نتائج البحث عن (حفص) 50 نتيجة

حفص: حَفَصَ الشيءَ يَحْفِصُه حَفْصاً: جَمَعَه. قال ابن بري: وحَفَضْتُ الشيء، بالضاد المعجمة، إِذا أَلْقَيْتَه من يَدِك. والحُفَاصةُ: اسمُ ما حُفِصَ. وحَفَص الشيءَ: أَلْقاه، قال ابن سيده: والضاد أَعْلى، وسيأْتي ذكره. والحَفْصُ: زَبيلٌ من جُلودٍ، وقيل: هو زَبِيلٌ صغيرٌ من أَدَمٍ، وجمعُه أَحْفاصٌ وحُفوصٌ، وهي المِحْفَصةُ أَيضاً. والحَفْصُ: البيتُ الصغيرُ. والحَفْصُ: الشِّبْلُ. قال الأَزهري: ولَدُ الأَسد يُسمَّى حَفْصاً، وقال ابن الأَعرابي: هو السبعُ أَيضاً، وقال ابن بري: قال صاحب العين الأَسدُ يُكَنَّى أَبا حَفْصٍ ويُسمَّى شِبْلُه حَفْصاً، وقال أَبو زيد: الأَسد سَيّدُ السباع ولم تُعرف له كنْيةٌ غير أَبي الحرث، واللَّبْوةُ أُم الحرث. وحَفْصةُ وأُم حَفْصةَ، جميعاً: الرَّخَمةُ. والحَفْصةُ: من أَسماء الضبُعِ؛ حكاه ابن دريد قال: ولا أَدري ما صحتها. وأُمُّ حَفْصةَ: الدَّجاجةُ. وحَفْصةُ: اسم امرأَة. وحَفْصٌ: اسم رجل.
(ح ف ص)

حفَص الشَّيْء يحفِصه حَفْصا: جمعه. والحُفاصةُ: اسْم مَا حُفِص.

وحفَصَ الشَّيْء: أَلْقَاهُ، وَالضَّاد أَعلَى، وَقد تقدم.

والحَفْصُ: زبيل من جُلُود. وَقيل: هُوَ زبيل صَغِير من أَدَم. وَجمعه أحفاصٌ وحٌفوصٌ.

والحَفْصُ: الْبَيْت الصَّغِير.

والحَفْصُ: الشبل.

وحَفْصَةُ، وَأم حَفْصَةَ: جَمِيعًا: الرخمة.

والحَفْصَةُ: اسْم من أَسمَاء الضبع، حَكَاهَا ابْن دُرَيْد قَالَ: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتهَا.

وأمُّ حَفْصَةَ: الدَّجَاجَة.

وحَفْصةُ: اسْم امْرَأَة.

وحَفْصٌ: اسْم رجل شبه بالحفْصِ الَّذِي هُوَ الزبيل.
حفص
. الحَفْصُ: زَبِيلٌ مِن جُلُود، كَمَا قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقِيلَ: زَبِيلٌ صَغِيرٌ من أَدَمٍ تُنَقَّى بِهِ الآبارُ، ج: أَحْفاصٌ، وحُفُوصٌ، وهِيَ المِحْفَصَةُ أَيْضاً. والحَفْصُ: الشِّبْلُ، وهُوَ وَلَدُ الأَسَدِ، عَنْ ابنِ الأَعْرَابِيّ، وَبِهكَنَّى النّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ، عُمَر بنَ الخَطّابِ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنْهُ، وقالَ ابنُ بِرِّيّ: قَالَ صاحِبُ العَيْنِ: الأَسَدُ يُكْنى أَبا حَفْصٍ، ويُسَمَّى شِبْلُه حَفْصاً، وقَالَ أَبُو زَيْدٍ: الأَسَدُ سَيِّدُ السِّبَاعِ، ولَمْ يُعْرَفْ لَهُ كُنْيَةٌ غَيْر أبَيِ الحارِثِ، واللَّبْوَةُ أُمُّ الحارِثِ. وحَفْصُ بنُ أَبِي جَبَلَةَ الفَزَارِيُّ. وحَفْصُ ابْنُ السّائِبِ يَرْوِى بإِسْنادٍ عَجِيبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم. سَمّاهُ حَفْصاً، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ. وحَفْصُ بنُ المُغِيرَة وقيلَ: أَبُو حَفْصٍ، وقِيلَ: أَبُو أَحْمَدَ، الَّذِي طَلَّقَ امرأَتَه ثَلاثاً: صَحَابِيُّون واخْتُلِف فِي الأَوَّلِ، وقَالَ عَبْدانُ لَا أَدْرِي أَلَه صُحْبَةٌ أَمْ لَا، ولَهُ حَدِيثٌ فِي سُنَن النَّسَائِيّ. وفاتَه: حَفْصُ بنُ أَبِي العاصِ الثَّقَفِيُّ، أَخُو عُثْمَانَ والحَكَم، رَوَى عَن عُمَرَ، وقِيلَ: لهُ صُحْبَةٌ، ذكَرَه ابنُ عَسَاكِر. وبِهَاءٍ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بن الخَطّابِ: أُمُّ المُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، مَشْهُورَةٌ وحَفْصَةُ: مِنْ أَسماءِ الضَّبُعِ، حكَاهُ ابنُ دُرَيْدٍ، قالَ: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهَا. وأُمُّ حَفْصَةَ: الدَّجَاجُ، وَفِي الصحاحِ: الدَّجَاجَةُ، عَنِ اللَّيْثِ. وحَفَصَه يَحْفِصُه: جَمَعَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ والاسْمُ الحُفَاصَةُ، بالضَّمِّ. وحَفَصَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِه: أَلْقَاهُ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ عَن يُونُس، وقَالَ ابنُ بَرّيّ هُوَ بالضّادِ المُعْجَمَةِ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: وَهُوَ أَعْلَى، وسَيَأْتِي. وقالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الحَفَصُ، مُحَرَّكَة، عَجَمُ النَّبْقِ والزُّعْرُورِ ونَحْوِهما، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ.)
والحِنْفِصُ، بالكَسْرِ: الضَّئِيلُ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، قالَ: وأَحْسبُ أَنَّ النَّونَ فِيهِ زَائِدَةٌ،وهُوَ من حَفَصَتُ الشَّيْءَ، أَيْ جَمَعْتُه. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه. الحَفْصُ: البَيْتُ الصَّغِير: والمِحْفَصَةُ: الزَّّبِيلُ. وحَفْصَةُ، وأُمُّ حَفْصَةَ: الرخَّمَةَ. ُ وأَبُو حَفْصِ بنُ عُمَرَ، وَقيل: ابنُ عَمْروٍ، وقيلِ: عبدُ اللهِ بنُ حفْصٍ، عَن يَعْلَى بن مُرَّةَ، وَعنهُ عَطَاءُ بنُ السّائبِ. وأَبُو حَفْصِ بنُ العَلاَءِ المازِنِيُّ أَخُو أَبِي عَمْرِو بنِ العَلاءِ، رَوَى عَن نافِعٍ مَوْلَى ابنِ عُمَرَ، وعَنْهُ أَبُو غَسّانَ يَحْيَى بنُ كَثِيرٍ العَنْبَرِيّ. وأَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بنُ عَبْدِ الرّحْمنِ الأَبّارُ، عَن الأَعْمَشِ، وعَنْهُ عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ. وأَبُو حَفْصٍ البَصْرِيُّ، عَن أَبِي رافِعٍ الصّائِغ، وعَنْهُ السَّرِيُّ بنُ يَحْيَى. وأَبُو حَفَصٍ: تابِعِيُّ عَن أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ وَعنهُ إِسْحَاقُ بنُ أَسِيد الأَنْصَارِيُّ المَرْوَزِيُّ، نَزِيلُ مِصْرَ. وأَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ الفَلاَّس، تَقَدَّم ذِكْرُه فِي ف ل س. وأَبُو الحُسَيْنِ، عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الحَفْصَوِيُّ، يُعْرَفُ بابنِ حَفْصَوَيْه، من أَهْلِ أَصْبَهَانَ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرِ بنُ مَرْدَوَيْهِ الحَافِظُ. وأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الحَفْصَوِيُّ: من أَهْلِ مَرْوَ: حَدّث. وأَبُو سَهْلٍ محمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ حَفْصِ بن هاشِمٍ الحَفْصِيُّ، الحُسَيْنِيُّ المرْوَزِيُّ: راوِيَةُ البُخَارِيِّ، عَن أَبِي الهَيْثَمِ مُحَمَّد المَكِّيّ الكُشْمَيْهَنِيِّ رَوَى عَنهُ أَبُو عبدِ الله الْفَراوِيّ وأَبُو الأَسْعَدِ القُشَيْرِيُّ وَهُوَ آخِرُ من حَدّثَ عَنْهُ. وأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَمْروٍ الحَفْصِيُّ الجُرْجَانِيّ، نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ،ويُرْوى عَن أَبِي حاتِمٍ الرّازِيّ، وعَنْهُ أَبُو نَصْرٍ الإِسْماعِيلِيُّ. وأَبُو حَفْصَةَ مَوْلَى عائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنينَ رَوَى عَنْ مَوْلاتِه، وعَنْهُ يَحْيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ. وأَبُو حَفْصَةَ الحَبَشِيُّ اسْمُهُ حُبَيْشُ ابنُ شُرَيْحٍ، رَوَى عَن عُبَادَةَ بنِ الصّامِتِ، وعَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بنُ أَبِي عَبْلَةَ، وَقد تَقَدَّم فِي ح ب ش.
والحَفْصِيُّونَ: مُلُوكُ تُونُسَ. والحَفّاصونَ: بَطْنٌ من العَرَبِ باليَمَنِ، وكَذلِكَ بَنُو حُفَيْصَةَ، بالضَّمِّ.
وحَفْصُ بنُ أَبِي المِقْدَام الإِبَاضِيُّ، من الخَوَارِجِ، وإِلَيْهِ نُسِبَت الحَفْصِيَّةُ مِنْهُم.
[حفص]الحَفْصُ: زَبيلٌ من جلودٍ، وولدُ الأسد أيضاً. وأمُّ حَفْصَةَ: الدجاجة. وحفصت الشئ: جمعته، حكاه ابن دريد.
حَفْص [مفرد]: ج أحفاص وحُفُوص:1 -قُفَّةٌ من جِلْد.2 -شِبْل ° أبو حَفْص: كنية الأسد.
  • حَفْص
(حَفْص)الشَّيْء حفصا جمعه وَمن يَده أَلْقَاهُ
(الحفص) الْبَيْت الصَّغِير وزبيل من جلد والشبل (ج) أحفاص وحفوص وَأَبُو حَفْص كنية الْأسد
حَفْصَة
من (ح ف ص) طائر غزير الريش أبيض اللون مبقع بسواد.
(حَفْصَة) الرخمة والضبعو (أم حَفْصَة) الرخمة والدجاجة
حفص
الدَّجاجَةُ تُكْنى: أُمَّ حَفْصَةَ. وَوَلَدُ الأسَدِ يُسَمّى: حَفْصاً، وبه سُمِّيَ الإِنسانُ. والحَفْصُ: زَبِيْلٌ من أدَمٍ. وبَيْتٌ صَغيرٌ. وحَفَصْتُ الشَّيْءَ: أي جَمَعْتُه، ومنه الحِفْصُ: الصَّغيرُ الحَجْم. ومَرَّ يَحْتَفِصُ في عَدْوِه، وهو البُطْءُ.
الحفصية: هم أصحاب حفص بن أبي المقدام، زادوا على الأباضية: أن بين الإيمان والشرك معرفة الله؛ فإنها خصلة متوسطة بينهما.
الحفصية:[في الانكليزية] Al -Hafsiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Hafsiyya (secte)بالفاء هي فرقة من الإباضية أصحاب أبي حفص بن أبي مقدام وقد سبق. وفي اصطلاحات السيّد الجرجاني الحفصية هو أبو حفص بن أبي المقدام زادوا على الإباضية أنّ بين الإيمان والشرك معرفة الله فإنها خصلة متوسطة بينهما.
حَفْصَاباذ:
بالفتح ثم السكون، والصاد مهملة، وبين الألفين باء موحدة، وآخره ذال معجمة، ومعناه بالفارسية عمارة حفص: من قرى سرخس، منها أبو عمر وعثمان بن أبي نصر الحفصاباذي، كان شيخا صالحا حسن السيرة، سمع أبا منصور محمد بن عبد الملك بن علي المظفري، وسمع منه أبو سعد وقال: كانت ولادته نحو سنة 460، ومات نحو سنة 530. وحفصاباذ، قال أبو سعد: وبمرو قرية كبيرة يقال لها حفصاباذ، ينسب إليها النهر الكبير المعروف بكوال.
حَفْصِيّ
من (ح ف ص) نسبة إلى حَفْص: أو نسبة إلى حَفْصَة.
حَفْصُونيّ
من (ح ف ص) نسبة إلى حَفْصُون: اسم مكون من حفص واللاحقة ون الدالة على التعظيم، والحفض: البيت الصغير والشبل، وابو حفص: كنية الأسد.
بِن حَفْصِيّ
من (ح ف ص) نسبة إلى الحَفْص بمعنى البيت الصغير، والشبل.
حفص
حَفَصَ(n. ac. حَفْص)
a. Collected, got together.

حَفْص
(pl.
حُفُوْص)

a. Leather bucket used for cleaning out wells.
b. Lion's cub.

حِفَاْصَةa. Collection.
الحفصية: أتباع حفص بن أبي المقدام. زادوا على الإباضية أن بين الإيمان والشرك معرفة الله، فإنها حصلت متوسطة بينهما.
(حَفَصَ)الْحَاءُ وَالْفَاءُ وَالصَّادُ لَيْسَ أَصْلًا، وَلَا فِيهِ لُغَةٌ تَنْقَاسُ. يُقَالُ لِلزَّبِيلِ مِنْ جُلُودٍ حَفْصُ. وَيُقَالُ لِلدَّجَاجَةِ أُمُّ حَفْصَةَ. وَيُقَالُ إِنَّ وَلَدَ الْأَسَدِ حَفْصٌ. وَفِي كُلِّ ذَلِكَ نَظَرٌ.

أحمر بن معاوية. حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم يكنى أبا شعيل.

معجم الصحابة للبغوي

44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل].
120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي.

أبو حفص عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد

معجم الصحابة للبغوي

أبو حفص عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد
واسم أبي سلمة: عبد الله بن عبد الأسود بن هلال بن [عبد الله بن عمر] بن مخزوم وكان رضيع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته. وأم عمر بن أبي سلمة أم سلمة بنت أبي أمية زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثني هارون بن موسى الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال: ولدت أم سلمة آمنة أبي أمية لأبي سلمة بأرض الحبشة عمر بن أبي سلمة.
42- أحمد بن حفص
د ع: أحمد بْن حفص بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم، أَبُو عمرو المخزومي وهو ابن عم خَالِد بْن الْوَلِيد، وأبي جهل بْن هشام، وخيثمة بنت هاشم بْن المغيرة أم عمر بْن الخطاب ذكره أَبُو عبد الرحمن النسائي، عن إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني، أَنَّهُ سأل أبا هشام المخزومي، وكان علامة بأنساب بني مخزوم، عن اسم أَبِي عمرو بْن حفص، فقال: أحمد، وأمه درة بنت خزاعي بْن الحارث بْن حويرث الثقفي.
روى علي بْن رباح، عن ناشرة بْن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بْن الخطاب يقول يَوْم الجابية وهو يخطب: إني أعتذر إليكم من خَالِد بْن الْوَلِيد، إني أمرته أن يحبس هذا المال عَلَى المهاجرين فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فنزعته، وأثبت أبا عبيدة بْن الجراح، فقام أَبُو عمرو بْن حفص، فقال: والله ما عدلت يا عمر، لقد نزعت عاملًا استعمله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغمدت سيفًا سله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضعت لواء نصبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم، فقال عمر: إنك قريب القرابة حديث السن، مغضب في ابن عمك.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وهذا أَبُو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس، ويرد ذكره أيضًا.

1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1205- حفص بن أبي جبلة الفزاري
س: حفص بْن أَبِي جبلة الفزاري قال أَبُو موسى: ذكره عبدان في الصحابة، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وضعه بعض أصحابنا في المسند، وهو مولى بني تميم.
روى بشار بْن مزاحم بْن أَبِي عِيسَى التميمي، عن حفص بْن أَبِي جبلة، مولاهم، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قوله عَزَّ وَجَلَّ: {{يَأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا}} قال: " ذاك عِيسَى بْن مريم عليه الصلاة والسلام، يأكل من غزل أمه ".
أخرجه أَبُو موسى
1206- حفص بن السائب
س: حفص بْن السائب روى أَبُو حفص بْن شاهين، عن علي بْن الفضل بْن طاهر البلخي، حدثنا إِسْحَاق بْن هياج، عن مُحَمَّدِ بْنِ حفص وهو بلخي، عن هارون بْن حفص بْن السائب، عن أبيه، قال: " سماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفصًا ".
أخرجه أَبُو موسى
1207- حفص بن المغيرة
د ع: حفص بْن المغيرة وقيل: أَبُو حفص، وقيل: أَبُو أحمد، روى مُحَمَّد بْن راشد، عن سلمة بْن أَبِي سلمة، عن أبيه: أن حفص بْن المغيرة طلق امرأته فاطمة بنت قيس، عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث تطليقات في كلمة واحدة.
ورواه عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن جابر قال: طلق حفص بْن المغيرة امرأته.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقد تقدم في: أحمد بْن حفص.
1569- راشد بن حفص
ب د ع: راشد بْن حفص وقيل: ابن عبد ربه السلمي، أَبُو أثيلة.
ذكره مسلم بْن الحجاج في الصحابة.
كان اسمه ظالمًا، فسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رشدًا.
وقيل: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له: " ما اسمك؟ " قال: غاو بْن ظالم.
فقال: " أنت راشد بْن عَبْد اللَّهِ ".
وكان سادن صنم بني سليم الذي يدعى سواعًا.
روى عنه أولاده، قال: كان الصنم الذي يقال له: سواع بالمعلاة، وذكر قصة إسلامه، وكسره إياه، وقال: كان اسمي ظالمًا، فسماني النَّبِيّ راشدًا، ولما فتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة أشار إِلَى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعرًا:

3261- عبد الحميد بن حفص

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3261- عبد الحميد بن حفص
ع س: عَبْد الحميد بْن حَفْص بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي أَبُو عَمْرو، وأمه ثقفية، وهو زوج فاطمة بِنْت قيس، وهو ابْنُ عم خَالِد بْن الْوَلِيد، وكان طلق امرأته فاطمة ثلاثًا، فأتت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " لا نفقة لها ".
وروى ناشرة بْن سمي، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَر بْن الخطاب، يَقُولُ يَوْم الجابية: إني قَدْ نزعت خَالِد بْن الْوَلِيد، وأمرت أبا عبيدة، فقام أَبُو عَمْرو بْن حَفْص بْن المغيرة، فَقَالَ: والله لقد نزعت عاملًا استعمله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأغمدت سيفًا سله رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووضعت لواء عقده رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسمه أَحْمَد، وَقَدْ تقدم ذكره، ويرد فِي الكني إن شاء اللَّه تَعَالى، أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى.

5820- أبو حفص بن المغيرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5820- أبو حفص بن المغيرة
س: أبو حَفْص بن المغيرة ويقال: أبو عمر بن حَفْص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.
أخرجه أبو موسى مختصرا، وقال: أوردوه فِي الأسامي.
5821- أبو حفصة
ع س: أبو حفصة أو ابن أبي حفصة.
2896 أورده أبو جَعْفَر فِي الحاء، وروى وهب بن جرير، عن شعبة، عن المغيرة بن عبد الله الجعفي، قَالَ: جلست إلى أبي حفصة، أو ابن حفصة، فأقبل شيخ ضخم أسود، فجعلت أكلم أبا حفصة وهو ينظر إلى الرجل، فعاتبته، فقال: إنك تكلمني، وأنا أفكر فِي حديث سمعته من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " هَلْ تدرون من الرقوب؟ " قلنا: الَّذِي لا يولد لَهُ، قَالَ: " الرقوب: الرجل الَّذِي لَهُ الولد لَمْ يقدم منهم شيئا "، قَالَ: " هَلْ تدرون من الصعلوك؟ " قلنا: الَّذِي لا مال لَهُ، قَالَ: " الصعلوك كل الصعلوك الَّذِي لَهُ المال ولم يقدم مِنْه شيئا "، قَالَ: " هَلْ تدرون من الصرعة؟ " قَلنا: الرجل الصريع، قَالَ: " الصرعة كل الصرعة الرجل يغضب فيشتد غضبه ثُمَّ يصرع الغضب ".
وقد روي: أبو خصفة، بالخاء المعجمة والصاد، ويذكر فِي موضعه إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى.
6129- أبو عمرو بن حفص
ب د ع: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة قاله الزبير، وقيل: أبو حفص بن المغيرة.
ويقال: أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن المغيرة القرشي المخزومي.
اختلف في اسمه، فقيل: أحمد، وقيل: عبد الحميد، وقيل: اسمه كنيته.
وأمه درة بنت خزاعي بن الحويرث الثقفي.
بعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع علي حين بعث عليا إلى اليمن، فطلق امرأته فاطمة بنت قيس الفهرية هناك، وبعث إليها بطلاقها، ثم مات هناك وقيل: عاش بعد ذلك.
(1932) أخبرنا فتيان بن أحمد بن سمنية، بإسناده عن القعنبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة، وهو غائب.
فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته، فقال: والله مالك علينا من شيء.
فجاءت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذلك له، فقال لها: " ليس لك عليه نفقة ".
وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: " تلك امرأة يغشاها أصحابي، اعتدي في بيت ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعملي.
تضعين ثيابك "
الحديث ومثله روى الزهري، عن أبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أبو عمرو بن حفص.
وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فقال: إن أبا حفص بن المغيرة المخزومي أبو عمرو وهو الذي كلم عمر بن الخطاب وواجهه بما يكره، لما عزل خالد بن الوليد.
(1933) أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، أخبرنا سعيد بن يزيد وهو أبو شجاع، قال: سمعت الحارث بن يزيد الحضرمي، عن علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول يوم الجابية وهو يخطب: " إني أعتذر إليكم من خالد بن الوليد، فإنه أعطى المال ذا البأس وذا الشرف، فنزعته وأمرت أبا عبيدة "، فقال أبو عمرو بن حفص: والله ما أعذرت يا عمر بن الخطاب، لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغمدت سيفا سله الله، ووضعت لواء عقده رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم.
فقال عمر: " أما إنك قريب القرابة، حديث السن، معصب في ابن عمك ".
ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأسماء.
أخرجه الثلاثة
6851- حفصة بنت حاطب
حفصة بنت حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصاري الأوسية أخت الحارث بن حاطب، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6852- حفصة بنت عمر رضي الله عنهما

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6852- حفصة بنت عمر رضي الله عنهما
ب د ع: حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عدي بن كعب، وأمها وأم أخيها عبد الله بن عمر: زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون.
وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت حنيس بن حذافة السهمي، وكان ممن شهد بدرا، وتوفي بالمدينة.
فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عليه، فلم يرد عليه أبو بكر كلمة، فغضب عمر من ذلك، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال عثمان: ما أريد أن أتزوج اليوم.
فانطلق عمر إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكا إليه عثمان، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة "، ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقي أبو بكر عمر، رضي الله عنهما فقال: لا تجد علي في نفسك، فإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلو تركها لتزوجتها.
وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثلاثة عند أكثر العلماء.
وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ، وتزوجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل عليه السلام بذلك، وقال: إنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة.
3501 وروى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: " طلق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عمر، فحثا التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها، فنزل جبريل عليه السلام، وقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر، رحمة لعمر ".
(2208) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا أبو كريب، أخبرنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: " ما يبكيك؟ لعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد طلقك؟ إنه كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، إن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا ".
وأوصى عمر إلى حفصة بعد موته، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بن عمر بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدق بها بمال وقفته بالغاية.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها أخوها عبد الله، وغيره
(2209) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا معن، عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن حفصة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت: " ما رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها "
(2210) وأخبرنا أبو الحرم بن ريان، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أخته حفصة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة " وتوفيت حفصة حين بايع الحسن بن علي رضي الله عنهما معاوية وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة سبع وعشرين.
أخرجها الثلاثة

6880- خليسة جارية حفصة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6880- خليسة جارية حفصة
د ع: خليسة جارية حفصة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثها علية بنت الكميت، عن جدتها، عن خليسة جارية حفصة، أن عائشة وحفصة رضي الله عنهما كانتا جالستين تتحدثان، فأقبلت سودة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت إحداهما للأخرى: أما ترى سودة؟ ما أحسن حالها! لنفسدن عليها وكانت من أحسنهن حالا، كانت تعمل الأديم الطائفي فلما دنت منهما، قالتا لها: يا سودة، أما شعرت؟ قالت: وما ذلك؟ قالتا: خرج الأعور الدجال.
ففزعت وخرجت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها، وكأن في مآقيها زعفران.
فأقبل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه، حتى أومأت إليه فذهب حتى قام على باب الخيمة، فقالت: يا نبي الله، " خرج الدجال الأعور؟ فقال: لا ".
وكان قد خرج فخرجت، وجعلت تنفض عنها نسج العنكبوت.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7657- جدة حفص بن سعيد
س: جدة حفص بن سعيد القرشي
(2522) أخبرنا أبو محمد بن سويدة، بإسناده عن الواحدي، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن أحمد بن جعفر، أخبرنا أبو بكر بن الحسن الشيباني، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس، عن الفضل بن دكين، عن حفص بن سعيد بن الأعور القرشي، قال: حدثتني أمي، عن أمها، وكانت خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن جروا دخل تحت سرير في بيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمات، فمكث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي، فقال: " يا خولة، ما حدث في بيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جبريل عليه السلام لا يأتيني "، ثم خرج فقلت في نفسي: لو هيأت البيت فكنسته؟ فأهويت بالمكنسة تحت السرير، فبدا لي الجرو ميتا، فألقيته خلف الدار.
فجاء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرعد لحياه، وكان إذا نزل عليه الوحي أخذته الرعدة، فقال: " يا خولة، دثريني ".
فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ: {{وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى}} إلى قوله {{فَتَرْضَى}} .
أخرجها أبو موسى.
وهذا فيه نظر، فإن الصحيح أن هذه السورة من أول ما نزل بمكة، والقصة فيه مشهورة صحيحة
بن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف
في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
: روى ابن شاهين من طريق محمد بن جعفر البلخيّ عن هارون بن حفص بن السائب، عن أبيه. قال: سمّاني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حفصا.
: بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد اللَّه بن أبان الثقفي، أخو عثمان بن أبي العاص الصّحابي المشهور.
ذكره ابن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة. وقال في الكبرى:
كتبناه مع إخوته عثمان والحكم ولم يبلغنا أنّ له صحبة. وذكره خليفة في التابعين.
قلت: قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحد من قريش ومن ثقيف إلّا أسلم، وكلهم شهد حجة الوداع. [وهذا القدر كاف في ثبوت صحبة هذا.
وروى البلاذريّ بإسناد لا بأس به أنّ حفص بن أبي العاص كان يحضر طعام عمر ...
الحديث]

«1» .
: أبو عمر المخزومي يقال هو زوج فاطمة بنت قيس.
وقيل هو عمرو بن حفص بن المغيرة أبو حفص. وستأتي ترجمته في العين من الكنى.
إن شاء اللَّه تعالى.
الحاء بعدها الكاف
: تابعيّ أرسل حديثا فذكره عبدان.
وأخرج من طريق يسار «3» بن مزاحم التميمي عن حفص بن أبي جبلة مولاهم عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ ... [المؤمنون: 51] الآية.
قال: «ذلك عيسى ابن مريم يأكل من غزل أمّه» .
الحاء بعدها الكاف

راشد بن حفص الهذلي

الإصابة في تمييز الصحابة

: يكنى أبا أثيلة، قاله ابن مندة.
روى البخاريّ، وابن مندة، من طريق راشد بن حفص، عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قال: كان جدي من قبل أمي يدعى في الجاهلية ظالما، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «أنت راشد» .
قلت: وسيأتي له ذكر في ترجمة عامر بن مرقش، وخلط ابن عبد البرّ ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلميّ، وهو غيره فيها يظهر لي، [بل المحقق التعدّد، لأن هذا هذلي.

ز عبد اللَّه بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن غانم القرشي، ذكره سيف والطّبريّ في «الفتوح» ، وقالا: كانت بيده راية المهاجرين يوم اليمامة، فاستشهد يومئذ.

عبد الحميد بن حفص

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المغيرة بن عبد اللَّه «2» بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، أبو عمرو.
زوج فاطمة بنت قيس الفهرية. مشهور بكنيته. وسيأتي «3» في الكنى.
بن المغيرة، أبو عمرو المخزومي، مشهور بكنيته، مختلف
في اسمه، سماه النّسائيّ عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي- وكان علّامة بأنسابهم- عن اسم أبي عمرو بن حفص زوج فاطمة بنت قيس، فقال: اسمه أحمد، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.

حفص بن حليمة السعدية

الإصابة في تمييز الصحابة

التي أرضعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، أخو النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم من الرّضاعة. وقفت له على رواية من أمّه من طريق محمد بن عثمان اللخمي، عن محمد بن إسحاق، عن جهم بن أبي جهم، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن حفص بن حليمة، عن أمه، عن آمنة بنت وهب أم النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في قصة ميلاده صلّى اللَّه عليه وسلّم.
: روى ابن شاهين من طريق محمد بن جعفر البلخيّ عن هارون بن حفص بن السائب، عن أبيه. قال: سمّاني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حفصا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت