معجم الصحابة للبغوي
|
44 - أحمر بن معاوية.
حدثني عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد نا أبو يحيى [محمد بن عمر بن] حفص [بن السكن] بن سواء بن شعيل بن أحمر بن معاوية بن سليم بن لأبي بن // 23 // [الحارث بن صريم بن الحارث وهو مقاعس بن] عمرو بن [كعب] بن سعد بن زيد مناة بن تميم [يكنى أبا شعيل]. 120 - حدثنا أبي عن أبيه أن أحمر بن معاوية وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان وافد بني تميم وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا ولابنه شعيل وكان أحمر يكنى بأبي شعيل، هذا كتاب لأحمر بن معاوية وشعيل بن أحمر في رحالهم وأموالهم فمن آذاهم [فذمه الله منه] خلية إن كانوا صادقين وكتب علي بن أبي طالب وختم الكتاب بخاتم النبي صلى الله عليه وسلم وكان في أديم عكاظي. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو محمد حاطب بن أبي بلعته
سكن الكوفة قال أبو القاسم: قال محمد بن [عمر]: مات [حاطب] بن أبي بلتعة [حليف بني أسد] سنة ثلاثين وهو ابن خمس وستين سنة وصلى عليه عثمان رضي الله عنه بالمدينة. قال: فحدثني شيخ من ولده عن آبائه قالوا: كان حاطب رجلا حسن الجسم خفيف اللحية أجنأ وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى. 564 - حدثني جدي نا معاوية بن عمرو نا زائدة عن سليمان عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر قالت: جاء غلام حاطب فقال: والله لا يدخل حاطب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كذبت قد شهد بدرا |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري
قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار. وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث. وقال ابن عمر الواقدي: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا ابن احدى عشرة سنة ولم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
[باب الطاء]
طلحة بن عبيد الله أبو محمد التيمي رضي الله عنه حدثني إبراهيم بن هانىء قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة. 1339 - حدثني هارون الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب ح وحدثني سعيد بن الأموي نا محمد بن إسحاق في تسمية أهل بدر: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة كان بالشام فقدم بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لك سهمك ". قال: وأجري يا رسول |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي
واسم أبي أوفى علقمة وكنيته عبد الله أبو معاوية ويقال: أبو محمد سكن الكوفة وابتنى بها دارا [وذهب بصره] وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بها. سمعت [] من يروي غير هذا ويقول: ابن أبي أوفى الأسلمي يكنى بأبي معاوية واسم أبي أوفى علقمة كان ينزل البصرة. حدثني عباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن أبي أوفى يكنى أبا معاوية. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو محمد عبد الرحمن بن عوف
كان يسكن المدينة ومات بها رحمة الله. حدثني إبراهيم بن هانىء نا أحمد بن حنبل نا إبراهيم بن خالد نا رباح عن معمر ح. وحدثني هارون بن موسى الفروي نا [ابن فليح] عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا: عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة بن كلاب. |
معجم الصحابة للبغوي
|
كعب بن عجرة الأنصاري. يقال أبو محمد ويقال أبو إسحاق سكن المدينة وجاء إلى الكوفة.
أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون بن موسى الفروي قال: نا أبو ضمرة قال حدثني سعيد بن إسحاق عن أبان بن صالح قال أخبرني الحسن بن أبي الحسن أن رجلا قال لكعب بن عجرة: يا أبا محمد. وقال محمد بن سعد: كعب بن عجرة بن أمية بن عدي بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سويد بن مري بن أراشة بن عامر بن عميلة بن قمشيل بن قران بن بلي بن الحارث بن قضاعة. وقال محمد بن سعد: هكذا نسبه هشام بن محمد بن السائب وهكذا قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري قال: هو حليف لبني قوقل من بني عوف بن الخزرج. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1709- ركانة أبو محمد
د ع: ركانة أَبُو مُحَمَّد غير منسوب. قال ابن منده: فرق ابن أَبِي داود بينه وبين الأول، قال: وأراهما واحدا. وروى بإسناد عن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بْن ركانة، عن أبيه، صارعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصرعني. وقال أَبُو نعيم: فرق المتأخر بينه وبين الأول، وما أراه إلا المتقدم، ولا مطعن عَلَى ابن منده في هذا، فإنه أحال بقوله عَلَى ابن أَبِي داود، وقال: أراهما واحدًا، فأي مطعن أورد عليه! أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2040- سعد أبو محمد
ع س: سعد أَبُو مُحَمَّد الأنصاري غير منسوب. روى حماد بْن أَبِي حماد، عن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّدِ بْنِ سعد الأنصاري، عن أبيه، عن جده، أن رجلًا من الأنصار، قال: يا رَسُول اللَّهِ، أوصني وأوجز، قال: " عليك بالإياس مما في أيدي الناس، وَإِياك والطمع، فإنه الفقر الحاضر، وصل صلاتك وأنت مودع، وَإِياك وما يعتذر منه ". أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى قلت: هذا المتن قد أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، في ترجمة سعد بْن عمارة، وقد تقدم وجعلاه هناك من بني سعد بْن بكر، وجعله أَبُو نعيم ههنا أنصاريًا، ولا شك أَنَّهُ حيث رآه هناك سعديًا وها هنا أنصاريًا، والرواي ههنا غير الراوي هناك، جعلهم اثنين، ولعل ابن منده ظنهما واحدًا فلهذا لم يخرجه، والله أعلم. وقال أَبُو موسى: إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد، يعني الذي في الإسناد، هو إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّدِ بْنِ سعد بْن أَبِي وقاص، وهو مهاجري، وليس من الأنصار وهو الصحيح. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3171- عبد الله أبو محمد
د ع: عَبْد اللَّه أَبُو مُحَمَّد روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مدمن الخمر. روى حديثه سهيل بْن أَبِي صالح، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّه، عَنْ أَبِيه 13271: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3386- عبد الرحمن أبو محمد
د عَبْد الرَّحْمَن أَبُو مُحَمَّد مجهول لا تعرف لَهُ صحبة وَقَدْ ذكر فِي الصحابة روى وكيع، عن مُحَمَّد بْن فضيل، عن يَحيى بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن، عن جَدّه، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لما أتى خيبر جاءت امْرَأَة يهودية بشاة مصلية، يعني مشوية، فأكل منها رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبشر بْن البراء بْن معرر ... الحديث. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4399- قيس أبو محمد
ع س: قيس أَبُو مُحَمَّد أورده الطبراني. (1396) أَنْبَأَنَا أَبُو مُوسَى، إِذْنًا، أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ. ح قَالَ أَبُو مُوسَى: أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مَيْسَرَةَ النَّهَاوَنْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: رَأَى أَبِي فِي يَدِي سَوْطًا لا عِلاقَةَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: " أَحْسِنْ عِلاقَةَ سَوْطِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى، وَقَالَ أَبُو مُوسَى: كَذَا أَوْرَدَهُ، وَهَذَا لا دَلِيلَ فِيهِ عَلَى أَنَّ قَيْسًا صَحَابِيٌّ، إِلا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ: عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَى أَبِي، وَاللَّهُ تَعَالى أَعْلَمُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6231- أبو محمد البدري
ب د ع: أبو محمد البدري الشامي (1976) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، بإسناده عن أبي داود: أخبرنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، أن رجلا كان بالشام يكنى: أبا محمد كانت له صحبة، قال: إن الوتر واجب. قال المخدجي: فأخبرت عبادة بن الصامت، فقال: كذب أبو محمد قيل: إن اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري، شهد بدرا. ولم يذكره ابن إسحاق في أهل بدر، وعداده في الشاميين سكن داريا. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: فرّق ابن أبي داود والبلاذريّ بينه وبين ركانة بن عبد يزيد المطلبيّ، وأوردا من طريق أبي جعفر محمد بن ركانة عن أبيه قال: صارعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فصرعني، وأورده ابن مندة وقال: أراه الأول.
قلت: بل هو المحقق، فإن قصّة المصارعة مشهورة لركانة بن عبد يزيد، وقد أورده الترمذيّ وابن قانع وغيرهما. الراء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده ابن شاهين في «الصّحابة» ، وقال: روى عن عمر، ومات سنة مائة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: فرّق ابن أبي داود والبلاذريّ بينه وبين ركانة بن عبد يزيد المطلبيّ، وأوردا من طريق أبي جعفر محمد بن ركانة عن أبيه قال: صارعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فصرعني، وأورده ابن مندة وقال: أراه الأول.
قلت: بل هو المحقق، فإن قصّة المصارعة مشهورة لركانة بن عبد يزيد، وقد أورده الترمذيّ وابن قانع وغيرهما. الراء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده ابن شاهين في «الصّحابة» ، وقال: روى عن عمر، ومات سنة مائة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره مالك في «الموطّأ» ، من طريق عبد اللَّه بن محيريز، عن المذحجي- أن رجلا كان بالشام يكنى أبا محمد كانت له صحبة، قال: إن الوتر واجب، وذكر له قصة مع عبادة بن الصامت.
وأخرجه أبو داود وغيره، من طريق مالك، قيل اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم. وقيل: مسعود [بن زيد] بن سبيع. وقيل: اسمه قيس بن عامر بن عبد بن الحارث الخولانيّ، حليف بن حارثة من الأوس. وقيل مسعود بن يزيد: عداده في الشاميين، وسكن داريّا. وقيل: اسمه سعد بن أوس. وقيل قيس بن عباية. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال ابن سعد: مات في خلافة عمر، وزعم ابن الكلبيّ، أنه شهد مع علي صفّين، وفي كتاب قيام الليل لمحمد بن نصر، من طريق عبد اللَّه بن محيريز، عن أبي رفيع، قال: تذاكرنا الوتر، قال رجل من الأنصار يكنى أبا محمد من الصحابة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
طلحة بن عبيد اللَّه التيمي، وعبد الرحمن بن عوف الزهري، وجبير بن مطعم، وعبد اللَّه بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه صاحب الأذان، وعبد اللَّه بن زيد بن عاصم راوي حديث الوضوء، وعبد اللَّه بن بحينة الأزدي، وحاطب بن أبي بلتعة، وثابت بن قيس بن شمّاس الأنصاري، وكعب بن عجرة البلوي، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وفضالة بن عبيد الأنصاري، وحويطب بن عبد العزي القرشي، وعبد اللَّه بن أبي حدرد الأسلمي، وعبد الرحمن بن يزيد بن حارثة، وعبد اللَّه بن مخرمة العامري، والأشعث بن قيس الكندي، ومحمود بن الربيع الأنصاري، وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص في قول.
تقدموا كلهم في الأسماء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
عبد اللَّه بن ثعلبة «1» . وعبد اللَّه بن عامر بن ربيعة. وعبد اللَّه بن نوفل بن الحارث بن هشام. وعبد الرحمن بن عبد القاري، وعبيد اللَّه مصغرا ابن العباس بن عبد المطلب.
تقدموا في الأسماء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الراجز.
أنشد له الزّبير بن بكّار شعرا قاله لما هزم خالد بن الوليد بني أسد بالبطاح مع طليحة بن خويلد في الردة يقول فيه: سبقنا إليه يوم بويع خالد ... وجفر البطاح فوق أرجائه الدّم خططنا بأطراف الرّماح ركيّها ... وأرجاءها والماء حال مسدّم [الطويل] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، حديثه مرسل. روى عنه شعيب، قال أبو أحمد الحاكم: ذكره البخاريّ في «الكنى» .
|
سير أعلام النبلاء
|
2867- أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الشَّرْقِيِّ 1:
سَمِعَ: الذُّهْلِيَّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ هَاشِمٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْر، وَأَحْمَدَ بنَ الأَزْهَر، وَأَحْمَدَ بنَ مَنْصُوْر زَاجَ المَرْوَزِيّ، وَعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ إِسْحَاقَ الصِّبْغِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَافِظ، وَيَحْيَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ الحَرْبِيّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدوس، وَمُحَمَّد بن الحُسَيْنِ العَلَوِيّ، وَآخَرُوْنَ. ذَكَرَ الحَاكِم أَنَّهُ رَآهُ وَهُوَ شَيْخ طُوَال أَسمر، وَأَصْحَابُ المحَابر بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ: وَكَانَ أَوْحَد وَقته فِي عِلْم الطِّبّ. قَالَ: وَلَمْ يَدَعِ الشُّرْب إِلَى أَنْ مَاتَ. فَنقمُوا عَلَيْهِ ذَلِكَ وَكَانَ أَخُوْهُ لاَ يرَى لَهُم السَّمَاعَ مِنْهُ لِذَلِكَ. قَالَ: وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَمَاتَ أَبُو حَامِدٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَأَمَّهُم فِي الصَّلاَةِ عَلَيْهِ أَخُوْهُ المَذْكُوْر. وَمَاتَ مَعَهُ فِي العَام، مُسْنِد بَغْدَادَ الشريف، أبو إسحاق إِبْرَاهِيْمَ بن عَبْدِ الصَّمَدِ الهَاشِمِيُّ صَاحِبُ أَبِي مُصْعَب الزُّهْرِيّ، وَالثِّقَةُ مُحَدِّث نَيْسَابُوْر مَكِّيّ بنُ عَبْدَان التَّمِيْمِيّ، وَمُقْرِئُ بَغْدَاد أَبُو مزَاحم الخَاقَانِيُّ، وَالمُعَمَّر أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ وَكيلُ أَبِي صخرَة، وَعِدَّة. أَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بنْت كندِي ببَعْلَبَكَّ، عَنْ زَيْنَبَ بنْتِ عَبْد الرَّحْمَنِ الشّعرِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المُنْعِم بنُ أَبِي القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَشَّاب، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن زَكَرِيَّا الحَافِظ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الحَافِظ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ بِشْرٍ، عَنْ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ سُمَيّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الحَجُّ المبرورُ لَيْسَ لَهُ جزَاءٌ إلَّا الجَنَّة" 2. أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ طريق عبيد الله بن عمر. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 319"، والعبر "2/ 212"، وميزان الاعتدال "2/ 494"، ولسان الميزان "3/ 341"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 313". 2 صحيح: أخرجه البخاري "1773"، ومسلم "1349" من طريق سمي، به. |
سير أعلام النبلاء
|
4954- أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنُ عِيَاضٍ المُجَاهِدُ:
عَبْدُ اللهِ، وَقِيْلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ، المُجَاهِدُ فِي سَبِيْلِ اللهِ، فَارِسُ الأَنْدَلُسِ، وَبطلُهَا المَشْهُوْرُ، اتَّفَقَ عَلَيْهِ أَهْلُ شرقِ الأَنْدَلُسِ. قَالَ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عَلِيٍّ المَرَّاكُشِيُّ: كَانَ مِنَ الصَّالِحِيْنَ الكِبَارِ، بَلَغَنِي عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّهُ كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، سَرِيعَ الدَّمعَةِ، رقيقاً، فَإِذَا ركبَ الخيلَ لاَ يَقومُ لَهُ أَحَدٌ، كَانَ النَّصَارَى يَعدُّوْنَهُ بِمائَة فَارِسٍ، فَحمَى اللهُ بِهِ النَّاحيَةَ مُدَّةً إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، وَلاَ أَتَحقّقُ تَارِيخَ مَوْتِهِ. وَقَالَ اليَسعُ بنُ حَزْمٍ فِي "أَخْبَار المَغْرِب": حَدَّثَنِي الأَمِيْرُ الملكُ المُجَاهِدُ فِي سَبِيْلِ اللهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ عيَاضٍ أَشجعُ مَنْ ركبَ الخيلَ، وَأَفرسُ مَنْ سَامَ الرُّوْمَ الويلَ، قَالَ: نَزلتُ محلَّةَ الفِرَنْجِ عَلَيْنَا، فَكَانُوا إِذَا رَمَونَا بِالنَّبلِ صَارَ حَائِلاً بَيْنَنَا وَبَيْنَ الشَّمْسِ كَالجَرَادِ، وَالَّذِي صَحَّ عِنْدنَا أَنَّ عددَ خيلهِم مائَةُ أَلْفِ فَارِسٍ، وَمِنَ الرَّجْلِ مائةا أَلْفٍ أَوْ أَزْيَدَ، وَكُنَّا نَعدُّ عَلَى مَقرُبَةٍ مِنْ سُورنَا أَرْبَعَ مائَةِ خيمَةٍ ديباجٍ أَوْ نَحْوِهَا نُحقّقُ هَذَا، فَاشتدَّ عَلَيْنَا الحصَارُ، فَخَرَجْنَا في مائةي فَارِسٍ، فَشققنَا الرُّوْمَ نَقتلُ فِيهِم، وَلجَأْنَا إِلَى حصنِ الزَّيْتونَةِ قَاصدينَ بَلَنْسِيَةَ. قَالَ اليَسعُ: قَالَ لِي مَسْعُوْدُ بنُ عزِّ النَّاسِ: أَبْصَرتُ ابْنَ عِيَاضٍ وَهُوَ شَابٌّ حَدَثٌ، وَقَدْ صَارعَ رُومِيّاً غَلبَ جَمِيْعَ مَنْ فِي بِلاَدِ الأَنْدَلُسِ، فَجَاءهُ الرُّوْمِيُّ، فَدَفَعَهُ ابْنُ عِيَاضٍ عَنْ نَفْسِهِ دفعَةً حسبت أن الرومي انتفضت أَوْصَالُهُ، ثُمَّ أَمسكَ بِخَاصرَةِ الرُّوْمِيِّ حَتَّى رَأَيْتُ الدَّمَ تَحْتَ أَصَابعِ ابْنِ عِيَاضٍ، ثُمَّ رفعَهُ، وَأَلقَى بِهِ الأَرْضَ، فَطَارَ دِمَاغَهُ. وَلَهُ قِصَّةٌ أُخْرَى: وَذَلِكَ أَنَّهُ وَقَفَ فَارِسٌ مِنْ جُمْلَةِ خيَّالَةِ الرُّوْمِ عَلَى لاردَةَ، وَطلبَ المبَارزَةَ، فَخَرَجَ ابْنُ عِيَاضٍ عَلَيْهِ قَمِيْصٌ طَوِيْلُ الكُمِّ قَدْ أَدخلَ فِيْهِ حجراً مُدَحْرَجاً، وَربطَ رَأْسَ الكُمِّ، وَتَقلَّدَ سَيْفَهُ، وَالرُّوْمِيُّ شَاكٍ فِي سلاَحِهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عِيَاضٍ، فَطَعَنَهُ الرُّوْمِيُّ فِي الطَّارقَةِ، فَنَشَبَ الرُّمْحُ، فَأَطلقهَا ابْنُ عِيَاضٍ مَنْ يَدِهِ، وَبَادرَ فَضَرَبَ الرُّوْمِيَّ بِكُمِّهِ، فَنَثَرَ دِمَاغَهُ، فَعَجِبْنَا، وَكَبَّرنَا، فَاشْتُهِرَ ذِكْرُهُ عَلَى صِغَرِ سنِّهِ، وَأَمَّا أَنَا فَحَضَرتُ مَعَهُ أَيَّامَ مَمْلَكتِهِ حُرُوْباً، كَانَ حجر لاَ يُؤثّر فِيْهِ، وَكَانَ فِي هَيئَتِهِ كَأَنَّهُ بُرجٌ غَرِيْبُ الخِلْقَةِ. قَالَ مَسْعُوْدٌ: وَلَمَّا وَصلْنَا الزَّيْتونَةَ بَعْدَ قَضَاءِ حَوَائِجنَا، جِئْنَا لاَرِدَةَ فِي السَّحَرِ، فَوَقَعنَا فِي خيَامِ العَدُوِّ المحيطِ بِالبَلَدِ، فَجَعَلنَا نَضربُ عَلَى الطَّوَارقِ، وَنَصِيحُ، فَنفرَتِ الخيلُ، وَنَحْنُ نَقتلُ مَنْ لَقِينَاهُ، فَدَخَلْنَا البلدَ سَالِمِينَ. قُلْتُ: وَلابْنِ عيَاضٍ مَوَاقِفُ مَشْهُوْدَةٌ، وَكَانَ فَارِسَ الإِسْلاَمِ فِي زَمَانِهِ، لَعَلَّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقَامَ بَعْدَهُ خَادمُهُ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدِ بنِ مَرْدَنِيْش، اسْتخلفَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ عَلَى النَّاسِ، فَدَامَتْ أَيَّامُهُ إِلَى سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قَالَ اليَسعُ فِي "تَارِيخ المَغْرِبِ" وَقَدْ خدَمَ ابْنَ عِيَاضٍ، وَصَارَ كاتبًا لَهُ فَذَكَرَ أَنَّ ابْنَ عِيَاضٍ الْتَقَى البَرْشَلُوْنِيّ، وَانتصرَ المُسْلِمُوْنَ، فَلَمَّا انفصلَ المَصَافُّ، قصدَ المُسْلِمُوْنَ المَاءَ ليشربُوا، وَتَجرَّدَ ابْنُ عِيَاضٍ مِنْ درعِهِ، وَنَحْو الخَمْسِ مائَةٍ مِنَ الرُّوْمِ فِي غَابَةٍ عِنْدَ المَاءِ، فَالْتَفَتَ ابْنُ عِيَاضٍ إِلَى أَصْحَابِهِ أَنِ ارمُوا الرُّوْمَ بِالنَّبْلِ، فَجَاءهُ سَهْمٌ فِي فَقَارِ ظَهْرِهِ، فَأُخْرِجَ مِنْهُ بَعْدَ قتلِ أُوْلَئِكَ الخَمْس مائَةٍ، وَإِذَا بِالسهْمِ قَدْ أَصَابَ النُّخَاعَ، فَوَصَلَ مُرْسِيَةَ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ وِلاَيتِهِ إِيَّاهَا أَرْبَعَ سِنِيْنَ، وَوَجَدَ المُسْلِمُوْنَ لفقدِهِ. |
سير أعلام النبلاء
|
5642- أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّوَابطِيُّ:
مِنْ كِبَارِ الزُّهَّادِ بِالأَنْدَلُسِ. أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ مَسْدِيٍّ. وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، كَانَ يَسيحُ بِثُغُورِ الأَنْدَلُسِ، يَأْوِي فِي مَسَاجِدِ البِرِّ، لَهُ كَرَامَاتٌ، أُسِرَ إِلَى طرطوشَةَ وَقَيَّدُوْهُ، فَقَامَ النَّصْرَانِيُّ لَيْلَةً فَرَآهُ يُصَلِّي، وَقَيْدُهُ إِلَى جَنْبِهِ، فَتَعَجَّبَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ رَآهُ فِي رِجْلِهِ، فَرقَبَهُ ثَانِي لَيْلَةٍ فكذلك، فذهب فأخبر القسيس، فَقَالُوا: أَحضِرْهُ، فَجَاءَ بِهِ، وَجَرَتْ بَيْنَهُ وَبَينهُم مُحَاوَرَةٌ، ثُمَّ قَالُوا: لاَ يَحِلُّ أَنْ نَأْسُرَكَ، فَاذهبْ، وَلطرطوشَةَ نَهْرٌ تُعْمَلُ فِيْهِ السُّفُنَ، فَلَقِيَهُ أَسيرٌ، فَقَالَ: بِاللهِ خُذنِي. فَأَخَذَ بِيَدِهِ، وَخَاضَ إلى نصف الساق، فتعجب النصارى وشاعت القصة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الَّذِي زعم أن الوتر واجب، فَقَالَ عبادة: كذب أَبُو مُحَمَّد، قيل أنه مَسْعُود بْن أوس بْن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بْن مالك بْن النجار، بدري. ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فِي البدريين. يعد فِي الشاميين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إسماعيل بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي بكر صالح النّيسابوريّ، أبو محمّد القارئ.
ولد: سنة (439 هـ) تسع وثلاثين وأربعمائة. من مشايخه: أبو الحسن عبد الغافر الفارسيّ، وأبو حفص بن مسرور، وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم بن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وغيرهما. كلام العلماء فيه: * التّحبير: "شيخ صالح عفيف صوفيّ نظيف، مواظب على الجماعة خدم الأستاذ أبا القاسم القشيري" أ. هـ. * التّقييد: "سمع كتاب الصّحيح لمسلم بن الحجّاج من عبد الغافر بن محمّد الفارسي وأحاديث يحيى بن يحيى وغير ذلك ... " أ. هـ. * السّير: "الشّيخ الصّدوق المعمّر المسند" أ. هـ. * عيون التّواريخ: "كان صوفيًّا صالحًا ممّن خدم أبا القاسم القشيريّ (¬1) ") أ. هـ. * النجوم: "كان رأسًا في علم القرآن" أ. هـ. وفاته: سنة (531 هـ) إحدى وثلاثين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: إسماعيل بن عمرو بن إسماعيل بن راشد الحداد، أبو محمد المصري.
من مشايخه: أبو عدي عبد العزيز ابن الإمام، وغزوان بن القاسم وغيرهما. من تلامذته: أبو القاسم يوسف الهذلي، وإبراهيم بن إسماعيل المالكي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * تاريخ الإسلام: "رجل صالح جليل القدر ... عمر دهرا طويلا" أ. هـ. * غاية النهاية: "شيخ صالح كبير ... " أ. هـ. وفاته: سنة (429 هـ) تسع وعشرين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: الحسن (¬1) بن خاص بك البدر، الحنفي، أبو محمد.
كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان يجيد البحث مع الديانة والمروءة والعصبية لمذهبه وأهله" أ. هـ. * الضوء: "كان جنديا بارعا عالما مفننا في الفقه وأصوله والعربية مشاركا في غيرها تصدى للإفتاء والتدريس مدة وانتفع به الطلبة مع وجاهته عند الأكابر من الأمراء وغيرهم ... قال المقريزي: بعد الثناء عليه، إنه أحد أعيان الحنفية ومقدمي المماليك السلطانية سمعنا بقراءته بمكة" أ. هـ. وفاته: سنة (813 هـ) ثلاث عثرة وثمانمائة عن نحو ستين سنة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: الحسن بن عبد الله بن محمّد بن أحمد بن محمّد الكاتب البغدادي، ويعرف بالطرازي، وبابن القريع، وقيل القُريق.
من مشايخه: أبو بكر بن مجاهد، ومحمد بن أحمد المروزي وغيرهما. من تلامذته: عبد الباقي بن الحسن، ومحمد بن الحسين الكارزيني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "مقرئ مشهور خير صالح محقق من كبار أصحاب ابن مجاهد". وقال: "قال منصور بن أحمد العراقي وكان شيخًا صالحًا، قال الحذاء: ولم أرَ أضبط منه بقراءة أبي عمرو" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "قال منصور: كان من عباد الله الصالحين الفاضلين" أ. هـ. وفاته: سنة (368 هـ) ثمان وستين وثلاثمائة. من مصنفاته: جمع كتاب "الإشارة". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي، المقريء: الحسن بن عليّ بن بركة بن عبيدة بالفتح، أبو محمّد الكرخي.
من مشايخه: سبط الخياط، وأبو منصور بن خيرون وغيرهما. من تلامذته: السيف عليّ بن الآمدي الأصولي وغيره. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "كان فاضلًا قارئًا نحويًا لغويًّا فرضيًا" أ. هـ. • إنباه الرواة: "مقريء حسن القراءة جيد الأداء، له معرفة بالنحو ... كانت له معرفة بالفرائض وقسمة التركات، أقرأ النّاس مدة القرآن الجيد وتخرج به جماعة في علم النحو والفرائض" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "من كبار القراء ... كان إمامًا أيضًا في معرفة الفرائض والحساب أقرأ النّاس وتخرج به جماعة" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقريء كامل متصدر من شيوخ بغداد" أ. هـ. وفاته: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: الحسن بن أبي الفتح بن أبي النجم بن وزير، أبو محمّد الواسطي.
ولد: سنة (556 هـ) ست وخمسين وخمسمائة. من مشايخه: إسماعيل الجواليقي، وأبو الحسين بن القصار وغيرهما. من تلامذته: ابن النجار وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ الإسلام: "طلب الحديث وقتًا وشارك في العلوم" أ. هـ. • الوافي: "كان يكتب خطًا حسنًا ونقل نقلًا صحيحًا ويضبط مليحًا. وكان فاضلًا في علم النحو واللغة والأخبار صدوقًا حسن الطريقة" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (7/ 400)، غاية النهاية (1/ 226)، المنتظم (16/ 97)، المغني في الضعفاء (1/ 165)، ميزان الاعتدال (2/ 268)، البداية والنهاية (12/ 101)، لسان الميزان (2/ 282)، تاريخ الإسلام (وفيات 458) طـ. تدمري. (¬1) تاريخ الإسلام: حسن بن عليّ بن المبارك. * بغية الوعاة (1/ 516)، الوافي (12/ 200)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 620 هـ)، ط بشار. • بغية الوعاة: "قال القفطي (¬1): ... وكان فاضلًا عالمًا بالنحو واللغة والأخبار صدوقًا، حسن الطريقة، كاتبًا مجيدًا متدنيًا لطيف الأخلاق، متواضعًا كتب كثيرًا من كتب الأدب" أ. هـ. وفاته: سنة (620 هـ) عشرين وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي، المفسر المقرئ: رزق الله ابن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الحارث بن سليمان الأسود، أبو محمد التميمي، البغدادي الحنبلي.
ولد: سنة (400 هـ)، وقيل: (396 هـ) أربعمائة، وقيل: ست وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن الحمامي، وأبو القاسم عبد الله بن محمَّد الخفاف وغيرهما من تلامذته: أبو علي بن أبي سكرة الصدفي، ومحمد بن الخضر المحولي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * المنتظم: "كان قد اجتمع للتميمي القرآن والفقه والحديث والأدب والوعظ، وكان جميل الصورة فوقع له القبول بين الخواص والعوام وجعله الخليفة رسولًا إلى السلطان في مهام الدولة وله الحلقة في الفقه والفتوى والوعظ بجامع المنصور ... وقال ابن عقيل: كان سيد الجماعة من أصحاب أحمد يمنًا ورياسة وحشمة أبو محمد التميمي، وكان أحلى الناس عبارة في النظر وأجرأهم قلمًا في الفتيا وأحسنهم وعظًا" أ. هـ. * معرفة القراء: "المقرئ الفقيه الواعظ ... وكان إمامًا مقرئًا فقيهًا محدثًا واعظًا أصوليًا مفسرًا لغويًّا فرضيًا كبير الشأن وافر الحرمة" أ. هـ. * السير: "قال السمعاني: هو فقيه الحنابلة وإمامهم ... وعمر حتى قصد من كل جانب، وكان مجلسه جم الفوائد كان يجلس في حلقة له بجامع المنصور للوعظ والفتوى، وكان فصيح اللسان". وقال: "وقال أبو زكريا بن مُندة: سمعت أبا محمد رزق الله الحنبلي بأصبهان يقول: أدركت من أصحاب ابن مجاهد واحدًا يقال له أبو القاسم ¬__________ * المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (116)، الوافي (14/ 112)، السير (18/ 609)، غاية النهاية (1/ 284)، المنتظم (17/ 19)، معجم الأدباء (3/ 1304)، معجم القراء (1/ 441)، ذيل طبقات الحنابلة (1/ 77)، الإكمال (1/ 109)، الكامل (10/ 253)، تذكرة الحفاظ (4/ 1208)، العبر (3/ 320)، البداية والنهاية (12/ 160)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 177)، التاج المكلل (189)، تاريخ الإسلام (وفيات 488) ط. تدمري مذهب أهل التفويض (57). عبيد الله بن محمَّد الخفَّاف. قرأتُ عليه سورة البقرة، وقرأها على ابن مجاهد، وأدركت أيضًا أبا القاسم عمر بن تعويذ من أصحاب الشِّبلي وسمعته يقول: رأيت أبا بكر الشبلي وقد اجتاز على بقَّال يُنادي على البقل: يا صائم من كل الألوان. فلم يزل يكررها ويبكي، ثم أنشأ يقول: خليلَيَّ إنْ دَامَ هَمُّ النُّفوسِ ... على ما أراهُ سَريعًا قتَلْ فَيا سَاقِيَ القَوْمِ لا تنْسَني ... ويَا ربَّةُ الخِدْر غنِّي رَمَلْ لقد كانَ شيءٌ يُسمَّى السُّرورُ ... قديمًا سَمِعْنا به ما فَعَلْ؟ قال أبو علي الصَّدفي: قرأت على رزق الله التميمي برواية قالون ختمةً، وكان كبير بغداد وجليلها، وكان يقول: كلُّ الطوائف تدعيني. وسمعته يقول: يَقبُح بكم أن تستفيدوا منا، فلا ثم تذكرونا تترحَّموا علينا. رحمه الله". ثم قال: "قال السلفي: سألت المؤتمن عن رزق الله، فقال: هو الإمام عِلمًا ونفسًا وأبُوَّة، وما يذكر عنه، فتحَامُل من أعدائه. وقال أبو عامر العَبْدري: كان أبو محمد ظريفًا لطيفًا، كثير الحكايات والمُلح، ما أعلم منه إلا خيرًا. وقال ابن ناصر: ما رأيت شيخًا ابن سبعٍ وثمانين سنة أحسنَ سمتًا وهديًا واستقامة قامةٍ منه، ولا أحسن كلامًا، ولا أظرف وعظًا، وأسرع جوابًا منه. فلقد كان جمالًا للإسلام -كما لُقِّب- وفخرًا لأهل العراق خاصةً، ولجميع البلاد عامة، ما رأينا مثله، وكان مُقَدِّمًا وهو ابن عشرين سنةً، فكيف اليوم؟ وكان ذا قدرٍ رفيعٍ عند الخُلفاء" أ. هـ. * قلت: وإليك ما قاله مؤلف كتاب "مذهب أهل التفويض" أحمد بن عبد الرحمن القاضي، حين الكلام في الصراع بين السلف والأشاعرة، وخاصة بين الحنابلة والأشعرية: "وكان بين الأشاعرة في بغداد وبين (التميميين) -وأشهرهم صاحب الترجمة- من الحنابلة تقارب بسبب تساهل التميميين في إثبات الصفات الخبرية. قال شيخ الإسلام -رحمه الله-: (وأما التميميون كأبي الحسن وابن أبي الفضل وابن رزق الله فهم أبعد عن الإثبات، وأقرب إلى موافقة غيرهم، وألين لهم، ولهذا تتبعهم الصوفية، ويميل إليهم فضلاء الأشعريةكالباقلاني والبيهقي، فإن عقيدة أحمد التي كتبها أبو الفضل هي التي اعتمدها البهيقي، مع أن القوم ماشون على السنة)) (¬1) أ. هـ. وفاته: سنة (488 هـ) ثمان وثمانين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: سعيد بن سَلْم بن قتيبة بن مسلم، أبو محمّد الباهلي البصري الأصل.
من مشايخه: عبد الله بن عَوْن وطبقته. من تلامذته: محمّد بن زياد الأعرابي صاحب اللغة وغيره. كلام العلماء فيه: • الوافي: "هو حفيد الأمير قتيبة بن مسلم الباهلي الشهير" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال الحاكم: كان عالمًا بالحديث والعربية إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس ... سكن خراسان ثم قدم بغداد زمن المأمون فحدّث بها"أ. هـ. وفاته: سنة (217 هـ) سبع عشرة ومائتين. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: شعيب بن عيسى بن علي بن جابر، أبو محمّد، وقيل: أبو مدين، وقيل، غير ذلك، اليابري، الأشجعي الأندلسي.
من مشايخه: خلف بن شعيب، وأبو بكر عياش بن محراش وغيرهما. من تلامذته: أبو بكر بن خير، وهشام بن أبان وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان بصيرًا بعلل القراءات، غواصًا على المعاني، عالي السند، عارفًا بالأدب، له مصنفات في القراءات" أ. هـ. • غاية النهاية: "نزيل إشبيلية، مقرئ حاذق أديب .. " أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان من مجودي القرآن، متقدمًا في العربية، ذاكرًا للآداب .. " أ. هـ. وفاته: سنة (530 هـ) ثلاثين وخمسمائة، وقيل: (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة، والأول أصح. من مصنفاته: "التقريب والأشعار في مذاهب القراء السبعة أئمة الأمصار". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: ضبغوث أَبو محمّد البخاري (¬1) القيرواني الإفريقي المغربي.
كلام العلماء فيه: * إنباه الرواة: "أحد النحاة في ذلك القطر، وله بينهم اشتهار وذكر" أ. هـ. * البلغة: "يعُد من النحاة اللغوين" أ. هـ. 1495 - أَبو الأزهر النحوي النحوي، اللغوي: الضحاك بن سلمان بن سالم بن دهّاية، أَبو الأزهر الألوسي المرئيّ (¬2). من مشايخه: أَبو بكر محمد بن الخضر خطيب المحّول وغيره. كلام العلماء فيه: * نزهة الألبا: "له معرفة بالنحو واللغة، وله قريحة جيدة في الشعر" أ. هـ. * الوافي: "كان يعلم الصبيان، وله معرفة بالنحو واللغة وله شعر" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "الأديب الشاعر ... وشعره جيد مليح".أ. هـ. وفاته: سنة (547 هـ)، وقيل: (563 هـ) سبع ¬__________ * معجم المؤلفين (1/ 843)، معجم المفسرين (1/ 234)، خلاصة الأثر (2/ 256)، كشف الظنون (2/ 1481). * بغية الوعاة (2/ 12)، البلغة (115)، إنباه الرواة (2/ 84)، وفيه صيغون أبو محمّد البخاري القيرواني الأفريقي. (¬1) في بغية الوعاة الحياري. والخياري: نسبة إلى خيار بن مالك بن زيد بن كهلان. * بغية الوعاة (2/ 12)، الوافي (16/ 361)، معجم الأدباء (4/ 1451)، نزهة الألباء (284)، تاريخ الإسلام (وفيات 563) ط. تدمري. (¬2) منسوب إلى امرئ القيس بن مالك. وأربعين، وقيل: ثلاث وستين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الخالق بن أبي التقى صالح بن علي بن زيدان بن أحمد بن مفرج بن النضر بن الفضل القرشي الأموي المِسكي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي، أبو محمد.
من مشايخه: سمع من أبي الحسن علي بن نصْر بن محمد بن غُفير الأرتاحي، وأبي طاهر أحمد بن محمد السلفي وغيرهما. من تلامذته: الزكي المنذري، والزكي البرزالي، وابن نقطة وغيرهم. كلام العلماء فيه: * التكملة لوفيات النقلة: "برع في اللغة ... وسمعت منه" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "ريدان -بالراء- قيده ابن نقطة، وأخذ عنه، ووثقه" أ. هـ. وفاته: سنة (614 هـ) أربع عشرة وستمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الرحمن بن عيّاش، أبو محمّد القرطبي.
ولد: سنة (391 هـ)، وقيل: (392 هـ) إحدى وتسعين، وقيل: اثنتين وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: مكي بن أبي طالب، وحاتم بن محمد، ومحمد بن عتّاب وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الصلة: "كان من جلة المقرئين وخيارهم، عارفًا بالقراءات ضابطًا لها مجوّدًا لحروفها مع الخير والعفاف والدين والفضل" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ ضابط خير" أ. هـ. وفاته: سنة (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: عبد الرحمن بن محمّد بن محمّد السُّلمي الأندلسي، أبو محمّد، يعرف بالمكناسي.
من مشايخه: أبو عبد الله بن سعادة، وغيره. من تلامذته: أبو القاسم الملاحي، وغيره. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "ختمت به البلاغة بالأندلس، ورأس في الكتابة وديوان رسائله بأيدي النّاس يتنافسون فيه. وكتب لأبي عبد الله محمّد بن سعد وغيره من الأمراء" أ. هـ. • بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان عارفًا بضروب الآداب واللغات، ذاكرًا لأيام العرب وفرسانها، كاتبًا بارع الكتابة، جيد النظم حلو الأغراض، ينشيء الرسائل اللزومية، وبلغ في اللزوم مبلغًا أعجز فيه غيره، قرأ وتأدب على أشياخ مُرسية وغيرها". ثم قال: "قال ابن عبد الملك: كان شديد العناية بالآداب حتى رأس في الكتاب، وأحسن المشاركة ¬__________ * ذيل طبقات الحنابلة (1/ 221)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 280)، وفيه (عبد الرحمن بن علي)، الشذرات (6/ 237)، الأعلام (3/ 327)، معجم المؤلفين (2/ 102)، وفيه عبد الرحمن بن عمار، معجم المفسرين (1/ 273). (¬1) والحلواني نسبة إلى بيع الحلوى وقال ابن رجب: المعروف أنه بضم الحاء وما أظنه منسوبًا إلا إلى حُلْوان البلد المعروف بالعراق. * بغية الوعاة (2/ 89) وفيه وفاته (591 هـ) وهو خطأ، معجم المؤلفين (2/ 119)، تاريخ الإسلام (وفيات 571) ط. تدمري، تكملة الصلة، الوافي (18/ 258). في قرض الشعر، وله مقامات في أغراض شتى" أ. هـ. وفاته: سنة (571 هـ) إحدى وسبعين وخمسمائة. من مصنفاته: له رسائل جليلة، ومفاخرة بين السيف والرمح. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد السلام بن أحمد بن غانم بن علي بن إبراهيم بن عساكر بن حسين عز الدين، أبو محمد الأنصاري المقدسي.
من مشايخه: لازم جده الشيخ غانم. كلام العلماء فيه: • عقد الجمان: "الواعظ المطيق المفلق، الشاعر ¬__________ * ذيل مرآة الزمان (4/ 14)، العبر (5/ 321)، البداية (13/ 306)، عقد الجمان (2/ 238)، تاريخ ابن الفرات (7/ 166)، الوافي (18/ 414)، المنهل الصافي (7/ 260)، إيضاح المكنون (1/ 416) و (2/ 84) وفيه وفاته (978 هـ) ويبدو أنه تصحيف. الفصيح الذي ينسج على منوال ابن الجوزي وأمثاله. . . وكان له قبول من الناس" أ. هـ. • ذيل مرآة الزمان: " [ثم بعد ذلك لازم كلام جده الشيخ غانم -رحمه الله- فانتفع به، وكان مبدأ شروعه في الوعظ أنه طلب منه مجلس تذكير في حال الخلوة ابن عمه أبو الحسن في حياة عمه الشيخ عبد الله فاطر به، وبلغ الشيخ عبد القادر ذلك فطلبه إليه، وسأله الجلوس، فجلس واشتهر وقُصد لسماع كلامه لا عن قصد منه، ثم توجه إلى الديار المصرية، فطلب منه الجلوس بها فجلس وحصل له قبول، فأقام بالقاهرة، وبنى له زاوية وبالغ جماعة من الناس في الإحسان إليه، فأقام بالديار المصرية على كره لفراق والده وأهله، وعقد بها مجالس، وفتح عليه في ذلك، قيل: إنه كان يعمل خطب المواعيد ارتجالا، ولا يثبت شيئًا يقوله، وكان يتردد إلى القدس لزيارة والده وأهله، ويتردد من القدس إلى دمشق فيجلس بها في الجامع الأموي، ويحضر مجلسه جماعة من العلماء والفضلاء والزهاد وغيرهم. ويستحسنون كلامه، وينتفعون به، [و عمل بدمشق مجلسا في حدود السبعين والستمائة فارتجل فيه خطبة، أولها: "الحمد لله الذي ملأ الوجود جودا وإحسانا. وأسبغ على كل موجود من سوابغ نعمه سرا وإعلانا. وجعل السجود لقربان حضرته قربانا. وأوفر القلوب بتحقيق شهوده إتقانا. نور بصائر أوليائه، فشاهدوه بعين اليقين عيانا. كلما جليت عليهم صفاته، هاموا إليها ولهانا. وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا. زفت عليهم عروس محبته، فجعلوا النفوس عليها سكرانا. واستبدلوا من الملبوس أشجانا وأحزانا. ونثروا الدموع على الخدود فسالت غدرانا. فلما وثقوا العقود وحفظوا العهود، أعطوا من الصدود أمانا. فلو رأيتهم وقد جن عليهم الليل، لحسبتهم في ثياب الخشوع رهبانا. وفي مصابرة الولوع فرسانا. صفوا على سرير الصفا إخوانا. لا تجد فيهم خوّانا. وأصبحوا في خلوة الوفاء ندمانا. لا تعرف فيهم ندمانًا. نصبوا للنصب أشباحهم، ورفعوا للرعب نواحهم. وخفضوا من الرهب جباههم، وفيهم نائح باك، وصائح شاك. يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا. قد تجلى لهم الجليل، ونادى يا جبريل! أنم فلانًا، وأقم فلانًا. وقل يا طالبي وصلي هلمّوا ... فإنا لا نخيب من أتانا حمانا للذي نهواه رحيب ... إذا ما جاءنا يبغي لقانا يراق له شراب من وصال ... يمازجه رُضاب من رضانا هوانا للذي نهوى نعيما ... فلا كان الذي يهوى سوانا فلو كشف الحجاب لعاشقينا ... وأبدينا الجمال لهم عيانا وله رحمه الله تعالى: يا من أناجيه في سري وفي علني ... ومن أرجيه في بؤسي وفي حزني أفردتني عن جميع الناس يا سكنى ... وأنت أنسي إذا استوحشت من سكني وأنت روحي إذا جردت عن بدني وأنت راحة قلبي في تقلبه ... وأنت غاية قصدي في تطلبه من لي من مغيث أستغيث به ... إذا تضايق أمر في تكربه ومن أرجو إذا أدرجت في كفن ... إذا ذكرنك زال الهم من فكري وأن شهدتك عاد الكل من نظري ... أنه حضرتك لا ألوى على بشر كان مررت على شيء من السمر ... فغير ذكرك لا تصغي له أذني ما لي وحقك عن جلواك منصرف ... ولا عناني إلى الأغبار منحرف فأمني فإني بما قدمت معترف ... فإن عطفت فكل الناس منعطف وإن وصلت فكل الناس يسعدني ... ومحق حبك ما قلبي بمنقلب إلى سواك ولا حبلي بمنجذب ... ولا أراك بدمع فيك منسكب حتى أراك بطرف غير محتجب ... في حضرة القدس لا في خضرة الدمن • قلت: آثار التصوف واضحة عليه وعلى كلامه، والله أعلم. وفاته: سنة (678 هـ) ثمان وسبعين وستمائة. من مصنفاته: "تفسير القرآن" في مجلد و"حل الرموز ومفاتيح الكنوز" في التصوف واصطلاحات التصوف وغير ذلك. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة، رشيد الدين أبو محمد الجُذامي المصري، من ذرية رَوْح بن زنباع.
من مشايخه: أبو الجود غياث، وأبو يعقوب يوسف بن خُززاد النجيرمي وغيرهما. من تلامذته: الدمياطي، والنظام التبريزي، وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معرفة القراء: "كان ذا حرمة وافرة وجلالة ظاهرة وخبرة تامة بوجوه القراءات انتهت إليه رئاسة الفن في زمانه" أ. هـ • الوافي: "سمع وتصدر للإقراء مدة وتخرج به جماعة، وكان مقرئ الديار المصرية في زمانه" أ. هـ. • غاية النهاية: "المقرئ الضرير إمام بارع مصدر محقق" أ. هـ. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 285)، هدية العارفين (1/ 574)، إيضاح المكنون (1/ 309). * إنباه الرواة (2/ 178)، الوافي (18/ 463)، وفيه وفاته (566)، بغية الوعاة (2/ 97). * الوافي (18)، غاية النهاية (1/ 391)، النجوم (7/ 24)، العبر (5/ 202)، الشذرات (7/ 424)، بغية الوعاة (2/ 97)، معرفة القراء (2/ 650)، حسن المحاضرة (1/ 500). • حُسن المحاضرة: "برع في العربية وتصدر للإقراء، وانتهت إليه رئاسة الفن في زمانه، وكان ذا جلالة ظاهرة وحرمة وافرة وخبرة تامة بوجوه القراءة" أ. هـ. • الشذرات: "شيخ الإقراء بالديار المصرية، كان عارفًا بالنحو أيضًا" أ. هـ. وفاته: سنة (649 هـ) تسع وأربعن وستمائة. من مصنفاته: "شرح العنوان"، وكتاب "قبضة العجلان في مخارج الحروف"، وغيرها. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن إبراهيم بن سعيد القرطبي، أبو محمد الواعظ.
من مشايخه: أبو خالد يزيد بن عبد الجبار المرواني وغيره. كلام العلماء فيه: * تكملة الصلة: "كان معلمًا بالعربية، وله رواية" أ. هـ. * الذيل والتكملة: "كان نحويًّا متحققًا ذا حظ من الرواية" أ. هـ. وفاته: سنة (527 هـ) سبع وعشرين وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الله بن إبراهيم بن محمود بن رفيعا الجزري ضياء الدين، أبو محمد الحنبلي.
من مشايخه: أبو عمرو بن الحاجب، وقرأ بالسبع على علي بن مفلح البغدادي وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه ابن خروف الموصلي الحنبلي، وجعفر بن مكي الموصلي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * غاية النهاية: "شيخ القراء بالموصل أستاذ ماهر" أ. هـ. * الشذرات: "صنف التصانيف في القراءات وغيرها" أ. هـ. وفاته: (679 هـ) تسع وسبعين وستمائة. من مصنفاته: نظم في القراءات والفرائض، قصيدة معروفة لامية. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن بَرّي بن عبد الجبار بن (بريِّ)، المقدسي، ثم المصري النحوي الشافعي، أبو محمد.
ولد: سنة (499 هـ) تسع وتسعين وأربعمائة. من مشايخه: عبد الجبار بن محمّد المعافري، وابن الحُطيئةَ وغيرهما. من تلامذته: عبد الغني المقدسي، وابن الجُمَّيزِيِّ وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان ثقة" أ. هـ. * إنباه الرواة: "وكان ثقة دينًا .. وكان فيه غفلة" أ. هـ. * وفيات الأعيان: "مثال على حديثه الملحون، حيث قال لأحد تلامذته في النحو: إشتر لي قليل هندبا بعرُوقو فقال له التلميذ: هندبًا بعروقِهِ، فعزّ عليه كلامه وقال: لا تأخذه إلا بعروقو، وإن لم يكن بعروقو فما أريده" أ. هـ. * السير: "تصدر بجامع مصر للعربية، وتخرّج به أئمة، وقصد من الآفاق. وكان يتحدث ملحونًا ويتبرم بمن يتفاصح" أ. هـ. * العبر: "وانتهى إليه علم العربية في زمانه وقُصد من البلاد لتحقيقه وتبحرُّه ومع ذلك فله حكايات في التغفل وسذاجة الطبع، كان يلبس الثياب الفاخرة، ويأخذ في كمه العنب مع الحطب والبيض، فيقطر على رجله ماء العنب فيرفع رأسه ويقول: العجب أنها تمطر مع الصحو" أ. هـ. * الوافي: "كان نحويًّا لغويًّا، شايع الذكر، مشهورًا بالعلم لم يكن للمصريين مثله" أ. هـ. * البداية والنهاية: "أحد أئمة اللغة والنحو في زمانه وكان عليه، تعرض الرسائل بعد ابن بابشاد، وكان كثير الاطلاع عالمًا بهذا الشأن وله التصانيف المفيدة" أ. هـ. * المقفى: "تصدر للإشتغال بالنحو في جامع عمرو بن العاص، وكان إمامًا مقدّمًا في النحو واللغة .. عالمًا بكتاب سيبويه وعلله، قيمًا باللغة وشواهدها .. وكان مع ما آتاه الله من العلم ساذج الطباع في ¬__________ * معجم الأدباء (4/ 1510)، إنباه الرواة (2/ 110)، وفيات الأعيان (3/ 108)، السير (21/ 136)، العبر (4/ 247)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 58)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 121)، البداية والنهاية (12/ 341)، إشارة التعيين (161)، الوافي (17/ 80)، البلغة (121)، المقفى (4/ 450)، النجوم (6/ 103)، طبقات الشافعية للأسنوي (1/ 267)، بغية الوعاة (2/ 34)، الشذرات (6/ 449)، الأعلام (4/ 73)، معجم المؤلفين (2/ 231)، تاريخ الإسلام (وفيات 582) ط. تدمري. أمور الدنيا مبارك الصحبة ميمون الطلعة، وفيه تغفل عجيب يستبعد من سمعه أن يجتمع رجل متين العلم. وكانت ثيابه وسخة وله في التغفل أخبار شائعة بمصر" أ. هـ. وفاته: سنة (582 هـ) اثنتين وثمانين وخمسمائة. من مصنفاته: "الحواشي على الصحاح للجوهري" في ست مجلدات، و"جواب المسائل العشر". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن الجِبير بن عثمان بن عيسى بن الجبير اليحصبي، أبو محمد اللوشي.
من مشايخه: غانم الأديب، وابن السراج وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تكملة الصلة: "كان أديبًا شاعرًا، من بيت نباهة وأدب، وله ولابنه -أبي عمرو محمد- رواية وعناية" أ. هـ. • البغية: "قال ابن الزبير: من أعيان ذوي الشرف والجلالة. كان أديبًا بارعًا في الأدب، عارفًا بالنحو والآداب واللغات، كاتبًا بليغًا شاعرًا مطبوعًا لسنًا مفوّها. . . وكان مال في شيبته إلى الجندية لشهامته وعزّة نفسه، فكان في عسكر المأمون بن عَبّاد وحظي عنده، وكان من أظرف الناس وأملحهم شيبة، وأحسنهم شارة، وأتمّهم معرفة" أ. هـ. وفاته: سنة (518 هـ) ثمان عشرة وخمسمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، المقرئ: عبد الله بن أبي سعيد الأندلسي، أبو محمد.
كلام العلماء فيه: • معجم السفر: "فاضل في النحو، وكانت له حلقة في جامع عمرو للإقراء، وله شعر كثير" أ. هـ. وفاته: سنة (520 هـ) عشرين وخمسمانة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: عبد الله بن سهل بن يوصف الأنصاري الأندلسي المرسي، أبو محمد.
من مشايخه: أبو عمر الطلمنكي، وأبو عبد الله محمد بن سفيان وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه عبد العزيز بن عبد الملك بن شفيع، وأبو بحر شيخ ابن بشكوال وغيرهما. كلام العلماء فيه: • بغية الملتمس: "إمام الإقراء والتجويد، فاضل، له تواليف في القراءات تدل على معرفته" أ. هـ. • معرفة القراء: "كان رأسا في القراءات وعللها ومعانيها. . . وقال أبو الأصبغ بن سهل أشكلت على مسائل من علم القرآن لم أجد من يشفيني فيها حتى لقيت أبا محمد بن سهل" أ. هـ. • غاية النهاية: "مقرئ الأندلس أستاذ ماهر محقق مصدر ثقة. قال أبو علي بن سكرة: هو إمام وقته في فنه. . . وجرت بينه وبين شيخه الداني عند قدومه منافسة ومقاطعة. وكان أبو محمد شديدا على أهل البدع قوالا بالحق مهيبا جرت له في ذلك أخبار كثيرة وامتحن ولفظته البلاد وغرب وغمزه كثير من الناس" أ. هـ. وفاته: سنة (480 هـ) ثمانين وأربعمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد الدارمي، التميمي، السمرقندي الحافظ، أبو محمد. صاحب المسند.
ولد: سنة (181 هـ)، وقيل: (182 هـ) إحد ى وثمانين، وقيل: اثنتين وثمانين ومائة. ¬__________ * ذيول العبر (153)، المعجم المختص (88)، معجم شيوخ الذهبي (260)، الوافي (17/ 240)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 382)، الدرر الكامنة (2/ 371)، المقفى الكبير (4/ 401)، المقصد الأرشد (2/ 41)، الشذرات (8/ 136). * تاريخ بغداد (10/ 29)، الأنساب (2/ 441)، المنتظم (12/ 92)، مختصر تاريخ دمشق (13/ 10)، طبقات الحنابلة لأبي يعلى (1/ 188)، العبر (2/ 8)، السير (12/ 224)، تاريخ الإسلام (وفيات 255) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (2/ 534)، الوافي (17/ 242)، تهذيب التهذيب (5/ 285)، المقفى (4/ 415)، النجوم (3/ 22)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 242)، الشذرات (3/ 245)، معجم المفسرين (1/ 311)، الأعلام (4/ 95)، معجم المؤلفين (2/ 251)، تقريب التهذيب (522). من مشايخه: يزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، وجعفر بن عون وغيرهم. من تلامذته: حدث عنه مسلم وأبو داود والترمذي، وبقي بن مخلد وغيرهم. كلام العلماء فيه: • تاريخ بغداد: "كان أحد الرحالين في الحديث والموصوفين بجمعه وحفظه والإتقان له، مع الثقة والصدق والورع والزهد. كان على غاية العقل، وفي نهاية الفضل يضرب به المثل في الديانة والحلم والرزانة والاجتهاد والعبادة والتقلل والزهاد. . وكان ثقة وزيادة" أ. هـ. • المنتظم: "كان أبو الفضل محمّد بن إبراهيم يقول: كنت عند أحمد بن حنبل فذكر عبد الله بن عبد الرحمن فقال: ذلك السيد، ثم قال أحمد: عرض عليّ الكفر فلم أقبل، وعرضت عليه الدنيا فلم يقبل" أ. هـ. • السير: "وقال أبو حاتم بن حبان: كان الدارمي من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع، وتفقه، وصنف وحدَّث، وأظهر السنة ببلده، ودعا إليها وذبَّ عن حريمها، وقمع من خالفها. . . قلت -أي الذهبي-: قد كان الدارمي ركنًا من أركان الدين، قد وثقه أبو حاتم الرازي والناس. . ." أ. هـ. • الوافي: "كان من أوعية العلم يجتهد ولا يقلد. . . كان أحد الرحالين والحُفاظ، موصوفًا بالثقة والزهد، يُضرب به المثل في الديانة والزهد. . . قال أبو حاتم: ثقة صدوق، له مناقب كثيرة" أ. هـ. • المقفى: "قال عبد الرحمن بن سليمان البلخي: سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني، فقال: تركناه لقول عبد الله بن عبد الرحمن، لأنه إمام. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: عبد الله بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه. وقال محمّد بن إبراهيم الشيرازي: كان الدرامي على غاية من العقل، والديانة ممن يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهاد، أظهر على الأثر بسمرقند، وكان مفسرًا كاملًا وفقهًا عالمًا" أ. هـ. وفاته: سنة (255 هـ)، وقيل: (254 هـ) خمس وخمسين، وقيل: أربع وخمسين ومائتين. من مصنفاته: "المسند"، و"التفسير"، و"كتاب الجامع". |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد -وقيل ابن محمود- القيرواني، أبو محمّد المكفوف.
من مشايخه: المهري، وحمدون النعجة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان من أعلم خلق الله تعالى بالعربية والغريب والشعر وتفسير المشروحات وأيام العرب وأخبارها ووقائعها" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان عالمًا بالعربية والغريب، وتفسير أيام العرب وأخبارها وكانت الرحلة إليه ¬__________ (¬1) في الأنساب: "وشِرْشير: بكسر الشين الأولى والثانية المعجمتين وبينهما راء ساكنة ثم ياء مثناة من تحتها وبعدها راء. وهو في الأصل إسم طائر يصل إلى الديار المصرية في البحر في زمن الشتاء، وبإسمه سمي الرجل". * تاريخ علماء الأندلس (1/ 380)، جذوة المقتبس (1/ 389)، بغية الملتمس (2/ 428)، تاريخ الإسلام (وفيات 301) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 56). * بغية الوعاة (2/ 62)، البلغة (126)، إنباه الرواة (2/ 147)، معجم المؤلفين (2/ 290). من جميع إفريقية، لأنه كان أعلم خلق الله بالنحو واللغة والشعر والأخبار" أ. هـ. وفاته: سنة (308 هـ) ثمان وثلاثمائة. من مصنفاته: له كتاب في العروض يفضله أهل العلم على سائر الكتب المؤلفة فيه لما بيّن فيه وقرب، وله كتاب في شرح صفة أبي يزيد الطائي للأسد، وله شعر. |