سير أعلام النبلاء
|
3136- بكر بن محمد 1:
ابن العلَّاء العلامة, أبو الفضل القشيري البصري المالكي. سَمِعَ المُوَطَّأ مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُوْسَى السَّامِي، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي مُسْلِم الكَجّي، وَحَكَى عَنْ سهل التُّسْتَرِيِّ. وصنَّف التَّصَانِيْفَ فِي المَذْهب، وَسَكَنَ مِصْر. ومؤلَّفه فِي الأَحكَام نَفِيس, وألَّف فِي الردِّ عَلَى الشَّافِعِيّ، وَعَلَى المُزَنِيّ, وَالطَّحَاوِيّ, وَعَلَى أَهْلِ القَدَر. حدَّث عَنْهُ: الحَسَنُ بنُ رَشِيق, وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسَد القُرْطُبِيّ، وَعبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ النَّحَاسِ, وَآخرُوْنَ. توفِّي فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وثلاث مائة بمصر. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 263"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "10/ 217". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ [الوفاة: 101 - 110 ه]
فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
318 - ع: أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأنصَارِيُّ النَّجَّاريُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي المدينة وأميرها وكان أعلم زمانة بالقضاء فيما يقال، رَوَى عَنْ: عبّاد بْن تميم، وسلمان الأغرّ، وعَبْد اللَّه بْن قيس بْن مَخْرَمَة، وعَمْرو بْن سُلَيْم الزُّرقي، وأَبِي حَبّة البدري، وخالته عمرة. وَعَنْهُ: ابناه عَبْد اللَّه ومُحَمَّد، وأفلح بن حميد، والأوزاعي، والمسعودي، وآخرون. وثقه ابن مَعِين. وقَالَ مالك: لم يل عَلَى المدينة أمير أنصَارِيّ غيره. وقيل: كَانَ كثير العبادة والتهجُّد. وقَالَ الواقدي: هُوَ الَّذِي كَانَ يصلّي بالناس ويتولَّى أمرهم واستقضى ابن عمّه أَبَا طوالة. وقَالَ أَبُو الغصن الْمَدَنِيّ: رأيت فِي يد أَبِي بَكْر بْن حزم خاتم ذهب فَصّه ياقوتة حمراء. -[345]- ورَوى عطاف بْن خَالِد، عَنْ أُمّه، عَنْ زَوْجَة ابن حزم أَنَّهُ ما اضطَّجع عَلَى فراشة بالليل منذ أربعين سنة. وقيل: كَانَ لَهُ فِي الشهر ثلاث مائة دينار. وقَالَ مالك: ما رأيت مثل ابن حزم أعظم مروءة، وأتم حالا، ولا رأيت من أوتي مثل ما أوتي: ولاية المدينة، والقضاء، والموسم. قِيلَ: تُوُفِّي سنة عشرين ومائة، وقيل: سنة سبع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ع: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ. رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ، وَحُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَالزُّهْرِيُّ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَالثَّوْرِيُّ، وَمَالِكٌ، وَفُلَيْحٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَآخَرُونَ. قَالَ مَالِكٌ: كَانَ رَجُلَ صِدْقٍ كَثِيرَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً عَالِمًا، كَثِيرَ الْحَدِيثِ، عَاشَ سَبْعِينَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٌ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ الأَنْصَارِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَاضِي الْمَدِينَةِ كَانَ أَكْبَرَ مِنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ. روى عن أَبِيهِ، وَعَمْرَةَ، وَعَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ وَفَضْلُ بْنُ فُضَالَةَ، وَابْنُ عُبَيْدٍ، وَآخَرُونَ. وَرَأَى بَعْضَ الصَّحَابَةِ وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ الأَعْرَجُ، أَبُو الطَّاهِرِ الْمَدَنِيُّ الْفَقِيهُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَلِيَ قَضَاءَ دِيَارِ مِصْرَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَكَانَ مِنْ جِلَّةِ الْعُلَمَاءِ، بَصِيرًا بِالأَحْكَامِ، مُتَضَلِّعًا بِمَعْرِفَةِ أَقْوَالِ أَئِمَّةِ الْمَدِينَةِ كَالْقَاسِمِ وَسَالِمٍ وَرَبَيْعَةَ الرَّأْيِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: ابْنُ وهب، وعبد الله بن صالح العجلي، وسريج بن النعمان. -[685]- قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ قَاضِيًا بها للرشيد. وقال غيره: ولي قضاء الجانب الشَّرْقِيِّ، وَلَمْ تَطُلْ مُدَّتُهُ. تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَمِمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ. وَقِيلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقِيلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ. وَثَّقَهُ الْخَطِيبُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - بكر بن محمد العابد. [الوفاة: 211 - 220 ه]-[286]-
عَنْ: سُفيان الثَّوريّ، والفُضّيل بن عياض، وعليّ بن بكّار. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي الحواريّ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، وحسن بن مالك الضَّبِّيّ، وآخرون. وهو قليل الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - بكْر بن محمد بن عديّ بن حبيب، أبو عثمان المازني الْبَصْرِيُّ النحوي، وهو بكنيته أشهر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ عن أبي عبيدة، والأصمعي. وصنف التصانيف المشهورة في العربية والتصريف. رَوَى عَنْهُ: الحارث بن أبي أسامة، وأبو عمران موسى بن سهل -[1094]- الجوني، وأبو العباس محمد بن يزيد المبرد. ولزمه المبرد وأكثر عنه. وقد دخل على الواثق فوصله بجملة. توفي سنة سبع، أو ثمان وأربعين. وكان المبرد يقول: لم يكن بعد سيبويه أعلم بالنحو من أبي عثمان الْمَازِنِيِّ. قال المبرّد: قال أبو عثمان الْمَازِنِيِّ: قرأ علي رَجُل كتاب سيبويه فِي مدة طويلة، فلما بلغ أخره قال: أما إنّي ما فهمتُ منه حرفًا، وأمّا أنت فجزاك اللَّه خيرًا. وقال الْمَازِنِيِّ: قرأت القرآن على يعقوب، فلما ختمت رمى إلي بخاتمه وقال: خذه، ليس لك مثل. وكان الْمَازِنِيِّ ذا دينٍ وورع. قيل: إنّ يهوديًا أتاه ليقرأ عليه كتاب سِيبَوَيْه وبذل له مائة دينار، فامتنع وقال: هذا الكتاب يشتمل على ثلاث مائة آية ونيف، ولست أمكن منها ذِمِّيّا. وقال بكّار بْن قُتَيْبَةَ القاضي: ما رأيت نحويا يشبه الفقهاء إلا حبان بن هلال والمازنيّ. وقال المبرّد: كان الْمَازِنِيِّ إذا ناظر أهل الكلام لم يستعِن بشيء من النَّحْو، وإذا ناظَره النُّحاة لم يستعن بشيءٍ من الكلام. وعن الْمَازِنِيّ قال: حضرت مجلس المتوكّل، وحضر يعقوب بْن السِّكّيت، فقال: تكلَّما فِي مسألة. فقلت ليعقوب: ما وزن نَكْتَل؟ فقال: نفعل. قلت: اتَّئِدْ. ففكّر وقال: نفتعل. قلت: نكتل أربعة أحرف، ونفتعل خمسة. فسكت. فقال المتوكّل: ما الجواب؟ قلت: وزنها فِي الأصل نفتعِل لأنّها نكتيل، فلمّا تحرّك حرف العِلَّة، وانفتح ما قبله، وقُلِب ألفا، فصارت نكتال، ثُمَّ حُذِفت الألف للجزْم، فبقيت نَكْتَلْ. فقال المتوكلْ: هذا هُوَ الحقّ. فلمّا خرجنا قال يعقوب: بَالغْتَ اليوم فِي أذاي. قلت: لم أقصدك بسوء. وقيل: إن جاريةً غنَّت الواثق: أَظَلُومٌ إنّ مُصابكم رجلا ... أهدى السّلام تحيّةً ظلْمٌ فقال بعض الحاضرين: رجل بالرفع. فقالت: هكذا لقنني الْمَازِنِيِّ. فطلبه الواثق فقال: إن معناه إن إصابتكم رجلا كقوله: إن ضربك زَيْدا -[1095]- فالرجل مفعول، وظلم هُوَ الخبر. قال: فأعطاني الواثق ألف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - بكر بن محمد بن فَرْقَد، أبو أمية التَّميميُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الوهاب الثقفي. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأبو سعيد ابن الأعرابي. قال الدارقطني: ليس بقوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - بكر بن محمد بن إبراهيم بن زياد بن المواز، الإسكندراني، المالكي. [المتوفى: 326 هـ]
سَمِعَ: أباه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - بَكْر بْن محمد بْن العلاء، أَبُو الفضل البصْريّ، القُشَيْريّ، الفقيه المالكيُّ. [المتوفى: 344 هـ]
ولي القضاء بناحية العراق. وصنَّف فِي المذهب كُتُبًا جليلة. وسمع " موطَّأ القَعْنَبيّ " من أَحْمَد بْن مُوسَى السّامي. وَسَمِعَ: أَبَا مُسلْمِ الكَجّيّ. وحكي عَنْ: سهل بْن عَبْد اللَّه التُّسْتَرِيّ. صنَّف كتابًا فِي الأحكام، وكتابًا فِي الرّدّ عَلِيّ المُزَنيّ وكتاب " الأشرِبة "، ورد فِيهِ عَلَى الطّحاويّ؛ وكتابًا فِي أصول الفقه، وكتاب " الرّدّ عَلِيّ القَدَرِيّة "، وكتاب " الرّدّ عَلَى الشّافعيّ "، وغير ذَلِكَ. وسكن مصر. روى عَنْه: الْحَسَن بْن رشيق، وعبد اللَّه بْن محمد بْن أسد الأندلُسيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر النّحّاس. وَتُوُفِّي بمصر فِي ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المَرْوزِيّ الصَّيْرفيّ الدُّخَمْسينيّ. [المتوفى: 345 هـ]
لُقِّب بذلك لأنّه كَانَ يَقُولُ: دُو خمسين. فبنوه من ذَلِكَ. -[820]- قَالَ الحاكم: كَانَ مُحَدَّث خُراسان. وما أظنّه جلس فِي حانوتٍ قطّ؛ فإنّه كَانَ يُنادم آل سامان لأدبه وفصاحته وتقدُّمه. سَمِعَ: عَبْد العزيز بْن حاتم، وأبا الموجّه بَمرْو؛ وعبد الصمد بْن الفضل ببلْخ؛ وأبا حاتم بالرّيّ، لكن عُدم سماعه منه؛ وأبا قلابة، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه النَّرْسيّ. سَمِعَ مِنْهُ: الحاكم، وغيره بمرو؛ وَرَوَى عَنْهُ: هُوَ وعبد اللَّه بْن عديّ، وابن مَنْدَه، ومحمد بْن أَحْمَد الغُنْجار، والحسين بْن محمد الماسرجِسيّ، وأبو الفضل منصور الكاغديّ. وخرج إلى سَمَرْقند لميراثٍ لَهُ من غلامه، فمات ببُخَارى سنة خمسٍ وأربعين. كذا ورّخه الحاكم. وقال ابن السَّمْعانيّ وغيره: بل توفي سنة ثمانٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - محمد بْن بَكْر بْن محمد بْن عَبْد الرّزّاق، أَبُو بَكْر بْن داسة البصْريّ التّمّار. [المتوفى: 346 هـ]
راوي السُّنَن. سَمِعَ: أَبَا دَاوُد السجستاني، وأبا جعْفَر محمد بْن الْحَسَن بْن يونس الشّيرازيّ، وإبراهيم بْن فهد، وغيرهم. وَعَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَان الخطّابيّ، وأبو بَكْر محمد بْن إبْرَاهِيم ابن المقرئ، وابن جُمَيْع، وأبو بَكْر بْن لال، وأبو عَلِيّ الْحُسَيْن بْن محمد الرُّوذَبَارِيّ، وغيرهم. أخبرنا عمر بن غدير قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الحرستاني، قال: أخبرنا جمال الإسلام، قال: أخبرنا ابن طلاب، قال: أخبرنا ابن جميع، قال: أخبرنا محمد بن بكر بالبصرة قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن، قال: حدثنا الحسن بن مالك، قال: حدثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَزَعِ ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
289 - بكر بن محمد بن حمدان، أبو أحمد المَرْوزِيّ الصَّيْرفيّ الدُّخَمْسِينيّ. [المتوفى: 348 هـ]
تُوُفّي فِي هذه السنة عَلى الصحيح. وقد ذكرنا ترجمته فِي سنة خمسٍ وأربعين عَلَى ما ورّخ الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - بَكر بن شُعيْب بن بكر بن محمد، أبو الوليد القُرَشي. [المتوفى: 354 هـ]
سَمِعَ: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، وتمّام الحافظ، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر، وأحمد بن عَوْن الله القُرْطُبي، وهو دمشقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
410 - بكر بن محمد بن جعفر بن راهب، أبو عمرو النَّسَفي المؤذن. [المتوفى: 380 هـ]
روى " جامع البخاري " عن حمّاد بن شاكر، وروى أيضًا عن محمود بن عنبر. رَوَى عَنْهُ: جعفر المُسْتَغْفِري، وقال: كان كثير التلاوة، شديدًا على المبتدعة، حدثنا بكتاب " الجامع " عن ابن شاكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عبد اللَّه بن محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق بن داسة، أَبُو محمد البصري التمار. [المتوفى: 381 هـ]
توفي في صفر. أحسبه روى عن أبيه صاحب أبي داود. وَرَوَى عَنْ: أبي بكر محمد بن الحسين بن مكرّم، والحسين بن إسماعيل المحاملي وخلق. وَعَنْهُ: أَبُو ذر الهروي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - بَكْر بْن مُحَمَّد بْن بَكْر بْن خُرَيْم، أَبُو القاسم الدمشقي الطرائفي المعدّل. [المتوفى: 388 هـ]
رَوَى عَنْ: ابن جَوْصا. رَوَى عَنْهُ: أحْمَد بْن الْحَسَن الطّيّان، ورشأ بن نظيف، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - عَبْد اللَّه بْن بَكْر بْن مُحَمَّد، أَبُو أحْمَد الطَّبَرَانِي الزّاهد، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل أكواخ بانياس. حَدَّثَ عَنْ: خَيْثَمة، وابْن الْأعْرابي، وأَحْمَد بْن زكريّا المقدسي، وعثمان بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد السَّمَرْقَنْدِيّ، وجُمح بْن القاسم الدمشقي، وخلق كثير. رَوَى عَنْهُ: تمّام الرّازي ووثّقه، وعَلِيّ بن محمد الربعي، وأحمد بن رواد العكّاوي، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ الصوري الحافظ وقَالَ: كَانَ ثقةً ثبْتًا مُكْثِرًا. حكى عَنْهُ الدَّارَقُطْنيّ. وقَالَ عَبْد العزيز الكتّاني: كَانَ ثقة يتشيع. قلت: رحل إلى العراق سنة تسعٍ وأربعين، فكتب بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حيد، أبو منصور النيسابوري التاجر. يُلقب بالشّيخ المؤتمن. [المتوفى: 464 هـ]
حدَّث ببغداد، وهَمَذان، وتنقَّل. وحدَّث عن أَبِيه، وأبي الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخفاف، ومحمد بن الحسين العلوي، وأبي بكر بن عبدوس، وعبد الله بن يوسف بن بامويه. قال شيرويه: لم يقض لي السماع منه، وكنتُ أدور إذ ذاك وأسمع. وكان صدوقًا أميناً. حدثنا عنه الميداني. وقال السمعاني: حدثنا عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الْأَنْصَارِي، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيرفي، وإِسْمَاعِيل بْن علي الحمامي الأصبهانيان. وسمع منه جدّي أبو المظفّر، وأبو بَكْر الخطيب وأثنى عَلَيْهِ. تُوُفّي فِي صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
125 - بَكْر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي سهل، أبو علي النيسابوري الصوفي المعروف بالسبعي. [المتوفى: 465 هـ]
وسئل عن ذلك، فقال: كَانَتْ لي جدة أَوْصَتْ بسُبع مالها، فاشتهر بِذَلِك. قدِم فِي هَذَا العام بغداد، فحدث عن أبي بكر الحيري، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - بكر بن محمد بن أبي سهل السُّبعيّ الصُّوفيّ، أَبُو عليّ النَّيسابوريّ. [المتوفى: 475 هـ]
حدَّث ببغداد عن أَبِي بكَر الحِيريّ. روى عنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ. وكان جدّه مُثْرِيا فوقف سُبْع أملاكه، فلذا قيل له السُّبعيّ. توفّي ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
202 - منصور بْن بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن حِيد بْن عَبْد الجبّار بْن النَّضْر، أبو أحمد بْن أَبِي منصور النَّيْسابوريّ التّاجر. [المتوفى: 494 هـ]
سمع جَدّه أبا بَكْر مُحَمَّد بْن عليّ صاحب الأصمّ، وقدِم بغداد وسكنها، وسمع أبا طالب بن غيلان، وأبا علي ابن المذهب، وعبد العزيز بْن عليّ الأَزَجيّ. روى عَنْهُ عُمَر بْن ظفر المَغَازليّ، وأبو المُعَمَّر الْأَنْصَارِيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ، وشُهْدَة، وخطيب المَوْصِل، وآخرون. توفي في شوال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - بَكْر بْن محمد بْن عليّ بْن الفَضْلُ بْن الحَسَن بْن أحمد بْن إبراهيم، العلّامة أبو الفَضْلُ الأنصاريّ الجابريّ، مِن وُلِد جَابِر بن عبد الله، البخاري الزَّرَنْجريُّ، وزرنجرة مِن قرى بُخارى الكبار، ويُعرف بشمس الأئمّة أَبِي الفَضْلُ. [المتوفى: 512 هـ]
كَانَ فقيه تِلْكَ الدّيار، ومفتي ما وراء النّهر، وكان يضرب بِهِ المثل في حِفْظ مذهب أبي حنيفة. قَالَ لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: كَانَ الإمام عَلَى الإطلاق، والموفود إِليْهِ مِن الآفاق. رافق في أوّل أمره برهان الأئمّة سراج الأمّة الماضي عَبْد العزيز بن -[189]- عمر بن مازة، تفقهًا معًا عَلَى شمس الأئمّة محمد بن أبي سهل السرخسي. ولد أبو الفضل في سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وسمع الحديث في صغره، وأدرك الكبار، وتفقَّه أيضًا على شمس الأئمة أبي محمد عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوائيّ، وكان أَبُوهُ محمد يروي عَنْ إسماعيل بْن أحمد الفضائليّ، وغيره. سَمِعَ: أباه، وأبا حفص عُمَر بْن منصور بْن خَنْب، وأبا مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وميمون بْن عليّ الميموني، وأبا سهل أحمد بن عليّ الأبِيَوَرْدِيّ، وإبراهيم بْن عليّ الطَّبَريّ، ويوسف بْن منصور السّيّاريّ الحافظ، وأبا بَكْر محمد بن سليمان الكاخستواني. وسمع صحيح الْبُخَارِيّ مِن أبي سهل المذكور، قال: أخبرنا أبو عليّ بْن حاجب الكُشَانيّ. وقال أبو سعد السمعاني: وورد بغداد حاجا قبل الخمسمائة، وتفرَّد بالرّواية عَنْ جماعة، وكتب لي بالإجازة بمسموعاته، وكان يسمّى أبا حنيفة الأصغر. سألوه عن مسألة، فقال: كررت عليها أربعمائة مرة. وكانت له معرفة بالأنساب والتواريخ، وحدثنا عَنْهُ جماعة منهم: عُمَر بْن محمد بْن طاهر الفرغاني، وأبو جعفر أحمد بن محمد الخلمي البلْخيّ، ومحمد بْن يعقوب نزيل سَرْخَس، وعبد الحليم بْن محمد الْبُخَارِيّ. تفقَّه عَلَى شمس الأئمة هذا ابنه عمر. توفي ولده عماد الدين عمر سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وشيخ الإسلام برهان الدّين عليّ بْن أبي بكر الفرغاني، وجماعة. وتوفي في تاسع عشر شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - محمد بن عتيق أبي بكر بن محمد بن أبي نصر، أبو عبد الله التّميميّ القَيْرواني الأشعريّ المتكلّم، ويُعرف بابن أَبِي كُدَيَّة. [المتوفى: 512 هـ]
درس الأصول بالقيروان عَلَى أَبِي عَبْد الله الحُسَيْن بْن حاتم الأزْديّ صاحب ابن الباقِلّانيّ، وسمع بمصر مِن أَبِي عبد الله القُضاعيّ. وقدم الشّام، فأخذ عَنْهُ أبو الفتح نصر الله بْن محمد المصّيصيّ، ودخل العراق، وأقرأ علم الكلام بالمدرسة النّظاميّة، وكان صلْبًا في الاعتقاد. تُوُفّي ببغداد في ذي الحجّة، وقد سَمِعَ بالأندلس مِن ابن عبد البَرّ، وقرأ بالروايات بمصر عَلَى أَبِي العبّاس بْن نفيس، وسمع ببغداد مِن عَبْد الباقي العطّار، صاحب المخلّص، وأقام بالشّام مدّة، ثمّ قِدم بغداد ثانيًا، وأقرأ بها القراءات أيضًا، قرأ عليه: أبو الكرم الشهرزوري، وحدث عنه: عبد الحق اليوسفي بكتاب الشهاب، وقال فيه ابن عقيل: ذاكَرْتُهُ، فرأيته مملوءًا عِلمًا وحِفظًا. وقال السّلَفيّ في مُعْجَمه: كَانَ مشارًا إليه في علم الكلام، وقال لي: أَنَا أدرّس علم الكلام مِن سنة ثلاثٍ وأربعين وأربع مائة، وكان مقدّمًا عَلَى نُظَرائه، مبجلًا عند مِن ينتحل مذهبه، مجانبًا عند مخالفيه، جَرَت بينه وبين الحنابلة فتن، وأُوذي غاية الإيذاء، وأنشدني مِن شِعْر صديقه الحَسَن بْن رشيق، وقال لي: إنّه قرأ أيضًا الكلام ببلده عَلَى أبي طاهر عليّ بْن محمد بْن عُرْس المَوْصِليّ صاحب ابن الباقِلّانيّ، وأنّه سَمِعَ مِن أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد الخِرَقيّ. قلت: عاش تسعين سنة أو جاوزها، وسأله السّلَفيّ عَنْ مسألة الاستواء، فذكر أنّ أحد الوجهين لأبي الحَسَن الأَشْعريّ أن يُحمل عَلَى ما ورد ولا يُفسّر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
283 - عمر بن بكر بن محمد بن أبي سهل السُّبْعيّ الصوفي. [المتوفى: 517 هـ]
روى عن الصريفيني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - أحمد بن منصور بْن بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عليّ بْن حِيد النَّيسابوريُّ، أبو الفضل [المتوفى: 523 هـ]
الدَّلال في النِّيل. سمع من جده بكر عن الخفَّاف. وعنه المبارك بن كامل، وابن عساكر، وأساء ابن عساكر الثَّناء عليه. توفي في شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - عبد الجبّار بن أبي بكر بن محمد، أبو محمد الأزْديّ، الصَّقَلّيّ، الشّاعر. [المتوفى: 527 هـ]
له ديوان مشهور، دخل الأندلس ومدح المعتمد بن عَبّاد، وتوفي في هذه السّنة في رمضان بجزيرة مَيُورقَة. وجزيرة صَقَلّية يحيط بها البحر، وهي بحذاء إفريقية، أخذتْها النصارى في سنة أربعٍ وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
465 - أبو بكر بن محمد بن أبي بكر الحسني البخاري، الحداديّ. [المتوفى: 539 هـ]
شَيخ مُعَمَّر، صالح، كثير السَّمَاع. قال السَّمْعانيّ: أجاز لنا وأملى بجامع بُخَارَى أكثر من عشرين سنة، سمع: محمد بن عليّ بن حَيْدرة الجعفريّ، ويحيى بن عبد الله السَّعديّ، وأبا عصمَة عبد الواحد بن يوسف، مات في شهر ربيع الأوّل من سنة تسعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الحمّاميّ الْبُخَارِيّ، أبو الْعَبَّاس الأديب. [المتوفى: 560 هـ]
من مشيخة أبي سَعْد السَّمْعانيّ، قال: كان فقيهًا، زاهدًا، عارفًا باللُّغة، كثير الاجتهاد والتّعبُّد، سمع عَبْد الواحد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزُّبَيْريّ، والقاضي مُحَمَّد بْن الْحَسَن النَّسَفيَ، وجماعة. مولده سنة تسعٍ وثمانين، ومات فِي ربيع الأوّل سنة ستين، وكان إمام النّاس فِي الجمعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
166 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن أميرك، أبو بكر الْأَنْصَارِيّ الخازميّ - بخاء منقوطة - الهَرَويّ الفقيه الزّاهد. [المتوفى: 564 هـ]
سَمِعَ أَبَا الفتح نصر بْن أحمد الحنفيّ، وعبد الرّزّاق بْن عَبْد الرَّحْمَن المالينيّ، وصاعد بْن سيّار الدّهّان، وبنَيْسابور مُحَمَّد بْن أحمد بْن صاعد وسهل بْن إِبْرَاهِيم المسجِديّ والفراويّ، وبسَرْخَس، وبلْخ، وبغداد، وغيرها. وعنه الحافظ عَبْد القادر الرّهاويّ، ونصر اللَّه بْن سلامة الهِيتيّ، وعمر بْن أحمد بْن بكرون، وآخرون. وُلِد سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، وورَّخ وفاته حفيدُه أَبُو الفتح عُمَر بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الخازميّ. -[331]- قَالَ أَبُو سعد السَّمعانيّ: كَانَ فقيهًا مُنَاظِرًا، وأديبًا بارعًا، عفيف النَّفس، حَسَن السّيرة. تفقّه بمَرْو، وبُخَارَى. وقال يوسف بْن أحمد الشيرازي: روى عَنْ عيسى بْن شُعَيب السِّجْزيّ سَمِعْتُ منه " غريب الحديث " للخطابيّ. قَالَ الرهاويّ: سَمِعَ من أَبِي نصر الشامي، وأبي الفتح الحنفيّ. ورحل إلى نَيْسابور وغيرها، وسافر إلى مرو، وبرع بها فِي عِلم الخلاف. وكان عالمًا بالفقْه، والنّحْو والّلغة، زاهدًا متواضعًا، لازمًا لبيته، وله مِلْك يعيش منه هُوَ وأولاده. وكان يعِظ فِي جامع هَرَاة، وينال من المتكلّمين. ولمّا رجعت إلى هَمَذَان سألني شيخنا الحافظ أَبُو العلاء: مَن المقدَّم بهَرَاة؟ قلت: أولاد شيخ الْإِسْلَام. فقال: إنْ كَانَ لهم أمرٌ مُشكِل إلى مَن يرجعون؟ قلت: إلى الخازميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
137 - عُمَر بْن بَكْر بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن الفضل. القاضي العلامة عماد الدّين أَبُو حَفْص ابن الْإِمَام، الكبير شمس الأئمَّة أَبِي الفضل الْأَنْصَارِيّ، الخَزْرجيّ، الجابري، الْبُخَارِيّ، الزَّرَنْجَرِيّ، [المتوفى: 584 هـ]
وزَرَنْجَرَة من أعمال بُخَارى. -[784]- الفقيه الحنفي، ويُكنّى أيضًا بأبي العلاء. أَنْبَأَني أَبُو العلاء الفَرَضيّ، قَالَ: هُوَ نعمان الثاني فِي وقته، تفقَّه عَلَى أَبِيهِ وعَلَى بُرهان الأئمَّة ابن مازة رفيق والده. وسَمِع " صحيح البخاري " من أبيه، قال: أخبرنا أبو سهل الأبيوردي، قال: أخبرنا أبو عليّ بن حاجب الكشاني، قال: أخبرنا الفِرَبْريّ، عَنِ المؤلف. وسَمِع أيضا منَ الْحُسَيْن بْن أَبِي الْحَسَن الكاشْغَريّ، وأبي الفتح مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الحمدوني السَّرْخَسِيّ، وَغَيْرُهُمْ. تفقَّه عليه شمسُ الأئمَّة، أَبُو الوحْدة مُحَمَّد بْن عَبْد الستار الكَرْدَريّ، ومُفتي الشرق: جمال الدّين عُبيد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم المحبوبيّ، وصدْر العالم: مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مازة. وسمع منه: أَبُو الوحدة المذكور، وأثير الدّين أَحْمَد بْن مُحَمَّد الخُجَنْدِيّ. وعاش نحوًا من تسعين سنة. وانتهت إليه رياسة المذهب. وتُوُفّي فِي تاسع عشر شوال. وَهُوَ آخر من روى عَنْ أَبِيهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد، أبو عَبْد اللَّه الجَلاَليّ، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 592 هـ]
سمع هبة اللَّه بْن الحُصَين، وأبا بكر المزرفي. وذكر أنّه سمع " المقامات " من المصنِّف. وكان جليلًا نبيلًا. روى عَنْهُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن طَلحة. وُلِد سنة سبعٍ وتسعين وأربعمائة. ومات فِي رجب، قال ذلك ابن النّجّار. وأمّا ابن الدُّبيثي فقال: مات فِي رمضان. وقال: سَأَلْتُهُ عن مولده فقال لي: فِي نصف رجب سنة اثنتين وتسعين. عاش مائة سنة وشهرين، وهو مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الآتي ذِكره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَليّ، أَبُو عَبْد اللَّه الرَّبْعيّ الكِرْكِنتي، القَيْروانيّ، الفقيه، المالكيّ. [المتوفى: 598 هـ]
تُوُفّي وله إحدى وتسعون سنة، وقد حدَّث عن أَبِي الحَجّاج يوسف بْن عَبْد الْعَزِيز المَيُورقيّ. تُوُفّي فِي سلْخ ذي الحجَّة بالإسكندرية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - عبد الله بن نصر بن أبي بكر بن مُحَمَّد الحَرّانيّ، قاضي حَرَّان أبو بكر الفقيه الحَنْبَليّ المقرئ. [المتوفى: 624 هـ]
دخل إلى بغداد وتفقّه بها على غيرِ واحدٍ. وسَمِعَ من شُهْدَةَ الكاتبة، وعبدِ الحقّ اليُوسُفيّ، وعيسى بْن أَحْمَد الدُّوشابيّ، وتَجَنّي الوَهْبانية. وانحدرَ إلى واسطَ، فقرأ بها القراءات على أبي طالب الكَتَّانِيّ، وأبي بكر الباقِلّانيَ، وابن قُشام القاضي. وَوَلِيَ القضاءَ ببلده، وأقرأ القراءاتِ، وحُمِدَتْ سيرتُهُ. وفي ذُرّيته قضاةٌ وفُضلاء. وقد صَنَّفَ في القراءات، وسَمِعَ منه جماعةٌ. وولد سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة. روى عنه الضّياء، وابن الحاجب. وَأَخْبَرَنَا عنه سِبْطُه أبو الغنائم بن محاسن، والشهاب الأبَرْقُوهيّ. وقال الضّياء: أخبرني بعضُ أقاربه أنَّه تُوُفّي سنةً أربعٍ وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
362 - عليّ بن أبي بكر بن محمد، أبو الحَسَن التُّجِيبيُّ الشَّاطِبِيُّ المقرئ. [المتوفى: 626 هـ]
اشتغلَ بالقراءات والعربية بالمَغْرب، وصَحِبَ بمصر أبا القاسم بن فِيرة الشَّاطِبِيَّ. وتُوُفّي بدمشق في رمضان. ذكره أبو شامة وقال: كَانَ كثيرَ التّغفّل. قلت: هُوَ جَدُّ شيخنا عليّ بن يحيى، وشيخُ الإمام أبي عبد الله الفاسي في سَمَاع " الرائية ". وقد قرأ بالسبع على الشَّاطِبِيِّ. وكان يَدْري القراءاتِ والعربيةَ. أثنى عليه الكِنْديّ، والمشايخُ الكبار بدمشق، وكتبوا بكمال أهليتهِ في مَحْضَر. وكان شيخ حلقة ابن طاوس. -[818]- سَمِعَ منه ولده يحيى " التَّيْسير " في سَنَةِ ثماني عشرة وستّمائة. قال البِرْزَاليُّ: رأيتُ محضرًا كُتِبَ للشيخ جمال الدِّين فيه خطُّ جماعة، فكتب لَهُ الكِنْديّ: هُوَ حافظٌ، أديبٌ فاضلٌ، قارئ متقنٌ مُجَوِّد، يَضْرِبُ في هذين الفنيّن بسهمٍ وافٍ، وحظٍّ وافر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
383 - يوسُف بن أبي بكر بن محمد بن عليّ، أبو يعقوب السَّكَّاكيُّ، سراجُ الدِّين الخُوارزْميّ. [المتوفى: 626 هـ]
إمامٌ في النَّحْو والتّصريف وعلمِي المعاني والبَيان، والاستدلال، والعَرُوض، والشِّعر. ولَهُ النصيبُ الوافر في علم الكلام، وسائر فنون العلوم. من رأى مصنَّفه، عَلِمَ تبحُّرَهُ ونُبْلَهُ وفَضْلَهُ. تُوُفّي في هذه السنة بخُوارزم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
604 - عَلِيّ بن أَبِي بَكْر بن مُحَمَّد بن محمود. أَبُو الْحَسَن، الصُّنْهاجيَ، الإسكندرانيّ، العابرُ، ويُعْرَفُ بابنِ الطَّبيبَة. [المتوفى: 639 هـ]
وُلِد سنة سبع وخمسين. وسمع من: أَبِي طَالِب أَحْمَد بن المُسَلَّم بن رجاء. وله شِعرٌ حسن، ومعرفة بالتعبير. وفيه خير وصلاح. أضَرَّ بآخرة. ومات فِي سادس عشر شوَّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
719 - مُغِيثُ بنُ أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن يونس بن مُحَمَّد بن يُونُسَ بنِ مغيثٍ. القاضي أبو يونس القرطبي. [الوفاة: 631 - 640 هـ]-[341]-
من بيت العلم والجلالة بقُرْطُبة. رَوَى عن أبيه، وأبي الوليد بن رشد وهو جده لأمه. وعن أبي جعفر بن يحيى الحميري، وطائفةٍ. لقيه ابن فرتون بسبتة في سنة خمسٍ وثلاثين وستمائة، ولم يذكر له وفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - عَلِيّ بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بن جعفر ابن البلاهي، أبو الحَسَن الدّمشقيّ. [المتوفى: 656 هـ]
سَمِعَ: عُمَر بْن طبرْزد، والكِنديّ، وجماعة وحدَّث. وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - يعقوب بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، أبو أحمد الطّبريّ، المكّيّ. [المتوفى: 665 هـ]
روى عن يونس بْن يحيى الهاشميِّ، وزاهر بْن رُسْتُم الأصبهاني، وغيرهما. روى عنه الدّمياطيّ، ورضيُّ الدّين الطّبريّ ابن أخيه، وقاضي مكّة نجمّ الدّين. تُوُفّي في سلْخ شَعبان. فكانوا سبعة إخوة قدِم أبوهم، وجَاوَرَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
490 - أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، الأديب غَرْسُ الدّين الإربليّ. [المتوفى: 679 هـ]
أديب شاعر، فاضل، دَيِّن، خيّر. تُوُفِّيَ فِي ذي القعدة بدمشق. فمن شعره: وبي رشأ أحوى الْحَسَن كُلَّه ... بمشرف صدْغَيه وعامل قدّهِ تبدّي فخِلْنا البدرَ تحت لثامه ... وماسَ فقُلنا: الغُصْنُ فِي طَيّ بُرْدهِ وقفت له أشكو إليه توجُّعي ... وما نال قلبي من مرارة صدِّهِ وسعَّرت الأنفاسُ نارَ صَبَابتي ... فَمَنْ حرّها أثر الحريق بخدّه ولولا ارتشافي من برود رَضابهِ ... لأحرقت نبت الآس من حول وردهِ روى عَنْهُ شمس الدّين محمد ابن الْجَزَريّ فِي " تاريخه "، وذكر أنّه كان صديق والده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن طرخان، الإِمَام الْمُقْرِئ بالألحان زينُ الدّين الصّالحيّ. [المتوفى: 679 هـ]-[381]-
حضر ابن الحَرَسْتانيّ. وسمع ابن قدامة، وابن أبي لُقمة، وجماعة. وروى الكثير. مولده سنة إحدى عشرة، ومات فِي جُمَادَى الآخرة سنة تسعٍ، وكان ديِّنًا عالمًا. روى عَنْهُ ابن العطّار، وابن الخبّاز، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ. ولي منه إجازة، وله أولاد، وكان والده من الرُّواة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
133 - مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، الشّيْخ رشيد الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد العامريّ، الدّمشقي. [المتوفى: 682 هـ]
سَمِعَ " صحيح مُسْلِم " وكتاب " دلائل النُبُوة " من أَبِي القاسم ابن الحَرَسْتانيّ، وحدث بهما. وروى " جزء الأَنْصَارِيّ " عَنِ الكندي، و" الأربعين السُّباعيات " عَنْ أَبِي الفتوح البكريّ، وأجاز لَهُ جماعة. سألت أَبَا الحجاج الحافظ عَنْهُ، فقال: كان شيخاً مستورًا، عُمّر وانتفع بِهِ، وحدَّث بكثيرٍ من مسموعاته. قلت: روى عَنْهُ هُوَ، وابن الخبّاز، وابن العطّار، والبِرْزاليّ، والنّاس، ومات فِي ذي الحجّة، وكان فرّاشًا بالمجاهدية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - خليل بْن أبي بَكْر بْن مُحَمَّد بْن صدِّيق، الإِمَام صفيُّ الدّين، أَبُو الصَّفا المَرَاغيّ، المقرئ، الفقيه، الحنبليّ. [المتوفى: 685 هـ]
قرأ القراءات بدمشق على تقي الدين ابن باسوَيْه بالعَشْر. وسمع من القاضي جمال الدّين ابن الحَرَستانيّ وأبي الفتوح البكْريّ والشمس أَحْمَد بْن عبد الله العطار، وأبي البركات بْن ملاعب وموسى بْن عَبْد القادر، وجماعة. وتفقّه عَلَى الشيخ الموفَّق ودرّس، وأقرأ القراءات والفِقّه. وكان عارفًا بالمذهب والخلاف والطِّب وغير ذَلِكَ، وكان كثير الفضائل وافر الديانة، كثير الورع. قرأ عَلَيْهِ القراءات: القاضي بدر الدّين مُحَمَّد ابن الجوهري والشيخ أبو بكر الجعبري، وجماعة. وطال عُمُرُه، وروى الكثير. أخذ عَنْهُ ابن الظّاهريّ وولده أَبُو عَمْرو والدّمياطيّ والقاضي أَبُو مُحَمَّد الحارثيّ وأبو الحَجّاج القُضاعي، وأبو مُحَمَّد عَبْد الكريم الحلبيّ وأبو حيّان النَّحوي، وخلق كثير. وقد ناب فِي الحكم، وشُكرت سيرتُه. وكان مشهورًا بالزُّهد والدّين. توفي فِي سابع عشر ذي القعدة بالقاهرة، ووُلِد قبل السّتّمائة بمراغة، وقد عاش قريباً من تسعين سنة. رحمه الله! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أبي بَكْر بْن محمد، شمس الدّين الواسطيّ. [المتوفى: 687 هـ]
شيخ صالح، بكّاء، خاشع، روى عن أبي الفتوح محمد ابن الجلاجليّ، سَمِعَ منه ابن تيميَّة والمِزّيّ والبِرزْاليّ وابن المهندس وآخرون، وتُوُفّي بحَوْران وقد أجاز لمن أدرك حياته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
481 - يوسف بْن إِسْحَاق بْن أبي بَكْر بْن مُحَمَّد، عز الدّين، أَبُو يعقوب الطّبريّ المكيّ. [المتوفى: 687 هـ]
سمع " التِّرمذي " من علي ابن البّناء، وأجاز لنا سنة ثلاثٍ وسبعين، وروى عنه لنا أبو الحسن ابن العطار. وأدركه ابن الخبّاز سنة ستّ وقال: بتنا عنده بالمدرسة وتواعدنا لنسمع منه بكرة، فرحل الرَّكب بغتةً ولم ألقه يومئذٍ. قلت: مات سنة سبعٍ أو ثمانٍ، فلم يلحقه البرزالي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
86 - أبو بَكْر بْن مُحَمَّد بْن ياقوت، القاضي شَرَفُ الدِّين ابن البُوريّ، الْقُرَشِيّ، الْمَصْرِيّ. [المتوفى: 691 هـ]
حدُّث عن عَبْد الوهّاب بْن رواج، ومات فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
206 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر بْن مُحَمَّدِ بْن إِبْرَاهِيم، شيخ الحَرَم، مُحبّ الدِّين، أبو الْعَبَّاس الطَّبَريّ، الْمَكِّيّ، الشّافعيّ، الفقيه، الزَّاهد، المحدّث. [المتوفى: 694 هـ]
وُلِد سنة خمس عشرة وستّمائة. وسمع من ابن المُقَيَّر، وشُعيب الزَّعفرانيّ، وابن الْجُميزيّ، والمُرسي، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حرمي العَطَّار، وجماعة. وتفقَّه ودرّس وأفتى، وكان شيخ الشافعيّة ومحدّث الحجاز، صنَّف كتابًا كبيرًا إلى الغاية فِي الأحكام رَأَيْته فِي ستّ مجلّدات، وتعب عليه مدّة. ورحل إلى اليمن، وأسمعه للسّلطان صاحب اليمن. روى عَنْهُ الدّمياطيّ قصيدة من نظّمه، وابن العطّار، وابن الخبّاز، -[785]- والبِرْزاليّ، وجماعة. وأجاز لي مَرْوِيّاته. وتُوُفيّ فِي جُمَادَى الآخرة. وهو والد قاضي مكَّة جمال الدِّين مُحَمَّد، وجدّ قاضيها نجم الدِّين. |