نتائج البحث عن (الحليمي) 7 نتيجة

3763- الحليمي 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، رَئِيْسُ المُحَدِّثِيْنَ وَالمُتَكَلِّمِيْنَ بِمَا وَرَاء النهر، أَبُو عَبْدِ اللهِ، الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَلِيْم البُخَارِيُّ الشَّافِعِيُّ.
أَحَدُ الأَذكيَاء المُوْصُوفِيْنَ، وَمن أَصْحَابِ الوُجُوهِ فِي المَذْهَب.
وَكَانَ مُتفنِّناً، سيَّال الذِّهن، مُنَاظِراً، طَوِيْلَ البَاعِ فِي الأَدب وَالبيَان.
أَخَذَ عَنِ: الأُسْتَاذ أَبِي بَكْرٍ القَفَّال، وَالإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ الأُوْدَنِي، وَحَدَّثَ عَنْ: خَلَفِ بن مُحَمَّدٍ الخيَّام، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ بنِ خَنْب، وَبَكْرِ بن مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيّ الدُّخَمْسِينِي، وَجَمَاعَة.
وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ فَقِيْلَ: إِنَّهُ وُلِدَ بِجُرْجَانَ، وَحُمِلَ، فَنشَأَ بِبُخَارَى، وَقِيْلَ: بَلْ وُلِدَ بِبُخَارَى.
وَلَهُ مُصَنَّفَات نَفِيْسَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَالحَافِظ أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ الرَّحِيْم بنُ أَحْمَدَ البُخَارِيُّ، وَأَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرْوَذِيّ، وَآخَرُوْنَ.
وَلم أَقع لَهُ بِتَرْجَمَةٍ تَامَةٍ، وَلَهُ عَمَلٌ جَيِّدٌ فِي الحَدِيْثِ، لَكِنَّهُ لَيْسَ كَالحَاكِم وَلاَ عَبْدِ الغَنِيّ، وَإِنَّمَا خَصَصْتُه بالذكر لشهرته.
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة.
وَللحَافِظ أَبِي بَكْرٍ البَيْهَقِيِّ اعْتِنَاءٌ بكَلاَم الحَلِيْمِي وَلاَ سِيَّمَا فِي كِتَاب: "شُعُبُ الإيمان".
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان "ص156"، والأنساب للسمعاني "4/ 198". والمنتظم لابن الجوزي "7/ 264"، واللباب لابن الأثير "1/ 382"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 137"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 958"، والعبر "3/ 84"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 167".
المفسر: محمد بن أسعد بن محمد بن نصر الحليمي، ويقال ابن حليم العراقي، أبو المظفر.
ولد: سنة (484 هـ) أربع وثمانين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو بكر بن نبهان، وأبو طالب القزاز وغيرهما.
من تلامذته: أبو المواهب، وأبو القاسم بن صصري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاج التراجم: "قال ابن ناصر: كذاب .. " أ. هـ.
قلت: وفي هامش تاج التراجم: قال ابن النجار: كان فسلًا في دينه خليعًا قليل المروءة ساقطًا كذابًا أ. هـ.
• الأعلام: "قال بعض مترجميه: كان فسلًا في دينه خليعًا كذابًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (567 هـ) سبع وستين وخمسمائة بدمشق. وقيل توفي سنة (566 هـ) ست وستين وخمسمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن"، و"شرح المقامات الحريرية"، و"شرح شهاب الأخبار" للقضاعي في الحديث وله نظم.

102 - الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم، القاضي أبو عبد الله الحليمي البخاري الفقيه الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - الحُسين بْن الحَسَن بْن محمد بْن حليم، القاضي أبو عَبْد الله الحليمي الْبُخَارِيّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 403 هـ]
أوحدُ الشّافعّيين بما وراء النَّهر وأَنْظَرهم وآدَبُهُم بعد أستاذه أَبِي بَكْر القفّال، وأبي بكر الأودني. سَمِعَ أبا بَكْر محمد بْن أحمد بْن خنب، وبكر بْن محمد المَرْوَزِيّ، وغيرهما.
وكان مولده بجرجان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وحُمل إلى بُخارى صغيرًا، وقيل: بلُ ولِد بِبُخَارَى.
وكان رئيس أصحاب الحديث، وله التّصانيف المفيدة ينقلُ منها البَيْهقيّ كثيرًا، وله وجوه حَسَنة في المذهب. روى عَنْهُ الحاكم مَعَ تقدمه، وتوفي في ربيع الأوّل.
وروى عَنْهُ أبو زكريا عبد الرحيم البخاري، وأبو سعد الكَنْجروذي.

134 - عبد الحليم بن محمد بن أبي القاسم بن علي بن أبي الفوارس، أبو محمد البراني، البخاري، المعروف بالحليمي، النحوي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - عبد الحليم بْن مُحَمَّد بْن أبي القَاسِم بْن عليّ بْن أبي الفوارس، أبو مُحَمَّد البَرَّانيّ، الْبُخَارِيّ، المعروف بالحَليميّ، النَّحْويّ، المقرئ. [المتوفى: 554 هـ]
قال عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ: كان أديبًا فاضلًا، ومقرِئًا صالحًا، عالما بالنَّحْو. كان يعلّم الصِّبْيان، ويُقرئ القرآن، وله حلقة بجامع بخارى يجتمع فيها القرّاء يقرأون عليه. سمع عثمان الفُضَيْليّ، وعبد اللَّه بْن عطاء الهَرَويّ، وأبا الفضل بَكْر الزّرنجريّ، ومحمد بْن عَبْد الواحد الدّقّاق. سمعتُ منه كتاب " الزّهد " لهَنَاد بْن السَّرِيّ. وكان مولده - تقديرًا - فِي سنة ثلاثٍ وتسعين بالبَرَّانية. وتُوُفيّ ببُخَارى فِي رجب.
فرائض: الحليمي الرومي
متن، وشرح.
للمولى: لطف الله بن يوسف.
المتوفى: سنة 900، مقتولا، في دولة السلطان: بايزيد بن محمد العثماني.

قائمة: لطف الله بن يوسف الحليمي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

قائمة: لطف الله بن يوسف الحليمي
المتوفى: سنة ...
ألفها: لتوضيح كتابه (بحر الغرائب) .
وجعلها على دفترين:
أولهما: في اللغة الفارسية، المترجمة بالتركية.
والثاني: في فوائد شتى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت