نتائج البحث عن (خزيمة بن ثابت) 15 نتيجة

خزيمة بن ثابت الخطمي سكن الكوفة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة

معجم الصحابة للبغوي

خزيمة بن ثابت الخطمي
سكن الكوفة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة وكان خزيمة وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة حين أسلما // 146 // وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين. قال: وقال ابن عمر: كانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت يوم الفتح وشهد خزيمة مع علي رضي الله عنه يوم صفين وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين وكان يكنى أبا عمارة.
602 - حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عمارة بن خزيمة بن ثابت

ذو الشهادتين حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين. وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.

معجم الصحابة للبغوي

ذو الشهادتين
حدثنا أحمد بن زهير قال: سمعت سعد بن عبد الحميد بن جعفر يقول: خزيمة بن ثابت من بني خطمة من الأوس جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين.
قال محمد بن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه هو ذو الشهادتين.
وقال محمد بن عمر: كان خزيمة يكنى أبا عمارة.
672 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، حدثنا علي بن المجاهد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الرحمن: أن خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمارا الفئة الباغية.
آخر باب الذال، وأول باب الراء.

1446- خزيمة بن ثابت الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1446- خزيمة بن ثابت الأنصاري
ب د ع: خزيمة بْن ثابت بْن الفاكه بْن ثعلبة بن ساعدة بْن عامر بْن غيان بْن عامر بْن خطمة بْن جشم بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم من بني خطمة، وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة، يكنى: أبا عمارة.
وهو ذو الشهادتين، جعل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهادته بشهادة رجلين، وكان هو، وعمير بْن عدي بْن خرشة يكسران أصنام بني خطمة.
وشهد بدرًا، وما بعدها من المشاهد كلها، وكانت راية بني خطمة بيده يَوْم الفتح، وشهد مع علي رضي اللَّه عنه، الجمل، وصفين، ولم يقاتل فيهما، فلما قتل عمار بْن ياسر بصفين، قال خزيمة: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " تقتل عمارًا الفئة الباغية ".
ثم سل سيفه، وقاتل حتى قتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين، قاله أَبُو عمر.
وقال أَبُو أحمد الحاكم: شهد أحدا، ذكره ابن القداح، قال: وأهل المغازي لا يثبتون أَنَّهُ شهد أحدًا، وشهد المشاهد بعدها، والله أعلم.
روى عنه ابنه عمارة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشترى فرسًا من سواء بْن قيس المحاربي، فجحده سواء، فشهد خزيمة بْن ثابت للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما حملك عَلَى الشهادة ولم تكن معنا حاضرًا؟ " قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقًا، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه ".
(393) أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ يُوحن بْنِ أبويه بْنِ النُّعْمَانِ الْيَمَنِيُّ الْبَاوَرِيُّ إِذْنًا، قَالا: حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحمامِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، أخبرنا الأَدِيبُ أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مهريزٍ النَّحْوِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ زَاذَانَ، أخبرنا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ بْنِ طُوسِيٍّ، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَمْدَانَ الْبِسْطَامِيُّ الطَّائِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ بِنْتُ خُزَيْمَةَ، عن عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عن أَبِيهِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عن الاسْتِطَابَةِ، فَقَالَ: " ثَلاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ " وروى الزُّهْرِيّ، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أَنَّهُ رَأَى فيما يري النائم أَنَّهُ سجد عَلَى جبهة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاضطجع له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: " صدق رؤياك "، فسجد عَلَى جبهة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيان: قيل: بفتح الغين المعجمة، وتشديد الباء تحتها نقطتان، وآخره نون.
وقيل: بفتح العين المهملة وبالنونين، وقيل: بكسر العين المهملة والنونين، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
1447- خزيمة بن ثابت
س: خزيمة بْن ثابت وليس بالأنصاري وقيل: خزيمة بْن حكيم.
(394) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي عِيسَى الْمَدِينِيُّ إِذْنًا، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ السُّلَمِيُّ يُكَنَّى أَبَا بَكْرٍ، حدثنا أَبُو عِمْرَانَ الْحَرَّانِيُّ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، أخبرنا ابْنُ جُرَيْجٍ، عن عَطَاءٍ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ، وَلَيْسَ بِالأَنْصَارِيِّ، كَانَ فِي عِيرٍ لِخَدِيجَةَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْعِيرِ، فَقَالَ: يا مُحَمَّدُ، إِنِّي أَرَى فِيكَ خِصَالًا وَأَشْهَدُ أَنَّكَ النَّبِيُّ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ تِهَامَةَ، وَقَدْ آمَنْتُ بِكَ، فَإِذَا سَمِعْتُ بِخُرُوجِكَ أَتَيْتُكَ، فَأَبْطَأَ عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَتَاهُ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِ الأَوَّلِ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مَنَعَنِي أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَتَاكَ، وَأَنَا مُؤْمِنٌ بِكَ غَيْرُ مُنْكِرٍ لِبَعْثِكَ، وَلا نَاكِثٍ لِعَهْدِكَ، وَآمَنْتُ بِالْقُرْآنِ، وَكَفَرْتُ بِالْوَثَنِ، إِلا أَنَّهُ أَصَابَتْنَا بَعْدَكَ سَنَوَاتٌ شِدَادٌ مَتَوَالِيَاتٌ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلًا أخرجه أَبُو موسى هكذا، وقال: رواه أَبُو معشر، وعبيد بْن حكيم، عن ابن جريج، عن الزُّهْرِيّ مرسلًا، وقال: خزيمة بْن حكيم السلمي، ثم البهزي.
وروى عن مَنْصُور بْن المعتمر، عن قبيصة، عن خزيمة بْن حكيم.
: بن الفاكه- وكسر الكاف- ابن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيّان- بالمعجمة والتحتانية، وقيل بالمهملة والنون- ابن عامر بن خطمة- بفتح المعجمة وسكون المهملة- واسمه عبد اللَّه بن جشم- بضم الجيم وفتح المعجمة- ابن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ ثم الخطميّ.
وأمه كبشة بنت أوس الساعدية، أبو عمارة، من السّابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها.
وقيل: أول مشاهده أحد، وكان يكسر أصنام بني خطمة وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح.
وروى أبو داود من طريق الزّهريّ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، أنّ عمّه حدّثه، وهو من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ابتاع فرسا من أعرابيّ ... الحديث، وفيه: فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من شهد له خزيمة فحسبه.»
«3» وروى الدّارقطنيّ من طريق أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللَّه
الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم جعل شهادته شهادة رجلين.
وفي البخاري من حديث زيد بن ثابت، قال: فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الّذي جعل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم شهادته بشهادتين.
وروى أبو يعلى عن أنس، قال: افتخر الحيّان: الأوس والخزرج، فقال الأوس، ومنا من جعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم شهادته بشهادة رجلين. الحديث.
وعند أحمد عن عبد الرزاق بن معمر، عن الزهريّ- أنّ خزيمة استشهد بصفّين.
وروى أحمد من طريق أبي معشر، عن محمد بن عمارة بن خزيمة، قال: ما زال جدي كافا سلاحه حتى قتل عمار بصفين فسلّ سيفه، وقاتل حتى قتل. ورواه يعقوب بن شيبة من طريق أبي إسحاق نحوه.
وقال الواقديّ: حدّثني عبد اللَّه بن الحارث، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال شهد خزيمة بن ثابت الجمل، وهو لا يسلّ سيفا وشهد صفّين، وقال: أنا لا أقاتل أبدا حتى يقتل عمار، فأنظر من يقتله، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «تقتله الفئة الباغية»
«1» . فلما قتل عمار قال: قد بانت لي الضّلالة. ثم اقترب فقاتل حتى قتل.
قال الطّبرانيّ: كان له أخوان: وحوح، وعبد اللَّه.
[وقال المرزبانيّ: قتل مع علي بصفين، وهو القائل:
إذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا ... أبو حسن ممّا نخاف «2» من الفتن
وفيه الّذي فيهم من الخير كلّه ... وما فيهم بعض الّذي فيه من حسن
[الطويل]
وقال ابن سعد: شهد بدرا، وقتل بصفّين.]
«3»

ز خزيمة بن ثابت الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: آخر.
روى ابن عساكر في تاريخه من طريق الحكم بن عتيبة أنه قيل له:
أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل؟ فقال: لا، ذاك خزيمة بن ثابت آخر [ومات ذو الشّهادتين في زمن عثمان.
: بن الفاكه- وكسر الكاف- ابن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيّان- بالمعجمة والتحتانية، وقيل بالمهملة والنون- ابن عامر بن خطمة- بفتح المعجمة وسكون المهملة- واسمه عبد اللَّه بن جشم- بضم الجيم وفتح المعجمة- ابن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ ثم الخطميّ.
وأمه كبشة بنت أوس الساعدية، أبو عمارة، من السّابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها.
وقيل: أول مشاهده أحد، وكان يكسر أصنام بني خطمة وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح.
وروى أبو داود من طريق الزّهريّ، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، أنّ عمّه حدّثه، وهو من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ابتاع فرسا من أعرابيّ ... الحديث، وفيه: فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم: «من شهد له خزيمة فحسبه.»
«3» وروى الدّارقطنيّ من طريق أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللَّه
الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم جعل شهادته شهادة رجلين.
وفي البخاري من حديث زيد بن ثابت، قال: فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الّذي جعل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم شهادته بشهادتين.
وروى أبو يعلى عن أنس، قال: افتخر الحيّان: الأوس والخزرج، فقال الأوس، ومنا من جعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم شهادته بشهادة رجلين. الحديث.
وعند أحمد عن عبد الرزاق بن معمر، عن الزهريّ- أنّ خزيمة استشهد بصفّين.
وروى أحمد من طريق أبي معشر، عن محمد بن عمارة بن خزيمة، قال: ما زال جدي كافا سلاحه حتى قتل عمار بصفين فسلّ سيفه، وقاتل حتى قتل. ورواه يعقوب بن شيبة من طريق أبي إسحاق نحوه.
وقال الواقديّ: حدّثني عبد اللَّه بن الحارث، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال شهد خزيمة بن ثابت الجمل، وهو لا يسلّ سيفا وشهد صفّين، وقال: أنا لا أقاتل أبدا حتى يقتل عمار، فأنظر من يقتله، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «تقتله الفئة الباغية»
«1» . فلما قتل عمار قال: قد بانت لي الضّلالة. ثم اقترب فقاتل حتى قتل.
قال الطّبرانيّ: كان له أخوان: وحوح، وعبد اللَّه.
[وقال المرزبانيّ: قتل مع علي بصفين، وهو القائل:
إذا نحن بايعنا عليّا فحسبنا ... أبو حسن ممّا نخاف «2» من الفتن
وفيه الّذي فيهم من الخير كلّه ... وما فيهم بعض الّذي فيه من حسن
[الطويل]
وقال ابن سعد: شهد بدرا، وقتل بصفّين.]
«3»

ز خزيمة بن ثابت الأنصاري

الإصابة في تمييز الصحابة

: آخر.
روى ابن عساكر في تاريخه من طريق الحكم بن عتيبة أنه قيل له:
أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل؟ فقال: لا، ذاك خزيمة بن ثابت آخر [ومات ذو الشّهادتين في زمن عثمان.

خزيمة بن ثابت

سير أعلام النبلاء

196- خزيمة بن ثابت1: "م، 4"
ابن الفاكه بن ثَعْلَبَةَ بنِ سَاعِدَةَ الفَقِيْهُ، أَبُو عُمَارَةَ الأَنْصَارِيُّ الخَطْمِيُّ المَدَنِيُّ، ذُوْ الشَّهَادَتَيْنِ.
قِيْلَ: إِنَّهُ بَدْرِيٌّ، وَالصَّوَابُ: أَنَّهُ شَهِدَ أُحُداً وَمَا بَعْدَهَا. وَلَهُ أَحَادِيْثُ.
وَكَانَ مِنْ كِبَارِ جَيْشِ عَلِيٍّ فاستُشْهِدَ مَعَهُ يَوْمَ صِفِّيْنَ.
حدَّث عَنْهُ: ابْنُهُ عُمَارَةُ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الجَدَلِيُّ، وَعَمْرُو بنُ مَيْمُوْنٍ الأَوْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ وَجَمَاعَةٌ.
قُتِلَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- سَنَةَ سَبْعِ وَثَلاَثِيْنَ، وَكَانَ حَامِلَ رَايَةِ بَنِي خَطْمَةَ, وَشَهِدَ مؤتة.
فَقَالَ الوَاقِدِيُّ: حدَّثنا بُكَيْرُ بنُ مِسْمَارٍ، عَنْ عُمَارَةَ بنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: حَضَرْتُ مُؤْتَةَ، فَبَارَزْتُ رَجُلاً فَأَصَبْتُهُ، وَعَلَيْهِ بَيْضَةٌ فِيْهَا يَاقُوْتَةٌ, فَلَمْ يَكُنْ هَمِّي إلَّا اليَاقُوْتَةُ، فَأَخَذْتُهَا, فلمَّا انْكَشَفْنَا وَانْهَزَمْنَا رَجَعْتُ بِهَا إِلَى المَدِيْنَةِ, فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَنَفَلَنِيْهَا، فَبِعْتُهَا زَمَنَ عُمَرَ بِمائَةِ دِيْنَارٍ.
وَقَالَ خَارِجَةُ بنُ زَيْدٍ, عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: لَمَّا كَتَبْنَا المَصَاحِفَ فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ: {{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ}} [الأحزاب: 23] ، قَالَ: وَكَانَ خُزَيْمَةُ يُدْعَى: ذَا الشَّهَادَتَيْنِ, أَجَازَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَهَادَتَهُ بشهادة رجلين2.
قَالَ قَتَادَةُ, عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: افْتَخَرَ الحَيَّانِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَتِ الأَوْسُ: مِنَّا غَسِيْلُ المَلاَئِكَةِ: حَنْظَلَةُ بنُ الرَّاهِبِ؛ ومنَّا مَنِ اهتزَّ لَهُ العَرْشُ: سَعْدٌ, ومنَّا مَنْ حَمَتْهُ الدَّبْرُ: عَاصِمُ بنُ أَبِي الأَقْلَحِ, وَمِنَّا مَنْ أُجِيْزَتْ شَهَادَتُهُ بِشَهَادَتَيْنِ: خُزَيْمَةُ بنُ ثَابِتٍ.
وَرَوَى أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَةَ بنِ خُزَيْمَةَ، قَالَ: مَا زَالَ جَدِّي كَافّاً سِلاَحَهُ حَتَّى قُتِلَ عمَّار، فسَلَّ سيفه، وقاتل حتى قتل.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 378"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 704"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1744"، وأسد الغابة "2/ 133"، الإصابة "1/ ترجمة 2251"، تهذيب التهذيب "3/ ترجمة 267"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1836".
2 صحيح: أخرجه البخاري "4784".

‏<br> خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الخطمي الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني خطمة من الأوس، يعرف بذي الشهادتين، جعل رَسُول اللَّهِ ﷺ شهادته بشهادة رجلين، يكنى أبا عمارة، شهد بدرا، وما بعدها من المشاهد، وكانت راية خطمة بيده يوم الفتح، وكان مع علي رضي الله عنه بصفين، فلما قتل عمار جرد سيفه فقاتل حتى قتل، وكانت صفين سنة سبع وثلاثين.

روى عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت من وجوه قد ذكرتها في «كتاب الاستظهار في طرق حديث عمار» . قَالَ: ما زال جدي خزيمة بن ثابت مع علي بصفين كافا سلاحه، وكذلك فعل يوم الجمل، فلما قتل عمار بصفين قَالَ خزيمة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: تقتل عمارا الفئة الباغية. ثم سل سيفه فقاتل حتى قتل.

م 4: خزيمة بن ثابت بن الفاكه أبو عمارة الأنصاري الخطمي ذو الشهادتين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-م 4: خُزَيْمة بْن ثابت بْن الفاكه، أَبُو عِمارة الأنصاريّ الخطْمي، ذو الشهادتين. [المتوفى: 37 ه]
-[319]-
يُقَالُ: إنه بدْرِيّ، والصحيح أنّه شهِدَ أُحُدًا وما بعدها. له أحاديث.
رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن سعد بْن أبي وقاص، وعمرو بْن ميمون الأوْدي، وابنه عمارة بْن خُزَيْمة، وأبو عَبْد الله الجَدَليّ، وغيرهم.
شهدِ صِفِّين مع عليّ، وقاتل حَتَّى قُتِلَ.

192 - 4: عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - 4: عُمارة بن خُزيمة بن ثابت الأنصاريُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ ذِي الشَّهَادَتَيْنِ، وَعَمِّهِ، وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، وَعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، وَعَمْرُو بْنُ خُزَيْمَةَ الْمُزَنِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الْخَطْمِيُّ عُمَيْرُ بْنُ يَزِيدَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَمِائَةٍ.

ابن خزيمة بن ثابت [س]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمه في الرؤيا.
وعنه الزهري.
ولعله عمارة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت