نتائج البحث عن (يحيى بن حسان) 5 نتيجة

6550- يحيى بن حسان، عن رجل من كنانة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6550- يحيى بن حسان، عن رجل من كنانة
د: يحيى بن حسان عن رجل من كنانة.
روى أبو إسحاق الفزاري، عن يحيى بن حسان، قال: سمعت رجلا من بني كنانة يقول: صليت خلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراه، قال: يوم الفتح فسمعته يقول: " اللهم لا تخزني يوم القيامة، ولا تخزني يوم البأس ".
وروي هذا عن الريان بن الجعد، عن يحيى بن حسان، عن أبي قرصافة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده.

يحيى بن حسان

سير أعلام النبلاء

1552- يحيى بن حسان 1: "خ، م، د، ت، س"
ابن حيان الإِمَامُ الحَافِظُ القُدْوَةُ أَبُو زَكَرِيَّا البَكْرِيُّ البَصْرِيُّ ثُمَّ التِّنِّيْسِيُّ نَزِيْلُ تِنِّيْسَ. وَأَمَّا ابْنُ حَيَّانَ فَيُقَالُ: أَصْلُهُ مِنْ دِمَشْقَ. وَقَالَ دُحَيْمٌ: مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
رَوَى عَنْ: حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ المَاجَشُوْنِ وَاللَّيْثِ بن سَعْدٍ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ وَابْنِ أَبِي المَوَالِ، وَحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ مُوْسَى الزُّهْرِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ المَخْرَمِيِّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الرَّبِيْعِ بنِ سَبْرَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ رَاشِدٍ المَكْحُوْلِيِّ وَمُعَاوِيَةَ بنِ سَلاَّمٍ، وَوُهَيْبِ بنِ خَالِدٍ وَمَنْصُوْرِ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ وَمُحَمَّدِ بنِ مُهَاجِرٍ، وَعَبْدِ الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ وَقُرَيْشِ بنِ حَيَّانَ وَمُجَمِّعِ بنِ يَعْقُوْبَ وَهُشَيْمٍ وَعِدَّةٍ.
وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ الأَبْرَارِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ وَزِيْرٍ الدِّمَشْقِيُّ، وَالإِمَامُ الشَّافِعِيُّ، وَمَاتَ قَبْلَهُ وَأَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، وَجَعْفَرُ بنُ مُسَافِرٍ وَدُحَيْمٌ وَمُحَمَّدُ بنُ سَهْلِ بنِ عَسْكَرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ البَرْقِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مِسْكِيْنٍ اليَمَامِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، وَالرَّبِيْعُ المُرَادِيُّ وَبَحْرُ بنُ نَصْرٍ وَيُوْنُسُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَآخَرُوْنَ وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى.
رَوَى عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيْهِ: ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ.
وَالأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ: كَانَ ثِقَةً صَاحِبَ حَدِيْثٍ.
وَقَالَ العِجْلِيُّ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً عَالِماً بِالحَدِيْثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
قُلْتُ: لَوْ كَانَ لَحِقَهُ لَقَالَ: ثِقَةٌ حُجَّةٌ.
وَجَاءَ فِي ذَمِّ الكَلاَمِ حَدِيْثٌ لِيَحْيَى بنِ حَسَّانٍ عَنْ شُعْبَةَ وَمَا أَظُنُّهُ لَقِيَهُ.
قَالَ مروان بن محمد الطاطري فيما رواه عن أَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ: لَوْ رَأَيْتَنِي وَالوَلِيْدَ
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2961"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 10، 28" والجرح والتعديل "9/ ترجمة 574"، والكاشف "3/ ترجمة 6262"، وتهذيب التهذيب "11/ 197".

471 - ن: يحيى بن حسان البكري الفلسطيني الرملي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - ن: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ الْبَكْرِيُّ الْفِلَسْطِينِيُّ الرَّمْلِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي قَرْصَافَةٍ جُنْدَرَةٍ، وَرَبِيعَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأَبِي رَيْحَانَةٍ، وَلَهُمْ صُحْبَةٌ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَبِلالُ بْنُ كَعْبٍ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا حَسَنَ الْفَهْمِ.
قُلْتُ: هَذَا أَكْبَرُ شَيْخٍ لابْنِ الْمُبَارَكِ.

406 - سوى ق: يحيى بن حسان، أبو زكريا التنيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

406 - سوى ق: يحيى بن حسان، أبو زكريا التِّنِّيسيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: معاوية بْن سلام الحبشيّ، وحمّاد بْن سَلَمَةَ، وسليمان بْن قرْم، واللَّيث بْن سعْد، ومحمد بْن مهاجر، وجماعة.
وَعَنْهُ: الشّافعيّ، ودُحَيْم، ويونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع بْن سُلَيْمَان المُرَاديّ، وعبد اللَّه الدّارميّ، وبحر بْن نَصْر الخَوْلانيّ، وآخرون.
وقع لنا في " مُسْنِد الدّارميّ " ولأولادنا الحديثان اللذان رواهما مسلم والترمذي عَنِ الدَّارَمِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: " نعم الإدام الخل ". وحديث: " لا يَجُوعُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمْ -[220]- تَمْرٌ ". وهما من أعزّ الموافقات.
قَالَ دُحَيْم: وُلِد يحيى بْن حسّان سنة أربعٍ وأربعين ومائة.
وقال ابن يونس: يحيى بْن حسّان البكري بصري قدم مصر. ثقة، حَسَنُ الحديث، صنف كتبًا وحدّث بها.
وتُوُفّي بمصر في رجب سنة ثمانٍ ومائتين.
وقال الشافعي: أخبرنا الثقة يحيى بْن حسان.
وقال أحمد بْن حنبل: ثقة، رَجُل صالح، رأيته وما كتبت عَنْهُ.
كَانَ يحيى بْن حسان موسرًا محتشمًا.
قال الحاكم: حدثني الوليد بن بكر قال: حدثنا أحمد بْن محمد بْن جَابِر التِّنِّيسيّ، عَنْ شيوخه، أنّ الشّافعيّ لما ورد تنيس نزل عَلَى يحيى. وكان طباخه لا يعيد اللون في الأسبوع إلّا مرة. فأمر الشّافعيّ الطباخ بإعادة لَوْنٍ استطابه. فلمّا أُحضر تغير يحيى، فقال الشّافعيّ: أَنَا أمرته بهذا. فسُرّي عَنْهُ، وقال للغلام الطباخ: أنت حرّ لوجه اللَّه شكرًا لانبساط أَبِي عَبْد اللَّه عندنا.

358 - عمر بن محمد بن معمر بن أحمد بن يحيى بن حسان، المسند الكبير رحلة الآفاق أبو حفص بن أبي بكر البغدادي الدارقزي المؤدب، المعروف بابن طبرزد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

358 - عُمَر بْنُ مُحَمَّد بْن مُعَمّر بْن أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن حَسّان، المُسِنَد الكبير رحلة الآفاق أَبُو حفص بْن أَبِي بَكْر البغداديّ الدّارَقَزّيّ المؤدّب، المعروف بابن طَبَرْزَد، [المتوفى: 607 هـ]
والطَّبَرْزَد: هُوَ السُّكَّر.
وُلِدَ في ذي الحجَّة سنة ستّ عشرة وخمس مائة، وسَمِعَ الكثير بإفادة أخيه المحدّث أَبِي البقاء مُحَمَّد، ثُمَّ بنفسه. وحَصَّل الأُصولَ، وحفظها إِلى -[168]- وقت الحاجة إِلَيْهِ، وكان أكثرُها بخطّ أخيه. سَمِعَ من أَبِي القَاسِم بْن الحُصَيْن، وأبي غالب ابن البَنّاء، وأبي القَاسِم هِبة الله الشُّرُوطيّ، وأبي الحسن علي ابن الزّاغونيّ، وأبي المواهب أَحْمَد بْن مُلوك، وهبة الله ابن الطّبر الحريريّ، وأبي بَكْر الْأَنْصَارِيّ، وأبي مَنْصُور القزّاز، وأبي منصور ابن خيرون، وعبد الخالق بْن عَبْد الصّمد بْن البدن، ومحمد وعُمَر ابنَيْ أَحْمَد بْن دحروج، وأبي غالب مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن قُريش، وأحمد بن منصور الغزال، وإسماعيل ابن السمرقندي، وأبي الفضل محمد ابن المهتدي بالله، وأبي البدر إِبْرَاهيم بْن مُحَمَّد الكرْخيّ، وأبي الفتح مفلح الدُّوميّ، والوزير علي بْن طِرَاد، وأبي الفتح الكُرُوخيّ، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد الزَّوزنيّ، وغيرهم.
روى عَنْهُ خلقٌ لا يُمكن حصرُهم، منهم ابن النّجّار، والضّياء، والزّكيّ المنذريّ، والصَّدر البكريُّ، وأخوه الشرف مُحَمَّد، والكمال عُمَر بْن أَبِي جرادة، وأخوه مُحَمَّد، ومحمد بن الحسن ابن الحافظ ابن عساكر، والجمال مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عمرون النحْويّ، والشّهاب القُوصيّ وأخوه عُمَر، والمجد مُحَمَّد بن إسماعيل ابن عساكر، والجمال عَبْد الرَّحْمَن بْن سلمان البغداديّ الحنبليّ، والموفّق مُحَمَّد بْن عُمَر خطيب بيت الأبَّار، وأحمد بنُ هِبة الله الكهفيّ، والتّقيّ إسماعيل ابن أَبِي اليُسْر، والقُطْب أَحْمَد بْن عَبْد السّلام بْن أَبِي عصرون، والفقيه أَبُو العَبَّاس أَحْمَد بْن نعمة بْن أَحْمَد المقدسيّ، والشّمس إِسْحَاق بْن محمود بْن بلكُويه الكاتب نزيل مصر، والمؤيد أسعد بن المظفر ابن القلانِسيّ، والبهاء حسن بْن سالم بْن صَصْرَى التغلبي، وأبو الفرج طاهر ابن محمد الكحال، والجمال يحيى ابن الصَّيرفيّ، والشّيخ أَبُو الفَرَج عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي عمر، وأبو الغنائم المسلم ابن علان، والكمال عبد الرحيم ابن عَبْد المَلِك، وأحمد بْن شِيبان، وغازي الحَلَاويّ، وخديجة بنت ابن راجح، وصفيَّة بنت مسعود بْن شُكر، وشاميَّة بنت الصَّدر البكريّ، وزينت بنت مكّيّ، وفاطمة بنت المَلِك المحسن، وفاطمة بنت العماد عليّ بن عساكر، وعبد الرحيم بن يوسف ابن خطيب المزة، والفخر علي بن أحمد ابن البخاري، -[169]- وهو آخر من سَمِعَ منه. وأخر من رَوَى عنه بالإجازة الكمال عبد الرحمن المكبر شيخ المستنصرية.
وقال ابن نُقطة: سَمِعَ " سُنن أَبِي داود " من أَبِي البدر الكرْخيّ بعضها، وبعضها من مُفلح الدّوميّ بروايتهما، كما بُيّنَ، عَنْ أَبِي بَكْر الخطيب. وسَمِعَ كتاب " التِّرْمِذيّ " من أَبِي الفتح الكَرْوخيّ. قَالَ: هُوَ مكثِر صحيح السّماع، ثقة في الحديث، تُوُفّي في تاسع رجب، ودُفِنَ بباب حرب.
وقرأتُ بخطّ عمر ابن الحاجب، قَالَ: ورد - يعني ابن طَبَرْزَد - دمشق وحَدَّثَ بها وازدحمت عَلَيْهِ الطّلبة. تفرّد بعدَّة مشايخ وأجزاء وكتب. وكان مسِند أهل زمانه، وقال لي ابن الدُّبَيْثِيّ: كَانَ سماعه صحيحًا عَلَى تخليطٍ فيه. سافر إِلى الشام، وحَدَّثَ في طريقه بإربل والمَوْصِلِ، وحَرّان، وحلب، ودمشق، وغيرها من القرى، وعاد إِلى بغداد قبل وفاته وحدث بها. وجمعت له " مشيخة " عن ثلاثة وثمانين شيخاً، وحَدَّثَ بها مِرارًا، وأملى علينا مجالسَ بجامع المنصور، وعاش تسعين سنة وسبعة أشهر.
قلت: يشيرُ ابن الدُّبَيْثِيّ إِلى أنّ أبا البقاء أخاه كَانَ ضعيفًا وأكثرُ سماعه، فبقراءة أخيه أَبِي البقاء، فالله أعلم.
وقال الإمام أَبُو شامة: وفيها تُوُفّي ابن طَبَرْزَد. وكان خليعًا ماجنًا. سافر بعد حنبل إِلى الشّام، وحَصَل لَهُ مالٌ بسبب الحديث، وعاد حنبل إِلى بغداد، فأقام يعمل تجارة بما حَصَل لَهُ. قَالَ: فسلك ابن طبرزد طريق حنبل في استعمال كاغَد وعَتّابي، فمرض مُدَّةً ومات، ورجَعَ ما حصل لَهُ إِلى بيت المال كحنبل.
سمعت شيخنا أبا العباس ابن الظّاهريّ الحافظ يَقُولُ: كَانَ ابنُ طبرزد يُخِلُّ بالصلوات.
قلت: ورأيت بخط ابن طبرزد كتاب " طبقات الحنابلة " لأبي الحسين ابن الفراء. وهو آخِرُ مَن روى عَنِ ابن الحُصَيْن، وجماعة. -[170]-
وقال المنذري: حدث ابن طبرزد هُوَ وأخوه مَعًا في سنة تسعٍ وثلاثين وخمسمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت