الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن [أبي] «1» الصّلت الثقفي.
وكان أبوه يذكر النبوة والبعث، فأدرك البعثة، فغلب عليه الشقاء فلم يسلم، بل رثى أهل بدر بالأبيات المشهورة، واستمر على كفره إلى أن مات، وكان يعتذر عن الدخول في دين الإسلام بأنه كان يقول لقومه: أنا النبيّ المبعوث، قال: فخشي أن يعيّره بسيئات ثقيف بكونه صار يتبع غلاما من بني عبد مناف، حكى ذلك عنه أبو سفيان بن حرب في قصة طويلة ذكرها أبو نعيم في دلائل النبوة وغيره، ومات أمية فيما يقال سنة تسع. أما ولده القاسم فذكره المرزباني في معجم الشعراء، وهو على شرطهم في الصحابة، لأنا قدمنا غير مرة أنه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها، حكاه ابن عبد البرّ وغيره، وأورد له ثعلب من شعره: قوم إذا نزل الغريب بدارهم ... ردّوه ربّ صواهل وقيان لا ينكتون «2» الأرض عند سؤالهم ... كمطلب «3» العلّات بالعيدان [الكامل] ورأيت له مرثية في عثمان بن عفان منها: لعمري لبئس الذّبح ضحّيتم به ... خلاف رسول اللَّه يوم الأضاحي فطيبوا نفوسا بالقصاص فإنّه ... سيسعى به الرّحمن سعي نجاح [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ينخسره- بفتح المثناة من تحت وسكون النون وضم المعجمة والراء، بينهما سين مهملة وآخره هاء.
ضبطه أبو أحمد العسكري. له إدراك، ووفد على عمر. أخرج البخاري من طريق إسماعيل بن سويد، عن القاسم بن ينخسره، قال: قدمت على عمر فرحّب بي، وأجلسني إلى جانبه، ثم تلا: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ... [سورة المائدة 54] الآية. ثم قال: ما زلت أظن أنها فيكم يا أهل اليمن. القاف بعدها الباء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صفوان الزّهري.
تابعي أرسل حديثا، وإنما هو عنده عن أبيه كما تقدم في ترجمته في حرف الصاد. |