نتائج البحث عن (الإدريسي) 17 نتيجة

3760- الإدريسي 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ المُصَنِّفُ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ إِدْرِيْسَ، الإِدْرِيْسِيُّ الإِسْتِرَابَاذِيُّ، مُحَدِّثُ سَمَرْقَنْد، أَلّف تاريخها، وتاريخ إِسْتِرَاباذ وَغَيْر ذَلِكَ.
سَمِعَ: أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ بن يَعْقُوْبَ الأَصَمَّ وَهُوَ أَكْبَر شَيْخٍ لَهُ، وَأَبَا نُعَيْمٍ مُحَمَّدَ بنَ حَمُّوَيْه الإِسْتِرَاباذِيّ، وَأَبَا سَهْلٍ هَارُوْنَ بنَ أَحْمَدَ بنِ هَارُوْنَ، وَأَبَا أَحْمَد بنَ عَدِيّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً، وَصَنَّفَ الأَبْوَاب وَالشُّيُوْخ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو عَلِيٍّ الشَّاشِي، وَأَبُو عبد الله الخبازي، وأبو مسعود أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَجَلِيّ، وَالقَاضِي أَبُو العَلاَءِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الوَاسِطِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكَنْجَرْوَذِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَثَّقَه الخَطِيْبُ، وَقَدْ حدَّث بِبَغْدَادَ.
مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة، مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِيْنَ.
وَكَانَ حَافِظَ وَقته بِسَمَرْقَنْدَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ المُسْتَمْلِي، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الطبيب، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ابن مُحَمَّدٍ قَدِمَ حَاجّاً، حَدَّثَنَا يُوْسُفُ بنُ مُحَمَّدٍ بِسَمَرْقَنْدَ، حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ حَنْبَل السَّرَخْسِيّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ السَّمَرْقَنْدِيّ، حَدَّثَنَا مَعْرُوف بن حَسَّان السَّمَرْقَنْدِيّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ رَبَّى شَجَرَةً حَتَّى نَبَتَتْ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ قَائِمِ اللَّيْل، صَائِم النَّهَارِ، وَكَأَجْرِ غَازٍ فِي سَبِيْلِ اللهِ دَهْرَهُ".
هَذَا إِسْنَادٌ مُظْلِمٌ، وَمَتْنٌ لاَ يصح، ألصق بابن أبي ذئب.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص219"، وتاريخ بغداد "10/ 302"، والأنساب للسمعاني "1/ 160"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 273" وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 973"، والعبر "3/ 90". والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 237"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 175".

ذو القرنين، الإدريسي

سير أعلام النبلاء

ذو القرنين، الإدريسي:
3968- ذو القرنين 1 م:
الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، الشَّاعِرُ المُجِيْدُ، وَجِيه الدَّوْلَة، أَبُو المطاع، ذو القَرنين بنُ حَمْدَان ابنِ صَاحِب المَوْصِل نَاصِرِ الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان التَّغْلِبِيُّ.
فَمِنْ نَظْمِهِ:
إِنِّيْ لأَحسد "لاَ" فِي أَسْطُر الصُّحُفِ ... إِذَا رَأَيْتُ اعْتِنَاقَ اللاَّمَ للأَلِفِ
وما أظنّها طَال اعتِنَاقُهُمَا ... إِلاَّ لِمَا لَقِيَا مِنْ شِدَّةِ الشَّغَفِ
وَكَانَ قَدْ سَارَ إِلَى مِصْرَ، وَولِي الإِسْكَنْدَرِيَّة فِي دَوْلَة الظَّاهِرِ بنِ الحَاكِم، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى دِمَشْق.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
3969- الإِدْرِيْسِيُّ 2:
القَاسِمُ بنُ حَمُّوْدِ بنِ ميمون بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ إدريس ابن إِدْرِيْسَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَسَنٍ، العَلَوِيُّ الحَسَنِيُّ، الإِدْرِيْسِيُّ.
وَلِي قُرْطُبَة سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَع مائَة عِنْد قتل أَخِيْهِ عَلِيِّ بن حَمُّوْد.
وَكَانَ سَاكناً وَادعاً، أَمِنَ النَّاسُ بِهِ، وَفيه تَشَيُّعٌ قَلِيْلٌ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْهِ ابْنُ أَخِيْهِ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، فَفَرَّ مِنْهُ القَاسِمُ إِلَى إِشْبِيْليَة، ثُمَّ حَشَدَ، وَأَقبلَ إِلَى قُرْطُبَة، فَهَرَبَ مِنْهُ يَحْيَى أَيْضاً، ثُمَّ بَعْد أَشهر اضْطربَ أَمر القَاسِم، وَانهزم عَنْهُ البَرْبَرُ فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَتغلَّبتْ كُلُّ فرقَةٍ عَلَى بَلَد، وَجرت خُطُوبٌ وَزلاَزل، ثُمَّ لحق القَاسِمُ بشَريش، فَقصدهُ يَحْيَى بنُ عَلِيٍّ، وَحَاصَرَه، وَظَفِرَ بِهِ، وَأَسَرَهُ، فَبَقِيَ فِي اعتقَاله دَهْراً، وَفِي اعتقَالَ ابْنِه إِدْرِيْسَ بنِ يَحْيَى، فَلَمَّا مَاتَ إِدْرِيْسُ، خنقُوا القَاسِمَ هَذَا وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً، سَنَة إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، ثُمَّ حُمِلَ تَابوتُهُ إِلَى الجَزِيْرَةِ الخَضْرَاء، فَدُفِنَ بها، وبها يومئذ ولده محمد.
__________
1م، مكرر: ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 279"، والعبر "3/ 165"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 238"، وستأتي ترجمته برقم عام "3987".
2 تقدمت ترجمته في المجلد الثاني عشر برقم ترجمة عام "3706"، وبتعليقنا رقم "736".
المفسر: أحمد بن أدريس المغربي الحسني نسبًا الإدريسي من ذرية الإمام إدريس بن عبد الله.
من مشايخه: أخذ طريق السادة الشاذلية على الأستاذ الشيخ عبد الوهاب التازي عن الشيخ ابن العباس أحمد الصقلي عن الشيخ مصطفى البكري، والشيخ القاسم الوزيري التازي وغيرهم.
من تلامذته: قد أجاز لأهل زبيد خصوصًا، وأهل اليمن عمومًا، جميع مروياته وشعره ونثره منهم الشيخ محمد بن علي السنوسي، والشيخ محمد حسن طاهر المدني وغيرهما.
¬__________
* شجرة النور (350) وقال: لم أقف على وفاته، مشاهير التونسيين (60).
* حلية البشر (1/ 206 - 210)، جامع كرامات الأولياء (1/ 341)، شجرة النور (396)، الأعلام (1/ 95)، معجم المؤلفين (1/ 99).

كلام العلماء فيه:
* حلية البشر: "قال حسن بن أحمد البهكلي في الديباج الخسرواني: هو شيخنا إمام المفسرين، ومقدام المحدثين، جعل الكتاب والسنة إمامَيه، وجعلهما الدليل الذي لا يعتمد في عبادته إلا عليه، فليس له مذهب يقلده أو منهج يقوله ويشيده، سوى السنة والكتاب .. وهذا السيد الجليل طريقته السالك بها والداعي إليها الإقبال بالكلية على تدبر معاني كتاب الله، وإطالة التفكر في استجلاب أسرار معانيه، ولقد ذكر لي أنه مكث عدة سنين لا شغل له إلا تلاوة كتاب الله والتعرض لنفحات أصرار علومه، ولطائف رقانقه وفهومه، حتى منح الله بما منح وفتح بما فتح، وهذه الطريقة هي التي أشار إليها الإمام ابن القيم في شرح منازل السائرين حيث قال ما نصه: "والطريقة المختصرة القريبة السهلة الموصلة إلى الرفيق الأعلى التي لا يلحق سالكها خوف ولا عطب ولا فيها آفة من آفات سائر الطرق ألبتة، وعليه من الله حارس وحافظ يحرسه ويحفظه ويحميه، ويدفع عنه كل أذى هي أن تنقل قلبك من وطن الدنيا إلى وطن الآخرة، ثم وأنت بهذا الموطن لا تجعل له التفاتًا إلا إلى معاني القرآن واستجلائها وتدبرها وفهم ما يراد به وما نزل لأجله، وأخذ نصيبك وحظك من كل آية من آياته وتنزيلها على أدواء قلبك، ولا يعرف قدر هذه الطريقة إلا من عرف طرق الناس وغوائلها وقطاعها والله المستعان" أ. هـ.
* قلت: ما ذكره الإمام ابن القيم هو ما كان عليه سلف الأمة من مخافة الله تعالى بالسر والعلانية، باتباع الكتاب والسنة، دون الأخذ ببواطن الأمور كما تفعل الصوفية في القرون المتأخرة هذه، أو الانحرافات لأجل منهج العزلة لديهم أو غيرها من مصطلحات الصوفية التي اعتمدوها في عبادتهم وسلوكهم الذي خرج عن الكتاب والسنة وإحداث البدع التي لم ينزل الله بها من سلطان.
* جامع كرامات الأولياء: "
أحد أفراد مشاهير الأولياء العارفين الذين ظهروا في القرن الثالث عشر وهو صاحب الطريقة الإدريسية المشهورة ومن أعظم كراماته التي لا يفوز بها إلا الأفراد اجتماعه بالنبي - ﷺ - يقظة، وأخذه عنه مشافهة أوراده وأحزابه وصلواته المشهورة. " أ. هـ.
* قلت: وله ترجمة طويلة في كتاب جامع كرامات الأولياء تدل على تصوفه والتوغل فيه بالانحرافات والخرافات المعهودة عندهم، فمن أراد المزيد فليراجع المصدر المذكور .. والله الهادي إلى سواء السبيل.
* شجرة النور: "
القطب الغوث العارف العالم العامل والفرد الهمام الكامل بقية السلف وقدوة الخلق خاتمة العلماء الهققين والأئمة العارفين" أ. هـ.
وفاته: سنة (1253 هـ) ثلاث وخمسين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "
العقد النفيس" جمعه من كلامه وآرائه ومروياته تلميذه إبراهيم بن صالح، و"كيمياء اليقين"، و"المحامد الثمانية".

اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن إدريس بن محمّد بن أحمد المنجري، الإدريسي الحسني التلمساني ثم الفاسي، أبو زيد المالكي.
ولد: سنة (1111 هـ) إحدى عشر ومائة وألف.
من مشايخه: والده والمناوي وغير ذلك.
كلام العلماء فيه:
• فهرس الفهارس: "هو إمام القراءات بالمغرب، إمام الحرم الإدريسي وخطيبه الأستاذ .. وله فهرسة في نحو كراستين هي عندي صدرها
¬__________
* سلك الدرر (2/ 281)، الأعلام (3/ 297)، معجم المؤلفين (2/ 75)، هدية العارفين (1/ 553).
* معجم المؤلفين (2/ 78)، الأعلام (3/ 298)، معجم المفسرين (1/ 263)، شجرة النور (354)، فهرس الفهارس (2/ 9)، دليل مؤرخ المغرب (289).

بالكلام على نسبه وختمها بأحواله وتنقلاته في البلاد وطرزها بذكر أسانيده في القراءات وكتبها وأسانيد بعض كتب العلوم المتداولة في زمانه، وسنده في الطريقة الشاذلية) (¬1) أ. هـ.
• شجرة النور: "
الإمام العلامة المتفنن شيخ القراء الأستاذ المؤلف المتقن" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "
مقرئ، مشارك في اللغة، وعلوم العربية والأصول والمنطق والفقه، والتفسير والحديث والتصوف" أ. هـ.
وفاته: سنة (1179 هـ) تسع وسبعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "
حاشية على فتح المنان"، و"حاشية على المرادي" وغير ذلك.

النحوي: عليّ بن محمّد الأخفش، أَبو الحسن، الشريف الإدريسي.
من مشايخه: عليّ بن عميرة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "لم أجد ذكره إلا على كتاب الفصيح بخط عليّ بن عبد الله بن أخي الشيبة العلوي" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "النحوي الشاعر وهو عاشر الأخفشيين" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (452 هـ) اثنتين وخمسين وأربعمائة.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 573)، الوافي (22/ 81)، هدية العارفين (1/ 689)، الأعلام (4/ 328)، معجم المؤلفين (2/ 517).
* معجم الأدباء (5/ 1958)، الوافي (22/ 165)، بغية الوعاة (2/ 202)، وذكر أنه تاسع الأخفشين في (2/ 398)، وسماه عليّ بن محمّد المغربي، الخريدة (1/ 240)، قسم شعراء مصر.

الشريف الإدريسي عالم جغرافي دعاه ملك النورمانديين لزيارة صقلية فرسم له الأرض على كرة من الفضة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الشريف الإدريسي عالم جغرافي دعاه ملك النورمانديين لزيارة صقلية فرسم له الأرض على كرة من الفضة.
494 - 1100 م
اختار الإدريسي الانتقال إلى صقلية بعد سقوط الحكومة الإسلامية، لأن الملك النورماني في ذلك الوقت روجر الثاني كان محباً للمعرفة. شرح الإدريسي لروجر موقع الأرض في الفضاء مستخدمًا في ذلك البيضة لتمثيل الأرض، شبه الإدريسي الأرض بصفار البيضة المحاط ببياضها تماما كما تهيم الأرض في السماء محاطة بالمجرات. أمر الملك الصقلي روجر الثاني له بالمال لينقش خارطة العالم والمعروف باسم لوح الترسيم على دائرة من الفضة تزن 400 رطل رومي في كل رطل 112 درهما. ويعرف لوح الترسيم أيضا عند العرب بخريطة الإدريسي، ويقال: إنها أول خريطة سليمة (أي صحيحة) نعرف عنها. ساعده في ذلك رسَّام رافقه في كل رحلاته الاستكشافية الممولة من روجر الثاني للحصول على معلومات جغرافية.

وفاة الشريف الإدريسي الجغرافي الأندلسي الكبير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشريف الإدريسي الجغرافي الأندلسي الكبير.
561 - 1165 م
هو محمد بن محمد بن عبدالله بن إدريس، أبو عبدالله الحسني الطالبي، ولد بمدينة سبتة وتعلم بقرطبة، خرج إلى المشرق وطاف البلاد، أقام في بلاد الإسلام وعاد إلى المغرب وأقام في بلاط الملك النورماندي روجيه الثاني الذي كان من هواة الفلك، ألف له الإدريسي كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، وهو في وصف بلاد أوربا ثم قضى الإدريسي شطرا من حياته في رسم أول خريطة للعالم بناها على القواعد العلمية الصحيحة وقد صنع الملك النورماندي هذه الخريطة على كرة فضية بإشراف الإدريسي، وللإدريسي مؤلفات أخرى منها صفة بلاد المغرب وروضة الأندلس ونزهة النفس، وله مشاركات في علوم النبات، ويعتبر الإدريسي أكبر جغرافي عربي بل وأشهرهم على الإطلاق، توفي الإدريسي عن 71 عاما ويغلب على الظن أنه توفي في صقلية.

175 - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن حسن بن متوية، الحافظ أبو سعد الإدريسي الإستراباذي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

175 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن محمد بْن عبد الله بن إدريس بْن حسن بْن مَتَّوَية، الحافظ أبو سعْد الإدريسيّ الإسْتَراباذيّ، [المتوفى: 405 هـ]
نزيل سَمَرْقَنْد.
رحل وأكثر، وصنَّف " تاريخ سَمَرْقَنْد " " وتاريخ أستْراباذ " وغير ذَلِكَ وسمع أبا العبّاس الأصّم، وأبا نُعيم محمد بْن الحَسَن بْن حَمَّوَيْه الإستْراباذيّ، وأبا سهل هارون بْن أحمد بْن هارون، وعبد الله بْن عديّ الحافظ، وخلْقًا سواهم، وجمعَ الأبواب والشّيوخ.
روى عَنْهُ أبو عليّ الشّاشيّ، وأبو عَبْد الله الخّبازيّ، وَأَبُو مَسْعُود أحْمَد بْن مُحَمَّد البَجَلي، وَأَبُو سعد محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَرُوذِي، وَأَبُو العلاء محمد بْن عليّ الواسطيّ، وأحمد بْن محمد العَتِيقيّ، وعلي بْن المحسّن التَّنوخيّ، وآخرون.
وثّقه الخطيب. مات بسَمَرْقَنْد.

260 - علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما، الحسني الإدريسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عليّ بْن حمّود بْن ميمون بْن أحمد بْن عليّ بْن عُبيد اللَّه بْن عُمَر بْن إدريس بْن إدريس بْن عَبْد الله المَحْض بْن الحَسَن المُثنى ابن رَيْحانة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَسَن بْن عليّ رضي الله عنهما، الحسني الإدريسي. [المتوفى: 408 هـ]
قد ذكرنا في السنة الماضية في ذِكْر سليمان المستعين بعض أمره. لما قتل سليمان وأباه استقّل بالأمر، وحكم علي الأندلس، وتسمّي بالخلافة، وتلقَّب بالنّاصر. ثمّ خالف عَليْهِ الموالي الّذين كانوا قد نصروه وبايعوه وقدموا عَليْهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عَبْد الملك ابن النّاصر لدين الله الأُمويّ، ولقّبوه بالمُرْتَضَى، وزحفوا بِهِ إلى غرناطة، ثمّ ندموا عَلَى تقديمه، لما رأوا من صرامته وقوّة نفسه، وخافوا مِن عواقب تمكُّنه، فانهزموا عَنْهُ، ودسّوا مَن اغتاله، وبقى عليّ في الإمرة اثنين وعشرين شهرًا، ثمّ قتله غِلمانٌ لَهُ صقالبة في الحمّام في أواخر هذا العام، وقام بالأمر بعده أخوه القاسم.
ولعليّ من الولد: يحيى المُعتلي، وقد ملك، وأخوه إدريس.
وشيخنا جعفر بْن محمد بْن عَبْد العزيز الإدريسيّ المصريّ الّذي روى لنا عَنْ ابن باقا من ذُرية المُعتلي.

248 - يحيى بن علي بن حمود العلوي الحسني الإدريسي الأمير، الملقب بالمعتلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

248 - يحيى بن عليّ بن حمود العلوي الحسني الإدريسيّ الأمير، الملقَّب بالمعتلي. [المتوفى: 427 هـ]
توثّب على عمّه القاسم بن حَمُّود، وزحف بالْجُنود من مالقة وملك قُرْطُبة. ثمّ اجتمع للقاسم أمره وحشد واستمال البربر، وزحف بهم، ودخل قُرْطُبة سنة ثلاث عشرة، فهرب المعتلي إلى مالَقَه، ثمّ اضطربَ أمرُ القاسم بعد قليل، وتغلّب المعتلي على الجزيرة الخضراء.
وأُمّه علويّةٌ أيضًا، وتَسَمّى بالخلافة وقوي أمره، وملك قُرْطُبة مرّةً ثانيةً، وتسلم الحصون والقلاع قبل سنة عشرين وأربعمائة. ثمّ إنّه سار إلى إشبيلية فنازلها وحاصرها، ومدبِّرْ أمرها حينئذٍ القاضي أبو القاسم محمد بن إسماعيل بن عَبّاد اللَّخْميّ، فخرج عدّة فرسان من إشبيلية للقتال، فساق لقتالهم المعتلي بنفسه وهو مخمور فقتلوه، وذلك في المحرّم، وقام بعدهُ ابنه إدريس.

18 - القاسم بن حمود الحسني الإدريسي المغربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - القاسم بن حَمُّود الحَسَنيّ الإدريسيّ المغربيّ. [المتوفى: 431 هـ]
ولي إمرة قُرْطُبة بعد قتْل أخيه عليّ سنة ثمان وأربعمائة، وكان ساكنًا وادعًا أمِنَ النّاس معه، وفيه تشيُّعٌ يسير لم يظهر فخرج عليه ابن أخيه يحيى بن عليّ سنة اثنتي عشرة. فهرب القاسم من غير قتال إلى إشبيليّة، فاستمال -[508]- البربر، وحشد وزحف إلى قُرْطُبة، فدخلها وهرب يحيى. ثمّ اضطّرب أمر القاسم بعد أشهُر، وانهزم عنه البربر في سنة أربع عشرة، وقويت كلُّ فِرقةٍ على بلدٍ غَلَبت عليه، وجرت له خُطُوبٌ وأمور، ولحِق بشَرِيش، والتفت البربر على يحيى بن عليّ وحصروا القاسم، فأسره ابن أخيه يحيى، وبقي في سجنه دهرًا إلى أن مات إدريس بن عليّ، فخنقوا القاسم في هذا العام.
وعاش ثمانين سنة، وحُمل فَدُفن بالجزيرة الخضراء، وبها ابنه محمد يومئذ.

148 - محمد بن إدريس بن يحيى الحسني الإدريسي الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - سعيد بن محمد بن الحسن المروزي الإدريسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

226 - سعيد بن محمد بن الحسن المَرْوَزِيّ الْإِدريسي. [المتوفى: 459 هـ]
إمام جامع صُور وخطيبها. -[112]-
تُوُفّي أيضًا في شعبان.
حدَّث عن أَحْمَد بن فِراس العَبْقَسِيّ وأبي الحسين بن بِشْران المُعدّل، وجماعة.
روى عنه مكّيّ الرُّمَيْليّ، وأجاز لهبة الله ابن الأكفاني.

588 - محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم عبد الرحيم بن عمرو بن سليمان بن الحسن بن إدريس ابن أمير الأندلس المعتلي بالله يحيى بن علي بن حمود، المحدث أبو جعفر الهاشمي العلوي، الحسني، الإدريسي، المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

588 - مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي القاسم عَبْد الرحيم بْن عَمْرو بْن سُلَيْمَان بْن الْحَسَن بْن إدريس ابْن أمير الأندلس المعتلي بالله يحيى بْن عَلِيّ بْن حمّود، المحدّث أَبُو جَعْفَر الهاشميّ العَلَويّ، الحَسَنيّ، الإدريسيّ، المصريّ. [المتوفى: 649 هـ]-[627]-
ولد سنة ثمان وستين وخمسمائة بالصّعيد الأعلى، واشتغل، وحصّل الأدب والتّاريخ، وعُنِي بالحديث، وسمع الكثير من أَبِي القاسم البُوصِيريّ، وَأَبِي الطّاهر إِسْمَاعِيل بْن ياسين، وبنت سعد الخير، وأبي الفضل الغزنوي، فمَنْ بَعْدَهم، وخرَّج لجماعة.
روى عَنْهُ: الدِّمياطيّ.
وَتُوُفّي فِي الحادي والعشرين من صفر.

15 - إدريس بن محمد بن عبد العزيز، الشريف، أبو الفضل الحسني، الإدريسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

أحمد بن حاتم السعدي روى عنه محمود بن حكيم المستملى حديثاً منكراً غمزه الإدريسي /

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- أحمد بن الحارث الغساني، بصري، شيخ لابن وارة.
قال أبو حاتم: متروك الحديث.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال.
يعرف بالغنوي.
سمع ساكنة بنت الجعد.
يزيد بن عمرو، حدثنا أحمد بن الحارث، قال: حدثتني أمي أم الأزهر، عن سدرة، عن عائشة: نهى رسول الله ﷺ عن خرق التوراة وأن تقصع

أحمد بن الحسن بن علي بن طور البلخي المذكر شيخ الإدريسي قال كان أهل بلخ لا يرضونه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- أحمد بن الحسن أبو حنش.
عن يحيى بن معين.
اتهمه الخطيب بوضع هذا عن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: من حفظ القرآن شفع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار.
قال الخطيب: الحمل فيه عليه.
وروى عنه عيسى بن حامد القاضي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت