|
النحوي: أحمد بن برِّى القرموني.
من مشايخه: ابن أبي حرشن، وعبد الله بن نافع. كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: (ذكره الزبيدي في الطبقة الثالثة من نحاة الأندلس، وقال: كان فقيهًا نحويًا لغويًّا من ساكني قرمونة ... وقال عبد الملك: كان فقيهًا جليلًا متقدمًا في المعرفة بلسان العرب، لغة، ونحوًا .. " أ. هـ. ¬__________ (¬1) في تاريخ الإسلام والوافي: المندائي، وقال في هامش تاريخ الإسلام: وقد تحرفت هذه النسبة في "البداية والنهاية" إلي المارداني وهو كما قال. * إنباء الغمر (8/ 126)، الضوء اللامع (1/ 247). (¬2) السوبيني: نسبة إلى سوبين من قرى حماة هامش الضوء. * بغية الوعاة (1/ 297). |
|
النحوي: خطاب بن سلمة بن محمد بن سعيد بن تستري بن إسماعيل بن سليمان الأيادي، القرموني، أبو المغيرة.
ولد: سنة (294 هـ) أربع وتسعين ومائتين. من مشايخه: محمد بن عمر بن لبانة، وأسلم بن عبد العزيز، وأحمد بن خالد وغيرهم. من تلامذته: ابن الفرضي وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان حافظًا للرأي، بصيرًا بالنحو الغريب، نبيلًا" أ. هـ. • ترتيب المدارك: "قال محمد بن يحيى: كان خيرًا زاهدًا فاضلًا مجتهدًا في العبادة، منقبضًا عن ¬__________ * غاية النهاية (1/ 270)، معرفة القراء (1/ 253)، تاريخ الإسلام (وفيات من لم يعرف تاريخ موته من أهل الطبقة 31) ط. تدمري. * تاريخ علماء الأندلس (1/ 158)، ترتيب المدارك (4/ 567)، بغية الملتمس (1/ 363)، الوافي (13/ 344) وفيه اسمه: خطاب بن مسلمة، المقفى الكبير (3/ 759)، بغية الوعاة (1/ 553). الناس، وكان من العلماء العاملين، سمع منه من القرطبين: ابن الفرضي، وابن الحداد، ومن أهل بلدنا ابن أبي مسلم القاضي، وناس كثير" أ. هـ. الوافي: "قال القاضي عياض كان زاهدًا مجاب الدعوة" أ. هـ. • المقفى: "كان من الأبدال. قاله رفيقه أبو بكر ابن سليم القاضي" أ. هـ. وفاته: سنة (372 هـ) اثنتين وسبعين وثلاثمائة. |
|
النحوي، المفسر: عبد الله بن أحمد الأنصاري القرموني، المعروف بابن الأخرش، وقيل: ابن
¬__________ * تكملة الصلة (2/ 906)، بغية الوعاة (2/ 33). * بغية الوعاة (2/ 33)، الوافي (17/ 59). الأخرس، أبو جعفر. من مشايخه: أبو الحسن الأُبّذي الحافظ وغيره. من تلامذته: أبو حيان وغيره. كلام العلماء فيه: * الوافي: "أخبرني العلامة الشيخ أثير الدين أبو حيان قال: المذكور أديب فاضل نحوي، بحث في كتاب سيبويه وغيره". وقال: "قال الشيخ أثير الدين: وأبو جعفر هذا أول مَنْ فهمْني شيئًا من النحو، قرأت عليه من أول (الجُمَل) إلى باب الابتداء. ومن (الفصيح) وأعربت عليه في شعر أبي إسحاق الألبيري الزاهد، وكان له اعتناء بالتفسير" أ. هـ. وفاته: بعد سنة (670 هـ) سبعين وستمائة. |