نتائج البحث عن (قبيصة) 50 نتيجة

القُبَيْصَةُ:
فعيلة، بالضم ثم الفتح، تصغير القبصة من قبصته إذا تناولته بأطراف الأصابع:
وهو موضع في شعر الأعشى.
القَبِيصَةُ:
منسوبة إلى رجل اسمه قبيصة، بالفتح ثم الكسر: قرية من أعمال شرقي مدينة الموصل بينهما مقدار فرسخين، والقبيصة أيضا: قرية أخرى قرب سامرّا ذكرها جحظة في قطعة ذكرت في دير العلث منها:
واعدلا بي إلى القبيّصة الزه ... راء حتى أعاشر الرّهبانا
وإلى واحدة منهما ينسب أبو الصقر القبيصي المنجّم، كان أديبا شاعرا ومن شعره، قال ابن نصر: كان بعض أصدقاء أبي صقر وعده بسمك ثم وعده بحمل ومطله بهما ولم يحمله وكانت تلك حاله، فكتب إليه:
أيا واعدي سمكا ما حصل، ... ومتبعه حملا ما حمل
فيا سمكا في محلّ السّماك، ... ويا حملا في محلّ الحمل
لقد ضعفت حيلتي فيكما، ... كما ضعفت في المحال الحيل

ذويب بن حبيب أبو قبيصة بن ذؤيب سكن المدينة وروى عنه ابن عباس.

معجم الصحابة للبغوي

باب الذال
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتداء اسمه ذال

ذويب بن حبيب أبو قبيصة بن ذؤيب
سكن المدينة وروى عنه ابن عباس.
651 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا محمد بن [بشر] نا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سنان بن سلمة عن ابن عباس: أن ذؤيب الخزاعي حدثه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث معه بالبدن ويقول: " إذا [عطب] منها شيء فخشيت عليه موتا فا [نحرها] ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب به صفحتها ولا تطعم منها أنت ولا أحد من اهل بيتك.

قبيصة بن مخارق الهلالي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قبيصة بن مخارق الهلالي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
قال محمد بن سعد: قبيصة بن المخارق بن عبد الله بن شداد بن معاوية بن ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه ونزل البصرة وولده بها.

1979 - أخبرنا عبد الله قال نا أحمد بن إبراهيم الموصلي قال نا حماد بن زيد قال نا هارون بن رئاب قال حدثني كنانة بن نعيم العدوي عن قبيصة بن مخارق الهلالي قال تحملت حمالة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم اسئله فقال: اصبر حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها ثم قال يا قبيصة إن المسئلة لا تحل إلا لإحدى ثلاث: رجل تحمل بحمالة فحلت له المسئلة حتى يصيبها ثم يمسك وقال حماد مرة أخرى: حتى يوفي بها ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت له المسئلة

قبيصة يقال إنه البجلي ويقال الهلالي سكن البصرة

معجم الصحابة للبغوي

قبيصة يقال إنه البجلي ويقال الهلالي
سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1982 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو الربيع الزهراني قال نا عبد الوارث قال: نا أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى في الناس فصلى بهم ركعتين فأطال فيهما حتى انجلت الشمس فقال إن هذه الآية تخويف يخوف الله بها عباده فإذا رأيتم فصلوا كأخف صلاة صليتموها من المكتوبة.
قال أبو القاسم: روى هذا الحديث عباد بن منصور، عن أيوب، عن //23// أبي قلابة، وزاد في إسناده: هلال بن عامر، عن قبيصة الهلالي.
أخبرنا عبد الله قال: حدثنيه إبراهيم بن سعيد الطبري قال نا ريحان بن سعيد قال نا عباد بن منصور عن أيوب وذكر الحديث قال أبو القاسم: ولا أعلم لقبيصة الهلالي غير هذا الحديث.

قبيصة بن وقاص الليثي سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

قبيصة بن وقاص الليثي
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1983 - أخبرنا عبد الله قال نا عباس بن محمد ومحمد بن علي وأحمد بن زهير قالوا: نا أبو الوليد الطيالسي قال نا أبو هاشم صاحب الزعفراني قال: حدثني صالح بن عبيد عن قبيصة بن وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون عليكم أمراء بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا لكم).
390- البراء بن قبيصة
س: البراء بْن قبيصة قال أَبُو موسى: ذكره عبدان المروزي، وقال: رأيته في التذكرة، ولا أعلم له صحبة.
استدركه أَبُو موسى عَلَى ابن منده، وليس له فيه حجة، لأن الذي ذكره عنه لا تعرف له صحبة، وأظنه البراء بْن قبيصة بْن أَبِي عقيل بْن مسعود بْن عامر بْن معتب الثقفي، والله أعلم، ولا أعلم لقبيصة صحبة.
معتب: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد التاء، فوقها نقطتان.

4257- قبيصة بن الأسود الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4257- قبيصة بن الأسود الطائي
قبيصة بْن الأسود بْن عَامِر بْن جوين بْن عَبْد بْن رضا بْن قمران بْن ثعلبة بْن حبان بْن ثعلبة وهو جرم بْن عَمْرو بْن الغوث بْن طيء الطائي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْن الكلبي.
4258- قبيصة البجلي
د ع: قبيصة البجلي حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صلاة الكسوف.
رَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ، قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ تَخْوِيفٌ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْهَا، فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا ".
كذا رَوَاهُ هشام، ورواه أنس، وعباد بْن مَنْصُور، عَنْ أيوب، عَنْ أَبِي قلابة، عَنْ هلال بْن عَامِر، عَنْ قبيصة بْن مخارق، فنسبه.
رَوَاهُ هند بْن عَمْرو، عَنْ قبيصة الهلالي.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
قَالَ ابْن منده: حديث هشام وهم، وقَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو عندي قبيصة بْن مخارق الهلالي، والبجلي وهم.

4259- قبيصة بن البراء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4259- قبيصة بن البراء
د ع: قبيصة بْن البراء ذكر فِي الصحابة، ولا يثبت.
روى مجاهد بْن جبر، عَنْ قبيصة بْن البراء، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا خسف بأرض كذا وكذا، ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر اللَّه إليهم، قَالَ مجاهد: فقد رَأَيْت تلك الأرض خسف بها.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وليس فِي الحديث ذكر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
4260- قبيصة بن برمة
ب د ع: قبيصة بْن برمة بْن معاوية بْن سُفْيَان بْن منقذ بْن وهب بْن عمير بْن نصر بْن قعين الأسدي نسبه أَبُو نعيم، واختلف فِي صحبته، فَقَالَ بعض ولده: لَهُ صحبة، وقَالَ أَبُو حاتم: لا تصح صحبته.
روى عَنْهُ ابْنه يزيد بْن قبيصة، أَنَّهُ قَالَ: كنت جالسًا عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ أتته امْرَأَة، فَقَالَت: يا رَسُول اللَّه، ادع اللَّه لي، فإنه ليس يعيش لي ولد، قَالَ: " وكم مات لَكَ "؟، قَالَتْ: ثلاثة بنين، قَالَ: " لقد احتظرت من النار بحظار شديد ".
رَوَاهُ نصير بْن عمير بْن يَزِيدَ بْن قبيصة بْن برمة الأسدي، عَنْ أَبِيهِ عمير، عَنْ أَبِيهِ يزيد، عَنْ جَدّه قبيصة.
وروي عَنْ قبيصة، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أهل المعروف فِي الدنيا هُمْ أهل المعروف فِي الآخرة ".
وقيل: إن حديثه مرسل، لأنَّه يروي عَنِ ابْنِ مَسْعُود، والمغيرة بْن شُعْبَة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4261- قبيصة بن جابر
س: قبيصة بْن جَابِر قيل: أدرك الجاهلية، وعداده فِي التابعين.
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.

4262- قبيصة بن الدمون

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4262- قبيصة بن الدمون
قبيصة بْن الدمون بْن عُبَيْد بْن مَالِك بْن دهقل بْن سني بْن النعمان بْن ذي ألم بْن الصدف الصدفي بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه هميل بْن الدمون وأنزلهما رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطائف، فهم فِي ثقيف، وَيُقَال: إن الدمون بْن عَمْرو، وهو عَبْد مَالِك بْن معاوية بْن عياض بْن أسد بْن مَالِك بْن صبابة بْن مَالِك بْن ماجد بْن جذام بْن الصدف، والله أعلم.
4263- قبيصة بن ذؤيب
س: قبيصة بْن ذؤيب بْن حلحلة بْن عَمْرو بْن كليب بْن أصرم ذكر نسبه عَنْ أَبِيهِ، وهو خزاعي كعبي، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو إِسْحَاقَ.
ولد أول سنة من الهجرة، وقيل: ولد عام الفتح.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث مراسيل، لا يصح سماعه مِنْهُ، وقيل: أتى بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدعا لَهُ.
روى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وأبي الدرداء، وزيد بْن ثابت، وغيرهم من الصحابة.
روى عَنْهُ: الزُّهْرِيّ، ورجاء بْن حيوة، ومكحول، وغيرهم، وكان من علماء هَذِهِ الأمة، وكان عَلَى خاتم عَبْد الملك بْن مروان.
(1360) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ الْكَعْبِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا " وتوفي سنة ست وثمانين.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
4264- قبيصة بن شبرمة
قبيصة بْن شبرمة أورده أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلَى فِي الصحابة.
رَوَى نُصَيْرُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ قَبِيصَةَ بْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ شُبْرُمَةَ بْنَ لَيْثِ بْنِ حَارِثَةَ، يَقُولُ: إِنَّهُ سَمِعَ قَبِيصَةَ بْنَ شُبْرُمَةَ الأَسَدِيَّ، يَقُولُ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " أَهلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: قَدْ أخرج أَبُو نعيم هَذَا الحديث بهذا الإسناد فِي ترجمة قبيصة بْن برمة، وَقَدْ تقدم، وأخرجه ابْن منده قبيصة بْن برمة، وذكر لَهُ موت الأولاد، فابن منده قَدْ أَخْرَجَهُ، إن لم يذكر هَذَا الحديث، ولم تجر عادة أَبِي مُوسَى أن يخرج من اختلف فِي اسم أَبِيهِ أَوْ جَدّه حتَّى يخرج هَذَا، ولو أخرج مثل هَذَا لطال كتابه، ولعل شبرمة غلط من بعض النساخ، أَوْ أن يكون قَدْ التصق شيء بالباء فِي برمة، فظنه شيئًا، والله أعلم.

4265- قبيصة بن المخارق

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4265- قبيصة بن المخارق
ب د ع: قبيصة بْن المخارق بْن عَبْد اللَّه بْن شداد بْن رَبِيعة بْن نهيك بْن هلال بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الهلالي عداده فِي أهل البصرة، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا بشر.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن يَزِيدَ: لقبيصة صحبة.
روى عَنْهُ: أَبُو عثمان النهدي، وَأَبُو قلابة، وابنه قطن بْن قبيصة.
(1361) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَقُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلالِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ فِيهَا، فَقَالَ: " أَقِمْ حَتَّى تَأْتِيَنَا الصَّدَقَةُ، فَنَأْمُرُ لَكَ بِهَا "، ثُمَّ قَالَ: " يَا قَبِيصَةُ، إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ إِلا لأَحَدِ ثَلاثَةٍ: رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمَالَةً فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ اجْتَاحَتْ مَالَهُ فَحَلَّتْ لَهُ الصَّدَقَةُ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، أَوْ قَالَ: سَدَادًا مِنْ عَيْشٍ، وَرَجُلٌ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ حَتَّى يَقُولَ ثَلاثَةٌ مِنْ ذَوِي الْحِجَى مِنْ قَوْمِهِ: لَقَدْ أَصَابَتْ فُلانًا فَاقَةٌ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ، حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشٍ، وَمَا سِوَاهُنَّ مِنَ الْمَسْأَلَةِ يَا قَبِيصَةُ فَسُحْتٌ "
(1362) وأَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ سَلْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلالِيِّ، قَالَ: كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَزَعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ، وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَانْجَلَتْ، فَقَالَ: " إِنَّما هَذِهِ الآيَاتُ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ " فهذا الحديث يؤيد قول من يَقُولُ: إن نسبة قبيصة إِلَى بجيلة وهم، والصحيح أَنَّهُ هلالي، وحديث مُسْلِم يدل عَلَى أن الهلالي هُوَ ابْن مخارق.
أخرجه الثلاثة.
4266- قبيصة بن وقاص
س: قبيصة بْن وقاص السلمي لَهُ صحبة، سكن البصرة.
2217 روى أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِي، عَنْ أَبِي هاشم صاحب الزعفران، عَنْ صالح بْن عُبَيْد، عَنْ قبيصة بْن وقاص، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عَنْ مواقيتها، فهي لكم وعليهم، فصلوا معهم ما صلوا بكم الصلاة ".
أَبُو هاشم: اسمه عمار بْن عمارة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4267- قبيصة والد وهب
س: قبيصة والد وهب أورده العسكري فِي الصحابة.
2218 وروى عَنْ حيان بْن مخارق، عَنْ وهب بْن قبيصة، عَنْ أبيه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " العيافة والطرق والجبت من عمل الجاهلية ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4268- قبيصة
د ع: قبيصة غير منسوب.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم، وقالا: قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسأله، روى عَنْهُ ابْن عَبَّاس، يُقال: إنه الهلالي.
(1363) أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَشَائِرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ بْنِ فَارِسٍ الْقَيْسِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ، أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ الْمُعَلَّى، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ أَخْوَالِهِ، يُقَالُ لَهُ: قَبِيصَةُ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَرَحَّبَ بِهِ، وَقَالَ: " يَا قَبِيصَةُ، جِئْتَ حَيْثُ كَبُرَتْ سِنُّكَ وَرَقَّ عَظْمُكَ، وَاقْتَرَبَ أَجَلُكَ "؟ ! قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُكَ وَمَا كِدْتُ أَنْ أَجِيئَكَ، كَبِرَتْ سِنِّي، وَرَقَّ عَظْمِي، وَاقْتَرَبَ أَجَلِي، وَافْتَرَقَتُ وَهُنْتُ عَلَى النَّاسِ، فَجِئْتُكَ تُعَلِّمُنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلا تُكْثِرْ عَلَيَّ، فَإِنِّي شَيْخٌ نَسِيٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَيْفَ قُلْتَ يَا قَبِيصَةُ "؟ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا كَانَ حَوْلَكَ مِنْ حَجَرٍ وَلا شَجَرٍ وَلا مَدَرٍ إِلا بَكَى لِقَوْلِكَ "! قَالَ: " يَا قَبِيصَةُ، إِذَا أَصْبَحْتَ وَصَلَّيْتَ الْفَجْرَ، فَقُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ، أَرْبَعًا، يُعْطِكَ اللَّهُ بِهِنَّ أَرْبَعًا لِدُنْيَاكَ وَأَرْبَعًا لآخِرَتِكَ، فَأَمَّا الأَرْبَعَةُ لِدُنْيَاكَ: فَأَنْ تُعَافَى مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، وَالْفَالِجِ، وَأَمَّا الأَرْبَعَةُ لآخِرَتِكَ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفْضِ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَتِكَ ".
رَوَاهُ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ قَبِيصَةُ بْنُ مُخَارِقٍ الْهِلالِيُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَهُ قَالَ أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابْن منده وجعله ترجمة وروى لَهُ أَبُو نعيم حديث نافع بْن عَبْد اللَّه، وسماه قبيصة بْن مخارق، وفي الإسناد الَّذِي ذكرناه لهذا الحديث ما يدل عَلَى أَنَّهُ هلالي، لأن ابْن عَبَّاس روى عَنْهُ عطاء، فَقَالَ: جاء رَجُل من أخواله، يعني أخوال ابْن عَبَّاس، يعني هلال بْن عَامِر، لأن أم ابْن عَبَّاس هلالية، وهذا يؤيده قول أَبِي نعيم أَنَّهُ قبيصة بْن المخارق، فعلى هَذَا يكون هَذَا وقبيصة بْنُ المخارق، وقبيصة البجلي واحدًا، والله تَعَالى أعلم.
4389- قيس بن قبيصة
س: قيس بْن قبيصة أورده عبدان فِي الصحابة.
وروى بقية، عَنْ عَبْد اللَّه مَوْلَى عثمان بْن عفان، عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَحيى الألهاني، عَنْ قيس بْن قبيصة، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من لم يوص، لم يؤذن لَهُ فِي الكلام مَعَ الموتى "، قيل: يا رَسُول اللَّه، وهل يتكلمون؟ قَالَ: " نعم، ويتزاورون ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قال أبو موسى: ذكره عبدان، وقال: رأيته في التذكرة، ولا أعلم له صحبة.
قلت: ذكره في «التّابعين» البخاريّ وابن أبي حاتم عن أبيه، وآخرون، ووقع عند البخاري البراء بن قبيصة بن أبي عقيل الثقفي.

ز عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفانة «1» .
قال المرزبانيّ في «معجمه» مخضرم، من بني عبد اللَّه بن دارم بن حنظلة بن تميم، وهو القائل.
وإنّي لمن قوم زرارة منهم ... وعمرو بن قعقاع الألى والغطارف
وذو الفرس منّا حاجب قد علمتم ... كفى مضر الحمراء إذ هو واقف
[الطويل]
قال أبو موسى: ذكره عبدان، وقال: رأيته في التذكرة، ولا أعلم له صحبة.
قلت: ذكره في «التّابعين» البخاريّ وابن أبي حاتم عن أبيه، وآخرون، ووقع عند البخاري البراء بن قبيصة بن أبي عقيل الثقفي.

ز عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

يعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفانة «1» .
قال المرزبانيّ في «معجمه» مخضرم، من بني عبد اللَّه بن دارم بن حنظلة بن تميم، وهو القائل.
وإنّي لمن قوم زرارة منهم ... وعمرو بن قعقاع الألى والغطارف
وذو الفرس منّا حاجب قد علمتم ... كفى مضر الحمراء إذ هو واقف
[الطويل]

ز قبيصة بن الأسود

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عامر بن جوين بن عبد رضا، بضم الراء ومعجمة مقصور الطائي.
ذكره الطّبريّ، وابن قانع، وقالا: وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وتقدم له ذكر في ترجمة زيد الخيل «2» بن مهلهل الطائي.
وقال المرزبانيّ: يقال قبيصة بن الأسود.
قال أبو الفرج الأصبهانيّ: أخبرني الكوكبي إجازة، حدثني علي بن حرب، أنبأني هشام بن الكلبي وغيره، قالا، وفد زيد الخيل على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم ومعه وزر بن سدوس النّبهاني، وقبيصة بن الأسود بن عامر بن جوين الجرمي، ومالك بن جسري «3» المعني، وقيس بن كسفة «4» الطريفي، وقيس بن حليف الطريفي، وعدة من طي، فأناخوا ركابهم بباب المسجد، فذكر قصة طويلة، وقد تقدم ذلك في ترجمة زيد الخيل «5» موصولا من الأخبار المنثورة لابن دريد.

ز قبيصة بن البراء

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن مندة: ذكروه في الصحابة، ولا يثبت، وروى الطبراني من طريق نعيم بن حماد في كتاب الفتن لنعيم: حدثنا ابن عبد الوارث، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي خثيم،
عن مجاهد، عن قبيصة بن البراء، قال: إذا خسف بأرض كذا وكذا ظهر قوم يخضبون بالسواد لا ينظر اللَّه إليهم. قال مجاهد: وقد رأيت تلك الأرض التي خسف بها.
بموحدة مضمومة أوله، وتردد فيه ابن حبان، هل هو بالموحدة أو المثلثة- الأسدي.
قال البخاريّ: له صحبة، يعدّ في الكوفيين. وروى أيضا عن ابن مسعود، وقال ابن السّكن: يقال له صحبة، وقد صحب عبد اللَّه بن مسعود، وهو معدود في الكوفيين. وأخرج حديثه في الأدب المفرد، وله رواية أيضا عن المغيرة.
روى عنه ابنه يزيد، وحفيده عمر بن يزيد بن قبيصة، وابن أخيه برمة بن ليث بن برمة، وآخرون.
وذكره ابن حبّان في الصّحابة، وقال: يقال له صحبة، ثم ذكره في التابعين، فقال:
روى عن المغيرة بن شعبة، روى عنه سليمان البنائي. وقال أبو عمر: هو والد يزيد بن قبيصة. وقد قيل: إن حديثه مرسل، لأنه يروي عن ابن مسعود والمغيرة. وكأنه تبع أبا حاتم فإن ابنه نقل عنه لا تصحّ له صحبة.
بن عبد اللَّه بن شداد بن معاوية بن أبي ربيعة «4» بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو بشر.
روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، روى عنه ولده قطن، وكنانة بن نعيم، وأبو عثمان النهدي، وغيرهم.
قال البخاريّ: له صحبة، ويقال له البجلي، وقال ابن أبي حاتم: بصري من قيس عيلان، له صحبة.
وقال ابن حبّان: له صحبة، سكن البصرة، وقال خليفة كانت له دار بالبصرة. وقال ابن الكلبيّ: كان قطن بن قبيصة شريفا، وقد ولي سجستان.
قلت:
وأخرج ابن خزيمة من طريق قتادة عن أبي قلابة، عن قبيصة البجلي، قال: إن الشمس انخسفت، فذكر حديث النعمان بن بشير: إن اللَّه إذا تجلّى لشيء من خلقه خضع له، فأيهما انخسف فصلّوا حتى ينجلي أو يحدث اللَّه أمرا، وقال ابن خزيمة: لا أدري ألقبيصة البجلي صحبة أم لا.
قلت: وفي الّذي وقع عنده من نسبته نظر، فكأنه ظنّ أنه آخر، وليس كذلك، فقد أخرجه من هذا الوجه، فقال: عن قبيصة بن المخارق الهلالي، قال: كسفت الشمس ونحن إذ ذاك مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بالمدينة، فخرج فزعا يجرّ ثوبه فصلّى ركعتين أطالهما ... الحديث. وأخرجه أبو داود من طريق أيوب عن أبي قلابة عن هلال بن عامر عن قبيصة الهلالي.
بن والق التّغلبي- بمثناة فوقانية وغين معجمة ساكنة ولام مكسورة ثم موحدة.
ذكر أبو جعفر الطّبريّ أنّ له صحبة، وشهد له عدوّه شبيب الخارجي بذلك، فذكر الطبري في حوادث سنة سبع وسبعين، عن أبي مخنف، قال: لما هزم شبيب بن يزيد الخارجي الجيوش دعا الحجاج الأشراف من أهل الكوفة منهم زهرة بن حويّة «1» ، بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية، فاستشارهم فيمن يبعث إليه، فقالوا له: رأيك أفضل، فقال: قد بعثت إلى عتاب بن ورقاء الرياحي، فقال زهرة: رميتهم بحجرهم، واللَّه لا يرجع إليك حتّى يظفر أو يقتل وقال له قبيصة بن والق التغلبي: إني مشير عليك برأي، فإن يكن خطأ فبعد اجتهادي في النصيحة لأمير المؤمنين، وللأمير ولعامة المسلمين، وإن يكن صوابا فاللَّه سدّدني ... فذكر القصة، وإن تميم بن الحارث قال: وقف علينا عتّاب بن ورقاء فقصّ علينا، ثم جلس في القلب ومعه زهرة بن حويّة، وقال لقبيصة بن والق، وكان معه يومئذ على بني تغلب: اكفني الميسرة، فقال: أنا شيخ كبير لا أستطيع القيام إلا أن أقام، فبعث عليهم نعيم بن عليم التغلبي، فحمل شبيب وهو على مسنّاة أمام الخندق
ففضّهم، وثبت أصحاب راية قبيصة بن والق فقتلوا، وانهزمت الميسرة كلّها، وتنادى الناس: قتل قبيصة، فقال شبيب: يا معشر المسلمين، مثل قبيصة كما قال اللَّه تعالى: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها ... الآية، [سورة الأعراف آية 175] أتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فأسلم ثم جاء يقاتلكم، ثم وقف عليه فقال له: ويحك لو ثبتّ على إسلامك الأول سعدت.
7078

قبيصة بن وقّاص السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال الليثي.
قال البخاريّ: له صحبة. يعدّ في البصريين. ونقل ابن أبي حاتم عن أبي الوليد الطيالسي يقال إن له صحبة، وكذا قال أبو داود في السّنن، عن أحمد بن عبيد، عن أبي الوليد، وقال محمد بن سعد، عن أبي الوليد: له صحبة، وقال البغوي: سكن المدينة.
وقال الأزدي: تفرّد بالرواية عنه صالح بن عبيد وقال الذهبي: لا يعرف إلا بهذا الحديث.
ولم يقل فيه سمعت، فما ثبت له صحبة لجواز الإرسال. انتهى.
وهذا لا يختص بقبيصة، بل في الكتاب جمع جمّ بهذا الوصف، ويكفينا في هذا جزم البخاري بأن له صحبة، فإنه ليس ممّن يطلق الكلام لغير معنى.
قال ابن أبي حاتم: أدخله أبو زرعة في مسند الصحابة الذين سكنوا البصرة، ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد الّذي رواه أبو هاشم الزعفرانيّ، وقال في روايته: عن صالح بن عبيد، عن قبيصة بن وقاص، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
قلت: فذهب بحث الذهبي.
يقال: هو الّذي صنع المنبر، ذكره بعض المغاربة، كذا في التجريد. وقد ذكر ذلك ابن فتحون، فقال: ذكر عمر بن شبّة، عن محمد بن يحيى، هو أبو غسان المدني، عن سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب. وذكره ابن بشكوال في المبهمات، قال: قرأت بخط أبي مروان بن حبان، قال: ذكر عبد اللَّه بن حنين الأندلسي، عن عبد المطلب- يعني ابن عبد اللَّه بن حنطب- أنّ الّذي عمل المنبر قبيصة المخزومي.
قلت: وكذا ذكره الزبير بن بكار في «أخبار المدينة» من روايته عن محمد بن
الحسن بن زبالة، عن سفيان بن حمزة، لكنه قدم الصاد على الباء، وكذا هو في «ذيل» ابن الأثير على «الاستيعاب» .
أحد بني الضربان.
ذكر الواقديّ في «كتاب الردة» ، عن عبد اللَّه بن الحارث بن فضيل، عن أبيه، عن سفيان بن أبي العوجاء- أن قبيصة وفد على أبي بكر، فأخبره أنه هو وقومه لم يرتدّوا، فأمره أن يقاتل بقومه من ارتدّ من بني سليم، فرجع قبيصة وجمع جمعا وأوقع بجماعة ممن ارتدّ، فلحقه قبيصة بن الحكم السلمي فطعنه بالرمح فدقّ صلبه فمات.
وقال أبو عمر: قبيصة السلمي روى عنه عبيد «2» بن طلحة، فيه نظر.
قلت: فما أدري هو هذا أو غيره أو هو ابن وقّاص الماضي قريبا.
القاف بعدها التاء
ذكره عبدان المروزي في الصحابة، واستدركه أبو موسى، وساق من طريق عبد اللَّه الألهاني، عن قيس بن قبيصة- أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى» «4» . قيل: يا رسول اللَّه، وهل يتكلمون؟ قال: «نعم، ويتزاورون» .
سنده ضعيف.
بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قمير بن حبشية، أبو إسحاق الخزاعي، ويقال أبو سعيد.
مدني نزل الشام.
تقدم ذكر والده في حرف الذال المعجمة، وذكره ابن شاهين في الصحابة. قال ابن قانع: له رؤية، وأخرج الحاكم أبو أحمد من طريق الوليد بن مسلم، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم بقبيصة بن ذؤيب ليدعو له، فقال: هذا رجل نبيه ولد يوم الفتح، وقيل يوم حنين.
وقال يحيى بن معين: أتى به النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لما ولد فدعا له.
وقال أبو عمر: قيل إنه ولد أول سنة من الهجرة، وتعقّبوه.
وقد روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مرسلا، وعن عمر، وعثمان، وبلال، وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم. روى عنه ابنه إسحاق، والزهري، ومكحول، ورجاء بن حيوة، وإسماعيل بن عبد اللَّه، وغيرهم، قال رجاء بن حيوة، عن مكحول: ما رأيت أعلم منه.
وقال ابن سعد: كان على خاتم عبد الملك بن مروان، وكان أبرّ الناس عنده، وكان ثقة مأمونا في الحديث، وكان أمر البريد إليه، وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثم يخبره بما فيها.
وأخرج البخاريّ أنه كان يعدّ مع سعيد بن المسيب وعروة في العفة والنسك. وقال الشعبي: كان أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت. وقال عمرو بن علي الفلاس، كان قبيصة معلم كتاب، وكذا نقل عن يحيى بن معين، وكان ذلك قبل أن يصحب عبد الملك.
وقال الشّعبيّ: كان من أعلم الناس بقضاء زيد بن ثابت، وعدّه أبو الزناد في فقهاء أهل المدينة.
أخرج ابن أبي حاتم ذلك بسند صحيح وكان الزّهريّ يقول: كان من علماء هذه الأمة.
ومات سنة ست وثمانين وقيل قبل ذلك. وقال أبو عمر الضرير: مات سنة ثمان وثمانين.
القاف بعدها الثاء
بن وهب بن مالك بن عميرة، بفتح أوله، أبو العلاء الأسدي الكوفي.
له إدراك، وصحب عمر بن الخطاب، وشهد خطبته بالجابية، وله معه قصة.
قال يعقوب بن شيبة: يعدّ في الطبقة الأولى من فقهاء أهل الكوفة، وكان أخا معاوية من الرضاعة.
وقال أبو عبد اللَّه بن الأعرابيّ في «النوادر» : إنه كان أحد الفصحاء، وهو القائل:
شهدت قوما رأيتهم، فما رأيت رجلا أقرأ لكتاب اللَّه ولا أفقه في دين اللَّه من عمر، وصحبت طلحة فما رأيت أعطى لجزيل منه، وصحبت معاوية فما رأيت أكثر حلما منه.
وأخرج البخاري هذا الكلام في التاريخ، من طريق عبد الملك بن عمير، عنه، ولفظه. فما رأيت أحدا أقرأ لكتاب اللَّه، ولا أحسن مدارسة، وزاد، وصحبت عمرو بن العاص فما رأيت أبين طرقا منه.
وذكره زياد والمغيرة.
وأخرج أبو زرعة الدمشقيّ، من طريق جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر، قال: وفدت على معاوية فقضى حوائجي، فقلت له: من ترى لهذا الأمر بعدك؟ فقال: وما أنت وذاك؟ قلت: ولم؟ إني قريب القرابة، واذّ الصدر، عظيم الشرف.
وقال معمر، عن عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر: كنت محرما، فرأيت ظبيا فرميته فأصبته، فمات فوقع في نفسي، فأتيت عمر بن الخطاب فسألته فوجدت إلى جنبه عبد الرحمن بن عوف، فالتفت إليه، فقال: أرى شاة تكفيه، قال: نعم. فأمرني أن أذبح شاة، فذكر القصة.
وقد روى عن علي، وطلحة، وابن مسعود، والمغيرة بن شعبة، وغيرهم.
روى عنه الشّعبي، وعبد الملك بن عمير، ومحمد بن عبد اللَّه بن قارب، وغيرهم.
قال عليّ بن المديني، عن ابن عيينة: اختاره أهل الكوفة وافدا على عثمان. وقال خليفة بن خياط: مات سنة تسع وستين من الهجرة، وذكره في الطبقة الأولى من التابعين.
بن عمر بن عامر بن عبد اللَّه بن الحارث بن نمير العامري ثم النميري.
له إدراك، كان ولده همام سيّد قومه في زمن يزيد بن معاوية، وقتل يوم مرج راهط، ورثاه ابن مقبل بقصيدة أولها:
يا جدع «1» أنف قيس بعد همام
ذكره ابن الكلبيّ.
القاف بعدها التاء
والد وهب.
استدركه أبو موسى، فوهم، وأخرج من طريق علي بن سعيد «2» العسكري، أنه ذكره في الصحابة،
وساق من رواية عوف الأعرابي، عن حبان بن مخارق، عن وهب بن قبيصة عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «العيافة والطرق والجبت «3» من عمل الجاهليّة» «4» .
وهذا السند وقع فيه تحريف: والصواب عن قطن بن قبيصة بن المخارق الهلالي، كذا أخرجه أبو داود، والنسائي والطبراني، من طرق، عن عوف، وقد مضى على الصواب في القسم الأول.
ووقع في رواية الحمادين عند الطبراني، كلاهما عن عوف عن حبان، عن قطن بن قبيصة بن مخارق، عن أبيه، فذكر هذا الحديث.
ذكره البغويّ، وابن أبي خيثمة، وابن مندة، وبقي بن مخلد، وأخرجوا له من طريق
عبد الوارث، عن أيوب عن أبي قلابة، عن قبيصة، قال: انكسفت الشمس.. فذكر الحديث، وفي آخره. فصلوا كأخفّ صلاة صليتموها من المكتوبة.
قال البغويّ: رواه عباد بن منصور، عن أيوب، فزاد بين أبي قلابة وقبيصة هلال بن عامر، وقال: عن قبيصة الهلالي، ولا أعلم لقبيصة الهلالي غيره، وجعلوه غير قبيصة بن المخارق الهلالي، وهو واحد.
وقد تعقّبه على البغوي ابن قانع، وعلى أبي بكر بن أبي خثيمة بن شاهين، وعلى ابن مندة أبو نعيم، وزاد أبو نعيم بأن هشاما الدّستوائي تفرّد بقوله البجلي، وخالفه بقية الرواة، فقالوا الهلالي، وهو الصّواب. وقد أشار البخاري إلى ذلك بقوله: قبيصة بن المخارق الهلالي، ويقال البجلي، فأفصح «1» بأنه واحد.
غير منسوب.
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق محمد بن الفضل، عن عطاء، عن ابن عباس.
قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم من أخواله يقال له قبيصة، فسلم عليه.. الحديث.
وتعقبه أبو نعيم بأنه قبيصة بن المخارق الهلالي، كذا أخرجه الطّبراني من وجه آخر، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قدم قبيصة بن المخارق الهلالي على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فسلّم عليه ورحّب به ... فذكر الحديث بعينه.
والمراد بقوله: من أخواله ابن عباس، لأنّ أمه هلالية. وظنّ ابن مندة أن الضمير للنّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وليس أخواله من بني هلال، فأفرده بترجمة، فلزم من هذا ومما قبله أن الواحد صار أربعة.
قال: كنت عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم جالسا فسمعته يقول: «أهل المعروف في الدّنيا أهل المعروف في الآخرة» .
كذا أورده أبو موسى، وعزاه لأبي بكر بن أبي علي، من طريق محمد بن صالح، عن علي بن أبي هاشم، عن نصير «4» بن عمير بن يزيد بن قبيصة بن شبرمة، سمعت شبرمة بن ليث بن حارثة أنه سمع قبيصة بن شبرمة الأسدي، فذكره.
وهذا الحديث بهذا أخرجه الطبراني من طريق علي بن طبراخ، وهو علي بن أبي هاشم بهذا السند، إلا أنه قال: قبيصة بن برمة.
ومضى على الصّواب في الأول.
وأخرج البخاريّ، عن علي بن أبي هاشم بهذا السند في ترجمة قبيصة بن برمة حديثا آخر، فكأن والد قبيصة لما تحرّف اسمه ظنّ أبو بكر بن أبي علي أنه آخر، وليس كذلك.
القاف بعدها التّاء.
7348
الخزاعي.
ذكره الحاكم أبو أحمد.
وأبو قبيصة هلب، ذكره الدّولابيّ- وقد تقدما في الأسماء.

قبيصة بن ذؤيب

سير أعلام النبلاء

471- قبيصة بن ذؤيب 1: "ع"
الإِمَامُ الكَبِيْرُ، الفَقِيْهُ، أَبُو سَعِيْدٍ الخُزَاعِيُّ، المَدَنِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الوَزِيْرُ. مَوْلِدُهُ: عَامَ الفَتْحِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمَاتَ أَبُوْهُ ذُؤَيْبُ بنُ حَلْحَلَةَ صَاحِبُ بُدْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ أَيَّامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِقَبِيْصَةَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيْهِ -فِيْمَا قِيْلَ- فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَعِ هُوَ ذَلِكَ.
وَرَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ -إِنْ صَحَّ- وَعَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَبِلاَلٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ، وَتَمِيْمٍ الدَّارِيِّ، وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ، إِسْحَاقُ، وَمَكْحُوْلٌ، وَرَجَاءُ بنُ حَيْوَةَ، وَأَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بنُ زَيْدٍ، وَأَبُو
قِلاَبَةَ, وَالزُّهْرِيُّ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَهَارُوْنُ بنُ رِئَابٍ، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ عَلَى الخَتْمِ وَالبَرِيْدِ لِلْخَلِيْفَةِ عَبْدِ المَلِكِ، وَقَدْ أُصِيْبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ الحَرَّةِ، وَلَهُ دَارٌ مُعْتَبَرَةٌ بِبَابِ البَرِيْدِ.
وَقَدْ كَنَّاهُ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ أَبَا إِسْحَاقَ، وَقَالَ: شَهِدَ أَبُوْهُ الفتح، وكان يَنْزِلُ بِقُدَيْدٍ, وَكَانَ يَقْرَأُ الكُتُبَ إِذَا وَرَدَتْ عَلَى الخَلِيْفَةِ. قَالَ: وَكَانَ ثِقَةً, مَأْمُوْناً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ. تُوُفِّيَ: سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ.
قَالَ البُخَارِيُّ: سَمِعَ قَبِيْصَةُ: أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَزَيْدَ بنَ ثَابِتٍ.
قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: كَانَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مَرْوَانَ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ فِي الفِقْهِ وَالنُّسُكِ: هُوَ, وَسَعِيْدُ بنُ المُسَيِّبِ، وَقَبِيْصَةُ بنُ ذؤيب، وعروة بن الزبير.
قال محمد مجالد بنُ رَاشِدٍ المَكْحُوْلِيُّ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ عُمَرَ بنِ نُبَيْهٍ الخُزَاعِيُّ، عَنْ أَبِيْهِ: أَنَّ قَبِيْصَةَ بنَ ذُؤَيْبٍ كَانَ مُعَلِّمَ كُتَّابٍ. قُلْتُ: يَعْنِي فِي مَبْدَأِ أَمْرِهِ.
وَعَنْ مُجَالِدِ بنِ سَعِيْدٍ، قَالَ: كَانَ قَبِيْصَةُ كَاتِبَ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ.
وَعَنْ مَكْحُوْلٍ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْلَمَ مِنْ قَبِيْصَةَ.
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَ قَبِيْصَةُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِقَضَاءِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ.
ابْنُ لَهِيْعَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كَانَ قَبِيْصَةُ بنُ ذُؤَيْبٍ مِنْ عُلَمَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ.
قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَجَمَاعَةٌ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ. وَقِيْلَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَقِيْلَ سَنَةَ ثمان وثمانين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 176" و "7/ 447"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 784"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 713"، الاستيعاب "3/ 1272"، أسد الغابة "4/ 191"/ الكاشف "2/ ترجمة 4615"، تاريخ الإسلام "3/ 290"، تهذيب التهذيب "8/ 346"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5827"، شذرات الذهب "1/ 97"، النجوم الزاهرة "1/ 214".

قبيصة بن عقبة

سير أعلام النبلاء

1553- قبيصة بن عقبة 1: "ع"
ابن محمد بن سفيان بن عُقْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ جُنَيْدِبِ بنِ رَبَابِ بن حَبِيْبِ بنِ سُوَاءةَ بنِ عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ، الحَافِظُ الإِمَامُ الثِّقَةُ العَابِدُ، أَبُو عَامِرٍ السُّوَائِيُّ الكُوْفِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عِيْسَى بنِ طَهْمَانَ وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ وَعَاصِمِ بنِ مُحَمَّدٍ العُمَرِيِّ، وَيُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ وَمِسْعَرٍ وَشُعْبَةَ، وَوَرْقَاءَ وَحَمْزَةَ الزَّيَّاتِ وَإِسْرَائِيْلَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَصَفْوَانَ بنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ، وَوَهْبِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ وَأَبِي الأَشْهَبِ العُطَارِدِيِّ وَخَلْقٍ.
وَمَا أَظُنُّهُ ارْتَحَلَ فِي الحَدِيْثِ وَكَانَ مِنْ أَوْعِيَةِ العِلْمِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَعُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ وَهَنَّادٌ وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ، وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ، وَأَبُو قُدَامَةَ السَّرَخْسِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَالبُخَارِيُّ فِي صَحِيْحِهِ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ وَأَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوْسِيُّ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ النَّرْسِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ سَيَّارٍ النَّصِيْبِيُّ، وَجَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَاكِرٍ وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَحَفْصُ بنُ عُمَرَ سَنْجَه وَحَنْبَلُ بنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُهُ عُقْبَةُ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَطَلَبَ العِلْمَ وَهُوَ حَدَثٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ آدَمَ: هُوَ أَصْغَرُ مِنِّي بِسَنَتَيْنِ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ مِنْ طَرِيْقِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْهُ: قَبِيْصَةُ: ثِقَةٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ إلَّا فِي حَدِيْثِ سُفْيَانَ فَلَيْسَ بِذَاكَ القَوِيِّ فَإِنَّهُ سمع منه وهو صغير.
وَقَالَ الفَسَوِيُّ: عَنْ يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: قَبِيْصَةُ أَكْبَرُ مِنْ يَحْيَى بنِ آدَمَ بِشَهْرَيْنِ، وَسَمِعْتُ قَبِيْصَةَ يَقُوْلُ: شَهِدْتُ عِنْدَ شَرِيْكٍ، فَامْتَحَنَنِي فِي شَهَادَتِي، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسُفْيَانَ فَأَنْكَرَ عَلَى شَرِيْكٍ، وَقَالَ: لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَمْتَحِنَهُ، وَصَلَّيْتُ بِسُفْيَانَ الفَرِيضَةَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ: قُلْتُ لِلْفِرْيَابِيِّ: أَرَأَيْتَ قَبِيْصَةَ عِنْدَ سُفْيَانَ؟ قَالَ: نَعَمْ رَأَيْتُهُ صَغِيْراً. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ: لَوْ حَدَّثَنَا قَبِيْصَةُ عَنِ النَّخَعِيِّ لَقَبِلْنَا مِنْهُ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ قَبِيْصَةَ، وَأَبِي نُعَيْمٍ فَقَالَ: كَانَ قَبِيْصَةُ أَفْضَلَ الرَّجُلَيْنِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَتقَنَهُمَا وَلَمْ أَرَ مِنَ المُحَدِّثِيْنَ مَنْ يَحْفَظُ وَيَأْتِي بِالحَدِيْثِ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ لاَ يُغَيِّرُهُ سِوَى قَبِيْصَةَ، وَأَبِي نُعَيْمٍ فِي حَدِيْثِ الثَّوْرِيِّ وَسِوَى يَحْيَى الحِمَّانِيِّ فِي حَدِيْثِ شَرِيْكٍ، وَعَلِيِّ بنِ الجَعْدِ فِي حَدِيْثِهِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سَأَلْتُ أَبَا دَاوُدَ عَنْ قَبِيْصَةَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى فَقَالَ: قَبِيْصَةُ أَسْلَمُ مِنْ عُبَيْدِ اللهِ كَانَ قَبِيْصَةُ وَأَبُو عَامِرٍ وَأَبُو حُذَيْفَةَ لاَ يَحْفَظُوْنَ ثُمَّ حَفِظُوا بَعْدُ.
وَقَالَ إِسْحَاقُ بنُ سَيَّارٍ: مَا رَأَيْتُ فِي الشُّيُوْخِ أحفظ من قبيصة.
وقال عبد الرحمن بن خراش: صدوق.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 403"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 792"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 722"، وتاريخ بغداد "12/ 473"، والأنساب للسمعاني "7/ 128"، والعبر "1/ 368" والكاشف "2/ ترجمة 4616"، والمغني "2/ ترجمة 5026"، وميزان الاعتدال "3/ ترجمة 6861" وتهذيب التهذيب "8/ 347"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5828"، وشذرات الذهب "2/ 35".
2455- أبو قَبِيصة 1:
الإِمَامُ، الخَيِّرُ، الصَّادِقُ، أَبُو قَبِيْصَة، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَة بن القَعْقَاع، الضَّبِّيّ الكُوْفِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ المُقْرِئ.
سَمِعَ مِنْ: سَعدويه الوَاسِطِيّ، وَعَاصِم بن عَلِيٍّ، وَسَعِيْد بن مُحَمَّدٍ الجَرْمِيّ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ السماك، وأبو بكر الشافعي، والخطبي وآخرون.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَرَوَى الخَطِيْبُ، عَنِ الحَسَنِ بنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ يُوْسُف الْقَوَّاس: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ الخُطَبِيّ: سَأَلْتُ أَبَا قَبِيْصَة الضَّبِّيّ -وَكَانَ مِنْ أَدْرَس مَن رَأَينَاهُ للقُرآن- عَنْ أَكْثَر مَا قرأَ فِي يَوْمِ وَكَانَ يوصَف بِسُرعَة القِرَاءة فَامْتَنَعَ أَنْ يُخبرنِي فَلَمْ أَزَل بِهِ حَتَّى قَالَ: قَرَأْتُ فِي يَوْمٍ مِن أَيَّامِ الصَّيْف أَرْبَعَ ختم وَبلغتُ فِي الخَامِسَة إِلَى {{بَرَاءَة}} ، وَأَذنت العَصْر قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَهْل الصِّدْق.
قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأول سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "2/ 314"، والمنتظم لابن الجوزي "5/ 156".

‏<br> قبيصة بْن برمة الأسدي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قَالَ لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ: كم مات لك من الولد؟ قَالَ: ثلاثة بنين. قَالَ: قد احتظرت من النار بحظار شديد. هو والد يَزِيد بْن قبيصة. وقد قيل: إن حديثه مرسل، لأنه يروي عَنِ ابْن مَسْعُود والمغيرة بْن شُعْبَة رَضِيَ اللَّهُ عنهم.

‏<br> قبيصة بْن ذؤيب الخزاعي هُوَ قبيصة بْن ذؤيب بْن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قد رفعنا فِي نسب أَبِيهِ إِلَى خزاعة في بابه من هذا الكتاب.

بفتح أوله، وكسر الموحدة (التقريب) .

في الإصابة: بموحدة مضمومة أوله وسكون الراء- وتردد فيه ابن حبان هل هو بالموحدة أو بالمثلثة (- ) .

بالمعجمة مصغر (التقريب) .

صفحة .



ولد قبيصة بْن ذؤيب فِي أول سنة من الهجرة. وقيل: ولد عام الْفَتْح، يكنى أَبَا إِسْحَاق. وقد قيل: أَبَا سَعِيد. روى عن أبى الدرداء، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وزيد بْن ثَابِت، وجماعة من الصحابة. رَوَى عَنْهُ الزُّهْرِيّ، ورجاء بْن حيوة، ومكحول. وكان ابْن شهاب إذا ذكر قبيصة بْن ذؤيب قَالَ:

كَانَ من علماء هَذِهِ الأمة.

توفي سنة ست وثمانين، وله ست وثمانون سنة. هَذَا على قول من قَالَ: ولد عام الهجرة. ويقال: إنه أتى بِهِ النبي ﷺ فدعا له قَالَ أَبُو عُمَر: كَانَ لَهُ فقه وعلم، وَكَانَ على خاتم عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرَوَان.

‏<br> قبيصة بْن المخارق بْن عَبْد اللَّهِ بْن شداد الهلالي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بنى هلال ابن عَامِر بْن صعصعة، يكنى أَبَا بشر، نزل البصرة. روى عَنْهُ أَبُو عُثْمَان النهدي، وكنانة بْن نُعَيْم، وَأَبُو قلابة، وابنه قطن بْن قبيصة.

‏<br> قبيصة بْن وَقَّاص السُّلَمِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


سكن البصرة. روى عَنْهُ حديث واحد لم يحدث بِهِ غير أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ، عَنْ أَبِي هَاشِمِ بْنِ عُمَارَةَ صَاحِبُ الزَّعْفَرَانِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَقَّاصٍ مَرْفُوعًا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنه قال: سيكون عَلَيْكُمْ أُمَرَاءٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ ... فذكر الحديث فِي جواز الصلاة خَلَف أئمة الجور مَا صلوا إلى القبلة
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت