سير أعلام النبلاء
|
3758- ابن أبي الفوارس 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُحَقِّقُ الرَّحَّال، أَبُو الفَتْحِ، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ فَارسِ ابْنِ أَبِي الفَوَارِسِ سهلٍ، البَغْدَادِيُّ. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَأَوّلُ سَمَاعه فِي سَنَةِ ست وأربعين وثلاث مائة. سَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ بنِ الفَضْلِ بنِ خُزَيْمَة، وَجَعْفَر بن مُحَمَّدٍ الخُلْدِيّ، وَدَعْلَج بن أَحْمَدَ، وَأَبِي عِيْسَى بَكَّارِ بن أَحْمَدَ، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَقَّاش المُفَسِّر، وَأَبِي عَلِيٍّ بنِ الصَّوَّاف، وَمُحَمَّدِ بن الحَسَنِ بنِ مِقْسَم، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ الهَيْثَمِ الأَنْبَارِيّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ. وَارْتَحَلَ إِلَى البَصْرَةِ وَبلاَدِ فَارس وَخُرَاسَان، وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَانتخب عَلَيْهِ المَشَايِخُ، وَكَانَ مَشْهُوْراً بِالحِفْظ وَالصَّلاَح وَالمعرفَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ المَالِيْنِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ البَنَّاء، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ المُهْتَدِي بِاللهِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ سِكِّيْنَة، وَمَالِكُ بنُ أَحْمَدَ البَانْيَاسِيّ، وَعِدَّة. وَقَالَ الحَاكِمُ: أَوّلُ سَمَاع ابْنِ أَبِي الفَوَارِس مِنْ أَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد. قَالَ الخَطِيْبُ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ قطعَةً مِنْ حَدِيْثه، وَكَانَ يُمْلِي فِي جَامع الرُّصَافَة. قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة. أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ الفَقِيْهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي، أَخْبَرَنَا ملكُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا أَبُو الفَتْح بنُ أَبِي الفَوَارِس الحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا الأَبَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ شَقِيق، سَمِعْتُ عَبْدَان يَقُوْلُ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ: الإِسْنَاد عِنْدِي مِنَ الدِّينِ، لَوْلاَ الإِسْنَادُ، لقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ، فَإِذَا قِيْلَ لَهُ: مِنْ حَدَّثَكَ؟ بَقِيَ. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "1/ 352"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 5"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 967"، والعبر "3/ 109"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 196". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسان، كمال الدين الضرير، أبو الحسن بن أبي الفوارس، الهاشمي العباسي المصري الشافعي.
ولد: سنة (572 هـ) اثنتين وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: الإمام أبو محمّد القاسم بن فِيرُّة الشاطبي، وأبو الحسن شجاع بن محمّد المدلجي، وأبو الجود غياث بن فارس وغيرهم. من تلامذته: محمّد بن إسرائيل القصاع، والشيخ حسن الراشدي، وشمس الدين محمّد الحاضري وغيرهم. ¬__________ * إنباء الغمر (7/ 38)، الضوء اللامع (5/ 230)، وجيز الكلام (2/ 414)، بغية الوعاة (2/ 169)، الشذرات (9/ 159)، الأعلام (4/ 293)، معجم المؤلفين (2/ 448). * معرفة القراء (2/ 657)، تذكرة الحفاظ (4/ 1454)، العبر (5/ 266)، غاية النهاية (1/ 544)، الشذرات (7/ 532). كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "الشيخ الإمام .. شيخ القراء بالديار المصرية في زمانه ... وكان أحد الأئمة المشاركين في فنون من العلم، حسن الأخلاق تام المروءة، كثير التواضع، مليح التودد، وافر المحاسن انتهت إليه رئاسة الإقراء وازدحم عليه القراء" أ. هـ. * العبر: "تصدر للإقراء دهرًا وانتهت إليه رئاسة الإقراء وكان إمامًا يجري في فنون من العلم وفيه تودد وتواضع ولين ومروءة تامة" أ. هـ. * تذكرة الحفاظ: "شيخ القراء، بقية السلف" أ. هـ. * غاية النهاية: "صهر الشاطبي الإمام الكبير النقال الكامل شيخ الإقراء بالديار المصرية .. كان من الأئمة الصالحين وعباد الله العاملين" أ. هـ. وفاته: سنة (661 هـ) إحدى وستين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: محمّد بن أبي الفوارس، أبو عبد الله الحِليّ.
من مشايخه: أبو البقاء العكبري، ومكي بن ربان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • البغية: "قال ابن المستوفي في تاريخ إربل: نقل عنه أشياء قبيحة من شرب وغيره فعاد إلى الموصل في رجب سنة (608 هـ). كان غاليًا في التشيع إماميًّا تاركًا للصلاة" أ. هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
60 - عفيف الدّين ابن أبي الفوارس. [المتوفى: 662 هـ]
شابٌ فاضل متميز في الكتابة، حاذقٌ بالحساب، مطبوعٌ، ماهر. ولي عمالة الجامع، وعمالة الأيتام معًا، فعَاجَلَتْه المَنِيّة، ودفنه أبوه المسكين بالتُّربة الّتي أنشأها لنفسه في حائط بستانه المجاور للشِّبْليَّة الخانكاه، ثمّ صار البستان والتُّربة إلى عز الدّين ابن السُّوَيديّ فدُفِن بالتُّربة أيضًا. تُوُفّي العفيف في رجب، وهو أخو نجم الدّين عامل الصّدقات الآن. |