نتائج البحث عن (القُونَوي) 9 نتيجة

المفسر: إسماعيل بن محمد بن مصطفى القونوي الحنفي، أبو المفدى، عصام الدين.
من مشايخه: قرأ على الشيخ مصطفى القونوي، والإمام خليل الصوفي القونوي، ومصلح الدين مصطفى المرعشي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "الشيخ الإمام الكبير العالم العلامة المحقق الفهامة المتبحر الأصولي المنطقي المفسر أحد الأفراد بالعلوم العقلية والنقلية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1195 هـ) خمس وتسعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي" سبع مجلدات، و"الرسالة العلمية" و"الحاشية على المقدمات الأربع" لصدر الشريعة.

المفسر: عبد الرحمن بن إبراهيم القونوي.
القرماني الرومي، الشهير بأزلي زادة.
كلام العلماء فيه:
• قلت: ذكره صاحب هدية العارفين، قائلًا: "الحنفي الصوفي"أ. هـ.
وفاته: سنة (972 هـ) اثنتين وسبعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "بحر العلوم" في تفسير القرآن.

المفسر علي بن إسماعيل بن يوسف القُونوي، علاء الدين الفقيه، الشافعي التبريزي.
ولد: سنة (668 هـ) ثمان وستين وستمائة، من مشايخه: إبراهيم بن عنبر، والمارديني، وابن دقيق العيد وغيرهم.
من تلامذته: جمال الدين الإسنوي، وتخرج به أكثر علماء الديار المصرية.
كلام العلماء فيه:
• البداية: "له معرفة جيدة بكشاف الزمخشري وفهم الحديث وفيه إنصاف كثير، وأوصاف حسنة وتعظيم لأهل العلم ... وكان يتواضع لشيخنا المِزِّي كثيرًا" أ. هـ.
• طبقَات الشافعية للأسنوي: "كان إمامًا عالمًا، ضابطًا، متثبتًا، صالحًا حافظًا لأوقاته لا يصرف شيئًا منها إلا في عمل صالح ... قال في حقه السلطان ابن قلاوون: لا أعرف في مملكتي أحدًا مثله.
وكان أجمع من رأينا للعلوم خصوصًا العقلية واللغوية، لا يشار فيها إلا إليه، وكان قليل المثل من عُقلاء الرجال صالحًا كثير الإنصاف. طاهر
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 149)، تاريخ الإسلام (وفيات 632) ط. بشار, تكملة الصلة (3/ 398).
* المعجم المختص (114)، البداية والنهاية (14/ 153)، ذيول العبر (162)، الدرر الكامنة (3/ 93)، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 234)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/ 356)، النجوم (9/ 279)، الدارس (1/ 161)، بغية الوعاة (2/ 150)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 398)، الشذرات (8/ 158)، البدر الطالع (1/ 436)، معجم المفسرين (1/ 354)، الأعلام (4/ 264)، كشف الظنون (1/ 411)، هدية العارفين (1/ 717)، معجم المؤلفين (2/ 406).

اللسان مهيبًا وقورًا وكان الناصر يعظمه ويثني عليه"
أ. هـ.
• الدرر: "ولي مشيخة سعيد السعداء. له معرفة في التفسير والفقه والأصول والتصوف. كان كثير الفنون منصفًا في المباحث كثير الرياضة معظمًا للسنن ولم يغير عمامته الصوفية. وكان محكمًا للعربية قوي الكتابة.
كان يعظم الشيخ تقي الدين بن تيمية ويذب عنه مع مخالفته له في أشياء وتخطئته له.
قال الذهبي: حدثني ابن كثير أنه حضر مع المزي عند القونوي فجرى ذكر الفصوص فقال القونوي: لا ريب أن الكلام الذي فيه كفر وضلال، فقال له بعض أصحابه أفلا يتأوله مولانا فقال: لا إنما يتأول كلام المعصوم"
أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه متكلم، أصولي أديب صوفي "أ. هـ.
وفاته: (729 هـ) تسع وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح الحاوي"، و"مختصر المنهاج للحليمي"، وله "التصرف في التصوف".

المفسر: محمّد بن إسحاق بن محمد بن يوسف بن علي القونوي الرومي، صدر الدين الصوفي.
من مشايخه: من كبار تلاميذ ابن عربي (محيي الدين) تزوج ابن عربي أمه ورباه، وكان شافعي
¬__________
* جذوة المقتبس (1/ 81)، بغية الملتمس (1/ 85)، ترتيب المدارك (4/ 541)، تاريخ الإسلام (وفيات 367) ط. تدمري، السير (16/ 243)، العبر (2/ 345)، الديباج المذهب (2/ 214)، الشذرات (4/ 359)، شجرة النور (98)، الأعلام (6/ 29)، معجم المؤلفين (3/ 124).
* تذكرة الحفاظ (4/ 1491)، الطبقات الكبرى للشعراني (1/ 203)، الوافي (2/ 200)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 45)، جامع كرامات الأولياء (1/ 222)، مفتاح السعادة (2/ 124)، طبقات المفسرين للداودى (2/ 103)، الأعلام (6/ 30)، معجم المؤلفين (3/ 123)، السير (17/ 283) ط. علوش، كشف الظنون (1/ 120)، معجم المطبوعات لسركيس (1532)، إعجاز البيان في تأويل أم القرآن مطبعة مجلس دارة المعارف العثمانية- الهند- ط 2 (1368 هـ-1949 م)، جهود علماء الحنفية (3/ 1325 و 1352)، مجموع الفتاوى لابن تيمية (2/ 92، 471) ومواضع أخرى، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 521).

المذهب، وشرف الدين يعقوب الهدباني وغيرهما.
من تلامذته: قطب الدين الشيرازي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السير: "صحب محيي الدين بن عربي ... وله تصانيف في السلوك على مذهبه، نسأل الله السلامة، منها كتاب (النفحات).
قلت -أي الذهبي: نفخات الأفاعي ولا تلك النفحات التي هي من فرط الجوع وخيالات الفكر، فواغوثاه بالله، فما أحسن تصوف السلف وخوفهم وتوكلهم وأتباعهم وتمسكهم بالسنن، وتركهم رعونات النفس اللهم فثبت قلوبنا على دينك"
أ. هـ.
• تذكرة الحفاظ: "كبير مشايخ الاتحادية .. " أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "صاحب التصانيف في التصوف .. " أ. هـ.
• الوافي: "أوصى أن يحمل تابوته إلى دمشق ويُدفن مع شيخه ابن عربي فلم يتهيأ له ذلك". هـ.
• مفتاح السعادة: "صاحب التصانيف في التصوف ... حتى إن العلامة قطب الدين الشيرازي أتاه وهو بقونية، وقرأ عنده وصاحبه في العلوم الظاهرة والباطنة" أ. هـ.
• قلت: في مقدمة كتاب إعجاز البيان للمترجم له قال صاحب المقدمة صفحة (د): "شرع في تفسير أم الكتاب كلمة كلمة وآية آية، ولما كانت الفاتحة منقسمة بالتقسيم الإلهي، والتعريف النبوي إلى ثلاثة أقسام، الأول إلى يوم الدين، والثاني إياك نعبد وإياك نستعين والثالث اهدنا الصراط المستقيم إلى آخرها، جعل تفسيره لها أيضًا على ثلاثة أقسام جريًا مع الحديث المشهور الكل آية ظهر وبطن وحد ومطلع" فيفسر كل كلمة وآية أولًا بلسان الظاهر ثم بلسان الباطن ثم بما وراء الباطن وهو لسان الحد والمطلع".
وقال في صفحة (ي): "
عقيدته عقيدة شيخه ومربيه: وحدة الوجود التي اشتهرت بين الخاصة والعامة وقد قال فيها راغب باشا في سفينته: اعلم أن مسألة وحدة الوجود، طريق فهمها بدون كمال الفضل والفتح الإلهي مسدود، حتى اشتبه على أكثر المتقدمين والمتأخرين تصورها فضلًا عن التصديق بتحققها: مع أن تصورها غير مستلزم لتصديقها" أ. هـ.
• وفي دائرة المعارف الإسلامية في ترجمة ابن عربي: وقد أداه قوله بوحدة الوجود إلى قوله بوحدة الأديان لا فرق بين سماويها وغير سماويها، إذ الكل يعبدون الإله الواحد المتجلي في صورهم وصور جميع المعبودات والغاية الحقيقية من عبادة العبد لربه هو التحقق من وحدته الذاتية معه ... "
أ. هـ.
قلت: انظر إلى هذا الكلام الذي يؤدي بصاحبه إلى الكفر والعياذ بالله.
• جهود: علماء الحنفية: "فهو أبعد عن الشريعة والإسلام، لأن حقيقة قوله في الإلحاد والاتحاد: أنه ليس لله وجود أصلًا.
وكان هو وشيخه -ابن عربي- ومن على شاكلة هؤلاء يصرحون بأن ذات الكلب والخنزير والبول والعذرة عين وجود الله تعالى"
أ. هـ.
• مجموع الفتاوى (2/ 471): "وأما صاحبه

الصدر الرومي فإنه كان متفلسفًا، فهو أبعد عن الشريعة والإسلام، ولهذا كان الفاجر التلمساني الملقب بالعفيف يقول: كان شيخي القديم متروحنا متفلسفًا، والآخر فيلسوفًا متروحنًا -يعني الصدر الرومي- فإنه كان قد أخذ عنه، ولم يدرك ابن عربي في كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود، وغيره يقول إن الله تعالى هو الوجود المطلق والمعين؛ والمطلق لا يوجد إلا في الخارج مطلقًا، لا يوجد المطلق إلا في الأعيان الخارجة.
فحقيقة قوله: إنه ليس لله سبحانه وجود أصلًا، ولا حقيقة ولا ثبوت إلا نفس الوجود القائم بالمخلوقات، ولهذا يقول هو وشيخه: أن الله تعالى لا يرى أصلًا، وأنه ليس له في الحقيقة اسم ولا صفة، ويصرحون بأن ذات الكلب والخنزير والبول والعذرة: عين وجوده تعالى الله عما يقولون"
أ. هـ.
• تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي: "تلميذ ابن عربي وربيبه، صوفي، غال متعصب لمذهب شيخه" أ. هـ.
من أقواله: جامع كرامات الأولياء: "قال المناوي: حكى عن نفسه قال: قد اجتهد شيخي العارف ابن العربي أن يشرفني ويوصلني إلى المرتبة التي يتجلى فيها الحق تعالى للطالب بالتجليات البرقية في حياته، فما أمكنه، فزرت قبره بعد موته ورجعت، فبينما أنا أمشي في الفضاء عن ترسوس في يوم صائف والزهور يحركها نسيم الصبا، فنظرت إليها وتفكرت في قدرة الله تعالى وكبريائه وجلاله، فشغفني حب الرحمن حتى كدت أغيب عن الأكوان، فتمثل لي روح الشيخ ابن عربي في أحسن صورة كأنه نور صرف فقال: يا محتار انظر إلي وإذا الحق جل وعلا تجلى لي بالتجلي البرقي من الشرف الذاتي فعتب عني به فيه على قدر لمح البصر، ثم أفقت حالًا، وإذا بالشيخ الأكبر بين يدي، فسلم سلام المواصلة بعد الفرقة، وعانقني معانقة مشتاق، وقال: الحمد لله الذي رفع الحجاب وواصل الأحباب، وما خيب القصد والاجتهاد والسلام" أ. هـ.
وفاته: سنة (673 هـ)، وقيل: (672 هـ) ثلاث وقيل اثنتين وسبعين وستمائة.
من مصنفاته: "النصوص في تحقيق الطور المخصوص" تصوف، و"الفكوك في مستندات حكم الفصوص"، و"إعجاز القرآن" في تفسير الفاتحة على لسان القوم وغيرها.

النحوي: محمّد بن يوسف بن إلياس، الشيخ شمس الدين، القونوي الحنفي.
ولد: سنة (715 هـ)، وقيل: (716 هـ) خمس عشرة، وقيل: ست عشرة وسبعمائة.
من مشايخه: تاج الدين التبريزي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاج التراجم: "قال ابن حبيب: إمام وقته علمًا وعملًا، وحبر أهل زمانه يهديهم طُرُفًا وسُبلًا، علامة العلماء، وقدوة الزهاد والعباد الأتقياء، عين الأعيان، إنسان عين الزمان، جامع أشتات الفنون، رافع أعلام العلوم، كاشف سرها
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 287)، الدرر الكامنة (5/ 63)، الوجيز (1/ 278)، معجم المؤلفين (3/ 779)، النجوم (11/ 309)، الشذرات (8/ 523)، تاج التراجم (241)، كشف الظنون (1/ 128)، هدية العارفين (2/ 172)، إنباء الغمر (2/ 244)، الماتريدية للشمس الأفغاني (1/ 292).

المكنون"
أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن الكرماني في ذيل المسالك: الإمام العلامة الزاهد الأوحد الكبير، بقية السلف. كان إمامًا في علوم، لا سيما علم المعاني والبيان شيخ الحنفية في عصره، أقبل آخر عمره على الحديث ولم يشتغل بغيره، وله اختيارات تخالف المذهب لأجل الحديث، وكان صالحًا ديّنًا زاهدًا، لا يقبل شيئًا ولا وظيفة ولا يمكن أولاده من ذلك، وله وجاهة وحرمة عند السلاطين والقضاة والنواب، ويقصدونه ويعظّمونه، ولا يلتفت إليهم بل يوبخهم بالقول والفعل، ويخاطبهم بأسوأ خطاب يُكتب إلى النواب: إلى فلان المكاس أو الظالم، أو نحو ذلك من العبارات الشّنيعة، وهم يمتثلون أمره ولا يخالفونه.
وكان الشيخ تقي الدين السبكي يبالغ في تعظيمه، ويقول: لا أعلم اليوم مثه في الدين والعلم، وكان يعاني الفروسية وآلات القتال، ولا يخرج من بيته لجماعة ولا لجمعة وغزا وبنى بُرجًا على الساحل"
أ. هـ.
* الوجيز: "ممن كان السبكي يبالغ في تعظيمه مع حظ من العبادة وزهد، وشدة بأس على الحكام، وعدم مهابته أحدًا في الله، ومحاسنه كثيرة، جاز السبعين" أ. هـ.
* الشذرات: "كان يبالغ في تعظيم نفسه في العلم حتى قال مرة: أنا أعلم من النووي وهو أزهد مني" أ. هـ.
* قلت: ذكره صا حب كتاب "الماتريدية" ضمن أشهر علماء الماتريدية وطبقاتهم ومؤلفاتهم الكلامية أ. هـ.
وفاته: سنة (788 هـ) ثمان وثمانين وسبعمائة.
من مصنفاته: "درر البحار" نظم فيه فقه الأربعة على أسلوب غريب، وشارح "مجمع البحرين" و "شرح عمدة العقائد" لحافظ الدين النسفي.

النحوي، المفسر محمود بن أحمد بن مسعود، العلامة جمال الدين القونوي الدمشقي الحنفي، عرف بابن السراج.
ولد: قبل السبعمائة.
كلام العلماء فيه:
• الجواهر المضية: "له معرفة بالنحو والأصول" أ. هـ.
• الدرر الكامنة: "كان فاضلًا بالأصول والفقه وقورًا ساكنًا يرتل عبارته وله مؤلفات ودرس بالخاتونية والريحانية وغيرهما ثم ولي قضاء الحنفية بدمشق مرتين" أ. هـ.
• معجم المؤلفين "فقيه أصولي متكلم" أ. هـ.
¬__________
* طبقات الشافعية للسبكي (8/ 368)، النجوم (7/ 68)، كشف الظنون (2/ 1073)، الأعلام (7/ 161)، معجم المؤلفين (3/ 797)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 310) وقد سماه محمّد بن أحمد، السير (23/ 345)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 15).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 310)، تاج التراجم (248)، الجواهر المضية (3/ 435)، الدرر الكامنة (5/ 90)، وفيه محمود بن مسعود، هدية العارفين (2/ 409)، النجوم (11/ 105)، كشف الظنون (1/ 121)، الوفيات لابن رافع (2/ 348)، السلوك (3/ 1 / 178)، معجم المؤلفين (3/ 797).

وفاته: سنة (770 هـ)، وقيل: (771 هـ) سبعين، وقيل: إحدى وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "تهذيب أحكام القرآن"، و"المعتمد مختصر مسند أبي حنيفة" وله "التفريد مختصر تجريد القذوري" وغير ذلك.

58 - الصدر القونوي، هو الشيخ الكبير، الشهير، الزاهد، أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يوسف الرومي، الصوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - الصدر القونوي، هو الشيخ الكبير، الشهير، الزّاهد، أبو عَبْد اللّه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن مُحَمَّد بْن يوسف الرُّوميّ، الصُّوفيّ [المتوفى: 672 هـ]
على مذهب أَهْل الوحدة. شيخ الاتّحادية بقُونية.
صحب الشيخ محيي الدين ابن العربي. وقرأ كتاب " جامع الأصول " على الأمير العالم شرف الدّين يعقوب الهَذَبانيّ. ورواه عَنْهُ قراءةً عليه الشَّيْخ قُطْبُ الدّين الشّيرازيّ، وله تصانيف فِي السّلوك على مذهبه نسأل اللّه العافيةَ، فَمَنْ ذلك كتاب " النفحات "، وكتاب " تحفة الشكور "، وكتاب " التجليات "، وكتاب " تفسير الفاتحة " عمله في مجلد.
تُوُفِّيَ فِي هَذَا العام بقُونية، وأوصى أن يُحمَل تابوتُه إِلَى دمشق وأنْ يُدفَنَ مع شيخه ابن العربيّ، فلم يتهيّأ ذلك؛ ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة تقريبا، فيما بلغني.

140 - محمد بن إسحاق، الزاهد، شيخ أهل الوحدة، صدر الدين القونوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

140 - مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، الزّاهد، شيخُ أَهْل الوحدة، صدرُ الدّين القُونويّ، [المتوفى: 673 هـ]
صاحب التّصانيف.
قَالَ الكازرُونيّ: بلغني أنّه تُوُفِّيَ فِي سابع عشر المحرَّم سنة ثلاثٍ.
قلت: مرّ بلَقَبِه سنة اثنتين.

709 - محمد بن سليمان، الإمام المفتي وجيه الدين الرومي، القونوي، الحنفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

709 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان، الإِمَام المفتي وجيهُ الدِّين الروميّ، القُونَويّ، الحَنَفِيّ، [المتوفى: 699 هـ]
إمام الربْوة.
شيخ فاضل، متواضع، أبيض اللحية. أمَّ بالربوة مدّة وخطب بالنّيرب نيابةً. ووُليّ فِي الآخر تدريس العزّيّة التي بالميادين. وأعاد وأفتى وكان يشهد.
تُوُفّي يوم الجمعة يوم عَرَفَة. بتُّ عنده ليلة بالربْوة وكان حَسَن المحاضرة، متواضعًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت