نتائج البحث عن (ابن المبارك) 8 نتيجة

المقريء: حسن بن غالب بن علي (¬1) بن غالب بن منصور بن صعلوك، أبو عليّ التميمي، ويعرف بابن المبارك.
ولد: سنة (366 هـ) ست وستين وثلاثمائة.
من مشايخه: عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، ومحمد بن عبد الله بن أخي ميمي وغيرهما.
من تلامذته: أبو غالب بن البنا، وأبو بكر محمّد بن عبد الباقي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "حكي عن أبي الحسين بن سمعون، كتبنا عنه وكان له سمت وهيبة وظاهر وصلاح, وكان يقريء القرآن, فاقرأ بحروف خرق بها الإجماع، وادعي فيها رواية عن بعض الأئمة المتقدمين وجعل لها أسانيد باطلة مستحيلة، فأنكر أهل العلم عليه ذلك إلي أن استتيب منها ... وادعي ابن غالب أشياء غير ما ذكرناه تبين فيها كذبه, وظهر فيها اختلاقه ... " أ. هـ.
• المنتظم: "قال أبو عليّ بن البرواني: كان الحسن بن غالب متهمًا في سماعه من أبي الفضل الزهري, وجرت له أمور مع أبي الحسن القزويني بسبب قراءات أقرأ بها عن إدريس، وكتب عليه بذلك محضر وقال أبو محمّد بن السمرقندي: كان كذبًا ... " أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "ليس بثقة.
قال ابن خيرون: حدث عن جماعة لم يوجد له عنهم ما يعول عليه، كأبي الفضل الزهري, والمفيد ... "
أ. هـ.
• البداية والنهاية: "قرأ القرآن علي حرف أنكرت عليه، وجرب عليه الكذب إما عمدًا وإما خطأ، واتهم في رواية كثيرة" أ. هـ.
وفاته: سنة (458 هـ) ثمان وخمسين وأربعمائة.

اللغوي: المفسر عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي مولاهم المروزيُّ، أبو عبد الرحمن، كان أبوه تركيًا مولى لرجل من التجار من بني حنظلة من أهل همذان.
ولد: سنة (118 هـ) ثمان عشرة ومائة.
من مشايخه: هشام بن عروة، وحُميد الطويل وغيرهما.
من تلامذته: حدّث عنه ابن معين، وابن مشيع، وأحمد بن حنبل وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تهذيب الكمال: "قال موسى بن إسماعيل عن سلام بن أبي مطيع: ما خلّف بالمشرق مثله.
وقال عُبيد الله بن عمر القواريري: لم يكن عبد الرحمن بن مَهْدي يُقدم أحدًا في الحديث على مالك وابن المبارك"
.
وقال: "قال عباس الدوري، عن يحيى بن معين، ما رأيث أحدًا يُحدث لله إلا ستة نفرٍ، منهم ابن المبارك" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال ابن مهدي: الأئمة أربعة: مالك والثوري وحماد بن زيد وابن المبارك.
وقال ابن مهدي: ابن المبارك أفضل من الثوري.
وعن شعيب بن حرب قال: ما لقي ابنُ المبارك مثل نفسه.
وقال أبو إسحاق الفزاري: ابن المبارك إمام المسلمين.
وقال يحيى بن معين: كان ثقة متثبتًا"
.
وقال: "قال أبو أسامة: ابن المبارك في المحدثين مثل أمير المؤمنين في الناس.
قال أسود بن سالم: إذا رأيت من يغمر ابن المبارك فاتهمه على الإسلام"
أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير" أ. هـ.
• الديباج: "قال النسائي: ما نعلم في عصر ابن المبارك أجلّ منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه. .
قال جماعة من أهل العلم: اجتمع في ابن المبارك، العلمُ والفتيا والحديث والمعرفة بالرجال، والشعر، والأدب، والسخاء، والعبادة، والورع.
قال مالك: ابن المبارك فقيه خراسان"
أ. هـ.
• الشذرات: "الإمام العلم. . . الفقيه الحافظ الزاهد، ذو المناقب.
قال أحمد بن حنبل: لم يكن في زمان ابن المبارك
¬__________
* تاريخ بغداد (10/ 152)، ترتيب المدارك (1/ 300)، حلية الأولياء (8/ 162)، تاريخ دمشق (32/ 396)، وفيات الأعيان (3/ 32)، العبر (1/ 280)، السير (8/ 378)، تاريخ الإسلام (وفيات 181) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (1/ 274)، تهذيب الكمال (16/ 5)، الجواهر المضية (2/ 324)، الوافي (17/ 419)، البداية والنهاية (10/ 184)، غاية النهاية (1/ 446)، تهذيب التهذيب (5/ 382)، الديباج المذهب (1/ 407)، النجوم (2/ 103)، الشذرات (2/ 361)، الأعلام (4/ 115)، معجم المؤلفين (2/ 271)، الطبقات لابن سعد (7/ 372)، التاريخ الكبير (5/ 212)، الجرح والتعديل (2/ 2 / 179)، الثقات لابن حبان (7/ 7)، أخبار القضاة لوكيع (2/ 12)، تقريب التهذيب (540).

أطلب للعلم منه. . .
جمع العلم، والفقه، والأدب، والنحو، واللغة، والشعر وفصاحة العرب، مع قيام الليل والعبادة"
أ. هـ.
• قلت: ومناقبه كثيرة جدًّا وأقوال العلماء عن شخصه تُجمع في كتاب كامل لمن أراد التفصيل، فهو إمام من أئمة الدّنْيا وقاعدة من قواعد المسلمين.
من أقواله: سُئل: مَن الناس؟ قال: العلماء، قيل فمن الملوك؟ قال: الزهاد، قيل فمن الغوغاء؟ قال: خُزيمة وأصحابه، قيل: فمن السُفهاء؟ قال: الذين يعيشون برأيهم.
وعنه قال: ليكن مجلسك مع المساكين، وإيّاك أن تجلس مع صاحب بدعة.
وعنه قال: إذا عرف الرجل نفسه صار أذل من الكلب.
وفاته: سنة (181 هـ) إحدى وثمانين ومائة.
من مصنفاته: له كتاب في التفسير، وكتاب الزهد.

67 - حاتم الجلاب المروزي، صاحب ابن المبارك، قيل: هو ابن العلاء، وقيل: ابن يوسف، وقيل: ابن إبراهيم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - حاتم الجلاب المَرْوَزِيّ، صاحب ابن المبارك، قيل: هو ابن العلاء، وقيل: ابن يوسف، وقيل: ابن إبراهيم. [الوفاة: 211 - 220 ه]
روى أيضًا عن خالد الطّحان، وفُضَيْل بن عِياض.
وَعَنْهُ: أحمد بن عَبده الآمُليّ، ومحمد بن عبد الله بن قُهْزَاذ، ومحمد بن موسى؛ المَرْوَزِيُّون.
مات سنة ثلاث عشرة.

إبراهيم بن نافع الناجي عن ابن المبارك قال أبو حاتم كان يكذب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سفيان بن زياد صاحب ابن المبارك فإمام ثبت

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

- وسفيان بن زياد البصري المعروف بالرأس.
عن حماد بن زيد، وابن عيينة والفلاس () .
عظم شأنه أبو حاتم، وقال: كان أحد الحفاظ.
قلت: مات بعد المائتين شابا، وليس ذا بشيخ ابن أبي الدنيا.
وكذا: - سفيان بن زياد العقيلي [البصري] () .
عن أبي عاصم.
وثق.
ومن النكرات: - سفيان بن زياد.
عن الزبير بن العوام.
ما روى عنه سوى داود ابن فراهيج.
ومن الاثبات: - سفيان بن زياد [خ، عو] العصفرى، أبو الورقاء، عن عكرمة، وجماعة.
وعنه يعلى، ومحمد ابنا عبيد.
وثقوه.

عبد الله بن ثابت [د] المروزي النحوي شيخ في عصر ابن المبارك لا يعرف

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عيسى بن أبي رزين الثمالى شيخ لابن المبارك

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال أبو زرعة: مجهول.
قلت: قد روى عنه ابن المبارك، وبقية، ومحمد بن سليمان بومة.
وذكره ابن حبان في الثقات.
مقل عنده عن التابعين.

مصعب بن سعيد أبو خيثمة المصيصى صاحب حديث سمع زهير بن معاوية وابن المبارك وعيسى بن يونس

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وعنه أبو حاتم، وأبو الدرداء ابن منيب () ، والحسن بن سفيان، وخلق.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير ويصحف.
وهو حرانى نزل المصيصة.
قال ابن عدي: حدثنا الحسن بن سفيان [وخلق] () ، حدثنا مصعب بن سعيد، عن موسى بن أعين، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، ( [قال: قال رسول الله ﷺ] ) : إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه.
ابن عدي، حدثنا عمر بن الحسن الحلبي، حدثنا مصعب بن سعيد، حدثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر - أن النبي ﷺ نهى أن يمتشط بالخمر.
ابن عدي، حدثنا الفضل بن عبد الله الانطاكي، حدثنا مصعب بن سعيد، حدثنا عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهى، عن الزبير - مرفوعاً: لا يقتل
قرشي بعد اليوم صبرا إلا قاتل عثمان، فإن لم تفعلوا فأبشروا بذبح مثل ذبح الشاة.
قلت: ما هذه إلا مناكير وبلايا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت