نتائج البحث عن (الحفص) 34 نتيجة

(الحفص) الْبَيْت الصَّغِير وزبيل من جلد والشبل (ج) أحفاص وحفوص وَأَبُو حَفْص كنية الْأسد
الحفصية:[في الانكليزية] Al -Hafsiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Hafsiyya (secte)بالفاء هي فرقة من الإباضية أصحاب أبي حفص بن أبي مقدام وقد سبق. وفي اصطلاحات السيّد الجرجاني الحفصية هو أبو حفص بن أبي المقدام زادوا على الإباضية أنّ بين الإيمان والشرك معرفة الله فإنها خصلة متوسطة بينهما.
الحفصية: أتباع حفص بن أبي المقدام. زادوا على الإباضية أن بين الإيمان والشرك معرفة الله، فإنها حصلت متوسطة بينهما.

الحفصي، الصيرفي

سير أعلام النبلاء

الحفصي، الصيرفي:
4209- الحفصي 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو سَهْلٍ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ المَرْوَزِيُّ، الحَفْصِيُّ، رَاوِي "صَحِيْح البُخَارِيّ"، عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ الكُشْمِيهَنِيِّ، صَاحِبِ الفِرَبْرِيّ. حَدَّثَ بِهِ بِمَرْو وَنِيسَابور.
وَكَانَ رَجُلاً مُبَاركاً مِنَ العوَام، أَكرمَهُ نِظَامُ المُلْكِ وَسَمِعَ: مِنْهُ وَوَصَلَهُ بِجملَة.
رَوَى عَنْهُ: الشَّيْخ أَبُو حَامِدٍ الغزَالِي وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن وَعَبْدُ الوَهَّابِ بن شَاه الشَّاذِيَاخِي وَوجيهُ بنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيّ وَهبَةُ الرَّحْمَن حَفِيْدُ القُشَيْرِيّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قال أبو سعد السمع: اني: لم يحدث بالصحيح بمرو وحمله النظام الوزير إلى نيسابور فحدث بالصحيح فِي النِّظَامِيَّة وَسَمِعَ: مِنْهُ عَالَمٌ لاَ يُحصَوْنَ وَانْصَرَفَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَفِيْهَا مَاتَ.
وَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ سَعِيْدِ بنِ حَفْص فَنُسِبَ إِلَى الْجد فَقِيْلَ: الحَفْصِي.
وَقِيْلَ: مَاتَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ جُمَاهَر بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَجْرِيّ الطُّلَيْطُلِيّ شَيْخُ المَالِكِيَّة، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بن عمر بنِ يُوْنُس الأَصْبَهَانِيّ، وَعَائِشَةُ بِنْتُ حسن الوَرْكَانِيَّة، وَالفَقِيْه عبدُ الحَقّ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّقَلِي، وَعَبْدُ العَزِيْزِ الكَتَّانِي مُحَدِّثُ دِمَشْقَ، وَأَبُو مُسْلِمٍ عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ اللَّيْثِيّ، وَالحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ العَطَّار، وَأَبُو المَكَارِمِ مُحَمَّدُ بنُ سُلْطَان بن حَيُّوس الفَرَضِي، وَأَبُو بَكْرٍ يَعْقُوْبُ بن أحمد الصيرفي.
4210- الصيرفي 2:
الشَّيْخُ الرَّئِيْسُ الثِّقَةُ، المُسْنِدُ، أَبُو بَكْرٍ؛ يَعْقُوْبُ بن أحمد بن محمد النيسابوري.
سمع: أبا محمد المخلدي وأبا الحسين الخفاف وَأَبَا نُعَيْمٍ أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَزْهَرِيّ وَأَبَا عَبْدِ اللهِ الحَاكِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: محمد بن الفضل الفراوي وزاهر بن طاهر وَأَخُوْهُ وَجيه وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن وَهبَةُ الرَّحْمَن ابْن القُشَيْرِيّ وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ صَحِيْح الأُصُوْل مُحْتَشِماً.
مَاتَ فِي سَابع رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
وَقَعَ لَنَا من عواليه بإجازة.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "4/ 175"، واللباب لابن الأثير "1/ 376"، والعبر "3/ 261" وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 325".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ص 1160"، والعبر "3/ 262"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 325".
النحوي، اللغوي: زكريا بن أحمد بن محمَّد بن يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص اللحياني الهنتاني الحفصي، أمير بلاد المغرب، أبو يحيى.
ولد: سنة (650 هـ) خمسين وستمائة.
كلام العلماء فيه:
* البداية والنهاية: "قرأ الفقه والعربية، وكان شجاعًا مقدامًا، وهو أول من أبطل ذكر ابن التومرت من الخطبة، مع أن جده أبا حفص الهنتاني كان من أخص أصحاب ابن التومرت" أ. هـ.
* قلت: ابن التومرت أول من أدخل المذهب الأشعري إلى المغرب العربي.
* الدرر: "كان فاضلًا متقنًا للعربية حسن النظم كثير الفضل وكان يعاب بالشح وأنكر عليه أهل بيته إسقاط ذكر المهدي من الخطبة" أ. هـ.
* الأعلام: "من ملوك الدولة الحفصية في إفريقية، ولد بتونس، وقرأ الفقه والعربية والأدب وصار إليه الملك سنة (680 هـ)، وخلع ثم عاد إليها وبعدها ذهب إلى القاهرة، فأكرمه السلطان محمَّد بن قلاوون، واستمر في البلاد المصرية إلى أن توفي بالإسكندرية" أ. هـ.
وفاته: سنة (727 هـ) سبع وعشرين وسبعمائة.

*الحفصية (دولة) ينتسب الحفصيون إلى «أبى حفص عمر بن يحيى» الذى ينتمى إلى «قبيلة هنتاتة»، وهى من قبائل المصامدة التى عاشت بالمغرب الأقصى، واتخذت المعاقل والحصون، وشيدت المبانى والقصور، وامتهنوا الفلاحة وزراعة الأرض.
وقد طمع الحفصيون فى الاستقلال بإفريقية بعد هزيمة الموحدين فى معركة «العقاب» بالأندلس فى سنة (609هـ= 1212م)، وعملوا على تحقيق ذلك حتى سنة (625هـ= 1228م)، فوصل «أبو زكريا بن عبدالواحد الحفصى» إلى مقعد الإمارة بتونس، ومهد لقيام «دولة الحفصيين» حتى سنة (627هـ= 1230م) فبايعه الحفصيون واستقل عن طاعة الموحدين وضم إليه «الجزائر» و «تلمسان».
وقد واجهت الدولة الحفصية عدة ثورات، إلا أنها تمكنت من القضاء عليها فى عهد قوتها، فلما حل الضعف بخلفاء الأمير «أبى زكريا الحفصى»، زادت الخلافات بين أفراد الأسرة الحاكمة، وقامت الثورات فى أماكن كثيرة، ولم يتمكن أمراء الحفصيين من مواجهة هذه الاضطرابات، فحل الضعف بدولتهم حتى سقطت على أيدى العثمانيين سنة (893هـ=1488م).
تنوعت علاقات «الدولة الحفصية»، وشملت «الأندلس»، و «أوربا»، ودول: «بنى مرين» والوطاسيين والزيانيين.
واتسمت علاقتهم بالأندلسيين بالهدوء تارة وبالتوتر والمنافسة تارة أخرى، وكذلك تمثلت علاقتهم بالأوربيين فى عدة حملات عسكرية، عُرفت باسم الحروب الصليبية، وسعى الصليبيون إلى تحويل مسلمى «المغرب الأدنى» إلى المسيحية، غير أن وباءً تفشى بالمعسكر الصليبى، وتوفى لويس متأثرًا بهذا الوباء، فلجأ الصليبيون إلى التفاوض والصلح مع الحفصيين، ثم الانسحاب فى سنة (669هـ= 1270م) ولكن الصليبيين عاودوا الهجوم على مدينة «طرابلس» فى سنة (755هـ= 1354م)، واستولوا عليها واستباحوها، ولم يخرجوا منها إلا بعد الحصول على قدر كبير من المال، ثم توالت حملاتهم الصليبية بعد ذلك على بلاد «المغرب الأوسط» ومدنه.
وقد مرت العلاقات الحفصية المرينية بعدة مراحل

تخلي الموحدين عن أسبانيا ونشوء الإمارات (بنو مرين في فاس، والحفصيون في تونس بنو زيان في تلمسان، بنو هود في أسبانيا) ..

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تخلي الموحدين عن أسبانيا ونشوء الإمارات (بنو مرين في فاس، والحفصيون في تونس بنو زيان في تلمسان، بنو هود في أسبانيا) ..
622 - 1225 م
كانت دولة الموحدين قد قويت أولا في أسبانيا ولكنها لم تستطع أن تقف لوحدها في وجه التوسع الصليبي بصورة دائمة كما لم يدم صمودهم طويلا إثر ذلك النصر الذي أحرزوه في معركة الأرك سنة 591هـ فقد جاءت هزيمتهم الماحقة في معركة العقاب سنة 609هـ على أيدي تحالف ملوك الصليبيين في إيبيريا والذي نجم عنه انسحاب الموحدين نهائيا من أسبانيا وانكماش آخر سلاطينهم إلى المغرب وضعف شوكتهم عموما حتى في المغرب.

قيام دولة بني حفص (الحفصيون) في تونس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام دولة بني حفص (الحفصيون) في تونس.
625 - 1227 م
استقل بنو حفص عن دولة الموحدين بعد أن انقسمت دولتهم قسم في الأندلس وقسم في مراكش فأطمعهم ذلك بالافتراق عنهم فأقاموا دولة لهم بزعامة أبي زكريا يحيى الأول بن أبي حفص الهتاني واستمرت دولتهم هذه إلى عام 981هـ.

استيلاء الحفصيين على الجزائر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الحفصيين على الجزائر.
640 - 1242 م
قام الحفصيون بهزيمة يغمراسن بن زيان زعيم دولة آل زيان من بني عبدالواحد واستولوا على حاضرته تلمسان ثم قاموا بالاستيلاء على مدن جزائرية أخرى.

وفاة أبي زكريا الحفصي مؤسس الدولة الحفصية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي زكريا الحفصي مؤسس الدولة الحفصية.
647 جمادى الآخرة - 1249 م
بعد أنْ تولَّى أمر الدولة الموحدية "أبو محمد العادل بن أبي يوسف يعقوب المنصور" سنة (621 هـ = 1224م) عهد بولاية إفريقية إلى أبي محمد عبدالله بن عبدالواحد بن أبي حفص، وكان في صحبته أخوه أبو زكريا، وقام الوالي الجديد بإعادة الهدوء والاستقرار بعد أن عكَّرت صفوها الفتن والثورات، وقام بحملات على الخارجين على سلطان الدولة، وما كادت الأمور تستقر حتى قفز على منصب الخلافة الموحدية أبو العلاء إدريس المأمون سنة (624هـ = 1227م) بعد ثورة قادها ضد أخيه أبي محمد العادل، فرفض أبو محمد عبدالله الحفصي بيعته والدخول في طاعته، فما كان من الخليفة الجديد إلا أن كتب بولاية إفريقية إلى أبي زكريا يحيى، فقبلها على الفور وسارع من تونس إلى القيروان، وتغلَّب على أخيه أبي محمد عبدالله، وتولى أمر البلاد سنة (625هـ = 1228م). وكانت سن أبي زكريا يوم بدأ حكمه سبعا وعشرين سنة، لكن ما أظهره من أول وهلة من براعة ومقدرة كان يدل على ما يتمتع به من نضج سياسي، ومهارة إدارية، وسبق له أن حكم في منطقة إشبيلية بالأندلس، حيث كان واليًا على بعض المقاطعات هناك. وبعد قليل من ولايته خلع أبو زكريا طاعة أبي العلاء إدريس خليفة الموحدين، ولكنه لم يدع لنفسه بالأمر؛ تحسبًا للموحدين الذين كانوا في ولايته، واتخذ تونس عاصمة له، وبدأ في اكتساب محبة أهل إفريقية باتباع سياسة معينة، فأحسن معاملتهم، وخفَّف عنهم أعباء الضرائب، ونظر في أمورهم، وراقب عماله وولاته، واستعان بأهل الخبرة والكفاءة، وقرَّب الفقهاء إليه، فأسلمت له البلاد قيادها ودانت له بالطاعة والولاء. ثم نهض أبو زكريا لإقرار سلطانه وبسط نفوذه في المناطق المجاورة، فزحف بجيشه إلى قسطنطينة بالجزائر، فدخلها دون صعوبة، وخرج أهلها لمبايعته في (شعبان 626هـ = 1229م)، ثم اتجه إلى بجابة ففتحها ودخلت في سلطانه، وبذلك خرجت الولايتان من سلطان دولة الموحدين، وأصبحتا تابعتين لأبي زكريا، ثم طاف بالنواحي الشرقية من ولايته، واستوثق من طاعة أهلها. وكان ردُّ الخلافة الموحدية على توسعات أبي زكريا على حساب دولتها ضعيفًا للغاية، بل يكاد يكون معدومًا، ولم يستطع الخلفاء الموحدون أن يمنعوا تفكك دولتهم، أو يقضوا على الحركات الانفصالية، فكانت الدولة مشغولة بالفتن والثورات التي تهب في الأندلس، بل في مراكش عاصمة دولتهم. وعاد أبو زكريا الحفصي إلى تونس بعد حملته، وأعلن على رؤوس الملأ استقلاله بالملك، وانقطاع تبعيته للموحِّدين رسميًّا، وبايع لنفسه بيعة عامة سنة (634هـ = 1236م)، وضرب السكَّة باسمه، وأمر أن يُخطب له باسمه على كل منابر بلاده، ثم بايع لابنه أبي يحيى وليًّا للعهد سنة (638هـ = 1246م). ثم قام على رأس حملة ضخمة، فدخل تلمسان، وأجبر واليها "يغمراسن" على الدخول في طاعته، والخطبة باسمه، كما أدخل في طاعته القبائل العربية والبربرية في المناطق المحيطة. وهادنه بنو مرين في المغرب الأقصى، وأقيمت الخطبة باسمه في عدد كبير من بلاد الأندلس التي لم تقع في براثن الأسبان، واحتفظت بحريتها واستقلالها. وأصبحت الدولة الحفصية التي قام عليها مرهوبة الجانب، تسعى الدولة الأوروبية إلى كسب وُدِّها، خاصة التي تربطها بها مصالح اقتصادية وسياسية، فعقد مع البندقية، وبيزة، وجنوة معاهدات صداقة، وسلامة. وقد ظلَّ أبو زكريا متوفرا على شؤون الدولة حتى توفي في 25 من جمادى الآخرة من هذه السنة.

أبو عبدالله زكريا الحفصي بتونس ينصب نفسه أميرا للمؤمنين بعد سقوط الخلافة العباسية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أبو عبدالله زكريا الحفصي بتونس ينصب نفسه أميراً للمؤمنين بعد سقوط الخلافة العباسية.
657 شوال - 1259 م
عاد أبو زكريا الحفصي إلى تونس بعد حملته المظفرة، وأعلن على رؤوس الملأ استقلاله بالملك، وانقطاع تبعيته للموحِّدين رسميًّا، وبايع لنفسه بيعة عامة سنة (634هـ = 1236م) وضرب السكَّة باسمه، وأمر أن يُخطب له باسمه على كل منابر بلاده، ثم بايع لابنه أبي يحيى وليًّا للعهد سنة (638هـ = 1246م). وفي (شوال 639هـ = 1242م) قام على رأس حملة ضخمة قدرها بعض المؤرخين بستين ألف مقاتل، فدخل تلمسان، وأجبر واليها يغمراسن على الدخول في طاعته، والخطبة باسمه، كما أدخل في طاعته القبائل العربية والبربرية في المناطق المحيطة. وكان من أثر ازدياد قوته واتساع نفوذه أن هادنه بنومرين في المغرب الأقصى، وأقيمت الخطبة باسمه في عدد كبير من بلاد الأندلس التي لم تقع في براثن الأسبان، واحتفظت بحريتها واستقلالها مثل: بلنسية، وإشبيلية، وشريش، وغرناطة. وفي هذا العام 657هـ نصب نفسه أميراً للمؤمنين

وفاة ملك تونس الحفصي وتولي أبي عصيدة بعده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك تونس الحفصي وتولي أبي عصيدة بعده.
694 ذو الحجة - 1295 م
مات ملك تونس الأمير أبو حفص عمر بن يحيى بن عبد الواحد لهن أبي حفص ليلة الجمعة رابع عشري ذي الحجة، فكانت مدته إحدى عشرة سنة وثمانية أشهر، وبويع أبو عبد الله محمد المعروف بأبي عصيدة بن يحيى بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد.

المرينيين يحتلون تونس وينهون دولة الحفصيين فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المرينيين يحتلون تونس وينهون دولة الحفصيين فيها.
748 - 1347 م
بعد وفاة أبي يحيى المتوكل أبو بكر الحفصي ظهرت فتن أثارها أمراء البيت الحفصي، مما أتاح الفرصة أمام بني مرين بزعامة ملكهم أبي الحسن علي بن عثمان للانقضاض على دولتهم فسار إلى تونس واستولى عليها وفر أبو الحسن بن أبي حفص عمر الثاني ملك الحفصيين ثم قبض عليه بعد ذلك وقتل، فتم للمرينيين ملك المغرب كله الأقصى والأوسط والأدنى.

عودة الحفصيين إلى تونس بعد خروج بني مرين منها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عودة الحفصيين إلى تونس بعد خروج بني مرين منها.
751 ذو القعدة - 1351 م
عاد أبو العباس الفضل بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن عبدالواحد بن أبي حفص في ذي القعدة ليملك تونس مرة أخرى، وكان قد قدم إلى تونس السلطان أبو الحسن علي بن أبي سعيد عثمان بن يعقوب بن عبدالحق ملك بني مرين صاحب فاس، وملك تونس وإفريقية ثم سار منها للنصف من شوال، واستخلف ابنه أبا العباس الفضل.

وفاة متملك تونس إبراهيم الحفصي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة متملك تونس إبراهيم الحفصي.
770 رجب - 1369 م
في العشرين من رجب مات متملك تونس أبو إسحاق إبراهيم بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى، بعد ما ملك تسع عشرة سنة وشهرين وهو الملك الرابع عشر من ملوك الحفصيين بتونس، فقام بعده ابنه أبو البقاء خالد، وكان حاجبه ابن المالقي هو الذي يتولى أمور السلطة ويستبد بها.

خلع الملك الحفصي أبي البقاء خالد وتولي ابن عمه أبي العباس أحمد المستنصر بالله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خلع الملك الحفصي أبي البقاء خالد وتولي ابن عمه أبي العباس أحمد المستنصر بالله.
772 ربيع الثاني - 1370 م
خلع أبو البقاء، خالد بن إبراهيم بن أبي بكر متملك تونس، بعد إقامته في الملك سنة وتسعة أشهر تنقص يومين وهو الخامس عشر من ملوك الحفصيين بتونس وكان صبيا والأمر بيد الحاجب ابن المالقي، وقام بعده ابن عمه أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم وقد كان هذا أمير قسنطينة وبجاية، فلما استطاع الزحف على تونس قتل الحاجي ابن المالقي وفر خالد المخلوع لكنه قبض عليه ونفي إلى الغرب لكنه غرق في البحر فتملك أبو العباس هذا وتلقب بالمستنصر بالله في يوم السبت ثامن عشر ربيع الآخر.

وفاة سلطان الحفصيين أبو العباس أحمد وتولي ابنه أبي فارس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة سلطان الحفصيين أبو العباس أحمد وتولي ابنه أبي فارس.
796 شعبان - 1394 م
توفي السلطان أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم في ليلة الخميس رابع شعبان بمحل ملكه مدينة تونس من بلاد المغرب، بعد أن حكمها أربعاً وعشرين سنة وثلاثة أشهر ونصفاً، وقام من بعده على ملك تونس ابنه السلطان أبو فارس عبد العزيز، وكان من أجل ملوك الغرب.

استيلاء الحفصيين على تلمسان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استيلاء الحفصيين على تلمسان.
827 جمادى الآخرة - 1424 م
أبو فارس عبد العزيز بن أبي العباس أحمد - صاحب تونس وبلاد إفريقية - ملك الحفصيين جهز ابنه المعتمد أبا عبد الله محمداً، من بجاية في عسكر إلى مدينة تلمسان، فحارب ملكها أبا عبد الله عبد الواحد بن أبي محمد عبد الله بن أبي حمو موسى ملك بني زيان حروباً كثيرة، حتى ملكها في جمادى الآخرة، وخطب لنفسه ولأبيه، فزالت دولة بني عبد الواد من تلمسان بعد ما ملكت مائة وثمانين سنة، وولى على تلمسان الأمير الزياني محمد بن أبي تاشفين عبدالرحمن الثاني.

الأمير محمد الزياني أمير تلمسان يخرج عن طاعة الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الأمير محمد الزياني أمير تلمسان يخرج عن طاعة الحفصيين.
832 - 1428 م
إن محمد بن أبي تاشفين كان قد عينه أمير فاس أبو فارس عبدالعزيز أميرا على تلمسان بعد أن تملكها من المرينيين، ثم إن الأمير محمد الزياني رأى أن يعلن استقلاله فيها فأعلن خروجه عن طاعة السلطان الحفصي أبي فارس، الذي سار من وقته فحاصر تلمسان فهرب منها الأمير محمد الزياني ولكن لم يلبث أن قبض عليه واعتقل فحمله أبو فارس معه إلى فاس وسجنه هناك حتى توفي في سجنه من السنة التالية.

ملك الحفصيين يرسل جيشا يغزو صقيلية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الحفصيين يرسل جيشا يغزو صقيلية.
833 محرم - 1429 م
في ثامن عشر محرم بعث صاحب تونس وإفريقية وتلمسان - أبو فارس عبد العزيز - أسطولاً فيه مائتا فرس، وخمسة عشر ألف مقاتل من العسكرية والمطوعة، لأخذ جزيرة صقلية، فنازلوا مدينة مارز حتى أخذوها عنوة، ومضوا إلى مدينة مالطة، وحصروها حتى لم يبق إلا أخذها فانهزم من جملتهم أحد الأمراء من العلوج، فانهزم المسلمون لهزيمته، فركب الفرنج أقفيتهم، فاستشهد منهم في الهزيمة خمسون رجلاً من الأعيان، ثم إنهم ثبتوا وقبضوا على العلج الذي كادهم بهزيمته، وبعثوا به إلى أبي فارس، فأمدهم بجيوش كثيرة.

ملك الفرس وملك صقيلية يهاجمون جربة ويأخذونها من الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الفرس وملك صقيلية يهاجمون جربة ويأخذونها من الحفصيين.
835 ذو الحجة - 1432 م
نزل الطاغية النشو بن دون فرنادو بن أندريك بن جوان قتيل الفرس بن فدريك بن أندريك ملك الفرنج القطلان، وصاحب برشلونة، على جزيرة صقلية، في شهر رمضان، وسار ومعه صاحب صقلية في نحو مائتي قطعة بحرية حتى أرسى على جربة في سابع عشر ذي الحجة وملكها، وكان ملك المغرب أبو فارس عبد العزيز غائباً عن تونس في جهات تلمسان، فلما بلغه ترك معظم عسكره وسار على الصحراء حتى دنا من جربة، وكانت بينه وبين الفرنج وقعة كاد يؤخذ فيها، وقتل من الفريقين جماعات كثيرة، وهذا الطاغية النشو مات جده أندريك، وملك بعده ابنه جوبان بن أندريك بن جوبان، خرج فرناندو بن أرندريك من بلد أشبيلية يريد محاربة القطلان أهل برشلونة - وقد مات ملكهم مرتين، فغلبهم، وملك برشلونة وأعمالها، حتى مات، فملك بعده ابنه النشو هذا.

وفاة ملك الحفصيين أبو فارس عبدالعزيز وتولي حفيده المنتصر محمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك الحفصيين أبو فارس عبدالعزيز وتولي حفيده المنتصر محمد.
837 ذو الحجة - 1434 م
مات ملك المغرب أبو فارس عبد العزيز بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد بن عمر بن ونودين الهنتاتي الحفصي، عن ست وسبعين سنة، منها مدة ملكه إحدى وأربعين سنة وأربعة أشهر وأيام، في رابع عشر ذي الحجة، بعد ما خطب له بتلمسان وفاس وقام من بعده حفيده المنتصر أبو عبد الله محمد بن الأمير أبي عبد الله محمد بن السلطان أبي فارس.

قتال بين الأعراب وبين الحفصيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال بين الأعراب وبين الحفصيين.
838 محرم - 1434 م
قوي عرب إفريقية وحصروا مدينة تونس، وذلك أن المنتصر أبا عبد الله محمد بن الأمير أبي عبد الله محمد بن السلطان أبي فارس عبد العزيز، لما قام في سلطنة أفريقية بعد موت جده عبد العزيز بن أبي العباس أحمد في سفره بنواحي تلمسان، قدم إلى مدينة تونس دار ملكه في يوم عاشوراء، وأقام بها أياماً، ثم خرج إلى عمرة، ونزل بالدار التي بناها جده أبو فارس، وضيق على العرب ومنعهم من الدخول إلى بلاد إفريقية، وكان مريضاً، فاشتد به المرض، وفر من عنده الأمير زكريا بن محمد بن السلطان أبي العباس وأمه ابنة السلطان أبي فارس عبد العزيز بن أَبي العباس، ونزل عند العرب المخالفين على المنتصر، فسار عند ذلك المنتصر من عمرة عائدا إلى تونس، وقد تزايد مرضه، فتبعه زكريا ومعه العرب حتى نزلوا على مدينة تونس، وحصروها عدة أيام، فخرج عثمان أخو المنتصر من قسنطينة، وقدم تونس فسر به المنتصر هذا، والفقيه أبو القاسم البرزلي مفتي البلد وخطيبها يجول في الناس بالمدينة، ويحرضهم على قتال العرب، ويخرجهم فيقاتلون العرب، ويرجعون مدة أيام، إلى أن حمل العرب عليهم حملة منكرة، هزموهم، وقتَل من الفريقين عدد كبير، كل ذلك والمنتصر ملقى على فراشه لا يقدر أن ينهض للحرب، من شدة المرض.

وفاة ملك الحفصيين المنتصر محمد وقيام أخيه عثمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة ملك الحفصيين المنتصر محمد وقيام أخيه عثمان.
839 - 1435 م
مات ملك تونس وبلاد إفريقية من الغرب، السلطان المنتصر أبو عبد الله محمد بن أبي عبد الله محمد بن أبي فارس، في يوم الخميس حادي عشرين صفر بتونس، ولم يتهن في ملكه لطول مرضه وكثرة الفتن، وسفكت في أيامه - مع قصرها - دماء خلق كثير، وقام بمملكة تونس من بعده أخوه شقيقه عثمان، فقتل عدة من أقاربه وغيرهم، وكان من خبر المنتصر أنه ثقل في مرضه، حتى أقعد، وصار إذا سار يركب في عمَّاريّه على بغل، وتردد كثيراً إلى قصر بخارج تونس للتنزه به، إلى أن خرج يوماً ومعه أخوه أبو عمرو عثمان صاحب قسنطينه، وقد قدم عليه وولاه الحكم بين الناس، ومعه أيضاً القائد محمد الهلالي، وقد رفع منه حتى صار هو وأبو عمرو عثمان المذكور - مرجع أمور الدولة إليهما، وحجباه عن كل أحد، فلما صارا معه إلى القصر المذكور تركاه به، وقد أغلقا عليه، يوهما أنه نائم، ودخلا المدينة، وعبرا إلى القصبة واستولى أبو عمرو على تخت الملك، ودعا الناس إلى بيعته، والهلالي قائم بين يديه، فلما ثبتت دولته، قبض على الهلالي، وسجنه، وغيبه عن كل أحد، ثم التفت إلى أقاربه، فقتل عم أبيه الأمير الفقيه الحسين بن السلطان أبي العباس، وقتل معه ابنيه وقد فر بهما إلى العرب، فنزل عندهم، فاشتراه منهم بمال جم، وقتل ابني عم أبيه الأمير زكريا بلد العناب ابن أبي العباس، وقتل ابني الأمير أبي العباس أحمد صاحب بجاية، فنفرت عنه قلوب الناس، وخرج عليه الأمير أبو الحسن بن السلطان بن أبي فارس عبد العزيز، متولي بجاية.

أبو الحسن عم ملك الحفصيين يحاصر قسنطينة ويحاربه الملك عثمان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أبو الحسن عم ملك الحفصيين يحاصر قسنطينة ويحاربه الملك عثمان.
840 محرم - 1436 م
في محرم خرج من مدينة بجاية بإفريقية أبو الحسن علي ابن السلطان أبى فارس عبد العزيز، حتى نزل على قسنطينة، وحصرها، ثم في شهر صفر سار أبو عمرو عثمان بن أبي عبد الله محمد ابن السلطان أبى فارس عبد العزيز من مدينة تونس يريد قسنطينه لقتال عمه أبي الحسن علي، وقد ذكرنا أخبار قتالهما في أحداث سنة 843هـ ففيها كانت الحروب.

القتال بين ملك الحفصيين أبو عمرو عثمان وبين عمه أبي الحسن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

القتال بين ملك الحفصيين أبو عمرو عثمان وبين عمه أبي الحسن.
843 - 1439 م
جرت حروب بأفريقية من بلاد المغرب، وذلك أنه لما مات أبو فارس عبد العزيز، وقام من بعده حفيده المنتصر أبو عبد الله محمد بن أبى عبد الله ولى عمه أبا الحسن على بن أبي فارس بجاية وأعمالها، فلما مات المنتصر، وقام من بعده أخوه أبو عمرو عثمان بن أبي عبد الله، إمتنع عمه أبو الحسن من مبايعته، ورأى أنه أحق منه، ووافقه فقيه بجاية منصور بن على بن عثمان وله عصبة وقوة فاستبد بأمر بجاية وأعمالها، فسار أبو عمرو من تونس في جمع كبير لقتاله، فالتقيا قريبًا من تبسة وتحاربا، فإنهزم أبو الحسن إلى بجاية، ورجع أبو عمرو إلى تونس، ثم خرج أبو الحسن من بجاية، وضم إليه عبد الله بن صخر من شيوخ إفريقية، ونزل بقسطنطينة وحصرها وقاتل أهلها مدة، فسار إليه أبو عمرو من تونس في جمع كبير، فلما قرب منه سار أبو الحسن عائدًا إلى جهة بجاية، فتبعه أبو عمرو حتى لقيه وقاتله، فإنهزم منه بعد ما قتل أبو الحسن عدة من أصحابه، وعاد كل منهما إلى بلده، فلما كان في هذه السنة أعمل أبو عمرو الحيلة في قتل عبد الله بن صخر حتى قتله، وحملت رأسه إليه بتونس، ففت ذلك في عضد أبي الحسن، ثم جهز أبو عمرو العساكر من تونس في إثر ذلك، فنازلت بجاية عدة أيام، حتى خرج الفقيه منصور بن على إلى قائد العسكر، وعقد معه الصلح ودخل به إلى بجاية، وعبر الجامع وقد أجتمع به الأعيان، وجاء أبو الحسن ووافق على الصلح وأن تكون الخطبة لأبي عمرو، ويكون هو ببجاية في طاعته، وترجع العساكر عن بجاية إلى تونس، فلما تم عقد الصلح أقيمت الخطة باسم أبي عمرو، وعادت العساكر تريد تونس فبلغهم أن أبا عمرو خرج من تونس نحوهم لقتال أبي الحسن، فأقاموا حتى وافاهم، ووقف على ما كان من أمر الصلح، فرضي به، وأخذ في العود إلى جهة تونس، فورد عليه الخبر بأن أبا الحسن خاف على نفسه من أهل بجاية، فخرج ليلاً حتى نزل جبل عجيسة فأقر عساكره حيث ورد عليه الخبر، وسار جريدة في ثقاته، ودخل مدينة بجاية، فسر أهلها بقدومه، وزينوا البلد، فرتب أحوالها وإستخلف بها أصحابه، وعاد إلى معسكره، واستدعي شيوخ عجيسة فأتاه طائفة منهم فأرادهم على تسليم أبى الحسن إليه، وبذل لهم المال، فأبوا أن يسلموه، فتركهم وعاد إلى تونس فكثر جمع إلى الحسن بالجبل، وأقام به مدة، ثم خاف من عجيسة أن تغدر به، ولم يأمنهم على نفسه، فسار ونزل جبل عياض قريبًا من الصحراء.

نهاية دولة الحفصيين بالمغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نهاية دولة الحفصيين بالمغرب.
893 - 1487 م
توفي الأمير أبو عمرو عثمان بن محمد الحفصي وقام خلفا عنه حفيده أبو زكريا يحيى بن مسعود بن محمد، وكان عثمان هذا آخر الحفصيين الكبار والذي بوفاته تعتبر الدولة الحفصية قد انتهت وذلك أن سكان جزيرة جربة رفضوا الاعتراف بالأمير الجديد يحيى وبسيادة الحفصيين عليهم، فشكلوا جمهورية مستقلة فحذت مدينة طرابلس حذوهم وقاموا هم أيضا بالتخلص من الحفصيين.

وفاة أبي عبدالله محمد الحفصي وقيام ابنه الأصغر وقتاله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أبي عبدالله محمد الحفصي وقيام ابنه الأصغر وقتاله.
932 - 1525 م
توفي أبو عبدالله محمد الخامس بن الحسن الحفصي، فقام بالأمر بعده ابنه الحسن بن محمد خلفا له مع وجود الابن الأكبر رشيد، فلجأ رشيد إلى خير الدين برباروس حاكم الجزائر وطلب مساعدته لاسترداد تونس من أخيه المتغلب عليها، فاستأذن خير الدين السلطان العثماني سليمان فأذن له وأمده بقوة من الجند فاستعد لامتلاكها واستطاع استعادتها في عام 937هـ.

181 - علي بن الحسين بن عبد الله، قاضي القضاة أبو الحسن الحفصويي المروزي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - محمد بن أحمد بن عبيد الله، أبو سهل الحفصي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

188 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه، أَبُو سهْل الحفصيّ المَرْوَزِيّ. [المتوفى: 466 هـ]
روى " صحيح البخاريّ " عن أبي الهيثم الكشميهني، وحدث به بمرو، وبنيسابور، وكان رجلاً مباركاً من العوام. أكرمه نظام الملك ووصله، روى عنه إسماعيل بن أبي صالح المؤذّن، وأبو حامد الغزالي، وهبة الرحمن -[239]- القشيري، وعبد الوهاب بْن شاه الشاذياخي، ووجيه الشحامي، وآخرون حدثوا عنه " بالصحيح ".
توفي بمرو.
وقال أبو سعد السمعاني: لم يحدث " بالصحيح " بمرْو، وحمله النظام إِلَى نيسابور، فحدَّث " بالصحيح " فِي النّظامية. وسمع منه عالم لا يُحْصَوْن، وانصرف فِي سنة خمسٍ وستين، وفيها مات. وهو مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر بْن سَعِيد بْن حفص.

150 - علي بن عبد الملك بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن بشر، أبو الحسن الحفصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

150 - عليّ بن عبد الملك بن محمد بن عَمْر بن إبراهيم بن بِشْر، أبو الحَسَن الحفصيّ. [المتوفى: 475 هـ]
من أهل إسْتِراباذ. قدِم بغداد، وسمع من هلال الحفّار، وغيره. وحدَّث بإسْتِراباذ؛ سمع منه محمد بن طاهر، وعبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ، ومحمد -[380]- ابن أبي عليّ الهَمَذانيّ.
وُلِد سنة ستٍّ وتسعين وثلاثمائة، وتُوُفّي بإسْتِراباذ.

200 - محمد بن فرخ، أبو عبد الله الحفصويي المروزي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - محمد بن فرُّخ، أبو عبد الله الحفصُويِّيُّ المروزيُّ الزَّاهد. [المتوفى: 515 هـ]
سمع أبا بكر البيهقي، وأبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري، ومحمد بن محمد بن محمد القاشاني، وأبا الحسن محمد بْن محمد بْن زيد العَلَويّ.
قال أبو سعد السَّمعاني: سمعت منه "الدعوات الصغير" للبيهقي، وتوفي في حدود سنة خمس عشرة وقد جاوز الثمانين.
قلت: وفرُّخ براء ثقيلة مضمومة ثم بخاء معجمة.
قال: وكان يكتب محمد بن عبد الله ومحمد بن عبد الواحد، وكان فرُّخ والده مولى أبي نصر الحفصويي، سمعت منه في سنة أربع عشرة.
*الحفصية (دولة) ينتسب الحفصيون إلى «أبى حفص عمر بن يحيى» الذى ينتمى إلى «قبيلة هنتاتة»، وهى من قبائل المصامدة التى عاشت بالمغرب الأقصى، واتخذت المعاقل والحصون، وشيدت المبانى والقصور، وامتهنوا الفلاحة وزراعة الأرض.
وقد طمع الحفصيون فى الاستقلال بإفريقية بعد هزيمة الموحدين فى معركة «العقاب» بالأندلس فى سنة (609هـ= 1212م)، وعملوا على تحقيق ذلك حتى سنة (625هـ= 1228م)، فوصل «أبو زكريا بن عبدالواحد الحفصى» إلى مقعد الإمارة بتونس، ومهد لقيام «دولة الحفصيين» حتى سنة (627هـ= 1230م) فبايعه الحفصيون واستقل عن طاعة الموحدين وضم إليه «الجزائر» و «تلمسان».
وقد واجهت الدولة الحفصية عدة ثورات، إلا أنها تمكنت من القضاء عليها فى عهد قوتها، فلما حل الضعف بخلفاء الأمير «أبى زكريا الحفصى»، زادت الخلافات بين أفراد الأسرة الحاكمة، وقامت الثورات فى أماكن كثيرة، ولم يتمكن أمراء الحفصيين من مواجهة هذه الاضطرابات، فحل الضعف بدولتهم حتى سقطت على أيدى العثمانيين سنة (893هـ=1488م).
تنوعت علاقات «الدولة الحفصية»، وشملت «الأندلس»، و «أوربا»، ودول: «بنى مرين» والوطاسيين والزيانيين.
واتسمت علاقتهم بالأندلسيين بالهدوء تارة وبالتوتر والمنافسة تارة أخرى، وكذلك تمثلت علاقتهم بالأوربيين فى عدة حملات عسكرية، عُرفت باسم الحروب الصليبية، وسعى الصليبيون إلى تحويل مسلمى «المغرب الأدنى» إلى المسيحية، غير أن وباءً تفشى بالمعسكر الصليبى، وتوفى لويس متأثرًا بهذا الوباء، فلجأ الصليبيون إلى التفاوض والصلح مع الحفصيين، ثم الانسحاب فى سنة (669هـ= 1270م) ولكن الصليبيين عاودوا الهجوم على مدينة «طرابلس» فى سنة (755هـ= 1354م)، واستولوا عليها واستباحوها، ولم يخرجوا منها إلا بعد الحصول على قدر كبير من المال، ثم توالت حملاتهم الصليبية بعد ذلك على بلاد «المغرب الأوسط» ومدنه.
وقد مرت العلاقات الحفصية المرينية بعدة مراحل
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت