أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5807- أبو حذيفة بن عتبة
ب د ع: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي أمه: فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث. وهو من السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة، وإلى المدينة. (1804) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى أرض الحبشة: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس قتل يوم اليمامة شهيدا، وكانت معه امرأته بأرض الحبشة سهلة بنت سهيل بن عَمْرو، أخي بني عارم بن لؤي، ولدت لَهُ بأرض الحبشة: مُحَمَّد بن أبي حذيفة، لا عقب لَهُ (1805) وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق فِي تسمية من شهد بدرا: وَأَبُو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وَكَانَ من فضلاء الصحابة، جمع الله لَهُ الشرف والفضل، وَكَانَ إسلامه قبل دخول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأرقم، ولما هاجر إلى الحبشة عاد منها إلى مكة، فأقام مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى هاجر إلى المدينة، وآخى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين عباد بن بشر الأنصاري، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يوم اليمامة شهيدا، وهو ابن ثلاث، أَو أربع وخمسين سنة. يقال: اسمه مهشم، وقيل: هشيم. وقيل: هاشم. وَكَانَ طويلا، حسن الوجه، أحول أثعل، والأثعل: الَّذِي لَهُ سن زائدة، وَفِيهِ تَقُولُ أخته هند بنت عتبة، حين دعي إلى البراز يوم بدر، فمنعه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ذَلِكَ: فما شكرت أبا رباك من صغر حَتَّى شببت شبابا غير محجون الأحول الأثعل المشئوم طائره أبو حذيفة شر الناس فِي الدين كذبت، بَلْ كَانَ من خير الناس فِي الدين، رضي الله عَنْهُ. وهو مولى سالم الَّذِي أرضعته زوجته سهلة كبيرا، وَكَانَ سالم أيضا من سادات المسلمين. (1806) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لِمَا ألقوا، يعني قتلى المشركين، يوم بدر، وقف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليهم وقال: " يا عتبة، ويا شيبة، ويا أمية بن خلف، ويا أبا جهل، يعدد كل من فِي القليب، هَلْ وجدتم ما وعدكم ربكم حقا، فقد وجدت ما وعدني ربي حقا؟ " قَالَ ابن إسحاق: فبلغني أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نظر عند مقالته هَذِه فِي وجه أبي حذيفة بن عتبة فرآه كئيبا قد تغير، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لعلك دخلك من شأن أبيك شيء؟ " قَالَ: لا، والله ما شككت فِي أبي ولا فِي مصرعه، ولكني كنت أعرف من أبي رأيا وحلما وفضلا، فكنت أرجو أن يقربه ذَلِكَ إلى الإسلام، فلما رأيت ما أصابه وذكرت ما مات عَلَيْهِ من الكفر بعد الَّذِي كنت أرجو لَهُ، حزنني ذَلِكَ، فدعا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي حذيفة بخير، وقاله لَهُ. أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5808- أبو حذيفة الثقفي
أبو حذيفة الثقفي من ولد عتاب بن مالك شهد بيعة الرضوان، قاله الْمَدَائِنيّ. ذكره ابن الدباغ الأندلسي، مستدركا عَلَى أبي عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي «1» .
قال معاوية: اسمه مهشم، وقيل هشيم، وقيل هاشم، وقيل قيس. كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر الهجرتين وصلّى إلى القبلتين. قال ابن إسحاق: أسلم بعد ثلاثة وأربعين إنسانا. وتقدم له ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة، وثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه عنها أنّ أبا حذيفة بن عتبة كان ممّن شهد بدرا يكنى سالما؛ قالوا: كان طوالا حسن الوجه. استشهد يوم اليمامة، وهو ابن ستّ وخمسين سنة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: من ولد غياث بن مالك.
شهد بيعة الرضوان؛ قاله المدائنيّ. استدركه ابن فتحون. |
سير أعلام النبلاء
|
18- أبو حذيفة 1:
السيد الكبير الشهيد أبو حذيفة بن شَيْخِ الجَاهِلِيَّةِ عُتْبَةَ بنِ رَبِيْعَةَ بنِ عَبْدِ شَمْسٍ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ قُصَيِّ بنِ كِلاَبِ القرشي العبشمي، البدري. أَحَدُ السَّابِقِيْنَ وَاسْمُهُ مِهْشَمٌ فِيْمَا قِيْلَ: أَسْلَمَ قَبْلَ دُخُوْلِهِم دَارَ الأَرْقَمِ وَهَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ مَرَّتَيْنِ. وَوُلِدَ لَهُ بِهَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُذَيْفَةَ ذَاكَ الثَّائِرُ عَلَى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ وَلَدَتْهُ لَهُ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بنِ عَمْرٍو وَهِيَ المُسْتَحَاضَةُ وَقَدْ تَزَوَّجَ بِهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وَهِيَ الَّتِي أَرْضَعَتْ سَالِماً وَهُوَ كَبِيْرٌ لِتَظْهَرَ عَلَيْهِ وخُصَّا بِذَاكَ الحُكْمِ عِنْدَ جُمْهُوْرِ العُلَمَاءِ. وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بنَ عُتْبَةَ دَعَا يَوْمَ بَدْرٍ أَبَاهُ إِلَى البرَازِ فَقَالَتْ أُخْتُهُ أُمُّ مُعَاوِيَةَ هِنْدُ بنت عتبة: الأَحْوَلُ الأَثْعَلُ المَذْمُوْمُ طَائِرُهُ ... أَبُو حُذَيْفَةَ شَرُّ النَّاسِ فِي الدِّيْنِ أَمَا شَكَرْتَ أَباً رََّباك مِنْ صِغَرٍ ... حَتَّى شَبَبْتَ شَبَاباً غَيْرَ مَحْجُوْنِ2 قَالَ: وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ طَوِيْلاً، حَسَنَ الوَجْهِ، مُرَادفَ الأَسْنَانِ، وَهُوَ الأَثْعَلُ. اسْتُشْهِدَ أَبُو حُذَيْفَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- يَوْمَ اليَمَامَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ هُوَ وَمَوْلاَهُ سَالِمٌ. وَتَأَخَّرَ إِسْلاَمُ أَخِيْهِ أَبِي هَاشِمٍ بنِ عُتْبَةَ فَأَسْلَمَ يَوْمَ الفَتْحِ وَحَسُنَ إِسْلاَمُهُ وَجَاهَدَ وَسَكَنَ الشَّامَ وَكَانَ صَالِحاً دَيِّناً لَهُ رِوَايَةٌ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي "الترمذي" "والنسائي" "وابن مَاجَه". مَاتَ فِي خِلاَفَةِ عُثْمَانَ وَهُوَ أَخُو الشَّهِيْدِ مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ لأُمِّهِ وَخَالُ الخَلِيْفَةِ مُعَاوِيَةَ. رَوَى مَنْصُوْرُ بنُ المُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، حَدَّثَنَا سَمُرَةُ بنُ سَهْمٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى أَبِي هَاشِمٍ بنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِيْنٌ فَدَخَلَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ يَعُوْدُهُ فَبَكَى فَقَالَ: مَا يُبْكِيْكَ يَا خَالُ? أوجعٌ أَوْ حرصٌ عَلَى الدُّنْيَا? قَالَ: كُلاًّ لاَ وَلَكِنْ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَهْداً لَمْ آخُذْ بِهِ. قَالَ لِي: "يَا أَبَا هَاشِمٍ لَعَلَّكَ أَنْ تُدْرِكَ أَمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ وَإِنَّمَا يَكْفِيْكَ مِنْ جَمْعِ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكِبٌ فِي سَبِيْلِ اللهِ" وَقَدْ وَجدْتُ وَجَمَعْتُ3. وَفِي رِوَايَةٍ مُرْسَلَةٍ: "فَيَا لَيْتَهَا بَعرًا محِيْلاً". قِيْلَ عَاشَ أَبُو حُذَيْفَةَ ثَلاَثاً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "3/ 84-85"، الإصابة "4/ 264". 2 المحجن: العصى المعوجة معقفة الرأس. 3 حسن: أخرجه ابن ماجه "2327"، والنسائي "8/ 218-219" من طريق منصور، عن أبي وائل، عن سمرة بن سهم، به. قلت: إسناده ضعيف، آفته سمرة بن سهم الأسدي، مجهول كما قال الحافظ في "التقريب"، وأخرجه الترمذي "2327"، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن منصور والأعمش، عن أبي وائل قال: "جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة، وهو مريض يعوده...." الحديث. قلت: والإسناد مرسل، لكن الحديث يرتقي لمرتبة الحسن بمجموع الطريقين، والله أعلم. |
سير أعلام النبلاء
|
1490- أبو حذيفة 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ القَصَّاصُ الضَّعِيْفُ التَّالِفُ أَبُو حُذَيْفَةَ إسحاق بن بِشْرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَالِمٍ الهَاشِمِيُّ مَوْلاَهُمْ، البُخَارِيُّ مُصَنِّفُ كِتَابِ المُبْتَدَأِ، وَهُوَ كِتَابٌ مَشْهُوْرٌ فِي مُجَلَّدَتَيْنِ يَنْقُلُ مِنْهُ ابْنُ جَرِيْرٍ فَمَنْ دُوْنَهُ، حَدَّثَ فِيْهِ بِبَلاَيَا وَمَوْضُوْعَاتٍ. عَنْ: الأَعْمَشِ وَابْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَابْنِ جريج وابن إسحاق، وعبد الله بن طاوس، وَجُوَيْبِرِ بنِ سَعِيْدٍ وَمُقَاتِلِ بنِ سُلَيْمَانَ وَعَدَدٍ كَثِيْرٍ. وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ وَأَحْمَدُ بنُ حَفْصٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَزِيْدَ النَّيْسَابُوْرِيُّوْنَ وَمُحَمَّدُ بنُ قُدَامَةَ البُخَارِيُّ وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ عِيْسَى العَطَّارُ، وَعَلِيُّ بنُ حَرْبٍ الجُنْدَيْسَابُوْرِيُّ. قَالَ مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الدَّارَبْجَرْدِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ البُخَارِيُّ ثِقَةٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ طَافَ بِالبَيْتِ فَلْيَسْتَلِمِ الأَرْكَانَ كُلَّهَا"2. قُلْتُ: لاَ يُفْرَحُ بِتَوثِيقِ هَذَا الرَّجُلِ فَالحَدِيْثُ كَمَا تُشَاهِدُ بَاطِلٌ. قَالَ مُسْلِمٌ: أَبُو حُذَيْفَةَ تَرَكُوا حَدِيْثَهُ. وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: كَذَّابٌ كَانَ يُحَدِّثُ عَنِ ابن طاوس وابن طاووس مات قبل أن يولد. __________ 1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "1/ ترجمة 116"، والمجروحين لابن حبان "1/ 135"، والكامل لابن عدي "1/ ترجمة 164"، وتاريخ بغداد "6/ 326"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "6/ 70"، والعبر "1/ 348"، وميزان الاعتدال "1/ 184"، ولسان الميزان "1/ 354"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 15". 2 باطل: متنه من أبطل الباطل والإسناد واه، فيه أبو حذيفة، متروك. والعلة الثانية ابن جريج مدلس، وقد عنعنه. |
سير أعلام النبلاء
|
1556- أبو حذيفة 1: "خَ، د، ت، ق"
المُحَدِّثُ الحَافِظُ الصَّدُوْقُ أَبُو حُذَيْفَةَ مُوْسَى بنُ مَسْعُوْدٍ النَّهْدِيُّ البَصْرِيُّ. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَةٍ بَلْ قَبْلُ. حَدَّثَ عَنْ: أَيْمَنَ بنِ نَابِلٍ مِنَ التَّابِعِيْنَ وعن عكرمة بن عمار، وهو تَابِعِيٌّ أَيْضاً، وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَأَكْثَرَ، وَعَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ طَهْمَانَ وَزَائِدَةَ، وَشِبْلِ بنِ عَبَّادٍ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ، وَالذُّهْلِيُّ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَإِسْمَاعِيْلُ سمُّويه وَأَحْمَدُ بنُ شَبُّوْيَه وَأَبُو حَاتِمٍ وَحَمَّادُ بنُ إِسْحَاقَ القَاضِي وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ كَيْسَان المَصِّيْصِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ غَالِبٍ تَمْتَامِ وَمُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الأَصْبَهَانِيُّ وَحَفْصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ سِنْجَه وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ مَعْرُوْفٌ بِالثَّوْرِيِّ كَانَ الثَّوْرِيُّ قَدْ نَزَلَ بِالبَصْرَةِ عَلَى رَجُلٍ، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ مَعَهُم فَكَانَ سُفْيَانُ يُوَجِّهُ أَبَا حُذَيْفَةَ فِي حَوَائِجِهِ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُصَحِّفُ رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ بَضْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ حَدِيْثٍ، وفي بعضها شيء. وَقَالَ بُنْدَارُ: هُوَ ضَعِيْفٌ. وَقَالَ الفَلاَّسُ: لاَ يُحَدِّثُ عَنْهُ مَنْ يُبْصِرُ الحَدِيْثَ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: قِيْلَ: إِنَّ الثَّوْرِيَّ تَزَوَّجَ أُمَّهُ لَمَّا أَتَى البَصْرَةَ. وَقِيْلَ: كَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ مُعَلِّماً. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ وَفِيْهَا أَرَّخَهُ البُخَارِيُّ. وَقِيْلَ: عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ سنة. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 304"، والتاريخ الكبير "7/ ترجمة 1260"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 522، 717"، "2/ 304، 587"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 723"، والكاشف "3/ ترجمة 5833"، والمغني "2/ ترجمة 6525"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8923"، وتهذيب التهذيب "10/ 370"، وتقريب التهذيب "2/ 288"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7311"، وشذرات الذهب "2/ 48". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كَانَ من فضلاء الصحابة من المهاجرين الأولين، جمع اللَّه له الشرف والفضل، صلى القبلتين، وهاجر الهجرتين جميعًا، وَكَانَ إسلامه قبل دخول رَسُول اللَّهِ ﷺ دار الأرقم للدعاء فِيهَا إِلَى الإسلام. هاجر مَعَ امرأته سهلة بنت سهيل بْن عَمْرو إِلَى أرض الحبشة، وولدت له هناك مُحَمَّد بْن أبي حذيفة، ثم قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بمكة، فأقام بها حَتَّى هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، والمشاهد كلها. وقتل يوم اليمامة شهيدًا، وَهُوَ ابْن ثلاث أَوْ أربع وخمسين سنة. يقال: اسمه مهشم. وقيل هشيم، وقيل هاشم. وَكَانَ رَجُلا طوالًا حسن الوجه أحول أثعل، والأثعل الَّذِي له سن زائدة، تدخلها من صلبها الأخرى، وفيه تقول أخته هند بنت عتبة، حين دعا أباه إِلَى البراز يوم بدر: فما شكرت أبا رباك من صغر ... حَتَّى شببت شبابا غير محجون الأحول الأثعل المشئوم طائره ... أَبُو حذيفة شر الناس فِي الدين بل كَانَ من خير الناس فِي الدين. وكانت هي- إذ قالت هَذَا الشعر- من شر الناس فِي الدين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بن رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ، قِيلَ: اسْمُهُ مَهْشَم. [المتوفى: 12 ه]
أَسْلَمَ قَبْلَ دُخُولِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ، وشهد بدرا وما بعدها، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ إِلَى الْحَبَشَةِ، فَوُلِدَ لَهُ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ - الَّذِي حَرَّضَ الْمِصْرِيِّينَ عَلَى قِتَالِ عُثْمَانَ - مِنْ سَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو. وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ قَالَ: دَعَا أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ يَوْمَ بَدْرٍ أَبَاهُ إلى البراز، فقالت أخته هند بن عُتْبَةَ وَهِيَ وَالِدَةُ مُعَاوِيَةَ: الْأَحْوَلُ الْأَثْعَلُ الْمَلْعُونُ طَائِرُهُ ... أَبُو حُذَيْفَةَ شَرُّ النَّاسِ فِي الدِّينِ أَمَا شَكَرْتَ أَبًا رَبَّاكَ مِنْ صِغَرٍ ... حَتَّى شَبَبْتَ شَبَابًا غَيْرَ مَحْجُونِ قال: وكان أبو حذيفة طويلا، حسن الوجه، مرادف الأسنان، وهو " الأثعل "، وكان أحول، وقتل يوم اليمامة، وله ثلاث وخمسون سنة، رضي الله عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - م د ت ن: أَبُو حُذَيْفَةَ، وَاسْمُهُ سلمة بن صهيبة، أَوْ صُهَيْبٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
عَنْ: عَلِيٍّ، وَحُذَيْفَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ. وَعَنْهُ: خَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الأَقْمَرِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - واصل بن عطاء، أَبُو حذيفة الْبَصْرِيّ الغَزَّال. [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى بني مخزوم، وقيل مولى بني ضبّة ولد سنة ثمانين بالمدينة. وكان أحد البلغاء المفَّوهين، لكنه يلثغ بالراء يُبدلها غَيْنًا، فكان لاقتداره على العربيه وتوسُّعه فِي الكلام يتجنب الراء فِي خطابه حتى قيل فِيهِ: ويجعل البُرَّ قمحًا فِي تصرُّفه ... وخالف الراء حتى احتال للشعر. وهو من رؤوس المعتزلة بل معلمهم الأول، والخوارج لما كفرت بالكبائر، قال واصل: بل الفاسق لا مؤمن ولا كافر بل هُوَ منزلة بين المنزلتين، فطرده لذلك الْحَسَن، فمن ثَمَّ قيل لهم المعتزلة لذلك. وما أملح ما قال بعض الشعراء وجعلت وصلي الراء لم تنطق به ... وقطعتني حتى كأنك واصل. وبلغنا أن لواصل تصانيف منها: تأليف فِي أصناف المرجئة، وكتاب التوبة، وكتاب معاني القرآن، وغير ذلك. وقيل: إنما عُرف بالغزَّال لأنه كان يدور فِي سوق الغزل فيتصدّق على النساء. ومن مقالاته أنه كان يشك فِي عدالة من حضر وقعة الجمل، فقال: إحدى الفئتين مخطئة فِي نفس الأمر، فلو شهد عندي علي، وطلحة، وعائشة على باقة بقل لم أحكم بشهادتهم، لأن أحدهم فاسق لا بعينه. قلت: والفاسق إذا لم يتب فهو عنده مخلد فِي النار - نسأل الله العافية -. ويحكى أنه كان يمتحن بأشياء فِي الراء ويتحيل لها حتى قيل له: اقرأ أول سورة براءة فقال على البدية: " عهد من الله ونبيه إلى الذين عاهدتم من -[750]- الفاسقين فسيحوا فِي البسيطة هلالين وهلالين "، وكان يجيز القراءة بالمعني، وهذه جراءة على كتاب الله العزيز. ويقال: توفي سنة إحدى وثلاثين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
451 - ت: يَمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أَبُو حُذَيْفَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ جَوْدَانَ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَجَّاجٌ الْفَسَاطِيطِيُّ، وَطَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، وآخرون. ضعفه أبو حاتم وغيره، وَالدَّارَقُطْنِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - إِسْحَاق بْن بِشْر بْن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن سالم، أبو حذيفة الْبُخَارِيُّ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني هاشم. صاحب كتاب " المبتدأ ". حَدَّثَ عَنْ: الأعمش، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وحَجّاج بْن أرطأة، وعبد الله بن طاووس، ومحمد بْن إِسْحَاق، وابن جُرَيْج، وجويبر، ومقاتل بن سليمان، وخلق سواهم. وَعَنْهُ: أيّوب بْن الحَسَن، وَسَلَمَةُ بْن شبيب، وأحمد بن حفص، ومحمد بن يزيد النيسابوريون، ومحمد بْن قُدَامة الْبُخَارِيّ، وعليّ بْن حرب الجنديسابوري، وإسماعيل بن عيسى العطار، وطائفة. قال مكي بن عبدان: حدثنا محمد بن عمر الدارابجردي، قال: حدثنا أَبُو حُذَيْفَةَ الْبُخَارِيُّ، ثِقَةٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عن ابن أبي ملكية، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلْيَسْتَلِمِ الأَرْكَانَ كلها ". -[28]- تفرد الدارابجردي بتوثيق أَبِي حذيفة، وما هُوَ ممّن يُعبأ بتوثيقه. والحديث كما ترى ساقط. وقال مُسْلِم: أبو حذيفة تركوا حديثه. وقال عليّ ابْن المديني: كذاب، كان يحدث عن ابن طاووس، فجاؤوا إلى ابن عيينة فأخبروه بسنه، فإذا ابن طاووس قد مات قبل أنّ يُولَد. وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث. وقال أحمد بْن سيّار المَرْوَزِيّ: كَانَ يروي عمّن لم يدرك، فإذا سُئل عَنْ آخرين دونهم يَقُولُ: من أَيْنَ أُدرك أنا هؤلاء. وكانت فيه غفلة مَعَ أَنَّهُ كَانَ يُزَنُّ بحِفْظٍ. وقال غُنْجار: تُوُفّي في رجب سنة ستٍّ ومائتين ببُخَارَيّ. قلت: لَهُ عجائب أوردها ابن حِبّان، وابن عديّ، وغير واحد. نسأل اللَّه السّتْر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - خ د ت ق: موسى بن مسعود، أبو حُذَيْفة النَّهْديّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أَيْمَن بن نابِل، وإبراهيم بن طَهْمان، وسُفْيان، وزائدة، وعِكْرِمة بن عمّار، وشِبْل بن عباد، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري. وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، عن رجلٍ عنه، وأحمد بن محمد شَبُّوَيْه، ومحمد بن يحيى، وعبد بن حُمَيْد، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأبو حاتم، وحمّاد بن إسحاق القاضي، ومحمد بن الحسن بن كَيْسان المِصِّيصيّ، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن زكرّيا الأصبهانيّ، وحفصَ بن عمر الرَّقّيّ، وخلْق. قال أحمد: هو من أهل الصِّدْق. وقال أبو حاتم: صدوق، معروف بالثوري. كان الثَّوريّ نزل البصرة عَلَى رَجُل، وكان أبو حُذَيْفَة معهم. فكان سُفْيان يوجّه أبا حُذَيفة في حوائجه، ولكن كَانَ يصحّف. وروى عَنْ سفيان الثوري بضعة عشرة ألف حديث وفي بعضها شيء. وقال بُنْدار: ضعيف. وقال ابن خُزَيْمة: لَا أحتج به. وقال الفلّاس: لَا يحدِّث عنه مَن يُبصر الحديث. وقال ابن حبان: قِيلَ: إنّ الثَّوريّ تزوّج أمّه لما قدِم البصرة. وقال غيره: كان مؤدِّبًا. -[470]- تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة عشرين. وفيها قَالَ محمد بْن المُثَنَّى: تُوُفّي المِنْهال بْن بحر، وزُفَر بْن هبيرة، وسَكَنُ بْن سليمان، وبِشْر بْن الوضّاح، ومحمد بْن مَخْلَد الحضْرميّ، وهانئ بْن يحيى. وقال البخاريّ: مات أبو حُذَيْفة سنة عشرين. وقال غيره: عاش اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - إسحاق بن بشر، أبو حذيفة البخاري، [الوفاة: 221 - 230 ه]
صاحب المبتدأ، قد ذُكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري. [أبو حُذَيْفة] [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وَرَوَى عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة، يُكنَّى أبا حُذَيْفة. رَوَى عَنْهُ: ابن أبي الدُّنيا، والبَغَويّ. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عَبْد اللَّه بْن مروان بْن معاوية، أَبُو حُذَيْفَة الفَزَارِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسْلِم. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو القاسم البغوي. وثقه الخطيب، وسماع البغوي منه سنة إحدى وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
35 - وثيمَة بن عمارة بن وثيمَةَ بن موسى بن الفُرات، أبو حُذيفَة. [المتوفى: 331 هـ]
مصريّ، توفيّ في شعبان. وأصله فارسيّ. سَمِعَ مِنْ: أبيه، وجماعة. ذكره ابن يونس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تركوه، وكذبه علي بن المديني.
وقال ابن حبان: لا يحل حديثه إلا على جهة التعجب. وقال الدارقطني: كذاب متروك. قلت: يروى العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج / والثوري. قال إسحاق الكوسج: قدم علينا أبو حذيفة فكان يحدث عن ابن طاوس وكبار من التابعين ممن مات قبل حميد الطويل، فقلنا له: كتبت عن حميد الطويل؟ ففزع، وقال: جئتم تسخرون بي! جدي لم ير حميداً. فقلنا له: فأنت تروى عمن مات قبل حميد! فعلمنا ضعفه وأنه لا يدري ما يقول. قال ابن حبان: وقد روى عن الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة مرفوعاً: مرض يوم يكفر ثلاثين سنة، إن المرض يتبع الذنوب في المفاصل حتى يسله سلا، فيقوم من مرضه كيوم ولدته أمه، لكن خلط ابن حبان ترجمته بترجمة الكاهلي [ولم يذكر الكاهلي] () . وكذا خبط ابن الجوزي فقال في هذا: الكاهلي مولى بني هاشم ولم يصب في قوله الكاهلي. وهذا هو إسحاق بن بشر بن محمد بن عبد الله بن سالم، يروى أيضا عن جرير، ومقاتل بن سليمان، والأعمش. حدث عنه سلمة بن شبيب وطائفة. قال محمد بن عمر الدار بجردي. حدثنا أبو حذيفة البخاري ثقة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس - مرفوعاً: من طاف بالبيت فليستلم الأركان كلها. تفرد الدارا بجردي بتوثيق أبي حذيفة، فلم يلتفت إليه أحد، لان أبا حذيفة بيَّن الأمر لا يخفى حاله على العميان. قال أحمد بن سيار المروزي: كان يروى عمن لم يدركه. وكانت فيه غفلة، مع أنه يزن بحفظ. وقال ابن عدي: حدثنا الخضر بن أحمد الحراني، حدثنا محمد بن الفرج بن السكن، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - مرفوعاً: اسمي في القرآن محمد، وفي الإنجيل أحمد، وفي التوراة أحيد، لأني أحيد أمتي عن النار. فأحبوا العرب بكل قلوبكم. وحدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري، حدثنا موسى بن أفلح، أنبأنا أبو حذيفة، أنبأنا الثوري، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من صلى الفجر يوم الجمعة ثم وحد الله حتى تطلع الشمس غفر له وأعطى أجر حجة وعمرة، وقال: لا يقطع الصلاة شئ. أخبرنا أبو على القلانسى، أنبأنا جعفر الهمذاني، أنبأنا السلفي، أنبأنا عبد الله بن جابر ابن ياسين، حدثنا عبد الملك بن محمد، أنبأنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا عبد الله بن أحمد ابن الحسين المروزي، حدثنا إسحاق بن بشر، حدثنا مقاتل بن سليمان، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ، قال: من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شئ. ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم. مقاتل أيضا تالف. قلت: مات إسحاق ببخارا في رجب سنة ست ومائتين. أرخه غنجار. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
صدوق إن شاء الله، يهم.
تكلم فيه أحمد. وضعفه الترمذي. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به. وقال عمرو بن علي: لا يحدث عنه من يبصر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم. وقال إبراهيم بن يعقوب: سمعت أحمد يقول: كأن سفيان الذي يحدث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الذي يحدث عنه الناس. وقال بندار: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق معروف كان سفيان لما نزل البصرة ينفذه في حوائجه، ولكن كان يصحف سفيان بضعة عشر ألف حديث. قلت: لقى أيمن بن نابل، وعكرمة بن عمار أيضا. روى عنه أبو حاتم، والبخاري، وتمتام، وخلق. وكان يؤدب بالبصرة. وقال أحمد أيضا: هو من أهل الصدق. ومات سنة عشرين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمرة.
ضعفه الدارقطني. قلت: هو ابن المغيرة. وسيأتى، وقد اختلف في أبيه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الكريم أبي أمية.
وعنه حجاج بن نصير. قال البخاري: منكر الحديث. وروى عباس عن يحيى: ليس حديثه بشئ. له في أربع قبل العصر. وله: عن عطاء بن أبى رباح. قال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو زرعة والدارقطني: ضعيف. وأما ابن عدي فقال: لا أرى به بأسا. وروى أيضا عن سالم بن عبد الله، وعن نافع. وعنه يزيد ابن هارون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن داود بن أبي هند.
وعنه مروان بن معاوية. لا يعرف. [أبو حرب، أبو حبيب، أبو حبيبة] |