نتائج البحث عن (عبد اللَّه بن بديل) 8 نتيجة

2834- عبد الله بن بديل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2834- عبد الله بن بديل
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى الخزاعي.
تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة، وقيل: بل هو من مسلمة الفتح، والأول أصح، وشهد الفتح، وحنينًا، والطائف، وتبوك، وكان له نخل كثير، وقتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين مع علي، وكان عَلَى الرجالة، وهو من أفاضل أصحاب علي وأعيانهم، وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عَبْد اللَّهِ بْن عامر، في خلافة عثمان سنة تسع وعشرين.
قال الشعبي: كان عَلَى عَبْد اللَّهِ بْن بديل درعان وسيفان، وكان يضرب أهل الشام، ويقول:

2835- عبد الله بن بديل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2835- عبد الله بن بديل
د: عَبْد اللَّهِ بْن بديل.
آخر، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المسح عَلَى الخفين.
أخرجه ابن منده مختصرًا.

عبد اللَّه بن بديل

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر.
روى عن النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم في المسح على الخفّين، ذكره ابن مندة مختصرا.

عبد اللَّه بن بديل

الإصابة في تمييز الصحابة

آخر.
روى عن النّبي صلى اللَّه عليه وسلّم في المسح على الخفّين، ذكره ابن مندة مختصرا.

‏<br> عبد الله بْن بديل بْن ورقاء بْن عبد العزى بْن رَبِيعَة الخزاعي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم مع أَبِيهِ قبل الْفَتْح، وشهد حنينا والطائف، وَكَانَ سيد خزاعة، وخزاعة عيبة رَسُول اللَّهِ ﷺ. وقيل: بل هُوَ وأخوه من مسلمة الْفَتْح، والصحيح أَنَّهُ أسلم قبل الْفَتْح، وشهد حنينا والطائف وتبوك- قاله الطبري وغيره وَكَانَ لَهُ قدر وجلالة. قتل هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بديل بصفين، وَكَانَ يومئذ على رجالة علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. كَانَ من وجوه الصحابة، وَهُوَ الَّذِي صَالِح أهل أصبهان مع عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر، وكان على مقدمته، وذلك فِي زمن عُثْمَان سنة تسع وعشرين من الهجرة. قال الشَّعْبِيّ، كَانَ عبد الله ابن بديل فِي صفين عَلَيْهِ درعان وسيفان، وَكَانَ يضرب أهل الشام ويقول:

لم يبق إلا الصبر والتوكل ... ثم التمشي فِي الرعيل الأول

مشى الجمالة فِي حياض المنهل ... والله يقضي مَا يشاء ويفعل

فلم يزل يضرب بسيفه حَتَّى انتهى إِلَى مُعَاوِيَة، فأزاله عَنْ موقفه، وأزال أصحابه الذين كانوا معه، وَكَانَ مع مُعَاوِيَة يومئذ عَبْد اللَّهِ بن عامر واقفا، فأقبل

من أسد الغابة.

في ى: الجمالة، وفي أسد الغابة والإصابة: الجمال.



أصحاب مُعَاوِيَة على ابْن بديل يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه، وقتل رحمه الله.

فأقبل إِلَيْهِ مُعَاوِيَة وعبد الله بْن عَامِر معه، فألقى عَلَيْهِ عَبْد اللَّهِ بْن عَامِر عمامته غطى بها وجهه، وترحم عَلَيْهِ. فَقَالَ مُعَاوِيَة: اكشفوا عَنْ وجهه، فَقَالَ لَهُ ابْن عَامِر:

والله لا يمثل بِهِ وفي روح، وَقَالَ مُعَاوِيَة: اكشفوا عَنْ وجهه، فقد وهبناه لك.

ففعلوا، فَقَالَ مُعَاوِيَة: هَذَا كبش القوم ورب الكعبة، اللَّهمّ أظفر بالأشتر، والأشعث بْن قَيْس، والله مَا مثل هَذَا إلا كما قال الشاعر:

أخو الحرب إن عضت بِهِ الحرب عضها ... وإن شمرت يوما بِهِ الحرب شمرا

كليث هزبرٍ كَانَ يحمي ذماره ... رمته المنايا قصدها فتقطرا

ثم قَالَ مُعَاوِيَة، إن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني فضلا عَنْ رجالها لفعلت.

وَحَدَّثَنَا خَلَف بْن قَاسِم، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن عمر الجوهري، حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج، حدثنا يحيى بن سُلَيْمَان، قَالَ: حَدَّثَنِي نَصْر بْن مزاحم، حَدَّثَنَا عمر بْن سَعْد، حَدَّثَنَا مَالِك بْن أعين، عَنْ زَيْد بْن وَهْب الجهني أن عَبْد اللَّهِ بْن بديل قام يَوْم صفين فِي أصحابه، فخطب، فحمد الله وأثنى عَلَيْهِ، وصلى على النبي ﷺ، ثم قال: ألا إن مُعَاوِيَة أدعى مَا ليس لَهُ، ونازع الأمر أهله، ومن ليس مثله، وجادل بالباطل ليدحض بِهِ الحق، وصال عليكم بالأحزاب والأعراب، وزين لهم الضلالة، وزرع فِي قلوبهم حب الفتنة، ولبس عليهم الأمر، وأنتم- والله- على الحق، على نور من ربكم وبرهان مبين، فقاتلوا الطغاة الجفاة، قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ... : وتلا الآية.

سورة التوبة، آية



قاتلوا الفئة الباغية الذين نازعوا الأمر أهله، وقد قاتلتموهم مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، فو الله مَا هم فِي هَذِهِ بأزكى ولا أتقى ولا أبر، قوموا إِلَى عدو الله وعدوكم، رحمكم الله

عبد الله بن بديل بن ورقاء بن عبد العزى الخزاعي، كنيته أبو عمرو

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-عَبْد الله بْن بُدَيْل بْن ورقاء بن عَبْد العُزَّى الخُزاعيّ، كنيته أَبُو عُمَرو [المتوفى: 37 ه]
روى الْبُخَارِيّ فِي " تاريخه " أنّه ممّن دخل على عُثْمَان، فطعن عُثْمَان فِي وَدَجِه، وعلا التنوخيّ عثمان بالسيف.
أسلم مع أَبِيهِ قبل الفتح، وشهد الفتح وما بعدها، وكان شريفًا وجليلًا. قُتِلَ هُوَ وأخوه عَبْد الرَّحْمَن يوم صِفِّين مع عليّ، وكان على الرّجّالة.
قَالَ الشَّعْبِيّ: كان على عَبْد الله يومئذٍ درْعان وسيْفان، فَأَقْبَلَ يضرب أَهْل الشام حَتَّى انتهى إِلَى مُعَاوِيَة، فتكاثروا عليه فقتلوه، فَلَمَّا رآه مُعَاوِيَة صريعًا قَالَ: واللهِ لو استطاعت نساءُ خُزاعةَ لقاتَلَتْنا فضلًا عن رجالها.

124 - د ن: عبد الله بن بديل بن ورقاء المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

124 - د ن: عَبْد الله بْن بُديل بْن وَرْقاء المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الزهري، وعمرو بن دينار.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، وزيد بن الحباب، وعمرو العنقري.
قال ابن معين: مكي صالح.
واستشهد به البخاري.
وأما سميُّه عبد الله بن بديل بن ورقاء، فقُتِل مع علي - رضي الله عنه - بصفين.

عبد الله بن بديل [د س] ابن ورقاء المكي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري، وعمرو.
وعنه أبو داود، وجماعة.
قال ابن عدي: له أشياء تنكر من الزيادة والنقص.
وغمزه الدارقطني، ومشاه غيره.
وقال ابن معين: صالح.
فأما سميه: - عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي فمن أبناء الصحابة.
قتل بصفين مع علي رضي الله عنه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت