معجم الصحابة للبغوي
|
ذو البجادين
يقال إنه: عبد الله ذو البجادين ابن عم عبد الله بن مغفل المزني. 669 - حدثني جدي نا عباد بن العوام نا داود بن رشيد نا محمد بن سلمة الحراني جميعا عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال كان رجل من مزينة في حجر عم له، قال: وكان ينفق. عليه ويكفله فأراد الإسلام فقال له عمه: لئن أسلمت لأنزعن منك كل شيء صنعته إليك قال: فأبي إلا أن يسلم قال: فانتزع منه كل شيء صنعه إليه حتى إزارا ورداء كانا عليه قال: فانطلق مجردا إلى [أمه فعمدت] إلى بجاد لها من شعر أو صوف فقطعته باثنين فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي معه الصبح قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح تفقد الناس ونظر في وجوههم قال: فرآه فقال: من أنت؟ قال: أنا عبد [] قال: وكان اسمه. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنت عبد الله ذو البجادين ألزمنا وكن معنا قال: [] مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره قال: وكان إذا [] بالدعاء والاستغفار [] والتمجيد. فقال عمر: يارسول الله أمرائي هو؟ فقال: دعه [] كان في غزوة تبوك خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات [قال ابن مسعود] إذا أنا [بنار تتلألىء] ناحية المعسكر فقلت: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3202- عبد الله بن مغفل
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مغفل بْن عَبْد غنم وقيل عَبْد نهم بْن عفيف بْن أسحم بْن رَبِيعة بْن عداء، وقيل: عدي بْن ثعلبة بْن ذؤيب، وقيل: ذويد بْن سعد بْن عداء بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة المزني وولد عثمان من مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة، وعمرو بْن أد هُوَ عم تميم بْن مر بْن أد. كَانَ عَبْد اللَّه من أصحاب الشجرة، يكنى أبا سَعِيد، وقيل: أَبُو عَبْد الرَّحْمَن، وقيل: أَبُو زياد، سكن المدينة، ثُمَّ تحول إِلَى البصرة وابتنى بها دارًا، قرب الجامع. وكان من البكائين الَّذِي أنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيهم: {{وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ}} الآية. وكان أحد العشرة الَّذِينَ بعثهم عُمَر إِلَى البصرة يفقهون النَّاس، وهو أول من أدخل من باب مدينة تستر، لما فتحها المسلمون، وقَالَ عَبْد اللَّه بْن مغفل: إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة التي بايع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحتها أظله بها، قَالَ: فبايعناه عَلَى أن لا نفر. روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث. روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ، وَأَبُو العالية، ومطرف، ويزيد ابني عَبْد اللَّه الشخير، وعقبة بْن صهبان، وَأَبُو الوازع، ومعاوية بْن قُرَّة، وحميد بْن هلال، وغيرهم. (892) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقِ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّهُ رَأَى رَجُلا يَخْذِفُ، فَقَالَ: لا تَخْذِفْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " نَهَى أَوْ كَرِهَ الْخَذْفَ " لا أُحَدِّثُكَ بِهِ، أَوْ لا أُحَدِّثُكَ أَبَدًا وتوفي عَبْد اللَّه بالبصرة سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين، أيام إمارة ابْنُ زياد بالبصرة، وصلى عَلَيْهِ أَبُو برزة الأسلمي، بوصية منه بذلك. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد غنم «5» ، وقيل عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن
ربيعة بن عديّ، وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب. وقيل دويد بن سعد بن عدّاء «1» بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو سعيد، وأبو زياد. ونقل البخاريّ عن يحيى بن معين أنه كان يكنى أبا زياد، وعن بعض ولده أنه كان يكنى بهما، وأنه كان له عدّة أولاد، منهم: سعيد، وزياد من مشاهير الصحابة. قال البخاريّ: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحد البكاءين في غزوة تبوك، وشهد بيعة الشجرة، ثبت ذلك في الصحيح. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقّهوا الناس بالبصرة، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر «2» . ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، قاله مسدّد. وقيل: سنة ستين، فأوصى أن يصلّي عليه أبو برزة الأسلمي، فصلّى عليه. ومات سنة إحدى وستين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد غنم «5» ، وقيل عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن
ربيعة بن عديّ، وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب. وقيل دويد بن سعد بن عدّاء «1» بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني، أبو سعيد، وأبو زياد. ونقل البخاريّ عن يحيى بن معين أنه كان يكنى أبا زياد، وعن بعض ولده أنه كان يكنى بهما، وأنه كان له عدّة أولاد، منهم: سعيد، وزياد من مشاهير الصحابة. قال البخاريّ: له صحبة، سكن البصرة، وهو أحد البكاءين في غزوة تبوك، وشهد بيعة الشجرة، ثبت ذلك في الصحيح. وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقّهوا الناس بالبصرة، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر «2» . ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين، قاله مسدّد. وقيل: سنة ستين، فأوصى أن يصلّي عليه أبو برزة الأسلمي، فصلّى عليه. ومات سنة إحدى وستين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمة وفاء، وزن محمد.
ذكره ابن فتحون في «ذيل الاستيعاب» ، ونقل عن الطبري أنه كان من البكاءين. قلت: هذا هو ابن مغفل الصّحابي المشهور، وقد ذكره في الاستيعاب، وذكر في ترجمته أنه كان من البكاءين في غزوة تبوك. 6663 ز- عبد اللَّه بن المغيرة: بن أبي بردة الكناني. حجازي، روى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الزّجر عن الغلول «1» ، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مرسل. قلت: وروايته من طريق يحيى بن سعيد، عنه، عن رجل من بني مدلج. سيأتي في المبهمات إن شاء اللَّه تعالى. |
سير أعلام النبلاء
|
195- عبد الله بن مغفل 1: "ئ"
ابن عبد نهم بن عفيف المزنيّ, صَحَابِيٌّ جَلِيْلٌ، مِنْ أَهْلِ بَيْعَة الرِّضْوَانِ2، تأخَّر. وَكَانَ يَقُوْلُ: إِنِّي لممَّنْ رَفَعَ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ أَغْصَانِ الشجرة يَوْمَئِذٍ3. سَكَنَ المَدِيْنَةَ ثُمَّ البَصْرَةَ، وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ. حدَّث عَنْهُ: الحَسَنُ البَصْرِيُّ, وَمُطَرِّفُ بنُ الشِّخِّيْرِ، وَابْنُ بُرَيْدَةَ، وَسَعِيْدُ بنُ جُبَيْرٍ، وَمُعَاويَةُ بنُ قُرَّةَ، وَحُمَيْدُ بنُ هِلاَلٍ، وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ؛ وَغَيْرُهُمْ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ سَعِيْدُ بنُ جُبَيْرٍ. قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ: كَانَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ أَحَدَ العَشْرَةِ الَّذِيْنَ بَعَثَهُمْ إِلَيْنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يفقِّهون النَّاسَ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتِّيْنَ, وَكَانَ أَبُوْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ، فتوفِّي عَامَ الفَتْحِ فِي الطَّرِيْقِ. وَقِيْلَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنَ البكَّائين. قَالَ عَوْفٌ الأَعْرَابِيُّ, عَنْ خُزَاعِيِّ بنِ زِيَادٍ المُزَنِيِّ، قَالَ: أُرِيَ عبد الله بنُ مُغَفَّلٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أنَّ السَّاعَةَ قَدْ قَامَتْ, وَأَنَّ النَّاسَ حُشِرُوا, وثَمَّ مَكَانٌ مَنْ جَازَهُ فَقَدْ نَجَا, وَعَلَيْهِ عَارِضٌ, فَقَالَ لِي قَائِلٌ: أَترِيْدُ أَنْ تَنْجُوَ وَعِنْدَكَ مَا عِنْدَكَ؟ فَاسْتَيْقَظْتُ فَزِعاً. قَالَ: فَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَعِنْدَهُ عَيْبَةٌ مَمْلُوْءةٌ دَنَانِيْرَ، فَفَرَّقَهَا كُلَّهَا. كُنْيَتُهُ: أَبُو سعيد, وقيل: أبو زياد. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 13-14"، التاريخ الكبير "5/ ترجمة 36"، الجرح والتعديل "5/ ترجمة 687"، أسد الغابة "3/ 398"، الإصابة "2/ ترجمة 4972"، تهذيب التهذيب "6/ ترجمة رقم 74"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3840". 2 وهي في غزوة الحديبية: وهي قرية متوسطة ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة التي بويع الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- تحتها، وهي على تسعة أميال من مكة, وكانت في سنة ست في ذي القعدة, وكان معه ألف وخمسمائة -هكذا في الصحيحين عن جابر. وقيل غير ذلك في العدد. 3 أخرجه أحمد "5/ 54" عن عبد الله بن مغفل: إني لآخذ بغصن من أغصان الشجرة أظلّ بها النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم يبايعونه, فقالوا: نبايعك على الموت؟ قال: لا، ولكن لا تفرّوا. قلت: إسناده ضعيف، آفته أبو جعفر الرازي، واسمه: عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان، سيئ الحفظ، لكن أخرجه أحمد "5/ 25"، ومسلم "1858" عن معقل بن يسار قال: لقد رأيتني يوم الشجرة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على ألّا نفر" واللفظ لمسلم, فروياه عن معقل بن يسار, وليس عن عبد الله بن مغفل، والراوية عنه وردت بإسناد ضعيف -كما علمت. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال ابن عبد نهم بن عفيف بن أسحم بْن رَبِيعَة بْن عداء بْن عدي بْن ثعلبة بْن ذؤيب بْن سَعْد بْن عدّاء بن عثمان ابن عَمْرو الْمُزْنِيّ، وولد عُثْمَان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة هم مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بِنْت كلب بْن وبرة. كان من أصحاب الشجرة. سكن المدينة، ثُمَّ تحول عنها إِلَى البصرة، وابتنى بها دارا قرب المسجد الجامع. يكنى أَبَا سَعِيد وقيل أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ. وقيل: يكنى أَبَا زِيَاد. توفي بالبصرة سنة ستين، وصلى عَلَيْهِ أَبُو برزة، روى عَنْهُ جماعة من التابعين بالكوفة والبصرة، أروى الناس عَنْهُ الْحَسَن. قال الْحَسَن: كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن مغفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عُمَر يفقهون الناس، وَكَانَ من نقباء أصحابه، وَكَانَ لَهُ سبعة أولاد. وَذَكَرَ الْمَدَائِنِيُّ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: أَوَّلُ مَنْ دَخَلَ مِنْ بَابِ مَدِينَةِ تُسْتَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزْنِيُّ، يَعْنِي يَوْمَ فَتْحِهَا. وَذَكَرَ السَّرَّاجُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الدِّيلِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ عَنْتَرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: إِنِّي لآخُذُ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ الَّتِي بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَحْتَهَا أُظِلُّهُ بِهَا قَالَ: فَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَلا نَفِرَّ. قَالَ: وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عن الأعمش، عن مغفل- بمعجمة وفاء ثقيلة (التقريب) . نهم- بفتح النون وسكون الهاء (التقريب) . في هوامش الاستيعاب: قال الدار قطنى: عداء. وقال فيه الطبري: عدا بكسر العين وتخفيف الدال. إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: إِنِّي لَمِمَّنْ يَرْفَعُ أَغْصَانَ الشَّجَرَةِ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - ع: عَبْد اللَّهِ بن مُغَفَّلُ بْن عَبْد نُهْم بْن عفيف المُزَنيّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، وَيُقَالُ: أَبُو سَعِيد، وَيُقَالُ: أَبُو زياد. [الوفاة: 51 - 60 ه]
صحابي مشهور، شهد بيعة الشجرة، ونزل المدينة، ثُمَّ سكن الْبَصْرَةَ. قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيُّ: كَانَ عَبْد اللَّهِ بن مغَّفل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر بن الخطاب، يفقهون النَّاس. مات والد عَبْد اللَّهِ بن مغفَّل بطريق مكة مع النَّاس، قبل فَتَحَ مكة. وَكَانَ عَبْد اللَّهِ من البكّائين الذين نزلت فيهم {{لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ}}، وَقَالَ: إني لممّن رفع أغصانَ الشجرة يَوْم الحديبية عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. عوف الأعرابي، عَن خُزاعي بن زياد المزَني، قَالَ: أُرِيَ عَبْد اللَّهِ بن مغفَّل المزَني أن الساعة قد قامت وأن الناس حشروا، وَثَمَّ مكان، مَن جازه فقد نجا، وعليه عارض، فقيل لي: أتريد أن تنجو وعندك مَا عندك! فاستيقظت فزعا، قال: فأيقظ أَهْله، وعنده عيبة مملَوْءة دنانير، ففرقها كلها. رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن، وَمُعَاوِيَة بن قُرَّةَ، وحميد بن هلال، ومطرف بْنِ عَبْد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَابْنِ بُرَيْدة، وثابت البُنَاني، وغيرهم، وَمَا أدري هل سمع مِنْهُ ثابت أَوْ أرسل عَنْهُ. تُوُفِّيَ سَنَة ستين، وستأتي لَهُ قصة في ترجمة عبيد اللَّه بن -[519]- زياد. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
‘Abdullah ibn Mughaffal al-Muzani: |