نتائج البحث عن (السوي) 48 نتيجة

(السوي) الْعدْل وَالْقَصْد وسوي الشَّيْء وَسطه وَغَيره وبدله (ج) أسواء
(السوي) المستوي والمعتدل لَا إفراط فِيهِ وَلَا تَفْرِيط والعادي لَا شذوذ فِيهِ وَالْوسط
(السويق) طَعَام يتَّخذ من مدقوق الْحِنْطَة وَالشعِير سمي بذلك لانسياقه فِي الْحلق (ج) أسوقة
(السويداء) تَصْغِير السَّوْدَاء وَمن الْقلب سوَاده
(السويطاء) مرقة كثر مَاؤُهَا وخليطها بصلها وحمصها وَسَائِر الْحُبُوب
(السويطة) المختلطة يُقَال أَمْوَالهم سويطة بَينهم
(السويقة) السَّاق أَو السُّوق الصَّغِيرَة
(السوية) الاسْتوَاء والاعتدال وَالْعدْل والنصفة وَكسَاء يحوي كالحلقة حول سَنَام الْبَعِير (ج) سوايا
السُّوَيْدَاء:
تصغير سوداء: موضع على ليلتين من المدينة على طريق الشام، قال غيلان بن سلمة:
أسلون عن سلمى علاك المشيب، ... وتصابي الشّيوخ شيء عجيب
وإذا كان في سليمى نسيبي ... لذّ في سلمى وطاب النّسيب
إنّني، فاعلمي وإن عزّ أهلي ... بالسّويداء للغداة، الغريب
والسويداء: بلدة مشهورة في ديار مضر، بالضاد المعجمة، قرب حران بينها وبين بلاد الروم، فيها خيرات كثيرة وأهلها نصارى أرمن في الغالب.
والسويداء أيضا: قرية بحوران من نواحي دمشق، ينسب إليها أبو محمد عامر بن دغش بن خضر بن دغش الحوراني السويدائي، كان شيخا خيّرا، تفقه ببغداد على أبي حامد الغزّالي، وسمع الحديث من أبي الحسين الطّيوري، سمع منه الحافظ أبو القاسم الدمشقي ولبّس عليه، ومات بحدود سنة 530.
السوي: عند أهل الحق هو الغير، وهو الأعيان من حيث تعيناتها.
السويق: دقيق القمح المقلو أو الشعير أو الذرة أو غيرها كما في التنقيح.
تذكرة السويدي
هو: الشيخ، أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد، المعروف: بابن طرحان، المتطبب.
المتوفى: سنة عشرين وستمائة.
وهي: ثلاث مجلدات كبار.
وهو: كتاب مفيد، جليل القدر.
جمع فيه: الأدوية المفردة على ترتيب الأعضاء، والأمراض، والعلل.
وضم إليه: فوائد من مجرياته، ومجريات غيره، بعزو الأقوال إلى قائلها.
فصار جامعا: لأقوال الحكماء، محتويا: على فوائد المحدثين والقدماء، لا يستغني طالب علم الطب عن مطالعته.
وسماه: (بالتذكرة الهادية).
ولما التزم عند ذكر كل فائدة التصريح بمن قالها، طال الكتاب.
ولذلك لخصه:
الشيخ، بدر الدين: محمد بن القوصوني.
بحذف أسماء الأطباء.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب تذكرة لأولي الألباب... الخ).

أسماءُ السَّوِيق

المخصص

قَالَ سِيبَوَيْهٍ، سَوِيق وصَوِيق، قَالَ أَبُو عَليّ، المُضَارَعة فِي هَذَا النَّحْو أعْلى فَإِن قلت فَإِن الأصلَ السينَ لأنَّ الصادَ مُطْبَقة مُفَخَّمة عَنْهَا وَالدَّلِيل على ذَلِك قَوْلهم سُقْت وأنَ الأطباقَ فَرْع فإنَّه كَذَلِك وَلَكنهُمْ مِمَّا يَدَعُون الأصُول حِرْصاً على التَّشَاكُل والتَّناسُب وأنَّ يَجْعلوا العَملَ من وَجْه واحِد وَلذَلِك نَخْتار الصِّراطَ بالصَّاد وعَلى هَذَا تَجْري جميعُ الفُروعِ المُسْتحسَنة الَّتِي ذكرهَا سِيبَوَيْهٍ كالأدْغام والامالة قَالَ وأمَّا قَوْله تُكَلِّفني سَوِيقَ الكَرْمِ جَرْمٌ وَمَا جَرْمٌ وَمَا ذاكَ السَّوِيقُ

فإنَّه لم يَعْن بالسَّوِيق هَذَا المُتعالَم المسَمَّى بِهَذَا الاسمِ فِي أوّل وَهْلة وَإِنَّمَا سَويق الكَرْم الخَمْر وَلَيْسَ باسم عَلَم لَهَا واقعٍ عَلَيْهَا فِي أوّل ولكِنَّه سَمَّاهُ سَويقاً من حيثُ سُمِّي السَّويقُ المُتَعالَم سَويقاً وَإِنَّمَا سُمِّي بذلك لانسِيَاقه فِي الحَلْق وَكَذَلِكَ الخَمْرُ سمَّاها سَويقاً لانسِياقها فِي الحَلْق، غَيره، والقِطْعة من السَّويق سَوِيقة، أَبُو حنيفَة، الجَذِيذَة - السَّويقة لِأَن الحِنْطة جُذَّت لَهُ يُقَال جَذَذْت الحِنْطة للسَّوِيق وطَحَنْتها للخُبز وجَشَشتها وأَجْشَشْتها للجَشيش، صَاحب الْعين، الحَبَكَة والعَبَكَة - الحَبَّة من السَّويق يُقَال مَا ذُقْت عِنْده حَبَكَةً وَلَا عَبَكةً وَقيل العَبَكة الكَفُّ من السَّويق وَقد تقدَّم أَنَّهَا القِطْعة من الحَيْس، ابْن دُرَيْد، الفُرْفُورُ والفُرَافِرُ والفُرَافِلُ - سَوِيقٌ يُتَخَذ من تَمَر اليَنْبُوتِ والوَخْفة والوخَيفَة - السَّويق المَبْلُول وَقد وَخَفْته وأَوْخَفته وَكَذَلِكَ الخِطْمىُّ، ابْن الْأَعرَابِي، الغَرِيضَة - ضَرْب من السَّويق، أَبُو حَاتِم، إِذا أرَادوا أَن يَعْمَلوا الغَرِيضةَ صَرَموا من الزَّرْع مَا يُريدونَ حينَ يَسْتَفْرِك ثمَّ يُسَهُّونه وتَسْهِيَتُه - أَن يُسَخْن على المِقْلَي حَتَّى يَبْسَ وَإِن شَاءَ جعلَ مَعَه على المِقلي حَبَقاً والحبَق - الفوْذَنْج وَهُوَ أَطْيب لطَعمه وَهُوَ أطْيَب سَوِيقٍ، أَبُو حنيفَة، إِذا نَعتُوا السَّويق بالجَودة قيل كأنَّه قِطَع الأَوتارِ أَو سُحَالة الذَّهب، الْأَصْمَعِي، وعابَ رجُلٌ السَّويق بحَضْرة أَعْرَابِي فَقَالَ لَا تَعِبْه فَإِنَّهُ عدَّة المُسافر وطَعامُ العَجْلان وغَذاء المُبِكَر وبُلْغَة المَرِيض وَهُوَ يَسْرُ وفُؤَادَ الحزَين ويَرْدُّ من نَفْس المَحْدُود وجَيِّد فِي التَّسْمِين ومَنْعوت فِي الطّيب وقَفارة يَحْلق البَلْغَم ومَلْبُونه يُصَفّي الدمَ وإنَّ شِئْت كَانَ شَراباً وَإِن شِئْت كَانَ طَعاماً وَإِن شِئْت كَانَ ثَريداً وَإِن شِئْت فَخبيصاً، أَبُو عبيد، الثُّمْلة - السَّويق والحَبُّ والتَّمْر فِي الْوِعَاء يكونُ نِصْفَه فَمَا دُونهُ، صَاحب الْعين، لَتَتُّ السَّويقَ ونحوَه أَلُتُّه لَتّاً - بَسسَتْه بِالْمَاءِ ونحوِه وَاسم مالَتَتَّه بِهِ اللُّتَات، قطرب، السِّخْتيت - السَّويقُ المُدَقَّق ودُقَاق التُّراب سِخْتيت أَيْضا، صَاحب الْعين، يُقال أَن السِّخْتِيت فارِسيَّة اشتَقَّها رؤْبه من الفارِسيَّة من قَوْلك سَخْتُ حَيْثُ يَقُول هَلْ يُنْجِيَنِّي حَلِفُ سِخْتيت وَقيل هُوَ السَّوِيق الَّذِي لَا يُلَتُّ بالأدْم، ابْن السّكيت، حَلأت السَّويقَ إِنَّمَا هُوَ من الحَلاوَة، عَليّ، وَكَانَ يَنْبَغي أَن لَا يُهْمزَ وَلكنه من نَادِر الهَمْز، صَاحب الْعين، جَدَحْت السَّويق وغيَره - ضَرَبْتُه بالمِجْدَح وَهُوَ خَشَبة فِي رَأسهَا خَشَبتان مُعتَرِضتَانِ

إبراهيم بن عبد العزيز السويح

تكملة معجم المؤلفين

- شرح قانون حل الأحباس.
- الجنسية التونسية في القانون المقارن (طبعته جامعة الدول العربية) (¬1).

إبراهيم بن عبد العزيز السويح
(1302 - 1399 هـ) (1885 - 1979 م)
قاضٍ.
ولد في روضة سدير بالسعودية، وتولى القضاء في العلا وتبوك وملحقاتها (¬2).

من مولفاته:
- بيان الهدى من الضلال في الرد على صاحب - الأغلال. - القاهرة: المطبعة السلفية ومكتبتها، 68 - 1369 هـ، 2 مج (وكتاب: هذي هي الأغلال/تأليف عبد الله علي القصيمي ت 1416 هـ).
¬__________
(¬1) مشاهير التونسيين ص 58 - 60.
(¬2) معجم الكتاب والمؤلفين في السعودية ص 79 (ط 2).

غزوة السويق: في ذي الحجة

سير أعلام النبلاء

غزوة السويق: في ذي الحجة
قال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: كان أبو سفيان بن حرب، حين بلغه وقعة بدر، نذر أن لا يمس رأسه دهن ولا غسل، ولا يقرب أهله، حتى يغزو محمدا ويحرق في طوائف المدينة فخرج من مكة سرا خائفا، في ثلاثين فارسا, ليحل يمينه. حتى نزل بجبل من جبال المدينة يقال له: نبت فبعث رجلا أو رجلين من أصحابه، وأمرهما أن يحرقا أدنى نخل يأتيانه من نخل المدينة فوجدا صورا من صيران نخل العريض. فأحرقا فيها وانطلقا، وانطلق أبو سفيان مسرعا.
وَخَرَجَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حَتَّى بلغ قرقرة الكدر ففاته أبو سفيان، فرجع.
وذكر مثل هذا ابْنُ لَهِيْعَةَ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، وقال: وركب المسلمون في آثارهم، فأعجزوهم وتركوا أزوادهم، فسميت غزوة أبي سفيان: غزوة السويق.
وقال ابن إسحاق: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، ويزيد بن رومان، وحدثني من لا أتهم، عن عبيد الله بن كعب بن مالك، قالوا:
لما رجع أبو سفيان إلى مكة، ورجع فل قريش من يوم بدر، نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة حتى يغزو محمدا. فخرج في مائتي راكب، إلى أن نزل بحبل يقال له: نبت، على نحو بريد من المدينة. ثم خرج من الليل حتى أتى حيي بن أخطب، فضرب عليه بابه، فلم يفتح له وخافه. فانصرف إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بني النضير، فأذن له وقراه، وأبطن له من خير الناس. ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه، فبعث رجاله، فأتوا ناحية العريض، فوجدوا رجلين من المسلمين، فقتلوهما وردوا ونذر بهم الناس.
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، حتى بلغ قرقرة الكدر، ثم انصرف، وقد فاته أبو سفيان، وأصحابه, قد رموا زادا لهم في جرب, وسويقا كثيرا، يتخففون منها للنجاء. فقال المسلمون حين رجع بهم رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رسول الله! أنطمع أن تكون لنا غزوة؟ فقال: نعم قال: وذلك بعد بدر بشهرين.
وفي هذه السنة: تزوج عثمان بأم كلثوم، رضي الله عنهما.
وفيها تزوج علي -رضي الله عنه- بفاطمة الزهراء، رضي الله عنها.
قال يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي عبد الله بن أبي نجيح، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: خطبت فاطمة إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت لي مولاة لي: علمت أن فاطمة خطبت إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: لا. قالت: فما يمنعك أن تأته فيزوجك؟ فقلت: وعندي شيء أتزوج به؟ قالت: إنك إن جئته زوجك. قال: فوالله ما زالت ترجيني، حتى دَخَلْتُ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جلالة وهيبة, فأفحمت، فوالله ما استطعت أن أتكلم. فقال: "ما حاجتك، ألك حاجة"؟. فسكت. ثم قال: "لعلك جئت تخطب فاطمة"؟. قلت: نعم. قال: "وهل عندك من شيء تستحلها به"؟. فقلت: لا والله فقال: "ما فعلت درع سلحتكها"؟. فوالذي نفس علي بيده إنها لحطيمة ما ثمنها أربعة دراهم, فقلت: عندي. فقال: "قد زوجتكها, فابعث إليَّ بها". فإن كانت لصداق فاطمة، رضي الله عنها.

ابن الزبير، ابن الكريدي، السويقي

سير أعلام النبلاء

ابن الزبير، ابن الكريدي، السويقي:
5109- ابن الزبير 1:
القَاضِي الرَّشِيْدُ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بن إبراهيم بن محمد ابن الزُّبَيْرِ الغَسَّانِيُّ الأُسْوَانِيُّ، الكَاتِبُ البَلِيْغُ.
لَهُ "دِيْوَان"، وَلَهُ كِتَاب "الجَنَانِ".
وَلأَخِيْهِ المُهَذَّبِ الحَسَنِ "دِيْوَان" أَيْضاً.
وَلَهُمَا يَدٌ فِي النّظم وَالنثر وَرِئَاسَة وَحِشْمَة، فَالمُهَذَّبُ أَشعرُهُمَا، وَالرَّشِيْد أَعْلَمُهُمَا.
وَلِي الرَّشِيْد نَظَرَ الإِسْكَنْدَرِيَّة مُكرهاً، ثُمَّ قُتل ظُلماً فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ لِمَيْلِهِ إِلَى أَسَدِ الدين شيركوه.
وَكَانَ أَسودَ، صَاحِبَ فُنُوْنٍ. وَمَاتَ أَخُوْهُ قَبْلَهُ بعامين.
5110- ابن الكريدي:
الشَّيْخُ العَالِمُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مَهْدِيِّ بن مُفَرّج الهِلاَلِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، طَبِيْبُ المَرَسْتَانِ.
سَمِعَ أَبَا الفَضْلِ بنَ الكُرَيْدِيِّ، وَأَبَا القَاسِمِ النَّسِيبَ، وَأَبَا طَاهِرٍ الحِنَّائِيَّ، وَبِبَغْدَادَ أَبَا بَكْرٍ الأَنْصَارِيَّ، وَغَيْرهُ.
نَسَخَ بِخَطِّهِ الكَثِيْر.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القاسم بن عساكر، وأبو نصر بن الشِّيْرَازِيِّ، وَمُكرم القُرَشِيّ، وَكَرِيْمَةُ الزُّبَيْرِيَّةُ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائة، وقد قارب الثمانين.
5111- السويقي 2:
الشَّيْخُ الصَّالِح، أَبُو عَاصِمٍ، قَيْس بن مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، الأَصْبَهَانِيّ السَّوِيْقِيّ الصُّوْفِيّ، المُؤَذِّنُ بِجَامِع أَصْبَهَانَ، رَفِيقُ أَبِي نَصْرٍ اليُوْنَارَتِيِّ إِلَى بَغْدَادَ.
سمع من: أبي الحسن بن العلاف، والحسن بن مُحَمَّدٍ التِّكَكِيّ، وَأَبِي غَالِبٍ البَاقِلاَّنِي، وَعِدَّة.
وَانتَقَى لَهُ اليُوْنَارَتِيُّ جُزْءاً رَوَاهُ غَيْرَ مَرَّةٍ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: مَا اتَّفَقَ لِي السَّمَاعُ مِنْهُ، وَحَدَّثَنِي عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُم مُحَمَّدُ بنُ أَبِي نَصْرٍ الخُوِنْجَانِيُّ.
قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ ابْن اللَّتِّيِّ، وَكَرِيْمَة القُرَشِيَّة.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سنة اثنتين وستين وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1/ ترجمة 65"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 373-374"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 197 و203-204".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 206".
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن أحمد بن عيسى بن عبد الكريم بن عساكر بن سعد بن أحمد بن محمّد بن سليم بن مكتوم القيسي بدر الدين، السويدي الأصل الدمشقي الشافعي.
ولد: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة، وقيل بضع وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: العماد الحسباني، والعتابي وغيرهما.
¬__________
* إنباه الغمر (1/ 320)، الدرر الكامنة (3/ 450)، النجوم (11/ 196)، وجيز الكلام (1/ 245)، الديباج المذهب (2/ 290)، الإحاطة (3/ 103)، درة الحجال (2/ 275)، الشذرات (8/ 467)، جذوة الاقتباس (1/ 225)، فهرس الفهارس (1/ 394)، هدية العارفين (2/ 170)، شجرة النور (236)، الأعلام (5/ 328)، معجم المؤلفين (3/ 107)، كشف الظنون (1/ 104).
* الدرر (3/ 437)، إنباء الغمر (3/ 270)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 222)، الدارس (1/ 371)، الشذرات (8/ 598).

كلام العلماء فيه:
• الدرر: "طلب الحديث وقرأ بنفسه وسمع الكثير وتفقه وأخذ النحو وبرع فيه وتصدر بالجامع مدة وأفتى وأعاد وكان دينًا خيرًا عابدًا كثير الإحسان إلى الطلبة والمواساة للفقراء والبر والصلة لأقاربه مع نزاهة النفس والتواضع والانجماع" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "قال ابن حجي: ... كان خيرًا دينًا له عبادة وكان يستحضر الحاوي إلى آخر وقت مع الإحسان إلى الطلبة والبر للفقراء والصلة لأقاربه والتقلل في خاصة نفسه والانجماع عن الناس وجرى على طريقة السلف في شراء الحوائج بنفسه وحملها" أ. هـ.
• طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: "كان خيرًا، عنده ديانة وله عبادة من صوم وقراءة .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (797 هـ) سبع وتسعين وسبعمائة.

*السويس محافظة مصرية تقع على رأس خليج السويس وعاصمتها مدينة السويس.
تعد السويس ثالث الموانئ المصرية، كان اسمها كليسما ، وسماها العرب القلزم والسويس مدينة حضرية، ذات منشآت صناعية، أقيمت بجوارها مصانع البترول والسماد.
وقد زاد من أهمية مدينة السويس افتتاح قناة السويس سنة (1869م)، واكتشاف البترول على ساحل البحر الأحمر.
وتعد مدينة السويس سياحية، فبالقرب منها عيون موسى، ذات المياه العذبة، التى تعد من معجزات موسى، عليه السلام.
والسويس مدينة قديمة قامت فى موضع مدينة مندثرة، كانت تعرف باسم كليسما، وأنشئت إبان القرن العاشر، وقد حفرت فيها قناة تصلها بالنيل فى العصر الرومانى، وبعد اندثارها أعاد حفرها عمرو بن العاص سنة (23هـ = 644م)، وعرفت بقناة أمير المؤمنين، ثم اندثرت إلى أن تم حفر قناة السويس سنة (1869م).
*قناة السويس أهم شريان ملاحى فى العالم.
وممر مائى بمصر، يصل البحر المتوسط شمالاً عند بورسعيد حتى بورتوفيق جنوبًا بالبحر الأحمر عند السويس.
وترجع أهميتها الدولية إلى اختصارها طريق الملاحة البحرية بين الشرق والغرب.
ويبلغ طولها (195) كم، ومتوسط عرضها (60) م وعمقها (13) م.
وتسير مع الحافة الشرقية لبحيرة المنزلة فى خط مستقيم حتى بحيرة التمساح، ثم تنحرف شرقًا إلى البحيرات المرة، فخليج السويس.
وكان شق القناة هدفًا من أهداف الحملة الفرنسية على مصر سنة (1798م)، وقد رفض محمد على هذا المشروع محذرًا من زيادة الأطماع الغربية فى مصر، ثم أقنع فرديناند دى ليسبس الوالى سعيد بالمشروع، فشرع فى شق القناة فى (أبريل 1859م).
وقد تم حفر القناة على عهد الخديو إسماعيل سنة (1869م)، واستتبع شق القناة زيادة أطماع الدول الأوربية فيها، إلى أن احتل الإنجليز مصر سنة (1882م).
وعندما أمَّم جمال عبد الناصر قناة السويس تعرضت مصر للعدوان الثلاثى البريطانى الفرنسى الإسرائيلى فى (أكتوبر 1956م) فأُغلقت القناة، ثم افتتحت بعد انسحاب أصحاب هذا العدوان، ثم أغلقت مرة أخرى بسبب العدوان الإسرائيلى على مصر فى (يونيو 1967م)، ثم أعيدت للملاحة فى (يونيو 1975م).
وقد بلغ دخل مصر من قناة السويس (931) مليون جنيه مصرى حسب إحصائية سنة (1984م).
*السويق (غزوة) حلف أبو سفيان أن يغزوا الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه لم يحضر غزوة بدر فخرج فى (200) راكب حتى أتى العُرَيض فى طرف المدينة، فحرق بعض نخيلها وقتل رجلاً من الأنصار وحليفًا له ثم كرَّ راجعًا؛ فخرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى أثرهم فى (200) من أصحابه، رضى الله عنهم، واستخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر، ولكن الكفار طرحوا كثيرًا من أزوادهم من السويق؛ ليتخففوا فيسرعوا فى الهرب، فأخذها المسلمون؛ فسميت هذه الغزوة بغزوة السويق، وكان ذلك فى (ذى الحجة سنة 2هـ) بعد بدر بنحو شهرين.
في الفرنسية/ Normal
في الانكليزية/ Normal
في اللاتينية/ Normalis
السويّ هو المستوي، والمعتدل، والعادي، والوسط. تقول: مكان سوي، أي وسط بين الطرفين، وغلام سويّ: أي مستوي الخلق، لا عيب فيه.
ويطلق السويّ في اصطلاحنا على المعاني التالية:
1 - السويّ هو المطابق للقاعدة، أو المطابق للقانون. وقد يطلق ويراد به استواء حركات الآلة التي تؤدي عملها في نظام.
2 - والسويّ هو الذي يتحقق في أكثرية أفراد النوع، ويراد به الشيء الوسط، كالحرارة السوية، فهي وسط بين درجات الحرارة 3 - والسويّ هو الطبيعي الذي من شأنه أن يحدث في شروط معينة. مثال ذلك: إذا كان المجتمع مشتملا في إحدى مراحل تطوره على ظاهرة اجتماعية معينة، وكانت هذه الظاهرة مشتركة بينه وبين مجتمعات أخرى مجانسة له، كانت هذه الظاهرة طبيعية وسويّة.
4 - والسويّ ما خلق على مثال مستقيم، وكانت حالته الواقعية مطابقة لحالته المثالية، كقولنا:
إن النظام الاجتماعي السويّ يتيح الفرص المتكافئة لجميع المواطنين

