سير أعلام النبلاء
|
1550- هوذة بن خليفة 1: "ق"
الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو الأَشْهَبِ، هَوْذَةُ بنُ خَلِيْفَةَ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي بَكْرَةَ نَفِيْعٍ الثَّقَفِيُّ، البَكْرَاوِيُّ البَصْرِيُّ الأَصَمُّ نَزِيْلُ بَغْدَادَ. وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ. وَحَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وأشعب بنِ عَبْدِ المَلِكِ الحُمْرَانِيِّ، وَعَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ وَابْنِ عَوْنٍ وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ وَأَبِي حَنِيْفَةَ وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَالحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ وَطَائِفَةٍ. وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ وَمَعْرِفَةٍ إلَّا أَنَّ أَكْثَرَ كُتُبِهِ عَدِمَتْ فَحَدَّثَ بِمَا بَقِيَ لَهُ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ وَيَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ لاَ الرَّازِيُّ وَأَبُو حاتم وإبراهيم الحربي، وأحمد بن علي الحراز المقرىء وَبِشْرُ بنُ مُوْسَى وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَوَلَدُهُ عَبْدُ المَلِكِ بنُ هَوْذَةَ، وَمُحَمَّدُ بنُ شاذان الجوهري ومحمد بن العياس المؤدب وخلق سواهم. وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: مَا كَانَ أَصْلَحَ حَدِيْثَهُ! وَرَوَى الأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: مَا كَانَ أَضْبَطَ هَذَا الأَصَمَّ عَنْ عَوْفٍ! يَعْنِي: هَوْذَةَ ثُمَّ قَالَ: أَرْجُو أَنْ يَكُوْنَ صَدُوْقاً. وَقَالَ عَمْرُو بنُ عَاصِمٍ الكِلاَبِيُّ: كَتَبْتُ عَنْ هَوْذَةَ صَحِيْفَةَ عَوْفٍ مُنْذُ كَمْ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِلَى مَنْ تَخْتَلِفُ بِبَغْدَادَ? قُلْتُ: إِلَى هَوْذَةَ بنِ خَلِيْفَةَ، وَعَفَّانَ فَسَكَتَ كَالرَّاضِي بِذَلِكَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ زُهَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى: هَوْذَةُ بنُ خَلِيْفَةَ، عَنْ عَوْفٍ ضَعِيْفٌ. وَرَوَى أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحْرِزٍ، عَنْ يَحْيَى: لَمْ يَكُنْ بِالمَحْمُوْدِ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِهَذِهِ الأَحَادِيْثِ كَمَا جَاءَ بِهَا وَكَانَ أُطْرُوشاً. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، وَهُوَ ابْنُ اثنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالحِنَّاءِ بَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أُمُّهُ الزُّهرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ بنِ أَبِي بَكْرَةَ طَلَبَ الحَدِيْثَ، وَكَتَبَ عَنْ يُوْنُسَ وَهِشَامٍ وَعَوْفٍ وَغَيْرِهِم فَذَهَبَتْ كُتُبُه، وَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ إلَّا كِتَابُ عَوْفٍ، وَشَيْءٌ يَسِيْرٌ لابْنِ عَوْنٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ وَأَشْعَثَ وَالتَّيْمِيِّ قَالَ: وَمَاتَ بِبَغْدَادَ لَيْلَةَ الثَّلاَثَاءِ لِعَشرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ، وَمائَتَيْنِ وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ، وَكَانَ رجلًا طوالًا أسمر يخضب الحناء. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 339"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2882"، والكنى للدولابي "1/ 109"، والجرح والتعديل "9/ 499"، وتاريخ بغداد "14/ 94"، والكاشف "3/ ترجمة 6097"، والمغني "2/ ترجمة 6772"، والعبر "1/ 370"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9257"، وتهذيب التهذيب "11/ 74"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 38". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
440 - ق: هَوْذَةُ بنُ خليفة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي بكرة الثقفي. البكرواي البَصْريُّ الأصمّ، أبو الأشهب. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل بغداد ومُسْنِدُها. رَوَى عَنْ: سليمان التَّيْميّ، ويونس بن عُبَيْد، وابن عَوْن، وعَوْف الأعرابيّ، -[474]- وأبي حنيفة، وابن جُرَيْج، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، ومحمد بن سَعْد، ويوسف بن موسى القطّان، ومحمد بن عبد الله المُخَرِّميّ، وعباس الدُّوريّ، والحارث بن أبي أسامة، وبِشْر بن موسى، وإبراهيم الحربيّ، وخلْق. قال أحمد بن حنبل: ما كان أصلح حديثه، أرجو أن يكون صدوقا. وقال: ما كان أضبطه عن عَوْف. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وقال ابن مَعِين: ضعيف. وقال غيره: كان قد كتب الكثير ولكن ذهبت أكثر كُتُبه. مات في شوّال سنة ستّ عشرة، وله إحدى وتسعون سنة. قلت: ووقع حديثه عاليًا لأصحاب ابن طَبَرْزَد، والكِنْديّ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أسند من بقى ببغداد عند عوف الأعرابي وغيره.
وثق. وهو هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة الثقفي أبو الأشهب البصري. سمع سليمان التيمي، وابن عون، وابن جريج. وعنه عباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وبشر بن موسى، وخلق. قال أحمد: ما كان أصلح حديثه. وقال: أرجو أن يكون صدوقا. وقال ابن معين: ضعيف. وقال - مرة: ليس بالمحمود. وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صدوق. مات هوذة سنة ست عشرة ومائتين، وله إحدى وتسعون سنة. [هلال] |