سير أعلام النبلاء
|
الأموي، الأندي:
920- الأموي 1: لعلامة، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ سَعِيْدِ بنِ أَحْمَدَ القُرَشِيُّ الأُمَوِيُّ الجَزَرِيُّ الشَّافِعِيُّ. قَدِمَ، فَتفقَّهَ بِبَغْدَادَ، وَبَرَعَ. وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْمَاطِيِّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ البُسْرِيِّ. وَوَلِيَ قَضَاءَ جَزِيْرَةِ ابْنِ عُمَرَ مُدَّةً، ثُمَّ عُزِلَ، فَتحَوَّلَ إِلَى آمِدَ. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: سَأَلتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ، فَقَالَ: سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَقَالَ يُوْسُفُ بنُ مُقلِّدٍ: سَمِعْتُ مِنْهُ، وَمَاتَ بفنك في رمضان سنة544. 4921- الأندي: لمحدث الجَوَّالُ، أَبُو الحجَّاجِ، يُوْسُفُ بنُ عَلِيٍّ، القُضَاعِيُّ الأندي الحداد القفال. ارْتَحَلَ، وَحَجَّ. وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ بنِ بيَانٍ، وَأَبِي طَالِبٍ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَأَبِي الغَنَائِمِ النَّرْسِيِّ، وَسَمِعَ "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ" مِنْ إِسْمَاعِيْلَ وَلدِ عَبْدِ الغَافِرِ الفَارِسِيِّ، وَسَمِعَ المَقَامَات مِنَ الحَرِيْرِيِّ. وَرجعَ، ثُمَّ ارْتَحَلَ مرَّةً ثَانِيَةً، وَسكنَ المَرِيَّةَ، وَرَوَى الكَثِيْرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: المُحَدِّثُ رَزِيْنٌ العَبْدَرِيُّ -وَمَاتَ قَبْلَهُ- وَأَبُو مُحَمَّدٍ العُثْمَانِيُّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ بنُ الدَّبَّاغِ، وَخطيبُ المَوْصِلِ أَبُو الفَضْلِ، وَابْنُ بَشْكُوَال، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ حُبَيْشٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، وَعِدَّةٌ. وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَبَّارُ: كَانَ صَدُوْقاً، صَحِيْحَ السَّمَاعِ، لَيْسَ عِنْدَهُ كَبِيْرُ عِلْمٍ، اسْتُشْهِدَ يَوْمَ غلبَةِ العَدُوِّ عَلَى المَرِيَّةِ فِي جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَقُتِلَ يَوْمَئِذٍ خَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَيُقَالُ: عَاشَ خمسًا وثمانين سنة، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "7/ 60-61". |
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن سليمان بن داود بن عمر بن حوط الله الأنصاري، الحارثي الأُنْدي، أبو محمد.
ولد: سنة (549 هـ) تسع وأربعين وخمسمائة. من مشايخه: ابن بشكوال، وابن حُبيش وغيرهما. كلام العلماء فيه: • التكملة لوفيات النقلة: "كان موصوفًا بالدين ¬__________ * جذوة المقتبس (2/ 414)، بغية الملتمس (2/ 446)، بغية الوعاة (2/ 44)، معجم المؤلفين (2/ 246). * التكملة لوفيات النقلة (2/ 357)، العبر (5/ 40)، السير (22/ 41)، تاريخ الإسلام (وفيات 612) ط- بشار، تذكرة الحفاظ (4/ 1397)، الديباج المذهب (1/ 447)، بغية الوعاة (2/ 44)، الشذرات (7/ 91)، روضات الجنات (5/ 128)، الأعلام (4/ 91)، معجم المؤلفين (2/ 246). والصلاح والفضل" أ. هـ. • السير: "الحافظ الإمام محدث الأندلس .. وكان منشئا خطيبا بليغا شاعرا نحويا تصدر للقراءات والعربية وأدب أولاد المنصور بمراكش. ونال عزا ودنيا واسعة، وولي قضاء قرطبة وأماكن وحمد" أ. هـ. تذكرة الحفاظ: "وقال الآبار: . . . روى العالي والنازل وكان إماما في هذا الشأن بصيرا به معروفا بالإتقان حافظا لأسماء الرجال. . . ولم يكن في زمانه أحد أكثر سماعا منه ومن أخيه. . . وكان حميد السيرة محببا إلى الناس جزلا مهيبا في الحق على حدة فيه ربما أوقعته فيما يكره، أخذ الناس عنه" أ. هـ. • الديباج: "كان فقيها جليلا، أصوليا، نحويا كاتبا، أديبا، شاعرا. . . وكان يميل إلى الاجتهاد في نظره، ويغلب عليه طريق الظاهر. وكان من العلماء العاملين سنيا مجانبا لأهل البدع والأهواء" أ. هـ. • روضات الجنات: "قال في النضار. . .: كان عبد الله المذكور فقيها جليلا أصوليا نحويا أديبا. . . ورعا دينا حافظا ثبتًا، مشهورا بالفضل والعقل معظما عند الملوك. . ." أ. هـ. وفاته: سنة (612 هـ) اثنتي عشرة وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عَبْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يونس، أبو محمد بن خيرون الأندي، القُضاعيّ. [المتوفى: 510 هـ]
محدّث مُكِثر عَنِ ابن عَبْد البَرّ، وسمع: أبا الوليد الباجيّ، وابن دلْهاث، وكان عارفًا بالفقه، والآداب، والشعر، ولي قضاء مربيطر. روى عَنْهُ: أبو محمد بْن عَلْقَمة، ومحمد بْن محمد بْن يعيش، وعبد الوهّاب التُّجَيْبيّ، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
40 - محمد بن أحمد بن خلف بن بيبش أبو عبد الله العبدري، الأندلسي، الأندي. [المتوفى: 541 هـ]
فقيه إمام مشاوَر، لَهُ إجازة من أَبِي عبد الله الخولاني، رَوَى عَنْهُ: ابنه أبو بكر بيبش، وتُوُفّي في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
127 - يوسف بْن عليّ بْن محمد، أبو الحَجّاج القُضاعي، الأُندي، نزيل المَرِيَّة، ويُعرف بالقفّال، وبالحدّاد. [المتوفى: 542 هـ]
حجّ، ودخل العراق، وسمع من أَبِي القاسم بْن بيان، وأُبي النَّرْسِيّ، وأبي طالب الحسين بْن محمد الزَّيْنَبيّ، وسمع " صحيح مسلم " من إسماعيل بْن عبد الغافر الفارسيّ عَنْ والده، ومن الحريريّ " مقاماته "، وكتب الكثير، وقفل إلى الأندلس سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، ثم رحل من الأندلس، ثم عاد إليها سنة عشرة وسكن المرية. وحدَّث بالكثير، روى عَنْهُ: أبو الحسن رَزِين العَبْدريّ، وأبو محمد وأبو الطاهر ابنا العثماني، وخطيب الموصل، وأبو الوليد ابن الدباغ، وأبو القاسم ابن بَشْكُوَال، وأبو عبد الله بْن عبد الرحيم ابن الفرس، وأبو القاسم بْن حُبيش، وأبو محمد بْن عُبَيد اللَّه الحَجْرِيّ، وخلْق سواهم. قَالَ أبو عبد الله الأَبَّار: كَانَ صدوقًا، صحيح السّماع، لَيْسَ عنده كبير عِلم ولا ضبْط، استُشهد يوم غَلَبة العدوّ الملعون عَلَى المَرِيَّة في العشرين من جُمادى الأولى، وقُتل يومئذٍ خلق كثير، عاش خمسًا وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - يوسف بْن عبد العزيز بْن يوسف بْن عُمَر بْن فيرُّه، الحافظ أبو الوليد ابن الدّبّاغ اللَّخْميّ الأندلسيّ الأُندي، [المتوفى: 546 هـ]
نزيل مُرسية. قَالَ ابن بَشْكُوال: روى عَنْ أَبِي عليّ الصَّدَفيّ كثيرًا، ولازَمَه طويلًا، وأخذ عَنْ جماعة من شيوخنا، وصحبنا عند بعضهم، وكان من أنبل أصحابنا وأعرفهم بطريقة الحديث، وأسماء الرجال، وأزمانهم، وثقاتهم، وضُعفائهم، وأعمارهم، وآثارهم، ومِن أهل العناية الكاملة بتقييد العِلْم، ولقاء الشّيوخ، لقي منهم كثيرًا، وكتب عَنْهُمْ، وسمع منهم، وشوّور في الأحكام ببلده، ثمّ خطب بِهِ وقتًا، وقال لي: مولده في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. قلت: روى عَنْهُ ابن بَشْكُوال، والوزير أبو عبد الملك مروان بْن عبد العزيز التُجيبي البَلَنْسِيّ، وأحمد بْن أَبِي المطرِّف البَلَنْسِيّ، وأحمد بن سلمة اللورقي، ومحمد ابن الشّيخ أَبِي الحسن بْن هُذيل، وآخرون، وله جزء صغير في تسمية طبقات الحفّاظ، وعاش خمسًا وستّين سنة، رَأَيْت برنامجه، وفيه كُتُب كثيرة من مَرْوِيّاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
78 - عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن دَاوُد بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر ابن حَوْط اللَّه، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الحارثيّ الْأنْدَلُسِيّ الأُنْدي الحَافِظ. [المتوفى: 612 هـ]
وُلد بأُندة سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة، وقرأ القراءات عَلَى والده. وقدِمَ بَلَنسية فسمع النِّصف الْأَوَّل من " إيجاز البيان " للدّانيّ في قراءة وَرش من أَبِي الحسن بن هُذيل، لم يسمع منه غير ذَلِكَ ولا أجاز لَهُ. ورحل إلى مُرسية فسمع من أَبِي الْقَاسِم عبد الرحمن بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بْن حَميد، وأخذَ عَنْهُمَا القراءات. وناظر في العربية على ابن حَميد، وقيّد عَنْهُ اللغة، وَسَمِعَ بمالقة من أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن السُّهيلي، وبغَرناطة من أبي محمد عبد المنعم ابن الفَرَس، وَأَبِي بَكْر بن أَبِي زَمَنين، وبإشبيلية من أَبِي بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه ابن الجدّ، وأبي عبد الله بن زَرقون، وَبقُرْطُبَة من أَبِي الْقَاسِم بن بَشكُوال، وجماعة، وبسبْتة من أَبِي مُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه، وبمَرّاكُش من أَبِي العَبَّاس أَحْمَد بن مَضَاء، وأجازَ لَهُ خلق، منهم أَبُو الطاهر إسْمَاعِيل بن عَوْف من الإسكندرية، وَأَبُو طاهر الخُشوعي من دمشق. قَالَ الْأبَّار: واعتنى بالطَّلب من صغره إلى كِبره، وَرَوَى العالي والنَّازل، وَكَانَ إمامًا في هَذَا الشأن، بصيرًا بِهِ، معْرُوفًا بالإتقان، حافظًا لأسماء الرِّجال، ألّف كتابًا في تسمية شيوخ البخاري ومسلم وأبي داود والنَّسَائِي والترمذي نزعَ فيه منْزع أَبِي نصر الكلاباذيّ لكنْ لم يُكمله. وَكَانَ كثير الْأسفار فتفرّقت أصوله، ولو قعد للتَّصنيف لعظُم الانتفاع بِهِ، ولم يكن في زمانه أكثر سماعًا منه ومن أخيه أبي سُلَيْمَان، وَكَانَ لَهُ عَلَى أخيه الشُّفوف الواضح في عِلْم العربية، والتَّفنن في غير ذَلِكَ، والتميُّز بإنشاء الخُطُب، وتَحْبير الرسائل، والمشاركة في قرض الشعر. أقرأ بقُرْطُبَة القرآن والنحو، واستأدبه المنصور صاحب المغرب لبنيه فأقرأهم بمرّاكش، وحظي لديه، ونال من جهتهم وَجاهة مُتَّصلة ودُنيا عريضةً، وتصرّف في الخطط النَّبيهة، ووليَ قضاء إشبيلية وقرطبة ومُرسية، وكان حميد السيرة، مُحبّبًا إلى النَّاس، جَزْلًا، صَليبًا في الحقّ مَهيبًا، -[339]- عَلَى حِدّةٍ فيه، ربّما أوقعته فيما يكره، وَكَانَ عالمًا مقدَّمًا، خطيبًا مُفوَّهًا، أخذ عَنْهُ النَّاس، وَتُوُفِّي بغَرناطة وَهُوَ يقصد مُرسية واليًا قضاءها ثانيًا في ثاني ربيع الْأَوَّل، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بَكْر بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد، أَبُو مُحَمَّد القُضَاعِيّ الْأبَّار الْأنْديّ الْأنْدَلُسِيّ، [المتوفى: 619 هـ]
نزيلُ بَلَنْسِية. أخذ القراءات عن أَبِي جَعْفَر الحَصّار، وَسَمِعَ من أَبِي عبد الله بن نوح الغافقي، وصحب أَبَا مُحَمَّد بن سالم الزاهد، وأجاز لَهُ أَبُو بَكْر بن أَبِي جمرة. قَالَ ابنه: وَكَانَ - رحمه الله، ولا أزكيه - مُقبلًا عَلَى ما يعنيه، شديد الانقباض، بعيدًا عن التصنع، حريصا عَلَى التخلص، كثير التلاوة والتهجد، فقيهًا مُعدلًا، ذاكرًا للقراءات. قرأت عَلَيْهِ لنافع، وَسَمِعْتُ منه، وتوفي ببلنسية في ربيع الْأَوَّل وَلَهُ ثمان وأربعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
14 - داودُ بن سُلَيْمان بن داود بن عبد الرحمن بن سُلَيْمان بن عُمَر بن خَلَف بن عبد الله بن عبد الرؤوف بن حَوْط الله، المُحدِّث أبو سليمان الأنصاريّ الحارثيّ الأُنْدِيّ، [المتوفى: 621 هـ]
وأُنْدَةُ: من عمل بلنسية. سكن مَالقَة، وأخذ عن أبيه، وأخيه أبي مُحَمَّد عبد الله الحافظ، ورَحَل في نواحي الأندلس، فسمع بِبَلَنْسِيَةَ من أبي عبد الله بن نوح، وأبي بكر بن مُغَاور بشاطبة، ومن أَبِي القاسم بْن حُبَيْش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن حَميد بمُرسية، ومن أبي القاسم بن بَشْكُوال بقُرطبة وأكثر عنه، ومن أبي عبد الله بن زَرْقُون بإشبيلية، ومن أبي عبد الله ابن الفخّار بمالقة، ومن عبد الحقّ بن بونه بالمُنكِّب، ومن أبي عبد الله بن عروس بغَرناطة، ومن أبي مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بسبتة، ومن خلقٍ كثير. -[666]- وأجاز له أبو الطّاهر بن عَوْف، وغيرُه من الإسكندرية. قال الأبّار: وشيوخُه يزيدون على المائتين. وكانت الروايةُ أغلب عليه من الدِّراية. وكان هو، وأخوه أوسعَ أهل الأندلس روايةً في وقتهما، مع الجلالة والعدالةِ. وكان أبو سُلَيْمان وَرِعًا، منقبِضًا، وَلِيَ قضاءَ الجزيرة الخضراء، ثمّ قضاء بَلَنْسِيَة، وبها لقِيتُه. وتُوُفّي على قضاء مَالِقَة في سادس ربيع الآخر، وله تسعٌ وستّون سنة. وأخذ عنه ابن مَسْدي وقال: لم أرَ أكثرَ باكيًا مِن جنازته، وحُمِلَ نعشُه على الأكفّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - مُحَمَّدُ بن علي بن الزُّبَيْر القُضَاعِيُّ، أبو عبد الله الأُنْديُّ. [المتوفى: 627 هـ]
سَمِعَ أبا الحَسَن بن النّعمة فأكثرَ. وأجازَ لَهُ السِّلَفِيُّ، وأبو عبد الله بن سعيد الدَّاني ابن غلام الفَرَس. روى عنه الأَبَّارُ، والحافظُ ابن مَسْدِيّ. حدَّث فِي هَذِهِ السّنة، ولا أعلمُ مَتَى مات؟ وكان في نيّفٍ وثمانين سَنَة. وقال ابن الغَمَّاز في " مشيخته ": الخطيبُ، الفقيهُ، المُحدِّثُ، القُضاعيُّ -[845]- المُرْبَيْطَرِيُّ. أخذ عن جدِّه لأُمِّه ابن النِّعمة كثيرًا، وقرأ عليه " برنامجه ". إلى أن قال: وَوَلِيَ الصّلاة، والخطبة ببلده. سَمِعْتُ عليه بعضَ " المُوَطّأ ". وأجازَ لي. ومات في سادس عشر جُمَادَى الآخرة سَنَة سبعٍ وعشرين. قال: ومَوْلِدُه في جمادى الأولى سنة أربعٍ وأربعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - يوسف بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن خليفة، أَبُو الحَجّاج القُضاعيُّ الأُنْديُّ، [المتوفى: 635 هـ]
نزيلُ بَلَنْسية. سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّد بْن عبيد الله، وأبا الحسن ابن النقرات، وجماعة. وأخَذَ العربيّة عن أَبِي ذرٍ الخُشَنيّ، وأَبِي بَكْر بْن زيدان. وبَرَعَ فِي النَّحْو، وجَلَسَ لإقرائه عامَة عُمُره. وكانَ دَيِّنًا، خيِّرًا، مُقْبِلًا عَلَى شأنِه، يُؤْثرُ العُزْلَةَ. قَالَ الأبَّارُ: أخذتُ عَنْهُ جملةً من كُتُب النَّحْو واللغة. وأجاز لي. وتُوُفّي - وبَلَنسيَة محاصرةٌ - فِي شهر ذي القَعْدَةِ سنة خمس، وعمُره ثمانٍ وسبعونَ سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عبد الرحمن ابن الحافظ أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بن سُلَيْمَان بن حَوْطِ الله، الفقيه أبو عمر الأنصاريّ، الأنْديّ، الأندلُسيّ. [المتوفى: 668 هـ]
سمع " صحيح البخاريّ " من أبي العبّاس بن مِقْدام صاحب شُرَيح وأجاز له خلقٌ بإفادة أبيه وعمّه، وسمع من طائفة. مات في المحرم وقد قارب السّبعين. |