سير أعلام النبلاء
|
3165- ابن الوزَّان 1:
إِمَامُ النَّحْو, فَريدُ العَصْرِ, أَبُو القَاسِمِ إِبْرَاهِيْمُ بنُ عُثْمَانَ القَيْرَوَانِيُّ. كَانَ فِيمَا قَالَ القِفْطيُّ: يحفظ كتاب "العين", و"المصنف" لأبي عبيد، و"إِصْلاَح الْمنطق", وكتَاب "سِيبَوَيْهٍ"، وَأَشيَاء, وَبَعْضُهُم يفضِّله عَلَى ثَعْلَب وَالمُبَرِّد. تُوُفِّيَ سَنَةَ ست وأربعين وثلاث مائة بالمغرب. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 372". |
|
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن عثمان أَبو القاسم بن الوزان القيرواني الحنفي. شيخ المغرب في النحو واللغة.
كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان فقيها على مذهب العراقيين، وإمامًا في النحو واللغة والعربية والعروض غير مدافع مع قلة ادعاء وخفض جناح. وكان عبد الله بن محمد المكفوف يقر له بالفضل. وكان بعضهم يفضله على ثعلب والمبرّد" أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان يحفظ كتاب "العين" و "المصنف" لأبي عبيد و"إصلاح المنطق" و"كتاب سيبويه" وأشياء، وبعضهم يفضله على ثعلب والمبرد في الطبقات" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "شيخ تلك الديار في النحو، واللغة، كان ذا صدق وتواضع وتضلع من علم العربية" أ. هـ. * الوافي: "كان ذا صدق وتضلع في العلوم. كان يستخرج من العربية ما لم يستخرجه أحد، وكان عجبًا في استخراج المعمّى، ولم يكون مجيدًا في الشعر" أ. هـ. * الطبقات السنية: "وما أدري قوله "الحنفي" هو نسبة إلى المذهب أو نسبة إلى القبيلة، لكن الذي يغلب عليه الظن هو الأول؛ لأن مذهب أبي حنيفة كان في تلك البلاد أظهر المذاهب إلى أن حمل المُعِزُّ الناس على مذهب الإمام مالك. وحسم مادة الخلاف في المذاهب" أ. هـ. وفاته: (346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة. من مصنفاته: له تصانيف كثيرة في النحو، واللغة. |
|
المقرئ: جعفر بن محمَّد بن أحمد بن يوسف، أبو القرشي الكوفي الصيرفي، أبو عبد الله المعروف بالوزّان ويعرف أيضًا بصنجة.
من مشايخه: إبراهيم بن علي القصَّار، وعلي بن الحسين بن سلم وغيرهما. من تلامذته: الحسن بن داود النقَّار، وعلي بن الحسين الرقي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "قال فيه الأهوازي: مقرئ متصدر من أئمة القراءة المشهورين. . قال ابن مجاهد: لا أعلم من الكوفيين أحدًا أعلم بكتاب الله من الوزان" أ. هـ. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: القاسم بن يزيد بن كليب، أبو محمّد الوزان الأشجعي، مولاهم الكوفي.
من مشايخه: عرض على خلاد وهو من جلة أصحابه، وجعفر بن محمد الخشكني وغيرهما. من تلامذته: قاسم المطرز، وأبو علي الحسن بن الحسين الصواف وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "قال ابن أبي سعد: كان شيخ صدق من الأخيار" أ. هـ. • غاية النهاية: "حاذق جليل ضابط مقرئ مشهور" أ. هـ. وفاته: كانت قريبًا من سنة (250 هـ) خمسين ومائتين، وقيل: سنة (252 هـ) اثنتين وخمسين ومائتين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: محمّد المهدي بن محمّد بن محمّد بن خضر بن قاسم العمراني الوزّاني الفاسي، أبو عيسى.
ولد: سنة (1266 هـ) ست وستين ومائتين وألف. من مشايخه: والده، ومحمد التطواني، ومحمد الغنضور وغيرهم. من تلامذته: عبد الحفيظ الفاسي، ومحمد الصادق النيفر. ¬__________ * معجم الشيوخ (2/ 51)، الأعلام (7/ 114)، معجم المؤلفين (3/ 738). * الأعلام (7/ 113)، هدية العارفين (2/ 323)، معجم المؤلفين (1/ 739). * شجرة النور (435)، معجم الشيوخ (2/ 48)، الأعلام (7/ 114)، الأعلام الشرقية (1/ 405)، معجم المؤلفين (3/ 740). كلام العلماء فيه: • معجم الشيوخ: "كان المترجم رحمه الله من أشهر علماء فاس والمغرب وأئمة الفقه به مشاركًا في كثير من الفنون متضلعًا في الفقهيات عارفًا بالنوازل الوقتية وأحكام المعاملات مرجوعًا إليه فيها من سائر أقطار المغرب، وألّف فيها المؤلفات العظيمة .. وكان متواضعًا كريم النفس حسن الأخلاق، جميل المعاشرة حلو المفاكهة. وله تأليف في الرد على محمّد عبده في مسألة منع التوصل إلى الله بالأولياء والأنبياء، وموافقته في إباحة ذبيحة الكتابي التي أفتى بها الجد أبو السعود عبد القادر وحررها الإمام أبو بكر بن العربي التي أجمع المفسرون على أنها المراد من قول الله تعالى: {{وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ}} الآية" أ. هـ. • الأعلام: "مفتي فاس وفقيهها في عصره. من المالكية" أ. هـ. وفاته: سنة (1342 هـ) إثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "حاشية على شرح المكودي للألفية" في النحو وغير ذلك. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحسن الوزان هو أبو على الحسن بن محمد الوزان المسمى فى أسره يوحنَّا الأسدى والمعروف عند الإفرنج باسم ليون الإفريقى، وُلِد فى غرناطة نحو سنة (888 هـ = 1483م)، وهاجر مع أسرته وهو طفل صغير إلى فاس فتعلم بجامع القرويين، وانتُدب أبوه لبعض السفارات والوساطات السياسية، ثم انتُدب هو أيضًا لمثل تلك الأعمال، فتيسرت له الرحلة إلى أكثر بلاد شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
اشترك الحسن الوزان فى الحرب التى كانت بين البرتغال والشريف محمد السعدى وأسره قرصان إيطالى سنة ( 926هـ) بالقرب من جزيرة جربة، وأخذوه إلى نابلى، وعندما عرفوا أنه من أهل العلم قدَّموه إلى البابا ليون العاشر، ومعه كتبه وأوراق رحلته. وكانت للبابا عناية بعلوم العرب فأكرمه وأدخله فى خاصته وسمَّاه جان ليون، وتعلم الإيطالية واللاتينية وكان يحسن الإسبانية والعبرية، وترجم فى تلك الفترة كتاب وصف إفريقية إلى الإيطالية، وهو القسم الثالث من كتاب له ألفه فى الجغرافية العامة وكان فى طليعة الكتب التى ابتدأت بها المطبعة بفرنسا، ولذا كان تأثيره فى النهضة الأوربية ثأثيرًا كبيرًا. ومن مؤلفاته: مختصر تاريخ الإسلام وتاريخ إفريقية، وغيرهما. وقد عاد الوزان إلى بلاده نحو سنة (934هـ = 1527م) ومات مسلمًا فى تونس نحو سنة (957هـ = 1552م). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - خ م د ت ن: هِلالٌ الْوَزَّانُ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، هُوَ ابْنُ مِقْلاصٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ، وَعُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَشَيْبَانُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
104 - د ن: أيّوب بن محمد بن زياد بن فرُّوخ، أبو سليمان الرقي الوزّان. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مولى بني هاشم. سَمِعَ: أبا إسحاق الفزاري، ومعمر بن سليمان الرقي، ومروان بن معاوية، وابن علية. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي -[1092]- داود، وأهل الجزيرة. وكان يَزِن القطن. وثقة النَّسائيّ، وغيره. ومات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
42 - أَحْمَد بْن محمد بْن سعَيِد الوزّان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: زيد بْن الحُبَاب، ومحمد بْن كثير الْقُرَشِيّ. وَعَنْهُ: ابن مسروق، وأحمد بْن محمد بْن الأزهر النَّيسابوري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
102 - إِسْحَاق بْن صالح بْن عطاء الواسطيّ، أَبُو يعقوب المقرئ الوزّان، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء. روى عَنْهُ: يزيد بْن هارون، ويعقوب الحضْرميّ، ورَيْحان بْن سعَيِد. قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم: كتبتُ عَنْهُ مَعَ أَبِي، وهو صدوق. -[50]- قلت: وهو والد أَحْمَد بْن إِسْحَاق الوزّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
397 - القاسم بن يزيد بن كُلَيْب المقرئ الوَزان. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: محمد بْن فُضَيْل، ووَكِيع. وَعَنْهُ: عبد الله بن أبي سعد الوَرَّاق، وغيره. توفي سنة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
369 - القاسم بْن يزيد أبو محمد الكُوفيُّ الوزَّان المقرئ الحاذق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قرأ على: خلّاد بْن خالد، وكان من جلة أصحابه. قرأ عليه: الْحَسَن بْن الْحُسَيْن الصّوّاف، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
6 - أَحْمَد بن إِسْحَاق بن صالح، أبو بكر البَغْداديُّ الوزان. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مسلم بن إِبْرَاهِيم، وجنْدل بن والق، وَقُرَّةَ بن حبيب، وطبقتهم. وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد، وأبو جعفر بن البَخْتَرِيّ، وعبد الله بن إسحاق الخراساني، وأبو عمرو ابن السَّمَّاك. قَالَ ابن أبي حاتم: كتبت عنه أنا وأبي، وهو صدوق. وأثنى عليه الدَّارَقُطْنيّ. تُوُفِّي في أول سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
28 - حمدان بن عُمَرو، أبو جعفر المَوْصِليّ الوزان. [المتوفى: 301 هـ]
يَرْوِي عَنْ: غسان بن الربيع، ومعلى بن مهدي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن البراء، أبو محمد الجرجاني الوزان. [المتوفى: 307 هـ]
رَوَى عَنْ: أبي الأشعثِ العجليّ، ومحمود بن خداش، ومحمد بن حميد، وسلْم بن جنادة، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن عديّ، والإسماعيليّ، وغيرهما. وقال الإسماعيليّ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
509 - جعفر بْن أحمد بْن مروان، أبو محمد الحلبي الوزّان الكبير. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: أيّوب بْن محمد الوزّان، وهشام بْن خَالِد الأزرق، وعن: ابن المقرئ، وعليّ بْن محمد الحلبيّ، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
533 - عليّ بن الحسين، أبو الحسن ابن الرَّقّيّ الوزان المقرئ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
شيخ بغداديّ، لَا يُعَرف إلّا من جهة أَبِي أحمد السّامُرّيّ. ذكره الدّانيّ فقال: أخذ القراءة عَرْضًا عَنْ: أَبِي شبيب السُّوسي، وقُنْبل، وعبد الرَّحْمَن بْن عَبْدُوس، وأحمد بْن عليّ الخزاز، وإسحاق الخزاعي. مشهور ثقة. رَوَى عَنْهُ القراءة عرضا: عبد الله بن الحسين، يعني السامري. نسبه لنا فارس بن أحمد، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - محمد بن حامد بن أحمد بن حَمْدُويه، أبو بكر البخاري الوزان. [المتوفى: 333 هـ]-[673]-
سَمِعَ: سهل بن المتوكلّ، ومحمد بن عبد الله السَّعديّ، وجماعة. وعاش سبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - إبْرَاهِيم بْن عثمان القَيْروانيّ النحوي، أبو القاسم ابن الوزّان. [المتوفى: 346 هـ]
شيخ تِلْكَ الدّيار فِي النَّحْو، واللغة. كَانَ ذا صدق وتواضُع وتضلُّع من علم العربيّة. قَالَ القِفْطيّ: حفظ كتاب " العين " للخليل، و " المصنف الغريب " لأبي عبيد، و " إصلاح المنطق " لابن السكيت، و " كتاب " سِيبَوَيْه، وأشياء كثيرة حتى قَالَ فِيهِ بعضهم: لو قِيلَ إنّه أعلم من المبرّد وثعلب لصَدَق القائل. وكان يستخرج ابن الوزّان هذا من العربية ما لم يستخرجه أحد. وكان عجبًا فِي استخراج المُعَمَّى. -[832]- تُوُفّي يوم عاشوراء من سنة ستٍّ وأربعين بالمغرب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - الحُسين بن جعفر، أبو القاسم الوَزَّان الواعظ. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: أَبَا القاسم البَغَوي، وأَبَا بَكْر بْن أبي داود. وَعَنْهُ: عبيد الله الأزهري، وعبد العزيز الأَزْجِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن يعقوب بْن قَفَرْجل. أبو الحسين البغداديّ الوزَّان. [المتوفى: 448 هـ]
سمع جدّه لَأُمِه أبا بكر بن قَفَرْجَل، وعليّ بن لؤلؤ، وعمر بن شاهين. -[704]- قال الخطيب: كان صدوقًا. مات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
251 - عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن طاهر، أبو سعد التيمي الطَّبري، المعروف بالوزّان. [المتوفى: 468 هـ]
روى بهَمَذَان وولي قضاءها فِي هَذِهِ السنة، ولا أعرف كم عاش بعدها. روى عن مَنْصُور السَّمَرْقَنْديّ الكاغدي، وأبي بَكْر عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد القفال المَرْوَزِي، وأبي بَكْر الحِيّريّ، وعليّ بْن مُحَمَّد الطّرازيّ، وعبد الرَّحْمَن السّرّاج. قال شيروَيْه: كان صدوقًا، سمعتُ منه، وكان واسع العلم، قد استمليت عليه. قلت: تُوُفّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وستين. رَوَى عَنْهُ زاهر الشّحّامي، وأبو عليّ أَحْمَد بْن سعْد العِجْليّ. وقال السمعاني: نزل الرِّي وسكنها، وكان من كبار عصره فضلًا وحشمة وجاهًا، له القَدَم الرّاسخ فِي المناظرة وإفحام الخصوم، تفقه على القفال وبرع فِي الفقه. ووُلِد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، ومات سنة ثمان وستين، وقيل: سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن طاهر بْن إبراهيم، القاضي أبو سعد الوزان الرازي. [المتوفى: 469 هـ]
إمام مناظر، بارع، محتشم، نبيل كبير القدر، سمع أبا بكر عبد الله بن أحمد القفّال المَرْوَزي، وأبا بكر الحيري، والأستاذ أبا إسحاق الإسفراييني، والطرازي، وطائفة. روى عنه زاهر بن طاهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن طاهر بْن أحمد، أبو سعد التيمي الوزّان، [الوفاة: 461 - 470 هـ]
من أَهْل طَبَرِسْتان. سكن الرَّيّ، وكان من كبار عصره فضلا وحشمة وجاها، له قَدَم فِي المناظرة وإفحام الخصوم، تفقّه بمَرْو علي الْإِمَام أَبِي بَكْر القفّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - محمد بن عَبْد الكريم بْن أَحْمَد بْن طاهر، أبو عبد الله بن أبي سعد الرَّازيُّ الوزَّان الفقيه. [المتوفى: 525 هـ]
كان إماماً فصيحاً، مناظراً، تفقه على والده، ثم على أبي بكر الجُخَنْدي بأصبهان، وجالس أبا إسحاق الشيرازي، وأخذ عنه. قال أبو سعد السَّمعاني: قَدِمَ علينا مرو، وناظر الحنفية، فظهر كلامه، وكان محققاً مدققًا، قادراً على التقرير. سمع ببغداد أبا الحسين ابن النَّقُّور، وبأصبهان المُطَهَّر بن عبد الواحد البُزَاني، وحدث، وتوفي بالري في حدود السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - محمد بن حمْد بن عبد الله، أبو نصر الأصبهانيّ، الكبريتيّ، الفواكهيّ، القبّانيّ، الوزّان. [المتوفى: 532 هـ]
شيخ صالح، سمع: أحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وأبا مسلم بن مَهْرَبْزُد. روى عنه: أبو سعد ابن السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن عساكر، وجماعة. تُوُفّي في الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة، وآخر أصحابه محمود بن أحمد الثّقفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - إبراهيم بْن محمد بْن أحمد بْن مالك، أبو أحمد العاقوليّ، الوزّان. [المتوفى: 541 هـ]
شيخ من أهل باب الأزَج لا بأس بِهِ، سَمِعَ: عاصم بْن الحَسَن، وجماعة، وكان مولده في سنة ثلاث وستين وأربعمائة. روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في جُمادى الأولى هُوَ وأخوه محمد في يوم واحد. وروى عَنْهُ: يوسف بْن المبارك الخّفاف، وأجاز لأبي منصور بن عفيجة، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - محمد بْن عبد الرحمن بْن إبراهيم بْن يحيى، أبو الحَسَن ابن الوزّان، [المتوفى: 543 هـ]
صاحب الصّلاة بجامع قُرْطُبَة. روى عَنْ: أَبِي عبد الله محمد بن فرج، وكان دينا، فاضلا، معتنيا بالعلم والرواية، ثقة، ثَبتًا، طويل الصلاة، كثير الذِّكر، تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - خزيفة بن سعد بن الحسين بن الهاطرا، أبو المعمر الأزجي الوزان. [المتوفى: 560 هـ]
ولد سنة ثمانين وأربعمائة. شيخ صالح مُسْنِد، سمع ابن البَطِر، وأبا الفضل بْن خَيْرُون، وأبا الْحَسَن بْن أيّوب البزاز، وجماعة. روى عَنْهُ ابن السَّمْعانيّ، ومحمد بن المبارك بن مشق، وشهاب الدِّين السُّهْرَوَرْديّ، وآخرون. تُوُفّي فِي العشرين من رجب، وروى عنه بالإجازة الرشيد أحمد بن مسلمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عبد الله بن سعد بن الحسين بن الهاطرا الوزّان، لَقَبُه خُزَيْفَة. [المتوفى: 560 هـ]
ذكرته فِي الخاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بْن مالك، أَبُو بَكْر بْن أَبِي إِسْحَاق العاقوليّ، الأَزَجيّ، الوزّان. [المتوفى: 566 هـ]
سَمِعَ الْحُسَيْن بْن علي ابن البسري، وعنه أبو سعد ابن السَّمعانيّ، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنيجيّ. تُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - محمود بْن القاسم الحريمّي الوزّان. عُرِف بابن باذِنجانَة. سمع أَبَا البدر الكَرخي. وحدَّث. [المتوفى: 592 هـ]
تُوفّي فِي المحرَّم أو صَفَر. روى عَنْهُ ابن الدّبيثي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
152 - عَبْد اللَّه بن الحُسَيْن بن صَدَقة، أَبُو الْقَاسِم البَغْدَادِيّ الوزّان، المعروف بعَسامة. [المتوفى: 613 هـ]-[373]-
حَدَّث عن ابن ناصر، وَتُوُفِّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
434 - أَحْمَد بن محمود بن مواهب بن عُبَيْد اللَّه، أَبُو العَبَّاس الوَزَّان. [المتوفى: 617 هـ]
تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - فَضْلانُ بن طَالِب بن مُفْلح، أَبُو نصرٍ الأزَجيّ الوزانُ. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ أَبَا الْحُسَين عَبْد الحقّ، وغيره. وتوفي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
623 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سَعْد اللَّه بْن رمضان بْن إِبْرَاهِيم، الفقيه تاج الدّين، أَبُو عبد الله ابن الوزّان الحلبيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الحنفيّ. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ بحلب سنة ثمان وستين وخمسمائة، وسمع بمصر مِن أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وفاطمة بِنْت سعد الخير، وَأَبِي الْحَسَن بْن نجا الواعظ، والأرتاحيّ، وجماعة، وبالإسكندريّة مِن عَبْد الرَّحْمَن بن موقى، وبدمشق مِن حنبل، وغيره. ودرّس بالمدرسة الأَسَديّة بظاهر دمشق عَلَى الشّرف القِبْليّ، وولي نظر المارستان مرّةً، وكان عدْلًا متميّزًا فاضلًا. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، والكنجي، وبهاء الدين محمد ابن سَنِيّ الدّولة الشّاهد، وأخوه أَحْمَد الجنديّ، وأبو المعالي ابن البالسي، وجماعة. وتوفي فِي ثامن عشر المحرَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - مُحَمَّد بْن المفضَّل بْن محمد بن سعد الله ابن الوزّان، الإِمَام نجمُ الدّين الحنفيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 678 هـ]
مات في صفر، سمع الفخر ابن عساكر والشيخ الموفق. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الحسن الوزان هو أبو على الحسن بن محمد الوزان المسمى فى أسره يوحنَّا الأسدى والمعروف عند الإفرنج باسم ليون الإفريقى، وُلِد فى غرناطة نحو سنة (888 هـ = 1483م)، وهاجر مع أسرته وهو طفل صغير إلى فاس فتعلم بجامع القرويين، وانتُدب أبوه لبعض السفارات والوساطات السياسية، ثم انتُدب هو أيضًا لمثل تلك الأعمال، فتيسرت له الرحلة إلى أكثر بلاد شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
اشترك الحسن الوزان فى الحرب التى كانت بين البرتغال والشريف محمد السعدى وأسره قرصان إيطالى سنة ( 926هـ) بالقرب من جزيرة جربة، وأخذوه إلى نابلى، وعندما عرفوا أنه من أهل العلم قدَّموه إلى البابا ليون العاشر، ومعه كتبه وأوراق رحلته. وكانت للبابا عناية بعلوم العرب فأكرمه وأدخله فى خاصته وسمَّاه جان ليون، وتعلم الإيطالية واللاتينية وكان يحسن الإسبانية والعبرية، وترجم فى تلك الفترة كتاب وصف إفريقية إلى الإيطالية، وهو القسم الثالث من كتاب له ألفه فى الجغرافية العامة وكان فى طليعة الكتب التى ابتدأت بها المطبعة بفرنسا، ولذا كان تأثيره فى النهضة الأوربية ثأثيرًا كبيرًا. ومن مؤلفاته: مختصر تاريخ الإسلام وتاريخ إفريقية، وغيرهما. وقد عاد الوزان إلى بلاده نحو سنة (934هـ = 1527م) ومات مسلمًا فى تونس نحو سنة (957هـ = 1552م). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن الحسن.
ما علمت روى عنه غير حرمى ابن حفص. له في اليوم والليلة للنسائي. أما: - عبيد بن مهران [م، س] المكتب الكوفي. عن أبي الطفيل، ومجاهد. وعنه السفيانان وجماعة - فوثقوه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كوفى.
عن عبد الله بن أبي أوفى. أظن تفرد عنه أبو كامل الفضيل الحجدرى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن بعض التابعين خبرا منكرا.
وهذا لا يعرف. |