 هـ) كلاهما خطأ" أ. هـ.
(¬1) الشقائق (297).
(¬2) المصدر نفسه (306).
(¬3) المصدر نفسه (264).
* تاريخ دمشق (16/ 449)، الوافي (13/ 337)، تهذيب تاريخ دمشق (5/ 168)، وفيات الأعيان (2/ 237)، البداية والنهاية (12/ 307)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 772)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 7)، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 118)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 167)، الشذرات (7/ 152)، معجم المفسرين (1/ 173)، الأعلام (2/ 307)، معجم المؤلفين (1/ 672).
(¬4) لم يسمه أحد الخصر (بالصاد) إلا صاحب وفيات الأعيان.

من تلامذته: أبو عمرو عثمان بن عيسى بن درباس الذي شرح "المهذب"، وابن أخيه عز الدين أبو القاسم نصر بن عقيل بن نصر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ دمشق: "كان عالمًا بالمذهب -أي الشافعي- والخلاف بالفرائض، زاهدًا ورعًا متقللًا من الدنيا" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان فقيهًا عارفًا بالمذهب والفرائض والخلاف ... وهو أول من درس بإربل ...
وكان رجلًا صالحًا زاهدًا عابدًا ورعًا متقللًا وثقة مباركًا"
أ. هـ.
• البداية والنهاية: "وكان دينًا فاضلًا، انتفع به الناس" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للإسنوي: "كان فقيهًا صالحًا، وثقة مباركًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة، وقيل: (619 هـ) تسع عشرة وستمائة، كما في الشذرات وهو خطأ.
من مصنفاته: له تصانيف حسان كثيرة في التفسير والفقه وغير ذلك، وله كتاب ذكر فيه ستًّا وعشرين خطبة لرسول الله - ﷺ - وكلها مسندة.

المقرئ: عليّ بن عبد العزيز بن محمّد، تقي الدين الإربلي، أبو الحسن.
ولد: سنة (610 هـ) عشر وستمائة.
من مشايخه: إبراهيم بن يوسف بن بركة، وأحمد بن محمّد بن أبي المكارم الواسطي وغيرهما.
من تلامذته: أبو العباس أحمد بن أبي البدر القلانسي، وتقي الدين أبو بكر المقصاتي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "قال الفرضي: كان مقرئًا فرضيًا نحويًّا، عدلًا" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام بارع مقرئ كامل" أ. هـ.
وفاته: سنة (688 هـ) ثمان وثمانين وستمائة.

النحوي: عليّ بن أبي القاسم بن عليّ بن أبي القاسم بن ياسين، أَبو الحسن، الشيباني الإِرْبِليّ.
كلام العلماء فيه:
* بغية الوعاة: "قال ابن المستوفي: وكان عنده فضل ومعرفة بنحو وفقه وعروض، لا يحاشي عالمًا قدّمه وزمانه، ولا يحابي شاعرًا شهره بيانه أخذ على سيبويه عدة مواضع، وناقض المتني وأبا تمام في أبيات" أ. هـ.
وفاته: سنة (621 هـ) إحدى وعشرين وستمائة.

المقرئ: محمّد بن حسن بن عبد الله الإربلي الضرير، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو الفتح نصر بن سليمان المنجي, والنجيب أبو الفرج عبد اللطيف الحراني وغيرهما.
من تلامذته: الحافظ قطب الدين عبد الكريم وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معرفة الفراء: "جلست معه -أي الذهبي- فوجدته عارفًا بالفن محققًا للتجويد والأداء" أ. هـ.
• المقفي: "كان يتلو كتاب الله حق تلاوته بالإتقان والتجويد والوقف وحسن التلفظ" أ. هـ.
وفاته: سنة (700 هـ) سبعمائة.

النحوي: محمّد بن عليّ بن أحمد، أبو المعالي الأربلي الموصلي الشافعي ويعرف بابن الخطيب، بدر الدين.
ولد: سنة (686 هـ) ست وثمانين وستمائة.
من تلامذته: أبو المعالي ابن رافع وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "وكان ذكيًا سريع الحفظ ذكر أنه حفظ الحاوي في ستين يومًا والشمسية في المنطق في يوم واحد .. " أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالموسيقى من أعيان النحاة
¬__________
* أعيان الشيعة (46/ 29)، معجم المؤلفين (3/ 536) وفيه أنه كان حيًّا سنة (697 هـ) الإشارات والتنبيهات في علم البلاغة تحقيق الدكتور عبد القادر حسين- دار نهضة مصر- القاهرة.
* الدرر الكامنة (4/ 157)، بغية الوعاة (1/ 175)، كشف الظنون (1/ 406) و (1/ 626)، (2/ 1369) وقد خلط في تاريخ وفاته، هدية العارفين (2/ 135)، الأعلام (6/ 284)، معجم المؤلفين (3/ 494).

الفقهاء"
أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (729 هـ)، وقيل: سنة (755 هـ) تسع وعشرين، وقل: خمس وخمسين وسبعمائة وقيل غير ذلك.
من مصنفاته: "شرح الشافية الكافية الشافية" في النحو، و "حواشي على الحاوي" في فروع الشافعية، وهو صاحب"أرجوزة الأنغام".

اللغوي: محمد بن يوسف بن محمّد بن قائد، موفق الدين، الإربليّ البحراني.
من مشايخه: مكي بن ريّان وغيره.
¬__________
= لأنه هو شيخ محمود بن نعمة بن أرسلان الشيرازي أحد شعراء الخريدة، وقد توفي سنة 556 هـ). بتصرف.
* تكملة الصلة (2/ 505)، معجم أصحاب الصدفي (180)، بغية الملتمس (1/ 183)، العبر (4/ 193)، السير (20/ 508)، الوافي (5/ 205)، الديباج المذهب (2/ 262)، بغية الوعاة (1/ 277)، الشذرات (6/ 316)، إيضاح المكنون (2/ 41)، هدية العارفين (2/ 96)، الاعلام (7/ 149)، معجم المؤلفين (3/ 782)، تاريخ الإسلام (وفيات 566) ط. تدمري.
* بغية الوعاة (1/ 286)، تاريخ الإسلام (وفيات 585) ط. تدمري، المختصر في أخبار البشر (3/ 77)، تاريخ إربل (1/ 66).

كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "كان بارع الأدب، رائق الشعر، لطيف المعاني، قدم دمشق ومدح السلطان صلاح الدين، ومدح صاحب إربل زين الدين يوسف بن زيد الدين علي، إلا أنه اشتغل بعلم الفلاسفة. وكان يعرف الهندسة وألف فيها" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "كان إمام في علم العربية، مقدمًا مفتنًا في أنواع الشعر، معظمًا اشتغل بشيء من علوم الأوائل، فحلّ إقليدس، وأراد حل المجسطى فحلّ قطعة منه، ثم رأى أن ثمرة هذا العلم مرَّ جناها، وعاقبته مذموم أولاها وآخرها، فنبذه وراء ظهره مجانبًا، ونكّب عن ذكره جانبًا. وكان حسن الظن بالله" أ. هـ.
* تاريخ إربل: "كان أول أمره تعلم بشهرزور على إنان أعمى يسمى رافعًا شيئًا من النحو، وداوم مطالعة الكتب النحوية، إلى أن صار إمامًا فيه، وكان أعلم الناس بالعروض والقوافي، وأحذقهم بنقد الشعر، وأعرفهم بحيده من رديّه، وله طبع صحيح في معرفة الأغاني ومختلف لحونها، وكان لما سافر إلى بغداد لينتمي إلى شيخ النحو، فلم يجد من يُرضيه فأنفقها على تعلم الضرب بالعود فأتقنه بمدة يسيرة، وعالج عينيه لأنها كانت لا تزال مريضة، فلم تصلح وصادقه ببغداد خلق كثير لدماثة أخلاقه ولطافته" أ. هـ.
وفاته: سنة (585 هـ) خمس وثمانين وخمسمائة.
من مصنفاته: اختصر "العمدة لابن رشيق" في صناعة الشعر، و"المفضليات" فلم يكملها.

245 - الخضر بن نصر بن عقيل، أبو العباس الإربلي، الفقيه الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

245 - الخَضِر بْن نصر بْن عقيل، أَبُو الْعَبَّاس الإربليّ، الفقيه الشّافعيّ، [المتوفى: 567 هـ]
أحد الأئمَّة.
اشتغل ببغداد عَلَى ألْكِيا الهَرّاسيّ، وأبي بَكْر الشّاشيّ.
قَالَ ابن خلِّكان: وله تصانيف كثيرة فِي التّفسير والفِقْه، وغير ذَلِكَ، وألَّف كتابًا فِيهِ ستٌّ وعشرون خُطْبة نبويَّة كلّها مُسْنَدَةٌ، وانتفع عَلَيْهِ خلْق. وكان رجلًا صالحًا. تُوُفّي بإربِل، وولي التّدريس مكانه ابن أخيه عزّ الدّين أَبُو القاسم نصر بْن عقيل بْن نصر، ثمّ سخط عَلَيْهِ مظفّر الدّين، فأخرجه، فقدِم الْمَوْصِلَ بعد السّتّمائة وبها تُوُفّي سنة تسع عشرة.

70 - داود بن محمد بن الحسن بن خالد، القاضي أبو سليمان الخالدي الإربلي ثم الحصكفي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - دَاوُد بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن خَالِد، القاضي أَبُو سليمان الخالدي الإربلي ثم الحَصْكفي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 573 هـ]
ولد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة بالموصل. وتفقه ببغداد.
سمع أَبَا القاسم بْن بيان ببغداد؛ وأبا منصور مُحَمَّد بْن علي بْن محمود الكُراعي بمرْو. وقدِم دمشقَ رسولًا فحدَّث بها، ثم سكن الموصل وحدَّث بها بأشياء منها " صحيح الْبُخَارِيّ "، لكنه أسقط من إسناده إلى الْبُخَارِيّ رجلًا، واستمر الوهم عليهم وعليه. -[523]-
روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى، والقاضي أبو نصر ابن الشيرازي. وأجاز للبهاء عَبْد الرَّحْمَن. وتُوُفي بالموصل يوم النحْر، وقد ولي قضاء حصن كيفا مُدَّة.

328 - يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد، الإمام رضي الدين أبو الفضل الموصلي الإربلي الأصل، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

328 - يونس بْن مُحَمَّد بْن منعة بْن مالك بْن مُحَمَّد، الْإِمَام رضي الدين أَبُو الفضل المَوْصِلي الإربلي الأصل، الشافعي. [المتوفى: 579 هـ]
والد الشَّيْخ كمال الدين مُوسَى وعماد الدين مُحَمَّد.
وُلِد بإربل، وتفقَّه بالموصل على الْحُسَيْن بْن نصر بْن خميس الْجُهَنيّ، وسمع منه كثيرًا من حديثه. ثم انحدر إلى بغداد وتفقَّه بها على أَبِي منصور سَعِيد بْن مُحَمَّد الرّزاز.
ثم ردَّ إلى الموصل وسكنها، وصادف بها قبولًا عند متوليها زين الدين علي كَوْجَك صاحب إربل. ودرَّس وأفتى وناظر، وتفقَّه به جماعة.
تُوُفي فِي المحرَّم وَلَهُ ثمانٍ وستّون سنة. ورَّخه ابْن خَلكان.

388 - محمد بن عبد العزيز، الفقيه أبو عبد الله الإربلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز، الفقيه أَبُو عَبْد الله الإربلي، الشافعي. [الوفاة: 571 - 580 هـ]
قدِم بغداد، وتفقه بالنظامية، وبرع فِي المذهب. وولي إعادة النظامية، ومن شِعره، وكتبه عَنْهُ عَبْد السلام بْن يوسف الدمشقي:
رُوَيدك فالدنيا الدَّنية كم دَنَتْ ... بمكروهها من أهلها وصحابها
لقد فاق فِي الآفاق كل موفق ... أفاقَ بها من سكره وصحا بها
فسَلْ جامعَ الأموالِ فِيهَا بِحِرْصه ... أخَلَّفَها من بعده أمْ سَرَى بها؟
هِيَ الآل فاحذَرْها وذرها لآلها ... فما الآل إلَّا لمعة من سرابها
وكم أسّد سادّ البرايا ببره ... ولو نابها خَطْب إذا ما دَنَى بها
فأصبح فِيهَا عبرةً لأولي النُّهى ... بمخلبها قد مزَّقَتْه ونابها
قال ابن النجار: بلغني أنْ أَبَا عَبْد اللَّه الإربلي سافر إلى الشام ومات هناك فِي حدود سنة ثمانين وخمس مائة.

195 - محمد بن يوسف بن محمد بن قائد. موفق الدين الإربلي، البحراني، النحوي، الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - مُحَمَّد بْن يوسف بْن مُحَمَّد بْن قائد. موفق الدّين الإربِليّ، البَحْرانيّ، النَّحْويّ، الشاعر. [المتوفى: 585 هـ]
كَانَ بارع الأدب، رائق الشعر، لطيف المعاني. قدِم دمشقَ، ومدح السّلطان صلاح الدّين، ومدح صاحب إربل زين الدّين يوسف ابن زين الدّين علي، إلا أَنَّهُ اشتغل بعلم الفلاسفة.
وكان يعرف الهندسة، وألف فيها.
وكان أَبُوهُ من تجار إربل يتردد إلى البحرين، فُولِد لَهُ الموفق بالبحرين.
وَلَهُ:
رُبّ دارٍ بالغضا طال بلاها ... عكف الدَّهرُ عليها فبكاها
درست إلاَّ بقايا أسطرٍ ... سمح الدّهر بها ثُمَّ محاها
وقفت فيها الغوادي وَقْفةً ... أَلصقت حَرَّ ثَرَاها بحشاها
وبكت أطلالُها نائبةً ... عَنْ جفوني أحسَن اللَّه جزاها
كَانَ لي فيها زمانٌ وانقضى ... فسَقَى اللَّه زماني وسقاها

3 - أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي أبو العباس الكردي الإربلي، الرجل الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - إلياس بن جامع بن علي، أبو الفضل الإربلي الشاهد المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

11 - إلياس بْن جامع بْن عليّ، أَبُو الفضل الإِربلّيّ الشَّاهد المحدّث. [المتوفى: 601 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وخمسين. وارتحل إِلى بغداد سنة اثنتين وسبعين، وأقام بالنّظاميَّة وتفقّه. وسمع من شُهْدَة، وعيسى الدُّوشَابِيّ، وعبدِ الحقّ بْن يوسف، والأسعد بْن يلدرك، وَأَبِي العلاء مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن عقيل، وخلق كثير.
وكان وافرَ الهِمَّة، كثيرَ الكتابة، بارعًا في معرفة الشّروط، ثقة صدوقًا، لَهُ تخاريجُ مفيدة.
وروى الكثير بإربِل، وبها تُوُفّي في ربيع الآخر وله خمسون سنة.

421 - محمد بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك، العلامة عماد الدين أبو حامد بن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

421 - مُحَمَّد بْن يُونُس بْن مُحَمَّد بْن منْعة بْن مالك، العلّامة عماد الدّين أَبُو حامد بْن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 608 هـ]
ولد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، وتفقَّه بالمَوْصِلِ عَلَى والده، ثُمَّ سار إِلى بغداد، وتفقّه بها بالنّظاميَّة عَلَى السّديد مُحَمَّد السَّلماسيّ، وأبي المحاسن يوسف بْن بُندار الدّمشقيّ، وسَمِعَ الحديثَ من أَبِي حامد مُحَمَّد بْن أَبِي الربيع الغَرناطيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الكُشْمِيهَنيّ. وعاد إِلى المَوْصِل، ودرَّس بها في عدَّة مدارس، وعلا صِيتُه، وشاع ذِكرُه، وقصده الفقهاءُ مِن البلاد، وتخرَّج بِهِ خلْق.
قَالَ القاضي شمس الدين ابن خَلِّكان: كَانَ إمامَ وقته في المذهب والأُصول والخلاف، وكان لَهُ صِيتٌ عظيم في زمانه، صنف " المحيط " وجمع فيه بين " المهذب " و " الوسيط "، وشرح " الوجيز "، وصنّف جدلًا، وعقيدة، وغير ذَلِكَ وتوجّه رسولًا إِلى الخليفة غير مرَّة، وولي قضاءَ المَوْصِلِ خمسة أشهر ثُمَّ عُزل، وذلك في صفر سنة ثلاثٍ وتسعين، فولي بعده ضياء الدّين القاسمُ بْن يَحْيَى الشّهرزوريّ. وكان شديدَ الورع والتَّقَشُّف، فيه وسوسةٌ لا يمسُّ القلمَ لِلكتابة إلّا ويغسِلُ يده. وكان لطيفَ الخلوة، دمثَ الأخلاق، كثير المباطنة لنور الدّين صاحبِ المَوْصِلِ يرجع إِلَيْهِ، ويُشاوره، فلم يزل معه حتّى نقله مِن مذهب أَبِي حنيفة إِلَى مذهب الشّافعيّ، فلمّا تُوُفّي توجّه الشيخُ عماد -[201]- الدّين، وذلك في سنة سبْعٍ الماضية، إِلى بغداد وأخذ السلطنة للملك القاهر مسعود ابن نور الدّين، وأتى بالتّقليد والخلعة.
قَالَ: وكان مكمَّل الأدوات، غير أَنَّهُ لم يُرزق سعادة في تصانيفه، فإنّها ليست عَلَى قدر فضائله. تُوُفّي في سَلْخ جُمادي الآخرة بالمَوْصِلِ. وقال مظفر الدين صاحب إربل: رأيتُه في النّوم، فقلت لَهُ: ما مُتَّ؟ قَالَ: بَلَى ولكنّي مُحْترم.
وحفيده مُصَنِّف " التّعجيز " هُوَ تاج الدّين عَبْد الرحيم بْن مُحَمَّد، يأتي سنة سبعين.

535 - محمد بن إبراهيم بن أبي بكر ابن خلكان، الفقيه أبو عبد الله بهاء الدين الإربلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

535 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي بَكْر ابْن خلكان، الفقيه أبو عبد الله بهاء الدين الإربلي، الشافعي. [المتوفى: 610 هـ]
ولد في حدود سنة سبع وخمسين. وتفقه بالموصل، وسمع بها من يحيى الثقفي ودخل بغداد وتفقه بها على ابن فضلان، وسمع من يحيى بْن بَوْش، وابن كُلَيْب، وطائفة. وحدث بإربل، ودرس بها أيضا بالمدرسة المظفرية.
وهو أخو ركن الدين الحسين، ونجم الدين عمر، ووالد قاضي الشام أحمد.

590 - أبو الحسن بن إسماعيل بن مسلم بن سلمان، الإربلي ثم البغدادي، الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

590 - أَبُو الحَسَن بن إسْمَاعِيل بن مسلّم بن سَلْمَان، الإربلي ثُمَّ البَغْدَادِيّ، الصُّوفِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
وُلِدَ سنة تسع وخمسين في أوائل السنة. وَسَمِعَ حُضورًا من أَحْمَد بن المُقَرَّب، وَيَحْيَى بن ثابت. وسمع أيضا من شُهدة. وأجاز لَه مَسْعُود الثَّقَفِيّ، وَأَبُو عَبْد اللَّه الرُّسْتُميّ، وجماعة.
وَكَانَ مشهورًا بالخَيْر والصَّلاح، وَليَ مشيخة الصُّوفِيَّة بإربل.
وَقِيلَ: اسمه مُحَمَّد. وَقِيلَ: عَليّ. وَهُوَ معروف بكنيته، وَهُوَ ابن عمّ الفخر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم.
تُوُفِّي أَبُو الحَسَن في خامس ربيع الآخر.
وَحَدَّثَ بإرْبِل.

642 - نصر بن عقيل بن نصر عقيل، الفقيه عز الدين أبو القاسم وأبو المظفر الإربلي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

642 - نصر بن عَقيل بن نصر عَقِيل، الفقيه عزّ الدِّين أَبُو الْقَاسِم وَأَبُو المُظَفَّر الإِرْبَلِّيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ بإربل في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة، وتَفَقَّه عَلَى عمّه أَبِي العَبَّاس الخَضِر، ثُمَّ أتى بَغْدَاد، وأقامَ بالنِّظامية مُدَّة. وَسَمِعَ من أَبِي الفضل أَحْمَد بن صالح الجِّيليّ، وغيره، ورجع إلى بلده، وولي التّدريس بها بالمدرستين اللّتين كَانَ عمّه يُدرّس بهما بالقلعة والرَّبض، فدرَّس، وأفْتى مُدَّة، ثُمَّ قَدِمَ المَوْصِل.
وَتُوُفِّي في ثالث عشر ربيع الآخر.

72 - أحمد ابن الشيخ كمال الدين أبي الفتح موسى ابن الشيخ رضي الدين أبي الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد بن سعد بن سعيد بن عاصم، الإمام شرف الدين أبو الفضل ابن يونس الإربلي الأصل الموصلي الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - أحمد ابن الشيخ كمال الدِّين أبي الفَتْح موسى ابن الشيخ رضيّ الدِّين أبي الفضل يونس بْن مُحَمَّد بْن منعة بْن مالك بن محمد بن سَعْد بن سعيد بن عاصم، الإمام شرف الدِّين أبو الفضل ابن يونس الإِرْبَليّ الأصل المَوْصِلي الفقيه الشافعي. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِد سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة، وتَفَقَّه على والده، وبَرَعَ في المذهب. وكان إمامًا فقيهًا، مفتيًا، مصنّفًا، عاقلًا، حسَنَ السَّمْت. شرحَ كتاب " التّنبيه " فأجاد، واختصر كتابَ " الإحياء " للغزاليّ مرّتين. وكان يُلقي " الإحياء " دروسًا من حفظه.
قال ابن خَلِّكان: كَانَ إمامًا، كثيرَ المحفوظات، غزير المادة، من بيت الرياسة والفضل. نسج على منوال والده في التّفنّن في العلوم، وتخرّج عليه جماعةٌ كبيرة، وَوَلِي التدريسَ بمدرسةِ الملك المعظَّم مُظَفَّر الدِّين ابن صاحب إربل بإربل - بعد والدي - في سَنة عشر بعدَ موت والدي، وكنت أَحْضُرُ دروسَه، وأنا صغير، وما سَمِعْتُ أحدًا يُلقي الدروس مثلَه. ثمّ حجَّ وقَدِمَ، وأقام قليلًا، وانتقل إلى المَوْصِل سَنةَ سبْعَ عشرةَ، وفُوِّضَتْ إليه المدرسةُ القاهرية إِلَى أن تُوُفّي فِي الرابع والعشرين من ربيع الآخر. ولقد كَانَ من -[697]- محاسن الوجودِ، وما أذكُرُه إلّا وتَصْغُرُ الدُّنيا في عيني، ولقد فكرت فيه مرَّةً فقلت: هذا الرجل عاش مُدَّة خلافة الإمام النّاصر لدين الله.
قلت: شرحه " للتنّبيه " يَدُلُّ على توسّطه في الفقه، رحمه الله.

167 - الحسين بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، الفقيه ركن الدين أبو يحيى الإربلي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

167 - الحُسَيْنُ بْن إِبْرَاهِيم بْن أبي بَكْر بْن خلكان، الفقيه ركن الدِّين أبو يحيى الإرْبِلِّيّ الشّافعيّ. [المتوفى: 623 هـ]
دَرَّس بِعدَّةِ مدارس. وكان عارفًا بالمذهب، صالحًا، كثيرَ التلاوة. سَمِعَ مِن يحيى الثَّقَفيّ. وحدَّث بإرْبِل. ومات في ذي القِعدة.

4 - أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن جابر بن قحطان، الأمير الكبير صلاح الدين الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - أَحْمَد بْن عَبْد السيّد بْن شَعْبان بْن مُحَمَّد بْن جَابرِ بْن قَحْطان، الأمير الكبير صلاح الدّين الإرْبِليُّ. [المتوفى: 631 هـ]
وُلِدَ ونَشَأَ بإرْبِل، وقَدِمَ مصر. وكان حاجبَ الملك مظفَّر الدّين صاحب إرْبِل، فتغيَّر عَلَيْهِ، وسجَنَه مدّةً، ثمّ أطلقَه، فقصد الشام صُحْبة الملك القاهر أيوب ابن العادل. فخدم الملك المغيث محمود ابن العادل. فلما تُوُفّي المغيثُ دخَلَ مصر، وخدم السلطان الملك الكامل، وعظم عنده، وأحبه.
وكان فقيها، عالما، أديبا، شاعرًا مجوّدًا، ظريفًا، فصيحًا.
ثمّ إنَّ الكامل تغيَّر عَلَيْهِ وحبسَهُ سنة ثمان عشرة، فبقي فِي الحبس خمس سنين، وعَمِلَ:
ما أمرُ تجنِّيك عَلَى الصَّبِّ خَفِي ... أفنيتُ زَماني بالأسَى والأسَف
ماذا غضبٌ بقدرِ ذَنْبي فلَقَد ... بالغتَ وما أردت إلاّ تلفي
ثم أوصلهما لبعض القِيان، فغَّنت بِهِ للملك الكامل فأعجبه، وقال: لِمَنْ هذا؟ قِيلَ: للصلاح الإرْبِليّ فأطْلَقَه، وعاد إلى منزلته.
وله ديوان ودوبيت كثيرٌ. وله:
يومَ القيامةِ فيهِ ما سَمِعْتَ بِهِ ... مِنْ كُلَّ هولٍ فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَر
يَكْفيكَ مِنْ هَوْلِه أنْ لَسْتَ تبلُغُهُ ... إلَّا إذا ذُقْتَ طَعْمَ المَوْتِ بالسَّفرِ
وكان فِي خدمة الكامل حين قصد الروم، فمَرِضَ بالمُعَسكر وحُمِلَ إلى الرُّها فمات قبل دخولها، ودُفِنَ بظاهرها فِي ذي الحجّة. وعاشَ سِتِّين سنةً. ثمّ نقله ابنهُ بعد أعوام إلى مصر ودفنه بتربته.
وكان الصاحب محيي الدين ابن الْجَوْزيّ قد توجَّه رسولًا إلى مصر، فانتظروه فتأخر أيّامًا، فعمل الصّلاح الإرْبِليّ:
قالُوا الرسولُ أتَى وقالوا إنَّهُ ... ما رَامَ يَوْمًا عن دِمَشقَ نُزُوحًا
ذَهَبَ الزّمانُ وَمَا ظَفَرتُ بمسلمٍ ... يَرْوي الحديثَ عَنِ الرسوِل صَحِيحا

195 - محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الفخر، أبو عبد الله الإربلي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الفخرُ، أَبُو عَبْد اللَّه الإرْبليُّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 633 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وخمسين، وقال مَرَّةً أخري: فِي المحرم سنة ستين.
وروى عن يحيى بن ثابت، وأبي بكر ابن النّقور، وعلي بْن عساكر البطائحيِّ، وشُهْدَةَ الكاتبة، والحسن بْن عَلِيّ البَطْليَوسِي، وهبة اللَّه بْن يحيى الوكيل، وخُمرتاش مولي أَبِي الفَرَج ابن رئيس الرؤساء، وَتَجَنِّي الوَهْبانَّية، وغيرهم. -[118]-
روى عنه الجمال ابن الصابونيّ، والجمالُ الدِّينَوَرِيّ خطيبُ كفْربَطْنا، والعمادُ يوسُف ابن الشقاريّ، والشرفُ أَبُو الْحُسَيْن اليُونينيُّ، والجمالُ أَحْمَد ابن الظاهري، والشرف أحمد ابن عساكر، وعلي بْن بَقاء المقرئُ، والعمادُ بْن سعدٍ، وعليٌ وعمر وأَبُو بَكْر بنو ابن عَبْد الدائم، وعُمَر بْن طرخان المَعَرِّيّ، والتّقيُ أحمد بْن مؤمن، والشمسُ مُحَمَّد بْن يوسف الذهبي، وعيسى بْن أَبِي مُحَمَّد المَغاري، والمحيي أَبُو بكر بن عَبْد الله ابن خطيب بيتِ الأبار، ومُحَمَّد بْن مكّي الصقلِّي، وعبد المنعم بن عساكر، وخلقٌ سواهم.
وخَرَّج له الزكيُّ البِرْزاليُّ " مشيخة " فِي جزء، تفرِّدَ بِهِ بمصر مُوسَى بْن عَلِيّ المُوسويّ، حَضَرَهُ فِي الرابعة. وبَقِيَ بدمشقَ فِي سنة أربع عشرة من الرواة عَنْهُ بالحُضور: أَبُو بَكْر بْن عَبْد الدَّائم - المذكور -، وعيسى المُطْعِمُ، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وبهاءُ الدّين القاسم ابن عساكر.
قَالَ شيخُنا ابْن الظاهريّ: تُوُفّي بإرْبِل فِي رمضانَ أو شوَّال.
ووجدت بخطَّ السيف ابن المجد: رَأَيْتُ أصحابنَا ومشايخَنا يَتكلّمونَ فِيهِ بسبب قلَّة الدّين والمروءة. وكان سماعُه صحيحًا.
وقال لي شمس الدين ابن سامة: إنَّ لقبَه قنور.
وقرأت بخطِّ ابن مسدي، إنه يعرف بالقور. قال: وكان لَا يتُحقَّقُ مولدُه، وذكرَ ما يدُلُّ على أنه بعد الخمسين وخمسمائة، وقال مَرَّةً: ولدتُ بعد ذَلِكَ. فلهذا امتَنَعُوا من الأخذ عنه بإجازات أقوام موتهم قديم.
قال ابن الصلاح: لا نسمع بهذه الإجازات، فإنَّه يذكُر ما يدُلُّ عَلَى أنّ مولدَه بعدَ تاريخها.

288 - محمد بن قراطاي الإربلي، الأمير أبو العباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - مُحَمَّد بْن قَرَاطاي الإرْبلي، الأميرُ أَبُو الْعَبَّاس. [المتوفى: 634 هـ]
كَانَ مليحَ الصورةِ، مَهيبًا، من أمراءِ صاحب إرْبل، فلمَّا ماتَ صاحبُ إرْبل قَدِمَ هذا حلب فأكرمَه الملكُ العزيزُ وأقطَعه خُبْزًا.
وله شعرٌ حسن كأخيه، فمنه: -[158]-
أقدُّك هذا أمْ هُوَ الغُصُنُ الرّطْبُ ... وطَرْفُكَ ذا أمْ هُوَ الصَّارِمُ العَضْبُ
أيَا بَدْرَ تمٍّ فيكَ للعينِ نزهةٌ ... وللقلبِ تعذيبٌ ولكنَّه عَذْبُ
خَفِ اللَّه فِي قَتْلِ الكَئيبِ وَعِدْهُ بالـ ... وصالِ عَسَى نارٌ بمُهْجَتِه تَخْبُو
تُوُفّي فِي رجبٍ بحلبَ شابًّا، وله ثمانٍ وعشرونَ سنةً إلا شهرين.

509 - المبارك بن أحمد بن أبي البركات المبارك بن موهوب بن غنيمة بن علي، الصاحب الرئيس. شرف الدين أبو البركات ابن المستوفي اللخمي الإربلي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

509 - المبارَكُ بن أَحْمَد بن أَبِي البركاتِ المبارك بنِ موَهوب بنِ غَنيمةَ بن عَلِيّ، الصاحبُ الرئيس. شرف الدّين أَبُو البركات ابن المستوفي اللّخميّ الإرْبليّ الكاتبُ. [المتوفى: 637 هـ]-[256]-
ولد بإربل في سنة أربعٍ وستين وخمسمائة. قرأ القرآن والأدبَ عَلَى أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن يوسف البَحْرانيّ، وأَبِي الحرم مَكي بن ريَّان الماكِسينيَّ. وسَمِعَ من عَبْد الوهاب بن أَبِي حبَّة، والمبارك بن طاهر الخُزَاعي، وحنبلِ بْن عَبْد اللَّه، وعُمَر بْن طَبَرْزَد، وعبد اللطيف بن أَبِي النجيب السُّهْرَوَرْدِي، وأَبِي المعالي نصرِ اللَّه بن سلامة الهِيتيّ، وخلقٍ كثيرٍ من القادمين إلى إرْبِل وأجازَ لَهُ جماعة.
وكتبَ العالي والنازلَ. وعُنِيَ بالتاريخ والأخبار وأيام الناس. وجَمَعَ لإرْبِل " تاريخًا " حَسَنًا فِي خمس مجلدات. وكان بيتُه مجمعَ الفُضلاء بإربل. وكان كثيرَ المحفوظِ، مليحَ الخطِّ، حَسَنَ الإيراد، جيدَ النظمِ والنثرِ.
وله إجازةٌ من أَبِي جعفرٍ الصَّيْدلانيّ، وقد أجازَ لشيخنا ابن الشّيرازيّ.
وَلِيَ نظرَ الديوان بإرْبِل، ونزحَ عَنْها بعد استيلاء التتار عليها إلى المَوْصِل فأقام بها. ووَلِيَ والده أَبُو الفتح الاستيفاءَ بإرْبِل مدّةً، وكذا والدهم أَبُو البركات كانَ مستوفيًا بها.
وقالَ ابن خَلِّكان رحمه اللَّه: كَانَ شرفُ الدّين رئيسًا، جليل القَدْرِ، مُتواضعًا، واسعَ الكرم، مُبادرًا إلى رِفادةِ مَنْ يَقَدمُ البلدَ، ومُتَقرِّبًا إلى قلبِه بكل ما يقدُر عَلَيْهِ. وكان جَمَّ الفضائل، عارِفًا بعدةِ فنون منها: الحديثُ وفنونه وأسماؤه وما يتعلقُ بِهِ. وكان ماهرًا فِي فنونِ الأدب من النَّحْو، واللغة، والبيانِ، والشعرِ، والعَروضِ، وأيَّام العرب. وكان بارعًا فِي علم الديوان وحسابهِ وقوانينه. صنف كتاب " النظام في شرح كتاب المتنبيّ، وديوان أَبِي تمّام " جاءَ فِي عشرِ مُجلدات، وله كتاب " المُحَصَّل فِي نسبة أبيات المُفَصل " فِي مجلدين. سَمِعْتُ منه كثيرًا، وسَمِعْتُ بقراءته عَلَى المشايخ الواردين شيئًا كثيرًا.
قَالَ ابنُ الشعّار فِي كتاب " قلائد الجمان " - بعد أن بالغَ فِي وصف الصاحب أبي البركات وفضائله ومكارمه -: وكان محافظا على عمل الخير والصلاح، مواظبا على الصلاة والعبادة، كثير الصوم، دائم الذكر، متتابع الصدقات. وله ديوان شعر أجاد فيه. خرج من مسجده ليلا إلى داره، فوثب -[257]-
عليه شخصٌ فضربه بسكينٍ في عضده، فأحضر مزينا وقمطها بلفائف وسلم. وكتب إلى مظفر الدين صاحب إربل:
يا أيُّها المَلِكُ الّذِي سَطَواتُه ... مِنْ فَعْلها يَتَعَجَّبُ المِرِّيخُ
آياتُ جُودِكَ محكمٌ تَنْزيلُها ... لا ناسخٌ فيها ولا مَنْسوخُ
أشْكُو إلَيْكَ وما بُليتُ بِمثْلِها ... شَنْعَاءَ ذِكْرُ حَديُثها تاريخُ
هِيَ ليلةٌ فيها وُلِدْتُ وشاهدي ... فيما ادَّعَيْتُ القِمْطُ والتمريخُ
خرجت من إربل سنة ستٍ وعشرين وشرف الدّين فِي رتبةٍ دون الوزارة، ثمّ وليها فِي أول سنة تسعٍ وعشرين. فلمّا صارت إربل للخليفة، لَزِمَ بيته. ولما أُخِذَت إربل سَلِمَ هُوَ بالقلعَة، ثمّ سَكَن المَوْصِل، وأقامَ بها فِي حُرمة وافرةٍ، واقتني من الكتب النفيسة شيئًا كثيرًا. ومات فِي خامس المحرَّم.
قلت: ومن شعره وهو عذبٌ رائقٌ:
ومُخَنَّثِ الأعْطافِ ميَّاسِ الخُطا ... حُلوِ الصبا مُتناسبِ التركيبِ
عاتَبتُه فتوردت وجناته ... مِنْ حَرِّ أنفاسي ونار لَهيب
وشكَوتُ ما ألْقَى فأعرضَ مُغْضبًا ... فَرَجعْتُ عنهُ بذِلَّةِ المَكْروُبِ
يا مَنْ تَبيتُ قَريرةً أجفانُه ... حاشَاكَ مِنْ قَلَقي وطُول نحيبي
أتَنَامُ عن سَهَري وأنتَ مُعَلِّلي ... وتمَلُّ مِنُ سقَمي وأنْتَ طبيبي
وأقلُّ ما ألقاهُ من ألمِ الهَوى ... أنِّي أموتُ وأنت لا تَدْري بي
وله:
رَعَى اللَّه ليلاتٍ تقضَّت بقربكم ... قصارًا وحيّاها الحيا وسقاها
فما قُلْت إيهٍ بعدها لمسامرٍ ... مِنَ الناسِ إلّا قالَ قَلْبِي آها

571 - أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالي بن منصور. العلامة شمس الدين، أبو عبد الله، ابن الخباز، الإربلي الأصل، الموصلي، النحوي، الضرير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

571 - أَحْمَد بن الْحُسَيْن بن أَحْمَد بن معالي بْن مَنْصُور. العلّامة شمسُ الدّين، أبو عَبْد الله، ابن الخبَّاز، الإرْبليُّ الأصلِ، المَوْصِليّ، النَّحْويّ، الضريرُ، [المتوفى: 639 هـ]
صاحبُ التصانيف.
كَانَ أستاذًا بارِعًا فِي النَّحْو واللُّغة والعَرُوض والفرائض. وله شعرٌ رائق. تُوُفّي فِي رجب فِي عاشره بالموصل، وله خمسون سنة.
وله:
سَقَتِ الغُصُونُ الرَّاحَ من حركاتها ... وتعلِّمِ الملكانِ مِنْ لَحَظاتِها
سمراءُ تُحمى بالملاحَة طَرفُها ... كسنانها وقوامها كقناتها
يا من غرست لها المودة فِي الحَشَى ... وسقيتها من أدمْعي لنباتها
لا تَحْسَبي طُولَ النَّوى يُنْسِي الهَوى ... حتَّى ترُدَّ النفس عن صَبواتِها

326 - عبد العزيز بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضل، الشيخ عز الدين أبو محمد الإربلي، المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - عَبْد العزيز بْن عثمان بْن أَبِي طاهر بْن مفضّل، الشَّيْخ عزّ الدّين أَبُو مُحَمَّد الإربليّ، المحدّث، [المتوفى: 644 هـ]
إمام دار الحديث النُّوريّة.
طلب الكثير وسمع بنفسه. وكان صاحب وقار وسَمْتٍ حَسَن.
سَمِعَ: الخُشُوعيّ، والقاسم بْن عساكر، وحنبل بْن عَبْد اللَّه. وبمصر من الأرتاحيّ، وبنت سعد الخير. وسمع أيضًا من العماد الكاتب، ومن عَبْد اللّطيف بْن أَبِي سعد.
وكان أديبًا فاضلًا حَسَن المشاركة فِي العلوم.
كتب عَنْهُ القدماء كعمر ابن الحاجب وطبقته. وروى عنه: أبو محمد الجزائري، ومحمد بن محمد الكنجي، وأبو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وَمُحَمَّد بْن يوسف الذّهبيّ، وإبراهيم بْن صَدَقَة المخرّميّ، وآخرون.
وُلِدَ بإربِل فِي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، ومات بالغُوطة بجَوْبر فِي ثامن عشر ربيع الأول.

405 - يعقوب بن محمد بن الحسن بن عيسى بن درباس الأمير الكبير، شرف الدين أبو يوسف الهذباني، الكردي، الإربلي، ثم الموصلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

405 - يعقوب بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عيسى بْن درباس الأمير الكبير، شَرَفُ الدّين أَبُو يوسف الهَذَبَانيّ، الكُرديّ، الإربليّ، ثُمَّ المَوْصِليّ، [المتوفى: 645 هـ]
من أمراء الدّيار المصريّة.
وُلِدَ في صدر سنة ثلاث وستين وخمسمائة بالعِماديّة. وسمع بالمَوْصِل من يحيى الثّقفيّ، ومنصور بْن أَبِي الْحَسَن الطَّبَريّ، وَعَبْد الوهّاب بْن أَبِي حبّة، وإسماعيل بْن عُبَيْد. وقيل: إنّه سمع من أبي الفضل خطيب الموصل.
ذكره التقي عبيد فقال: قرأ على أبي السعادات ابن الأثير أكثر مصنّفاته، وحدَّث بِهَا.
قلت: وقدِم دمشقَ وهو ابن عشرين سنة، فسمع من: القاسم ابن عساكر، وبمصر من الأثير محمد بْن بنان. وحدّث بدمشق والقاهرة. ووُليّ شدّ الدّواوين بدمشق.
وكان بيته مأوى الفُضَلاء، وعنده أدب وفضيلة، وفِقْه، وفرائض.
روى عَن: منصور الطّبريّ " مُسْنَد أَبِي يَعْلَى". روى عَنْهُ: الحافظ أَبُو مُحَمَّد الدّمياطيّ، والعماد عَبْد اللَّه بْن حسان خطيب المصلى، وناصر الدين أحمد ابن -[538]-
الماكسانيّ. وروى عَنْهُ: بمصر " مُسْنَد أَبِي يَعْلى " شيخٌ ما أظنّه تُوُفّي بعد الآن.
تُوُفّي فِي ثامن عشر ربيع الأوّل بمصر.
وقد سَمِعَ منه الصّدر القُونُويّ " جامع الأصول " ورواه. قرأه عليه القطب الشيرازي.

112 - شبلي بن الجنيد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، القاضي العالم، أبو بكر الزرزاري الإربلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - شبليّ بن الجُنيد بن إِبْرَاهِيم بن أَبِي بَكْر بن خلِّكان، القاضي العالِم، أَبُو بَكْر الزَّرزَاريّ الإربِلي، الشافعي. [المتوفى: 653 هـ]
وُلِد بإربل فِي سنة ستٍّ وسبعين وخمسمائة. وروى بالإجازة عن: يحيى بن بَوْش، وابن كليْب وولّي القضاء ببلد إخميم، وبها مات، رحمه الله.

181 - أحمد بن قراطاي، الأمير ركن الدين، أبو شجاع التركي، الإربلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - أَحْمَد بن قَرَاطاي، الأميرُ رُكن الدين، أَبُو شجاع التُّركي، الإربلي، [المتوفى: 655 هـ]
مولى السّلطان مظفَّر الدّين، صاحب إربل.
وُلد سنة ثمانٍ وتسعين وخمسمائة. وحدث عن: مسمار ابن العُويْس. وله شعْر جيد. روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره. وقدم دمشقَ فِي الرّسليَّة من الديوان العزيز.
توفّي في ثامن عشر جُمادى الآخرة ببغداد. وكان أَبُوهُ من أمراء إربل ثم غضب عليه أستاذه مظفَّر الدين وسجنه حتى مات. فلما تُوُفي مظفَّر الدين قدِم رُكن الدين أَحْمَد وإخوته إلى حلب، وخدم عند الملك العزيز، وتقدم هُوَ وأخوه مُحَمَّد عنده، فلما تُوُفي العزيز سار رُكن الدين إلى بغداد وخدم بها، وزادت حُرمته، ومات فجاءة، عفا الله عنه.

249 - أسعد بن إبراهيم بن حسن، الأجل مجد الدين النشابي، الكاتب، الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - أسعد بن إِبْرَاهِيم بن حَسَن، الأجَل مجدُ الدين النشابي، الكاتب، الإربلي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلد بإربِل سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة. وكان فِي صِباه نشابيًا. وتنقل فِي الجزيرة والشّام، ثم وُلّي كتابة الإنشاء لصاحب إرْبل قبل العشرين وستمائة، ونفَّذه رسولًا إلى الخليفة. ثم كان فِي صُحبته لما وفد إلى الخليفة الإِمَام المستنصر بالله فِي سنة ثمانٍ وعشرين، وحضر مع مخدومه بين يدي المستنصر فأنشد مجدُ الدين فِي الحال:
جلالةُ هيبةِ هذا المقام ... تحيّرُ عالِمَ علْم الكلامْ
كأن المناجي به قائما
ً
يناجي النَّبِيّ عليه السلام
ثم فِي سنة تسعٍ وعشرين غضب عليه صاحب إرْبل وحَبَسه. ثم خدم بعد موت صاحب إربل ببغداد.
ومن شعره: -[800]-
ولمّا رأى بالتّرك هتْكي ورام أنْ ... يكتم منه بهجة لم تكتم
تشبه بالأعراب عند التثامة ... بعارضه يا طِيب لثْم الملثم
شكا خصره من ردفه فتراضيا ... بفصلهما بند القباء المكرم
ورد جيوش العاشقين لأنه ... أتاهم بخط العارض المتحكم
اختفى مجدُ الدين النشابي أيام التّتار ببغداد، وسَلِم. ثم مات فِي أثناء السَّنة.

257 - الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن يوسف، الإمام شرف الدين، أبو عبد الله الهذباني، الإربلي، الشافعي، اللغوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن الحسين بن يوسف، الإِمَام شرفُ الدين، أَبُو عَبْد الله الهَذباني، الإربِلي، الشافعي، اللُّغوي. [المتوفى: 656 هـ]
وُلِد سنة ثمانٍ وستّين وخمسمائة بإربل. وقدِم الشّام، فسمع من: الخُشُوعي، وعبد اللطيف بن أَبِي سعد، وحنبل، وابن طبرْزَد، ومحمد ابن الزَّنف، والكِندي، وطائفة، ورحل وهو كهل، فسمع ببغداد من: أبي علي ابن الجوَاليقي، والفتح ابن عَبْد السلام، وعبد السلام الداهري، وقد عُني عنايةً وافرةً بالأدب، وحفظ " ديوان المتنبّي " و " الخُطَب النُّبَاتيّة " و " مقامات الحريري ". وكان يعرف هذه الكُتُب ويحل مُشْكِلها ويُقْرئها، وتخرج به جماعة من الفُضلاء. وكان دينًا، ثقةً، جليلًا.
روى عَنْهُ: الدمياطي، والخطيب شرف الدّين، والمخرَّمي، ومحمد ابن الزّرّاد، وعبد الرحيم بن قاسم المؤذن، وأبو الْحُسَيْن اليُونيني، وأخوه قُطْب الدين، وأبو علي ابن الخلال، وجماعة.
وتُوُفي فِي ثاني ذي القعدة بدمشق.

337 - نبهان بن محمود بن عثمان بن نبهان صدر الدين الإربلي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

337 - نبهان بْن محمود بْن عثمان بْن نبهان صدْرُ الدين الإربلِيّ، [المتوفى: 656 هـ]
التّاجر السفار، ابن أخي التّاجر الكبير أصيل الدين عَبَّاس.
صدرٌ، رئيسٌ، عالِمٌ لَهُ شعْر. وكان مولده سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة. وقُتل ببغداد وتُوُفّي عمُّهُ الأصيلُ بدمشق سنة تسعٍ وثلاثين.

380 - أحمد بن أبي علي بن أبي غالب، الشيخ مجد الدين أبو العباس الإربلي، النحوي، الحنبلي، العدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - أَحْمَد بْن أَبِي عَلِيّ بْن أبي غالب، الشَّيْخ مجدُ الدين أبو العبّاس الإربلي، النّحْويّ، الحَنْبليّ، العدل، [المتوفى: 657 هـ]
نزيل دمشق.
حدَّث عَنْ محمد بْن هبة الله بْن المُكرَّم، وبدمشق تُوُفّي فِي نصف صَفَر.
وكان يشهد تحت الساعات، ويَؤم بالمسجد الَّذِي تجاه المسمارية وإليه نظر السبع المجاهدي، وكان إمامًا في الفقه والعربيّة، بصيراً بحل " المفصَّل "، وعنه أخذ النّحْو شيخُنا شرفُ الدّين أحمد الفزاريّ.

530 - الحسن بن محمد بن أحمد بن نجا الإربلي، الرافضي، المتكلم، الفيلسوف، العز الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - الحَسَن بْن محمد بْن أحمد بْن نجا الإربلي، الرافضي، المتكلم، الفيلسوف، العِزّ الضرير. [المتوفى: 660 هـ]
كَانَ بارعًا فِي العربية والأدب، رأسًا فِي علوم الأوائل، كَانَ بدمشق منقطعًا فِي منزله يُقرئ المسلمين وأهل الكتاب والفلاسفة، وله حرُمة وافرة وهيْبة، وكان يهين الرُّؤساء وأولادهم بالقول: إلّا أَنَّهُ كَانَ مجرمًا، تاركًا للصلاة، فاسد العقيدة، يبدو منه ما يُشعِر بانحلاله؛ قَالَ شيخنا قُطْبُ الدين فيه مثل هذا، وقال: كَانَ قذرا، زريّ الشكل، قبيح المنظر، لَا يتوقى النجاسات، ابتُلى مَعَ العَمَى بقُرُوح وطُلُوعات، وكان ذكيًا، جيد الذهن، حَسَن المحاضرة، جيد النظم، وكان يصرح بتفضيل عَلِيّ عَلَى أبي بَكْر رَضِيَ اللهُ عنهما، ولما قِدم القاضي شمس الدين ابن خلكان ذهب إِليْهِ، فلم يحتفل بِهِ، فأهمله القاضي وتركه. -[931]-
قَالَ: وله قصيدةٌ فِي العز ابن معقِل الحمصي يمدحه، وله هجوٌ خبيث.
وذكر عزَّ الدّين ابن أبي الهيجا، قَالَ: لازَمْتُ العز الضرير يوم موته فقال: هذه البنية قد تحللت، وَمَا بقي يرجى بقاؤها، وأشتهي رزا بلَبَن، فعمل لَهُ وأكل منه، فلمّا أحس بشروع خروج الروح قَالَ: خرجت الروح من رجلي، ثم قال: قد وصلت إلى صدري، فلما أراد المفارقة بالكلية تلا هذه الآية: {{أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ}}، ثم قال: صدق الله العظيم، وكَذَبَ ابنُ سينا.
ثُمَّ مات فِي ربيع الآخر، ودُفِن بسفح قاسيون، وولد بنَصِيبين سنة ست وثمانين وخمسمائة.
قلت: روى عَنْهُ من شِعْره وأدبه: الدمياطي، وابن أبي الهَيْجا، وشمس الدين محمد بْن عَبْد القوي الحَنْبليّ، وغيرهم، وحكى ابن عَبْد القوي أَنَّهُ سمعه يَقُولُ: أَنَا عَلَى عقيدة علماء الحنابلة.

4 - إلياس بن عيسى الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

4 - إلياس بن عيسى الإربّليّ. [المتوفى: 661 هـ]
شيخٌ فقيرٌ مشهور بالدِّين والخير، كان يجلس أكثر نهاره برِواق الحنابلة، ويجلس إليه أعيان ورؤساء لدِينه وعلى ذِهنه عجائب ونوادر.
وكان ظريفًا، مليح الشّكل.
مات في شعبان.

81 - يوسف بن يعقوب بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضل، جمال الدين، أبو المظفر الإربلي، ثم الدمشقي الذهبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - يوسف بن يعقوب بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضل، جمال الدّين، أبو المظفّر الإربِليّ، ثمّ الدّمشقيّ الذهبي. [المتوفى: 662 هـ]
ولد ظناً سنة تسعين وخمسمائة. وسمع بإفادة عمّه عزّ الدّين عبد العزيز من أبي طاهر الخُشوعيّ، وحنبل، وابن طَبَرْزَد، والكِنْدي، وجماعة، ولكن لم يظهر سماعُه من الخُشوعيّ إلّا بعد موته، وكان رجلًا جيّدًا خيِّرًا. وكان خيرًا من ابنه أبي الفضل محمد بكثير.
روى عنه الدّمياطيّ، زين الدّين الفارقي، وأبو علي ابن الخلّال، والبُرهان الذَّهبيّ، وابن الخبّاز، وعلاء الدّين الكندي، وأبو الفضل الإربلي ولده، حدثنا عنه، عن عبد المجيب بن زُهير، ومات في ثالث ذي الحجّة، ودفن بسفح قاسيون.

113 - ممدود بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن سعيد، الأمير الكبير، الحاجب، عز الدين الكردي، الزرزاري، الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - ممدود بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن سعيد، الأمير الكبير، الحاجب، عزُّ الدّين الكُرْديّ، الزّرْزاريّ، الإربِليّ. [المتوفى: 663 هـ]
وُلِد بأعمال إربِل، وروى بالإجازة عن: يحيى بن بوش، وابن كليب، ومات بمصر في أوّل ربيع الأوّل عن ثمانين سنة.
سمع منه: الدّمياطيّ، والشّريف عزّ الدّين، والشّيخ شعبان، وعلم الدّين الدّوَاداريّ، وجماعة.
وكنيته أبو المكارم، وكان من بقايا الدّولة.

159 - الجنيد بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان، العدل، أبو القاسم الزرزاري، الإربلي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - الْجُنَيْد بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن خَلِّكان، العدْلُ، أبو القاسم الزرزاريّ، الإربِليّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع بإربِل من عمر بن طَبَرْزَد، وحنبل المكبّر، وحدَّث بالقاهرة. وكان مولده بإربل سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمائة، وتُوُفّي بدمشق في الرّابع والعشرين من شوّال.
كتب عنه الدّمياطيّ، وابن الخباز، وجماعة.

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدشتي الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيّان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدَّشْتيّ الإربِليّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع الكثير من جعفر الهَمْدانيّ، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي القاسم ابن رواحة، والضّياء المقدِسيّ، وابن خليل، وابن يعيش، وطبقتهم، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطه رديءٌ، معروف. -[122]-
وكان قانعًا، متعفّفًا، صَبُورًا على الفقر. يلبس قُبْع دلْك، وفروة حمراء، وثوب خام. وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المُنكَر، داعيةً إلى السُّنّة مجانِبًا للبِدْعة، يبالغ في الرّدّ على نُفاة الصّفات الخبريّة. وينال منهم سَبًّا وتبديعًا، وهم يرمونه بالتّجسيم. وكان بريئًا من ذلك رحمه الله، لكنّه ناقص الفضيلة قاصِر عن إفحام الخصوم. وقد دخل مرّةً على السّلطان الملك النّاصر فأنكر عليه بعض هناته، فَلَكَمَه السّلطان، وأُخْرِج.
وله تعاليق وتواليف، روى عنه ابن أخيه شهاب الدّين أحمد، وغيره، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من رجب. وقد نيّف على السّتّين، ودُفِن بسَفْح المُقَطّم، وممّن روى عنه الدّمياطيّ في " مُعْجَمه ".
ولمّا أهانه الملك الناصر ندم، وبعث إليه يستعطفه فقال: ودي أنّني أدخل إليه، وأخاطبه بما خاطبتُه، ويعود يضربني، وقد ضربه مرّةً نائب السّلطنة لؤلؤ بحلب لأنّه قرأ مناقب الصّحابة، وقصد إسماعه ذلك يوم الجمعة. وكان يتشيّع، ولهذا ضربه، وأنكر على البادرائيّ القيامَ عند الدعاء للخليفة بدار السّعادة.
وكان كثير الصّوم، فإذا أفطر أفطر على أربع عشرة لقمة أو نحوها. ويأثر أن عمر رضي الله عنه كان يقتصر على ذلك، وكان ينكر على الأمراء والكبار، ويُغْلِظ لهم في المحافل. ولا يقبل من أحدٍ شيئًا، ويتقنّع باليسير، رحمه الله تعالى.

218 - محمد بن إبراهيم بن شبل بن أبي بكر بن خلكان، القاضي بدر الدين، أبو عبد الله الإربلي، الشافعي، قاضي تل باشر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - محمد بن إبراهيم بن شِبْل بن أبي بكر بن خَلِّكان، القاضي بدرُ الدّين، أبو عبد الله الإربِليّ، الشّافعيّ، قاضي تل باشِر. [المتوفى: 666 هـ]
وليها مدّةً وحدَّث عن بدل التّبريزيّ وعن أخيه حسين بن إبراهيم.
روى عنه الدّمياطيّ وورَّخ موته.

343 - سلار بن الحسن بن عمر بن سعيد، الإمام، العلامة، المفتي، كمال الدين أبو الفضائل الإربلي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

343 - سلّار بن الحسن بن عمر بن سعيد، الإمام، العلّامة، المفتي، كمال الدّين أبو الفضائل الإربِليّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 670 هـ]
صاحب الإمام تقيّ الدّين أبي عمرو ابن الصّلاح.
قال الشّريف عزّ الدين: تُوُفّي ليلة خامس جُمَادى الآخرة، ودُفِن بمقبرة باب الصّغير، قال: وكان عليه مدار الفتوى بالشّام في وقته، ولم يترك بعده في بلاد الشّام مثله. أفتى مدّةً، وانتفع به جماعة.
قلت: وكان الشّيخ نجم الدّين الباذرائيّ قد جعله مُعيدًا بمدرسته، فلم يَزَلْ على ذلك إلى أن مات لم يتزيّد منصبًا آخر، ومات في عَشْر السّبعين، وقد تفقّه عليه جماعة. وقيل: إنه نيَّف على السبعين، والله أعلم.

351 - علي بن عثمان بن علي بن سليمان، أمين الدين السليماني، الإربلي، الصوفي، الشاعر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - عليّ بن عثمان بن عليّ بن سليمان، أمينُ الدّين السّليمانيّ، الإربِليّ، الصّوفيّ، الشّاعر، [المتوفى: 670 هـ]
من أعيان شعراء الملك النّاصر.
كان جُنْديًّا فتصوَّف وصار فقيرًا.
تُوُفّي في جُمَادى الأولى بالفَيُّوم وهو في مُعْتَرَك المنايا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت