نتائج البحث عن (أبو مسعود) 46 نتيجة

1228- الحكم أبو مسعود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1228- الحكم أبو مسعود
د ع: الحكم أَبُو مسعود الزرقي روى عنه ابنه مسعود، في حديثه اختلاف.
رواه ميمون بْن يحيى الأشج، عن مخرمة بْن بكير، عن أبيه، قال: سمعت سليمان بْن يسار، أَنَّهُ سمع ابن الحكم الزرقي، وهو مسعود يقول: حدثني أَبِي: " أنهم كانوا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمنى، فسمعوا راكبًا وهو يصرخ: لا يصومن أحد فإنها أيام أكل وشرب ".
قال أَبُو نعيم: رواه بعض المتأخرين وذكره، وقال: هذا وهم منكر، والصواب ما رواه ابن وهب، عن مخرمة، عن أبيه، عن سليمان بْن يسار، يزعم أَنَّهُ سمع الحكم الزرقي، يقول: حدثني أَبِي، وذكر مثله.
ورواه ابن وهب أيضًا، عن عمرو بْن الحارث، عن بكير، عن سليمان، عن مسعود، عن أبيه.
ورواه مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، عن عَبْد اللَّهِ بْن سلمة، عن مسعود، عن أبيه.
ورواه عمرو بْن الحارث، وسليمان بْن بلال، والناس، عن يحيى بْن سَعِيد الأنصاري، عن يوسف بْن مسعود بْن الحكم، عن جدته وهي حبيبة بنت شريق: أنها كانت مع أمها العجماء بمنى أيام الحج، فجاءهم بديل بْن ورقاء، فنادى أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ...
نحوه.
ورواه الزُّهْرِيّ، عن مسعود بْن الحكم، أَنَّهُ قال: أخبرني بعض أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورواه سالم أَبُو النضر، عن سليمان بْن يسار، عن عَبْد اللَّهِ بْن حذافة مثله.
ورواه أصحاب قتادة، عن قتادة، عن سليمان بْن يسار، عن حمزة بْن عمرو الأسلمي: أَنَّهُ رَأَى رجلًا بمنى، ورسول اللَّه بين أظهرهم، ينادي..
مثله، وذكر أن المنادي كان بلالًا.
أخرجه بْن منده، وَأَبُو نعيم

6249- أبو مسعود الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6249- أبو مسعود الأنصاري
ب س: أبو مسعود الأنصاري اسمه عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة ويقال يسيرة.
وقد تقدم نسبه في عقبه، وهو المعروف بالبدري، لأنه سكن أو نزل ماء بدر وشهد العقبة ولم يشهد بدرا عند أكثر أهل السير، وقيل: شهد بدرا.
(1984) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة الأنصار، من بني الحارث بن الخزرج: وأبو مسعود عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الخروج.
وكان أحدث من شهد العقبة سنا.
وخدارة أخو خدرة.
وسكن الكوفة.
(1985) أخبرنا أبو الفضل بن أبي نصر الخطيب، أخبرنا أبو محمد بن جعفر بن أحمد، حدثنا الحسن بن أحمد بن شاذان، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، أخبرنا يحيى بن جعفر، أخبرنا عمرو بن عبد الغفار، أخبرنا الأعمش وفطر، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله عَزَّ وَجَلَّ فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في العلم بالسنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأكبرهم سنا، ولا يؤم رجل في بيته ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته إلا بإذنه ".
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
واختلف في وقت وفاته، فقيل: توفي سنة إحدى أو اثنين وأربعين.
ومنهم من يقول: مات بعد سنة ستين قال أبو عمر: خذارة بالخاء المعجمة.
قال: وقال الدارقطني: جدارة بالجيم المسكورة، ويسيرة: بضم الياء تحتها نقطتان، وكسر السين المهملة، وبعدها ياء ثانية وآخره راء.
وأسيرة: بضم الهمزة، والباقي مثله سواء، وقيل: بفتح الهمزة وكسر السين.
والله أعلم.

6250- أبو مسعود الغفاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6250- أبو مسعود الغفاري
ع س: أبو مسعود ذكره أبو القاسم الطبراني.
(1986) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، حدثنا محمد بن عبد الله.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي، أخبرنا محمد بن بكار، أخبرنا الهياج بن بسطام، حدثنا عباد، عن نافع، عن أبي مسعود الغفاري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول ذات يوم، وقد أهل شهر رمضان: " لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنى العباد أن يكون شهر رمضان سنة ".
اختلف في هذا الصحابي، وأكثر ما يجئ عنه بابن مسعود، وقيل: اسمه عبد الله تقدم ذكره في الأسماء.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى
6251- أبو مسعود
س: أبو مسعود غير منسوب أورده أبو بكر بن أبي علي، إن لم يكن البدري فغيره.
روى محمد بن إسحاق المسيبي، عن محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري فيمن ذكر من بني الحارث بن الخزرج: أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة.
أخرجه أبو موسى.
قلت: قد جعله أبو موسى ترجمة غير أبي مسعود البدري، والذي يغلب على ظني أنه هو، فإن أبا مسعود البدري هو ابن عمرو بن ثعلبة، ثم من بني عوف بن الحارث بن الخزرج، فبأي شيء علم ابن أبي علي أنه غيره حتى جعلهما ترجمتين؟ فليتأمل ذلك.

أبو مسعود بن مسعود الغفاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

اسمه عبد اللَّه، وقيل عروة، ولا يجيء في الرواية إلا غير مسمى. يأتي في ابن مسعود في المبهمات.

أبو مسعود بن عمرو بن ثعلبة

الإصابة في تمييز الصحابة

. ذكره أبو بكر بن عليّ، وتبعه أبو موسى في «الذّيل» ، فوهم في استدراكه، فإنه أبو مسعود البدري المقدم ذكره، واسمه عقبة بن عمرو.

أبو مسعود البدري

سير أعلام النبلاء

199- أبو مسعود البدري 1: "ع"
وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْراً عَلَى الصَّحِيْحِ، وَإِنَّمَا نَزَلَ مَاءً بِبَدْرٍ, فَشُهْرَ بِذَلِكَ.
وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَيْعَةَ العَقَبَةِ، وَكَانَ شَابّاً مِنْ أَقْرَانِ جَابِرٍ فِي السِّنِّ.
رَوَى أَحَادِيْثَ كَثِيْرَةً, وَهُوَ مَعْدُوْدٌ فِي عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ, نَزَلَ الكُوْفَةَ.
وَاسْمُهُ: عُقْبَةُ بنُ عَمْرِو بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ أُسَيْرَةَ بنِ عُسَيْرَةَ الأَنْصَارِيُّ.
وَقِيْلَ: يُسَيْرَةُ بنُ عُسَيْرَةَ -بِضَمِّهِمَا- بنِ عَطِيَّةَ بنِ خُدَارَةَ بنِ عَوْفٍ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ.
حدَّث عَنْهُ وَلَدُهُ بَشِيْرٌ, وَأَوْسُ بنُ ضَمْعَجٍ, وَعَلْقَمَةُ, وَأَبُو وَائِلٍ, وَقَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ, وَربْعِيُّ بنُ حِرَاشٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ, وَعَمْرُو بنُ مَيْمُوْنٍ, وَالشَّعْبِيُّ, وَعِدَّةٌ.
قَالَ الوَاقِدِيُّ: شَهِدَ العَقَبَةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْراً.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: جَدُّهُ نُسَيْرَةُ -بِنُوْنٍ- فَخُوْلِفَ.
وَقَالَ مُوْسَى بنُ عُقْبَةَ: إِنَّمَا نَزَلَ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: بَدْرٌ.
وَرَوَى شُعْبَةُ, عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بَدْرِيّاً, وَقَالَ الحكم: كان بدريًّا.
وَرَوَى شُعَيْبٌ, عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ عمَّن لاَ يُتَّهَم, أنَّه سَمِعَ أَبَا مَسْعُوْدٍ الأَنْصَارِيَّ, وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْراً.
وَقَالَ حَبِيْبٌ, عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ: قَالَ عُمَرُ لأَبِي مَسْعُوْدٍ: نُبِّئْتُ أَنَّكَ تُفْتِي النَّاسَ وَلَسْتَ بِأَمِيْرٍ! فَوَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا2. يَدَلُّ عَلَى أَنَّ مَذْهَبَ عُمَرَ أَنْ يَمْنَعَ الإِمَامُ مَنْ أَفْتَى بِلاَ إِذْنٍ.
وَقَالَ خَلِيْفَةُ: اسْتَعْمَلَ عَلِيٌّ -لَمَّا حَارَبَ مُعَاوِيَةَ- عَلَى الكُوْفَةِ أَبَا مَسْعُوْدٍ.
وَكَذَا نَقَلَ مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: فَكَانَ يَقُوْلُ: مَا أَوَدُّ أَنْ تَظْهَرَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى, قِيْلَ: فَمَهْ قَالَ: يَكُوْنُ بَيْنَهُم صُلْحٌ.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 16"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2884"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1740"، أسد الغابة "4/ 57" و"6/ 286"، الإصابة "2/ ترجمة 5606", تهذيب التهذيب "7/ ترجمة 446"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4903".
2 ضعيف لانقطاعه بين محمد سيرين وعمر بن الخطاب, والمراد: ولّ شرها من تولّى خيرها.
3761- أبو مسعود 1:
الحَافِظُ المُجَوِّدُ البَارِعُ، أَبُو مَسْعُوْدٍ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ محمد بن عبيد، الدِّمَشْقِيُّ، مُصَنِّف كِتَاب "أَطرَاف الصَّحِيْحَيْنِ"، وَأَحَدُ مَنْ بَرَّزَ فِي هَذَا الشَّأْن.
سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ بنَ لُؤْلُؤ الوَرَّاق، وَعَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ السَّقَّا الوَاسِطِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ عَبْدَ اللهِ بنَ فُوْرَك القَبَّابَ الأَصْبَهَانِيّ، وَعَلِيَّ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَكَّائِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بنَ عَبْدَان الشِّيْرَازِيّ، وَأَصْحَابَ مُطَيَّن، وَأَصْحَاب أَبِي خَلِيْفَة الجُمَحِيّ، وَالفِرْيَابِيّ.
وَجمع فَأَوعَى، وَلَكِنَّهُ مَاتَ فِي الكُهُوْلَة قَبْلَ أَنْ ينْفق مَا عِنْدَهُ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو ذَرّ الهَرَوِيّ، وَحَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ السَّهْمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيّ، وَهِبَةُ اللهِ بن الحَسَنِ اللاَّلْكَائِيّ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: سافر الكثير، وكتب ببغداد والبصرة والأهواز وَواسط وَخُرَاسَان وَأَصْبَهَان، وَكَانَ لَهُ عِنَايَةٌ بِالصَّحِيْحَيْنِ، رَوَى القَلِيْلَ عَلَى سَبِيْلِ المُذَاكَرَة.
قَالَ: وَكَانَ صَدُوْقاً دَيِّناً، وَرِعاً فَهماً، صَلَّى عَلَيْهِ الإِمَامُ أَبُو حَامِدٍ الإِسْفَرَايِيْنِيّ بِبَغْدَادَ وَكَانَ وَصيَّهُ، حَدَّثَنِي العَتِيْقِيّ أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة.
قُلْتُ: ذكر غَيْره أَنَّهُ مَاتَ فِي شَهْر رَجَب سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقفتُ عَلَى جُزءٍ فِيْهِ أَحَادِيْثُ مُعَلَّلَةٌ لأَبِي مَسْعُود يقْضِي بإِمامته.
كتب إِلَيَّ المُسَلَّمُ بنُ مُحَمَّدٍ القَيْسِيّ، وَمُؤَمَّل بنُ مُحَمَّدٍ، وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ قَالُوا: أَخْبَرَنَا الكِنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُوْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ الطَّبَرِيّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ المُزَنِيّ، حَدَّثَنَا الوَلِيْدُ بنُ أَبَان الوَاسِطِيّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ الفِهْرِيّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ أَخِيْهِ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَخِي عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرُ: إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَمَّا أَتَى وَادِي مُحَسِّر، حَرَّكَ رَاحِلتَهُ، وَقَالَ: "عَلَيْكُم بِحَصَى الخذف" 2.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 172"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 252"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة رقم 977"، والعبر "3/ 72"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 162".
2 صحيح: أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد "6/ 173". =

أبو مسعود البجلي

سير أعلام النبلاء

4119- أبو مسعود البجلي 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ، المُحَدِّثُ، المُسْنِدُ بَقِيَّةُ المَشَايِخِ أَبُو مسعود؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ شَاذَانَ البَجَلِيُّ الرَّازِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَبَكَّر بِهِ أَبُوْهُ المُحَدِّث الزَّاهِد مُحَمَّدُ بن عبد الله فأسمع: هـ مِنْ: أَبِي سَعِيْدٍ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ الرَّازِيّ، وَأَبِي عَمْرٍو بنُ حَمْدَانَ، وَحُسَيْنَكَ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبِي طَاهِر بن خُزَيْمَةَ.
وَطلب هَذَا الشَّأْن، وَبَرَّزَ فِيْهِ عَلَى الأَقرَان.
وَرَوَى أَيْضاً عَنْ، أَبِي النَّضْرِ مُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ الشَّرْمَغُولِي، وَأَبِي بَكْرٍ الطِّرَازِي وَأَبِي الحُسَيْنِ القَنْطَرِي وَأَبِي مُحَمَّدٍ المَخْلَدي وَشَافعٍ الإِسفرَايينِي وَأَبِي بَكْرٍ بنِ لاَل وَأَحْمَدَ بن فِرَاس المَكِّيّ وَأَبِي الحَسَنِ ابن جهضم وابن فارس اللغوي وخلق.
وَكَانَ يُسَافر فِي التجَارَة كَثِيْراً كَثِيْرَ الأُصُوْل عَارِفاً بِالحَدِيْثِ جَيِّدَ الْفَهم وَثَّقَهُ جَمَاعَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ شرَاعَة، وَعبدُ الوَاحِد بنُ أَحْمَدَ الهَمْدَانِيّ الخَطِيْبُ، وَأَبُو الحَسَنِ
عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الجُرْجَانِيّ وَظرِيفٌ النَّيْسَابُوْرِيّ وَعبدُ الرَّحْمَن بن مُحَمَّدٍ التَّاجِر وَالحَافِظ إِسْمَاعِيْل بنُ عَبْدِ الغَافِر وَآخَرُوْنَ.
اتَّفَقَ مَوْتُهُ بِبُخَارَى فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَنْدَة: كَانَ ثِقَةً تَاجراً كَثِيْرَ الكُتُب عَارِفاً بِالحَدِيْثِ.
وَفِيْهَا مَاتَ أَبُو العَلاَءِ بنُ سُلَيْمَانَ التَّنُوْخِي المَعَرِّي صَاحِب التَّوَالِيف وَأَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ النُّعْمَانِ الأَصْبَهَانِيُّ الصَّائِغ وَشيخ الإِسْلاَم أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيّ وَشَارح الصَّحِيْح أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ خَلَف بنِ بطّالٍ القُرْطُبِيّ وَالمُقْرِئ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَبَّازِيُّ النَّيْسَابُوْرِيّ وَشيخُ الإمامية أبو الفتح الكراجكي الرافضي.
__________
1 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "ص 85- 86"، والأنساب للسمعاني "2/ 86"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1010"، والعبر "3/ 218 - 219"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 282".

‏<br> عقبة بْن عَمْرو بْن ثعلبة، أَبُو مَسْعُود الأَنْصَارِيّ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني الْحَارِث بْن الخزرج، هُوَ مشهور بكنيته، ويعرف بأبي مَسْعُود البدري، لأنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يسكن

من س

ليس في س.

في ى: المنفع، وهو تحريف، صوابه من س، ومعجم البلدان. وفي ياقوت: المنقى:

بين أحد والمدينة، قَالَ ابْن إِسْحَاق: وقد كَانَ الناس انهزموا عن رسول الله يوم أحد، حتى انتهى بعضهم إلى المتقى دون الأعوس.

الأعوص: على أميال من المدينة يسيرة (ياقوت) .

من س.



بدرا. قَالَ مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْن شهاب: إنه لم يشهد بدرا ، وَهُوَ قول ابْن إِسْحَاق.

قَالَ ابْن إِسْحَاق: كَانَ أَبُو مَسْعُود أحدث من شهد العقبة سنا، ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد، وقالت طائفة: قد شهد أَبُو مَسْعُود بدرا، وبذلك قَالَ الْبُخَارِيّ، فذكره فِي البدريين، ولا يصح شهوده بدرا.

مات أَبُو مَسْعُود سنة إحدى أو اثنتين وأربعين. قيل: مات أيام علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا. وقيل: بل كانت وفاته بالمدينة فِي خلافة مُعَاوِيَة، وَكَانَ قد نزل الكوفة وسكنها، واستخلفه علي فِي خروجه إِلَى صفين عليها فلم يف لَهُ رحمة الله عليهما.

‏<br> أَبُو مَسْعُود الأَنْصَارِيّ عقبة بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن أسيرة

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال:

يسيرة. ومن قَالَ بالنون فقد صحف- ابن عسيرة بْن عطية بْن خدارة بْن عوف ابن الحارث بْن الخزرج، وخدرة وخدارة أخوان، يعرف بالبدري، لأنه سكن أَوْ نزل ماء ببدر، وشهد العقبة، ولم يشهد بدرًا عند جمهور أهل العلم بالسير.

أ: ولدت لي البارحة.

ليس في أ

تقدمت له ترجمة في «عقبة» صفحة .



وقد قيل: إنه شهد بدرًا. والأول أصح. قَالَ خليفة: قيل له بدري لأنه سكن ماء بدر وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا. وذكر عَمْرو بْن علي، سمعت أبا داود يقول: سمعت شعبة يقول: سمعت الحكم يقول: كَانَ أَبُو مَسْعُود بدريًا ومن هنا- والله أعلم. ذكره البخاري فِي البدريين قَالَ شعبة:

وسمعت سعد بْن إِبْرَاهِيمَ، يقول: لم يكن أَبُو مَسْعُود بدريًا. وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلامًا لِي، فَسَمِعْتُ خَلْفِي صَوْتًا: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ- مَرَّتَيْنِ- أَنَّ اللَّهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رسول الله ﷺ ...

وذكر الْحَدِيثَ. اخْتُلِفَ فِي وَقْتِ وَفَاتِهِ. فَقِيلَ: تُوُفِّيَ سنة إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: مات بعد الستين.
-ع: أبو مَسْعُود البدْريّ [المتوفى: 40 ه]
ولم يكن بدريًّا بل سكن ماءً ببدْر فنسب إليه، بل شهد العقبة، وكان أصغر من السَّبعين حينئذٍ.
اسمه عُقْبَة بْن عَمْرو بْن ثَعْلَبَة بْن أُسَيرة بْن عُسَيْرة الْأَنْصَارِيّ. نزل الكوفة وكان من الفقهاء. -[376]-
رَوَى عَنْهُ: ابنه بشير بْن أبي مَسْعُود، وأوْس بْن ضَمْعَج، ورِبْعيُّ بْن حراش، وعلقمة، وهمام بن الْحَارِث، وقيس بْن أبي حازم، وأبو وائل، وآخرون.
وقال الحكم بْن عُتَيْبة: كان بدريًا.
وقال ابنُ أبي ذئب: قال عُمَر لأبي مَسْعُود الأَنْصَاري: نُبِّئتُ أنّك تفُتي النّاس، ولستَ بأميرٍ، فَوَلِّ حارَّها من تولّى قارَّها.
وقال خليفة: لمّا خرج عليّ يريد مُعَاوِيَة استخلف أَبَا مَسْعُود على الكوفة.
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيَّ عَلَى الْكُوفَةِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ: قَدْ وَاللَّهِ أَهْلَكَ اللَّهُ أَعْدَاءَهُ وَأَظْهَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَعُدُّهُ ظَفَرًا أَنْ تَظْهَرَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى. قَالُوا: فَمَهْ؟ قَالَ: الصُّلْحُ. فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اعْتَزِلْ عَمَلَنَا. قَالَ: مِمَّهْ؟ قَالَ: إِنَّا وَجَدْنَاكَ لا تَعْقِلُ عَقْلَةٌ. فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: أمَّا أَنَا فَقَدْ بَقِيَ فِي عَقْلِي أَنَّ الآخَرَ شَرٌّ.
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَامَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ فَقَالَ: مَنْ كَانَ تَخَبَّأَ فَلْيَظْهَرْ، فَإِنْ كَانَ إِلَى الْكَثْرَةِ، فَإِنَّ أَصْحَابَنَا أَكْثَرُ، وَمَا يُعَدُّ فَتْحًا أَنْ يَلْتَقِيَ هَذَانِ الْحَيَّانِ، فَيَقْتُلُ هَؤُلاءِ هَؤُلاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا رَجْرَجَةٌ مِنْ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ، ظَهَرَتْ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ. وَلَكِنَّ الْفَتْحَ أَنْ يَحْقِنَ اللَّهُ دِمَاءَهُمْ، وَيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ.
قال المدائني وغيره: تُوُفيّ سنة أربعين. وقال خليفة تُوُفيّ قبل الأربعين.
وقال الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ فِي شرحه للبُخاري: الجمهور على أنّه -[377]- سكن بدْرًا، ولم يشهدها، وقال أربعة كبار شَهِدُوها. قاله الزُّهْرِيّ، وابن إسحاق، والبُخاريّ، والحَكَم.
وقال الواقدي: مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة.
وله مائة حديث وحديثان، اتّفقا منها على تسعة، وانفرد الْبُخَارِيّ بحديث، ومسلم بسبعة.

122 - ع: أبو مسعود الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ع: سعيد بن إياس، أبو مسعود الجريري البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

172 - ع: سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ، أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أحد علماء الحديث.
لَهُ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَأَبِي نَضْرَةَ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَخَلْقٌ آخِرُهُمْ مَمَاتًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ مُحَدِّثُ الْبَصْرَةِ.
وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ: هُوَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: تَغَيَّرَ حِفْظُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ: لا نَكْذِبُ اللَّهَ سَمِعْنَا مِنَ الْجُرَيْرِيِّ وَهُوَ مُخْتَلِطٌ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: سَمِعْتُ مِنَ الْجُرَيْرِيِّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَهِيَ أَوَّلُ دُخُولِي الْبَصْرَةَ وَلَمْ نُنْكِرْ مِنْهُ شَيْئًا، وَكَانَ قِيلَ لَنَا: إِنَّهُ اخْتَلَطَ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ بَعْدَنَا.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لِعِيسَى بْنِ يُونُسَ: سَمِعْتُ مِنَ الْجُرَيْرِيِّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لا تَرْوِ عَنْهُ.
وَقَالَ أَحَمْدُ: سَأَلْتُ ابْنَ عُلَيَّةَ: أَكَانَ الْجُرَيْرِيُّ اخْتَلَطَ؟ فَقَالَ: لا، كَبُرَ الشَّيْخُ فَرَقَّ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: أتيت الجريري فسمعته يقول: حدثنا ابن بريدة، عن عبد الله بن عمرو قال: بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ. فَلَمَّا خَرَجْتُ قَالَ لِي رَجُلٌ: إِنَّمَا هُوَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ.
وَرَوَى ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ كَهْمَسٍ قَالَ: أَنْكَرْنَا الْجُرَيْرِيَّ قَبْلَ الطاعون.

199 - ق: عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني البلخي ثم المقدسي، [أبو مسعود]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

199 - ق: عثمان بْن عطاء بْن أَبِي مسلم الخُراسانيّ البلخيُّ ثم المقدسي، [أبو مسعود] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مولى المهلب بْن أَبِي صفرة الأزدي، وقيل: مولى هُذيل، يُكنى أبا مسعود.
رَوَى عَنْ: أبيه، وزياد بْن أَبِي سودة، وإسحاق بْن قبيصة بْن ذؤيب،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وضمرة ابن ربيعة، وابن وهب، وحجاج بْن محمد، وكثير بْن هشام، وجماعة.
ضعّفه ابْن معين، وغيره.
وقال دحيم: لا بأس بِهِ، وأيّ شيء روى من الحديث؟! يعني أن الغالب عَلَى روايته التفسير، والمقاطيع.
وقال البخاري: ليس بذاك.
وقال الدارقطني: ضعيف.
قُلْتُ: ولد سنة ثمان وثمانين، ومات سنة خمس وخمسين ومائة. قاله ضمرة.

254 - ع: عقبة بن خالد السكوني أبو مسعود الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - ع: عقبة بن خالد السَّكونيّ أبو مسعود الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: هشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خالد، وأبي سعد البقّال سعيد، وعُبَيْد الله بن عَمْر، وجماعة،
وَعَنْهُ: أحمد، وإسحاق، وأبو بكر بن أبي شَيْبَة، وابن نُمير، وأبو سعيد الأشج.
قَالَ أبو حاتم: لا بأس بِهِ.
وقال التِّرْمِذيّ: تُوُفّي سنة ثمان وثمانين ومائة.

297 - ق: الماضي بن محمد أبو مسعود الغافقي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

297 - ق: الماضي بن محمد أبو مسعود الغافِقيّ المِصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: ليث بن أبي سُلَيم، وهشام بن عُرْوة، وجُوَيْبر بن سعيد،
رَوَى عَنْهُ: ابن وهب وحده، وكان وراقا ينسخ المصاحف.
قال ابن عَدِيّ: هو مُنْكَر الحديث.
قال ابن يونس: مات سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.

354 - خ د ن: المعافى بن عمران بن نفيل بن جابر بن جبلة، أبو مسعود الأزدي الموصلي الحافظ القدوة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

354 - خ د ن: الْمُعَافَى بن عِمران بن نُفَيْلِ بن جابر بن جَبَلَة، أبو مسعود الأزْديُّ المَوْصليُّ الحافظ القُدْوة، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ أهل المَوْصل وعالمهم وزاهدهم.
مولده بعد العشرين ومائة.
سَمِعَ: ثور بن يزيد، وهشام بن حسّان، وابن جُرَيْج، وجعفر بْن بُرْقان، وحنظلة بْن أبي سُفيان، وسيف بن سُليمان، وأفلح بن حُمَيْد، وموسى بن عبيدة، ومسعرا، والأوزاعيّ، وعبد الحميد بن جعفر، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وسفيان الثَّوْريّ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: بقيّة، وابن المبارك، ووَكِيع، وموسى بن أعْيَن - وهم من أقرانه - وبِشْر الحافي، والحسن بن بِشْر، وإبراهيم بن عبد الله الهَرَويّ، ومحمد بن جعفر الوَرْكانيّ، ومحمد بن -[977]- عبد الله بن عمّار، وعبد الله بن أبي خُداش، وآخرون.
وله ترجمة في " تاريخ يزيد بن محمد الأزدي " في بضع وعشرين ورقة، فقال: حدثنا موسى بن هارون الزيات قال: حدثنا أحمد بن عثمان قال: سمعت محمد بن داود الحداني قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: خرج علينا الأوزاعيّ، ونحن ببيروت أنا والمُعَافَى بن عِمران وموسى بن أَعْيَن، ومعه كتاب " السُّنَن " لأبي حنيفة، فقال: لو كان هذا الخطأ في أمّةٍ لأوسعهم خطًأ.
قال الأزْديّ: صنّف الْمُعَافَى في الزُّهد، والسُّنَن، والفِتَن، والأدب، وغير ذلك.
وقال أحمد بن يونس: كان سُفيان الثَّوْريّ يقول: الْمُعَافَى بن عِمران ياقوتة العلماء.
وقال بِشْر بن الحارث: إني لأذْكر الْمُعَافَى اليوم فأنتفع بذِكره، وأذكر رؤيته فأنتفع.
وقال وكيع: حدثنا المعافى وكان من الثقات.
وعن بشر الحافي قال: كان ابن المبارك يقول: حدَّثني الرجل الصالح؛ يعني الْمُعَافَى.
أحمد بن عبد الله بن يونس، عن الثَّوْريّ قال: امتحنوا أهل المَوْصل بالمُعَافَى.
وَرُوِيَ عن الأوزاعيّ قال: لا أقدّم على المَوْصليّ أحدًا.
قال ابن سعد: كان الْمُعَافَى ثقة خيرًا فاضلا، صاحب سُنَّةٍ.
بشر بن الحارث: سمعت المعافى يقول: سمعتُ الثَّوْريّ يقول: إذا لم يكن لله في العبد حاجة نبذة إلى السلطان.
قال بِشْر: كان الْمُعَافَى يحفظ الحديث والمسائل، سألته عن الرجل يقول للرجل: أقعدْ هنا ولا تَبْرَح، قال: يجلس حتّى يأتي وقت صلاة ثمّ يقوم.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ: حدثنا الْمُعَافَى - ولم أرَ أفضل منه - يُسأل عن تجصيص القبور فكرهه. -[978]-
وقال علي بن مضاء: حدثنا هشام بن بهرام قال: سمعتُ الْمُعَافَى يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق.
قال الهيثم بن خارجة: ما رأيت رجلا آدب من الْمُعَافَى.
وورد أن الْمُعَافَى كان أحد الأسخياء الموصوفين؛ أفنى ماله الجود والحقوق، كان إذا جاءه مغلة أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة، وكانوا أربعة وثلاثين رجلا.
قال بِشْر: كان الْمُعَافَى في الفرح والحُزن واحدًا، قتلت الخوارج له ولدين فما تبيّن عليه شيء، وجمع أصحابه وأطعمهم، ثمّ قال لهم: آجركم الله في فلان وفلان. رواها جماعة.
عن بِشْر: قَالَ محمد بْن عَبْد اللَّه بْن عمار: كنتُ عند عيسى بن يونس فقال: أسمعت من الْمُعَافَى؟ قلت: نعم. قال: ما أحسب أحدًا رأى الْمُعَافَى وسمع من غيره يريد بعِلمه الله.
قال بِشْر: سمعتُ الْمُعَافَى يقول: أجمع العلماء على كراهة السُّكْنَى؛ يعني ببغداد.
وقيل لبشر الحافي: نراك تعشق الْمُعَافَى بن عِمران. فقال: وما لي لا أعشقه وقد كان سُفيان يسمّيه الياقوتة!
قال عليّ بن حرب: رأيت الْمُعَافَى أبيض الرأس واللّحية، عليه قميص غليظ، وكُمّه تَبِين منه أطراف أصابعه.
وقال يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال بِشْر: كان الْمُعَافَى صاحب دنيا واسعة وضياع كثيرة.
قال رجلٌ: ما أشدُّ البرد اليوم، فالتفت إليه الْمُعَافَى وقال: استدفأت الآن؟ لو سكتَّ لكان خيرًا لك.
قلت: وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِي الْمُعَافَى حَدِيثٌ؛ أَخْبَرَنَا علي بن أحمد العلوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي قال: أخبرنا أبو بكر ابن الزاغوني.
(ح)، وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهمذاني قال: أخبرنا عمر بن محمد السهروردي قال: أخبرنا هبة الله بن أحمد القصار، قالا: أخبرنا محمد -[979]- ابن محمد الهاشمي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثنا محمد؛ يعني ابن أبي سمينة، قال: حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ عَنْ جَمِيعِ أَزْوَاجِهِ فِي اللَّيْلَةِ الْوَاحِدَةِ ". تَابَعَهُ وَكِيعٌ عَنْ صَالِحٍ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ، وَهُوَ غَرِيبٌ.
قال عليّ بن حسين الخوّاصّ وغيره: مات الْمُعَافَى بن عِمران سنة أربع وثمانين ومائة.
وقال ابن عمّار وَسَلَمَةُ بن أبي نافع: مات سنة خمسٍ وثمانين.
وقال الهيثم بن خارجة وغيره: سنة ست.
وللمعافى تريجمة في " حلية الأولياء ".

377 - أبو مسعود الزجاج، هو عبد الرحمن بن حسن التميمي الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - أبو مسعود الزَّجَّاج، هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن حسن التَّميميُّ المَوْصِليّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: مَعْمَر، وأبي سعد البقّال، وسُفْيان الثَّوْريّ.
وَعَنْهُ: يحيى بْن آدم، ويحيى الحمّانيّ، وعبد الله بْن عُمَر بْن أبان، وأبو هاشم محمد بْن أَبِي خِداش، وابن عمّار، وعليّ بْن حرب، وإسحاق بْن راهوية، وغيرهم.
صالح الأمر، وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ بِهِ.

47 - د ت ق: أيوب بن سويد الرملي، أبو مسعود الحميري السيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

47 - د ت ق: أيَّوب بْن سُوَيد الرَّمْليُّ، أبو مسعود الحِمْيَريُّ السَّيبانيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]-[38]-
عَنْ: ابن جُرَيْج، ويونس الأَيْليّ، وأسامة بْن زيد اللَّيْثيّ، ويحيى بْن أَبِي عَمْرو السَّيبانيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن يزيد بْن جَابِر، والأوزاعي، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو الطّاهر أحمد بْن السَّرْح، وعبد الرحمن بْن إبراهيم دُحَيْم، وكثير بْن عُبَيْد الحمصيّ، والربيع المرادي، وبحر بْن نَصْر، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وآخرون.
قَالَ عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ، يسرق الأحاديث.
وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بثقة.
وقال أبو حاتم: لين الحديث.
وقال إبراهيم بن عبد الله الختلي: سألت ابن معين عن أيوب بن سويد، فقال: ليس بشيء حدثهم بالرملة بأحاديث عن ابن المبارك، ثم جعلها بعد عن نفسه عن شيوخ ابن المبارك.
وقال ابن عديّ: يُكتَب حديثه في جملة الضُّعفاء.
وذكره ابن حِبّان في " الثقات "، لكن قَالَ: كَانَ رديء الحِفْظ.
وقال الْبُخَارِيّ: يتكلمون فيه.
قلت: وَرَوَى عَنْهُ مِن القدماء: بقية، والشافعي، ومن المتأخرين إبراهيم بن محمد بن يوسف الفريابي، ومحمد بن أبي السري العسقلاني ".
قَالَ ابن أَبِي عاصم: تُوُفّي سنة اثنتين ومائتين.
وقال البخاري: قال لي محمد بن إسحاق: سمعت عبد الله بن أيوب يقول: غرق أيوب بن سويد في البحر سنة ثلاث وتسعين، يعني: ومائة.
قلت: الأول أصح.

431 - نوفل بن مطهر، أبو مسعود الضبي الكوفي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

431 - نوفل بن مُطَّهر، أبو مسعود الضّبّيّ الكوفّي الحافظ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: أبي الأَحْوَص سلّام، وابن المبارك، ومُفَضَّل بن مُهَلْهل.
وَعَنْهُ: عليّ بن محمد الطنافسي، وعبد الرحمن بن الحكم، والحسن بن الربيع، وأحمد بن جوّاس الحنفيّ.
قال أبو حاتم: صاحب حديث صدوق، مثل يحيى بن آدم يحفظ ويعقل.

435 - هانئ بن يحيى، أبو مسعود السلمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

435 - هانئ بن يحيى، أبو مسعود السُّلَميّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: زائدة، وأبي قَحْذَم النَّضْر بن مَعْبَد.
وَعَنْهُ: أبو حفص الصَّيْرفيّ، وأبو حاتم الرازّي، وقال: ثقة صدوق.

179 - م: سهل بن عثمان العسكري، الحافظ، أبو مسعود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - م: سهل بْن عثمان العسكري، الحافظ، أبو مسعود، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأئمّة.
رحل وَسَمِعَ: حمّاد بْن زيد، وشريك بن عبد الله، وأبا الأحوص، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ، وزياد بن عبد الله، وعلي بن مسهر، ويزيد بن زريع، وخلقا.
وَعَنْهُ: مسلم، وعليّ بْن أحمد بْن بِسْطام الزَّعْفرانيّ، وعبيد الغزال، وجعفر بن أحمد بن فارس، وعبد الرحمن بن محمد بن سَلْم الرّازي، وعبدان الأهوازي، وطائفة سواهم. وروى عنه من القدماء: علي ابن المديني. -[836]-
قال أبو الشيخ: خرج عن إصبهان سنة اثنتين وثلاثين إلى الرِّيّ، ثمّ رجعَ إلى العراق، ومات بعسكر مُكْرَم. وكان كثير الفوائد والغرائب.
وذكره ابن حِبّان في كتاب " الثِّقَات ".
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وثلاثين.
وَرَوَى عَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، وقال: صدوق.

448 - د ن ق: محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل أبو مسعود الهلالي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

448 - د ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عقيل أبو مسعود الهلالي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: جدّه عُبَيْد، وبِشْر بن عمر الزّهْرانيّ، وأبي عاصم النّبيل، وعَمْرو بن عاصم، وعثمان بن عمر بن فارس، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وأحمد بن يحيى التُّسْتَريّ، وأبو عروبة، ومحمد بن نوح الجنديسابوري، وأحمد بن محمد بن صدقة الحافظ، وطائفة.
قال النسائي: لا بأس به.

37 - د: أحمد بن الفرات بن خالد، أبو مسعود الرازي الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - د: أَحْمَد بْن الفُرات بْن خَالِد، أَبُو مَسْعُود الرازي الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مُحَدَّث أصبهان وعالمها، طَوَّف البلَاد،
وسَمِعَ: عَبْد الله بْن نُمَيْر، وأبا أسامة، وحسين بْن عَلِيّ الْجُعْفيّ، وجعفر بْن عَوْن، ويحيى بْن آدم، ويزيد بْن هارون، وشبابة، وعبد الرزاق، وابن أبي فديك، والفريابي، وأبا اليمان، وخلقا كبيرا.
رَوَى عَنْهُ: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وجعفر الفريابي، وعبد الرحمن بْن يحيى بْن مَنْدَه، ومحمد بْن الْحَسَن بْن المهلَّب، وخلْق أخرهم عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن فارس.
قَالَ إبْرَاهِيم بن محمد الطيان: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُود يَقُولُ: كتبت عَنْ ألفٍ وسبع مائة شيخ، أدخلت فِي تصنيفي ثلَاث مائة وعشرة، وعطّلت سائر ذَلِكَ، وكتبتُ ألف ألف حديث وخمس مائة ألف حديث، فأخذت من ذَلِكَ خمس مائة ألف حديث فِي التّفاسير والأحكام والفوائد وغيره.
وقال حُمَيْد بْن الربيع: قدِم أَبُو مَسْعُود الأصبهاني مصرَ، فاستلقى على قفاه، وقال لنا: خذوا حديث مصر، قَالَ: فجعل يقرأ علينا شيخاً شيخًا من قبل أنْ يلقاهم.
وعن أَبِي مَسْعُود قَالَ: كنّا نتذاكر الأبواب، فخاضوا فِي باب، فجاؤوا بخمسة أحاديث، فجئت بسادس، فنخس أَحْمَد بْن حنبل فِي صدري لإعجابه.
وقال يزيد بْن عَبْد اللَّه الأصبهاني، عَنْ أَحْمَد بْن دَلَّويْه، قَالَ: دخلتُ عَلَى أَحْمَد بْن حنبل، فقال: مَن فيكم؟ قَالَ: قلت: محمد بْن النُّعْمان بْن عَبْد السلَام، فلم يعرفه، فذكرت لَهُ أقوامًا فلم يعرفهم، فقال: أَفيكم أَبُو مَسْعُود؟ قلت: نعم، قَالَ: ما أعرف اليوم، أظنّه قَالَ: أسود الرأس، أَعْرف بمُسْندات رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ.
وقال أَبُو عَرُوبة الحرّانيّ: أَبُو مَسْعُود الأصبهاني فِي عداد أَبِي بكر بْن أَبِي شَيْبة فِي الحِفْظ، وأحمد بْن سُلَيْمَان الرّهَاويّ فِي التثبت. -[31]-
وورَدَ أنّ أَبَا مَسْعُود قدِم أصبْهان ولم يكن معه كتاب، فأملى كذا وكذا ألف حديث من حِفْظه، فلمّا وصلت كُتُبه قُوِبلت بما أملى، فلم تختلف إلَا فِي مواضع يسيرة.
وعن أَحْمَد بْن محمود بْن صَبيح، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُود الرّازيّ يَقُولُ: وَدِدْتُ أنّي أُقْتَلَ فِي حُبّ أَبِي بَكْر وعمر.
قَالَ الخطيب: كَانَ أَبُو مَسْعُود أحد الحُفّاظ، سافر الكثير، وجمع فِي الرحلة بين البصرة، والكوفة، والحجاز، واليمن، والشّام، ومصر، والجزيرة، وقدِم بغداد، وذاكر حُفّاظها بحضرة أَحْمَد بْن حنبل، وكان أَحْمَد يقدّمه.
قال ابن عديّ: لَا أعلم لأبي مَسْعُود رواية منكرة، وهو من أهل الصدق والحفظ.
وقال أَبُو عمِران الطَّرَسُوسيّ: سَمِعْتُ الأثرم يَقُولُ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَبِي مَسْعُود الرّازيّ.
وقال أَبُو الشَّيْخ: سَمِعْتُ ابن الأصفر يقول: جالست أَحْمَد وأثني عَلَى ابن أَبِي شَيْبة وذكر عدّة، فما رَأَيْت رجلاً أحفظ لما ليس عنده من أبي مسعود الرازي.
ونقل القاضي أبو الحسين ابن الفرّاء فِي " طبقات أصحاب أَحْمَد " فِي ترجمة أَبِي مَسْعُود أنّه نَقَلَ عَنْ أَحْمَد بْن حنبل أنّه قَالَ: مَن دَلَّ عَلَى صاحب رأيٍ لنفسه فقد أعان عَلَى هدْم الْإِسلَام.
وعن أَبِي مَسْعُود قَالَ: كتبتُ الحديث وأنا ابن اثنتي عشرة سنة.
قلت: بكرَّ بالعلم لأنّ أَبَاهُ كَانَ محدّثًا.
وعنه قَالَ: ذُكِرتُ بالحفظ وأنا ابن ثمان عشرة سنة، وسُمّيتُ الرُّوَيْزيّ الحافظ.
وقال أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الجارود: سَمِعْتُ إبراهيم بْن أُورْمَة الحافظ -[32]- يَقُولُ: ما بقي أحدٌ مثل أَبِي مَسْعُود الرّازيّ، ومحمد بْن يحيى الذُّهليّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرّميّ، وليس فيهم أحفظ من أَبِي مَسْعُود.
وسُئل أَبُو بَكْر الْأعْيَن: أيَّما أحفظ: أَبُو مَسْعُود، أو سُلَيْمَان الشّاذَكُونيّ؟ فقال: أمّا المُسْنَد فأبو مَسْعُود، وأمّا المُنْقطِع فالشّاذَكُونيّ.
قلت: مات أَبُو مَسْعُود فِي شَعْبان سنة ثمانٍ وخمسين، وغسّله محمد بْن عاصم الثَّقفيّ، وعاش بعده مدة.

575 - هاشم بن خالد، أبو مسعود القرشي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

575 - هاشم بْن خَالِد، أَبُو مَسْعُود الْقُرَشِيّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن مَتُّوَيْه، ومحمد بْن المُسَيَّب الْأرْغِيانيّ، وابن جَوْصا.
قَالَ ابن أبي حاتم: كتب إلي ببعض حديثه، ومحله الصدق.

93 - إبراهيم بن مسلم بن عثمان، أبو مسعود العبسي الحذيفي، البغدادي، ثم الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - إِبْرَاهِيم بْن مُسْلِم بْن عُثْمَان، أبو مسعود العبسي الحذيفي، البَغْداديُّ، ثم الهمذاني. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عفان، وسليمان بْن حرب، وعَمْرو بْن مرزوق، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بْن نصر القطان مموس، والحسن بن أبي الحناء.
وكان مكثرًا. يُقَالُ: كان عنده عن أبي سلمة التبوذكي سبعون ألف حديث.
وهو من وُلِدَ حُذَيْفة بْن اليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْه.

593 - يزيد بن خالد، أبو مسعود الأنصاري الأصبهاني التاجر الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

593 - يزيد بن خَالِد، أَبُو مسعود الأَنْصَارِيّ الأصبهاني التّاجر الزّاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، وزيد بن الحريش، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمود، وَأَبُو عَليّ الصّحّاف.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

214 - عبد الله بن محمد بن عبدان، أبو مسعود العسكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - إبراهيم بن محمد بن عبيد، الحافظ أبو مسعود الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - إبراهيم بن محمد بن عُبيد، الحافظ أبو مسعود الدِّمشقيُّ، [المتوفى: 400 هـ]
مصنف " أطراف الصحيحين ".
رَحَلَ وَسَمِعَ: عبد الله بن محمد ابن السَّقّاء بواسط، وأبا بكر أحمد بن عَبْدان الشيرازي الحافظ، وأبا بكر ابن المقرئ الإصبهاني. وسمع بالكوفة أصحاب مُطَيَّن، وبالبصرة أصحاب أبي خليفة، وببغداد ونَيْسابور، ثم سكن بغداد.
وكان صدوقاً ورعاً فَهِماً؛
رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم اللالكائي، وأبو ذَر الهَرَوي، وحمزة السَّهْمي، والعتيقي. -[813]-
وتوفي في رجب. ويقال: توفي سنة إحدى وأربعمائة.
وكان من أئمة الحديث، مات كَهْلاً، وقَلَّ ما روى.

270 - صالح بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي، أبو مسعود،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

270 - صالح بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن فارس الميانجي، أبو مسعود، [المتوفى: 428 هـ]
ابن أخي القاضي أبي بكر يوسف.
سكن صيدا، وحدَّث عن أبيه، وعمّه، ومحمد بن سليمان بن ذَكْوان البَعْلَبَكّيّ، وموسى بن عبد الرحمن البَيْروتيّ، والفضل بن جعفر التميمي، وجماعة. روى عنه عبد الله بن عليّ بن أبي عَقيل القاضي، وولده محمد بن عبد الله، وأحمد بن محمد بن مَتَّوَيْه شيخ لوجيه الشَّحّاميّ، وعليّ بن بكّار الصُّوريّ، وأبو نصر بن طلّاب، وإبراهيم بن شكر الخامي، وآخرون.
تُوُفّي سنة ثمانٍ أو تسعٍ وعشرين.

289 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن خشنام، أبو مسعود الخشنامي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

289 - أحمد بن عثمان بن أحمد بن محمد بن خُشْنَام، أبو مسعود الخُشْنَاميّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 429 هـ]
تُوُفّي يوم النَّحر.

310 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان، أبو مسعود البجلي الرازي الحافظ ابن المحدث الصالح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

310 - أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ العزيز بن شاذان، أبو مسعود البَجَليّ الرّازيّ الحافِظ ابن المحدِّث الصالح. [المتوفى: 449 هـ]
وُلِدَ بنَيْسابور سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. قال: وأُمّي من طَبَرِسْتان، وأكثر مُقامي بجُرْجَان.
قلت: رحل وطوَّف وصنَّف الأبواب والشِّيوخ، وسمع من الكبار أبي عمرو بن حمدان، وأبي أَحْمَد حسين بن عليّ التميميّ، وأبي سعيد بن عبد الوهّاب الرّازيّ، وأحمد بن أبي عمران الهرويّ المجاور، وزاهر بن أَحْمَد، وأبي النّضر محمد بن أَحْمَد بن سليمان الشَّرْمَغُوليّ، ومحمد بن الفضل بن -[733]- محمد بن خُزَيْمَة، وأبي بكر محمد بن محمد الطّرّازيّ، وأبي الحسين الخفَّاف، وأبي محمد المخلدي، وشافع الإسفراييني، وأبي بكر بن لال الهَمَذَانيّ، وأبي الحسن بن فراس العَبْقَسيّ، وأبي الحسين بن فارس اللُّغوي، وابن جهضم، وخلق كثير.
وكان جوَّالًا في الآفاق، وبقي في الآخر يسافر للتّجارة.
روى عنه يحيى بن الحسين بن شراعة، وعبد الواحد بن أَحْمَد الخطيب الهمذانيان، وأبو الحسن عليّ بن محمد الْجُرْجَاني، وظريف النَّيْسابوريّ، وإسماعيل بن عبد الغافر، وخلق آخرهم عبد الرحمن بن محمد التاجر.
وثقه جماعة.
توفي في المحرم بِبُخَارَى.
قال يحيى بن مَنْدَهْ: كان ثِقةً جوّالًا، تاجرًا كثير الكُتُب عارفًا بالحديث، حَسَن الفَهْم.

179 - سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، الحافظ أبو مسعود الأصبهاني الملنجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، الحافظ أبو مسعود الأصبهاني المِلَنْجيّ. [المتوفى: 486 هـ]
سمع الكثير، ورحل وتعب.
قال السّمعانيّ: كانت له معرفة بالحديث، جمع الأبواب، وصنَّف التّصانيف، وخرَّج على الصّحيحين. سمع بإصبهان أبا عبد الله الْجُرْجَانيْ، وأبا بكر بن مردوَيْه، وأبا سعد أحمد بن محمد المالينيّ، وأبا نُعَيْم الحافظ، وأبا سعيد النّقّاش، وابن جولة الأَبْهريّ، وجماعة كثيرة. وببغداد أبا عليّ بن شاذان، وأبا بكر البَرْقانيّ، وأبا القاسم بن بِشْران، وأبا بكر بن هارون المنقي، وأبا القاسم الحرفي، وطبقتهم. سمع منه شيخه أبو نُعَيْم؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب مع تقدمه؛ وحدثنا عنه إسماعيل بن محمد التَّيْميّ، وأحمد بن عمر الغازيّ، وهبة الله بن طاوس، وخلْق ببلاد عديدة.
وسألتُ أبا سعد البغداديّ عنه فقال: لا بأس به، ووصفه بالرحلة والجمع والكثْرة. وقد كنّا يومًا في مجلسه، وكان يُمْلي، فقام سائلٌ وطلب شيئًا، فقال سليمان: من شؤم السّائل أن يسأل أصحاب المحابر.
وسألت إسماعيل الحافظ عنه، فقال: حافظ، وأبوه حافظ.
وقال أبو عبد الله الدّقّاق في " رسالته ": سليمان بن إبراهيم الحافظ له الرحلة والكثرة، وأبوه إبراهيم يُعْرف بالفَهْم والحِفْظ، وهما من أصحاب أبي نُعَيْم، تُكلِّم في إتقان سليمان، والحفْظ: الإتقان، لا الكثرة.
قال السّمعانيّ: وسألت أبا سعد البغداديْ عن سليمان نوبةً أخرى، فقال: شنَّع عليه اصحاب الحديث في جزءٍ ما كان له به سماع. وسكتّ أنا عنه. -[560]-
وقال يحيى بن مَنْدَهْ في " طبقات الأصبهانيين " في ترجمة سليمان: إلّا أنّه في سماعه كلام. سمعتُ من الثّقات أنّ له أخًا يُسمَّى إسماعيل، وكان أكبر منه، فحكّ اسمه وأثبت اسم نفسه مكانه، وهو شيخٌ شَرِه لا يتورَّع، لحانٌ وَقَاح.
وقال عبد الله ابن السَّمَرْقَنْديّ: إنّ سليمان وُلِد في رمضان سنة سبعٍ وتسعين وثلاثمائة.
وقال غيره: تُوُفّي في ذي القعدة.
وممّن روى عنه أبو جعفر محمد بن الحسن الصَّيْدَلانيّ، وأبو عليّ شرف بن عبد المطّلب الحسيني، ومحمد بن طاهر الطُّوسيّ، ومحمد بن عبد الواحد المَغَازليّ، ومسعود بن الحسن الثّقفيّ، ورجاء بن حامد المَعْدانيّ.
أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ عَلَّانَ، وغيره قالوا: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال: أخبرنا سليمان بن إبراهيم أبو مسعود، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسين ابن القطان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث البغدادي، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ خَتَنِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَاللَّهِ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَلَا عَبْدًا وَلَا أَمَةً، وَلَا شَيْئًا إِلَّا بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، وَسِلَاحَهُ، وَأَرْضًا جَعَلَهَا صَدَقَةً ".
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الحسن الأرموي، قال: أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ الْقُرَشِيَّةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصيدلاني قال: أخبرنا سُلَيْمَانُ الْحَافِظُ، فَذَكَرَهُ.
هَذَا حديثٌ عالٍ، وَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً، مِنْ حَيْثُ أَنَّ الْبُخَارِيَّ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، وَأنَّ الْخَطِيبَ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ، وَعَاشَ الصَّيْدَلَانِيُّ هَذَا بَعْدَ الْخَطِيبِ مائة سنة وخمس سنين، ولله الحمد.

97 - عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن إبراهيم بن شهرمرد بن مهرة، الحافظ الكبير، أبو مسعود الإصبهاني كوتاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

97 - عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن شهرمرد بْن مهرة، الحافظ الكبير، أبو مَسْعُود الإصبهانيّ كُوتَاه. [المتوفى: 553 هـ]
ذكره الحافظ أبو مُوسَى، وروى عَنْهُ، وقال فِيهِ: أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه. حدثنا لفْظًا وحفظًا على مِنْبر وعْظه سنة تسع عشرة وخمس مائة، وسمعته يقول: وُلِدتُ سنة ستٍّ وسبعين وأربع مائة.
وقال ابن السَّمْعانيّ: من أولاد المحدثين، حسن السيرة، مكرم للغرباء، فقير، قَنُوع، صحِب والدي مدَّة مُقامه بإصبهان، وسمع بقراءته الكثير، وله معرفة تامَّة بالحديث، وهو من مقدمي أصحاب شيخنا إِسْمَاعِيل الحافظ. سمع رزق اللَّه التّميميّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذَّكْوانيّ، وأبا بكر ابن ماجه الأَبْهَريّ، وأبا عَبْد اللَّه الثّقفيّ، وجماعة كبيرة من أصحاب أبي سَعِيد النّقّاش، وأبي نعيم. كتبت عنه وحضرت مجلس أماليه، وسمعتُ أَبَا القَاسِم الحافظ بدمشق يُثني عليه ثناءً حَسَنا، ويفخَّم أمره، ويَصِفُه بالحِفْظ والإتقان.
قال أبو سَعْد: ولمّا وردتُ إصبهان كان ما يخرج من داره إلا لحاجةٍ مهمَّة، كان شيخه إِسْمَاعِيل الحافظ هَجَره ومنعه من حضور مجلسه لمسألةٍ جَرَت فِي النُّزُول، وكان كُوتَاه يقول: أقول النّزول بالذّات، وكان شيخنا إِسْمَاعِيل يُنكر هذا، وأمره بالرجوع عن هذا الاعتقاد، فما فعل، فهجَرَهُ لهذا.
قلت: ورحل بعد الخمس مائة إلى بغداد، وحجّ وسمع، ورحل إلى نَيْسابور، ولقي أَبَا بَكْر الشَّيرُويّيّ. وقد روى عن ابن ماجه "جزء لوَيْن"، وكان عاليًا له. وقد روى عَنْهُ الكبار.
وقال ابن السمعاني: حدثنا عبد الخالق بن زاهر بنيسابور، قال: حدثنا أَبُو الْعَلاءِ صَاعِدُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَافِظُ إِمْلاءً، قال: حدثنا عَبْد الجليل بن مُحَمَّد بن عَبْد الواحد بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخبرنا روح بن محمد، قال: أخبرنا أبو -[71]- الحسن الخرجاني، قال: أخبرنا ابن خرزاذ، قال: حدثنا علي بن روحان، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: سَمِعْتُ شَيْبَانَ بْنَ يَحْيَى يَقُولُ: مَا أَعْلَمُ طريقًا إلى الجنة أقصد ممن يسلك طَرِيقَ الْحَدِيثِ.
قلت: وهذا من جملة ما رَوَتْه كريمة بالإجازة عن عَبْد الجليل كُوتَاه، وبين وفاتها ووفاة صاعد بْن سَيّار مائة وعشرون سنة، وذلك مُسْتفاد فِي السّابق واللاحق. وقد روى عَنْهُ ابن عساكر، ويوسف بْن أَحْمَد الشّيرازيّ، وآخرون.
وتُوُفيّ فِي أول شعبان، وقيل في ثامنه.

228 - عبد الرحيم بن أبي الوفاء علي بن أبي طالب حمد بن عيسى بن عبد الوهاب بن المرزبان، أبو مسعود الإصبهاني، الحاجي، الحافظ، المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عَبْد الرحيم بْن أَبِي الوفاء علي بْن أَبِي طَالِب حمد بْن عيسى بْن عَبْد الوهّاب بْن المَرْزُبان، أَبُو مَسْعُود الإصبهانيّ، الحاجّيّ، الحافظ، المعدّل، [المتوفى: 566 هـ]
سبط غانم البُرجيّ.
سَمِعَ من جَدّه غانم، وأبي علي الحدّاد، وجماعة. ورحل إلى نَيْسابور فسمع من أبي بكر عبد الغفار الشيرويي، وإلى بغداد فسمع من أبي القاسم ابن الحُصَيْن، وأبي العزّ بْن كادش، وطائفة.
قَالَ ابن السَّمعانيّ فِي ترجمته: شابٌّ كيِّس، متودِّد، حسن السيرة، له أنسة بالحديث، وهو أحد الشُّهُود المعدَّلين.
قلت: وسمع منه أبو القاسم ابن عساكر " المعجم الكبير " للطّبرانيّ، وله جزء " وَفَيَات " شيوخه ومَن بعدهم من الإصبهانيّين، سمعناه بإجازة كريمة منه. وأجاز أيضًا لابن اللّتّيّ. وحدَّث عَنْهُ أيضًا الحافظ عَبْد القادر الرُّهَاويّ، وغيره. وتُوُفّي فِي الثّاني والعشرين من شوّال عَنْ بضع وسبعين سنة.

517 - عبد الجليل بن أبي غالب بن أبي المعالي بن محمد بن الحسين بن مندويه، أبو مسعود الأصبهاني السريجاني المقرئ الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

517 - عبد الجليل بن أبي غالب بن أبي المعالي بن محمد بن الحسين بن مندويه، أبو مسعود الأصبهاني السريجاني المقرئ الصوفي، [المتوفى: 610 هـ]
نزيل دمشق.
ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. وسمع وهو كبير من نصر بن المظفر البرمكي، وأبي الوقت السجزي. روى عنه الزكي البرزالي، والزكي المنذري، وابن خليل، والضياء، واليلداني، والشهاب القوصي، وأبو الغنائم -[241]- ابن علان، والفخر علي، والمحيي عمر بن محمد بن أبي عصرون، وأبو بَكْر بْن عُمَر بْن يُونُس المِزّيّ، وأبو الحسن علي بن أبي بكر بن صصرى، وآخرون. وآخر من روى عنه بالإجازة شيخنا عمر ابن القواس.
قال ابن نقطة: كان ثقة صالحا صحيح السماع، سمعت منه في الرحلة الأولى. وتوفي يوم الجمعة سابع عشر جمادى الأولى.
وذكره القوصي في " معجمه "، فقال: هو الإمام شيخ القراء، بقية السلف.
قلت: وحدث بـ " صحيح البخاري " غير مرة. وقيد بعضهم السرنجاني بضم السين وكسر الراء ونون ساكنة ثم جيم.

أحمد بن الفرات [صح د] أبو مسعود الرازي الحافظ الثقة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ذكره ابن عدي فأساء، فإنه ما أبدى شيئاً غير أن ابن عقدة روى عن ابن خراش، وفيهما رفض وبدعة.
قال: إن ابن الفرات يكذب عمدا.
وقال ابن عدي: لا أعرف له رواية منكرة.
قلت: فبطل قول ابن خراش.

أيوب بن سويد [د ت ق] الرملي أبو مسعود

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن ابن
جريج، والمثنى بن الصباح، وطائفة.
وعنه دحيم، وكثير بن عبيد، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
ضعفه أحمد وغيره.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال ابن معين: ليس بشئ وقال ابن المبارك: ارم به.
وقال البخاري: يتكلمون فيه.
والعجب من ابن حبان ذكره في الثقات فلم يصنع جيدا /، وقال: ردئ الحفظ.
وقد طول ابن عدي في كامله ترجمته.
وقال: أبو عمير بن النحاس: كان بين ضمرة بن ربيعة وأيوب بن سويد تباعد، فكان ضمرة إذا مر بأيوب قال: انظروا
إليه ما أبين العبودية في رقبته! وكان أيوب إذا مر بضمرة قال: انظروا إليه لو أمر أن يدعو للشيطان لدعا له.
وكان أيوب يؤم الناس، وكان يحدثنا ويقول: هذه والله أحاديث رافعة رؤوسها، ليس كما ضرب عليها بالجرس، لم تعرف.
قال حسين ابن أبي السرى: قال لي حسين بن علي الجعفي: ما فعل أيوب ابن سويد؟ قلت: في عافية.
قال: إنه قدم علينا أيام مسعر، وله شعرة، وكان يكاتبنا، ثم قطع.
محمد بن أيوب بن سويد، أنبأنا أبي، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: سمعت النبي ﷺ يقول: إذا تناول العبد كأس الخمر في يده ناداه الإيمان: نشدتك الله أن تدخله على، فإني لا أستقر أنا وهو، فإن شربه نفر منه نفرة لم يعد إليه أربعين صباحاً، فإن تاب تاب الله عليه.
وبه: عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس - مرفوعاً: إنما أهلك من كان قبلكم أن عظموا ملوكهم بأن قاموا لهم وقعدوا.
ابن عدي، حدثنا ابن قتيبة، حدثنا عبد الله بن هانئ بن أبي عبلة، حدثنا
أيوب بن سويد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس - رفعه: من مشى لإمام جائر في حاجة جعله الله قرينه يوم القيامة، فإن دله على باب ظلم جعل قرين هامان.
وحدثنا ابن قتيبة، حدثنا أحمد بن جمهور، حدثنا محمد بن أيوب بن سويد، حدثنا أبي، عن رجاء بن روح، حدثتني ابنة وهب بن منبه عن أبيها، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: من تزوج قبل أن يحج فقد بدأ بالمعصية.
قال ابن أبي عاصم: مات أيوب بن سويد سنة اثنتين ومائتين.

[صح] سعيد بن إياس [ع] أبو مسعود الجريري البصري أحد العلماء الثقات تغير قليلا ولذلك ضعفه يحيى القطان ووثقه جماعة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

روى عن أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي.
وعنه ابن علية، ويزيد بن هارون، وخلق.
قال أحمد: هو محدث أهل البصرة.
وقال أبو حاتم: تغير حفظه قبل موته.
وقال محمد بن أبي عدى: لا نكذب الله، سمعنا من الجريري وهو مختلط.
وقال ابن
معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعت من الجريري ( [وهو مختلط] ) ؟ قال: نعم.
قال: لا ترو عنه.
وروى عباس عن ابن معين قال: سمع يحيى بن سعيد من الجريري، وكان لا يروي [عنه] () .
قلت: لانه أدركه في آخر عمره.
وقال أحمد: كان أيوب السختيانى يقدم الجريري على سليمان التيمي، لانه كان يخاصم القدرية، وكان أيوب لا يعجبه أن يخاصمهم.
حماد بن سلمة، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق أن عبد الله بن حوالة قال: قال لنا رسول الله ﷺ: تهجمون على رجل معتجر ببرد حبرة يبايع الناس من أهل الجنة، فهجمنا على عثمان وهو معتجر ببر حبرة يبايع الناس - يزيد () / البيع.
[]
وللجريري حديث: إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الا حدث.
وحديث: عليك السلام تحية الميت.
وغير ذلك.
مات الجريري سنة أربع وأربعين ومائة.

عبد الرحمن بن الحسن أبو مسعود الموصلي الزجاج

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن معمر، وغيره.
قال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال غيره: صالح الحديث.
روى عنه ابن راهويه، وعلي بن حرب، وابن عمار، وآخرون () .

الماضي بن محمد [ق] أبو مسعود الغافقي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

مصري.
عن هشام ابن عروة، وليث بن أبي سليم، وجويبر.
وعنه ابن وهب ليس إلا.
وكان يكتب المصاحف.
قال ابن عدي: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: الحديث الذي رواه باطل.
قلت: له أحاديث منكرة، منها بإسناد فيه ضعف بمرة: الزنا يورث الفقر.
[مالك]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت