نتائج البحث عن (ابن القَصير) 5 نتيجة

اللغوي: عبد الرحمن بن أحمد بن محمّد بن أحمد الأزدي، ويعرف بابن القصير، (¬1) الغرناطي.
من مشايخه: أبو الوليد بن رشيد، وأبو محمد عبد الحق بن عطية وغيرهما.
¬__________
* الديباج (1/ 486)، أزهار الرياض (3/ 14)، جذوة الاقتباس (القسم الثاني / 394)، شجرة النور (153)، الأعلام (3/ 294)، مشاهير التونسيين (212) تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري.
(¬1) في جذوة الاقتباس (ابن النصير).

من تلامذته: أبو الحسن بن مؤمن، وأبو عبد الله بن خلف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "كان وجيها في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية وله حظ وافر من الفقه والأدب، وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره" أ. هـ.
• صلة الصلة -نقلا عن أزهار الرياض-: "من بيت شورى وجلالة .. وكان فقيها مشاورا رفيع القدر جليلا بارع الأدب .. " أ. هـ.
• الديباج المذهب: "كان فقيها مشاورا، بارع الأدب، عارفا بالوثيقة نقادا لها صاحب رواية ودراية .. " أ. هـ.
• أزهار الرياض: " ... وقد سألت -أي ابن البردعي- عنه شيخنا أبا عبد الله المذكور يعني ابن رشيد فقال لي: لم يعرف به أحد من أهل الصلات. قلت ولا الملاحي أيضًا ... قلت -أي صاحب أزهار الرياض-: ما ذكره ابن رشيد وتلميذه ابن البردعي من أن عبد الرحمن المذكور لم يعرف به أحد من أهل الصلات قصور واضح. وكذا قول ابن البردعي إن الملاحي لم يذكره، فقد ذكره الملاحي وأبو جعفر بن الزبير في "صلة الصلة" (¬1)، وكناه أبا جعفر لا أبا القاسم كما كناه ابن جابر وغيره ممن ذكرنا ... قلت: ولعل الحامل لابن رشيد وتلميذه على هذا القصور، اعتمادهما على الكنية، التي هي أبو زيد وأبو القاسم، كما سبق، وقد عرفت أن صاحب الصلة قد كناه بأبي جعفر فقط، فلعلهما لم يقفا على ماذكرناه من التعريف به أصلا، أو وقفا على أوله، فحين رأيا صاحب الصلة كناه بأبي جعفر، ظنا أنه غيره، ولم يمعنا النظر في الترجمة إلى آخرها. وإلى الله مرجع الأمور.
ثم إن الغلط في أمره وقع قبلهما لصاحب الذيل، كما قاله ابن الزبير. والله سبحانه أعلم بالصواب"
أ. هـ.
وفاته: سنة (570 هـ) وقيل (576 هـ) سبعين وقيل ست وسبعين وخمسمائة.
من مصنفاته: اختصر كتاب "الجمل" لابن خاقان الأصبهاني، و "استخراج الدرر وعيون الفوائد والخبر". وله خطب ورسائل ومقامات.

239 - محمد بن سليمان، أبو بكر الكلاعي، الإشبيلي، الكاتب المعروف بابن القصيرة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - محمد بْن سليمان، أبو بَكْر الْكَلاعيّ، الإشبيليّ، الكاتب المعروف بابن القصيرة. [المتوفى: 508 هـ]
رأس أهل البلاغة في زمانه، أخذ عَنْ: أَبِي مروان بْن سِراج، وغيره.
وكان مِن أهل الأدب البارع، والتّفنُّن في أنواع العلوم، وتوفي عَنْ سِن عالية، وقد خَرِف.

8 - أحمد بن أحمد بن محمد، أبو الحسن ابن القصير، الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عبد الملك بن أحمد أبو مروان الأزدي، الغرناطي، المالكي، ويعرف بابن القصير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

532 - عبد الملك بن أحمد أبو مروان الأزدي، الغرناطي، المالكي، ويعرف بابن القصير. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
فقيه، حافظ، بارع في الفِقْه، مشاورٌ، نبيل، روى عنه: أبو خالد بن رفاعة، وأبو إسحاق الغرناطي، وناظرا عليه في " المدوّنة "، وأبو تمّام العَوْفيّ، وابن أخيه عبد الرحمن بن أحمد، وتُوُفّي قبل الأربعين وخمسمائة.

214 - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمد، أبو جعفر ابن القصير الأزدي، الغرناطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - عبد الرحمن بن أحمد بن أحمد بن محمد، أبو جعفر ابن القصير الأَزديّ، الغرناطي. [المتوفى: 576 هـ]
روى عَن أبيه أَبِي الْحَسَن، وعمه أَبِي مروان عَبْد الملك، وأبي الْحَسَن بْن الباذش، وأبي الوليد بْن رُشْد، والقاضي عِياض.
وكان وجيهًا في بلده، من بيت تقدم، وكان كثير العناية بالرواية، وَلَهُ حظٌ وافرٌ من الفقه والأدب. وصنف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره. وحج وسكن بإفريقية وتونس. ووُلّي القضاء. وحدث عَنْهُ أَبُو عَبْد اللَّه بْن نافع الخطيب.
غرق فِي البحر فِي آخر العام رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت