المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
سير أعلام النبلاء
|
2870- مُؤْنِسٌ 1:
الخَادِمُ الأَكْبَرُ المُلَقَّبُ بِالمُظَفَّرِ المُعْتَضِديِّ، أَحَد الخُدَّام الَّذِيْنَ بَلغُوا رُتْبَة المُلُوك، وَكَانَ خَادِماً أَبيضَ فَارِساً شُجَاعاً سَائِساً دَاهِيَةً. نُدب لِحَرْب المَغَاربَة العُبَيْدِيَّة، وَولِي دِمَشْقَ لِلْمُقْتَدِر، ثُمَّ جَرَتْ لَهُ أُمُورٌ وَحَارَبَ المُقْتَدِرَ، فَقُتِل يَوْمَئِذٍ المُقْتَدِرُ فَسُقِطَ فِي يَد مُؤْنِس، وَقَالَ: كلُّنا نُقتل. وَكَانَ معظمَ جُند مُؤنس يَوْمَئِذٍ البربرُ، فَرَمَى وَاحِدٌ مِنْهُم بِحَرْبَتِهِ الخَلِيْفَةَ، فَمَا أَخطأَه. ثُمَّ نصَبَ مُؤنس فِي الخِلاَفَة القَاهر بِاللهِ. فَلَمَّا تَمَكَّنَ القَاهر، قَتَلَ مُؤنساً وَغَيْرَهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ. وَبَقِيَ مُؤْنِسٌ سِتِّيْنَ سَنَةً أَمِيْراً، وَعَاشَ تِسْعِيْنَ سَنَةً، وَخلَّف أَمْوَالاً لاَ تُحصَى. __________ 1 ترجمته في العبر "2/ 188"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 239"، وشذرات الذهب "2/ 291". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مؤنس الخادم هو مؤنس الخادم الملقب بالمظفر المعتضدى: أحد الخدام الذين بلغوا رتبة الملوك، كان شجاعًا، مقداماً فاتكًا مهيبًا، كان فى خدم المعتضد العباسى، من الساسة الدهاة، بقى ستين سنة أميرًا، أبعده المعتضد إلى مكة، ولما بُويع المقتدر بالخلافة أحضره وقربه، وفوَّض إليه الأمور؛ فنال من السعادة والوجاهة ما لم ينله خادم قبله.
نُدب لحرب المغاربة العُبيدية، وولى دمشق للمقتدر، ثم جرت له أمور، وحارب المقتدر فقُتِل يومئذ المقتدر، فسقط فى يد مؤنس وقال: كلنا نُقتل، ثم نصَّب مؤنس القاهر بالله خليفةً، فلما تمكن القاهر، قتل مؤنسًا وغيره فى سنة (321هـ = 933م) وخلف أموالاً لاتحصى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزو مؤنس المظفَّر بلاد الروم وغزو ابن بِسطام طَرَسُوس.
304 - 916 م سار مؤنس المظفَّر إلى بلاد الروم لغزاة الصائفة، فلمّا صار بالموصل قلّد سُبُك المفلحي بازَبْدَى وقَرْدَى، وقلّد عثمانَ العنزيَّ مدينة بلد، وباعيناثا، وسنجار، وقلّد وصيفاً البكتمريَّ باقي بلاد ربيعة، وسار مؤنس إلى مَلَطْية وغزا فيها، وكتب إلى أبي القاسم عليّ بن أحمد ابن بِسطام أن يغزو من طَرَسُوس في أهلها، ففعل، وفتح مؤنس حصوناً كثيرة من الروم، وأثر آثاراً جميلة، وعتب عليه أهل الثغور وقالوا: لو شاء لفعل أكثر من هذا؛ وعاد إلى بغداد، فأكرمه الخليفة وخلع عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-س ق: مُحَمَّد بْن أبي بَكْر الصِّدِّيق خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ووزيره ومُؤْنِسُه فِي الغار، وصِدِّيق الأمة أبي بَكْر عَبْد الله بْن أبي قحافة عُثْمَان بن عامر القرَشيّ التَّيْميّ الْمَدَنِيّ. [المتوفى: 38 ه]
الَّذِي ولدته أسماء بِنْت عُمَيْس فِي حجة الوداع، وكان أحد الرؤوس الذين ساروا إِلَى حصار عُثْمَان كما قدَّمنا، ثُمَّ انضمّ إِلَى عليّ، فكان من أعيان أمرائه، فبعثه على إمارة مصر فِي رمضان سنة سبعٍ وثلاثين، وجمع له صلاتها وخَرَاجها، فسار إليها فِي جيش من العراق. وسيَّر مُعَاوِيَة من الشام مُعَاوِيَة بْن حُدَيْج على مصر أيضًا، وعلى حرب مُحَمَّد. فالتقى الجمعان، فكسره ابن حُدَيْج، وانهزم عسكر مُحَمَّد، واختفى هُوَ بمصر فِي بيت امْرَأَة، فدلّت عليه فقال: احفظوني لأبي بَكْر، فقال مُعَاوِيَة بْن حُدَيْج: قتلت ثمانين رجلًا من قومي فِي دم عُثْمَان، وأترُكُكَ وأنت صاحبُهُ، فقتله ثُمَّ جعله فِي بطن حمار وأحرقه. وقال عَمْرو بن دينار: أُتي عمرو بن العاص بمحمد بْن أبي بَكْر أسيرًا، فقال: هَلْ معك عقد من أحد؟ قَالَ: لَا. فأمر به فقُتِل. روى مُحَمَّد عن أَبِيهِ مُرْسلًا. وعنه ابنه القاسم بْن مُحَمَّد، ولم يسمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
53 - مُؤْنس الخادم، الملقّب بالمظَّفر. [المتوفى: 321 هـ]
قُتِل في هذه السنة، وكان قد بلغ درجة الملوك، وحارب المقتدر فقُتِل المقتدر يوم الوقعة. ولا أعلم أحدا من الخدام بلغ من الرفعة ونفوذ الأمر ما بلغ مؤنس وكافور الإخشيذي صاحب مصر. وقد مرَّت أخبار مُؤنس في الحوادث. ذكره ابن عساكر في تاريخه مختصرًا، وقال: كان أحد قُوّاد بني العبّاس، ولّاه المقتدر حرب المغاربة، وقدم دمشق سنة إحدى عشرة وثلاثمائة. -[452]- قلت: مؤنس مخفف بسكون الواو. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - عَبْد الخالق بن صَدقة بن مؤنس الإسكندريّ، [المتوفى: 615 هـ]
إمام مسجد فُلوس بميدان الحَصا. كَانَ مقرئًا مُجيدًا. حَدَّثَ عن السِّلفي. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، والشِّهَاب القُوصِيّ، وغيرهما. ومات في خامس وعشرين جُمادى الآخرة، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
675 - مؤنسة بِنْت الصّاحب كمال الدين عمر بن أحمد ابن العديم العقيلي. [المتوفى: 690 هـ]
توفيت بدمشق في رابع ربيع الآخر، روت عن الركن إبراهيم الحنفي، كأخواتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - مؤنسة، الخاتون، المعمرة وتعرف بالدار القبيطة ابنة السُّلطان الملك العادل أَبِي بَكْر بْن أيوب بْن شاذي. [المتوفى: 693 هـ]
آخر أولاد أبيها موتًا، روت بالإجازة عن: عفيفة الفارفانية وعين الشمس الثّقفيّة، سمع منها: ابن سيد الناس، وابن حبيب، وأولاد ابن الظّاهريّ، والطَّلَبة. وتُوُفيت فِي الرابع والعشرين من ربيع الآخر بالقاهرة. وقد قاربت التسعين. وفي إجازتها من عين الشمس تعميم، لأنّ فِي الاستدعاء: وللموجودين من نسل أيّوب بْن شاذي. وكان مولدها سنة ثلاث وستمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*مؤنس الخادم هو مؤنس الخادم الملقب بالمظفر المعتضدى: أحد الخدام الذين بلغوا رتبة الملوك، كان شجاعًا، مقداماً فاتكًا مهيبًا، كان فى خدم المعتضد العباسى، من الساسة الدهاة، بقى ستين سنة أميرًا، أبعده المعتضد إلى مكة، ولما بُويع المقتدر بالخلافة أحضره وقربه، وفوَّض إليه الأمور؛ فنال من السعادة والوجاهة ما لم ينله خادم قبله.
نُدب لحرب المغاربة العُبيدية، وولى دمشق للمقتدر، ثم جرت له أمور، وحارب المقتدر فقُتِل يومئذ المقتدر، فسقط فى يد مؤنس وقال: كلنا نُقتل، ثم نصَّب مؤنس القاهر بالله خليفةً، فلما تمكن القاهر، قتل مؤنسًا وغيره فى سنة (321هـ = 933م) وخلف أموالاً لاتحصى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الروض الخصيب، ومؤنس الحبيب
في المحاضرات. |