كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الفريابي
هو: محمد بن يوسف. ذكره الثعلبي في: (الكشف). ومنتقاه: لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
سير أعلام النبلاء
|
1548- الفريابي 1: "ع"
مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ وَاقِدِ بنِ عُثْمَانَ الفريابي الإِمَامُ الحَافِظُ شَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الضَّبِّيُّ مَوْلاَهُمْ، نَزِيْلُ قَيْسَارِيَّةَ السَّاحِلِ مِنْ أَرْضِ فلسطين. ولد سنة بضع وعشرين ومائة. وَسَمِعَ مِنْ: يُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَفِطْرِ بنِ خَلِيْفَةَ، وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ وَعُمَرَ بنِ ذَرٍّ وَالأَوْزَاعِيِّ، وَالثَّوْرِيِّ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَإِسْرَائِيْلَ وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَعِيْسَى بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَجَلِيِّ وَصَبِيْحِ بنِ مُحْرِزٍ المَقْرَائِيِّ وَأَبَانِ بنِ عَبْدِ اللهِ البَجَلِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَبْلَةَ وَعَبْدِ الحَمِيْدِ بنِ بَهْرَامَ وَفُضَيْلِ بنِ مَرْزُوْقٍ، وَوَرْقَاءَ وَنَافِعِ بنِ عُمَرَ وَخَلْقٍ سِوَاهُمُ. وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ وَأَبُو بَكْرٍ بنُ زَنْجُوْيَةَ وَمُحَمَّدُ بنُ سَهْلِ بنِ عَسْكَرٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ البَرْقِيِّ، وَمُؤَمَّلُ بنُ يِهَابٍ وَحَمِيْدُ بنُ زَنْجُوْيَةَ وأحمد بن عبد الله العجلي وعباس التَّرْقُفِيُّ وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ وَعَبْدُ اللهِ، وَلَدُهُ وَعَبْدُ الوَارِثِ بنُ الحَسَنِ بنِ عَمْرِو بنِ التُّرْجُمَانِ البَيْسَانِيُّ وَعَمْرُو بنُ ثَوْرٍ الجُذَامِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ وَأُمَمٌ سِوَاهُمُ. سَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ وَصَحِبَهُ مُدَّةً بِالكُوْفَةِ. قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ رَجُلاً صَالِحاً صَحِبَ سُفْيَانَ كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَكَّةَ. قَالَ أَبُو عُمَيْرٍ بنُ النَّحَّاسِ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ: أيما أحب إِلَيْكَ كِتَابُ قَبِيْصَةَ أَوْ كِتَابُ الفِرْيَابِيِّ؟ قَالَ: كِتَابُ الفِرْيَابِيِّ. رَوَى عَبَّاسٌ عَنْ يَحْيَى قَالَ: قَبِيْصَةُ، وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، وَالفِرْيَابِيُّ: كُلُّهُم عَنْ سُفْيَانَ قَرِيْبٌ مِنَ السَّوَاءِ. وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: قُلْتُ لابْنِ مَعِيْنٍ: الفِرْيَابِيُّ فِي سُفْيَانَ قَالَ: مِثْلُهُم يَعْنِي: مِثْلَ عُبَيْدِ الله بن موسى وقبيصة وعبد الرزاق. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 489"، والتاريخ الكبير "1/ ترجمة 844"، والمعرفة ليعقوب الفسوي "1/ 197، 717، 720"، "2/ 169، 758"، والكنى للدولابي "2/ 60"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 533"، والأنساب للسمعاني "9/ 290"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 372"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 8340"، وتهذيب التهذيب "9/ 535"، وتقريب التهذيب "2/ 221"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6778" وشذرات الذهب "2/ 28". |
سير أعلام النبلاء
|
الطَّبَقَةُ السَّابِعَةَ عَشَرَ:
2573- الفِرْيَابِيُّ 1: جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ المُسْتَفَاضِ. الإِمَامُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، شَيْخُ الوَقْتِ، أَبُو بَكْرٍ الفِرْيَابِيُّ، القَاضِي. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ: أَوَّلُ مَا كَتَبْتُ الحَدِيْثَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. أَرَّخَ مَوْلِدَهُ القَاضِي أَبُو الطَّاهِرِ الذُّهْلِيُّ. قُلْتُ: ارْتَحَلَ مِنْ فِيْرِيَابَ -وَهِيَ مَدِيْنَةٌ مِنْ بِلاَدِ التُّرْكِ- إِلَى بلاد ما وَرَاءِ النَّهْرِ، وَخُرَاسَانَ، وَالعِرَاقِ، وَالحِجَازِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالجَزِيْرَةِ، وَلَقِيَ الأَعْلاَمَ، وَتَمَيَّزَ فِي العِلْمِ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الدِّيْنَوَرِ. حَدَّثَ عَنْ: شَيْبَانَ بنِ فَرُّوْخٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيِّ، وَهُدْبَةَ بنِ خَالِدٍ، وَقُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ، وَأَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه، وَأَبِي جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيِّ، وَسُلَيْمَانَ ابْنِ بِنْتِ شُرَحْبِيْلَ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَائِذٍ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَصَفْوَانَ بنِ صَالِحٍ، وَأَبِي بَكْرٍ بن أبي شيبة، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وَعَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ، وَعُثْمَانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبِي قُدَامَةَ السَّرَخْسِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ مَوْهِبٍ الرَّمْلِيِّ، وَهَدِيَّةَ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ المَرْوَزِيِّ، وَإِسْحَاقَ بنِ مُوْسَى الخَطْمِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ خَالِدٍ العُثْمَانِيِّ، وَعَمْرِو بنِ عَلِيٍّ الفَلاَّسِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ البَرْمَكِيِّ، وَالهَيْثَمِ بنِ أَيُّوْبَ الطَّالْقَانِيِّ، وَأَبِي كَامِلٍ الجَحْدَرِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ عِيْسَى التُّسْتَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ حِسَابٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ مُعَاذٍ، وَأَبِي كُرَيْبٍ مُحَمَّدِ بنِ العَلاَءِ، وَتَمِيْمِ بنِ المُنْتَصِرِ، وَأَبِي الأَصْبَغِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ يَحْيَى، وَمِنْجَابِ بن الحارث، ومحمد ابن مُصَفَّى، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَصَنَّفَ التَّصَانِيْفَ النَّافِعَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الصَّوَّافِ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، وَأَبُو الطَّاهِرِ الذُّهْلِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ القَطِيْعِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وأبو بَكْرٍ الجِعَابِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ أَبِي العَقِبِ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ هَارُوْنَ، وَأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ الزَّيَّاتِ، وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ، وَعَبْدُ البَاقِي بنُ قَانِعٍ، وَأَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عبد __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 199"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 124"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 714"، والعبر "2/ 119"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 235". |
|
المفسر: محمّد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم التركي الفريابي (¬1)، أبو عبد الله.
ولد: سنة (120 هـ) عشرين ومائة. من مشايخه: الأوزاعي، وسفيان الثوري وغيرهما. من تلامذته: شُحيم، وأحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن الوليد بن سلمة وغيرهم. كلام العلماء فيه: * الجرح والتعديل: "نا عبد الرحمن، قال: سألت أبي عن الفريابي فقال: صدوق ثقة، نا عبد الرحمن قال: سألت أبا زرعة عن الفريابي ويحيى بن يمان فقال: الفريابي أحبُّ إليّ من يحيى بن يمان" أ. هـ. * الكامل لابن عدي: "الفريابي له عن الثوري إقرارات وله حديث كثير عن الثوري .. والفريابي فيما تبين هو صدوق لا بأس به" أ. هـ. * الثقات لابن حبان: "كان من خيار عباد الله" أ. هـ. * تاريخ دمشق: "رحل إليه أحمد بن حنبل، فلما قرب من قيسارية نُعي إليه فعدل إلى حمص، وكانت رحلته إليها قاصدًا". وقال: "محمد بن يوسف الفريابي سكن قيسارية الشام، ثقة، كانت سنَّته كوفية، وقال بعض البغداديين: أخطأ محمّد بن يوسف في خمسين ومائة حديث من حديث سفيان" أ. هـ. * السير: "الإمام الحافظ شيخ الإسلام .. قال أحمد: كان رجلًا صالحًا، صحب سفيان، كتبت عنه بمكة .. وقال العجلي: الفريابي ثقة. وقال البخاري فيما حكاه عن الدولابي: حدثنا محمّد بن يوسف وكان من أفضل أهل زمانه - عن سفيان بحديث .. ذكره .. ¬__________ * تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الثانية والعشرين) ط. تدمري، طبقات المفسرين للداودي (2/ 292)، طبقات ابن سعد (7/ 489)، التاريخ الكبير (1/ 264)، الجرح والتعديل (8/ 119)، الثقات لابن حبان (2/ 57)، الكامل لابن عدي (7/ 468)، الأنساب (4/ 376)، الكامل في التاريخ (6/ 408)، معجم البلدان (4/ 228)، تهذيب الكمال (27/ 52)، تذكرة الحفاظ (1/ 376)، السير (10/ 114)، العبر (1/ 363)، الأعلام (7/ 147)، ميزان الاعتدال (6/ 374)، تاريخ دمشق (56/ 322)، مختصر تاريخ دمشق (23/ 371)، مرآة الجنان (2/ 40)، البداية (10/ 267)، الوافي (5/ 243)، طبقات الحنابلة (1/ 80)، تهذيب التهذيب (9/ 472)، تقريب التهذيب (911)، طبقات الحفاظ (341)، النجوم (2/ 204)، الشذرات (3/ 59)، معجم المؤلفين (3/ 791)، هدية العارفين (2/ 10)، المقفى (7/ 518)، أصول مذهب الشيعة (3/ 1254). (¬1) الفريابي: هي من فارياب: بكسر الراء ثم الياء مثناه من تحت وآخره باء: مدينة مشهورة بخراسان من أعمال جوزجان، قرب بلخ غربي جيحون، وربما أميلت فقيل لها فيرياب أ. هـ. انظر معجم البلدان. وقال النسائي: ثقة. وسئل الدارقطني عنه، فوثّقه وقدمه لفضله ونسكه على قبيصة. وقال ابن زنجويه: ما رأيت أورع من الفريابي". وقال: "قال البخاري رأيت قومًا دخلوا على محمّد بن يوسف الفريابي، فقيل له: إن هؤلاء مرجئة، فقال: أخرجوهم فتابوا ورجعوا" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "شيخ البخاري، أحد الأثبات". ثم قال تعليقًا على قول ابن عدي: .. له إقرارات عن الثوري: "لأنه لازمه مدة، فلا ينكر له أن ينفرد عن ذاك البحر .. " أ. هـ. * تقريب التهذيب: "ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق" أ. هـ. * أصول مذهب الشيعة: "روى الخلال قال: أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني، قال: حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر، قال: كافر، قال: فيصلى عليه؟ قال: لا. وسألته: كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله؟ قال: لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته" أ. هـ. من أقواله: تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن يوسف السُّلمي: قلت للفريابي: أوصني؟ قال: عليك بتقوى الله ولزوم السنة واجتناب السلطان" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - خ 4: سَلْم بْن قُتَيْبة الخُراسانيّ الفِرْيابيّ الشَّعيريّ، أبو قُتَيْبة، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نزيل البصرة. رَوَى عَنْ: يونس بْن أَبِي إسحاق، وعيسى بْن طَهْمان، وعِكْرمة بْن عمّار، وشعبة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: زيد بن أخزم، وأبو حفص الفلاس، وبُنْدار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وهارون بْن سليمان الأصبهاني، وآخرون. وثّقه أبو دَاوُد. تُوُفّي سنة مائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - ع: محمد بن يوسف بن واقد. الإمام أبو عبد الله الضبي، مولاهم الفِرْيابيّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وفِرياب من بلاد التُّرْك. رَوَى عَنْ: الأوزاعيّ، وسُفْيان الثَّوْريّ، وإبراهيم بن أبي عبلة، ويونس بن أبي إسحاق، وعمر بن ذر الهمداني، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وجرير بن حازم، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، والستة بواسطة، وأحمد بْن حنبل، ودُحَيْم، وابن وَارَةَ، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وعبّاس التُّرْقُفيّ، وأحمد بن عبد الرحيم ابن البَرْقيّ، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَعِيد بْن أَبِي مريم، وعَمْرو بْن أَبِي ثور الْجُذَاميّ، وإبراهيم بْن أَبِي سُفْيان القَيْسرانيّ، وخلْق. قال: وُلِدْتُ سنة عشرين ومائة. قال أحمد بن حنبل: لقيته بمكّة، وكان رجلًا صالحًا. وقال البخاريّ: كان من أفضل أهل زمانه. وقال محمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه: ما رأيت أورع من الفِرْيابيّ. وقال محمد بْن سهل بْن عسكر: خرجت مَعَ الفِرْيابيّ في الاستسقاء، فرفع يديه فما أرسلها حتّى مُطِرْنا. وقال أحمد بْن يوسف السُّلميّ: قلت للفِرْيابيّ: أوصِني؟ قَالَ: عليك بتقوى اللَّه، ولزوم السنة، واجتناب السلطان. وقال الدارقطني: يقدم الفِرْيابيّ عَلَى قُبَيْصة في الثَّوريّ لفضله ونُسُكِه. -[456]- وقال ابن عديّ: للفِرْيابيّ عَنِ الثَّوريّ إفرادات. وقد رحل إِلَيْهِ أحمد بْن حنبل، فلمّا قَرُب من قَيْسارية نُعي إِلَيْهِ، فعدل إلى حمص. وهو فيما يتبيّن لي، صدوق، لَا بأس بِهِ. قلت: كَانَ الناس يرحلون إِلَيْهِ إلى قَيْساريّة من ساحل فلسطين. قال يعقوب الفَسَويّ: توفي في أول سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - د: داود بن مخراق الفريابي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد الحميد، وسُفْيَان بْن عيينة، وابن وهب، وغيرهم. وَعَنْهُ: أبو داود، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، ومحمد بن أحمد بن سليمان الهروي، وإسحاق بن إبراهيم البستي القاضي، وجعفر الفريابي. توفي سنة تسع وثلاثين. وأما ابن حبان فذكر في كتاب " الثقات " أنه مات بعد الأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
75 - ق: إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سرج الفريابي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل القدس. ما هو بابن صاحب الثَّوريّ. سَمِعَ: الوليد بن مسلم، وضّمرة بن ربيعة، وأيوب بن سويد. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، والفِرْيابيّ، وابن قُتَيْبة العسقلانيّ، وبِقَيّ بْن مَخْلَد، وخلْق. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - أحمد بن رجاء بن سعيد الفِرْيابيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[264]-
حَدَّثَ ببغداد عَنْ: الواقدي. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وقال: توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
477 - محمد بن عقيل، أَبُو سَعِيد الفِرْيَابِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
حَدَّثَ بمصر عن قُتَيْبَة بن سَعِيد، وداود بن مِخرْاق، وجماعة. وَعَنْهُ: عَليّ بن محمد المِصْرِيّ الواعظ، وَأَبُو محمد بن الورد، وَأَبُو طالب أَحْمَد بن نصر، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ. وَكَانَ أحد الفقهاء. تُوُفِّي بمصر في صَفَر سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - عبد الله بن محمد بن سَلْم الفِرْيابيُّ المقدسيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
يأتي بعد الثّلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - جعفر بن محمد بن الحَسَن بن المستفاض، أبو بكر الفِرْيابيّ الحافظ، المصنّف. [المتوفى: 301 هـ]
قاضي الدِّيَنَور، وأحد أوعية العِلم والفهم. طوَّف الدّائرة الإسلاميّة، ورحل من التُّرْك إلى مصر. وَحَدَّثَ ببغداد، وغيرها عَنْ: قُتَيْبة، وعليّ ابن المَدِينيّ، وإسحاق بن راهَوَيْه، وأبي جعفر عبد الله النفيلي، وهدبة بن خالد، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن البلخي، وأمم سواهم. وَعَنْهُ: أبو بكر النجاد، والشافعي، وأبو علي ابن الصواف، وأبو بكر -[32]- القطيعي، وابن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي، والطبراني، وأبو بكر الجعابي، والقاضي أبو الطاهر الذهلي، وأبو الفضل الزهري، وآخرون. وكان ثقة حجة. قال أبو علي ابن الصواف: سمعته يقول: كلّ من لقيته لم أسمع منه الّا مِن لفظه، الّا ما كان مِن شيخين: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، فإنّه ثَقُل لسانه، وَالْمُعَلَّى بن مهديّ بالمَوْصِل. وكتبت من سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. وعن أبي حفص الزّيّات قال: لمّا ورد الفِرْيابيّ إلى بغداد استقبل بالطيارات والزبازب، ووعد له الناس إلى شارع المنار ليسمعوا منه، فحزر من حضر مجلسه لسماع الحديث، فقيل: كانوا نحو ثلاثين ألفا. وكان المستملون ثلاث مائة وستة عشر. وقال أبو الفضل الزهري: لما سمعتُ من الفِرْيابيّ كان في مجلسه من أصحاب المحابر مَن يكتب حدود عشرة آلاف إنسان، ما بقي منهم غيري، هذا سوى من لَا يكتب. وقال ابن عديّ: كنّا نشهد مجلس الفِرْيابيّ وفيه عشرة آلاف أو أكثر. وقال أبو بكر الخطيب: والفريابي قاضي الدينور من أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم. طوف شرقا وغربا، ولقي الأعلام، وكان ثقة حجة. وقال الدارقطني: قطع الفريابي الحديث في شوال سنة ثلاث مائة. وقال أبو علي النيسابوري: دخلت بغداد والفريابي حي، وقد أمسك عن التّحديث. ودخلنا عليه غير مرةٍ وبكيت بين يديه، وكنا نراه حسرة. توفي الفريابي في المحرّم سنة إحدى، وولد سنة سبْعٍ ومائتين. وكان حفر لنفسه قبرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
523 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم بْن حبيب، أبو محمد المقدسيّ الفِرْيابيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
سَمِعَ: هشام بن عمّار، وعَبْد اللَّه بْن ذَكْوان، ودُحَيْمًا، ومحمد بن -[387]- رُمْح، وحَرْمَلَة، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو حاتم بْن حِبّان ووثَّقهُ، والحَسَن بْن رشيق، ويوسف المَيَانِجيّ، وابن عدي. ووصفه أبو بكر ابن المقرئ بالصلاح والدين، وروى عَنْهُ، وله رحلة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - محمد بْن جعْفَر بْن محمد بْن المُسْتَفاض، أَبُو الْحَسَن ابْن الفِرْيابيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
عداده فِي البغدادّيين، ثمّ نزل حلب. وَحَدَّثَ عَنْ: عبّاس الدُّوريّ، وإسحاق بْن سيار النَّصِيبيّ، ومحمد بْن أَحْمَد بْن الجنيد، وإسماعيل القاضي وروي عَنْهُ رواية قالون. حدَّث عَنْهُ: عبد المنعم بْن غَلْبُون، وعليّ بْن محمد بْن إِسْحَاق الحلبيّ، وأبو حفص بْن شاهين، وعمر بْن إبْرَاهِيم الكتّاني، وآخرون. -[751]- وعاش دهرًا. فإنّه وُلد سنة سبع وأربعين ومائتين. وثقه أبو بكر الخطيب. وآخر من روى عَنْهُ ابن جُمَيْع الغسانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
25 - علي بن جعفر بن أحمد بن يحيى، أبو الحسن الفريابي [ابن مَمَّك] [المتوفى: 351 هـ]
توفي في شعبان، وكان يعرف بابن ممَّك. رَوَى بمصر عَنْ: أبي مسلم الكجّي، ومحمد بن جعفر القَتَّات، والفريابي. رَوَى عَنْهُ: محمد بن نظيف، وغيره. وثقه الخطيب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: الفريابي
هو: محمد بن يوسف. ذكره الثعلبي في: (الكشف) . ومنتقاه: لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه ابن قتيبة، وجعفر الفريابي، وعدة.
قال أبو حاتم وغيره: صدوق. وقال الأزدي وجده: ساقط. قلت: لا يلتفت إلى قول الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رهقاً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى الكثير عن الجويبارى، وابن كدام.
قال ابن حبان: يضع الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ البخاري.
أحد الاثبات. أورده ابن عدي. قال عباس: سمعت يحيى بن معين يقول: حدث الفريابي، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: الشعر في الأنف أمان من الجذام. قال يحيى: وهذا حديث باطل. قلت: إنما الباطل أن يجعله من قول النبي ﷺ، أما أن يكون مجاهد قاله فهذا صحيح عنه. رواه عباس الخلال وغيره، عن محمد، وهو ثقة فاضل عابد من جملة أصحاب الثوري. حديثه في كتب الإسلام. وقد ارتحل إليه أحمد بالقصد فبلغه موته، فعدل إلى حمص. وقال ابن عدي: صدوق، له إفرادات عن الثوري. قلت: لانه لازمه مدة، فلا ينكر له أن ينفرد عن ذاك البحر. قال محمد بن سهل بن عسكر: خرجت مع محمد بن يوسف الفريابي للاستسقاء، فرفع يديه، فما أرسلهما حتى مطرنا. ( [وقال العجلي: أخطأ الفريابي في مائة وخمسين حديثا] ) . عبد الله بن محمد بن عمرو الغزى، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا سفيان، عن عوف، عن أبي عثمان، عن سلمان الفارسى، عن النبي ﷺ، قال: تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة. قال الطبراني: تفرد به محمد () . |