المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الدَّارِيّ) الملازم دَاره لَا يبرحها وَلَا يطْلب معاشا وَيُقَال مَا بِالدَّار دَاري أحد وَمن الْإِبِل المتخلف فِي مبركه عَنْهَا لَا يرْعَى مَعهَا وَهِي (دارية) والملاح الَّذِي يَلِي الشراع والعطار (نِسْبَة إِلَى دارين) وَفِي الحَدِيث (مثل الجليس الصَّالح مثل الدَّارِيّ إِن لم يحذك من عطره علقك من رِيحه)
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الدَّارَين:
هو ربض الدارين بحلب، ذكر في ربض الدارين، وقد ذكره عيسى بن سعدان الحلبي في مواضع من شعره فقال: يا سرحة الدارين! أيّة سرحة ... مالت ذوائبها عليّ تحنّنا أرسى بواديك الغمام، ولا غدا ... نفس الخزامى الحارثيّ وحوشنا أمنفّرين الوحش من أبياتكم ... حبّا لظبيكم أسا، أو أحسنا أشتاقه، والأعوجيّة دونه، ... ويصدّني عنه الصوارم والقنا وقال الأعشى: وكأس كعين الديك باكرت خدرها ... بفتيان صدق، والنواقيس تضرب سلاف كأن الزعفران وعند ما ... يصفّق في ناجودها ثم يقطب لها أرج في البيت عال كأنه ... ألمّ به من بحر دارين أركب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
ربض الدّارَين:
بحلب أمام باب أنطاكية في وسطه قنطرة على قويق، قال أحمد بن الطيب الفيلسوف: كان محمد بن عبد الملك بن صالح بناه وبنى فيه دارا، أعني الربض، ولم يستتمه وأتمه سيما الطويل ورمّ ما كان استهدم منه وصيّر عليه باب حديد حذاء باب أنطاكية أخذه من قصر بعض الهاشميين بحلب يسمى قصر البنات وسمّى الباب باب السلامة وبنى سيما فيه دارا أيضا مقابلة لدار عبد الملك بن صالح فسمّي ربض الدارين لذلك. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
اخْتِلَاف الدَّاريْنِ: إِنَّمَا يتَحَقَّق باخْتلَاف الْعَسْكَر وَالْملك بِحَيْثُ تَنْقَطِع الْعِصْمَة فِيمَا بَينهم حَتَّى يسْتَحل كل من الْملكَيْنِ قتال الآخر. وَإِذا ظفر رجل من عَسْكَر أَحدهمَا بِرَجُل من عَسْكَر الآخر قَتله وَهَذَا الِاخْتِلَاف بَين الْوَارِث والمورث من مَوَانِع الْإِرْث فِي حق أهل الْكفْر كُلية حَتَّى لَا يَرث الذِّمِّيّ من الْحَرْبِيّ وَلَا الْحَرْبِيّ من الذِّمِّيّ. وَأما فِي حق الْمُسلمين فَإِنَّمَا يُؤثر فِي الحرمان جزئية لَا كُلية حَتَّى لَو مَاتَ الْمُسلم فِي دَار الْإِسْلَام وَله ابْن مُسلم فِي دَار الْحَرْب بالاستئمان أَو على الْعَكْس يَرث كل وَاحِد مِنْهُمَا من الآخر بِالْإِجْمَاع. وَأما الْمُسلم الَّذِي لم يُهَاجر من دَار الْحَرْب فَلَا يَرث الْمُسلم المُهَاجر بالِاتِّفَاقِ. وَمِمَّا حررنا لَك يظْهر التَّوْفِيق بَين مَا هُوَ الْمَشْهُور من أَن اخْتِلَاف الدَّاريْنِ إِنَّمَا هُوَ مَانع من الْإِرْث فِي حق الْكفَّار خَاصَّة. وَبَين مَا ذكره صَاحب الْبَسِيط وشارحه من أَن اخْتِلَاف الدَّاريْنِ بَين الشخصين على ثَلَاثَة أوجه. (اخْتِلَاف حَقِيقَة وَحكما) وَهُوَ مَانع فِي حق الْكَافِر وَالْمُسلم كالحربي وَالذِّمِّيّ وكالمسلم الَّذِي فِي دَارنَا وَمن أسلم فِي دَار الْحَرْب وَلم يُهَاجر (وَاخْتِلَاف حكما لَا حَقِيقَة) وَهُوَ مَانع أَيْضا فِي حَقّهمَا كالكافر الْمُسْتَأْمن مَعَ الذِّمِّيّ وكالمسلم الْمُسْتَأْمن الَّذِي كَانَ فِي دَار الْحَرْب وَلم يُهَاجر وَاسْتَأْمَنَ مَعَ الْمُسلم الَّذِي فِي دَار الْإِسْلَام. (وَالثَّالِث اخْتِلَاف حَقِيقَة لَا حكما) وَهُوَ لَيْسَ بمانع لَا فِي حق الْكَافِر وَلَا فِي حق الْمُسلم كالكافر الْمُسْتَأْمن مَعَ الْحَرْبِيّ وَالْمُسلم الَّذِي فِي دَار الْإِسْلَام وَاسْتَأْمَنَ من الْحَرْبِيّ مَعَ الْمُسلم الَّذِي فِي دَار الْإِسْلَام. (وَالِاخْتِلَاف الْحَقِيقِيّ) أَن يكون أَحدهمَا فِي دَار الْإِسْلَام حسا وَالْآخر فِي دَار الْحَرْب. (وَالِاخْتِلَاف الْحكمِي) أَن يكون أَحدهمَا فِي اعْتِبَار الشَّرْع وَحكمه من أهل دَار الْإِسْلَام وَالْآخر من أهل دَار الْحَرْب وَإِن كَانَا مَعًا فِي مَكَان وَاحِد فالاختلاف حكما وحقية مَا يكون اخْتِلَافا بِحَسب الْحس وَفِي اعْتِبَار الشَّارِع كحربي مَاتَ فِي دَار الْحَرْب وَله أَب أَو ابْن ذمِّي فِي دَار الْإِسْلَام فَإِنَّهُ لَا يَرث الذِّمِّيّ من ذَلِك الْحَرْبِيّ. وَكَذَا لَو مَاتَ الذِّمِّيّ فِي دَار الْإِسْلَام وَله أَب أَو ابْن فِي دَار الْحَرْب فَإِنَّهُ لَا يَرث ذَلِك الْحَرْبِيّ من ذَلِك الذِّمِّيّ. وَكَذَا لَو مَاتَ الْمُسلم الَّذِي فِي دَارنَا وَله أَب أَو ابْن أسلم فِي دَار الْحَرْب يَعْنِي لم يُهَاجر إِلَيْنَا فَإِنَّهُ لَا يَرث الْأَب أَو الابْن من ذَلِك الْمُسلم وَذَلِكَ لِأَن اخْتلَافهمْ فِي الدَّار حسا وَفِي اعْتِبَار الشَّرْع. (وَالِاخْتِلَاف حكما فَقَط) كمستأمن مَاتَ فِي دَارنَا وَله وَارِث ذمِّي لَا يَرث مِنْهُ لِأَنَّهُمَا وَإِن كَانَا فِي دَار وَاحِدَة حَقِيقَة فهما فِي دارين حكما لِأَن الْمُسْتَأْمن على عزم الرُّجُوع وَتمكن مِنْهُ بل يتَوَقَّف مَاله لوَرثَته الَّذين فِي دَار الْحَرْب لِأَن حكم الْأمان بَاقٍ فِي مَاله لحقه وَمن جملَة حَقه إِيصَال مَاله إِلَى ورثته فَلَا يصرف المَال إِلَى بَيت المَال انْتهى وَالْمرَاد بالمستأمن فِي مِثَال الِاخْتِلَاف حكما لَا حَقِيقَة الْمُسلم الَّذِي كَانَ فِي دَار الْحَرْب وَلم يُهَاجر وَاسْتَأْمَنَ حَتَّى يكون مِثَالا لاخْتِلَاف الدَّار حكما لَا حَقِيقَة بِخِلَاف الْمُسْتَأْمن فِي مِثَال الِاخْتِلَاف حَقِيقَة لَا حكما فَإِن المُرَاد بِهِ الْمُسلم الَّذِي فِي دَار الْإِسْلَام وَاسْتَأْمَنَ من الْحَرْبِيّ ليدْخل فِي دَار الْحَرْب فَافْهَم واحفظ.
وَإِن: أردْت توضيح التَّوْفِيق فَاعْلَم أَنهم لما عدوا اخْتِلَاف الدَّاريْنِ من الْمَوَانِع ثمَّ فسروه باخْتلَاف المنعة وَالْملك كَاد أَن ينْتَقض بِالْمُسْلِمين الْمُخْتَلِفين بِالْعَدْلِ وَالْبَغي مَعَ أَنهم يتوارثون بالِاتِّفَاقِ خصصوا الْكُلية بالكفار يَعْنِي أَن اخْتِلَاف الدَّار بِهَذَا التَّفْسِير إِنَّمَا يمْنَع كُلية فِي حق الْكفَّار حَتَّى أَن الْكفَّار فِي دارين من دَار الْحَرْب مُخْتَلفين بالمنعة وَالْملك لَا يتوارثون بِخِلَاف أهل الْإِسْلَام فَإِن الِاخْتِلَاف فِيمَا بَينهم بِالدَّار بِهَذَا التَّفْسِير لَا يمْنَع كُلية فَإِن الْبَاغِي والعادل مَعَ أَنَّهُمَا فِي دارين مختلفتين بالمنعة وَالْملك يتوارثان كَمَا خصص السَّيِّد السَّنَد قدس سره فِي شَرحه مُعَللا بِهَذَا التَّعْلِيل كَمَا يلوح لمن يطالعه وشارح الْبَسِيط مَعَ أَنه قَالَ بالتعميم أَولا مَال إِلَى التَّخْصِيص بِعَين هَذَا التَّعْلِيل ثَانِيًا بقوله بعد التَّفْسِير الْمَذْكُور وَهَذَا بِخِلَاف الْمُسلمين فليطالع فِيهِ ليطلع عَلَيْهِ. ثمَّ لما كَانَ الْمُسلم الَّذِي لم يُهَاجر من دَار الْحَرْب لَا يَرث الْمُسلم المُهَاجر بِالنَّصِّ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {{وَالَّذين آمنُوا وَلم يهاجروا مَا لكم من وَلَا يتهم من شَيْء حَتَّى يهاجروا}} إِذْ الْإِرْث من بَاب الْولَايَة حَتَّى أَن أَصْحَاب التفاسير بأجمعهم صَرَّحُوا بذلك. فِي الْبَيْضَاوِيّ: فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى {{من ولايتهم}} أَي من توليتهم فِي الْمِيرَاث وَفِي المدارك لصَاحب الْكَنْز هَذَا التَّفْسِير بِعَيْنِه مَعَ زِيَادَة قَوْله فَكَانَ لَا يَرث الْمُؤمن الَّذِي لم يُهَاجر مِمَّن آمن وَهَاجَر انْتهى. عمم صَاحب الْبَسِيط وشارحه اخْتِلَاف الدَّاريْنِ الْمَانِع من الْإِرْث بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْكفَّار وَأهل الْإِسْلَام لكنهما أَرَادوا بالدارين أخص من التَّفْسِير الَّذِي فسر بِهِ المخصصون وَهُوَ دَار الْإِسْلَام وَالْكفْر فَقَط يَعْنِي أَن اخْتِلَاف دَار الْكفْر وَالْإِسْلَام يمْنَع الْإِرْث مُطلقًا وَإِن كَانَ الِاخْتِلَاف بالمنعة وَالْملك لَا يمْنَع كُلية مُطلقًا بل فِيمَا بَين الْكفَّار خَاصَّة. وَأما بَين الْمُسلمين فَإِنَّمَا يمْنَع إِذا تحقق فِي ضمن الِاخْتِلَاف بدار الْكفْر وَالْإِسْلَام حَتَّى إِذا تحقق فِي ضمن فَرد آخر لَا يمْنَع كَمَا بَين الْبَاغِي والعادل فالمخصصون عنوا بِهِ التَّفْسِير الْأَعَمّ والمعمم أَرَادَ الْمَعْنى الْأَخَص فَلَا تدافع. وَأما تواطؤهم على التَّصْرِيح بجري التَّوَارُث بَين الْمُسلم الَّذِي هُوَ فِي دَار الْإِسْلَام مَعَ ورثته الَّذين فِي دَار الْحَرْب فَيَقْتَضِي أَن لَا يُؤثر الِاخْتِلَاف بدار الْكفْر وَالْإِسْلَام أَيْضا فِي حق أهل الْإِسْلَام فيصادم بِنَاء التَّوْفِيق فَلَا يُنَافِي قَول صَاحب الْبَسِيطلِأَنَّهُ يحْتَمل أَن يُرَاد بقَوْلهمْ مَعَ رثته الَّذين فِي دَار الْحَرْب ورثته الَّذين دخلُوا دَار الْحَرْب بعد الْهِجْرَة لَا الَّذين لم يهاجروا على مَا يرشدك إِلَيْهِ عبارَة وَاحِد من المخصصين وَهُوَ صَاحب ضوء السراج من قَوْله حَتَّى لَو دخل التَّاجِر الْمُسلم دَار الْحَرْب لأجل التِّجَارَة وَمَات فِيهَا تَرث مِنْهُ ورثته الَّذين كَانُوا فِي دَار الْإِسْلَام كَذَلِك الْمُسلم إِذا أسره أهل الْحَرْب وألحقوه بدارهم وَمَات فِيهَا وَلم يُفَارق دينه يَرث مِنْهُ ورثته الَّذين فِي دَار الْإِسْلَام لِأَن الدُّخُول فِي دَار الْحَرْب للتِّجَارَة أَو بالأسر لَا يكون إِلَّا بعد الْهِجْرَة. وَلَا يُنكره صَاحب الْبَسِيط أَيْضا لِأَن الِاخْتِلَاف بدار الْكفْر وَالْإِسْلَام إِنَّمَا يُؤثر إِذا كَانَ حكما كَمَا صرح هُوَ بِهِ والداخل للتِّجَارَة أَو المأسور على إِرَادَة الرُّجُوع فَكَأَنَّهُ فِي دَار الْإِسْلَام بل صرح بِهِ شَارِحه بقوله وَالْمُسلم الْمُسْتَأْمن مَعَ الْمُسلم الَّذِي فِي دَار الْإِسْلَام فَحصل التَّوْفِيق وَالله ولي التَّوْفِيق. بَقِي شَيْء وَهُوَ أَنه أطبق كلمة المخصصين سوى الحبر النحرير السَّيِّد السَّنَد قدس سره على جعل التَّوَارُث بَين الْمُسلم الَّذِي فِي دَار الْحَرْب وَالَّذِي فِي دَار الْإِسْلَام غَايَة وَثَمَرَة لهَذَا التَّخْصِيص فَلَو أُرِيد بِهِ روما للتوفيق الْمُسلم الَّذِي دخل دَار الْحَرْب بعد الْهِجْرَة لم يصلح أَن يكون ثَمَرَة لَهُ فَإِنَّهُ لَو فرض تَأْثِير تبَاين الدَّاريْنِ فِي حق أهل الْإِسْلَام أَيْضا فِي الحرمان جرى التَّوَارُث بَينهمَا لاعْتِبَار التباين حكما وَهُوَ مُنْتَفٍ هَا هُنَا. أَلا ترى إِلَى توارث الْكَافِر الْمُسْتَأْمن وَالْحَرْبِيّ مَعَ اعْتِبَار تبَاين الدَّاريْنِ فِي حَقهم بالِاتِّفَاقِ فَلَا بُد أَن يحمل على مَا قبل الْهِجْرَة فينهدم قصر التَّوْفِيق لكنه يُمكن أَن يُقَال عِبَارَات المخصصين سوى صَاحب ضوء السراج مجملة مُحْتَملَة لِأَن يُرَاد فِيهَا بالورثة الْمُسلمين الَّذين فِي دَار الْحَرْب الَّذين لم يهاجروا بعد أَو هَاجرُوا ثمَّ دخلُوا. وَعبارَة ضوء السراج كَمَا سَمِعت آنِفا مفسرة متعينة فِي الثَّانِي. وَمن مسلمات فن الْأُصُول حمل الْمُجْمل على الْمُفَسّر فَلَا بُد أَن يُرَاد مَا بعد الْهِجْرَة خَاصَّة وَأَيْضًا الِاحْتِمَال الأول مُخَالف للنَّص الصَّرِيح فَبَطل وَبَقِي الِاحْتِمَال الثَّانِي جزما فَحصل التَّوْفِيق فِي أصل الْمَسْأَلَة. إِمَّا جعلهم إِيَّاه ثَمَرَة التَّخْصِيص فإمَّا أَن يحمل على قلَّة التعمق مِنْهُم وَلذَا ترى أُسْوَة الْمُحَقِّقين وَسيد الشُّرَّاح قدس سره لم يَجْعَل ثَمَرَة. وَإِمَّا أَن يُقَال إِن اخْتِلَاف الدَّاريْنِ بِمَعْنى دَار الْكفْر وَالْإِسْلَام الَّذِي هُوَ مَانع فِيمَا بَين أهل الْإِسْلَام أَيْضا لَا يمْنَع كُلية فِي حق أهل الْإِسْلَام كَمَا لَا يمْنَع اخْتِلَاف الدَّاريْنِ بِالْمَعْنَى الْأَعَمّ أَي الِاخْتِلَاف بالمنعة وَالْملك كُلية فِي حَقهم بل إِنَّمَا يمْنَع إِذا كَانَ قبل الْهِجْرَة أما بعد الْهِجْرَة كَمَا إِذا دخل تَاجِرًا أَو أَسِيرًا فَلَا. بِخِلَاف الْكفَّار فَإِن ذَلِك الِاخْتِلَاف مُؤثر فِي الحرمان بَينهم مُطلقًا فَإِن الْأَسير مِنْهُم فِي أَيْدِينَا حَال كَونه على دينه لَا يَرث مِمَّن هُوَ فِي دَار الْحَرْب من أَقَاربه فَإِنَّهُ مَمْلُوك ذمِّي وَالذِّمِّيّ لَا يَرث من الْحَرْبِيّ وَإِن كَانَ يَرث التَّاجِر مِنْهُم إِلَى دَارنَا من أهل الْحَرْب فالثمرة فِي عبارَة ضوء السراج هُوَ الْمَجْمُوعيَعْنِي أَن اخْتِلَاف الدَّاريْنِ دَار الْكفْر وَالْإِسْلَام إِنَّمَا يُؤثر فِي الحرمان مُطلقًا فِي حق الْكفَّار أما فِي حق الْمُسلمين فَإِنَّمَا يُؤثر قبل الْهِجْرَة أما بعد الْهِجْرَة فَلَا يُؤثر حَتَّى أَن الدَّاخِل فِي دَار الْحَرْب تَاجِرًا أَو أَسِيرًا يَرث فَمن هُوَ فِي دَار الْإِسْلَام بِخِلَاف الْكفَّار فَإِنَّهُم يتوارثون فِي الصُّورَة الأولى دون الثَّانِيَة وَفِي عبارَة الشهابي وَغَيره من المجملين هُوَ الثَّانِي فَقَط أَي الدَّاخِل دَارهم أَسِيرًا فَعلم أَن الْأسر فِي حَقنا لَا يقطع الْولَايَة بخلافهم فَإِن ولَايَة أهل الْإِسْلَام قَوِيَّة فبعدما ثبتَتْ بِالْهِجْرَةِ لم يظْهر عَلَيْهَا اسْتِيلَاء الْكفَّار بالأسر لِأَن الْإِسْلَام بحذافيره يَعْلُو وَلَا يعلى بِخِلَاف الْكفَّار فَإِنَّهُ لما كَانَت ولايتهم فِيمَا بَينهم ضَعِيفَة ترْتَفع باستيلاء أهل الْإِسْلَام. هَذَا التَّوْفِيق الفويق نور من أنوار السَّيِّد السَّنَد السَّيِّد نور الْهدى سلمه الله الْعلي الْأَعْلَى. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
تبَاين الدَّاريْنِ: فِي اخْتِلَاف الدَّاريْنِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفقر سَواد الْوَجْه فِي الدَّاريْنِ: فِي سَواد الْوَجْه والغناء.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
اختِلاف الدارين: إنما يتحقق باختلاف العسكر والمِلك وذي السلطان بحيث ينقطع العصمة فيما بينهم حتى يستحل كل المِلكِين على الآخر.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
إفحام المماري، بأخبار تميم الداري
للشيخ، شهاب الدين، أبي محمود: أحمد بن محمد المقدسي. المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحقيق آمال الراجين، في أن والدي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم - بفضل الله - تعالى - في الدارين من الناجين
للشيخ، نور الدين: علي بن الجزار المصري. رسالة. أولها: (الحمد لله الذي جعل محمدا - صلى الله تعالى عليه وسلم -... الخ). |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب التاء
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم [ممن ابتدأ] اسمه تاء من اسمه تميم [تميم] بن أوس أبو رقية [الداري] |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3385- عبد الرحمن بن مالك الداري
س عَبْد الرَّحْمَن بْن مَالِك بْن شداد بْن جذيمة بْن دراع بْن عدي بْن الدار بْن هانئ الداري سماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، وكان اسمه عروة، وهو من رهط تميم الداري. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى فِي عروة بْن مَالِك. وقَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ اسمه مروان بْن مَالِك، فسماه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد الرَّحْمَن، من الداريين الَّذِيِْنَ أوصى لهم رَسُول اللَّه من خيبر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6330- أبو هند الداري
ب ع: أبو هند الداري من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم وهو مالك بن عدي بن عمرو بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد. واسم أبي هند: برير، ويقال: بر بن عبد الله بن برير بن عميث بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار. قال أبو نعيم: هو أخو تميم الداري. وقال أبو عمر: هو ابن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأمه، يجتمع هو وتميم في دراع بن عدي. ومثله، قال ابن الكلبي. وقدم أبو هند وابنا عمه تميم ونعيم ابنا أوس على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها كتابا، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب، فكتب لهم إلى أبي عبيدة بن الجراح بإنفاذ ذلك الكتاب. مخرج حديثه عن ولده. 3168 روى سعيد بن زياد، عن أبيه، عن جده أبي هند الداري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يقول: قال الله تعالى: " من لم يرضى بقضائي، ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا غيري ". أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في الجيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن برّ، ويقال: ابن البراء، أخو أبي هند.
قال ابن أبي حاتم: قدم على النّبيّ ﷺ منصرفه من تبوك، وهو أحد الوفد، فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه. وروى أبو نعيم من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الدّاريّ، عن آبائه إلى أبي هند، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ونحن ستة نفر: تميم بن أوس، وأخوه نعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وأبو هند وهو صاحب الحديث، وأخوه الطّيب، فسمّاه النّبيّ ﷺ عبد الرّحمن، ورفاعة بن النّعمان، فأسلمنا وسألناه أن يعطينا أرضا من أرض الشّام، فكتب لنا كتابا. وسيأتي ذكر وفادتهم من طريق الواقديّ في ترجمة نعيم بن أوس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه الطّيب فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه.
ذكره أبو علي الغساني مستدركا على أبي عمر بإرساله «3» لابن إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن بر. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الطيب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مضى في الجيم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن برّ، ويقال: ابن البراء، أخو أبي هند.
قال ابن أبي حاتم: قدم على النّبيّ ﷺ منصرفه من تبوك، وهو أحد الوفد، فسمّاه النبيّ ﷺ عبد اللَّه. وروى أبو نعيم من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الدّاريّ، عن آبائه إلى أبي هند، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﷺ ونحن ستة نفر: تميم بن أوس، وأخوه نعيم بن أوس، ويزيد بن قيس، وأبو هند وهو صاحب الحديث، وأخوه الطّيب، فسمّاه النّبيّ ﷺ عبد الرّحمن، ورفاعة بن النّعمان، فأسلمنا وسألناه أن يعطينا أرضا من أرض الشّام، فكتب لنا كتابا. وسيأتي ذكر وفادتهم من طريق الواقديّ في ترجمة نعيم بن أوس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان اسمه الطّيب فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد اللَّه.
ذكره أبو علي الغساني مستدركا على أبي عمر بإرساله «3» لابن إسحاق. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
هو ابن بر. تقدم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في الطيب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن شاهين، وهو محرّف، فأخرج من طريق أبي اليمان، عن» صفوان بن عمرو، عن سليم، عن عامر، عن عثمان الداريّ: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله
وسلم يقول: «ليبلغنّ هذا الأمر ما بلغ الليل ... » «1» الحديث. والصواب عن تميم الدّاريّ، كذلك أخرجه أحمد، عن أبي المغيرة، عن صفوان، وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن سليم بن عامر عن تميم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من رهط تميم الداريّ.
قال جعفر المستغفري: له صحبة، وكذا قال ابن حبان، وزاد ابن عم تميم الداريّ سكن بيت جبرين، من فلسطين وبها مات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كذا وقع في رواية الواقديّ، وسماه غيره مرّان. وقد تقدم، وهو الصواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو تميم «3» .
قال أبو عمر: يقال إنه وفد مع أخيه. وقال ابن مندة: له ذكر في حديث، وقد أورده الواقديّ في المغازي، من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: قدم وفد الداريين على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك وهم عشرة: هانئ بن حبيب، والفاكه بن النّعمان، وجبلة بن مالك، وعروة بن مالك، وقيس بن مالك، وأخوه مرة، وأبو هند وأخوه الطيب، وتميم بن أوس وأخوه نعيم، ويزيد بن قيس، فسمّى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم الطيب عبد اللَّه، وسمى عروة عبد الرحمن، وقد تقدم ذكر ذلك من وجه آخر في الطيب، ويأتي لهانئ في ترجمته خبر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الواقدي فيمن وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الداريين مع تميم الداريّ. وتقدم ذكره في ترجمة نعيم بن أوس. وقال الرشاطي: قدم في وفد الداريين مع تميم الداريّ وأهدى لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قباء مخوصا بالذهب، فأعطاه العباس، فباعه من رجل يهوديّ بثمانية آلاف.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطّبريّ فيمن وفد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم من الدّاريين، واستدركه ابن فتحون.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، من بني الدار بن هانئ بن حبيب، مشهور بكنيته.
واختلف في اسمه، فقيل: برير، ويقال برّ بن عبد اللَّه بن ربيعة بن درّاع بن عدي بن الدار، ابن عم تميم الداريّ. وقال ابن حبان: الصحيح أن اسمه بر بن بر، وقيل برير، وقيل برين. ورأيت في رجال الموطّأ لابن الحذاء الأندلسي في ترجمة تميم الداريّ، وقيل: إن أبا هند ليس أخا تميم، فإن أبا هند هو الليث بن عبد اللَّه بن رزين كذا في نسخة معتمدة، وما أدري هل هو هذا أو لا، وقال أبو عمر: كان يقال إنه أخوه، وليس شقيقه، وإنما هو أخوه لأمه وابن عمه. قال أبو نعيم: هو أخو تميم، قدم مع تميم ومن معها على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وسألوه أن يقطعهم أرضا بالشام، فكتب لهما بها، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب فكتب لهم إلى أبي عبيدة بإنفاذه. قلت: والكتاب المذكور مشهور بيد ذرية تميم، وقد كتبت في شأنه جزءا سميته البناء الجليل بحكم بلد الخليل. قال أبو عمر: يعد في أهل الشام، ومخرج حديثه عن ولده. قلت: أخرج أبو نعيم وغيره من رواية زيّاد بن فائد بن زيّاد، عن أبيه، عن جده زياد بن أبي هند الداريّ، عن أبيه هند: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول- يعني عن ربه: «من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، فليلتمس ربّا سوائي» . وزيّاد بفتح الزاي المنقوطة وتشديد التحتانية المثناة. وكذا جده. وفائد، بالفاء، هو وولده ضعيفان، وقد جاء عنهما عدة أحاديث مناكير. وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسندة، من طريق مكحول: سمعت أبا هند الداريّ يقول: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من قام بأخيه مقام رياء وسمعة راءى اللَّه تعالى به يوم القيامة وسمّع به» «1» . |
سير أعلام النبلاء
|
182- تميم الداري 1: "م,4"
صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, أَبُو رُقَيَّةَ تَمِيْمُ بنُ أَوْسِ بنِ خَارِجَةَ بنِ سَوْدِ بنِ جَذِيْمَةَ اللَّخْمِيُّ، الفِلَسْطِيْنِيُّ. وَالدَّارُ: بَطْنٌ مِنْ لَخْمٍ, وَلَخْمٌ فَخِذٌ مِنْ يَعْرُبَ بنِ قَحْطَانَ. وَفَدَ تَمِيْمٌ الدَّارِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ, فَأَسْلَمَ, فحدَّث عَنْهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى المِنْبَرِ بِقِصَّةِ الجَسَّاسَةِ فِي أَمْرِ الدَّجَّالِ1. وَلِتَمِيْمٍ عِدَّةُ أَحَادِيْثَ, وَكَانَ عَابِداً، تلَّاءً لكتاب الله. حدَّث عَنْهُ: ابْنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ مَوْهَبٍ عَبْدُ الله، وأنس بن مالك، وكثير ابن مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بنُ يَزِيْدَ اللَّيْثِيُّ، وَزُرَارَةُ بنُ أَوْفَى، وَشَهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: لَمْ يَزَلْ بِالمَدِيْنَةِ حَتَّى تَحَوَّلَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ إِلَى الشَّامِ. قَالَ البُخَارِيُّ: هُوَ أَخُو أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيِّ, قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ وَفْدُ الدَّارِيِّيْنَ عَشْرَةً، فِيْهِم تَمِيْمٌ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ عِكْرِمَةُ: لَمَّا أَسْلَمَ تَمِيْمٌ قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ, إِنَّ اللهَ مُظْهِرُكَ عَلَى الأَرْضِ كُلِّهَا, فَهَبْ لِي قَرْيَتِي مِنْ بَيْتِ لَحْمٍ, قَالَ: "هِيَ لَكَ" وَكَتَبَ لَهُ بِهَا. قَالَ: فَجَاءَ تَمِيْمٌ بِالكِتَابِ إِلَى عُمَرَ، فَقَالَ: أَنَا شَاهِدُ ذَلِكَ فَأَمْضَاهُ، وَذَكَرَ اللَّيْثُ أنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لَهُ: "لَيْسَ لَكَ أَنْ تَبِيْعَ". قَالَ: فَهِيَ فِي أَيْدِي أَهْلِهِ إِلَى اليَوْمِ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: لَيْسَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَطِيْعَةٌ سوى: حبرى, وبيت عينون، أَقْطَعَهُمَا تَمِيْماً وَأَخَاهُ نُعَيْماً. وَفِي "الصَّحِيْحِ" مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ سَهْمِيٌّ مَعَ تَمِيْمٍ الدَّارِيِّ، وَعَدِيِّ بنِ بَدَّاءَ, فَمَاتَ بِأَرْضِ كُفْرٍ, فَقَدِمَا بِتَرِكَتِهِ, فَفَقَدُوا جَامّاً مِنْ فِضَّةٍ, فَأَحْلَفَهُمَا رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, ثُمَّ وَجَدُوا الجَامَّ بِمَكَّةَ, فَقِيْلَ: اشْتَرَيْنَاهُ مِنْ تَمِيْمٍ وَعَدِيٍّ. فَقَامَ رَجُلاَنِ مِنْ أَوْلِيَاءِ السَّهْمِيِّ فَحَلَفَا: لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا, وأنَّ الجَامَّ لِصَاحِبِهِمْ, وَفِيْهِم نَزَلَتْ آيَةُ: {{شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ}} [المَائِدَةُ: 110] 2. قَالَ قَتَادَةُ: {{وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ}} [الرَّعْدُ: 45] قَالَ: سَلْمَانُ، وَابْنُ سلّام، وتميم الداري. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 408"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2016"، والجرح والتعديل "2/ ترجمة 1754"، أسد الغابة "1/ 256"، والإصابة "1/ ترجمة 837"، وتهذيب "1/ ترجمة 951". 2 صحيح: حديث الجسَّاسة أخرجه مسلم "2942" في حديث طويل. 3 صحيح: أخرجه البخاري "2780" من طريق يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن أبي القاسم، عن عبد الملك بنِ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ ابن عباس، به. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة ابن دراع بن عدىّ بن الدار بن هاني بن حبيب بن نمازه ابن لخم بن عدي، ينسب إلى الدار، وهو بطن من لخم، يكنى أبا رقية بابنة له تسمى رقية لم يولد له غيرها. كان نصرانيًا، وكان إسلامه في سنة تسع من الهجرة، وكان يسكن المدينة، ثم انتقل منها إلى الشام بعد قتل عثمان رضى الله عنه. من م. من م. في ى: سواد، وهو تحريف صوابه من م، وتهذيب التهذيب. في ى: خزيمة، وهو تحريف. في ى: ذراع. وفي تهذيب التهذيب: وراع. ويقال ذراع بن عدي. من م. روى عنه عَبْد الله بن موهب، وسليم بن عامر وشرحبيل بن مسلم، وقبيصة بن ذؤيب، وعطاء بن يزيد الليثي. روى الشعبي عن فاطمة بنت قيس أنها سمعت النبي ﷺ يذكر الدجال في خطبته، وقال فيها: حدثني تميم الداري، وذكر خبر الجساسة وقصة الدجال. وهذا أولى مما يخرجه المحدثون في رواية الكبار عن الصغار. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من رهط تميم الداري. قدم على النبي ﷺ منصرفه من تبوك في رهط من قومه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قدم على النبي ﷺ في خمسة غلمان لتميم. روى عنه في تحريم الخمر، وأنه أسرج في مسجد النبي ﷺ بالقنديل والزيت، وكانوا لا يسرجون قبل ذَلِكَ إلا بسعف النخل. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من أسرج مسجدنا؟ فَقَالَ تميم الداري: غلامي هذا. فَقَالَ: ما اسمه؟ فَقَالَ: فتح. فَقَالَ النبي ﷺ: بل اسمه سراج. قَالَ: فسماني رَسُول اللَّهِ ﷺ سراجا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو تميم بْن أوس يُقَالُ: إنه قدم مَعَ أَخِيهِ تميم وابن عمهما أَبِي هند عَلَى النَّبِيّ ﷺ، فأقطعهم مَا سألوه، وقد أبى ذلك قوم فَقَالُوا: لم يقدم نعيم مَعَ أَخِيهِ تميم عَلَى النَّبِيّ ﷺ، ولا يُذكر فِي الصحابة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من بنى الدار بن هانئ بن حبيب بْن نمارة بْن لخم، وَهُوَ مالك بْن عدي بْن عَمْرو بْن الحارث بْن مرة بْن أدد بْن زيد. واسم أبي هند برير. ويقال بر بْن عَبْد اللَّهِ بْن برير بْن عميت بْن ربيعة بْن ذراع بْن عدي بْن الدار، وَهُوَ ابْن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأمه وابن عمه يجتمع معه نسبه فِي ذراع بْن عدي بْن الدار. قدم أَبُو هند وابنا عمه تميم ونعيم ابنا أوس عَلَى النَّبِيّ ﷺ وسألوه أن يقطعهم أرضًا بالشام، فكتب لهم بها. فلما كَانَ زمن أبي بكر أتوا بذلك الكتاب، فكتب لهم إِلَى أبي عبيدة بن الجراح بإنقاذ ذلك الكتاب. وقد قيل: إن أبا هند الداري أخو تميم الداري. والصحيح مَا ذكرنا وباللَّه التوفيق. يعد فِي أهل الشام. مخرج حديثه عن ولده. |
|
النحوي: أحمد بن محمّد بن تميم بن صالح بن أحمد، الخطيب التميمي الداري الخليلي الحنفي.
كلام العلماء فيه: • أعلام فلسطين: "فقيه نحوي صوفي أديب. عرف عنه العفة والصلاح" أ. هـ. وفاته: سنة (1239 هـ) تسع وثلاثين ومائتين وألف. من مصنفاته: "رسالة في التصوف"، و "الفوائد الزكية في إعراب الآجرومية". ¬__________ * شجرة النور (400)، الأعلام (1/ 245)، معجم المؤلفين (1/ 300)، معجم المفسرين (1/ 77)، معجم المطبوعات لسركيس (169)، فهرس الفهارس (2/ 228). * أعلام فلسطين (1/ 249 - 250)، معجم المؤلفين (1/ 255). |
|
المقرئ: عبد الله بن كثير بن عمرو بن عبد الله بن زاذان بن فيروزان بن هرمر، الكناني الداري (¬1) المكي، أبو معبد، أحد القراء السبعة فارسي الأصل.
ولد: سنة (45 هـ)، وقيل: (48 هـ) خمس، وقيل: ثمان وأربعين. ¬__________ * بغية الملتمس (2/ 703)، جذوة المقتبس (2/ 630)، بغية الوعاة (2/ 70). * تاريخ البخاري الكبير (5/ 181)، وفيات الأعيان (3/ 41)، تهذيب الكمال (15/ 468)، العبر (1/ 152)، السير (5/ 318)، تاريخ الإسلام (وفيات 120) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 86)، الوافي (17/ 409)، غاية النهاية (1/ 443)، تهذيب التهذيب (5/ 322)، الشذرات (2/ 89)، الأعلام (4/ 115)، تقريب التهذيب (537). (¬1) الداري: بلغة أهل مكة تعني العطّار. من مشايخه: ابن الزبير، وعكرمة، ومجاهد وغيرهم. من تلامذته: أيوب، وابن جريج، وتلا عليه أبو عمرو بن العلاء وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "أثنى عليه جمع من العلماء من ابن المديني، وابن سعد، وابن عيينة، وجرير بن حازم، ولم يذكر شيء يقدح فيه" أ. هـ. • معرفة القراء: "قال ابن معين: ثقة، . . . وقال سفيان بن عيينة رأيته يخضب بالصفرة ويقص للجماعة. . . تصدر للإقراء وصار إمام أهل مكة في ضبط القراءات. . . كان فصيحًا بليغًا مفوهًا. . . عليه سكينة ووقار" أ. هـ. • تقريب التهذيب: "أحد الأئمة صدق" أ. هـ. • قلت: ذكر صاحب "وفيات الأعيان" نقلًا عن مصنف كتاب (الإقناع): "ما ذكر من وفاته هو كالإجماع بين القراء ولا يصح عندي، لأن عبد الله بن إدريس الأودي قرأ عليه ومولد ابن إدريس سنة (115 هـ)، فكيف تصح قراءته عليه لولا أن ابن كثير تجاوز سنة (120 هـ)، وإنما الذي مات فيها: عبد الله بن كثير القرشي وهو غير القارئ، وأصل الغلط في هذا من أبي بكر بن مجاهد والله أعلم". ورد ابن الجزري على هذا الكلام فقال: لأن ابن البادش -صاحب الإقناع- هذا توفي سنة (546 هـ)، ثم قال: "وهو معذور فيما قال: غير أن الصواب في ذلك أن ابن إدريس الودي لم يقرأ على ابن كثير" أ. هـ. وفاته: سنة (120 هـ)، وقيل: (122 هـ) عشرين: وقيل: اثنتين وعشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
225 - صدقة بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ الدَّاريُّ المكيُّ. [أَبُو الْهُذَيْلِ] [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَرَأَ عَلَى وَالِدِهِ. أَخَذَ عَنْهُ الْحُرُوفُ مُطَرِّفُ بْنُ مَعْقِلٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ قُدَامَةَ، وَحَدَّثَ عَنْهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. قال ابن أبي حاتم: هو صَاحِبُ حُرُوفِ مُجَاهِدٍ، يُكْنَى أَبَا الْهُذَيْلِ. قُلْتُ: وَذَكَرَ الدَّانِي أَنَّهُ سَمِعَ مِنَ الزُّهْرِيِّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
219 - عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ الدَّارِيُّ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ، وَالْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ. وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَغَيْرُهُمَا. مَحِلُّهُ الصِّدْقُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - محمود بْن المبارك بن الحسين، أبو الثناء، ابن الداريج البغدادي. [المتوفى: 596 هـ]-[1091]-
روى عن القاضي أَبِي بَكْر، والحسين بْن علي سِبْط الخيّاط، وتُوُفّي فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
136 - عَبْد الواحد بْن أَبِي طاهر مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، أَبُو السُّعود الداريجيُّ البغداديُّ الأزجيُّ القطيعيُّ، المعروف بابن الطَّرَّاح. [المتوفى: 603 هـ]
وُلِدَ سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ من أَبِي البركات يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَن الفارقيّ، وأبي بَكْر القاضي، وعبد المَلِك بْن عليّ بْن يوسف، وغيرهم. وكان صحيحَ السِّماع، خيِّرا. روى عَنْهُ الدُّبيثي، والضّياء. وأجاز للفخر عليّ. وتُوُفّي في خامس ذي الحِجَّة بقرية من قرى طريق خراسان، -[80]- ودُفِنَ هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
515 - الحسين بن الحسن بن إبراهيم بن سنان بْن موسى أَبُو عَلِيّ الدّاريّ التّميميّ، الخليليّ، العدل، التّاجر. [المتوفى: 648 هـ]
وُلِدَ ببلبيس سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة، وسمع ببغداد من عَبْد اللَّه بْن دَهْبَل بْن كارة، وكان من أعيان التُّجّار المتموّلين. توفي بمصر في سادس عشر رمضان. وهو جد الوزير فخر الدين عمر ابن الخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - أحمد بْن الحُسَيْن بْن الحَسَن بْن إبراهيم بْن نبهان، الأجل، أبو العبّاس الداري، التّميميّ، الخليلي، ابن الأجل أمين الدين أبي عليّ. [المتوفى: 660 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع ببغداد من الحافظ عبد العزيز ابن الأخضر، وعاتكة بِنْت الحافظ أبي العلاء، كتب عَنْهُ الشريف عزَّ الدين، والمصريون، ومات فِي تاسع ربيع الآخر، وهو جد الوزير فخر الدين عُمَر بْن عَبْد العزيز ابن الخليلي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
529 - عَبْد الْعَزِيز بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن، الشَّيْخ مجدُ الدّين أبو مُحَمَّد الدّاريّ، الخليليّ، ثُمَّ الْمصْرِيّ، [المتوفى: 680 هـ]
والد الصاحب فخر الدّين عمر. ولد سنة تسع وتسعين وخمسمائة بمصر، وسمع " الشّفا " للقاضي عياض من أبي الْحُسَيْن بْن جُبَيْر الكِنانيّ، ودخل بغداد فِي شبيبته فسمع من الفتح بْن عَبْد السّلام، وأبي علي ابن الجواليقيّ، وعبد السّلام الدّاهريّ، وعُمَر بْن كرم، وزكريا العلبيّ، وأبي حَفْص السهْرَوَرديّ، وجماعة، أَخَذَ عَنْهُ المِزّيّ، والبِرْزاليّ، والطَّلَبَة المصريون والدّمشقيّون. قَالَ الشَّيْخ قُطْبُ الدّين مُوسَى: زعم أنّه من وُلِدَ تميم الدّاريّ، وكان ديِّنًا متعبّدًا، يَبرّ الفقراء ويحسن إليهم، وله وجاهة في الدول، وعلى ذهنه من التّواريخ والأيام قطعة صالحة. قلت: تُوُفِّيَ فِي ثالث عشر ربيع الآخر، ودُفن بجبل قاسيون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن، نظام الدّين، أَبُو عَبْد اللَّه الدّاريّ، الخليليّ، [المتوفى: 683 هـ]
عمّ الصّاحب فخر الدّين. تُوُفّي بمصر فِي ربيع الأول وله إجازة ابن المعطوش، وابن الجوزيّ وجماعة، وسمع " السيرة النبوية " من ابن مجلّي، وعاش تسعين عاما، وكان تاجرًا متموّلًا، كثير البّرَّ، خرّج لَهُ التقي عُبيد مشيخة، سمع ابن جُبير. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
إفحام المماري، بأخبار تميم الداري
للشيخ، شهاب الدين، أبي محمود: أحمد بن محمد المقدسي. المتوفى: سنة خمس وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الضوء الساري، في معرفة خبر تميم الداري
للشيخ، تقي الدين: أحمد بن علي المقريزي. المتوفى: سنة 854، خمس وأربعين وثمانمائة. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
Tamīm ibn Aws ibn Khārijah ad-Dāri: |