|
رستم
(رُسْتَم، بِضَمّ الرَّاء) وسُكُون السِّين (وفَتْح المُثَنَّاة) من (فَوْق، وَقد تُضَمُّ) ، أهمله الجوهرِيّ وصاحبُ اللِّسَان. وَهُوَ (اْسمُ جَماعة من المُحَدِّثين) مِنْهُم رُسْتَم الأباضيّ مَوْلَى بَنِي أُميَّة، وَهُوَ جد أَفْلَحَ بنِ عَبدِ الْوَهَّاب بنِ رُسْتُم. ورُستُم المُزْنيّ: تَابِعِيّ ثِقَة، رَوَى عَنهُ اْبنُه أَبو عامرٍ صالِح بنُ رُسْتم الخَرَّاز. ورُسْتُم أَبُو زَيد الطّحّان تابِعيّ أَيْضا، عَن أَنَس سَكَن الكُوفةَ، رَوَى عَنهُ خالدُ بنُ مَخْلّد الْقَطوَانِي. (والرُّسْتَمِيُّون: جَماعَة) نُسِبوا إِلَى جَدّهم، مِنْهُم أَبُو سَعْدٍ أسدُ بنُ أحمدَ بنِ عبدِ الله الهَرَوِيّ الرُّسْتِميّ، من شُيوخ الْحَاكِم أَبي عبد الله. تُوفِّي سنة سَبْع وثَلاثِين وثلثِمائة. وَأَبُو عَلِيّ الحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عليّ بنِ الحَسَنِ الرُّسْتُمِيّ الأصبهانيّ، عَن أَبِي عَمْرو بن مَنْدَه. [] وَمِمّا يُسْتَدَرْكُ عَلَيْهِ:رُسْتم: بَلَد بِفارِس، افْتُتِح على عَهْد عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، شَهِده عبدُ الرَّحْمَن بنُ عَليّ. ورُسْتَم بن ريسان: من مُلُوك التّرك فِي زمن الكيانية، قتلَه إسفنديار بن كي يشتاسف. ورستم: رجل آخر على عهد سيّدنا سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام، كَانَ وزيراً لكيقباذ، ثمَّ لوَلَده كيكاوس، وَكَانَت الجنّ قد سُخِّرت لكيكاوس. يُقَال: إِن سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام أَمَرَهم بذلك، فَبلغ مُلكُه من الْعَجَائِب مَا لَا يكَاد أَن يصدِّقَه ذَوُو العُقول. وَذكر اْبنُ جَرِير الطّبريّ أَنه هَمَّ بِمَا هَمَّ بِهِ نمروذ من الصُّعُودِ إِلَى السَّمَاء فَطَرَحته الرّيح، فهدّمت أركانَه، ثمَّ صَار كسَائِر المُلُوك يَغْلِب وَيُغْلَب، ثمَّ سَار إِلَى اليَمنِ بِجُنودِ، فهَزَمه عَمروٌ ذُو الأذعار، وَأَخذه أسِياً حَتَّى جَاءَ رُسْتم صاحبُ أمره فخَلًّصه مِنْهُ، ثمَّ كَانَ رُسْتُم قَيِّماً على اْبنه سباوخش والكافِلَ لَهُ لفي صِغَره. وَكَانَ لَهُ مَعَ أَفْراسياب ملك التُّرك خَبَر عَجِيب حَتَّى قَتَله أفراسياب، وَقَامَ اْبنُه كيخسرو بِطَلَب الثأر حَتَّى غَلَب على التّرك واتَّسَعَت مَمْلَكتُه، ثمَّ تزهَّد وتَرَك المُلكَ، واستَخْلف على فَارس كي لهراسب، وَبَين رُسْتم. ورُسْتم مدّة بَعِيدة، كَذَا نَقله السُّهيليّ فِي الرَّوض. قُلتُ: وَهُوَ هَذَا الَّذِي نُسِبت إِلَيْهِ الْأَخْبَار والأكاذِيب مِمَّا تَزَعُمُه القُصَّاص، وَهُوَ غَيْر رُسْتم الَّذِي قَتَله المُسلِمون فِي وَقْعة القادِسيَّة، والمُصنِّف لم يُنبّه على ذَلِك مَعَ كَثْرة تَشوُّفِ النُّفُوس إِلَى مثلِه. |
|
(ر س ت م) : (ابْنُ رُسْتُمَ) عَنْ مُحَمَّدٍ بِضَمِّ التَّاءِ وَفَتْحِهَا، وَهُوَ مُعَرَّبٌ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُسْتَماباذ:
بالضم ثمّ السكون، والتاء المثناة من فوق: أرض بقزوين ابتاعها موسى الهادي ووقفها على مصالح مدينة قزوين والغزاة بها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رُسْتَمْكُويَه:
قلعة حصينة بنواحي قزوين في جبال الطّرم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّسْتَمِيّةُ:
منسوبة إلى رستم: منزل من طريق مكّة بين الشّقوق وبطان في طريق الحاجّ من الكوفة فيه بركة لأمّ جعفر وقصر ومسجد. |
|
رستم
عن الفارسية بمعنى طويل وضخم الجثة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
رُسْتَمُ، بضم الراء وفَتْحِ المُثَناةِ فَوْقُ وقد تُضَمُّ: اسمُ جماعَةٍ محدِّثينَ.والرُّسْتَمِيُّونَ: جماعَةٌ.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
الرستم.
وكان من أهل هجر روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 776 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عبد الرحيم بن سليمان عن يحيى بن الحارث التيمي عن يحيى بن غسان عن ابن الرستم وكان من أهل هجر وكان فقيها عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " انتبذوا فيما بدالكم ومن شاء أوكى وعاءه على إثم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قباث بن أشيم
ويقال ابن رستم سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن سعد: قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر وهو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث شهد بدرا مع المشركين وكان له ذكر ثم أسلم بعد ذلك وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعض مشاهده وكان على مجنبة أبي عبيدة يوم اليرموك. أخبرنا عبد الله قال حدثني أحمد بن منصور قال نا أبو صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن عبد الرحمن بن زياد عن قباث بن رستم الليثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الرجلين. وذكر الحديث وقال قباث بن رستم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره بعض من ألّف في الصحابة، وخطأه البخاري، لأنه صحّف اسم أبيه، وصوابه أشيم، بمعجمة ثم تحتانية مثناة وزن أحمد. وقال البغويّ في ترجمة قباث بن أشيم، ويقال ابن رستم. وقد مضى على الصواب في القسم الأول.
|
سير أعلام النبلاء
|
محمد بن جرير بن رستم وعلى بن سراج:
2695- مُحَمَّدُ بنُ جَرِيْرِ بنِ رُسْتُمَ 1: أَبُو جَعْفَرٍ الطَّبَرِيُّ. قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِيّ: هُوَ مِنَ الرَّوَافض، صَنّف كتباً كَثِيْرَة فِي ضلاَلتهِم، لَهُ كِتَاب: "الرُّوَاة عَنْ أَهْلِ البَيْت"، وَكِتَاب: "الْمُسْتَرْشِد في الإمامة". نقلته من خط الصائن. 2696- علي بن سراج 2: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو الحَسَنِ بنُ أَبِي الأَزْهَر الحَرَشِيّ مَوْلاَهُمُ المِصْرِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ، جَال وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازل. وَأَخَذَ عَنْ أَبِي عُمَيْر عِيْسَى بن النَّحَّاسِ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي زيدُوْنَ القَيْسَرَانِيّ، وَيُوْسُف بن بَحْر، وَسَعِيْد بن عَمْرٍو السَّكُوْنِيّ، وَمُحَمَّد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الأَشْعَث، وَفهد بن سُلَيْمَانَ، وَأَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَنَزَلَ بَغْدَادَ، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ العَسَّال، وَأَبُو بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَأَبُو عَمْرٍو بن حمدان، وعلي ابن عمر السكري، وآخرون. قال الدراقطني: كَانَ يَحْفَظ الحَدِيْث. وَقَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ عَارِفاً بِأَيَّام النَّاس وَأَحْوَالِهم، حَافِظاً. وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ ثمان وثلاث مائة في ربيع الأول. إِلاَ أَنَّ الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ: كَانَ يشربُ وَيَسكر. كتب إِلَيْنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ المُعَلِّم، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ القَاضِي، أَخْبَرَنَا محمد بن علي العباسي، أخبرنا علي ابن عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سِرَاج الحَافِظ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْر الرَّمْلِيّ، حَدَّثَنَا روَّاد بن الجَرَّاحِ، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ بَشِيْر، عَنِ الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! رَآنِي رَجُلٌ وَأَنَا أُصَلِّي فِي السِّرِّ، فسرَّنِي ذَلِكَ. قَالَ: "لَكَ أَجرَان: أجر السر، وأجر العلانية". __________ 1 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 499"، ولسان الميزان "5/ 103". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 431"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 757"، وميزان الاعتدال "3/ 131" ولسان الميزان "4/ 230"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 252". |
سير أعلام النبلاء
|
5084- الرستمي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُفْتِي القُدْوَةُ المُسْنِدُ، شَيْخُ أَصْبَهَانَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحَسَنُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ رُسْتُمَ، الرُّسْتُمِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَقِيْهُ الشَّافِعِيُّ، الزَّاهِدُ. مَوْلِدُهُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَسَمِعَ أَبَا عَمْرٍو عَبْدَ الوَهَّابِ بنَ مَنْدَةَ، وَمَحْمُوْدَ بنَ جَعْفَرٍ الكَوْسَجَ، وَالمُطَهَّرَ بنَ عَبْدِ الوَاحِدِ البُزَانِيَّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانَ، وَأَبَا بَكْرٍ محمد ابن أَحْمَدَ السِّمْسَارَ، وَالفَضْلَ بنَ عَبْدِ الوَاحِدِ، وَعَبْدَ الكَرِيْمِ بنَ عَبْدِ الوَاحِدِ الصَّحَّافَ، وَأَبَا عِيْسَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ زِيَاد، وَأَبَا مَنْصُوْرٍ بنَ شَكْرُويه، وَسُلَيْمَان بنَ إِبْرَاهِيْمَ الحَافِظ، وَأَحْمَد بنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيَّ، وَسَهْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ الغَازِي، وَأَبَا الخَيْرِ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ رَرَا، وَرِزْقَ اللهِ التَّمِيْمِيَّ، وَالرَّئِيْسَ الثقفي، وطرادًا الزينبي، وطائفةً. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 307"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 372"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 198". |
سير أعلام النبلاء
|
الحصار، زاهر بن رستم:
5451- الحصار 1: الإمام المقرئ الوَقْتِ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَحْيَى بنِ عَوْنِ اللهِ الدَّانِيُّ، ثُمَّ المُرْسِيُّ، الحَصَّارُ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ. وَذَكَرَ أَنَّهُ تَلاَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ. وَرَحَلَ، فَتلاَ بِالسَّبْع عَلَى أَبِي الحَسَنِ بنِ هُذَيْلٍ، وَسَمِعَ مِنْهُ الكَثِيْر، وَمِنِ ابْنِ النِّعمَة، وَابْن سعَادَة. تَلاَ عَلَيْهِ مُحَمَّد بن جوبر، وَالعَلَمُ أَبُو القَاسِمِ، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ مُشِليُوْن، وَعِدَّة. مَاتَ فِي صَفَرٍ، سَنَة تسع وست مائة. لَيَّنَهُ أَبُو الرَّبِيْعِ الكَلاَعِيُّ. وَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ: سَمِعَ فِي صغره مِنْ أَبِي الوَلِيْدِ ابْنِ الدَّبَّاغِ، وَجَمَعَ السَّبْع عَلَى ابْنِ سَعِيْد. وَقَالَ الأَبَّارُ: لَمْ يَكُنْ أَحَد يُدَانِيه فِي الضَّبْط وَالتّجويد، أَخَذَ عَنْهُ الآبَاء وَالأَبْنَاء، اضْطَرَب بِأَخَرَةٍ، فَأَسند عَنْ جَمَاعَةٍ أَدْركهُم، وَكَانَ بَعْض شُيُوْخنَا يُنكر عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ مُشِليُوْن: كَانَ الحَصَّارُ يَنسخ "التَّيْسِيْر" فِي أُسْبُوْع، وَيَقتَات بِثمنِهِ، وَكَانَ وَرِعاً. قُلْتُ: أَكْثَر عَنْهُ الأَبَّار، وَقوَّاهُ، لَكنّه مَا سَمَّى فِي شُيُوْخه ابْنَ سَعِيْدٍ الدَّانِيّ. 5452- زاهر بن رستم 2: ابن أبي الرجاء، الإِمَامُ العَالِمُ المُفْتِي المُقْرِئُ المُجَوِّدُ القُدْوَةُ أَبُو شُجَاعٍ الأَصْبَهَانِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الصُّوْفِيُّ، المُجَاوِرُ، إِمَامُ المَقَامِ. تَلاَ بِالرِّوَايَات عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سِبْط الخَيَّاط، وَعَلَى أَبِي الكَرَمِ صَاحِب "المِصْبَاح". وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الفَضْلِ الأُرْمَوِيِّ، وَأَبِي الفَتْحِ الكَرُوْخِيّ، وَأَبِي غَالِبٍ مُحَمَّد ابْن الدَّايَةِ، وَسِبْط الخَيَّاط، وَطَائِفَة. وَتَفَقَّهَ، وَصَحِبَ الزُّهَّاد، وَجَاور مُدَّة، ثُمَّ انْقَطَع وَعجز. قَالَ ابْنُ نُقْطَة: ثِقَة، صَحِيْح الأَخْذِ لِلْقِرَاءات وَالحَدِيْث. قَالَ الزَّكِيّ المُنْذِرِيّ: لَمْ يَتفق لِي السَّمَاع مِنْهُ، وَأَجَاز لِي، وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة تِسْعٍ وَسِتِّ مائة. قلت: حدث عنه ابن الدبيثي، وابن خَلِيْلٍ، وَالبِرْزَالِيّ، وَالضِّيَاء مُحَمَّد، وَالنَّجِيْب عَبْد اللَّطِيْفِ، وابن القسطلاني التاج، وآخرون. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1390"، والنجوم الزاهرة "6/ 207"، وشذرات الذهب "5/ 36". 2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1390"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 207"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 37". |
|
المفسر: عبد الرحمن بن رستم بن بهرام بن سام بن كسرى من أصل فارسي.
من مشايخه: أبو عبيدة وغيره. كلام العلماء فيه: ¬__________ (¬1) نفس المصدر: (202/ 2). (¬2) تفسير الجلالين: (165/ 1). * الصلة (1/ 319)، بغية الملتمس (2/ 471)، تاريخ الإسلام (وفيات 446) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1124)، معرفة القراء (1/ 410)، غاية النهاية (1/ 367)، الأعلام (3/ 304)، معجم المؤلفين (2/ 87). * معجم البلدان (1/ 815)، البيان المغرب (1/ 196)، تاريخ الجزائر العام (2/ 165)، الأزهار الرياضية (2/ 37 و 132)، معجم المفسرين (1/ 265)، الأعلام (3/ 306)، معجم أعلام الجزائر (85). • معجم أعلام الجزائر: "مؤسس أول دولة إسلامية جزائرية مستقلة وأول من ملك من الرستميين فيها ... كان من فقهاء الإباضية في إفريقيا، معروفًا بالزهد والتواضع وكان على جانب عظيم من العلم والعمل والعدل" أ. هـ. • الأزهار الرياضية: "لما ولي عبد الرحمن بن رستم ما ولي من أمور الناس، شمر مئزره وأحسن سيرته، وجلس في مسجده للأرملة والضعيف، لا يخاف في الله لومة لائم، وطار صيته في أطراف الأرض شرقًا وغربًا، حتى اتصل ذلك بإخوانهم أهل البصرة وغيرها من بلاد الشرق، فتباشروا وقالوا: قد ظهر بالمغرب إمام ملأه عدلًا، وسوف يملك الشرق ويملؤه عدلًا أيضًا فانشطوا لإمداده وجدوا لإعانته ورب يوم يأتي يشملكم فيه عدله، ويعمكم حكمه، إن قدر الله بذلك وأراد بكم خيرًا". • قلت: هذا ملخص عن الدولة الرستمية (160 - 296) ونشأتها ونظامها الحكومي منقول عن كتاب "تاريخ الجزائر العام" (2/ 165): "نشأتها: خرج أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري إمام الإباضية من القيروان سنة (141 هـ -758 م) لقمع شوكة قبيلة وفرجومة المقيمة بطرابلس، واستخلف عنه القاضي عبد الرحمن بن رستم، وبقي أبو الخطاب هنالك إلى سنة (144 هـ - 761 م) حيث بعث لابن رستم ليلتحق به في وقائع الأمير محمّد بن الأشعث، وما كاد ابن رستم يتصل في جنوده وعساكره الجرارة بأبي الخطاب حتى بلغه نعيه وانهزام جيشه، وشاهد يومئذ ابن رستم في قابس حوادث ثورات الأهالي على العامل بها، فما وسعه إلا الرجوع إلى القيروان فصادفها كذلك في ثورة عامة عارمة فتسلل منها في أهله وولده وخرج مختفيًا عن الأعين إلى أن حل بالمغرب الأوسط فنزل على قبيلة (لماية) بجبل منيع يسمى سوفجج. فاستقبله أهالي الجبل بما يليق به من الإكرام، وشاع يومئذ ذكره في الآفاق فوفدت عليه وجوه الإباضية من العلماء الأعيان وأخذوا حينئذ في تدبير أمرهم وتنظيم شؤونهم من رفع شأن الخوارج بإنشاء دولة لهم. وبينما القوم يخوضون في ذلك إذ فاجأتهم جنود ابن الأشعث فأحاطت بالجبل ثم ارتدوا عنه بأمر أميرهم، ويومئذ خرج ابن رستم في أصحابه يطلبون مكانًا منيعًا يتخذونه كمركز لبث دعوتهم ونشر مبادئهم بتلك النواحي. فكان ذلك المكان بعمالة وهران على غيضة بين ثلاثة أنهر عند سفح جبل جزول، هو (تيهرت) المعروفة اليوم بتاقدمت غرب المدينة الرومانية (تيارات) الحالية أي على نحو خمسة أميال منها، وكان شروعهم في ذلك سنة (148 هـ -765 م)، ثم كانت بيعة عبد الرحمن بن رستم بالإمامة فيه سنة (160 هـ -776 م)، فكان بذلك عبد الرحمن أول مؤسس لدولة إسلامية جزائرية مستقلة، وحالف التوفيق عبد الرحمن بن رستم في ذلك حيث إنه قد سبق وأخبر إقليم تاهرت منذ أن التجأ إليه عقب خروجه لأول مرة من القيروان سنة (144 هـ - 761 م) أمام زحف قوات القائد العباسي محمّد بن الأشعث على إباضية طرابلس وإفريقية، فصارت لهذا الإمام الإباضي دراية بإقليم تاهرت وأحوال أهله ووجد فيه الصلاحية لتحقيق هدفه في السيادة والسلطان، ويبدو من عدم مقاومة الأمير العباسي بالقيروان لهذه الدولة الجزائرية الناشئة أن الإمارة العربية كانت ضعيفة بالمغرب العربي يومئذ، كما أن إهمال الأغالبة لها هو كذلك من بواعث نشاط هذه الدولة في توطيد ملكها بهذه الديار. ولقد نجحت هذه الدولة في تأسيس مركزها هذا فوفقت فيه غاية التوفيق فإن قرب تيهرت من الصحراء يمنعها من الوقوع في يد العدو في أيام الحرب، كما أن موقعها هذا بين جبال الأطلس إلى بلاد التل الخصيبة جعلها تهيمن على بلاد المغرب من جهاتها الأربع، فلا هي متطرفة جنوبًا ولا شمالًا، ثم إنها كانت حسب موقعها الجغرافي أيضًا متوسطة بين ولاية تونس والمغرب الأقصى. نظامها الحكومي: يرتكز محور نظام الحكم بهذه الدولة على أساس الكتاب والسنة حسب ما تؤديه قواعد اجتهاد أئمة المذهب الإباضي تحت إدارة وإشراف رئيسها الأعلى الملقب بالإمام -إذ لا خلافة وراثية عندهم- رغم أننا نرى حكام هذه الدولة كلهم من أحفاد المؤسس وأسباطه، والإمام يتعين في منصبه هذا بالانتخاب والكفاءة أو العهد إليه من سلفه، وله مستشارون ومحتسبون وأمناء بيت المال، وللقاضي السلطة المطلقة في تنفيذ الأحكام الشرعية وهو في الغالب يكون من غير أهل البلد ليهابه الناس، وهناك شرطة لحماية الأمن العام وجند مختلط من العرب والعجم والبربر. وماليتها متكونة مما يتجمع في خزينتها من مال الزكاة والجزية والخراج مع ما كان يتجمع لديها من تبرعات خوارج المشرق أيضًا. فكانت الحكومة تنفق منها بالعدل وما فضل عنها ردته على الفقراء والمساكين، وللحكومة سكة مضروبة باسمها أما لغتها الرسمية فهي العربية وبحانبها البربرية وكثيرًا ما ترجمت إليها كتب العلم والدين والدواوين أيضًا وحتى القرآن الكريم، ولقد تعاقب على ملك هذه الدولة ثمانية من الأئمة" أ. هـ. وفاته: سنة (171 هـ) إحدى وسبعين ومائة. من مصنفاته: له "تفسير القرآن". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الرابع *الدولة الرستمية [161 - 296هـ = 778 - 909م]: عبدالرحمن بن رستم [162هـ=779م]: بويع «عبدالرحمن» ليكون أول إمام للدولة الإباضية الناشئة فى ربوع «المغرب الأوسط»، وقد كان أحد طلاب العلم، ودرس على يد «أبى عبيدة مسلم ابن أبى كريمة»، فلما أتم تعليمه عمل على نشر «المذهب الإباضى» ودعمه، ثم عينه «أبو الخطاب» نائبًا له على «مدينة القيروان»، فاكتسب الخبرة الإدارية، وعرف طبائع الناس وظروفهم، ولم يدخر جهدًا فى محاربة الولاة العباسيين، وجَمْع شمل «الإباضية»، خاصة بعد مقتل «أبى الخطاب».
كان «عبدالرحمن» رجلاً زاهدًا، وذا صبر على الشدائد، وملتزمًا بكتاب الله وسنة نبيه، واشترط على الناس حين وقع اختيارهم عليه للإمامة أن يسمعوا له ويطيعوا ما لم يحد عن الحق، ثم اختط مدينة «تهيرت»، ودخل فى طاعته العديد من القبائل مثل: «لماية»، و «سدرانة»، و «مزاتة»، و «لواتة»، و «مكناسة»، و «غمارة»، و «أزداجة»، و «هوارة»، و «نفوسة»، وقد افترشت هذه القبائل مساحات واسعة، امتدت من «تلمسان» غربًا حتى «طرابلس» شرقًا. ومضى «عبدالرحمن» فى حكم البلاد بالعدل، منتهجًا سياسة شرعية فى إدارتها، مما أشاع الاستقرار والأمن بين الناس، فلما شعر بدنو أجله اختار مجلسًا للشورى، ليُختار من بين أفراده مَن يصلح للإمامة من بعده، واختار ابنه «عبدالوهاب» ضمن أفراد هذا المجلس، ثم مات فى سنة (168هـ= 784م). عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم [168هـ=784م]: اختاره مجلس الشورى ليكون خلفًا لأبيه فى الإمامة، واتسم عهده ببعض الاضطرابات والقلاقل، وواجه العديد من الثورات التى اتخذ بعضها طابعًا مذهبيا، وبعضها الآخر طابعًا قبليا، فأثَّرت إلى حد بعيد على «الدولة الرستمية»، وعلى رمزها الدينى المتمثل فى الإمام. ومات «عبد الوهاب» فى سنة (198هـ=814م). أفلح بن عبدالوهاب [198هـ= 814م]: بويع الإمام «أفلح» خلفًا لأبيه، وكان ذا صفات طيبة، وجاءت مبايعته |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبدالرحمن بن رستم بويع «عبدالرحمن» سنة 162هـ=779م ليكون أول إمام للدولة الإباضية (الرستمية) الناشئة فى ربوع «المغرب الأوسط»، وقد كان أحد طلاب العلم، ودرس على يد «أبى عبيدة مسلم ابن أبى كريمة»، فلما أتم تعليمه عمل على نشر «المذهب الإباضى» ودعمه، ثم عينه «أبو الخطاب» نائبًا له على «مدينة القيروان»، فاكتسب الخبرة الإدارية، وعرف طبائع الناس وظروفهم، ولم يدخر جهدًا فى محاربة الولاة العباسيين، وجَمْع شمل «الإباضية»، خاصة بعد مقتل «أبى الخطاب».
كان «عبدالرحمن» رجلاً زاهدًا، وذا صبر على الشدائد، وملتزمًا بكتاب الله وسنة نبيه، واشترط على الناس حين وقع اختيارهم عليه للإمامة أن يسمعوا له ويطيعوا ما لم يحد عن الحق، ثم اختط مدينة «تهيرت»، ودخل فى طاعته العديد من القبائل مثل: «لماية»، و «سدرانة»، و «مزاتة»، و «لواتة»، و «مكناسة»، و «غمارة»، و «أزداجة»، و «هوارة»، و «نفوسة»، وقد افترشت هذه القبائل مساحات واسعة، امتدت من «تلمسان» غربًا حتى «طرابلس» شرقًا. ومضى «عبدالرحمن» فى حكم البلاد بالعدل، منتهجًا سياسة شرعية فى إدارتها، مما أشاع الاستقرار والأمن بين الناس، فلما شعر بدنو أجله اختار مجلسًا للشورى، ليُختار من بين أفراده مَن يصلح للإمامة من بعده، واختار ابنه «عبدالوهاب» ضمن أفراد هذا المجلس، ثم مات فى سنة (168هـ= 784م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم اختاره مجلس الشورى سنة 168هـ = 784 م ليكون خلفًا لأبيه عبد الرحمن بن رستم فى إمامة الدولة الرستمية فى المغرب، واتسم عهده ببعض الاضطرابات والقلاقل، وواجه العديد من الثورات التى اتخذ بعضها طابعًا مذهبيا، وبعضها الآخر طابعًا قبليا، فأثَّرت إلى حد بعيد على «الدولة الرستمية»، وعلى رمزها الدينى المتمثل فى الإمام.
ومات «عبد الوهاب» فى سنة (198هـ=814م). |
|
*رستم من مشاهير قادة الفرس فى العصر السامانى، اتصلت سيرته بفتوح العرب لفارس زمن خلافة أبى بكر الصديق وعمر بن ابخطاب، وذلك عندما وجه أبو بكر جيشًا إلى العراق بقيادة خالد بن الوليد ومعه المثنى بن حارثة فاستولى على الحيرة والأنبار.
ثم وجه أبو بكر الصديق خالد بن الوليد إلى جبهة الشام فتوقفت الفتوحات فى العراق، ثم استكمل عمر بن الخطاب فتح العراق فأنفذ جيشًا بقيادة سعد بن أبى وقاص فى نحو ثمانية آلاف مقاتل فالتقى فى القادسية مع الجيش الساسانى بقيادة رستم على رأس ثلاثين ألف مقاتل، ونشبت المعركة الحاسمة التى عُرفت بمعركة القادسية وفيها هزم الفرس هزيمة منكرة وقتل رستم، وتلا ذلك استيلاء المسلمين على جلولاء ثم على المدائن. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الرستمية (دولة) دولة نشأت بالمغرب الأوسط (الجزائر) سنة 161 هـ في عهد الخلافة العباسية، وظلت حتى سنة 296 هـ وتوالى عليها عدد من الولاة هم: عبدالرحمن بن رستم [162هـ=779م]: بويع «عبدالرحمن» ليكون أول إمام للدولة الإباضية الناشئة فى ربوع «المغرب الأوسط»، وقد كان أحد طلاب العلم، ودرس على يد «أبى عبيدة مسلم ابن أبى كريمة»، فلما أتم تعليمه عمل على نشر «المذهب الإباضى» ودعمه، ثم عينه «أبو الخطاب» نائبًا له على «مدينة القيروان»، فاكتسب الخبرة الإدارية، وعرف طبائع الناس وظروفهم، ولم يدخر جهدًا فى محاربة الولاة العباسيين، وجَمْع شمل «الإباضية»، خاصة بعد مقتل «أبى الخطاب».
كان «عبدالرحمن» رجلاً زاهدًا، وذا صبر على الشدائد، وملتزمًا بكتاب الله وسنة نبيه، واشترط على الناس حين وقع اختيارهم عليه للإمامة أن يسمعوا له ويطيعوا ما لم يحد عن الحق، ثم اختط مدينة «تهيرت»، ودخل فى طاعته العديد من القبائل مثل: «لماية»، و «سدرانة»، و «مزاتة»، و «لواتة»، و «مكناسة»، و «غمارة»، و «أزداجة»، و «هوارة»، و «نفوسة»، وقد افترشت هذه القبائل مساحات واسعة، امتدت من «تلمسان» غربًا حتى «طرابلس» شرقًا. ومضى «عبدالرحمن» فى حكم البلاد بالعدل، منتهجًا سياسة شرعية فى إدارتها، مما أشاع الاستقرار والأمن بين الناس، فلما شعر بدنو أجله اختار مجلسًا للشورى، ليُختار من بين أفراده مَن يصلح للإمامة من بعده، واختار ابنه «عبدالوهاب» ضمن أفراد هذا المجلس، ثم مات فى سنة (168هـ= 784م). عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم [168هـ=784م]: اختاره مجلس الشورى ليكون خلفًا لأبيه فى الإمامة، واتسم عهده ببعض الاضطرابات والقلاقل، وواجه العديد من الثورات التى اتخذ بعضها طابعًا مذهبيا، وبعضها الآخر طابعًا قبليا، فأثَّرت إلى حد بعيد على «الدولة الرستمية»، وعلى رمزها الدينى المتمثل فى الإمام. ومات «عبد الوهاب» فى سنة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل رستم قائد الفرس.
14 محرم - 635 م في رابع أيام القادسية هبت ريح شديدة, فرفعت خيام الفرس عن أماكنها, وألقت سرير رستم الذي هو منصوب له. وتقدم القعقاع ومن معه, حتى عثروا على سرير رستم وهم لا يرونه من الغبار، وكان رستم قد تركه واستظل ببغل, فوقع على رستم وهو لا يشعر به, فأزال من ظهره فقاراً، وهرب رستم نحو نهر العتيق لينجو بنفسه, ولكن هلال بن علقمة أدركه, فأمسك برجله وسحبه ثم قتله، وصعد السرير ثم نادى: قتلت رستم ورب الكعبة، إليَّ، فأطافوا به, وما يرون السرير, وكبَّروا وتنادوا، وانهزم قلب الفرس، أما بقية قادة المسلمين فإنهم تقدموا أيضاً فيمن يقابلهم, وتقهقر الفرس أمامهم، ولما علم الجالينوس بمقتل رستم قام على الرّدم المُقام على النهر ونادى أهل فارس إلى العبور فراراً من القتل فعبروا، أما المقترنون بالسلاسل وعددهم ثلاثون ألفاً فإنهم تهافتوا في نهر العتيق فوخزهم المسلمون برماحهم، فما أفلت منهم أحد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بداية تأسيس الدولة الرستمية (الإباضية).
139 - 756 م كان قد هرب الكثير من أهل القيروان لما لاقوا من ظلم عبدالملك بن أبي الجعد الورفجومي وأتباعه فلجأ الهاربون إلى أبي الخطاب عبدالأعلى بن السمح فبايعوه وكثر أتباعهم فاستولى على طرابلس ثم سار إلى قابس فأخذها واتجه إلى القيروان فالتقى بعبدالملك فهزمه وقتله واستولى على القيروان وولى عليها عبدالرحمن بن رستم الإباضي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة الرستمية في الجزائر وهم خوارج إباضية.
160 - 776 م قام جماعة من الخوارج الإباضية بقيادة عبدالرحمن بن رستم ببناء مدينة تاهرت وكانت مقرهم وهادن إمامهم عبدالرحمن ولاة القيروان مثل حكام الدولة الصفرية في سجلماسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بناء مدينة تاهرت (الجزائر) الإسلامية كعاصمة لدولة الرستميين.
161 - 777 م مدينة تيهرت، أسسها عبد الرحمن بن رستم بن بهرام، وكان مولى لعثمان بن عفان وكان خليفة لأبي الخطاب أيام تغلبه على إفريقية ولما دخل ابن الأشعث القيروان فر عبد الرحمن إلى الغرب بما خلف من أهله وماله فاجتمعت إليه الأباضية، وعزموا على بنيان مدينة تجمعهم، فنزلوا بموضع تيهرت وهي غيضة بين ثلاثة أنهار فبنوا مسجدا من أربع بلاطات، واختط الناس مساكنهم، وذلك في سنة 161هـ وكانت في الزمان الخالي مدينة قديمة فأحدثها عبد الرحمن بن رستم وبقى بها إلى أن مات في سنة 168 هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع اتفاق حسن الجوار بين الدولة الرستمية ودولة الأغالبة.
197 - 812 م ثار أبو عصام ومن وافقه على إبراهيم بن الأغلب، أمير إفريقية، فحاربهم إبراهيم، فظفر بهم. واستعمل ابن الأغلب ابنه عبدالله على طرابلس الغرب، فلما قدم إليها ثار عليه الجند، فحصروه في داره، ثم اصطلحوا على أن يخرج عنهم، فخرج عنهم، فلم يبعد عن البلد حتى اجتمع إليه كثير من الناس، ووضع العطاء، فأتاه البربر من كل ناحية، فاجتمع له عدد كثير، فزحف بهم إلى طرابلس، فخرج إليه الجند، فاقتتلوا فانهزم جند طرابلس، ودخل عبد الله المدينة، وأمن الناس وأقام بها؛ ثم عزله أبوه، واستعمل بعده سفيان ابن المضاء، فثارت هوارة بطرابلس، فخرج الجند إليهم، والتقوا واقتتلوا فهزم الجند إلى المدينة، فتبعهم هوارة، فخرج الجند هاربين إلى الأمير إبراهيم ابن الأغلب، ودخلوا المدينة فهدموا أسوارها. وبلغ ذلك إبراهيم ابن الأغلب، فسير إليها ابنه أبا العباس عبد الله في ثلاثة عشر ألف فارس، فاقتتل هو والبربر، فانهزم البربر، وقتل كثير منهم، ودخل طرابلس وبنى سورها. وبلغ خبر هزيمة البربر إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وجمع البربر، وحرضهم، وأقبل بهم إلى طرابلس، وهم جمع عظيم، غضباً للبربر ونصرة لهم، فنزلوا على طرابلس، وحصروها. فسد أبو العباس عبد الله بن إبراهيم باب زناتة، ولم يزل كذلك إلى أن توفي أبوه إبراهيم بن الأغلب، وعهد بالإمارة لولده عبد الله، فأخذ أخوه زيادة الله بن إبراهيم له العهود على الجند، وسير الكتاب إلى أخيه عبد الله، يخبره بموت أبيه، وبالإمارة له، فأخذ البربر الرسول والكتاب، ودفعوه إلى عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، فأمر بأن ينادي عبد الله بن إبراهيم بموت أبيه، فصالحهم على أن يكون البلد والبحر لعبد الله، وما كان خارجاً عن ذلك يكون لعبد الوهاب، وسار عبد الله إلى القيروان، فلقيه الناس، وتسلم الأمر، وكانت أيامه أيام سكون ودعة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة فخر الدولة وإقامة رستم ولده مكانه.
387 شعبان - 997 م توفي فخر الدولة أبو الحسن علي بن ركن الدولة أبي علي الحسن بن بويه أمير الري وهمذان بقلعة طبرق، وكان سبب ذلك أنه أكل لحماً مشوياً، وأكل بعده عنباً، فأخذه المغص، ثم اشتد مرضه فمات منه، فلما مات طلبوا له كفناً فلم يجدوه، وتعذر النزول إلى البلد لشدة شغب الديلم، فاشتروا له من قيم الجامع ثوباً كفنوه فيه، وزاد شغب الجند فلم يمكنهم دفنه فبقي حتى أنتن ثم دفنوه، وحين توفي قام بملكه بعده ولده مجد الدولة أبو طالب رستم، وعمره أربع سنين، أجلسه الأمراء في الملك، وجعلوا أخاه شمس الدولة بهمذان وقرميسين إلى حدود العراق. وكان المرجع إلى والدة أبي طالب في تدبير الملك، وعن رأيها يصدرون، وبين يديها، في مباشرة الأعمال، أبو طاهر صاحب فخر الدولة، وأبو العباس الضبي الكافي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - د: صالح بْن رُسْتُم، أَبُو عَبْد السّلام الدمشقي، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مولى بني هاشم. عَنْ: ثَوْبَان وعَبْد اللَّه بْن حوالة. وَعَنْهُ: سعيد بن أبي أيّوب، وعَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيدَ بْن جَابِر، ووالده عَبْد الرَّحْمَن. قَالَ أَبُو حاتم: مجهول، كذا قَالَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
96 - م 4: صالح بْن رُسْتم أَبُو عامر الخَزَّاز البَصْريُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى مُزينة، مشهور بكُنيته. عَنْ: الحسن، وعكرمة، وابن أَبِي مليكة، ويحيى بْن أَبِي كثير، وجماعة، وَعَنْهُ: أَبُو داود، وسعيد بْن عامر الضُّبَعيّ، وعثمان بْن عُمَر بْن فارس، وأبو نعيم، وعدة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ أَبُو داود السجزي: ثقة. وَقَالَ ابْن عَدِيٍّ: عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ، وقد روى عَنْهُ يحيى بْن سعيد القطان. وأما ابْن معين فقال: ضعيف. وقال الأثرم: سَمِعْت أحمد يَقُولُ: هُوَ صالح الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - صدقة بْن رُستم الكوفي الإسكاف. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: المسيب بْن رافع، وَعَنْهُ: ابْن فضيل، والفضل السيناني، وسعيد بْن عامر، وعبيد بْن إسحاق، وطائفة. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق مَا بِهِ بأس. وقال البُخاري: لم يصح حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - عُبَيْد الله بْن رُسْتم، أَبُو حفص البَصْريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
إمام مسجد شعبة. رَوَى عَنْ: أَبِي الشعثاء جابر بْن زيد، وعطاء بْن أَبِي رباح، وأنس بْن سيرين، ومالك بْن دينار. وَعَنْهُ: شعبة، وسلم بْن قتيبة، وعبيد بْن عقيل، ومسلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - رُسْتُمُ، أَبُو يَزِيدَ الطَّحَّانُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ، مُقِلٌّ، عَنْ: الْحَسَنِ، وَمَكْحُولٍ، وَرَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ. وَعَنْهُ: أَبُو نُعَيْمٍ، وَخَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَحَّالُ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ صَالِحٍ، وَغَيْرُهُمْ. سُئِلَ أَبُو حَاتِمٍ عَنْهُ فَقَالَ: شَيْخٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - ت: عامر بْن صالح بْن رُسْتُم الخَزَّاز، أبو بَكْر البَصْريُّ، وهو عامر بن أبي عامر. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيه، ويونس بْن عُبَيْد، وأيّوب بْن موسى. وَعَنْهُ: عُبَيْد الله القواريريّ، وخَلَف البزَّار، ومحمد بْن أَبِي بَكْر المُقَدَّمّي، والفلاس، وابن مُثَنَّى، ونصر بْن عليّ، وعدّة. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيّ: لم أر لَهُ حديثًا مُنكرًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - إبراهيم بن رُسْتُم، أبو بكر المَرْوَزِيُّ الفقيه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد الأَئِمَّةِ. سَمِعَ: ابن أَبِي ذئب، وشُعْبة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ويوسف القطان، وغيرهما. وثّقه ابن مَعِين. وكان نبيلا جليلا، قرّبه المأمون وعرض عَلَيْهِ القضاء فامتنع. وكان قد تفقّه عَلَى محمد بْن الحَسَن. تُوُفّي سنة عشر، ولم يرووا له في الكتب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - إبراهيم بن مهران بن رستم، أبو إسحاق المروزي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: الَّليْث، وابن لَهِيعَة، وشريك. وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد، وموسى بن هارون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - مُعَلَّى بْن مهديّ بْن رستم، أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِليّ الزّاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: مهديّ بْن ميمون، وَشَريك بْن عَبْد اللَّه، وأبي عَوَانة، وحمّاد بْن زيد. وَعَنْهُ: أحمد بن حمدون، وإدريس بن سليم، وإبراهيم بن علي العدوي، وأبو يعلى، وآخرون. قال أحمد بن حمدون: حم معلى بن مهدي أربعين سنة؛ كل يوم دائما. قال أبو يعلى: توفي في شعبان سنة خمس وثلاثين. وهو بصري نزل الموصل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - أَحْمَد بْن مهدي بْن رستم، أبو جَعْفَر الإصبهاني العابد. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أحد حفاظ الحديث. رحل وسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وسعيد بْن أبي مريم، وطبقتهما. وَعَنْهُ: محمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وأحمد بْن إِبْرَاهِيم، وأحمد السمسار، وجماعة. -[502]- قَالَ أبو نُعَيْم: كان صاحب ضياع وثروة، أنفق على أهل العلم ثلاثمائة ألف درهم. وقال محمد بن يحيى بن منده: لم يحدث ببلدنا منذ أربعين سنة أوثق منه. صنف المُسْنَد ولم يعرف له فراش منذ أربعين سنة. صاحب عِبادةٍ، رحمه الله. تُوُفيّ سنة اثنتين وسبعين. قال ابن النجار: كان من الأئمة الثقات ذوي المروآت. رحل إِلَى العراق والشام ومصر. وسَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، وقبيصة، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وِأبا اليمان، وعلى بْن الجعد، وعبد الله بْن صالح. وسمى طائفة. أخبرنا اللبان كتابةً، قال: أخبرنا الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم قال: سمعت أبا محمد بن حيان يقول: سمعت أَبَا عليّ أَحْمَد بْن محمد بْن إِبْرَاهِيم يقول: قَالَ أَحْمَد بْن مهديّ: جاءتني امْرَأَة ببغداد ليلةً، فَذَكَرَتْ أنها من بنات النّاس، وأنها امتحنت بمحنة: وأسألك بالله أن تسترني، فقد أُكْرِهْتُ على نفسي، وأنا حبلي، وقلت: إنك زوجي، فلا تفضحني. فنكبت عَنْهَا ومضت. فلم أشعر حَتَّى جاء إمام المحلة والجيران يهنوني بالولد الميمون، فأظهرت التهلل، ووزنت فِي اليوم الثاني للإمام دينارين وقلت: أعطها للمرأة نفقةً، فَإِنِّي فارقتها، وكنت أعطيه كل شهر دينارين يوصلها إليها إِلَى أن أتى على ذلك سنتان، فمات الولد، وجاءني النّاس يعزونني. فكنت أظهر لهم التسليم والرضا. فجاءتني المرأة بعد شهر ومعها تلك الدنانير فردتها وقَالَت: سترك الله كما سترتني. فقلت: هَذِهِ الدنانير كَانَتْ صلة مني للمولود، وهي لك لأنك ترثينه، فاعملي بها ما تريدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - حمدون بن أَحْمَد بن عمارة بن زياد بن رستم أَبُو صالح القصار، [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ أهل الملامة، ورئيسهم، وأول من أظهر الملامة بنيسابور. كَانَ قليل الكلام كثير الفوائد. قَالَ السلمي: مات بعد الثمانين ومائتين. قُلْتُ: قد مرّ في الطبقة الماضية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
116 - أحمد بن عليّ بن أَحْمَد بن الحسين بن عيسى بن رستم، أبو الطَّيِّب المادرائيّ، الكاتب الاعور؛ ويعرف أيضًا بالكوكبيّ. [المتوفى: 303 هـ]
أصغر من أخيه محمد بأربع سِنين. سَمِعَ الحديث وقرا الأدب، وتفنّن. -[62]- وله مدائح في الحسن بن مَخْلَد الوزير. ولي خراج مصر أيام المعتضد والمكتفي لخِمَارُوَيْه، ثم صُرِف، ثم ولي لما قدِم مؤنس، وسعى مؤنس في تَوْلِيته وزارة المقتدر، وعُمِلت له الخلَع، وكُتِب التَّقليد، وطُلِب من دمشق، فإذا به قد مات. رَوَى عَنْهُ: الخرائطيّ، وغيره شعرًا. وقيل: كانت كُتُبه ثلاث مائة حِمْلِ جَمَلٍ. تُوُفّي بمصر كَهْلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - عليّ بن رستم بن المطيار، أبو الحسن الطِّهرانيّ، [المتوفى: 303 هـ]
عمّ أبي عليّ بن رستم. يَرْوِي عَنْ: لُوَيْن، وأحمد بن معاوية، وعبد الله أخي رستة، والحسن بن علي بن عفان العامري. رَوَى عَنْهُ: عبد الله والد أبي نعيم، وأهل أصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - أحمد بن محمد بن رستم، أبو جعفر الطَّبَريّ النَّحْويّ المقرئ. [المتوفى: 304 هـ]
صاحب نُصير بن يوسف، وهاشم بن عبد العزيز تلميذي الكِسائيّ. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن جعفر بن سَلْم، وعُمَر بن محمد بن سيف الكاتب. حدَّث في هذه السنة. ذكره الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - أحمد بن حمدون بن أحمد بن رستم، أبو حامد النَّيسابوريّ، ولقبه أبو تُراب، الأعمشيّ الحافظ. [المتوفى: 321 هـ]
كان قد جمع حديث الأعمش كلّه وحفِظه. سَمِعَ: محمد بن رافع، وإسحاق الكَوْسَج، وعلي بن خشرم، وعمار بن رجاء الجرجاني، وأبا زرعه، والحسن بن محمد الزعفراني، وأبا سعيد الأشج، ويحيى بن حكيم المقوم، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: أبو الوليد الفقيه، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، وأبو سهل الصعلوكي، وأبو أحمد الحاكم. قال أبو عبد الله الحاكم: سمعت أبا عليّ يقول: حدثنا أحمد بن حمدون، إنْ حلّت الرواية عنه. فقلت: هذا الّذي تذكره في أبي تُراب من جهة المُجُون، والسُّخْف الّذي كان، أو لشيءٍ أنكرته منه في الحديث؟ قال: بل من جهة الحديث. قلت: فما أنكرت عليه؟ قال: حديث عُبَيْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الفضل. قلت: قد حدَّث به غيره. فأخذ يذكر أحاديث حدَّث بها غيره. فقلت: أبو تراب مظلوم في كل ما ذكرته. ثمّ حدثت أبا الحسين الحجاجي بهذا القول، فرضي كلامي فيه، وقال: القول ما -[438]- قلته. ثمّ تأملت أجزاء كثيرة بخطه، فلم أجد فيها حديثًا يكون الحمل فيه عليه، وأحاديثه كلها مستقيمة. وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول: حضرت ابن خزيمة يسأل أبا حامد الأعمشي: كم روى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد؟ فأخذ أبو حامد يسرد الترجمة حتى فرغ منها، وابن خزيمة يتعجب من مذاكرته. سمعت محمد بن حامد البزاز يقول: دخلنا على أبي حامد الأعمشي وهو عليل فقلنا: كيف تجدك؟ قال: بخير، لولا هذا الجار، يعني أبا حامد الجلودي، يدعي أنه محدث عالم، ولا يحفظ إلا ثلاثة كتب: كتاب عمى القلب، وكتاب النسيان، وكتاب الجهل. دخل عليّ أمس فقال: يا أبا حامد أعلمت أن زنجويه قد مات؟ قلت: رحمه الله. فقال: دخلت اليوم على المؤمل بن الحسن وهو في النزع. ثمّ قال: يا أبا حامد ابن كم أنت؟ قلت: أنا في السادس والثمانٍين. قال: فأنت إذا أكبر من أبيك يوم مات. فقلت: أنا بحمد الله في عافية، وجامعت البارحة مرتين، واليوم فعلت كذا. فقام خجلًا. تُوُفّي الأعمشي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
195 - محمد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن رُستْم، أَبُو بَكْر البغداديّ المادّرائيّ، [المتوفى: 345 هـ]
الكاتب الوزير. وزر لخماروَيْه صاحب مصر، وولي أَبُوهُ خراج مصر. مولده سنة سبع وخمسين ومائتين. سَمِعَ الكثير، واحترق أكثر كُتُبه وبقي عنده جزءان سمعهما من أَحْمَد بْن عَبْد الجبّار العُطَارِديّ. وَتُوُفِّي بمصر فِي شوّال. رَوَى عَنْهُ: ابنه علي، وأبو مسلم الكاتب. وكان رئيساً معظَّمًا، كثير المعروف إلى أولاد النّعم وأهل الحَرَمَيْن. ولم يكن بقي أَحد من الأكابر الجلة يرتفع عَن الْوقوف ببابه. وقد حجّ إحدى وعشرين حجّة، وكان كثير الصيّام، ملازم للصّلاة فِي المساجد القديمة. وفيه يَقُولُ أَبُو الْعَبَّاس اليَشْكُريّ: عز امرءا على البرية عزا ... ترك الصبر طائراً مستنفزاً بأبي بكرٍ المصيبةُ عَمَّت ... كلَّ شخصٍ تراه فيه معزى وكان الوزير أَبُو الفتح الفضلٍ بْن جعْفَر صادَرَ محمد بْن عَلِيّ -[827]- المادرائيّ مرّةً عَلى ألف ألف دينار، وأقام معتَقَلًا خمس سنين بالرملة حتّى تُوُفّي أَبُو الفتح، فراسله الإخشيد بالمسير إِلَيْهِ وبإطلاقه، فقِدم فأظهر إكرامه ولم يزل عارفًا بحقوقه إلى أن تُوُفّي وصلّى عَلَيْهِ بالمُصَلَّى أَبُو القاسم ابن الإخشيد ونائب المملكة كافور، ودُفِن بداره. قَالَ ذَلِكَ المسبَّحيّ. وقال: يقال: إنّ ديوان أَبِي بَكْر محمد بْن عَلِيّ أطبق عَلَى ستين ألفاً ممن يجري عليهم الرزق. وكان له بمصر ممن يجري عليهم الدقيق فِي كلّ شهر مائة ألف رطل عَلَى ما حكاه الحسن بن إسماعيل الضراب عَنْ بعض الطّحّانين. قَالَ: وأطبق ديوانه عَلَى مائة ألف عَبْد أعتقهم فِي طول عمره. وكان له من المعروف وعمارة المساجد ما لا يوقف عَلَيْهِ كثرة. وُلِد بنصّيبين، ونشأ بالعراق، وقدِم مصر شاباً على والده هُوَ وأخوه أَبُو الطَّيْب أَحْمَد. ولم يكن لأبي بكر بلاغَة الكُتَّاب المُنْشِئين، ولا مبالغة فِي النَّحْو، لكنّه كَانَ ذكيًا صاحب بديهة. ولي الخراج استقلالا، وله ثلاثٌ وعشرون سنة. وقد وزر أبوه أيضا لأبي الجيش خمارويه، فلما قُتِل أبو الجيش وأُجلس في مكانه ابنه هارون بن أبي الجيش استوزر أبا بكر. فلما قتل هارون قدم محمد بن سليمان الكاتب مصر من قبل المكتفي، فأزال دولة الطولونية وخرب ديارهم، وحمل أبا بكر إلى بغداد. ثم إنه وافي مصر مع مؤنس والعساكر في نوبة حباسة، وأمر أَبُو بَكْر ونهي ودبرَّ البلد. وكان أبو بكر على ما قيل يختم كل يوم وليلة ختمة في المصحف، وقد ملك بمصر من القرى الكبار ما لم يملكه أحد قبله حتى بلغ ارتفاع أملاكه في كل سنة أربع مائة ألف دينار، سوى الخراج. وكان يقال: إنه أنفق في كل حجة حجها مائة ألف دينار. ذكر هذا كله المسبحي، وذكر عدة قصائد مليحة، مما رثاه بها الشعراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - عَبْد اللَّه بْن خَالِد بْن محمد بْن رُسْتُم الرّاذانيّ الخانيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَسَرَّة المكّيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذيّ، والصّائغ. رَوَى عَنْهُ بالإجازة: أَبُو نُعَيْم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن رستم، أبو عمر المادرائي، ويُعرف بابن الأطروش. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: أبيه، وأبي شُعَيْب الحرّاني، وجعفر بن أحمد بن عاصم، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر النّحّاس، وإبراهيم بن علي الغازي، وابن نظيف، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - سليمان بن رستم، [المتوفى: 422 هـ]
إمام الجامع بمصر. ورّخه الحبّال، وقال: كان عنده الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - عبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحَسْنَاباذيّ الرُّسْتَميّ الأصبهاني، أَبُو القاسم الزَّاهد. [المتوفى: 425 هـ]
تُوُفِّي في جُمادى الآخرة. وكان واعظًا مذكّرًا؛ روى عن أحمد بن بُندار، والطَّبْرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن مُحَمَّد بن جعفر، أبو سعْد الرُّسْتُميّ البغداديّ. [المتوفى: 482 هـ]
وُلِد سنة أربعمائة، وسمع أبا الحسين بن بشْران، وأبا الفضل القطّان. روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، وعبد الوهّاب الأنْماطي. وكان رجلا خيرا، توفي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - رستم بن الفَرَج، البغداديّ، التّاجر، [المتوفى: 535 هـ]
نزيل خراسان. حدث عن: أبي الحسين ابن الطُّيُوريّ، وغيره، روى عَنْهُ: أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي تقريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - رستم بن محمد بن أبي عيسى عبد الرحمن بن زياد، القاضي أبو القاسم الأصبهانيّ. [المتوفى: 540 هـ]
تُوُفّي في المحرّم، قاله أبو مسعود الحاجيّ. سمع نسخة لُوَيْن من جدّه أبي عيسى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - رستم بْن عليّ بْن شَهْرَيَار بْن قارِن، [المتوفى: 560 هـ]
ملك مازندران. -[170]- كان ملكًا شجاعًا مَخُوفًا، استولى فِي العام الماضي على بِسْطام وقُومس، واتَّسعت ممالكه. مات فِي ثامن ربيع الأوّل، فكتم ابنه علاء الدِّين الْحَسَن موته أيّامًا حَتَّى تمكَّن وثبت ملكه، ثُمَّ خرج عليه صاحب جُرجان ونازَعَه في الملك فلم يبال به. |