نتائج البحث عن (ابن سِيدَة) 2 نتيجة

اللغوي: علي بن إسماعيل (¬2)، المعروف بابن سيده المُرْسي، أبو الحسن.
ولد: سنة (398 هـ) ثمان وتسعين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبوه، وأبو عمر الطَلَمَنْكي، وصاعد البغدادي وغيرهم.
من تلامذته: أبو عبد الله محمّد بن خلعته الشذوني، وأبو بكر محمّد بن علي بن خلف المعروف بابن طرشميل، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• بغية الملتمس: "كان منقطعًا للأمير أبي الجيش مجاهد بن عبد الله العامري ثم حدثت له نَبْوة بعد وفاته في أيام إقبال الدولة بن الموفق، خافه فيها وهرب إلى بعض الأعمال الجاورة لأعماله، وبقي بها مدة، ثم استعطفه بقصيدة أولها:
ألا هَلْ إلى تقبيل راحتك اليمنى ... سبيل فإنّ الأمنَ في ذاك واليُمنا
ضحيتُ فهل في برد ظلّك نومة ... لِذي كبد حرى وذي مقلة وسنى"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قلت -أي الذهبي- لكنه حجة في اللغة، موثق في نقلها لم يكن في عصره أحد يدانيه فيها" أ. هـ.
• السير: "إمام اللغة صاحب كتاب (المحكم) في لسان العرب وأحد من يضرب بذكائه المثل وكان أعمى بن أعمى.
قال إليسع بن حزم: كان شعوبيًا يفضل العجم على العرب، وحط عليه أبو زيد السُّهَيلي في (الروض) فقال: تَعَثَّرَ في (المحكم) وغيره عثرات يرمى منها الأظلُّ، ويدحض دحضاتٍ تخرجه إلى سبيل من ضل، حتى أنه قال في الجِمَار: هي التي ترمى بعرفة"
أ. هـ.
• نكت الهميان: "وكان ابن سيدة ثقة في اللغة، حجة لكنه عثر في المحكم عثرات ... وكذلك يهم في النسب" أ. هـ.
• المغرب: "من المسهب: لا يُعلم بالأندلس أشد اعتناءً من هذا الرجل باللغة ولا أعظم تواليف، تفخر مُرسيه به أعظم فخر ... وهو
¬__________
(¬1) ما بين [ ذكره ابن الجزري عن الذهبي وهو غير موجود ضمن كتاب "
معرفة القراء" المطبوع لدينا.
* جذوة المقتبس (2/ 493)، فهرست ابن الخير (423)، بغية الملتمس (2/ 545)، الصلة (1/ 396)، مطمح الأنفس (291)، المغرب في حلى المغرب (2/ 259)، معجم الأدباء (4/ 1648)، إنباه الرواة (2/ 225)، وفيات الأعيان (3/ 330)، تاريخ الإسلام (وفيات 458) ط. تدمري، السير (18/ 144)، العبر (3/ 243)، البداية والنهاية (12/ 101)، لسان الميزان (4/ 247)، الديباج المذهب (2/ 106)، مفتاح السعادة (1/ 114)، بغية الوعاة (2/ 143)، نكت الهميان (204)، الشذرات (5/ 250)، طبقات الأمم (100)، الأعلام (4/ 263)، معجم المؤلفين (2/ 405)، كشف الظنون (2/ 1616)، هدية العارفين (1/ 619)، كتاب "
ابن سيدة" تأليف الدكتور - عبد الكريم شديد النعيمي - منشورات وزارة الثقافة والإعلام - العراق - (1984 م).
(¬2) وقيل علي بن أحمد بن إسماعيل.

عندي فوق أن يوصف محافظ، أو عالم وأكثر شهرته في علم اللغة"
أ. هـ.
• طبقات الأمم: "عني بعلوم المنطق عناية طويلة وألف تأليفًا كبيرًا مبسوطًا ذهب فيه إلى مذهب متى بن يونس" أ. هـ.
• قلت: وقد علق الحافظ ابن حجر في لسان الميزان على فتواه في الجمار قائلًا: "والغالط في هذا يعذر لكونه لم يكن فقيهًا ولم يحج ولا يلزم من ذلك أن يكون غلط في اللغة التي هي فنه الذي يحقق به من هذا القبيل" أ. هـ.
• الشذرات: "كان أعمى ابن أعمى رأسًا في العربية، حجة في نقلها" أ. هـ.
• الأعلام: "كان ضريرًا وكذلك أبوه، واشتغل بنظم الشعر مدة ونبغ في آداب اللغة ومفرداتها، وصنف (المخصص) سبعة عشر جزءًا, وهو من أثمن كنوز العربية" أ. هـ.
• قلت: قال الدكتور عبد الكريم النعيمي في كتابه "ابن سيده" (ص 39)، وتحت عنوان شعوبية ما نصه: (ترددت في بعض المصادر إشارات مقتضبة تصرح أو تلمح بنسبة ابن سيده إلى الشعوبية، فقد ذكر الذهبي أن اليسع بن حزم قال عن ابن سيده أنه (كان شعوبيًا يفضل العجم على العرب).
كما نقل ابن عبد الملك صاحب كتاب "الذيل والتكملة" فصلًا من رسالة الأستاذ أبي العلاء إدريس بن محمّد القرطبي التي سماها (تفضل العرب وتمييز النبع من الغرب) قال فيه القرطبي عن رسالته: " ... فجاءت فائدة انتجاع الطالب المقيم والمرتحل، وفائدة أشباع ابن سيدة الناحل وابن غرسيه المنتحل .. ". والجدير بالملاحظة في شأن هذه الرسالة أنها كتبت ردًّا على رسالة ابن غرميه في الشعوبية، كما يلاحظ أن أبا العلاء قد قرن فيها بين ابن غرسيه الشعوبي، وهاتان الملاحظتان تشعران بوجود علاقة بين ابن سيده وما كتبت الرسالة للرد عليه وهو الشعوبية، وهذا اعتقاد مستنتج من روح النص لا من صريح عبارته ومن ثمّ فهو محتاج إلى ما يسنده ويقويه من نص وثيق أو شاهد من آثار المؤلف، وما خلا قول إليسع بن حزم وما ورد في هذه الرسالة لا نجد من المؤرخين من يذكر الشعوبية بين صفات ابن سيدة، ولا في آثار ابن سيده نفسه ما يدل على ذلك، بل فيها ما يشهد له بحب العرب والعربية، فهو لا يذكر لغتهم إلا بالإعجاب والتقدير، فأي عبارة أجمل وأبرع في التعبير عن خصائص اللغة العربية مما أورده في هذا القول: " ... وذلك لأنا إذا تأملنا حال هذه اللغة الشريفة الكريمة اللطيفة وجدنا فيها من الحكمة والدقة والإرهاف والرقة ما يملك علينا جانب الفكر حتى يطمح بنا أمام غلوة السحر".
فهذا كلام لا يردده إلا عاشق للعرب والعربية لا تشوب حبه وإعجابه شائبة الشعوبية" أ. هـ.
وفاته: سنة (458 هـ): وقيل: (460 هـ) ثمان وخمسين، وقيل: ستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "
كتاب المحكم" في اللغة، وكتاب "المخصص".

499 - محمد بن أبي المعالي عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن علي بن صابر أبو طالب السلمي الدمشقي الزاهد ويعرف بابن سيدة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

499 - مُحَمَّد بن أَبِي المعالي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صابر أَبُو طالبٍ السُّلَميّ الدّمشقيّ الزاهدُ ويُعرَفُ بابن سَيِّدَةَ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا طاهر الخُشُوعي بدمشقَ. وإسماعيل بنَ ياسينَ، وغيرَه بمصر.
وهو من بيتِ الحديث والرِّواية، كان جَدُّه أَبُو القاسم مُحَدَّث الشام في -[252]-
وقتِه، سَمِعَ ما لا يُوصَفُ كثرةً وأخذَ عَنْهُ السِّلَفِيّ، وابنُ عساكر. وكان أَبُوه عَبْد اللَّه من بقايا المسندين بدمشق رَوَى عَنْهُ: الحافظ أَبُو سعد السَّمعانيّ مَعَ تقدَّمِه وذكره فِي " تاريخ بغداد ".
وكانَ أَبُو طَالِب مشهورًا بالصلاحِ، والدين، والفضيلةِ عَلَى طريقة الصوفية. وله كلامٌ فِي الطريقِ، وكانَ مليحَ الشكلِ، كريمَ النفسِ، مُطَّرحًا للتكلُّف، يَخْضبُ بالحِنَّاءِ. وكانَ كثيرَ الأسفارِ، ثمّ صارَ شيخًا للحديثِ بالعزيَّة التي عَلَى الشَّرف.
رَوَى عَنْهُ ابنُ الحُلْوانية، فقالَ: أخبرنا الشيخُ العابدُ الوَرع شيخُ الطائفة، ثمّ ذكر حديثًا. وسعدُ الخيرِ بنُ أَبِي الفَرَج النابُلُسي، وأَبُو عَلِيّ ابنُ الخَلَّال، والشرفُ أَحْمَد ابن عساكر، وابنُ عمِّه الفخرُ، وأَبُو الفضل محمدٌ الذهبي، وأبو المحاسن ابن الخرقي، والجمال عبد الله الجزائري، والعلاء ابن البَقَّال، وجماعةٌ.
تُوُفّي فِي سابع المحرَّم بدمشق.
وكانت لَهُ دنيا وثروةٌ فأبادَها وتَزَهَّدَ، وجاوَرَ مدّةً. ثمّ لَمَّا قَدِمَ أَبُو حفص السُّهْرَوَرْدِي دمشقَ، لَبِسَ منه وصَحِبهُ إلى بغداد وسَمِعَ بِهَا من أَبِي أَحْمَد عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنَة.
قَالَ ابنُ النّجّار: لم أرَ إنسانًا كاملًا غيرَه، اجتمعتُ بِهِ كثيرًا ببغداد ودمشقَ وبيتَ المقدس. وهو زاهدٌ عابد، ورعٌ، تقيٌ، كثيرُ الصلاةِ والصيامِ، كتبَ بخطِّه الكثير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت