المخصص
|
أَبُو حَاتِم، النَّعْلَة - مَا وَقَيْت بِهِ رِجْلَك من الأَرْض وَهِي النَّعْل أُنْثَى وَجَمعهَا نِعَال وَقد نَعِل وانْتَعل وتَنَعَّل - لَبِس النعْلَ وأنْعلُتُه - ألبَسْته النعلَ وانْتعل الرجلُ الأَرْض - سافَرَ راجِلاً وَرجل ناِعِلٌ - ذُو نَعْل، عَليّ، ناعِلٌ على النَّسَب كتامِرٍ وَقد يكونُ على نَعِل أَي لبس النَّعْل، ابْن دُرَيْد، خَرْثَمة النَّعِل وخِرْثمتُها - رأسُها فَإِذا لم يكن لَهَا خَرْثَمةٌ فَهِيَ لَسِنَة ومُلسَّنة، وَقَالَ مَرَّة لَسْنْتها - خرَطْت صَدرَها ودَقَّقتها من أَعْلَاهَا فَإِذا عَرُض رأسُها فَهِيَ المُخَثَّمة وكلُّ مَا عَرَّضته فقد خَثَّمته، ثَعْلَب، خَثِمَ خَثَماً وَهُوَ أخْثَمُ - عَرُض، ابْن دُرَيْد، اسَلَتُها - رَأسهَا المُسْتَدِقُّ، وَقَالَ مرَّة أسَلَتُها - أنْفُها وَكَذَلِكَ ذُنَابُتها وشَبَاتها - جانِبَا أسَلَتِها وقِبَالُها - الحُجْزة الَّتِي فِيهَا الزِّمام، أَبُو عبيد، أقْبَلْتها وقابلْتها - جعلْت لَهَا قِبَالاً وَقيل مُقابَلَتها أَن تُثْنَى ذُؤابةُ الشِّراك إِلَى العُقْدة وقَبَلْتها - شدَدت قِبَالها، ابْن دُرَيْد، الخَرْت - الثَّقْب الَّذِي يَدْخُل فِيهِ السيْرُ من الذُّؤَابة، الْأَصْمَعِي، عَذَبة شِرَاك النَّعْل - المُرْسَلةُ مِنْهُنَّ ابْن دُرَيْد، سَمَاؤُها - أعْلاها الَّذِي يَقَع القدَمُ وأرْضُها - مَا أصابَ الأَرْض مِنْهَا، عَليّ، كِلاَهما على المَثل، صَاحب الْعين، الشَّرَاك - سيْرُ النَّعل والجمْع شُرُك، أَبُو عبيد، أَشْرَكْتُها وشَرَّكتُها - جعَلت لَهَا شِرَاكا، ابْن دُرَيْد، وَفِي الشِّراك العَضُدانِ - وهما اللَّذانِ يَقعان على القدَم وفيهَا الرُّغْبانة - وَهِي مَعْقِد الزِّمام وعَقْرَبَتها - عَقْد الشِّراك وخِزَامتها - السَّيْر الدَّقِيق الَّذِي يَخزِم بَين الشِّراكين وبِطْرِيقَاها - مَا كانَ على ظَهْر القَدَم من الشِّراك وأُذنُاها - مَعْقِد عَضُدِي الشِّراك والعَقِب، أَبُو عبيد، أذَّنتها - جعَلْت لَهَا اُذُنا، ابْن دُرَيْد، وَتِدُها - الناتئُ من الأُذُنِينِْ وخَصْرها - مَا استَدَقَّ من قُدَّام الأُذُنينِ وصَدْرُها - قدَّامُ الخَرْت وجدلاها الجانبان ِوالخَصْرانِ والعَقِب - مَا يَضُمُّ العَقْب والسَّعْدانَة والذًّؤَابة - مَا أصابَ الأَرْض من المُرْسَل على القَدَم وهِلالُها - ذُؤَابتُها، أَبُو زيد، وَهِي نَعَفَتُها، ابْن دُرَيْد، ذَنَبُها - مَا نَتأ من مُؤخَّرها ووَحْشيُّها - مَا أدْبَر عَن القَدَم وإنْسِيُّها - مَا أقْبَل بعضُه على بعْض، أَبُو عبيد، حَذَوْت النَّعلَ بالنَّعْل - قدَّرتها عَلَيْهَا وَمِنْه قيل حَذْوا القُذَّة بالقُذَّة وحَذَوتُها حَذْوا وحِذَاءً - قطَعتها، صَاحب الْعين، الحِذَاء - النَّعل والخُفُّ، ابْن السّكيت، استَحْذَانِي فأحْذَيْتُه - أَي أعطَيْته حِذَاء، الأَصمعي، حَذَّاءٌ بَيِّن الحَذْو وَلَا يُقَال بَيِّن الحِدَاءِ إِنَّمَا الحِذَاء النَّعْل والخُفُّ وَأنْشد: كلَّ الحِذاء يَحْتَذِي الحافِي الوَقِع وَقد حَذَانِي نَعْلا - أعْطانِيها وَلَا يُقال أحْذاني إِنَّمَا الأحِذْاء من العَطِيَّة، أَبُو زيد، مَنْ يَكُ حَذَّاءً تَجُدْ نَعْلاه مَثَل، وَقَالَ، أحْذُ لنا نَعْلاً وأحْذُنا حَذْوا وحِذَاءً، ابْن الْأَعرَابِي، احْتَذَيْت حذاء اتخذته وتحذيته
لبسته ابْن السّكيت رجل حاذ عَلَيْهِ حذاء، أَبُو عبيد، طِرَاق النَّعْل - مَا أُطْبِقتْ عَلَيْهِ فخُرِزتْ بِهِ، ابْن دُرَيْد، طَرقْتها أطْرُقها طَرْقا وأطْرَقتها، أَبُو زيد، وطارَقْتها، قَالَ أَبُو عَليّ، وأصلُه التَّرْكِيب يُقال طارَقَ الرجلُ بَين نَعْلَيْن وثوبَيْنِ إِذا لَبِس أحدَهما على الآخِر وَقد أطْرق جَناحَا الطائِرِ إِذا لَبِس الرّيشُ الأعلَى الرِّيشَ الأسفَلَ وَقد استَقْصيت أصلَ ذَلِك فِي بَاب الحَمْل والوِلاَدة، أَبُو عبيد، زِمَام النَّعْل - مَا زُمَّتْ بِهِ، وَقَالَ زَمَمت النَّعْل أَزُمُّها زَمَّا - جعلت لَهَا زِمَاما، صَاحب الْعين، الشِّسْع - الشِّرَاك الَّذِي فِي أسْفَله العُقْدة الَّتِي تَلِي الأرضَ وَقيل الشَسْع السَّيْر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، شِسْع وشُسُوع لم يُجاوزُوا بِهِ هَذَا البِنَاءَ، أَبُو عبيد، شَسَعْت النعلَ أشْسَعُها شَسْعاً وأشْسَعتُها - جعلْتُ لَهَا شِسْعاً صَاحب الْعين، شَسَّعتُها، ابْن السّكيت، خَصَفْت النعلَ أخْصِفُها خَصْفاً - خرزْتها والخصَفة - قِطْعة مِمَّا يُخْصَف بِهِ النَّعلُ، صَاحب الْعين، المِخْصف - المِثْقَب وَأنْشد: سَوداءَ رَوْثَةُ أنْفِها كالمِخْصَف السيرافي، رَجُل مِخْصَف وخصَّاف - يَخْصِف النعلَ، أَبُو زيد، جُبْت النعلَ جَوْبا كَذَلِك، ابْن السّكيت، القِدُّ - الَّذِي تُخْصف بِهِ النِّعال، أَبُو عبيد، إِذا كَانَت غيْرَ مَخْصُوفة قيل نَعْلٌ أسْماطٌ وَقد تقدم أَنَّهَا السَّراوِيل غيْر المَحْشُوَّة، أَبُو زيد، نُعْلٌ سُمُطٌ وَالْجمع أسْماط كَذَلِك، أَبُو عبيد، السِّمِيط - نَعْل لَا رُقْعة فِيهَا وَأنْشد: فأبْلِغ بَنِي سَعْدِ بن عِجْلٍ بأنَّنا حَذَوْنا هُمُ نَعْلَ المِثَال سَمِيطَا قَالَ، وبَنُو أسَد يُسَمُّون النَّعْل الغَرِيقةَ، ابْن السّكيت، الغَرِيفَة - الَّتِي تكونُ فِي أسْفَل قِرَّاب السِّيْف وَهِي جلْدة من أدَم فارِغةٌ نَحْو من شِبْر تَذَبْذَبُ وَتَكون مُقَرَّضةً مُزَيَّنة، قَالَ الطِّرِمَّاح وذكرِ مِشْفَر الْبَعِير: خَرِيعَ النَّعْو مُضْطَرِبَ النَّواحِي كأخْلاقِ الغَريفة ذِي غُضُون عَليّ، أصلُها من النَّعْل وَلذَلِك ذكرتُها هُنَا وَسَيَأْتِي ذكرُها فِي بَاب غِمْد السيفِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى، غير وَاحِد، الخَفْقُ - صوتُ النَّعْل وَمَا أشبَهَها، أَبُو عبيد، إِذا كَانَت النَّعل خَلَقا قيل نَعْلٌ نِقْل خَلَقٌ وَجَمعهَا أنْقال، أَبُو زيد، ونِقَالٌ، ابْن السّكيت، وَهِي النَّقَل وَجَمعهَا نِقَالٌ، ابْن دُرَيْد، هِيَ النِّقْلة المَنْقَلَة، أَبُو زيد النِّقَال - النِّعَال الخُلقَان واحدُها نِقْل والنِّقْل - النعلُ الَّتِي قد خُصِفَت فتقَطَّعت سُيوُر الرِّقاع مِنْهَا وَهِي الَّتِي يَجُرُّها صاحِبُها جَرًّا وَقد نَقِلتْ أشَدَّ النَّقَل والمَنْقَل والنِّقَال - الخُفُّ الخَلَق وَالْجمع النٌّقْل، أَبُو عبيد، النَّقائِلُ - رِقَاعُ النعْلِ واحدتها نَقِيلة وَهِي نعْل مُنَقَّلة، وَقَالَ، نَقَلْت الخُفَّ وأنْقَلْته - أصْلَحْه، ابْن السّكيت، النَّقِيلة - الرُّقْعة الَّتِي تُرْفَع بهَا النعلُ أَو خُفَّا الْبَعِير وَالْجمع نَقَائِلُ، أَبُو عَليّ، ونَقِيلٌ، صَاحب الْعين، الشَّرْثة - النعْلُ الخَلَق، أَبُو عبيد، نَعْلٌ مُوْرِكَةٌ ومَوْرِك إِذا كَانَت من الوَرِك والسَّرائِحُ - سُيُورُ نِعَال الْإِبِل الْوَاحِدَة سَرِيحةٌ، صَاحب الْعين، كلُّ مِزْقة من خرقَة أَو طَرِيقةٍ من دم مستَطِيلة سَرِيحَة وَالْجمع سَرِيحٌ وسَرائِحُ والسُّرُح أَيْضا - نِعالُ الإْبِل، ابْن دُرَيْد، الخُفُّ - مَا لُبِس فِي القَدَم، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، خُفُّ وأخْفاف وخِفَاف، ابْن الْأَعرَابِي تخَفَّفت من الخُفِّ حَكَاهُ عَنهُ ابنُ جنى، ابْن دُرَيْد، النساجينَ - الخِفافُ، السيرافي، المَوْزَجُ - الخُفُّ فارسيٌّ معرَّب، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هُوَ بالفارسيَّة مُوزَه وَالْجمع مَوَازِجةٌ ألحقُوا الهاءَ إشْعارا بالعُجْمة كالصَّوالَجِة وَزعم الْخَلِيل أَن أكثَرَ مَا وَجَدُوه فِي كَلَامهم مُكَسَّراً بِالْهَاءِ، قَالَ، وَرُبمَا قَالُوا مَوَازِجُ كالكَيالِجِ، ابْن دُرَيْد، خُفٌّ جَيِّدُ الصَّلَّة إِذا كَانَ جَيِّدَ النَّعْل شَدِيدَها، أَبُو عبيد، الصِّلاَل - بِطَانة الخُفِّ، ابْن دُرَيْد، والفرْطُوم - مِنْقار الخُفِّ الَّذِي فِي طَرَفه وخُفٌّ مُفَرْطُمٌ وَفِي الحَدِيث أصحابُ الدَّجَّال خِفافُهُم مُفَرْطَمَة والقُرْنُوس - خَرَزة فِي أَعلَى الخُفِّ، أَبُو عبيد، أشْعَرَت الخفَّ وشَعَرْته - بَطَّنته بشَعَر، ابْن دُرَيْد، خُفُّ هِبْرِزِيٌّ - جَيِّد يمانِيَة، ابْن السّكيت، نَقِبَ الخُفُّ - تَخرَّق، ابْن دُرَيْد، خُفٌّ مُلَكَّم ومِلْكَم - صُلْب شَدِيْدٌ، صَاحب الْعين، الجُرْمُقُ - الخُفُّ الصَّغِير والحَنْبَلُ - الخُف الخَلَق والمُوق - ضَرْب من الخِفَاف وَالْجمع أمْواق عربيٌّ صَحِيح، ابْن جنى، وَجَّه أَبُو مُحَلِّم إِلَى الحَذَّاء بنُعْل لِيَحْذُوَها لَهُ فوَجَّه الحذَّاءُ إِلَيْهِ كَيفَ تُريدُها فَكتب إِلَيْهِ دِنْها فَإِذا هَمَّت تَتَّدِنُ فَلَا تُخَلِّها تَمْرَخِدُّ وَقْبل أَن تَقْفَعِلَّ فَإِذا اتَّدَنَتْ فامَسَحْ ظاهِرَها بِخَرْقة غير وكَبَةٍ وَلَا جَشِبَة وامْعَسْها مَعْسا رَقِيقاً ثمَّ سُنَّ شَفْرتَك وامْهِها فَإِذا رأيْتَ عَلَيْهَا مِثْلَ الهَبْوة فَسُنَّ رأسَ الإِزْمِيل ثمَّ سمِّ باسم الله وصلِّ على مُحَمَّد ثمَّ انْحُها فكَوِّفْ جَوانِبَها كَوْفاً رَفيقا وأقْبِلْها بقِبَاليْنِ أخْنَسَيْنِ أفْطَسَينِ غيْر خَطِلَين وَلَا أصْمَعَيْن ولْيَكُونا من أَدِيم صافِي البَشَرة غيْرِ كَدِش وَلَا حَلِم وَلَا نَمشٍ وأشْخِصْ فِي مُقَدِّمها مثلَ مِنْقار النُّغَر تَفْسِير الْغَرِيب، دِنْها - بُلَّها تَمْرخِدُّ - تستَرْخِي والوَكِبَة - الوسِخَة والجَشِبَة - الخَشِنة تَقْفَعِل - تَجِفُّ وامْعَسها - امْسَحْها والأْزْمِيل - الأْشْفَى وَقيل الشَّفْرة وانْحُها - اقصِدْها وكَوِّفيْها - خُذ حَوَاليَهْا، عَليّ، وَقَالَ كَوْفا فجاءُ بِالْمَصْدَرِ على غير كَوْفِها وَمثله كثير، ابْن جنى، والقِبَالانِ مَا قد تقدَّم والأخْنَس - القَصير والكَدِش - المُخَدَّش والنَّمش - نُقَط سَوادٍ وبَياضٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5627- يسار الخفاف
س: يسار الخفاف روى سلمة بن شبيب، عن حَفْص بن عبد الرحمن الهلالي، عن أبيه، قَالَ: خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة بالمدينة فانتهى إلى دار قد حفت بِهَا الملائكة، فدخل الدار فإذا النور ساطع إلى السماء، وَإِذَا رجل يصلي فخفف الصلاة، فقال لَهُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أنت؟ " قَالَ: مولى بني فلان، قَالَ: " ما اسمك؟ " قَالَ: يسار، قَالَ: " ما صنعتك؟ " قَالَ: خفاف، فلما أصبح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا مواليه فقال: " تبيعوني الغلام يسارا؟ " قالوا: ما تصنع بِهِ؟ فقال: " أعتقه " قالوا: أفلا تولينا أجره؟ قَالَ: " بلى "، فأعتقوه. فخرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات ليلة، فانتهى إلى الدار فلم ير الملائكة، ففتح الباب فإذا يسار ساجدا قد قبض. أخرجه أبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكره أبو موسى في «الذيل» ،
وقال: ذكر يوسف بن فورك المستملي في كتاب الجنائز له، من طريق حفص بن عبد الرحمن الهلاليّ، حدّثني أبي، قال: خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ليلة فانتهى إلى دار قد حفّتها الملائكة فدخلها، فإذا النور ساطع، فنظر فإذا رجل قائم يصلّي: فإذا النور من فيه إلى السماء، فخفف الرجل الصّلاة، فقال: «من أنت» ؟ قال: مملوك بني فلان. قال: «ما اسمك؟» قال: يسار. قال: «ما عملك؟» قال: خفاف، فلما أصبح سأل عنه، فقالوا: ما تصنع به؟ قال: «أعتقه» . قالوا: أفلا تولينا أجره. قال: «بلى» : فأعتقوه، قال: فخرج ليلة فانتهى إلى الدّار فلم ير الملائكة ففتح فدخل فإذا هو ساجد قد قضي عليه، فنزل عليه جبريل فقال: يا محمد، قد كفيناك غسله فكفّنوه وأحسنوا كفنه. |
سير أعلام النبلاء
|
2500- أبو عمرو الخَفَّاف 1:
الإِمَامُ، الحَافِظُ، الكَبِيْرُ، القُدْوَة شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بنُ نَصْر بن إِبْرَاهِيْم النَّيْسَابُوْرِيّ، المَعْرُوف بِالخفَّاف. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم: كَانَ نَسِيج، وَحده جلاَلَةً وَرِئاسَةً وَزهداً، وَعُبَادَةً وَسخَاء نَفْس. سَمِعَ: إِسْحَاق بن رَاهْوَيْه، وَعَمْرو بن زُرَارَة وَأَبَا عَمَّار الحُسَيْن بن حُرَيْثٍ، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وَالحُسَيْن بن الضَّحَّاك، وَمُحَمَّد بن رَافِع، وَمُحَمَّد بن علي بن شقيق، وأقرانهم بنيسابو، وَأَحْمَد بن مَنِيْعٍ، وَأَبَا همَّام السَّكُوْنِيّ، وَالطَّبَقَة بِبَغْدَادَ، وَأَبَا كُرَيْب، وَعَبَّاد بن يَعْقُوْبَ، وَهَنَّاد بن السَّرِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بن يُوْسُف الصَّيْرَفِيّ، وَطَبَقَتهُم بِالكُوْفَةِ، وَيَعْقُوْب بن حُمَيْد بن كَاسِب، وَأَبَا مصعب الزهري، وعبد الله بن عِمْرَانَ العَابِديّ، وَعِدَّةً بِالمَدِيْنَةِ، وَمُحَمَّد بن يَحْيَى العَدَنِيّ، وَغَيْرهُ بِمَكَّةَ. وَجَمَع وَصَنَّف وَبَرَع فِي هَذَا الشَّأْن. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو حَامِدٍ بنُ الشَّرْقِيِّ، وَمُحَمَّد بن سُلَيْمَانَ بن فَارِس، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنِ الأَخْرَم، وَأَبُو بَكْرٍ الصَّبغِيّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد بن حَمْدُوْن الذُّهْلِيّ، وَأَبُو سَعِيْدٍ أَحْمَد بن أَبِي بَكْر الحِيْرِيّ، وَخَلْقٌ مِنْ مشيخَة الحَاكِم. قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاق المُزَكِّي سَمِعْتُ أَبَا العَبَّاسِ السَّرَّاج يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي عَمْرٍو الخفَّاف كَانَ يسْرد الحَدِيْث سرداً حَتَّى المُنْقَطِع، وَالمُرْسَل. قَالَ الحَاكِمُ: وَسَمِعْتُ الصِّبْغِيَّ يَقُوْلُ: صَام أَبُو عَمْرٍو الخفَّاف الدَّهْر نَيِّفاً وَثَلاَثِيْنَ سَنَةً. قُلْتُ: ليته أَفطر وَصَام فَمَا خفِي -وَاللهِ- وعليه النَّهْي عَنْ صيَام الدَّهْر. وَلَكِن لَهُ سلف وَلَوْ صَامُوا أَفْضَل الصَّوْم للزمُوا صَوْم دَاوُد عَلَيْهِ السَّلاَمُ. قَالَ: وَسَمِعْتُ الصِّبغِيَّ غَيْرَ مَرَّة يَقُوْلُ: كُنَّا نَقُوْل: إِنَّ أَبَا عِمْرَان يَفِي بمذكراة مائة ألف حديث. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 174"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 110"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 676"، والعبر "2/ 112"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 231". |
سير أعلام النبلاء
|
على بن أبي طاهر والخفاف:
2565- علي بن أبي طاهر: الإِمَامُ الحَافِظُ الأَوْحَدُ الثِّقَةُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَاهِرٍ أَحْمَدَ بنِ الصَّبَّاحِ القَزْوِيْنِيُّ. سَمِعَ: إِسْمَاعِيْلَ بنَ تَوْبَةَ، وَهِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَدُحَيْماً، وَبُنْدَاراً، وَطَبَقَتَهُم. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ القطان، ومحمد بن الحسن القاضي، وَغَيْرُهُمَا. وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ. وَكَانَ أَحَدَ الأَثبَاتِ. وَثَّقَهُ الخَلِيْلِيُّ، وَقَالَ: سَمِعْتُ الحَسَنَ بنَ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ يَحْكِي عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ يَزِيْدَ: أَنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَاهِرٍ لَمَّا رَحَلَ إِلَى الشَّامِ، وَكَتَبَ الحَدِيْثَ جَعَلَ كُتُبَهُ فِي صُنْدُوْقٍ، وقيَّره، وَرَكِبَ البَحْرَ، فَاضْطَرَبَتِ السَّفِيْنَةُ وَمَاجَتْ، فَأَلقَى الصُّنْدُوقَ فِي البَحْرِ، ثُمَّ سَكَنَتِ السَّفِيْنَةُ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنْهَا، أَقَامَ عَلَى السَّاحِلِ ثَلاَثاً يَدْعُو اللهَ، ثُمَّ سَجَدَ فِي اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ، وَقَالَ: إِنْ كَانَ طَلَبِي ذَلِكَ لِوَجْهِكَ وَحُبِّ رَسُوْلِكَ، فَأَغِثْنِي بِرَدِّ ذَلِكَ. فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا بِالصُّنْدُوْقِ مُلْقَىً عِنْدَهُ، فَقَدِمَ، وَأَقَامَ بُرْهَةً، ثُمَّ قَصَدُوهُ لِسَمَاعِ الحَدِيْثِ، فَامْتَنَعَ مِنْهُ. قَالَ: فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَنَامِي، وَمَعَهُ عَلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عليُّ، مَنْ عَامَلَ اللهُ بِمَا عَامَلَكَ بِهِ عَلَى شَطِّ البَحْرِ؟! لاَ تَمْتَنِعْ مِنْ رِوَايَةِ أَحَادِيْثِي. قَالَ: فَقُلْتُ: قَدْ تُبْتُ إِلَى اللهِ. فَدَعَا لِي، وَحَثَّنِي عَلَى الرِّوَايَةِ. ذَكَرَهُ الخَلِيْلِيُّ فِي مَشَايخِ القَطَّانِ، وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، رَحِمَهُ اللهُ. 2566- الخَفَّاف: الحَافِظُ العَالِمُ الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ السَّلاَمِ النَّيْسَابُوْرِيّ، الخَفَّافُ، نَزِيْلُ مِصْرَ. حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بنِ سَعِيْدٍ الرباطي، ومحمد بن رافع، ومحمد بن إِسْمَاعِيْلَ البُخَارِيِّ، وَطَبَقَتِهِم. وَلاَزَمَ البُخَارِيَّ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ -وَهُوَ أَسْنَدُ مِنْهُ- وَمُحَمَّدُ بنُ أَبْيَضَ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو العُقَيْلِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ الوَرْدِ، وَآخَرُوْنَ. وَرِوَايَة النَّسَائِيِّ عَنْهُ فِي كِتَابِ "الكُنَى". وَهُوَ مِمَّنْ فَاتَ الحَاكِمَ ذِكْرُهُ فِي "تَارِيْخِ نَيْسَابُوْرَ". تُوُفِّيَ بِمِصْرَ، فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَكَانَ مِنَ البصراء بهذا الشأن. |
سير أعلام النبلاء
|
3561- الخَفَّاف 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الزَّاهِدُ العَابِدُ, مُسْنِدُ خُرَاسَانَ, أَبُو الحُسَيْن, أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بن عُمَرَ النَّيْسَابُوْرِيُّ الخَفَّاف القَنْطَرِيُّ, وَلَدُ الشَّيْخِ أَبِي نصر. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ, سمَاعَاتُهُ صحيحَةٌ بخطِّ أَبِيهِ مِنْ أَبِي العَبَّاسِ السَّرَّاج وَأَقرَانهُ, وَبَقِيَ وَاحِدَ عَصْرِهِ فِي عُلُوِّ الإِسْنَادِ. قُلْتُ: حدَّث عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَسْكَويه، وَأَبُو القَاسِمِ القُشَيْري، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الإِسْمَاعِيْلِيُّ, وَالسَّيِّدُ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الحُسَيْنِيُّ، وَأَبُو المظَفَّر مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الشُّجَاعِيُّ، وَأَبُو نَصْرٍ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ الجريمِينِيُّ القَاضِي, وَالفَضْلُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المحبِّ, وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي سَعِيْدٍ العيَّار، وَعَائِشَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ البسطَامِيُّ, وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَقَعَ لَنَا جُمْلَة مِنْ عَوَالِيْهِ. قَالَ الحَاكِمُ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَلَهُ ثَلاَثٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً. وَفِيْهَا توفِّي: أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دَرَسْتُوَيْه الدِّمَشْقِيُّ, أَحَدُ الثِّقَاتِ, مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدِ بنِ خُرَيْمٍ، والمحدِّث أَبُو عُثْمَانَ سَعِيْدُ بنُ نَصْرٍ القُرْطُبِيُّ، وَالفَقِيْهُ المحدِّث أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَسَدٍ الجُهَيْنِيُّ الطُّلَيْطِلي، وَالإمَامُ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الوَارِثِ بنُ سُفْيَانَ القُرْطُبِيُّ، وثلاَثَتُهُمْ مِنْ كِبَارِ شُيُوْخِ ابْنِ عَبْدِ البَرِّ، وَالمُسْنِدُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ الإِخمِيمِيُّ بِمِصْرَ, وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المَلاَحِمِيُّ، وَحَافظُ الوَقْتِ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة، وَأَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بنُ فَارِس الرَّازِيُّ اللُّغَوِيُّ, وَأَحْمَدُ بنُ القَاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التاهَرْتِي البَزَّازُ بقرطبة. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "5/ 156-157"، والعبر "3/ 58". |
سير أعلام النبلاء
|
الخفاف، حكم بن محمد:
4080- الخفاف 1: الشيخ المسند الصدوق، أَبُو القَاسِمِ، عُمَرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، البَغْدَادِيّ الخفَّاف. سَمِعَ: أَبَا حَفْصٍ بنَ الزَّيَّاتِ، وَمُحَمَّدَ بنَ المُظَفَّرِ، وَأَبَا الفَضْلِ الزُّهْرِيَّ، وَجَمَاعَةً. حَدَّثَ عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَقَاضِي المَرسْتَانِ أَبُو بَكْرٍ، وَجَمَاعَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَلاَ بأس به. 4081- حكم بن محمد 2: ابن حكم بن إفرانك، الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، مُسنِدُ الأَنْدَلُسِ، أَبُو العَاصِ، الجُذَامِيُّ القُرْطُبِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ بنِ المُهَنْدِسِ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ التَّمَّارِ، وَعَبْدِ المُنْعِمِ بنِ غَلْبُوْنَ؛ وَتَلاَ عَلَيْهِ، وَيُوْسُفَ بنِ أَحْمَدَ بنِ الدخيل، وأبي محمد ابن أَبِي زَيْدٍ، وَعَبَّاسِ بنِ أَصْبَغَ، وَخَلَفِ بنِ القَاسِمِ، وَهَاشِمِ بنِ يَحْيَى، وَعِدَّةٍ، وَلَقِيَ بِطُلَيْطُلَةَ عَبْدُوْسَ بنَ مُحَمَّدٍ. وكَانَتْ رِحلَتُه وَحجُّهُ فِي سنة إحدى وثمانين وثلاث مائة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مَرْوَانَ الطُّبْنِيُّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الغَسَّانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ الغَسَّانِيُّ: كَانَ رَجُلاً صَالِحاً، ثِقَةً مُسنِداً، صَلْباً فِي السُّنَّةِ، مُشَدِّداً عَلَى أَهْلِ البِدَعِ، عَفِيْفاً وَرِعاً، صَبُوْراً عَلَى القُلِّ، رَافِضاً للدُّنْيَا، مُهِيناً لأَهلِهَا، يَتمعَّشُ مِنْ بُضَيِّعَةِ حِلٍّ مُضَاربَة مَعَ سفَارٍ، عَاشَ بِضْعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً. تُوُفِّيَ فِي صَدرِ رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ خَلَفٍ: رَأَيْتُ عَلَى نَعشِ حَكَمٍ يَوْمَ دَفنِهِ طُيُوراً تُرفرِفُ لَمْ تُعهدْ بَعْدُ؛ كَالَّذِي رُئِيَ عَلَى نَعشِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بن الفخار. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 276"، والعبر "3/ 223"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 287"؟ 2 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 149"، والعبر "3/ 213"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 275". |
|
المفسر زكريا بن داود بن بكر النيسابوري، أبو يحيى الخفاف.
من مشايخه: يحيى بن يحيى ويزيد بن صالح وغيرهما. من تلامذته: أبو حامد الشَّرفي، ومحمد بن مخلد وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ بغداد: "قدم بغداد وحدَّث بها .. وكان ثقة" أ. هـ. * المنتظم: "كان ثقة" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "قال الحاكم: هو المقدم في عصره صاحب التفسير الكبير" أ. هـ. وفاته: سنة (286 هـ) ست وثمانين ومائتين. من مصنفاته: التفسير الكبير. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الخالق بن أبي الفتح عبد الوهاب بن محمّد بن الحسين ابن الصابوني، أبو محمد البغدادي، الخفاف.
ولد: سنة (507 هـ) سبع وخمسمائة. من مشايخه: علي عبد الواحد الدينَوَري وأحمد بن محمد بن البخاري وغيرهما. من تلامذته: ابن علي وغيره. ¬__________ * ملحق البدر الطالع (114)، الأعلام (3/ 291)، معجم المؤلفين (2/ 69). * معجم البلدان (5/ 128)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 410)، تاريخ الإسلام (وفيات 614) ط. بشار، الوافي (18/ 91)، تاج العروس (8/ 130) ط. الكويت، بغية الوعاة (2/ 10) و (2/ 75)، تنبيه: وقد أورد السيوطي ترجمة عبد الخالق في بغية الوعاة (2/ 75) على الصواب، لكنه قدم ترجمة باسم أبيه في (2/ 10) هي نفس ترجمة عبد الخالق ولادة ووفاة وأخبارًا، مما يُعد -جزمًا- أن الترجمة الأولى هي من قبيل الوهم. والصواب هي الترجمة الثانية. فسبحان الله العليم الخبير. * التكملة لوفيات النقلة (1/ 268)، السير (21/ 274)، العبر (4/ 279)، مرآة الزمان (8 / القسم الثاني / 450)، الشذرات (6/ 506)، معجم البلدان (3/ 387)، تقييد ابن نقطة (379). كلام العلماء فيه: * السير: "قال ابن النجار: كان شيخًا صدوقًا لا بأس به، عسرًا في الرواية" أ. هـ. وفاته: سنة (592 هـ) اثنتين وتسعين وخمسمائة. |
|
المقرئ: علي بن عبد الرحمن بن محمّد بن الخفاف الجزائري.
من مشايخه: الشيخ إبراهيم الرياحي وغيره. من تلامذته: الشيخ المكي ابن مصطفى بن عزوز وغيره. كلام العلماء فيه: * تعريف الخلف: "قال الشيخ (بيرم) في رحلته: ومن الأخيار والذين اجتمعت بهم ومنحوني فضائل أخلاقهم النحرير العالم الشيخ عليّ الخفاف المفتي المالكي، وله فضائل كاملة وتقوى وسكينة، واطلاع وسعة في الفقه والحديث" أ. هـ. بتصرف. وفاته: سنة (1307 هـ) سبع وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: كتاب في القراءات السبع سماه "منّة المتعال في تكميل الاستدلال" جمع بين غيث النفع والشاذ الشريد فجاء كتابًا نفيسًا. ¬__________ * هدية العارفين (1/ 754)، إيضاح المكنون (2/ 165)، معجم المؤلفين (2/ 466)، معجم المفسرين (1/ 365). * إيضاح المكنون (2/ 567)، معجم أعلام الجزائر (115)، تعريف الخلف (2/ 269)، وفيه عليّ بن الخفاف، هدية العارفين (1/ 778). |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: محمّد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الأنصاري، أبو بكر الخفاف.
من مشايخه: أبو محمد فضيل بن محمد، وأبو إسحق بن قسوم وغيرهما. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "كان مقرئًا محققًا بالعربية وعلم الكلام .. " أ. هـ. من مصنفاته: "الموضوع الأكمل على كتاب الجمل" وله شرح على "إرشاد" أبي المعالي سماه "اقتطاف الأزهار واستخراح نتائج الأفكار لتحصيل البغية والمراد من شرح كتاب الإرشاد" وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - ن ق: عطاء بن مسلم الخَفَّاف [الوفاة: 181 - 190 ه]
محدِّث كوفي، سكن حلب. وَرَوَى عَنْ: الأعمش، والمسيب بن رافع، وجعفر بن برقان، ومحمد بن سُوقه، وَعَنْهُ: ابن المبارك، وأبو نُعَيم الحلبيّ، ومحمد بن مِهران الجمّال، وموسى بن أيّوب النَّصيبيّ، وأبو هَمَّام السَّكونيّ، وجماعة. قال أبو حاتم: كان شيخًا صالحًا يشبه يوسف بن أسباط، يعني في الخير. قال: وكان قد دفنَ كُتُبَه. وقال أبو زُرْعة: كان يَهِمّ. وقال أبو داود: ضعيف. قلت: مات سنة تسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - م 4: عَبْد الوهّاب بْن عطاء، أبو نَصْر الْبَصْرِيّ الخفاف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني عجل. سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: حُمَيْد الطويل، وسعيد الْجُرِيريّ، وخالد الحذاء، وثور بْن يزيد، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة وكان مكثرًا عَنْهُ، وابن عَوْن، وسليمان التيمي، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وغيرهم. وروى القراءة عَنْ أَبِي عَمْرو بْن العلاء، روى عنه الحروف: خلف البزار، وأحمد بن جبير الأنطاكي. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَمْرُو النَّاقِدُ، وَالْحَسَنُ بن محمد الزعفراني، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وخلق كثير. -[118]- قال ابن سعد: كان كثير الحديث. لزم ابن أبي عروبة وعرف بصحبته. وقال ابن معين: ثقة. وقال البخاري: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ثقة. وقال غيره: كان صالحا بكاء، رحمه الله. قلت: مات في آخر سنة أربع ومائتين، وكان قد سمع من سَعِيد تصانيفه. قَالَ أحمد بْن حنبل: كان عبد الوهاب يقرأ عند ابن أَبِي عَرُوبَة تصانيفه، فكان عَبْد اللَّه الأفطس يَقُولُ: يا عَبْد الوهّاب طَرِّبْ طَرِّبْ. قَالَ: وكان يحيى بْن سَعِيد حَسَن الرأي فيه. وقال المَرْوَذِيّ: قلت لأحمد: عَبْد الوهّاب ثقة؟ قَالَ: تدري ما تَقُولُ؟ الثقة يحيى القطّان. وروى الأثرم، عَنْ أَحْمَد قَالَ: كَانَ عَبْد الوهّاب عالمًا بسعيد. وقال يحيى بْن أَبِي طَالِب: بلغنا أنّ عَبْد الوهّاب كَانَ مُستَمْلي سَعِيد، وكان عَبْد الوهّاب أكثر النّاس بكاء. ما كَانَ يقوم من مجلسه حتّى يبكي. وقال أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هُوَ أَصْلَحُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ. رَوَى عَنْ ثَوْرٍ حَدِيثَيْنِ لَيْسَا مِنْ حَدِيثِهِ. -[119]- قُلْتُ: أَحَدُهُمَا فِي الْعَبَّاسِ: " اللَّهُمَّ اخْلُفْهُ فِي وَلَدِهِ " حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - بشّار بن موسى الخفّاف، أبو عثمان العِجْليّ أو الشَّيْبانيّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وأبي عَوَانة، وعبيد الله بن عمرو الرقي، ويزيد بن زُرَيْع، وعطاء بن مسلم الخفّاف، وخلْق. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، وعبد الله بن أحمد الدَّوْرقيّ، والحَسَن بن عَلُّوَيه، وصالح جَزَرَة، وأبو القاسم البَغَويّ. قال علي ابن المَدِينيّ: ما كان ببغداد أصلب في السُّنّة منه. وقال ابن عَديّ: أرجو أنه لا بأس به، وقول من وَثّقَهُ أشبه. وقال أبو داود: كان أحمد يكتب عنه وأنا لا أُحَدِّث عنه. وقال ابن مَعِين: لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَر الْحَدِيثِ. وقال الفلّاس: ضعيف الحديث. توفي سنة ثمان وعشرين في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
90 - إِسْحَاق بْن إبراهيم، أبو يعقوب المِصْريُّ الخَفَّاف. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن وهْب، وإدريس بْن يحيى الزّاهد. وَعَنْهُ: ....... قال ابن يونس: توفي سنة ست وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - سُليمان بن داود بن بكر، أبو داود النَّيْسَابوريُّ الخفاف، [الوفاة: 261 - 270 ه]
أخو زكريا. سَمِعَ: عبد الله بن رجاء، والقعنبي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن سليمان بن منصور، ومحمد بن علي المذكر. توفي سنة أربع وستين في جمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرَّسعنيّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدم بغداد، فَرَوَى عَنْ: المُعَافَى بْن سُلَيْمَان، وعُقْبة بْن مُكْرم. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بْن خَلَف وَكِيع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - حمدون بْن الفضل، أبو سَعِيد النَّيسابوريّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَعَمْرو بن زرارة. وَعَنْهُ: أبو نصر محمد بْن أَحْمَد بْن عُمَر الخفّاف، وعليّ بْن عِيسَى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - أَحْمَد بن حمدون أبو نصر المَوْصِليّ الخفّاف. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مُعَلَّى بن مهدي، وَمحمد بن عبد الله بن عمار، وَأَحْمَد بن السّكن، وغيرهم. وَعَنْهُ: يزيد بن محمد في " تاريخه "، وَقَالَ: كان صاحب حديث حسن الحفظ. توفي سنة تسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
256 - زكريا بن داود بن بَكْر النَّيْسَابُوري. [أَبُو يَحْيَى الخَفَّاف] [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ الحاكم أبو عبد الله: هُوَ أَبُو يَحْيَى الخفاف المقدَّم في عصره، صاحب التفسير الكبير. سَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، ويزيد بن صالح، وعَليَّ بن جعد، وأبا مُصْعَب الزُّهري، وأبا بَكْر بن أبي شيبة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقي. وحدثنا عَنْهُ: الحَسَن بن يعقوب، وَمحمد بن صالح بن هانئ، وَمحمد بن داود بن سُلَيْمَان، وعَليَّ بن عيسى. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - أحمد بن نصر بن إبراهيم، أبو عمرو النَّيْسَابوريُّ الخفّاف الحافظ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
قال أبو عبد الله الحاكم: هو نسيج وحده جلالةً ورياسة وَزُهْدًا وعبادةً وسخاء. سَمِعَ بنَيْسابور: إسحاق بن راهَوَيْه، وعَمْرو بن زُرَارة، والحسين بن حُرَيْث، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، وأقرانهم. وببغداد: إبراهيم بن -[899]- المستمرّ، وأحمد بن منيع، وأبا همّام السكوني، وأقرانهم. وبالكوفة: أبا كُرَيْب، وعَبّاد بن يعقوب، وجماعة. وبالحجاز: أبا مُصْعَب، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب، وعبد الله بن عمران العابديّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بن سليمان بن فارس، وأبو حامد ابن الشرقي، والشيوخ، وحدثنا عنه أبو سعيد أحمد بن أبي بكر الحِيريّ، ومحمد بن أحمد بن حمدون الذُّهَليّ، وأبو بكر الصبغي، وأهل نيسابور. وسمعت أبا زكريّا العَنْبريّ يقول: كان ابتداء حال أبي عَمْرو أحمد بن نصر الرئيس الزُّهد والورع وصُحْبة الأبدال، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ، ولم يكن يُعْقِب، فلمّا أيس من الولد تصدَّق بأموالٍ، كان يُقال: إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء. سمعت أبا بكر - يعني الضُّبَعيّ - يقول: كنّا نقول: إنّ أبا عَمْرو الخفّاف يفي بمذاكرة مائة ألف حديث. وصام الدهر نيفًا وثلاثين سنة، سمعت أبا الطيب الكرابيسي يقول: سمعت ابن خزيمة يقول على رؤوس الملأ يوم مات أبو عَمْرو الخفّاف: لم يكن بخراسان أحفظ منه للحديث. سمعت أبا إسحاق المزكي يقول: سمعت السّرّاج يقول: ما رأيت أحفظ من أبي عَمْرو الخفّاف. كان يسرد الحديث سَرْدًا، حتّى المقاطيع والمراسيل. سمعت محمد بن المؤمِّل بن الحسن يقول: سمعت أبا عَمْرو الخَفّاف، يقول: كان عَمْرو بن اللَّيْث الصّفّار يقول لي: يا عَمّ، متى ما عَمِلت شيئًا لا يوافقك فاضْرِبْ رقبتي، إلى أن أرجع إلى هواك. سمعت محمد بن حمدون الواعظ يقول: مات أبو عَمْرو الرئيس الّذي كنّا نقول عنه: زَيْن الأشراف أبو عمرو الخفاف في سابع شعبان سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - عبد الله بن أحمد بن عبد السّلام، أبو محمد النَّيْسَابوريُّ الخفاف الحافظ [الوفاة: 291 - 300 ه]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: محمد بن رافع، وأبي عبد الله البُخَاريّ، وأحمد بن سعيد الرَّباطيّ، وخلْق من طبقتهم. وَعَنْهُ: أبو عبد الرحمن النَّسائيّ في كتاب " الكنَى "، وأبو محمد عبد الله بن الورد، وأبو جعفر العُقَيْليّ، وطائفة. توفي بمصر في ربيع الآخر سنة أربعٍ وتسعين، وقد أسنّ. لم يذكره الحاكم في " تاريخ نيسابور ". قال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا البخاري قال: -[962]- قَالَ ابْن عُيَيْنة: سَمِعْت مقاتلا يَقُولُ: إن لم يخرج الدجّال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أنّي كذّاب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
23 - محمد بْن أَحْمَد بْن عُمر، أَبُو نَصْر النَّيسابوريُّ الخَفَّاف، الشَّيخُ الصَّالحُ. [المتوفى: 341 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن سَلَمَةَ، ومحمد بْن عَمْرو الحرشيّ، والحسين بن محمد القباني. وَعَنْهُ: الحاكم، وولده أبو الحسين أحمد بن محمد القنطري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد القُرْطُبي، أبو بكر، ابن الخَفَّاف [المتوفى: 362 هـ]
مصنّف كتاب " فضل العلم ". له رواية عن أبيه وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
261 - محمد بن أحمد بن محمد بن شاذان بن الخليل، أبو عمرو الخَفَّافِ القُهُنْدُزي الزّاهد. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: أبا العبّاس السّرّاج، وزِنْجَوَيْه بن محمد، وجماعة. وتُوُفّي في رمضان. رَوَى عَنْهُ: الحاكم، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - محمد بن أحمد بن شعيب النَّيْسَابُوري الفقيه، أبو سعيد الخفّاف. [المتوفى: 379 هـ]
إمام عارف بالخلافيات. سَمِعَ: ابن الشرقي، ومكّي بن عَبْدان، ومات في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - صَقْرُ بن عبد اللَّه، أَبُو عبد اللَّه الهمذانيُّ الخَفَّاف، [المتوفى: 383 هـ]
الرجل الصالح. رَوَى عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلاب، وأحمد بن عُبَيْد، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، ومحمد الزجاج، وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عُمَر الزّاهد، أَبُو الْحُسَيْن بْن أَبِي نصر النيسابُوري الخفّاف. [المتوفى: 395 هـ]
قَالَ الحاكم: مُجَاب الدَّعوة، وسماعاته صحيحة بخطّ أَبِيهِ، من أَبِي الْعَبَّاس السّرّاج وأقرانه، وبقي واحدَ عصره فِي عُلُوِّ الْأسناد، وَتُوُفِّي فِي ربيع الْأوّل، وصلَّيت أَنَا عَلَيْهِ، وله ثلاث وتسعون سنة. قلت: رَوَى عَنْهُ الحاكم، وَأَبُو بَكْر عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن حسكويه، أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن الصوفي، وَأَبُو الْحَسَن أحْمَد بْن عَبْد الرحيم الإسماعيلي، والسيد علي بن محمد بْن مُحَمَّد الحسيني، وَأَبُو -[749]- المظفّر مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الشجاعي، وَأَبُو نصر الحسين بن أحمد القاضي الجريميني، والفضل بْن عَبْد اللَّه بْن المحبّ، وسعيد بْن أبي سعيد العَيَّار، وعائشة بِنْت مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن البسطامي، وخلق سواهم. وقع لنا جملةٌ من عَوَالِيه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - عمران بْن الْحَسَن بْن يوسف، أَبُو الفرج الخفّاف. [المتوفى: 400 هـ]
رَوَى بدمشق عَنْ أحْمَد بْن زبّان، وأَبِي إِسْحَاق بْن أَبِي ثابت، وعثمان بْن مُحَمَّد الذَّهَبي. رَوَى عَنْهُ: عَلِيّ بْن مُحَمَّد الحنّائي، ورشأ بْن نظيف، وأَحْمَد بْن الْحَسَن الطّيّان، وَأَبُو عَلِيّ الْأهوازي، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
9 - إبراهيم بْن محمد بْن إبراهيم، أبو القاسم المؤذن المقرئ الخفاف. [المتوفى: 401 هـ]
يروي عَنْ أَبِي بَكْر الإسماعيليّ، وتُوُفّي في شوّال في الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - أحمد بْن إبراهيم بْن أحمد بْن تُركان بن جامع، أبو العباس التميمي الهمذاني الخفاف. [المتوفى: 402 هـ]
روى عن عبد الرحمن الجلاب، والقاسم بْن أبي صالح، وإبراهيم بْن أحمد بن حمدان الدوغي، وإسحاق بْن عَبْدُوس، وأوْس الخطيب، وخلق. ورحل فأخذ عَنْ عَبْد الباقي بْن قانع، وأبي سهل بْن زياد، وطائفة. روى عَنْهُ جعفر الأَبْهَريّ، ومحمد بْن عيسى، وأبو الفَرَج بْن عَبْد الحميد، ويوسف الخطيب، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الزّاهد، وأحمد بْن عيسى بْن عَبّاد، وآخرون. وهو ثقة صدوق؛ قاله شِيرويه، وسمع مِن جماعةٍ من أصحابه، وقال: سَمِعْتُ يوسف الخطيب يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ تُركان فَجَاءَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَابُولُ الْمُقْرِئُ، فَعَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ فَلْيَأْتِ ابْنَ تُركان. فَبَكَى ابْنُ تُركان. وُلد سنة سبْع عشرة وثلاثمائة، ومات في ربيع الأول سنة اثنتين، وقبره يُزار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - محمد بْن عليّ بْن العبّاس بْن جمعة، أبو طاهر الخفّاف العَدْل. [المتوفى: 414 هـ]
تُوُفّي بخُراسان في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - عبيد الله بن عبد الله بن الحسين، أبو القاسم ابن النّقيب البغداديّ الخفّاف. [المتوفى: 415 هـ]
رَأَى الشبْليّ، وسمع أبا عَبْد الله بْن عَلَم الصَّفّار، وأبا طَالِب بْن البُهْلُول. قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وسماعه صحيح، وكان شديدًا في السُّنَّة. قَالَ لي: ولدت سنة خمس وثلاثمائة، وأذكر المقتدر بالله. قَالَ الخطيب: وحدثني أبو القاسم عليّ بْن الحَسَن رئيس الرُّؤساء أنّ أبا القاسم ابن النّقيب مكث كذا وكذا سنة يصلّي الفجر عَلَى وضوء العِشاء، ويُحيى اللَّيلْ بالتَّهَجُّد، وكنتُ في جواره. وقال الخطيب: تُوُفّي في شَعْبان، وله مائة وعشر سنين، وقال لي: مات ابن مجاهد وعُمري تسع عشرة سنة. وقال يحيى بْن عَبْد الوهّاب بْن مَنْدَهْ: سَمِعْتُ أبا محمد رزْق الله التّميميّ يَقُولُ: أدركتُ مِن أصحاب ابن مجاهد أبا القاسم عُبَيْد الله بْن محمد الخفّاف. وقرأت عَليْهِ سورة البقرة، وقرأها عَلَى أَبِي بَكْر بن مجاهد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - محمد بْن الحسين، أبو بَكْر البغدادي الخفّاف الورّاق. [المتوفى: 418 هـ]
عَنْ القَطِيَعيّ، ومَخْلَد الباقَرْحِيّ، وطبقتهما. قَالَ الخطيب: كتبتُ عنه، وكان غير ثقة. يضع ويختلق الأسماء. قَالَ لي: احترقت مِن كُتبي ألف وثمانون مَنّا كلُّها سماعي! |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - أَحْمَد بن محمد بن حسين، أبو طاهر ابن الخفاف. [المتوفى: 450 هـ]
عن أبي القاسم ابن الصيدلاني، وجماعة، وعنه الخطيب، وقال: مات في آخر السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - ظَفْر بن الفرج بن عبد اللَّه بن محمد، أبو سعد البغداديّ الخفّاف. [المتوفى: 450 هـ]
روى عن ابن الصَّلت الأهوازيّ. توفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
355 - عمر بن الحسين بن إبراهيم، أبو القاسم الخفَّاف، [المتوفى: 450 هـ]
أخو محمد. بغداديّ صدوق. سمع أبا الحسين بن المظفّر، وأبا حفص الزَّيّات، وأبا الفضل الزُّهريّ، وطبقتهم. روى عنه الخطيب، وجماعة. وآخر من روى عنه قاضي المَرِسْتان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن بُندار، أبو محمد البغداديّ المقرئ الحذَاء، المعروف بابن الخفَّاف. [المتوفى: 452 هـ]
سمع: أبا الحسين بن المظفر، وأبا حفص ابن الزّيّات، وأبا بكر الورَّاق، وأبا حفص بن شاهين. قال الخطيب: كتبتُ عنه وكان سماعه صحيحًا، توفّي في المُحرَّم وله خمسٌ وثمانون سنة. وقال ابن خَيرون: كان يكذب في القراءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - أحمد بْن محمد بْن أحمد بْن محمد ابن القارئ، أبو غالب الهَمَذَانيّ، الخفّاف، العدْل. [المتوفى: 506 هـ]
كَانَ شيخًا مُسِنًا، مَعْمَرا، مِن أهل الشّهادات، وُجِد سماعُه في كتب المحدّثين، روى عَنْ: أَبِي سَعِيد بْن شُبانة، ومنصور بْن عَبْد الرَّحْمَن الحنبليّ، والحسين بن عمر النهاوندي الصوفي، روى عنه: السلفي، وشهردار بن شيرويه. وأظن الحافظ أبا العلاء روى عنه، وآخر من روى عنه أبو الكرم علي بن عبد الكريم. وقد حدَّث في سنة ستٌّ هذه، ولم يذكر لَهُ شِيرَوَيْه وفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
44 - محمد بن عليّ الخفّاف؛ بغداديّ، يعرف بابن الكُوفيَّة. [المتوفى: 531 هـ]
روى عن: أبي نصر الزَّيْنبيّ. وتُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - المبارك بْن كامل بْن أَبِي غالب الحسين بْن أَبِي طاهر أبو بَكْر الخفّاف، البغداديّ، الظَّفَريّ، المفيد، [المتوفى: 543 هـ]
كَانَ يفيد الغُرباء عَن الشّيوخ. سَمِعَ الكثير، وأفْنَى عُمره في الطَّلَب، وسمع العالي والنّازل، وأخذ عمّن دبّ ودرج، وما يدخل أحدٌ بغدادَ إلّا ويبادر ويسمع منه. قَالَ ابن السّمعانيّ: وهو سريع القراءة والخطّ، يشبه بعضه بعضًا في الرّداءة، وكان يدور معي عَلَى الشّيوخ، سَمِعَ: أبا القاسم بْن بَيَان، وأبا عليّ بْن نبهان، وعليّ بْن أحمد بْن فتحان الشهرزوري، فمن بعدهم، سمعت منه وسمع منّي، وقال لي: وُلِدتُ في سنة تسعين وأربعمائة، تُوُفّي في تاسع وعشرين جُمادى الأولى. وقال أبو الفرج ابن الْجَوزيّ: أبو بَكْر المفيد، يُعرف أَبُوهُ بالخفّاف، سمع خلقًا كثيرًا، ومازال يسمع العالي والنّازل، ويتتبّع الأشياخ في الزّوايا، وينقل السّماعات، فلو قِيلَ: إنّه سَمِعَ من ثلاثة آلاف شيخ لما رُدّ القائل. -[840]- وانتهت إِلَيْهِ معرفة المشايخ، ومقدار ما سمعوا والإجازات لكثرة دِربته في ذَلكَ، وكان قد صحِب هزارسبَ بْن عَوَض، ومحمود الأصبهانيّ، إلّا أنّه كَانَ قليل التّحقيق فيما ينقل من السّماعات، لكونه يأخذ عَنْ ذَلكَ ثمنًا، وكان فقيرًا إلى ما يأخذ، وكان كثير التّزويج والأولاد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
282 - عثمان بْن إسماعيل بْن أحمد، أبو بَكْر الخفّاف، [المتوفى: 545 هـ]
من المَزكّين المشهورين بنَيْسابور. قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ صالحًا، خيِّرًا، سمع: هبة الله بن أحمد البرويي، والقاضي أبا نصر أحمد بْن محمد بْن صاعد، وغيرهما. روى عنه أبو المظفّر ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي بنَيْسابور في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
209 - عَبْد الوهّاب بْن محمد بن الحسين، أبو الفتح ابن الصّابونيّ، المالكيّ، المقرئ، الخفّاف، [المتوفى: 556 هـ]
وهو من قرية المالكيَّة التي على الفُرات. وُلِدَ سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة. وسمع من أبي عَبْد الله النعالي، ونصر ابن البطر، وأبي طاهر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن قيداس، وثابت بن بندار، والمبارك ابن الطيوري، وخلق كثير، وسمع ونسخ وحصّل الأصول وروى الكثير. وقرأ القراءات على أبي بَكْر بْن بدران الحلْوانيّ، وأبي العزّ القَلانِسِيّ. وأقرأ النّاس، وكان قيّمًا بالرّوايات ومعرفتها، ثَبْتًا، صالحًا، حَسَن الطّريقة، روى عَنْهُ عبد العزيز بْن الأخضر، وسِبْطه عُمَر بن كرم. -[115]- قال ابن السَّمْعانيّ: هُوَ شيخ صَدُوق، قيِّم بكتاب اللَّه، يأكل من كدّ يده، كتبتُ عَنْهُ. وقال عُمَر بْن عليّ الْقُرَشِيّ: تُوُفّي فِي صَفَر. قلت: وله " أربعون حديثا" رواها عَنْهُ عُمَر بْن كَرَم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
315 - عُمَر بن علي بْن نصر، أبو المعالي الصَّيْرَفيّ البغداديّ الخفّاف. [المتوفى: 559 هـ]
سمع رِزْق اللَّه التّميميّ، وغيره. روى عَنْهُ القاضي عمر بن علي القرشي، وإبراهيم بن محمود الشعار، وعبد الوهاب بن عبد الله الصُّوفيّ القصّار، وآخرون. وآخر من روى عنه بالإجازة كريمة بْنت عَبْد الوهّاب. تُوُفّي فِي شهر ربيع الأوّل. وآخر من روى عَنْهُ بالسماع إسماعيل بن باتكين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
129 - نفيسة بِنْت مُحَمَّد بن علي، أخت أبي الفرج ابن البزّاز الخفّاف البغداديّ، وتسمّى أيضًا فاطمة، والأوّل أشهر. [المتوفى: 563 هـ]
سَمِعْتُ من طِراد الزَّيْنَبيّ، والحسين بْن طَلْحة النّعاليّ الحمّاميّ، وغيرهما، سَمِعَ منها أَبُو سعد السَّمْعانيّ، وعمر بْن علي الْقُرَشِيّ، روى عَنْهَا الحافظ عَبْد الغنيّ، والشّيخ الموفّق، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم الكاشْغَريّ، وجماعة، وتُوُفّيت فِي ذي الحجة. قَالَ الموفّق: سَمِعْتُ الكثير عَنْ طِراد، وطبقته، وكانت نظيرةَ شُهْدَة فِي كَثْرَةِ السَّماع وعلوه. أخبرنا ابْنُ الْفَرَّاءِ وَغَيْرُهُ أَنَّ الشَّيْخَ الْمُوَفَّقَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ: قُرِئَ عَلَى نَفِيسَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ، وَأَنَا أَسْمَعُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمرو، قال: أخبرنا عباس بن محمد، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، -[310]- عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يَمُوتُ أَحَدُكُمْ إلا وهو يحسن الظن بالله ". ولابن مسلمة إجازة منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - فوارس بْن موهوب بْن عبد اللَّه، ابن الشباكية الخفاف أبو الهيجاء. [المتوفى: 569 هـ]-[423]-
روى عَنْ إِسْمَاعِيل بْن مَلَّة. روى عَنْهُ مكي الغراد، وأبو محمد بن قدامة، وجماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - ذاكر بْن كامل بْن أَبِي غالب مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد، أبو القاسم بْن أَبِي عَمرو الخفّاف، الحذّاء، [المتوفى: 591 هـ]
أخو الْمُبَارَك. بغداديّ مشهور، سمع بإفادة أَخِيهِ من الْحَسَن بْن محمد بن إسحاق الباقَرحِي، والمعمَّر بْن مُحَمَّد بْن جامع البيّع، وأبي علي محمد بن محمد ابن المهدي، وأبي سعد أحمد ابن الطيوري، وأبي الغنائم ابن المهتدي بالله، وأبي طَالِب اليُوسفي، وعبد اللَّه ابن السَّمَرْقَنْدي، ومحمد بْن عَبْد الباقي الدُّوريّ، وأبي العزّ القلانِسيّ، وجماعة، وأجاز له أُبَيٌّ النَّرسِيّ، وأبو القاسم بن بيان، وعبد الغفّار الشِّيرُويي، وأبي علي الحدّاد، ومحمد بْن طاهر الحافظ، وأبو طاهر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحِنّائيّ الدَّمشقيّ، وأبو الحسن ابن الموازيني، وخلق سواهم. وحدَّث بالكثير، وكان صالحًا خيِّراً، قليل الكلام، روى عنه أبو عبد الله الدُّبيثيّ، وسالم بْن صصْرى، ويوسف بْن خليل، ومحمد بْن عَبْد الجليل الْبَغْدَادِيّ، وعليّ بْن معالي. ذكره الحافظ زكيّ الدين فِي " الوَفَيَات " فقال: كان ذاكرًا كاسمه صبورًا على قراءة الحديث، يُقَالُ: إنّه أقام أربعين سنة ما رُئيَ آكلًا بنهارٍ، تُوُفّي سادس رجب. قلت: وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة مُحَمَّد بْن يعقوب ابن الدِّينَة. وقد سمع منه مَعمَر بْن الفاخر، وأبو سعد السمعاني. قال ابن النّجّار: كان صالحًا متدينًا كثير الصمت، يأكل من عمله، -[959]- وكان أُميًا لا يكتب، سمعتُ منه سنة تسعين، ومولده سنة ستٍّ وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
76 - عَبْد الخالق بْن أَبِي الفتح عَبْد الوهاب بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن، أبو مُحَمَّد المالكيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ المولد، الصّابونيّ، الخفّاف الحنبليّ، الضّرير. [المتوفى: 592 هـ]-[979]-
وُلِد سنة سبعٍ أو عشرٍ وخمسمائة. وسمع بإفادة أَبِيهِ من الْحَسَن بْن مُحَمَّد البَاقَرحي، وأبي المعالي أحمد بن محمد ابن البخاريّ، وأبي نَصر أَحْمَد بْن رضوان، وعليّ بن عبد الواحد الدِّينَوري، وأحمد بن كادش، وزاهر بْن طاهر، وإسماعيل ابن المؤذّن، وقُراتِكِين بْن الأسعد، وطائفة. وسمع " "صحيح الْبُخَارِيّ" " من الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك الخلّال، " ومُسنَد أَحْمَد " من ابن الحُصين. روى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدُّبيثيّ، وصَدَقَة بْن مُحَمَّد الوكيل، ويوسف بْن خليل. تُوفي فِي الخامس والعشرين من ذي الحجَّة. |