ويجعل دخل كل فرد متناسبا مع استحقاقه. فالسوي بهذا المعنى مرادف إذن للعادل، أو المثالي.
(راجع: الشاذ).

غزوة السويق (قرقرة الكدر).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

غزوة السويق (قرقرة الكدر).
2 ذو الحجة - 624 م
ذكر ابن كثير في البداية والنهاية عن ابن إسحاق أنه قال: وكان أبو سفيان كما حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ويزيد بن رومان ومن لا أتهم عن عبد الله بن كعب بن مالك - وكان من أعلم الانصار - حين رجع إلى مكة، ورجع فل قريش من بدر نذر أن لا يمس رأسه ماء من جنابة، حتى يغزو محمدا، فخرج في مائتي راكب من قريش لتبر يمينه فسلك النجدية حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له: نيب من المدينة على بريد أو نحوه، ثم خرج من الليل حتى أتى بني النضير تحت الليل فأتى حيي بن أخطب فضرب عليه بابه، فأبى أن يفتح له وخافه، فانصرف عنه إلى سلام بن مشكم، وكان سيد بني النضير في زمانه ذلك وصاحب كنزهم، فاستأذن عليه فأذن له فقراه وسقاه وبطن له من خبر الناس، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه فبعث رجالا من قريش فأتوا ناحية منها يقال لها العريض فحرقوا في أصوار من نخل بها، ووجدوا رجلا من الانصار وحليفا له في حرث لهما فقتلوهما وانصرفوا راجعين، فنذر بهم الناس فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم. قال ابن إسحاق: فبلغ قرقرة الكدر ثم انصرف راجعا وقد فاته أبو سفيان وأصحابه، ووجد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أزوادا كثيرة قد ألقاها المشركون يتخففون منها وعامتها سويق، فسميت غزوة السويق.

فتح السويداء وربض الرها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح السويداء وربض الرها.
427 رجب - 1036 م
اجتمع ابن وثاب وابن عطير، وجمعا، وأمدهما نصر الدولة بن مروان بعسكر كثيف، فساروا جميعهم إلى السويداء، وكان الروم قد أحدثوا عمارتها في ذلك الوقت، واجتمع إليها أهل القرى المجاورة لها، فحصرها المسلمون وفتحوها عنوة، وقتلوا فيها ثلاثة آلاف وخمسمائة رجل، وغنموا ما فيها، وسبوا خلقاً كثيراً، وقصدوا الرها فحصروها، وقطعوا الميرة عنها، حتى بلغ مكوك الحنطة ديناراً، واشتد الأمر، فخرج البطريق الذي فيها متخفياً، ولحق بملك الروم، وعرفه الحال، فسير معه خمسة آلاف فارس، فعاد بهم، فعرف ابن وثاب ومقدم عساكر نصر الدولة الحال، فكمنا لهم، فلما قاربوهم خرج الكمين عليهم، فقتل من الروم خلق كثير، وأسر مثلهم، وأسر البطريق وحمل إلى باب الرها، وقالوا لمن فيها إما أن تفتحوا البلد لنا، وإما قتلنا البطريق والأسرى الذين معه. ففتحوا البلد للعجز عن حفظه، وتحصن أجناد الروم بالقلعة، ودخل المسلمون، وغنموا ما فيها، وامتلأت أيديهم من الغنائم والسبي، وأكثروا القتل، وأرسل ابن وثاب إلى آمد مائة وستين راحلة عليها رؤوس القتلى وأقام محاصراً للقلعة، ثم إن حسان بن الجراح الطائي سار في خمسة آلاف فارس من العرب والروم نجدة لمن بالرها، فسمع ابن وثاب بقربه، فسار إليه مجداً ليلقاه قبل وصوله، فخرج من الرها من الروم إلى حران، فقاتلهم أهلها، وسمع ابن وثاب الخبر فعاد مسرعاً، فوقع على الروم، فقتل منهم كثيراً، وعاد المنهزمون إلى الرها.

صدور امتياز قناة السويس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور امتياز قناة السويس.
1270 شعبان - 1854 م
بعد أن تولى محمد سعيد باشا حكم مصر في 14 يوليو 1854م تمكن دي لسبس - الذي كان مقرباً من سعيد باشا - من الحصول على فرمان عقد امتياز قناة السويس الأول وكان مكونا من 12 بنداً كان من أهمها حفر قناة تصل بين البحرين ومدة الامتياز 99 عاما من تاريخ فتح القناة واعترضت إنجلترا بشدة على هذا المشروع خوفاً على مصالحها في الهند. قام دي لسبس برفقة لينان دي بلفون بك وموجل بك كبيرا مهندسي الحكومة المصرية بزيارة منطقة برزخ السويس في 10 يناير 1855 لبيان جدوى حفر القناة وأصدر المهندسان تقريرهما في 20 مارس 1855 والذي أثبت سهولة إنشاء قناة تصل بين البحرين. وقام دي لسبس بتشكيل لجنة هندسية دولية لدراسة تقرير المهندسين وزاروا منطقة برزخ السويس وبورسعيد وصدر تقريرهم في ديسمبر 1855م وأكدوا إمكانية شق القناة وأنه لا خوف من منسوب المياه لأن البحرين متساويين في المنسوب وأنه لا خوف من طمي النيل لأن بورسعيد شاطئها رملي. وفي 5 يناير 1856م صدرت وثيقتان هما عقد الامتياز الثاني وقانون الشركة الأساسي وكان من أهم بنوده هو قيام الشركة بكافة أعمال الحفر وإنشاء ترعة للمياه العذبة تتفرع عند وصولها إلى بحيرة التمساح شمالاً لبورسعيد وجنوباً للسويس وأن حجم العمالة المصرية أربعة أخماس العمالة الكلية المستخدمة في الحفر. وفي الفترة من 5 إلى 30 نوفمبر 1858م تم الاكتتاب في أسهم شركة قناة السويس وبلغ عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب 400 ألف سهم بقيمة 500 فرنك للسهم الواحد وتمكن دي لسبس بعدها من تأسيس الشركة وتكوين مجلس إدارتها.

بدء أعمال الحفر في قناة السويس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بدء أعمال الحفر في قناة السويس.
1275 رمضان - 1859 م
بدأت في مصر أعمال حفر قناة السويس وهي القناة التي تربط بين البحرين الأبيض والأحمر، واستمر الحفر في القناة لمدة 10 سنوات ونصف، وقد شارك فيه 60 ألف فلاح مصري، وبلغ طولها آنذاك 162,5 كم، وافتتحت للملاحة في 19 من نوفمبر 1869م.

افتتاح قناة السويس رسميا في حفلة حضرها ملوك ورؤساء من مختلف أنحاء العالم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح قناة السويس رسميا في حفلة حضرها ملوك ورؤساء من مختلف أنحاء العالم.
1286 - 1869 م
دعا الخديوي إسماعيل أباطرة وملوك العالم وقريناتهم لحضور حفل افتتاح قناة السويس والذى تم في 16 نوفمبر 1869، وقد كان حفلا أسطوريا وكان طبيعيا أن تكون البداية هى الاهتمام بزي العساكر وخاصة العاملين بالجوازات والصحة لأنهم في طليعة المستقبلين للملوك كما روعي الاهتمام بنظافة المدينة وتم حث التجار على توريد الخضروات واللحوم والأسماك كبيرة الحجم لبورسعيد لمواجهة الطلبات المتزايدة كما روعي إحضار الثلج من القاهرة، كذلك جهز عدد من السفن لإحضار المدعوين من الإسكندرية لبورسعيد. وكان الخديوي قد طلب من مديري الأقاليم أن يحضروا عددا من الأهالي بنسائهم وأطفالهم لحضور حفل الافتتاح فانتشروا على خط القناة من فلاحين ونوبيين وعربان بملابسهم التقليدية ومما زاد الأمر أبهة هو اصطفاف الجيش والأسطول المصري في ميناء بورسعيد بالإضافة لفيالقه على ضفاف القناة. وأقيمت 3 منصات خضراء مكسوة بالحرير خصصت الكبرى للملوك والأمراء والثانية لليمين لرجال الدين الإسلامي والثالثة لليسار خصصت لرجال الدين النصارى وجلس بالمنصة الكبرى الخديوي إسماعيل ودي لسبس والإمبراطورة أوجيني إمبراطورة فرنسا وفرنسوا جوزيف إمبراطور النمسا وملك المجر وولي عهد بروسيا والأمير هنري أخو ملك هولندا وسفيرا إنجلترا وروسيا بالآستانة والأمير محمد توفيق ولي العهد والأمير طوسون نجل محمد سعيد باشا وشريف باشا ونوبار باشا والأمير عبد القادر الجزائري وقد بلغ عدد المدعوين من الوجهاء زهاء ستة آلاف مدعو وحتى يوم 15 نوفمبر كان قد تم استدعاء خمسمائة طباخ من مرسيليا وجنوا وتريستا. وبعد أن تناول الجميع الغذاء على نفقة الخديوي عزفت الموسيقى بالغناء والنشيد الوطنى الفرنسي وتلا الشيخ إبراهيم السقا كلمة تبريك وقام أحبار الدين المسيحي وأنشدوا نشيد الشكر اللاتيني وشاركت فيه الإمبراطورة. وفى المساء مدت الموائد وبها شتى أنواع الأطعمة والخمور وانطلقت الألعاب النارية والتى تم استيرادها خصيصاً لهذا الغرض ومن هذا يتضح مدى التكاليف الباهظة التى عانتها الخزانة المصرية بما فيه من دعوات مجانية وتكاليف الطعام والخمور والإقامة وجولاتهم داخل البلاد وقد استخدم إسماعيل تلك المناسبة إظهارا لحضارة مصر ولمحاولاته إظهار مزيد من الاستقلالية عن الآستانة.

افتتاح "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

افتتاح "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.
1286 شعبان - 1869 م
افتتحت "قناة السويس" التي تربط بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر أمام الملاحة الدولية، وقد بدأت أعمال الحفر في هذه القناة في 24 من إبريل 1859م، وشارك فيها 60 ألف فلاح مصري، وبلغ طول القناة 162.5 كم.

الاتفاقية المصرية البريطانية للجلاء من قناة السويس وجلاء القوات البريطانية منها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الاتفاقية المصرية البريطانية للجلاء من قناة السويس وجلاء القوات البريطانية منها.
1374 صفر - 1954 م
بدأت الاجتماعات لإبرام اتفاقية الجلاء عن مصر في 13 شعبان 1372هـ / 27 نيسان 1953 لكنها سرعان ما توقفت إلى سنة 1373هـ فعادت اللقاءات في ذي القعدة وتم التوقيع على الاتفاقية بالحروف الأولى ثم تم التوقيع النهائي في 14 صفر 1374هـ / 11 تشرين الأول 1954م وكان عبدالرحمن صادق المستشار الصحفي لجمال عبدالناصر زار إسرائيل سرا وطمأن إسرائيل من ناحية مصر بشأن خليج العقبة وقناة السويس، ومما جاء في المعاهدة التي وقعها رئيس وزراء مصر وزملاؤه وتاننغ وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية والسفير البريطاني وميجور جنرال ينسون بشأن قاعدة السويس والغرض منه إقامة علاقات مصرية إنكليزية على أساس جديد من التعاون، وإنهاء معاهدة 1936م، وجلاء القوات البريطانية جلاء تاما عن الأراضي المصرية في مدة أقصاها عشرون شهرا من تاريخ الاتفاقية، على أنه يحق للقوات البريطانية العودة في حالة الاعتداء على مصر ويبقى بالتالي خبراء بريطانيون في القاعدة لا يتجاوز عددهم الألف خبير، وبناء على هذه الاتفاقية بدأت القوات البريطانية بالجلاء عن القناة في الخامس من ذي القعدة 1375هـ / 13 حزيران 1956م إلى 10 ذي الحجة 1375هـ / 18 تموز 1956م

جمال عبدالناصر يؤمم قناة السويس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

جمال عبدالناصر يؤمم قناة السويس.
1375 ذو الحجة - 1956 م
كان جمال عبدالناصر في السلطة في المرحلة الانتقالية وانتهت هذه المرحلة وكان الدستور المؤقت قد صدر في جمادى الآخرة 1375هـ / 16 كانون الثاني 1956م فأعلن عن الترشيح لرئاسة الجمهورية ولم يرشح أحد نفسه أو لم يجرؤ أن يرشح أحد نفسه، وجرى الاستفتاء الشعبي لكسب الصفة الشرعية بناء على الدستور فحصل على نسبة 99.999 % من الأصوات، وبذا أصبح رئيسا للجمهورية وانتهت مهمة مجلس قيادة الثورة، فكان أول عمل رسمي قام به جمال عبدالناصر هو تأميم قناة السويس ففي يوم 18 ذي الحجة (26 تموز 1956م) أعلن ذلك من الإسكندرية دون أي دراسة أو استشارة، وكان هذا الفعل منه ردا على وزير خارجية أمريكا جون فوستر دلاس في قوله إن الاقتصاد المصري منهار، والعجيب أن المرشدين الذين تركوا العمل من خبراء أوربا حل محلهم خبراء من أمريكا وروسيا والهند ويوغسلافيا، ثم وضعت مصر يدها على أموال الشركة في البنك العثماني وقيمتها خمسة ملايين جنيه، وجمدت إنكلترا الحساب الجاري لمصر وفرضت الحماية على أموال الشركة في لندن، وجمدت فرنسا أرصدة مصر في البنوك الفرنسية، وكذلك جمدت أمريكا أرصدة مصر في بنوكها، كما رفضت فرنسا وإنكلترا دفع رسوم على سفنها التي تمر في القناة وكانت من قبل تدفع الرسوم للشركة القديمة في لندن وباريس.

اغتيال رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه الذي كان مؤيدا لمشروع انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه الذي كان مؤيدا لمشروع انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967.
1406 جمادى الآخرة - 1986 م
اغتيل رئيس الوزراء السويدي أولوف بالمه، وذلك في أحد شوارع ستوكهولم، وأولوف بالمه كان مؤيدًا لمشروع انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967م، ويطالب بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، ولم يعرف قاتل أولوف بالمه، وهو ما يلقي بظلال الجريمة حول الأيدي الصهيونية في هذا الاغتيال.

مقتل القائد خطاب (ثامر السويلم) في الشيشان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مقتل القائد خطّاب (ثامر السويلم) في الشيشان.
1423 محرم - 2002 م
ثامر بن صالح بن عبد الله السويلم المعروف بخطاب ولد عام 1389هـ في مدينة عرعر شمال المملكة العربية السعودية، كان جده عبد الله عُرِف في منطقة الأحساء بـ " النشمي " ولقد نزحت هذه العائلة من بلاد نجد إلى الأحساء عام 1240هـ وهناك ولد أجداده، وولد فيها والد خطاب صالح رحمه الله تعالى الذي انتقل إلى عرعر، وهناك ولد خطاب، ومكث فيها حتى انتهى من الصف الرابع الابتدائي وعمره عشر سنوات، ثم انتقل والده بأبنائه إلى منطقة الثقبة بالقرب من الخبر، وهناك تربي خطاب في حي مشهور هو حي الصبيخة وكان رحمه الله يتحدث بأربع لغات، فيتحدث اللغة العربية واللغة الروسية والإنجليزية والبوشتو. قضى خطاب خمسة عشر عاما تقريبا في جهاد متواصل، في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي، في أفغانستان، وطاجيكستان، وداغستان , والشيشان، كان يصرح في أشرطته الخاصة وجلساته العامة بأنه سلفي العقيدة؛ أما وفاته فقد أكد المقاتلون الشيشان مقتل القائد الميداني خطاب متأثراً بسم وضع له في الطعام على يد منافقين مدسوسين من طرف الحكومة الشيشانية الموالية للروس. وكان المكتب الإعلامي للرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف أعلن في أوائل شهر نيسان الجاري وفاة خطاب مشددا على أنه لم يقتل بغارة جوية روسية كما ادعت شبكة التلفزيون الروسية نقلا عن جهاز الأمن الروسي لدى عرضها مشاهد تظهر فيها جثة خطاب. بعد أن شارك في القتال ضد الجيش السوفيتي في أفغانستان ووصل خطاب إلى الشيشان إبان النزاع الأول (1994ـ1996) وقاد في أغسطس/ آب 1999 مع الزعيم شامل باساييف عمليات توغل مسلحة في جمهورية داغستان الروسية المجاورة للشيشان، واتهمت السلطات الروسية خطاب بالضلوع في العمليات التي وقعت في أغسطس وسبتمبر 1999بروسيا وأوقعت 300 قتيل.

388 - محمد بن النوشجان، أبو جعفر البغدادي السويدي الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - محمد بن النُّوشَجان، أبو جعفر البَغْداديُّ السُّوَيْديّ الحافظ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
لُقّب بذلك لرحلته إلى سُوَيد بن عبد العزيز الدّمشقيّ.
رَوَى عَنْهُ وَعَنْ: الدَّرَاوَرْديّ، والوليد بن مسلم، وطبقتهم.
ومات قبل أوان الرواية.
رَوَى عَنْهُ أقرانه: أحمد بن حنبل في " مُسْنَده "، وابن مَعِين، وأحمد الدَّوْرقيّ.
قال أبو داود: ثقة. حدثنا عَنْهُ أحمد بْن حنبل، وكان صاحب شكوك.
رجع النّاس من عند عبد الرّزّاق بثلاثين ألف حديث، ورجع بأربعة آلاف.

397 - خ ت: محمد بن عمرو البلخي السواق، ويقال: السويقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - خ ت: محمد بْن عُمَرو البلْخَيّ السّوّاق، ويُقالُ: السَّوِيقيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وحاتِم بْن إِسْمَاعِيل، وعبد العزيز الدَّراوَرْديّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي، وأبو زُرْعة الرازيّ، وآخرون.
والأظهر أنّه هُوَ الذي قال البخاري: حدثنا محمد بن عمرو، قال: حدثنا مكيّ بْن إِبْرَاهِيم.
قَالَ أَبُو زُرْعَة: كَانَ صالِحًا، قَدِمَ علينا للحجّ.
تُوُفِيّ سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين.

70 - قيس بن محمد بن إسماعيل، أبو عاصم السويقي، المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - قيس بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، أبو عاصم السويقي، المؤذن. [المتوفى: 562 هـ]
شيخ أصبهاني فاضل، صوفي، مؤذن بجامع إصبهان.
ذكره ابن السَّمعانيّ فقال: كَانَ حسن السيرة والطريقة، وكان رفيقًا لأبي نصر اليُونَارْتيّ إلى بغداد، فسمع بقراءته بها من أبي الحسين ابن الطيوري، وغيره.
قلت: وسمع من أبي الحسن ابن العلّاف، والحسن بْن مُحَمَّد بْن -[283]- عَبْد العزيز التِّكَكيّ، وأبي غالب مُحَمَّد بْن الْحَسَن الباقِلّانيّ، وابن بَيَان، وابن نَبْهان، وعبد الله بن علي ابن الآبنُوسي، وغيرهم، وانتقى لَهُ اليُونَارْتيّ جزءًا، وسمع منه الفُضَلاء.
قَالَ أَبُو سعد السَّمعانيّ: لحِقْتُه وما اتّفق لي السّماعُ منه، وحدَّثني عَنْهُ جماعة.
قَالَ الحافظ الضّياء، ومن خطّه نقلت: سمعت أبا الضوء شهاب بن محمود يقول: سَمِعْتُ أَبَا سعد عَبْد الكريم بْن مُحَمَّد يقول: سَمِعْتُ مُحَمَّد بْن أَبِي نصر بْن الْحَسَن الخُوِنْجَانيّ بإصبهان يَقُولُ: سَمِعْتُ أبا عاصم قَيْس بن محمد الصوفي يقول: سَمِعْتُ المبارك بْن عَبْد الْجَبّار بْن أحمد يقول: سمعت محمد بن علي الصوري الحافظ يقول: سمعت أبا بكر محمد بن علي الأنطاكي يقول: سَمِعْتُ ابن الشَّعْشاع الْمَصْرِيّ يَقُولُ: رَأَيْتُ أَبَا بكر ابن النّابلسيّ بعدما قُتِلَ فِي المنام وهو فِي أحسن هيئة، فقلت لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ فقال:
حباني مالِكِي بدوامِ عِزٍّ ... وواعَدَني بقُربِ الانتصارِ
وقرَّبني وأَدْناني إِلَيْهِ ... وقال: انْعَمْ بعَيْشٍ فِي جِواري
قلت: أَنْبَأَنَا بذلك أحمد بن سلامة عن يحيى بْن بَوْش، عَنْ أحمد بْن عَبْد الْجَبّار، عَنِ الصُّوريّ كتابةً.
وقد روى عنه بالإجازة أبو المنجى ابن اللَّتّيّ، وكريمة القُرَشِيَّة، وتُوُفّي فِي سابع عشر جمادى الآخرة وهو في عشر التّسعين.

384 - عبد الله بن أسد بن عمار الدقاق، أبو محمد ابن السويدي، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - عَبْد اللَّه بْن أسد بْن عمّار الدَّقَّاق، أبو محمد ابن السويدي، الدمشقي. [الوفاة: 561 - 570 هـ]
شيخ معمر، روى بالإجازة المطلقة عَنْ عَبْد العزيز الكتّانيّ. روى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن صَصْرَى فِي " معجمه "، وقال: تُوُفّي بعد السّتّين.

375 - مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم بن مجلي، أبو السر القيسي السويدي الحوراني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم بْن مُجَلِّي، أَبُو السرِّ القَيْسيُّ السُّوَيديُّ الحَوْرانيُّ الشّافعيّ. [المتوفى: 635 هـ]
رَوَى عن ابن صَدَقَة الحرّانيّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وجماعةٍ.
وسَمَّعَ أولاده يوسف وعَبْد اللَّه.
وكان مولده فِي ذي الحجة سنة خمسٍ وخمسين وخمسمائة بالسُّوَيْداءِ من قري حَوْران، لا السويداء التي عَلَى مرحلتين من طيبة، ولا التي بقرب حرَّان.
قَدِمَ دمشق فِي شبيبته وسَكَنها، وتفقَّه عَلَى الخطيب عَبْد الملك الدَّوْلَعيّ. وقرأ القرآن وأتقنه، وبقرى مع دمشق مدةً. وكان صالحاً، متودداً. وسمع أيضًا من أَبِي اليُسر شاكرِ بْن عَبْد الله، وأَبِي المظفَّر أسامة بنِ مُنْقِذ.
وكان من جُملة الفقهاء الشّافعيّة. وهو جدُّ المعمِّر صدرِ الدّين إِسْمَاعِيل. رَوَى عَنْهُ حفيده هذا، والفخر إسماعيل ابن عساكر، وابنُ عمِّه البهاءُ قاسمٌ، وغيرهم. وأجاز لجماعةٍ من شيوخنا.
تُوُفّي فِي رجب.

227 - عمران بن مجاهد بن شبل، أبو موسى الأنصاري، السويدي، الشروطي. بدمشق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - عمران بْن مجاهد بْن شِبْل، أَبُو موسى الأَنْصَارِيّ، السُّوَيْديّ، الشُّرُوطيّ. بدمشق. [المتوفى: 643 هـ]
سَمِعَ الكثير بنفسه، وكتب الطباق على الخشوعي، والقاسم ابن عساكر، والضّياء الدَّوْلَعيّ، وَعَبْد اللّطيف بْن أَبِي سعد، وابن طَبَرْزَد.
روى عَنْهُ الشَّيْخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه، والزين إبراهيم ابن الشيرازي، ومحمد ابن خطيب بيت الآبار، وأحمد بن محمد الصواف. -[464]-
وتوفي في السادس والعشرين من جمادى الآخرة.

190 - يوسف بن أبي السر مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم. الشيخ شمس الدين، أبو الحجاج القيسي، السويدي، الحوراني، ثم الدمشقي، المقرئ الحبال،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

190 - يوسف بن أبي السّرّ مكتومُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْم. الشّيخ شمسُ الدّين، أبو الحجّاج القَيْسيّ، السُّوَيْديّ، الحَوْرانيّ، ثمّ الدّمشقيّ، المقرئ الحبّال، [المتوفى: 665 هـ]
والد شيخنا المعمَّر صدر الدّين إسماعيل.
ولد سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع من الخُشوعيّ، وعبد اللّطيف ابن شيخ الشيوخ، والقاسم ابن عساكر، وحنبل، وجماعة، روى عنه الحافظ زكيُّ الدّين البِرْزاليّ، ومات قبله بتسعٍ وعشرين سنة.
وبقي حتّى سمع منه: شَرَف الدّين منيف القاضي، وشرف الدّين ابن عربشاه، وأخوه داود، ومحمد -[125]-
ابن المُحِبّ، وهذه الطّبقة، وولده الصَّدر.
وتُوُفّي في حادي عشر ربيع الأول.

611 - إبراهيم بن محمد بن طرخان، الحكيم، عز الدين، أبو إسحاق الأنصاري، السويدي، ثم الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

611 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن طَرْخان، الحكيم، عزّ الدّين، أَبُو إِسْحَاق الأَنْصَارِيّ، السُّويْديّ، ثمّ الدّمشقيّ، [المتوفى: 690 هـ]
شيخ الأطباء بالشام.
ذكر أنه من ولد سعد بْن مُعاذ سيّد الأوس رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ. وُلِد سنة ستّمائة بدمشق فِي ذي القعدة وسمع من داود بن مُلاعِب وأحمد بن -[650]-
عَبْد اللَّه السُّلَميّ وعلي بْن عَبْد الوهاب أخي كريمة وتفرّد عَنْهُ والحسين بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلمة وزين الأُمناء ابن عساكر وقرأ لولده البدر مُحَمَّد علي مكّي بْن علان والرشيد العراقيّ واستنسخ لَهُ الأجزاء وقرأ " المقامات " في سنة تسع عشرة على التقي خَزْعَل النَّحْويّ وأخبره بها عَنْ مَنُوجهر، عَنِ المصنِّف. وقرأ كُتُبًا فِي الأدب والنَّحْو عَلَى الزين ابن معطي وعلى النجيب يعقوب الكندي وأخذ الطب عن المهذب عبد الرحيم الدخوار وغيره وبَرَع فِي الطب وصنف فِيهِ ونظر فِي عَلَمُ الأوائل. وله شعر جيّد وفضائل وكتب بخطّه الكثير. وكان مليح الكتابة. كتب " القانون " لابن سينا ثلاث مرات.
وكان أبُوهُ تاجرًا من السُّويداء التي بحَوْران: ذكره الموفق فِي " تاريخ الأطباء " فقال: كَانَ صديقًا لوالدي. وعزّ الدّين ولده أوحد زمانه وعلامة أوانه، مجموع الفضائل، كثير الفواضل، كريم الأبو ة، غزير الفتوة وافر السخاء، حافظ الإخاء، اشتغل بصناعة الطّبّ حتّى أتقنها إتقانًا لا مزيد عليه، حصّل كلّياتها واشتمل عَلَى جُزئياتها. واجتمع مَعَ أفاضل الأطبّاء ولازم أكابر الحكماء. وقرأ فِي عَلَمُ الأدب حتى بلغ فيه أعلى الرتب.
إلى أن قال: وهو أسرع الناس بديهة فِي قول الشعر وأحسنهم إنشادًا وكنت أَنَا وهو فِي المكتب وهو أجلّ الأطباء قدرًا وأفضلهم ذكرًا وأعرف مداواةٍ وألطف مداراة وأنجح علاجًا وأوضح منهاجًا. ولم يزل فِي المارستان النّوريّ.
وأنشدني لنفسه فيما كَانَ يعانيه من الخضاب بالكتْم:
لو أنّ تغير لون شيبي ... يُعيدُ ما فات من شبابي
لما وفى لي بما تلاقي ... روحيَ من كلفة الخضاب
وله كتاب " الباهر فِي الجواهر " وكتاب " التّذكرة الهادية " فِي الطّبّ.
روى عَنْهُ ابن الخبّاز والبِرْزاليّ وطائفة واشتغل عَلَيْهِ جماعة -[651]-
كثيرة ومات فِي شعبان ودُفن بتُربته إلى جانب الخانقاه الشِّبلية وله تسعون سنة.
*السويس محافظة مصرية تقع على رأس خليج السويس وعاصمتها مدينة السويس.
تعد السويس ثالث الموانئ المصرية، كان اسمها كليسما ، وسماها العرب القلزم والسويس مدينة حضرية، ذات منشآت صناعية، أقيمت بجوارها مصانع البترول والسماد.
وقد زاد من أهمية مدينة السويس افتتاح قناة السويس سنة (1869م)، واكتشاف البترول على ساحل البحر الأحمر.
وتعد مدينة السويس سياحية، فبالقرب منها عيون موسى، ذات المياه العذبة، التى تعد من معجزات موسى، عليه السلام.
والسويس مدينة قديمة قامت فى موضع مدينة مندثرة، كانت تعرف باسم كليسما، وأنشئت إبان القرن العاشر، وقد حفرت فيها قناة تصلها بالنيل فى العصر الرومانى، وبعد اندثارها أعاد حفرها عمرو بن العاص سنة (23هـ = 644م)، وعرفت بقناة أمير المؤمنين، ثم اندثرت إلى أن تم حفر قناة السويس سنة (1869م).
*قناة السويس أهم شريان ملاحى فى العالم.
وممر مائى بمصر، يصل البحر المتوسط شمالاً عند بورسعيد حتى بورتوفيق جنوبًا بالبحر الأحمر عند السويس.
وترجع أهميتها الدولية إلى اختصارها طريق الملاحة البحرية بين الشرق والغرب.
ويبلغ طولها (195) كم، ومتوسط عرضها (60) م وعمقها (13) م.
وتسير مع الحافة الشرقية لبحيرة المنزلة فى خط مستقيم حتى بحيرة التمساح، ثم تنحرف شرقًا إلى البحيرات المرة، فخليج السويس.
وكان شق القناة هدفًا من أهداف الحملة الفرنسية على مصر سنة (1798م)، وقد رفض محمد على هذا المشروع محذرًا من زيادة الأطماع الغربية فى مصر، ثم أقنع فرديناند دى ليسبس الوالى سعيد بالمشروع، فشرع فى شق القناة فى (أبريل 1859م).
وقد تم حفر القناة على عهد الخديو إسماعيل سنة (1869م)، واستتبع شق القناة زيادة أطماع الدول الأوربية فيها، إلى أن احتل الإنجليز مصر سنة (1882م).
وعندما أمَّم جمال عبد الناصر قناة السويس تعرضت مصر للعدوان الثلاثى البريطانى الفرنسى الإسرائيلى فى (أكتوبر 1956م) فأُغلقت القناة، ثم افتتحت بعد انسحاب أصحاب هذا العدوان، ثم أغلقت مرة أخرى بسبب العدوان الإسرائيلى على مصر فى (يونيو 1967م)، ثم أعيدت للملاحة فى (يونيو 1975م).
وقد بلغ دخل مصر من قناة السويس (931) مليون جنيه مصرى حسب إحصائية سنة (1984م).
*السويق (غزوة) حلف أبو سفيان أن يغزوا الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه لم يحضر غزوة بدر فخرج فى (200) راكب حتى أتى العُرَيض فى طرف المدينة، فحرق بعض نخيلها وقتل رجلاً من الأنصار وحليفًا له ثم كرَّ راجعًا؛ فخرج الرسول - صلى الله عليه وسلم - فى أثرهم فى (200) من أصحابه، رضى الله عنهم، واستخلف على المدينة أبا لبابة بن عبد المنذر، ولكن الكفار طرحوا كثيرًا من أزوادهم من السويق؛ ليتخففوا فيسرعوا فى الهرب، فأخذها المسلمون؛ فسميت هذه الغزوة بغزوة السويق، وكان ذلك فى (ذى الحجة سنة 2هـ) بعد بدر بنحو شهرين.
تذكرة السويدي
هو: الشيخ، أبو إسحاق: إبراهيم بن محمد، المعروف: بابن طرحان، المتطبب.
المتوفى: سنة عشرين وستمائة.
وهي: ثلاث مجلدات كبار.
وهو: كتاب مفيد، جليل القدر.
جمع فيه: الأدوية المفردة على ترتيب الأعضاء، والأمراض، والعلل.
وضم إليه: فوائد من مجرياته، ومجريات غيره، بعزو الأقوال إلى قائلها.
فصار جامعا: لأقوال الحكماء، محتويا: على فوائد المحدثين والقدماء، لا يستغني طالب علم الطب عن مطالعته.
وسماه: (بالتذكرة الهادية) .
ولما التزم عند ذكر كل فائدة التصريح بمن قالها، طال الكتاب.
ولذلك لخصه:
الشيخ، بدر الدين: محمد بن القوصوني.
بحذف أسماء الأطباء.
أوله: (الحمد لله الذي أنزل الكتاب تذكرة لأولي الألباب ... الخ) .

السويق إلى البيت العتيق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

السويق، إلى البيت العتيق
لجمال الدين (لجلال الدين) : محمد بن محب الدين: أحمد الطبري، المكي.
المتوفى: سنة 694.

المنهج السوي والمنهل الروي في الطب النبوي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المنهج السوي، والمنهل الروي، في الطب النبوي
مجلد.
للسيوطي.
أوَّله: (الحمد لله حمد الشاكرين ... الخ) .
جمع فيه: الأحاديث، وضم إليها: من الآثار والمقاطيع.
ورتبه: ترتيب: (الموجز) .

النهجة السوية في الأسماء النبوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النهجة السوية، في الأسماء النبوية
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
أوَّله: (الحمد لله، وسلام على عباده ... الخ) .
لخصه من: كتابه (الرياض الأنيقة) .
الهدي السوي
لعله: (هدى النبوي) .
المسمى (بزاد المعاد، في هدي خير العباد) .
مر.
لشمس الدين: محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية، الحنبلي.
المتوفى: سنة 751، إحدى وخمسين وسبعمائة.
دقيق القمح المقلو، أو الشعير، أو الذرة، أو غيرها كما في «التنقيح». وبنو العنبر يقولونه بالصاد.
وقال الشوكانى: هو شيء يعمل من الحنطة والشعير.
«التوقيف ص 420، والمطلع ص 139، ونيل الأوطار 7/ 281».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت