|
المقرئ: عبد الدائم بن علي الحديدي ثم القاهري الأزهري، الشافعي، أبو محمد.
من مشايخه: تلا بالسبع على الزراتيتي، والشهاب السكندري وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه النور أبو عبد القادر الأزهري وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء: "كان فاضلًا خيرًا متواضعًا طارحًا للتكلف سليم الفطرة حاد الخلق سريع الانحراف قانعًا ... ولشدة استقصائه في التجويد لم يثبت كثيرون للأخذ عنه بل لم يكن هو يذعن لكبير أحد ممن ينسب إلى القراءات بمعرفة الفن" أ. هـ. وفاته: سنة (870 هـ) سبعين وثمانمائة. من مصنفاته: كتب على منظومة شيخه ابن الجزري في التجويد شرحًا، وكذا شرع في شرح الطيبة له فوصل إلى سورة هود، وشرح الهداية إلى علوم الدراية لابن الجزري. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إنشاء خط للسكك الحديدية بين المدينة المنورة ودمشق.
1325 - 1907 م عمل السلطان عبدالحميد على كسب الشعوب الإسلامية عن طريق الاهتمام بكل مؤسساتها الدينية والعلمية والتبرع لها بالأموال والمنح ورصد المبالغ الطائلة لإصلاح الحرمين وترميم المساجد وزخرفتها وأخذ السلطان يستميل إليه مسلمي العرب بكل الوسائل فكون له من العرب حرساً خاصاً وعين بعض الموالين له منهم في وظائف كبرى وأبدى السلطان عبدالحميد اهتماماً بالغاً بإنشاء الخطوط الحديدية في مختلف أنحاء الدولة العثمانية مستهدفاً من ورائها تحقيق ثلاثة أغراض هي: ربط أجزاء الدولة المتباعدة مما ساعد على نجاح فكرة الوحدة العثمانية والجامعة الإسلامية والسيطرة الكاملة على الولايات التي تتطلب تقوية قبضة الدولة عليها. إجبار تلك الولايات على الاندماج في الدولة والخضوع للقوانين العسكرية التي تنص على وجوب الاشتراك في الدفاع عن الخلافة بتقديم المال والرجال. تسهيل مهمة الدفاع عن الدولة في أية جبهة من الجبهات التي تتعرض للعدوان لأن مد الخطوط الحديدية ساعد على سرعة توزيع القوات العثمانية وإيصالها إلى الجبهات وكانت سكك حديد الحجاز من أهم الخطوط الحديدية التي أنشأت في عهد السلطان عبدالحميد ففي سنة 1900م بدأ بتشييد خط حديدي من دمشق إلى المدينة للاستعاضة به عن طريق القوافل الذي كان يستغرق من المسافرين حوالي أربعين يوماً، وطريق البحر الذي يستغرق حوالي اثنى عشر يوماً من ساحل الشام إلى الحجاز، وكان يستغرق من المسافرين أربعة أو خمسة أيام على الأكثر ولم يكن الغرض من إنشاء هذا الخط مجرد خدمة حجاج بيت الله الحرام وتسهيل وصولهم إلى مكة والمدينة وإنما كان السلطان عبدالحميد يرمي من ورائه أيضاً إلى أهداف سياسية وعسكرية فمن الناحية السياسية خلق المشروع في أنحاء العالم الإسلامي حماسة دينية كبيرة إذ نشر السلطان على المسلمين في كافة أنحاء الأرض بياناً يناشدهم فيه المساهمة بالتبرع لإنشاء هذا الخط، وقد افتتح السلطان عبدالحميد قائمة التبرعات بمبلغ (خمسين ألف ذهباً عثمانياً من جيبه الخاص) وتقرر دفع (مائة ألف) ذهب عثماني من صندوق المنافع، وأسست الجمعيات الخيرية وتسابق المسلمون من كل جهة للإعانة على إنشائها بالأنفس والأموال ورغم احتياج المشروع لبعض الفنيين الأجانب في إقامة الجسور والأنفاق، فإنهم لم يستخدموا إلا إذا اشتدت الحاجة إليهم، مع العلم بأن الأجانب لم يشتركوا إطلاقاً في المشروع، ابتداءً من محطة الأخضر -على بعد 760 كليومتراً جنوب دمشق- وحتى نهاية المشروع. ذلك لأن لجنة المشروع استغنت عنهم واستبدلتهم بفنيين مصريين. وبلغ عدد العمال غير المهرة عام 1907م (7500) عاملاً. وبلغ إجمالي تكاليف المشروع (4.283.000) ليرة عثمانية. وتم إنشاء المشروع في زمن وتكاليف أقل مما لو تعمله الشركات الأجنبية في أراضي الدولة العثمانية وفي أغسطس سنة 1908م وصل الخط الحديدي إلى المدينة المنورة وكان مفروضاً أن يتم مده بعد ذلك إلى مكة لكن حدث أن توقف العمل فيه لأن شريف مكة -وهو الحسين بن علي- خشي على سلطاته في الحجاز من بطش الدولة العثمانية فنهض لعرقلة مد المشروع إلى مكة وكانت مقر إمارته وقوته. فبقيت نهاية الخط عند المدينة المنورة حتى إذا قامت الحرب الكبرى الأولى عمل الإنكليز بالتحالف مع القوات العربية التي انضمت إليهم بقيادة فيصل بن الحسين بن علي على تخريب سكة حديد الحجاز ولا تزال هذه السكة معطلة حتى اليوم والمأمول أن تبذل الجهود لإصلاحها حتى تعود إلى العمل في تيسيير سفر حجاج بيت الله الحرام وكان أول قطار قد وصل إلى محطة سكة الحديد في المدينة المنورة من دمشق الشام يوم 22 آب (أغسطس) 1908م وكان بمثابة تحقيق حلم من الأحلام بالنسبة لمئات الملايين من المسلمين في أنحاء العالم كافة، فقد اختصر القطار في رحلته التي استغرقت ثلاثة أيام وقطع فيها 814 ميلاً مشقات رحلة كانت تستغرق في السابق أكثر من خمسة أسابيع كما خفقت في ذلك اليوم التاريخي قلوب أولئك الذين كانوا مشتاقين إلى القيام بأداء فريضة الحج المقدسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
افتتاح الخط الحديدي بين مراكش وتونس.
1352 شعبان - 1933 م افتتح الخط الحديدي بين مراكش وتونس وهو الخط الذي يربط بين الممتلكات الفرنسية، ويمكّنها من إرسال قوات من تونس إلى موانئ مراكش الواقعة على المحيط الأطلسي؛ وبذلك تتفادى طريق البحر المتوسط المحفوف بالأخطار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عَبْد الملك بْن شَدَّاد الأزديُّ الحديديُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الحسن، وثابت، وعبد الله بْن سُلَيْمَان، وَعَنْهُ: وكيع، وسعيد بْن عامر، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - سعيد بن أحمد بن يحيى أبو الطّيّب الحديديّ التُّجَيْبيّ، الطُّلَيْطُلِيّ، [المتوفى: 428 هـ]
أحد الأئمة الأعلام. روى عن أبيه، ومحمد بن إبراهيم الخُشَنيّ، وعبد الرحمن بن أحمد بن حوبيل، وناظر على محمد ابن الفخار، وجمع كتبا لا تُحصَى، وكان مُعظَّمًا في النُّفوس. حجَّ سنة خمسٍ وتسعين، ولقي جماعة، وسمع بمكة من أبي القاسم سليمان بن عليّ المالكيّ، وأحمد بن عبّاس بن أصْبَغ، ولقي بمصر الحافظ عبد الغنيّ، وأخذ بالقيروان عن أبي الحسن القابِسيّ. -[449]- وكان أهل المشرق يقولون: ما مرَّ علينا قطٌّ مثله؛ حدَّث عنه حاتم بن محمد، وغيره. وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - يحيى بْن سَعِيد بْن أَحْمَد بْن يحيى، أبو بكر ابن الحديدي الطُّلَيْطِليّ. [المتوفى: 468 هـ]
سمع من أَبِي مُحَمَّد بْن عَبَّاس، وحماد بْن عمار. وناظر على أَبِي بَكْر بْن مغيث. وكان نبيلًا متفننًا، فصيحًا مقدما في الشورى، وكان ذا مكانة عند المأمون يحيى بْن ذي النون، دخل معه قرطبة إذ ملكها، وكان غالبًا عليه، فَلَمَّا تُوُفّي المأمون استثقله حفيده القادر بالله حَتَّى قُتِل بقَصره فِي محرَّم سنة ثمانٍ. |